حج أهل الجاهليةء وإنساء الشهورء ومواسمهم ۷۹ حارثة بن عمرو بن عامر الخزاعي الإفاضة بالناس [على الموقف] '» وحبشِية يومئذ يلي حجابة الكعبة وأمر مكةء يصطف الناس على الموقف فيقول حبشية: [أجيزي]“ صوفةء فيقول [الصوفي]: أجيزوا يها الناس» فيجيزوا. ويقال: إن امرآة اخزم امراة من جُرْهُم تزوجها أخرّم بن العاص بن عمرو بن مازن بن الأزد"» وكانت عاقرأء فنذرت إن ولدت غلاماً أن تصدق به على الكعبة عبد ها يخدمها ويقوم عليها؛ فولدت من أخرم: الغوث» فتصقت به عليهاء فكان يخدمها في الدهر الأول مع أخواله من جُرْهُم» فولي الإجازة بالناس لكانه من الكعبةء وقالت أمّه حين أتمت نذرها وخدم الغوث بن أخرَم الكعبة: إني جعلت ربا من بيه رربي ة مكة اليليّة [فباركن لي با إله واجعله لي من صالح البرية]" فاقبل اللهم لاتباعة إنكان إتم" فعلى فضاعة ٠ فولي الغوث بن أخزم الإجازة من عرفة وولده من بعده في زمن جرهم وخزاعة حتى انقرضوا. ثم صارت الإفاضة في عَذوان بن عمرو"“ بن قيس بن عَيّلان بن مُضر في زمن قريش في عهد فصي وکانت من عدوان في آل زيد بن عدوان يتوارثونه حتى كان الذي قام عليه الإسلام أبو سيارة العدواني» وهو )١( ما بين المعكوفين زيادة من ب» ج. (۲) في آ: آجيزني. (۳) ي ب: للصوفي. والحبت من ج. .)٥۹۲ /۱( وإتحاف الوری »)1٤ /۲( شفاء الغرام )٤( )٥( قوله: ((امراًة آحزم)) ساقط من ب» ج. () ويقال فيه: الأسد -بالسين المهملة- كما وقع في الخبر أيضاً. (۷) البيت ساقط من آء ب. وقد استدرك من ج. (۸) في ج: إثما. (۹) قوله: ((بن عمرو» ساقط من ب» ج.
عدد الصفحات ٢٧٩۸۰۹ حج آهل الجاهليةء وإنساء الشهورء ومواسمهم عمير الأعزل بن خالد بن سعيد بن الحارث بن زید بن عدوان'» وکان اشا من عدوان: حاكم العرب عامر بن [الظرب]". فإذا كان الحج في الشهر الذي يسمونه: ذا" الحجة؛ خرج الناس إلى مواسمهم» فيصبحون بعكاظ“ يوم هلال دي القعدة» فيقيمون به عشرین ليلة» تقوم“ فيها أسواقهم بعُکاظ» والناس على [مداعیهم]" ورایاتهم» منحازین في المنازل» يضبط كل قبيلة أشرافها وقادتها"» ويدخل بعضهم في بعض للبيع والشراء» وجتمعول في بطن السوق» فإدا مضت العشرون انصرفوا إلى مَجنة" فاقاموا بها عشرأًء أسواقهم قائمة» فإذا رأوا هلال ذي الحجة انصرفوا إلى ذي الُجَاز“ فاقاموا بها [ثماني]'" ليال أسواقهم قائمة. ثم خرجون يوم التروية من ذي الجَاز إلى عرفة» فيترَوُوْن ذلك اليوم من الماء بذي الْجَاز. وإنما سمي يوم التروية؛ لترويهم""" الاء بذي الْجَازء ينادي بعضهم بعضا: ترووا من الاء؛ لأنه لا ماء بعرفة ولا با مزدلفة يومئذ» وکان يوم التروية آخحر (۱) شفاء الغرام (۲/ ٤٦-٥٠)ء وإتحاف الوری (۱/ .)٥۹۳-۰۹۲ (۲) في آ: الضرب. وعامر بن الظرب: حكيم جاهلي مشهورء كان سيدا في قومه» ويعد من المعمرين» ومن الخطباء والحكماء في الجاهلية (الإكمال لابن ماكولا .)٦۳ /١ () في ج: ذي. . (6) عُكاظ: اسم سوق من أسواق العرب وكانت قبائل العرب تجتمع بها كل سنةء ويحضرها الشعراء فيتناشدون ما أحدثوا من الشعر ثم يتفرقون وهي بقرب مكة (لسان العرب» مادة: عكظ). () في ج: يقوم. (1) في آ: مراعيهم. )¥( ف ب ج: وقاداتها. (۸) مَجنة: موضع بأسفل مكة على آميالء وكان يقام بها للعرب سوق (لسان العرب» مادة: جنن). (۹) ذو امجاز: موضع سوق بعرفة على ناحية كبكب عن يمين الإمام على فرسخ من عرفة كانت تقوم في الجاهلية ثمانية آيام (معجم البلدان .)٠١ /٠١ (۱۰) في آ: ثمان. )۱۱( في ب ج زيادة: من.
