المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار تحميل PDF

الأزرقي

صفحة ١٧ من ٧٤

واللقى: آنه م يكن يطوف" أحد بالبيت إلا عرياناء إلا الحمس فإنهم كانوا يطوفون بالبيت وعليهم الثياب» وكان من طاف من غير الحمس في ثيابه؛ [فإذا]"“ طاف الرجل أو المرأة وفرغ" من طوافه» جاء بثيابه التي طاف فيها ف جا رل لیے اف ا ا ر لے کاس نل رونا ومن الشمس والرياح والمطر. وقال ورقة بن نوفل يذكر اللقى”“: كفى حزناً كرّي عليه كانه لقى بين أيدي الطائفين حريم يقول: لا تمس. -۰٦‏ قال: حدثنا آبو الوليد قال: حدثني جدي» قال: حدثنا سفيان بن عيينة» عن أبي إسحاق امداني» عن زيد بن يشيع" قال: سالنا علياً: باي شيء بعشك رسول الله ي إلى بي بکر رضي الله عنه ي حجته سنة تسع؟ قال: بأريع: لا يطوف بالبيت عريان» ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنةء ولا يجتمع مسلم ومشرك في الحرم بعد عامهم هذا» ومن کان له عند رسول الله ية عهد فأربعة أشهر. قال آبو حمد: وجدته في کتاب قديم مما“ سمع من ابي الوليد: ومن کان (1) فيج زيادة: به. (۲) في آ: إذا. )٤(‏ في آ: ولا. )٥(‏ انظر البيت في: سيرة ابن هشام ۳/۱ ٦‏ ۰ ۲ - إسناده م أخرجه الترمذي /٥(‏ ۲۷۲ح ۳۰۹۲) من طريق: سفيان بن عيبنة» به. (٦)‏ في ج: يتبع. ٥‏ (۷) في ج: ووجدته. (۸) في ب» ج: فیما.

عدد الصفحات ٢٦٣

٤‏ باب ما جاء في فتح الكعبة ومتى كانوا يفتحونهاء ودخوهم إياها له عند الني بي عهد فعهده إلى مدته» ومن لم يكن له عند الى بيا عهد" [فعهده أربعة] ‏ أشهر. ۷-قال: حدثنا آبو الوليد قال: حدثني جدي» قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني» عن معمرء عن الزهري: أن العرب كانت تطوف بالبيت عراة إلا الحمس -قريش وأحلافها- والأهمسي: المشدد في دينه في بعض كلام العرب» فمن جاء من غيرهم وضع ثيابه وطاف”" في ثوب احمسي» ون“ ل جد من يعيره من الحمس ثوباء فإنه يلقي ثیابه ویطوف عریاناًء ون طاف في ثیاب نفس(“ ألقاها إذا قضى طوافهء بحرمها [فيجعلها عندها]. فلذلك قال تعالى: #إخذوا زينتكم عند كل مسجل [الأعراف:٠۳].‏ ۸٠‏ ۲ قال: حدثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي» قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني» عن معمر» عن ابن طاوس» عن أبيه» قال: الشملة من الزينة. ۹- قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثي جدي» عن عبد الجيد" بن عبد العزيز (۱) في ج: عهده. (۴) في آ ت فأربعة. والمثبت من ج. ۷ - إسناده صحیح. اخرجه الطبري في تفسیره (۸/ ۱۹۱) من طریق: معمر» به. () في ب ج: فطاف. (6) في ب» ج: فإن. )٥(‏ في ب: يان نفيسة. (1) في آ: خلعها عنه. ۸“ إسناده صحيح. آحرجه عبد الرزاق (۳/ ۲۰٤‏ ح۳۳۳٥)ء‏ والطبري في تفسیره (۸/ )۱١۲‏ کلاهما من طريق: مر ۲۹ - إسناده حسن . ذکره ابن حجر في فتح الباري (۱۰/ .)۲٥۳‏ (۷) في ج: عبد الحميد (انظر تقريب التهذيب ص:٠٠").‏