عدد الصفحات ٢٨٠حج آهل الجاهليةء وإنساء الشهورء ومواسمهم ۲۸۱ اسواقهم» ونما كان بحضر هذه المواسم بعكاظء ومَجنةء وذي الُجاز: اجار ومن کان يريد التجارة. ومن م يكن له تجارة ولا بيع؛ فإنه جرج من أهله متى أراد. ومن كان من أهل مكة ممن لا يريد التجارة» حرج من مكة يوم التروية» فيترووا من الماء"ء فتنزل الحمْس أطراف الحرم من نمرة يوم عرفة» وتنزل الحلَّة عرفة» وكان الني بيا في سينيه التي دعا فيها بمكة قبل الهجرة لا يقف مع قريش والخمس في طرف الحرم» وكان يقف مع الناس بعرفة". قال جبير بن مُطعِم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف: أضللت بعيراً لي في يوم عرفة» فخرجت أقصّه وأتبعه بعرفة؛ إذ أبصرت محمدا بعرفةء فقلت: هذا من الحصن غا وداه فجت قال: وکانوا لا يتبايعون في يوم عرفة ولا يام منى» فلما أن جاء الله تبارك وتعالى بالإسلام؛ أحَل الله تعالى ذلك ههم؛ فأنزل الله في كتابه: ليس عليكم جتاح أن تبتغوا فضلا من رک4 [البقرة:۱۹۸]. وف قراءة آبي بن كعب: (في مواسہ“ الحج» يعني: منى» وعَرَفة» وعكاظ n وذي الّجَاز؛ فهذه مواسم ال . فإذا جاؤوا عرفة أقاموا بها يوم عرفة؛ فتقف الحلة على الموقف من عرفة عشية عرفة» وتقف الحمس على أنصاب الحرم من نمرة. فإذا دفع الناس من عرفة وأفاضوا: أفاضت الحمس من أنصاب الحرم» وأفاضت الحلة من عرفة حتى (۱) إتحاف الوری (۱/ .)٥۹۰-۵۸۹٩ (۲) شفاء الغرام (۲/ .)٤١١ (۳) في ج: آظللت. .)٥۹۰ /۱( تحاف الوری )٤( .)٤۷٦-٤۷٥ /۲( شفاء الغرام )0(
عدد الصفحات ٢٨١YAY حج آهل اللاهلية» وإنساء الشهور› ومواسمهم يلتقوا بمزدلفة حميعاً. فكانوا'“ يدفعون من عرفة إذا طفلت الشمس للغروب» وكانت على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم» فإذا كان هذا الوقت دفعت الحلة من عرفة» ودفعت معها'" الحمس من أنصاب الحرم حتى يأتوا جيعاً مزدلفة”") فیبيتون بها حتى إذا كان“ الغلس: وقفت الحلة والحمس جيعاً“ على قزح» فلا يزالون عليه حتى إذا طلعت الشمس وصارت على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم؛ دفعوا من مزدلفةء وکانوا یقولون: اشرق ثبیر كيما نغير - أي: أشرق بالشمس حتى ندفع- فانزل الله في الحمس: ثم فيض وا مِنْ حَيْث أقاض الناس 4 [البقرة:۱۹۹] -يعني من عرفة- والناس الذين كانوا يدفعون منها: أهل اليمنء وربيعةء وتقيم. فلما حج الني بيا حطب الناس بعرفة [فقال]": « إن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من عرفة إذا صارت"" الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم» ويدفعون من مزدلفة إذا طلعت الشمس على [رؤوس]“ الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم» وإنا لا ندفع من عرفة حتى تغخرب الشمس» ويحل فطر الصائم. وندفع من مزدلفة غداً إن شاء الله قبل طلوع (۱) قي ب» ج: وکانوا. )۲( ي ج: معه. (۳) في ب» ج: بمزدلفة. )٤( ي ب» ج زيادة: في. )٥( قوله: ((جمیعا)) ساقط من ب» ج. )في ج: الذي. ) (۷) في آ: وقال. (۸) في ب» ج: کانت. (4) قوله: ((رۋوس) ساقط من آ.
عدد الصفحات ٢٨٢الشمس» هديا حالف هدي أهل الشرك والأوثان ». الا رات هن اران د ر وى ا ا الإسلام» حتى كان حديثاً من الدهر. فاما عکاظ: فإنما ركت عام حرجت [الحرُورية] بمكة مع آبي حزة المختار بن عوف الأزدي الإباضي» في سنة تسع وعشرين ومائة؛ فخاف"" الناس أن ينهبُوا وخافوا الفتنةء فتركت حتى الآن. ثم تركت مَجَنة وذو الَجَاز بعد ذلك واستغنوا بالأسواق بمكة ومنى وعرفه و قال أبو الوليد: وعكاظ وراء قن المنازل بمرحلة» على طريق صنعاء في عمل الطائف على بريد منهاء وهي سوق لقيْس عَيّلان وثقيف» وأرضها لنصر“. ومجنة: سوق بأسفل مكة على بريد منهاء وهي سوق لكنانة» وأرضها من أرض كنانة» وهي التي يقول فيها بلال“: الا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفخ" وحولي إذخر وجليل“ (۱) في » ب: الحروراء. والحرورية: هم طائفة من الخوارج تنسب إلى حروراء قرب الكوفة؛ لأنه كان بها آول اجتماعهم وتحكيمهم حين خالفوا علياً رضي الله عنه» وكان عندهم من التشدد في الدين ماهو معروف (لسان العرب» مادة: حرر). (۲) في ب» ج: خحاف. (۳) تحاف الوری (۱/ .)٥۹۱ () في ب: لبصرة. والخبر في إتحاف الوری (۱/ .)٥۸۹ )٥( انظر الأبيات في: البخاري (۲/ )٠١۷ وغيرهاء وابن حبان (۹/ ١٤)ء والسنن الكبرى للنسائي (۳۱/۶)ء وسيرة ابن هشام (۳/ ۱۳۳)ء ومعجم البلدان (۴/ )۳٠١ وغیرها. (1) في ب: : بقج. (۷) الإذخر: حشيش طيب الرر بح أطول من الثيلء ينبت على نبتة الكولان (لسان العرب مادة: ذخر). وجليل: زم ت فت عقي اف الوت احا اة الريب مادة: جلل).
عدد الصفحات ٢٨٣۸٤ حج آهل الجاهليةء وإنساء الشهور» ومواسمهم وهل أردَڻ يوما مياه مَجَّنة وهل يبدون لي شامة وطفيل وشامة وطفيل: جبلان مشرفان على مَجنة. وذو الْجَاز: سوق هذيل [عن] يين الموقف من عرفةء قريب من كبكب ٠ على فرسخ من عرفة'". وحباشة: سوق للأزد“» وهي ي ديار الاوصام"» من بارق من صدر قنونا وحَلّي بناحية"" اليمن» وهي من مكة على ست ليال» وهي آخر سوق خربت من أسواق الجاهليةء وكان والي مكة يستعمل عليها رجلا يخرج معه جن فيقيمون بها ثلاثة أيام من أوّل رجب متواليةء حتى قتلت الأزد والياً كان عليها من غڼي» بعثه داود بن عیسی بن موسى في سنة سبع وتسعين ومائة» فأشار فقهاء أهل مكة على داود بن عيسى بتخريبهاء فخرًّبها وتركت إلى اليوم"''. وإنما ترك ذكر حباشة مع هذه الأسواق؛ لأنها م تكن في مواسم الحج ولا في أشهره» وإنما (۱) في آ: على. (۲) كبكب: اسم جبل خلف عرفات مشرف عليها (معجم البلدان .)٤١٤ /٤ وهو جبل طويل مشهور حيط بسهل المغمَس من الشرق» وفي إحدى شعابه الغربية يقع سوق ذي ال جاز المشهور. (۳) إتحاف الوری (۱/ .)٥۹۰ )٤( في ب: وحنأاسة. وحبّاشة: سوق للعرب معروفة بناحية مكة» وهي أكبر أسواق تهامة» كانت تقوم ثمانية أيام في السنة (معيجم ما استعجم |/ (1A (0) في ب» ج: الأزد. (0) الأوصام: ذكرها الزبيدي في التاج باسم (الوصم) وقال إنها قرية باليمن. (۷) بارق: واد من اعظم الأودية اتساعأًء حصب التربةء كثير الخيرات» وقراه تبلغ خمسين قرية» كلها مبنية بالحجر المنحوت الجميل» ووادي بارق -ويسمى ((وادي مشرف)- واقع بين محايل والقنفذة في تهامة عسير» وأشهر القبائل النازلة في هذا الوادي هي: آل حبلى» وآل موسى بن علي» والساحل» وحهميضة. (۸) في ب ج: من نأحية. (4) في ب: هي٬ وي ج: في. (۱۰) تحاف الوری (۱/ ۰۵۹۲ ۲/ .)۲٣۱-۲۰٣۰