عدد الصفحات ٢٦٤

باب ما جاء في فتح الكعبة ومتى كانوا يفتحونهاء ودخوهم إياهاء 10 ا ا EE E RE TOES ا ا يا بي اڏه ا‎ ثم يقول: م يأمرهم با لحریر ولا بالديباج» ولکنه کان آهل الحاهلية‎ ]۳٠:فارعألا[‎ يطوف أحدهم عریاناء ویدع ياه وراء المسجد فیجدها نم وان وهي‎ عليه: ضُرب وانتزعت منه» ففي ذلك نزلت: «قل من حرم زينة الله التي أخرج‎ لعبّاده وَالطيبّات مر الرژق) [الأعراف:۲].‎ حدثنا آبو الوليد قال: حدثنا سعيد بن منصورء قال: حدثنا جرير»‎ :لاق--١‎ عن منصور» عن مجاهد» في قوله: لوإذا فُعَلوا فاحشة قالوا وَجَدنا عَلبهَّا آباءَنا‎ الله أُمَرَّنا بها# [الأعراف:۲۸] قال: كانوا يطوفون بالبيت عراة.‎ قال ابن جريج: لا أن أهلك الله أبرهة الحبشي صاحب الفيلء وسا عليه‎ -١ الطيْر الأبابيل: عَظّمت جيم العرب قريشاً وأهل مكةء وقالوا: أهل الله قاتل‎ عنهم وكفاهم مۇنة عدوهم» فازدادوا في تعظيم الحرم والمشاعر [الحرام]‎ والشهر الحرام ووقروهاء وروا أن دينهم خير الأديان وأحبّها إلى الله. وقالت‎ قريش وأهل مكة: نحن أهل الله وبنو إبراهيم خليل اللّهء وولاة البيت الحرام»‎ [(وضاك ا حرم وفطانه فلس لخد من العرت هل فا ولا مل مركا‎ (۱) في ب» ج زيادة: بالبيت. ١--إسناده‏ صحيح. ۲۱۱ - إسناده صحيح. (۲) يعني : ماعات من هاهناء وجماعات من هاهنا. وقيل: يتبع بعضها بعضاً يبلا يلاء آي: قطيعاً خلف قطيع (لسان العرب» مادة: آبل). (۳) في آ: الحرم. )٤(‏ في آ» ج: وساکني. والمبت من ب.

عدد الصفحات ٢٦٥

11 باب ما جاء في فتح الكعبة ومتى كانوا يفتحونهاء ودخوهم إياهاء ولا تعرف”" العرب لأحلٍ مثل ما تعرف"" لنا. فابتدعوا عند ذلك أحداثاً في دينهم أدارُوها بينهم؛ فقالوا: لا تعظّمون شيئاً من الجِل كما [ئعظّمون]“ الحرم» فإنكم إن فعلتم ذلك استَحفت العرب بجرمكم» وقالوا: قد عظموا من اليل مثل ما عظموا من الحرم. فتركوا الوقوف على عَرَفّة والإفاضة منهاء وهم يعرفون ويّقرون نها من المشاعر والحج ودين إبراهيم» ويقرّون لسائر العرب أن يقفوا عليها وأن يفيضا منهاء إلا أنهم قالوا: نحن الحمْس أهل الحرم» فليس ينبغي لنا آن نخرج من الحرم ولا نعظّم غيره. ثم جعلوا لمن ولدوا من سائر العرب من سكان الجل والحرم مثل الذي هم بولادتهم إِيّاهم» يحل هم ما حل هم» ويحرم عليهم ما بحرم عليهم. وكانت خرَاعة وكنانة قد دخلوا معهم في ذلك. ثم ابتدعوا في ذلك أموراً م تكن؛ حتى قالوا": لا ينبغخي للحُْس أن [ياقطوا] الأقط» ولا يووا السُمْن وهم حُرم» ولا يدخلوا بيا من شعرء ولا یستظڵوا -إن استظلوا- إلا في بیوت الاد" ما كانوا حرماً. ثم رفعوا في ذلك فقالوا: لا ينبغي لأهل الجل أن يأكلوا من طعام جاءوا به (۱) في ب ج: ولا يعرف في. )۲( ف ب٠‏ ج يعرف. (۴) في ج: قالوا. )٤(‏ في آ: تعظموا. ()٥(‏ ف ب ج: فقالوا. )في يأتقطواء وي ب: يقطوا. والمبت من ج. (۷) الأقط: شيء يتخذ من اللبن الُخيض» يطبخ ثم يترك ثم يَلْصُل, والقطعة منه: أقطة (لسان العرب» مأدة: أقط ). (۸) بیوت الأدم: هي بيوت الحلد.