عدد الصفحات ٢٨٤حج آهل الحاهلية» وإنساء الشهور› ومواسمهم YAO ۱ INE کانت فی رجب قال: وكانوا يرون أن آفجر الفجور؛ العمرة في أشهر الحج. تقول قريش وغيرها من العرب: لا تحضروا سوق عُكَاظ ومَجَنة وذي الَجَاز إلا مُحريين با چ . وکانوا یعظمون أن يأتوا شيعا من الحارم أو يعدو بعضهم على بعض في الأشهر الحرم وني الحرم. وإنما سمي الفجار: لما صنع فيه من الفجور» وسفك فيه من الدماء» فكانوا يأمنون في [الأشهر]" الحرم وفي الحرم. وكانوا يقولون: إذا برا“ ادر وعفا الوبر» ودخل صفر» حلت العمرة لمن اعثمر. يعنون: إذا برأ دبْرٌ الإبل التي كانوا عليها شهدوا" الموسم وحَجوا عليهاء وعفا وبرهاء فقال رسول الله ا ني الإسلام: « دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة »» فاعتمر رسول الله بي عمره كلها في ذي القعدة: عمرة الحديبية» وعمرة القضاء من قابلء وعمرته من ال جعرانةء كلها في ذي القعدة. وأرسل عائشة مع أخيها عبد الرحن بن أبي بكر ليلة الحصبةء فاعتمرت من التنعيم. قال: وكان من سنتهم: أن الرجل يحدث الحدث؛ يقتل الرجل» أو يلطمه» أو يضربه» فيربط اء من لاء الحرم قلادة في رقبته» ويقول: آنا صرورة» [فیقال]": دعوا الصرورة بجهله» وإن رمي بجعره في رجله فلا يعرض له أحد. فقال النبي َي: ( لا صرورة في الإسلام» وإن من أحدث أخذ جحدثه ». (۱) شفاء الغرام (۲/ .)٤۷۷-٤۷٦ (۲) إتحاف الوری (۱/ .)0٥۸۹ (۳) فی آ: آشهر. ا E (7) في ب: فاعتمرة. )۷( في : فقال له.
عدد الصفحات ٢٨٥TA” حج آهل الخحاهلية وإنساء الشهور› ومواسمهم قال: وكان"' عمرو بن لحي» وهو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر الخزاعي» وهو الذي غير دين الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام» كان فيهم ا سيدأ» مطاعاًء يطعم الطعام» وحمل المغرم. وكان ما قال هم فهو دين مَتبع لا يعصى» وكان إبليس يلقي على لسانه الشيء ليغيّر'" به الإسلام فيستحسنه فيعمل به» ويعمله"" أهل الجاهلية. وهو الذي جاء بهبل من أرض الجزيرة فجعله في الكعبة» وجعل عنده سبعة [اقداح]“ EY بھاء في کل قدح منها کتاب يعملون ما يخرج فيه» فإذا أراد الرجل الأمر أو سفراً؛ أخرج منها قدحيْنء في أحدهما مكتوب: «أمرني ربي» وفي الآخر: «نهاني ربي»» ثم يضرب بهما ومعهما قدح غفل. فإن خرج الناهي: جلس» وإن خرج الآمر: مضى» وإن خرج «الغفل»: أعاد الضرب حتى يخرج إما الناهي وإما الآمر. والباقي من القداح سبعة مكتوب عليها؛ قدح منها مكتوب عليه: «العقل»» وقلح فیه: ((نعم»» وقدح فيه: لاء وقدح فيه: «منكم»» وقدح فيه: «من غبرکم»» [وقدح فیه: «ملصق»]'» وقدح فيه: «المياه». فإذا أرادوا أن يختنوا“ غلاماء أو ينكحوا ياء أو يدفنوا ميتا: ذهبوا إلى هبل بمائة درهم وجَزور» ثم قالوا لغاضرة بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي -وكانت القداح إليه- (۱) في ج: فکان. )۲( في ب» ج: الذي يغير. (۴) في ب ج: فيعمله. )٤( في آ: قداح. )٥( في ب زيادة لفظ: ((نعم والباقي). (0) ما بين المعكوفين ساقط من آء وقذم في ب قدح «(ملصق» على قدح من غيركم». وا ثبت من ج (۷) في ج: يختتنواء وني تفسير الطبري: يجتبوا.