عدد الصفحات ٢٦٦

باب ما جاء في فتح الكعبة ومتى كانوا يفتحونهاء ودخوهم إياهاء 1Y‏ معهم من اليل في الحرم إذا جاء وا“ حُجًاجاً وعَمارا"» ولا ياکلون في الحرم إلا من طعام آهل الحرم؛ إما قرئ وإما شبراءُ. وكانوا نما سنوا به: أنه إذا حج الصرورة" من غير الحمس» والحمس: أهل مكة؛ قريش» وكنانة» وخزاعةء ومن دان بدينهم ممن ولدواء ومن حلفائهم وإن كان“ من ساكنى اليل. والأحمسى: المشدد في دينه. فإذا حج الصرورة من غير الحمس» رج كان أو امرآةء لا يطوف بالبيت إلا عرياناً للصرورة أول ما يطوف» إلا أن يطوف في ثوب أحمّسيى -إما عارية وإما إجارة- يقف أحدهم بباب المسجد فيقول: من يعير مصوناً؟ من يعير ثوباً؟ فإن أعاره أحْمَيِي وبا أو أكرَاه: طاف به" وإن م يره ألقى ثيابه بباب المسجد من خارج» ثم دخل الطواف وهو عريّانء يبدا إسّاف فيستلمه» ثم يَستَلِم الركنَ الأسود» ثم يأخحذ عن يمينه ويطوف» ومجعل الكعبة عن يمينهء فإذا ختم طوافه سبعاً استلَم الركن» ثم استلم نائلة وختم" بها طوافهء ثم بخرج فیجد ٹیابه کما ترکھا م تمس فیاخذها فيلبسها ولا يعودٌ إلى الطواف بعد ذلك عُرْياناًء وم يكن يطوف بالبيت عريانا إلا الصرورة"" من غير الحمس» فأما الحمس فكانت تطوف في ثيابها. فإن تكرم متكرم من رجل أو امرآة من غير الحمس» ولم جد ثياب أحمسي يطوف فيهاء ومعه (۱) في ب: کانوا. (۲) في ب» ج: أو عمارا. (۳) الصرورة: هو الذي لم يجج قط (لسان العرب» مادة: صرر) . وعن عكرمة: أن الصروة الذي يحج ولم يعتمر (الفردوس /٥‏ 1۸4(. )٤(‏ في ب: کانوا. )٥(‏ في ب: رجلا. )۹( ف با. أصرورة.

عدد الصفحات ٢٦٧

۸ باب ما جاء في فتح الكعبة ومتی کانوا یفتحونهاء ودخوهمم إياهاء فضل ثياب يلبسها غير ثيابه التي عليه» طاف في ثيابه التي جاء بها من الجل» ثم إذا"“ فرغ من طوافه نَرَعَ ثيابه ثم جعلها لقى» فطرحها" بين إساف ونائلةء فلا يمسّها أحد ولا ينتفع بهاء حتى تبلى من وطء الأقدام» ومن الشمس والرّياح والطر. وقال الشاعر وهو يذكر ذلك اللقى: كفى حَرّناً كرَي عليه كانه لى بين أيدي الطائفين حريم فل لاق" قال“ : فصار هذا كله سنة فيهم» وذلك من صنع إبلیس وتزیینه هم ما يبس عليهم من تغيير الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام» فجاءت امرأة يوماً -وكان ها جال وهيئة- فطلبت ثياباً عاريّة فلم تجد من يُعيرهاء و تجد بُدَاً من أن تطوف عريانة» فنزعت ثيابها بباب المسجد ثم دخلت المسجد عريانة» فوضعت يديها على فرزجها وجعلت تقول: اليوميبدوبعضهاوكله [وما) بدابنه فلاأيله قال: فجعل فتيان مكة ينظرون إليهاء وكان ها حديث طويل» وقد تزوجت في قریش. قال: وجاءت امرأة أيضاً تطوف عريانةء وکان ها جمال» فرآها رجل فأعجبته» فدخحل الطواف فطاف إل جنبها لأن يمسهاء فآدنی عضده من عضدهاء فالترق" (۱) في ب» ج: فإذا. )( ف ب ج٠‏ يطرحها. )۳( ي پچ ل مس . (6) قوله: ((قال» ساقط من ب» ج. (٥)‏ ي ب ج: فلم. () في آ: فما. )¥( ف ب» a‏ فالتزقت.

عدد الصفحات ٢٦٨

حج آهل الجاهليةء وإنساء الشهورء ومواسمهم ۲۹ عضده بعضدهاء فخرجا من المسجد من ناحية بني سهم» هاربين على وجوههماء ذُزْعَيْن لما أصابهما من العقوبة. فلقيهما شيخ من قريش -خارجأ من المسجد- فسأهما عن شأنهماء فأخبراه بقصتهما. فأفتاهما أن يعودا إلى المكان الذي أصابهما فيه ما أصابهماء فَيْذْعُوّان ويُخإصان أن لا يعودا. فرجعا إلى مكانهما فدعوا الله تعالی وأخلصا النة'“ أن لا يعودا؛ فافترقت أعضادهماء فذهب كل واحد منهما [في]" ناحية. ê GE‏ اهل الحاهلىة وإساء الشهور› وموا هم وما حاء ف ذلك ۲ -قال: حدثا آبو الوليده قال: حدٹی جدي» قال: حدئنا سعيد بن سالم» عن ا غو ان عاس فال کات الت عا و جا وس وای قريش وكل من ولدت من العرب» وكنانة» وخزاعة» والأوس» والخزرج» وجشم“» وبنو ربيعة بن عامر بن صعصعة» وارد شنوءة» وجذم» وزبید» وينو ذکوّان من [بنی]“ ليم وعمرو اللات ونقيف» [وغطقان]")» والخوأث» (۱) في ب» ج: إليه في. (۲) قوله: («في)) ساقط من آ. (۳) ذكره الفاسي في شفاء الغرام (۱/ ١٠۳-٠١۳)ء‏ وابن فهد في إتحاف الورى »)٦۹-٦۳ /١(‏ والروض الأنف (۱/ ۲۳۲)ء والنووي في تهذیب الأسماء.(۳/ .)۲٠۲‏ ۲- في إسناده عمد بن السائب الكلى وهو متهم بالکذب (التقريب ص:۷۹٤).‏ )٤(‏ في ب: وخحشم» وفي شفاء الخرام: وخثعم. (0) قوله: ((بنی)) ساقط من أ. (1) في آ: والغطفان.

عدد الصفحات ٢٦٩

¥۹ حج أهل الجاهليةء وإنساء الشهورء ومواسمهم وعَدوّان [وعلاف وقضاعة]'» وكانت قريش"" إذا أنكحوا عربياً امرأة منهم اشترطوا عليه: آن كل من ولدت له فهو أحمسي على دينهم. وزوّج الأدرم ؛ تيم بن“ غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة [ابتة)“ [مجداً ابنة]" تيم بن ربيعة بن عامر بن صعصعة» على أن ولده منها [أحمسي]" على سنة قريش. وفيها يقول لبيد بن ربيعة بن جعفر الكلابي“ سقى قومي بني جد وأسقى نميا والقبائل ممن يلال وذكروا: آن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عَيْلان” ‏ تزوج سلمی بنت ضبيعة بن علي بن يعصر بن سعد بن قيس بن عَيُلان» فولدت له هوازن» فمرض مرضاً شديداأء فنذرت سلمى لن برأ لتحمسنة فلما برا [حمستە] '› » فلم يكن نساؤهم ينسجُنء ولا يغزلن الشعرء ولا يسلين اسمن | ذا ا وكانت الحمس قا اروا لا باقطر ن“ الال ولا يأاكلون السّمن ولا يسلونه» ولا حضون اللبنء ولا يأكلون الزبدء ولا يلبسون الوبر ولا الشعرء ولا (۱) في آ: وعلاف قضاعة» وفي ب: وعلا وقضاعة» وفي ج: وعلان قضاعة. والمثبت من د. والخبر في: (شفاء الخرام ۲/ ٩‏ وإتحاف الوری ۱/ .)٠٥-٦٤‏ (۲( في ج: : فريشاً. (۳) في ج: الأردم. وهو تحريف (انظر: نزهة الألباب في الألقاب /١‏ 1۹). . في ب: بني‎ )٤( () في الأصول: ابتته» ولعل الصواب ما ألبتناه. ۲( في آ: مجدل ابنت. (۷) فی آ: هس. (۸) انظر البيت في: ٠‏ تفسير القرطبي (۱۸/1٤)ء‏ وتفسير الطبري .)٠۳١/۱٤(‏ (4) في ب: : خصيفة» وي ج: : حفصة. )۰ ۰ في ب ج زيادة: وهلال. (۱۱) في آ: احمسته. (۲) في ج: يأتقطون.