عدد الصفحات ٢٨٦حج آهل الجاهليةء وإنساء الشهورء ومواسمهم YAY فقالوا: هذه مائة درهم وجزور قد أردنا كذا وكذاء فاضرب لن على فلان بن فلان» فإن کان کما قال آهله» خرج «العقل» او «نعم» أو" «منکم»؛ فما حرج من ذلك انتهوا إليه في أنفسهم. وإن خرج «لا»» ضرب على «المیاه»؛ فن“ حرج «منکم»: کان منهم وسیطاء وان خرج «من غیرکم»: کان حليفاًء وان خرج «ملصق»: کان دعيا نفياًء فمكثوا زماناً وهم بخلطون. وكان عمرو بن لحي غير تلبية إبراهيم خليل الرحمن» بينما هو يسير على راحلته في بعض مواسم الحج وهو يلټي؛ ٳذ مل له ٳبليس في صورة شيخ نجدي على بعير أصهب» فسايره ساعةء ثم لبّى إبليس» فقال: لبيك اللهم لبيك فقال عمرو بن لحي مثل ذلك» فقال إبليس: لبيك لا شريك لك» فقال عمرو مشل ذلك» فقال إبليس: إلا شريك هو لك. فقال عمرو: ما“ هذا؟ فقال إبليس عليه لعنة اللّه: إن بعد هذا ما يصلحه: إلا شريك هو لك تملكه وما مَلّك» فقال [عمرو]" بن حي: إلا شريكا هو لك تملکه وما ملك ما آری ا فلباهاء فلبى الناس على ذلك فكانوا يقولون: لبيك اللهم لبيك» لبيك لاشريك لك إلا شريك هو لك» تملكه وما ملك. فلم تزل تلك تلبيتهم حتى جاء الله عر وجل بالإسلام» ولبى رسول الله َة تلبية إبراهيم عليه السلام الصحيحة: لبيك اللهم لبيك» لبيك لا شريك لك لبيك» إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك فلباها المسلمون. (۱) قوله: ((لنا» ساقط من ب» ج. (۲) قوله: («أو» ساقط من ج. (۳) في ج: الائة. )٤( في ب: وإن. )٥( في ج: وما. )٨( في آ: عمر» وهو خحطاً. (۷) العبارة في ب: فقال عمرو بن لحي هذا
عدد الصفحات ٢٨٧۲۸۸ إکر ام اهل الجاهلية الحاج كرام آهل ا جاهلية احاح -٣ قال ابو الوليد٬ قال: آخبرني جدي» عن سعيد بن سا» عن عثمان بن ساج» قال: آخبرني محمد بن إسحاق» أن هاشم بن عبد مناف كان يقول لقريش إذا حضر الحج: يا معشر قريش» إنكم جيران الله وأهل بيته» خصكم الله بذلك وأکرمکم به» ثم حفظ منكم أفضل ما حفظ جار من جاره فأكرموا أضيافة وژوار بيه یأتونکم شعثاً برا من کل بلدء فکانت قریش ترافِدٌ على ذلك» حتی إن كان أهل البيت ليرسلون بالشيء اليسير رغبة في ذلك فيقبل منهم لما يرجى"“ هم من منفعته. إطعام أهل الجحاهلية حاج الييت ٤١ -قال: حدثنا أبو الوليدء قال: وأخحبرني جدي» عن سعيد بن سا» عن عثمان بن ساج» قال: أخبرني محمد بن إسحاق» أن فصي بن كلاب بن مرة قال لقریش: یا معشر قریش» إنكم جيران الله وأهل [حرمه]"» وإن الحاج ضیفان اله وزوار بيته» وهم أحق الضيف بالكرامةء فاجعلوا هم طعاماً وشراباً أيام هذا الحج حتى يصدروا عنكم. ففعلواء فكانوا يخرجون لذلك كل عام من أموا هم خرجا ۲ - إسناده حسن . أحرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى /١( ۷۸) من طريق: يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي» عن أبيه. (۱) في ب» ج: يرجو. . إستاده حسن - ۲ ٤ آخرجه ابن سعد في الطبقات الکبری (۱/ ۷۳) من طريق: نافع» عن ابن عمر. من طريق: السائب بن خباب» عن رجل» عن عمرء نجوه )٥٠۸ /١( وأحرجه الطبري في تاريخه بأطول منه. .)۲۱۱ /۱( وذکره ابن هشام في سیرته