عدد الصفحات ٢٧٠

حج آهل الجاهليةء وإنساء الشهورء ومواسمهم | | ۲۷۱ يستظلون به ما داموا خُرماًء ولا يغزلن الوبر ولا الشعر» ولا ينسجنه» وإنما ٠‏ يستظلون بالاَدَم» ولا يأکلون شيئاً من نبات الحرم. وكانوا يُعَظّمون الأشهر الحرم» ولا يَحْفِرُون فيها الذمَةء ولا يَظِْمُون فيها""» ويطوفون بالبيت وعليهم ثيابهم. فكانوا" إذا أحرم الرجل منهم في الجاهلية وأوّل الإسلام» فإن كان من آهل ادر يعني: أهل البيوت والقرى؛ نقب نَقّباً ني ظهر بيه نة دحل ومنه خرج» ولایدخل من بابه“. وكانت الحمس تقول: لاتعظموا شيئاً من اليل ولا تجاوزوا الحرم في الحج» فلا يهاب الناس حرمکم» ويرون ما يعظمون من اليل كالحرم. فقصروا عن مناسك الحج والموقف من عرفة وهو من الجل؛ فلم يكونوا يقفون به» ولا يفيضون منه» وجعلوا موقفهم في طرف الحرم من نمرة بمفضى المآزمين» يقفون به عشية عرفة [ويظلون] به يوم عرفة في الراك" من نمرة» ويفيضون منه إلى المزدلفةء فإذا عمّمّت الشمس رؤوس الجحبال دفعوا”. وكانوا يقولون: نحن أهل الحرم» ولا" نخرج من الحرم» ونحن الحمس» فتحمست قريش ومن ولدت» فتحمست معها هذه القبائل» فسموا: الحمس. وإنغا سميت الحمس حسا؛ للتشديد" في دينهم» والأ حمسي في لختهم: المشدد في (1) في ج: ولا. .)٠١ /١( إتحاف الورى‎ )۲( ٤ (۳)‏ ب ج: وکانوا. .)٦١/١( إتحاف الورى‎ )٤( )٥(‏ في آ: ويصلون. (0) الأراك: موضع من نمرة في موضع من عرفة (معجم البلدان .)٠١١ /١‏ (۷) إتحاف الورى .)٠٤-٦۳/١(‏ (A)‏ ي ب ج. لا. )4( ي به ج للتشدد.

عدد الصفحات ٢٧١

۷۲ حج آهل الحاهلية» وإنساء الشهور» ومواسمهم وكانت الحمس من دينهم: إذا أحرموا أن لا يدخلوا بيتاً من البيوت» ولا يستظڵون تحت سقف بيت» ينقب أحدهم نقباً في ظهر بييّه» فونه دحل إلى ځجرته ومنه يُخرٌّج» ولا یدخل من بابه» ولا جوز تحت اسکفة بابه ولا عارضته. فان أرادوا بعض آطعمتهم ومتاعهم› تَسَورُوا من ظهو ر بیوتهم وأدبارهاء حتی يَظْهّرُوا على السطوح» ثم ينزلون في جرهم" ويُحَرَمُون أن يروا تحت عتبة الباب» فكانوا على ذلك" حتى بعث الله نبيه محمدا بلا فأحرم عام الحديبية ٠"‏ فدخل بيته. قال: وكان معه رجل من الأنصارء فوقف الأنصاري بالباب» فقال له الي" : الا تدخل؟ فقال الأنصاري: إني أحمسي يا رسول الله فقال رسول الله کلا: وآنا أ حمسي» ديني ودينك سواء» فدخل الأنصاري على a EOE EE PET‏ لولس البرٌ بان تاوا البيُوت من ظهُورها وَلْكِن ابر مَن اتقى وأتوا ابوت مِن انوبا [البقرة:۱۸۹]. وكانت الحلة ER EE‏ (۱) شفاء الغرام .)۷٦/۲(‏ (۲) في ب ج: ظهر. (۴) في ب ج: حجرتهم. )٤(‏ في ب» ج: كذلك. .)٦١/١( إتحاف الورى‎ )٠( (0) الحدييية: : موضع مشهور في طريق جدة القديم» يعرف اليوم ب («الشَمَيْسي» لأن رجلا حمل هذا الاسم حفر هناك بئرأً قيل ها (بئثر شُمَيْسي) فاطلق على تلك المنطقة (الشميسي). وتبعد الحديبية عن المسجد الحرام قرابة )۲١(‏ كم. وفيها مسجد حديث إلى جنب مسجد قديم هو اليوم خراب» مبني بالحجر السود والجص» ويقربه أكثر من بثر» آقيم على بعضها مزارع» وآقيم بقرب المسجد ll (۷) قوله: «الڼي» ليس في ب ج.

عدد الصفحات ٢٧٢

چ آهل إلحاهلية» وإنساء الشهورء ومواسمهم VY‏ حجة يحجها عراةء وكانت بنو عامر بن صعصعة وعك" "ممن يفعل ذلك» فكانوا إذا طافت المرأة منهم عريانةء تضع إحدى يديها على فَبُلها والأخرى على ذُبْرها ثم تقول: اليوم يبدو بعضه او كله [وما)" بدا ينه فلاأحلّه قال ابن عباس: فكانت قبائل من العرب من بني عامر وغيرهم يطوفون بالبيت عراةء الرجال بالنهارء والنساء بالليل' "» فإذا بلغ أحدهم باب المسجد قال للحمس: من يعير مصوناً؟ من يعير معوزا؟ فإن أعاره أحْمسِيٌ ثوبه طاف فيه» وإلا ألقى ثيابه بباب المسجد ثم [دخل]“ الطواف فطاف بالبيت سبعاً عريانا. وكانوا يقولون: لا نطوف في الثياب التى قارَفتا فيه ا الذنوب» ثم يرجع إلى یابه فیجدھا ا ترك وکان بعض نساھم خد سیورا" فتعلقها في جقويها'" و تست تستتر بها ا ا ية : اکت یم کرت ارف ف یه ن طا یا ا اد اسه ا ولا تفع بھاء ویطرحها لقی. (۱) عَك: اسم قبيلةء يضاف إليها خلاف باليمن (معجم البلدان .)١١١ /٤‏ (۲) في آ: فماً. .)٦۸ /١( إتحاف الورى‎ )۴( )٤(‏ في آ: يدخل. () إتحاف الورى .)٦۷-٦٦/١(‏ (۷) السير: ما يقد من الجلدء والمجمع: سيور (لسان العرب» مادة: سير). (۸) في ب: حقوقها. والجقو: الخصْرُ وقيل: مَعْقِدٌ الإزار (لسان العرب» مادة: حقا). (۹) إتحاف الورى .)٦۸/١(‏ ) ۰ هي: ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشر بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة (انظر ترجتها في: اللإصابة ۸/ »٤‏ والاستیعاب ٤ /٤‏ ۱۸۷).