عدد الصفحات ٢٨٨خرجه قریش في کل موسم من آمواهم» فیدفعونه إلى قصّي» فیصنعه طعاما للحاج أيام الموسم بمكة ومنى» فجرى ذلك من آمره في الجاهلية على قومه» وهي الرفادة السلطان بمكة ومنى للناس حتى ينقضي a حمد الشافعي» عن مسلم بن خالد» عن ابن حقَي'» عن عبد الله بن سعد: آنه دخل مع عبد الله بن عمرو بن العاص”" المسجد الحرام والكعبة حرقة» حين أدبر جيش الحصين بن نميرء والكعبة تتناثر حجارتها؛ فوقف ومعه ناس غير قليل» فبكى» حتى إني لأ نظر إلى دموعه تحدر كحلا في عينيه من إثمد كأنه رؤوس يا ايها الناس» وال لو أن آبا هريرة أخبرکم آنکم قاتلوا ابن نبیکم بعد نبیکم ا ومُحَرقوا بیت ربکم؛ لقلتم: ما من أحد أكذب من أبي هريرةء نحن نقتل ابن نبینا؟! ونحرق بیت ربنا؟! فقد والله فعلتم. E SE LC E EE HBr E ٩٥ ۲ - إسناده ذکره لن م ا 9 و مسلم بن الد الزنجي» ٻه. وذکره ابن فهد في إتحاف الورى (۲/ .)٦١ (1) في ج: : خیم وهو تحریف (انظر التقریب ص:۳۱۳). (۲) في ب زيادة: رحمة الله عليهما.
عدد الصفحات ٢٨٩٧۹۰ ماجاء في حريق الكعبة اللسجد أحذ إلا وهو يفهم ما يقول» فإن م يكن يفهم فإنه يسمع رَجْع صوته» فقال: آين الأمرون با معروف والناهون عن المنكر؟ فوالذي نفس عبداللّه بن عمرو بيده» لو قد بسكم الله شيَعاًء وأذاق بعضكم بَأس بعض. لَبَطْنْ الأرض خير لمن عليهاء لم يمر با معروف ولم ينه عن المنكر. ٣-قال: حدثنا آبو الوليدء قال: حدثني جدي» قال: حدثنا ابن عيينة» عن عمرو بن دينار» عن حسن بن محمد بن علي بن الحنفية قال: أول ما تكلم في القدر حين احترقت الكعبة؛ فقال رجل: طارت شررة”" فاحترقت ثياب الكعبة» وكان ذلك من قدر اللّهء وقال الآحر: ما قدر الله هذا. ۷-قال: حدثنا [إسحاق] " قال: حدثنا أبو [عبيدالله]“) حدثنا سفيان بإسناده مغله. ۸- قال: حدٹنا آبو الوليدء قال: حدثي مهدي بن آبي المهدي» عن عبدالملك الذماري» قال: حدثنا سفيان الثوري» عن سلمة بن كهيل» عن عَليم الكندي» قال: قال سلمان الفارسي: لتحرقنْ هذه الكعبة على يدي رجل من آل الزبير. (۱) في ب: منکر. ٦ ۱ ۲ - إسناده صحیح. (۲) في ب: شرارة. ۲۷ - إسناده 2 (۳) في آ: آبو إسحاق» وهو خطا. (6) في 1: عبد الله» وهو خطا (انظر التقريب ص:٦١٠٠). (۵) هذا الحديث ساقط من ب» ج. ۸- - إستاده حسن. آخرجه ابن أبي شیبة (۳/ ۹۹ ۲ح۲ ۰ ۷/ ٤٩۱ ح۳۷۲۲۷) من طريق: سفيان الثشوري» عن سلمة بن كهيل» عن آبي صادق» عن حنش الكناني» عن عليم الكندي» به. وآخرجه عبد الرزاق (٥/۱۳۸ح٤۱۸) من طریق: سيان الثوري» عن سلمة بن کهيلء عن آبي صادق» عن عليم الکندي» به.