عدد الصفحات ٢٧٣

V٤‏ حج آهل اللحاهلية» وإنساء الشهور› وموأاسمهم واللقى: هذه الثياب [التي] “ يطوفون فيهاء يرمون بها بباب المسجد فلا يمسنها أحد من خلق الله حتى تبليها الشمس والأمطار والرياح ووطء الأقدام. وفيه قول ورقة بن نوفل الأسدي: کفی حزناً کري عليه کانه لَقى بين آيدي الطائفين حر وقال”"“ الكلي: فاول"“ من أنسا الشهور من مُضبّر: مالك بن كنائةء وذلك أن مالك بن كنانة نكح إلى مُعّاوية بن تور الكندي -وهو يومعغذ في كندة- وكانت الساءةٌ قبل ذلك في كندة؛ لأنهم كانوا قبل ذلك ملوك العرب من ربيعة ومّضرء وكانت كندة من أرداف المقاول» فنسا تُعلبةٌ بن مالك» ثم نَسَّا بعده الحارث بن مالك بن كانة وهو افلس ثم نسا بعد القلمس“ سير بن" القلمُس. ثم كانت النساءةٌ في بني فيم من بني تعلبةء حتى جاء الإسلام. وکان آخر من نسأ منهم: أبو ثُمَامَة جنّادة بن عَوّف بن أمية بن عبد ب فقي وهو الذي جاء في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الركن الأسود فلما رأی الناس يَرْدَحِمُون عليه قال: آيّها الناس» آنا له جار فأخروا عنه. فَحَفَقَه عمر بالدرّة» وقال'“: آيها ا لجف" الجانيء قد أذهب الله عِرك بالإسلام. (۱) في آ: الذي. .)٦۷ /١( إتحاف الورى‎ )۲( (۳) في ب» ج: قال. )٤(‏ في ب» ج: فکان أول. )٥(‏ في ب» ج: بعده. وقد سقطت منهما لفظة: ((القلمس). (0) قوله: (( سریر بن )) ساقط من ب. والعبارة في شفاء الغرام: ثم نسا بعد القلمس ابنه مرة بن القلمس. (۷) قوله: ((بن)) ساقط من ب ج. (A)‏ في ب ج: ٿم قال. )4( الجلف: الأعرابي الجاني (لسان العرب» مادة: جلف).

عدد الصفحات ٢٧٤

حح آهل الحاهليةء وإنساء الشهور› ومواسمهم Vo‏ [فكل] هؤلاء قد نسأ ني الجاهلية”» والذي يسنا هم إذا آرادوا أن لا يجلوا الحرم قاموا بفناء الكعبة يوم الصدرء فقال: آيها الناس» لا تحلّوا حُرمّاتك وعظموا شعائركم؛ فإني اجاب”" ولا أعاب» ولا يعاب لقول فته“ . فهنالك يُحَرّمُون الحرم ذلك العام. وكان أهل الجاهلية يسمون الحرّم: صفر الأول» وصفر: صفر الآخر› فیقولون“: صفران» وشهرا ربیع» وجادیان» ورجب» وشعبان» وشهر رمضان» وال وذ و الة وو اج كان ا الا اء س ون س لجلا الشهور الحرمةء ويحرّموا الشهور التي ليست حرمةء وكان ذلك من فعل إبليس؛ القاه على السنتهم فرأوه حسناً. فإذا كانت السنة التي بسا فيهاء يقوم فيخطب بفناء الكعبةء ويجتمع الناس إليه يوم الصدر فيقول: يا يها الناس» إني قد أنسأت العام صفر الأول -يعني الحرم - فيطرحونه من الشهور ولايعتدون به» ويبتدئون العدة فيقولون لصفر وشهر ربيع الأول: صفران» ويقولون لشهر ربيع الآخر وجمادى الأول" : شهرا ربيع» ويقولون لجماد الآخر"" ورجب: جماديْنء ويقولون لشعبان: رجب» ولشهر رمضان: شعبان» ويقولون لشوال: شهر رمضان» ولذي القعدة: شوال» ولذي الحجة: ذو القعدة» ولصفر الأول -وهو الحرم الشهر الذي آأنسأه-: ذو الحجة؛ فيحجون تلك السنة في الحرم ويبطل من هذه السنة شهرأً ينسئه. (۱) في آ: وکل. (۲) شفاء الغرام (۲/ ۹٦)ء‏ وإتحاف الورى .)0٥۸٦-0۸١ /١(‏ (۳) فی ب: اخاف. )٤(‏ في ب: ولا یعاد لقول قلبه» ونی ج: ولا یعاب لقول قولته. )٥(‏ في ب» ج: ویقولون. () في ب» ج: الأولى. (۷) في ب» ج: الآخرة.