عدد الصفحات ٢٩٠ماجاء في حريق الكعبة ۹۱ ۹- قال: حدثنا أبو الوليدء قال: أخبرنا محمد بن يجيى» عن الواقدي » عن عبد الله بن جعفر الزهري» قال: سألت آبا عون: متى كان احتراق الكعبة؟ قال: يوم السبت» یال ۰ لون من شهر ربيع الأول قبل أن يأتينا نعي يزيد بن معاوية بتسعة وعشرين يومأًء وجاء نعيه في هلال" شهر ربيع الآخر ليلة الثلاثاء سنة أربع وستین. قلت: وما کان سّبب احتراقها؟ قال: جاءنا موت يزيد توفي لأربع [عشرة] خلون“ من شهر ربيع الأول سنة أربع وستين» وكانت خلافته ثلاث سنين وتسعة أشهرء والحصين بن نمير يومئذ عندناء وكان احتراقها بعد عقة التي أصابت أهل الشام بعشرين ليلة. قال أبو عون: ما كان احتراقها إلا مناء وذلك أن رَجُلاً منا -وهو مسلم بن أبي [خليفة]" المذحجي- كان هو وأصحابه يوقدون في أخصاص هم" حول البيت» فأحذ ناراً في زج رجه في النفط -وكان يوم ريح- فطارّت منها شررة » ترقت الكعبة» حتى صارت إلى الخشب"". فقلنا هم: هذا عملكم» رميتم بيت الله عز وجل بالنفط والنارء فأنكروا ذلك. ۹-إسناده ضعیف جداً. الواقدي» هو: hh a gE ذکره الطبري في تاریخه (۳/ .)۳١١ (1) فيج ج: لليالي. 7 ق ((هلال)) ساقط من ب» ج. (۳) قوله: («(عشرة)) ساقط من أ. )٤( في ب» ج: حلت. )٠( في الأصول: حلية. والمبت من د. وانظر: إٍتحاف الوری (۲/ .)١١ (7) في ب: هم في أخحصاص» وفي ج: هم في خصاص. والخصاص: شبه كَوَّة في به أو نحوها (لسان العرب» مادة: خصص). (۷) في ب: شرارة. (۸) إتحاف الوری (۲/ .)١١
عدد الصفحات ٢٩١۹۲ ماجاء في حريق الكعبة ٠-قال: حدثنا أبو الوليدء قال: وحدثي محمد بن بجيى» قال: قال الواقدي» وحدثنا رباح بن مسلم» عن آبیه» قال: کانوا یوقدون في الخصَاص» فاقبلت شررة هبت بها الرياح» فاحترقت ثياب الكعبة واحترق الخشب. ١-قال: حدثنا أبو الوليدء قال: حدثني محمد بن يجيى» قال: قال الواقدي» وحدثني عبد الله بن يزيد» عن عروة بن أذينةء قال: قدمت مكة مع آبي يوم ترقت الكعبةء فرأيت الخشب وقد" حلصت إليه النار» ورأيتها مجردة من ا لحريق» وريت الركن قد اسو. فقلت: ما أاصاب الكعبة؟ فأشاروا إلى رجل من أصحاب ابن الزبيرء فقالوا: هذا احترقت الكعبة في سببه» أخذ ناراً في راس رمح له» فطارت به الريح فضربت أستار الكعبة فيما بين الركن اليماني إلى [الركن]"“ الأسرة ۲- قال: حدثنا آبو الوليدء قال: وحدثني محمد بن يجيى» عن الواقدي »عن سعيد بن عبد العزيز » عن رجل من قومه قال: نصبنا المنجنيق على أبي فُبيْس» فاعتقبه"" الرجال» وقد الجأنا القوم إلى المسجد فبنوا خصاصاً حول -۹١ إسناده ضعيف جداً. الواقدي» هو: محمد بن عمر» متروك (التقریب ص:۹۸٤). آخرجه الطبري في تاریخه (۳/ ۳۹۱) من طریق: محمد بن عمر الواقدي» به. ۲۱ - إسناده ضعيف جداً. فيه الواقدي. وعروة بن آذينةء وأذينة لقب» وأسمه: يحيى بن مالك الليثي. روى عنه مالك وعبيد . الله العمري. وله شعر حسن» وهو من رجال التعجیل (ص:۲۸۰). وانظر: الأغاني (۳۲۲/۱۸) _ وقد جمع شعره الدكتور يجحيى الجبوري في بغداد (انظر: شخصيات الأغاني ص:٤٠٠). آحرجه الطبري في تاریخه (۳/ )۳٣۲- -۳٣۱ من طریق: حمد بن عمر» به. (1) في ب ج: قد. (۲) قوله: ((الرکن)) ساقط من آ. ۲-إسناده ضعیف جدا. فيه الواقدي. (۳) في ب: فاعتقبته» وف ج: وأعتقبه.
عدد الصفحات ٢٩٢ماجاء في حريق الكعبة 4۳ البيت"» ورفافاً من خشبيٍ َكنْهُم من حجارة المنجنيق» فكنت أراهم إذا امطرنا عليهم الحجارة يكتنون تحت تلك الرفاف» قال: فوهن الرمي بجحجارة المنجنيق ۳-قال: حدثنا أبو الوليد» قال: حدثني عمد بن يحيى» عن الواقدي» عن رباح بن مسلم» عن أبيه» قال: رأيت الحجارة تصك وجه الكعبة من أبي ف حتی تخرفهاء فلقد رأيتها كأنها جيوب النساء» ترتج من أعلاها إلى أسفلها. ولقد رأيت الحجر يمر فيهوي الآخر على إثره» فيسلك طريقه» حتى بعث الله عليهم ٠ عقة بعد العصرء فأحرقت المنجنيق» واحترق تحته ثمانية عشر رجلا من أهل الشام» فجعلنا نقول: قد أظلّه م" العذاب» فكنا أياماً في راحة» حتى عملوا منجنيقاً أخرى فنصبوها على أبي فَبيْس. - قال: حدثنا أبو الوليدء قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي عصيدة» قال: حدثنى أبو النضر هاشم بن القاسم الليثيء عن مولى لابن المرتفع» عن ابن المرتفع» قال: كنا مع ابن الزبير في اليجرء فأول حجر من المنجنيق وقع في الكعبةء سما فاانا کان الريى أف (۱) في ب ج زيادة: في فى المسجد. 1 اا ا فيه الواقدي. ذکره ابن فهد في إتحاف الورى (۲/ .)٦۲-١١ (۲) في ب» ج زيادة: الريح. (۳) في ج: آضلهم. ٤ ۲ ۲ -- إستاده ضعيف. شيخ المصنف : محمد بن إسماعيل ب بن آبي عصيدة» نم أقف على حاله » وكذلك مول ابن المرتفع | أقف له على ترجمة . ذكره ابن فهد في إتحاف الورى (۲/ ١١)ء والسيوطي في الدر المتئور /١( ١۳)ء وعزاه إلى الأزرقي. )٤( في ب» ج: فسمعنا.
عدد الصفحات ٢٩٣۲۹٤ باب ما جاء في بناء ابن الزيير الكعبة -٥ قال: حدثنا آبو الوليد٬ قال: حدڻني جدي» قال: حدثنا سعيد بن سالم» عن عثمان بن ساج» قال: أخبرتني عجوڑ من أهل مكة كانت مع عبد الله بن الزبير يمكةء فقلت ها: أخبريني عن احتراق الكعبة كيف كان؟ قالت”": كان المسجد فيه خیام کثیرة فطارت النار من خيمة منها فاحترقت الخيام» التب المسجد حتى تعلقت النار بالبيت فاحترق. قال عثمان: وبلغني آنه لما قدم جيش الحصين بن نير أحرق بعض أهل الشام على باب بني جمَح -والمسجد يومئذ خيام وفساطيط - فمشى الحريق حتى أخحذ في البيت» فظن الفريقان كلاهما أنهم هالكون» فضعف بناء البيت» حتى أن الطير لیقع عليه فتتناٹر ججارته". اب ما جاء فی بتاء ابن الزيرالكمبة _ وما زاد فبها من الأذرع الت ى كانت فى ا مجر من الكفبةء وما هص منها ا حابم -٦ قال:حدثنا أبو الوليد» قال: حدننی جدي أحمد بن محمد» عن سعيد بن سال > عن [ا ۳ جریج› قال: سمعت غير واحد من آهل العلم من حضر ابن الزبير حين هدم الكعبة وبناهاء قالوا: لما أبطاً عبد الله بن الزبير عن بيعة يزيد بن -“٥ إسناده ضعيف. و (۲) ذکره ابن فهد في إتحاف الوری (۲/ .)٦۳ وابن حجر في فتح الباري (۳/ €40(. ۲-إسناده ضعيف. فيه من م يسم. آخحرجه الحاكم (۳/ CYTAZ TY والفاکھی (۱/۲ 1-0 0 ح110(« وأإبو نعيم ف الحلية (۳۳۱/۱) من طریق: هشام بن عروة » حوه. ودکره اهيثمي في جمعه (۷/ .)۲٠۳-۲۰۵۲ (۳) قوله: ((ابن)) ساقط من آ.
عدد الصفحات ٢٩٤