عدد الصفحات ٢٧٥

۷٦‏ حج آهل الخحاهلية» وإنساء الشهور» ومواسمهم ثم يخطبهم في السنة الثانية في وجه الكعبة أيضاً فيقول: أيها الناس لا يلوا حُرْمًاتكم» وعظموا شعائركم؛ فإني أجاب ولا أعاب» ولا يعاب لقول قلته» اللهم إني احلَلْت دماء الُحِلين؛ طيء وحنْعَّم في الأشهر الحرم. وإنما أحل دماءهم؛ نهم كانوا عدون على الناس في الأشهر الحرم من بين العرب» فيغزونهم ويطلبون بثأرهم» ولا يقفون عن حُرُمات الأشهر الحرم» كما يفعل غيرها من العرب. وکان سائر العرب من الحلة وا لحمس لا يعون في الأشهر الحرم على أحد» ولو لقي أحدهم قال [أبيه أو أخيه]"» ولايستاتون مالا إعظاماً للشهور ا لحرم» إلا خثعم وطيء فإنهم كانوا يدون في الأشهر ارم فهنالك" يُحَرّمُون من تلك السنة الحرم وهو: صفر الأول» ثم يَعُدون الشهور على عِدبهم التي عدوها في العام الأول» فيحجّون في كل شهر حجتين. ثم ينسا في الس نة الثانيةء يسا صفر الأول في عدتهم هذه -وهو: صفر الآخر في العدة المستقيمة- حتى تكون حجتهم في صفر أيضاً حجتين“» وكذلك" الشهور كلها حتى يستدير الحج في كل أربع وعشرين سنة إلى الحرم؛ الشهر الذي ابتدؤوا منه الإنساء بجحجون في الشهور كلها في كل شهر حجتين» فلما جاء الله باللإسلام؛ أنزل في كاه غا ايء زياد في الكفر تل به الذي كروا ناوه غاا ورمون اما راطو عة ما حرم الله | | ما حرم الله ]€ [التوبة:۳۷] وأنزل" الله: 3ن عة الشهور عند اله الا عر شهرأفي كاب الهم لق السُموات (۱) في ب» ج: لاأنهم. (۲) في آ: ابنه وأخیه. (۳) في ب ج: وهنالك. )٤(‏ قوله: ((حجتین)) ساقط من ب» ج. )٥(‏ في ج: فكذلك. () ما بين المعكوفين زيادة من ب» ج.

عدد الصفحات ٢٧٦

حج آهل الجاهليةء وإنساء الشهورء ومواسمهم VY‏ والأرض منها أربعة حرم [التوبة IY:‏ فلما كان عام فتح مكة سنة ل سنة ثمان؛ استعمل الني ية عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس على مكة» ومضى إلى حنين فغزا هوازن. فلما فرغ منها مضى إلى الطائف» ثم رجع عن الطائف إلى الجعرانة ٠"‏ فقسم بها غنا ) حُنين في ذي القعدة» ثم دحل مكة ليلاً معتمرأًء فطاف بالبيت وبين الصفا والمررة من ليلته» ومضى إلى ال جعرانة فأصبح بها كبائت» فأنشا الخروج منها راجعاً إلى المدينة» فهبط من الجعرانة في بطن سرف حتى لقي طريق المدينة من سرف» فلم“ يؤذن للني بيا [ني احج“ تلك السنةء وذلك أن الحج وقع تلك السنة في ذي“ القعدةء ولم يبلغنا أنه استعمل عتاباً على الحج تلك السنة -سنة ثمان- ولا أمره فيه بشيء. فلما جاء احج حَج المسلمون والمشركون فدفعوا معأًء فكان المسلمون ي ناحية يدفع بهم عتاب بن أسييد ويقف بهم المواقف؛ لأنه أمير البلد. وکان المشركون ممن كان له عهد ومن لم يكن له عهد في ناحية» فدفع بهم آبو سيّارة ٠‏ (۱) شفاء الخرام (۲/ ۷۲-۹۹)ء وإتحاف الوری (۱/ .)0۸۹-٥۸۷‏ (۲) الجعرانة: الأصل بثر تقع شمال شرقي مكة في صدر وادي سرف» الذي يسمى بها هناك ثم اتخذت عُمرة إقتداء باعثمار الرسول بي منها بعد غزوة الطائف» فيها اليوم مسجد كبير ويستان صغير » يشرف عليها من الشمال الشرقي جبل أظلم› SSS‏ وادي الزبارة (معجم معام الحجاز ۲/ .)١٤۸‏ وهي في طريق الحج العراقي» تبعد عن مكة خمسة عشر كيلو مترأء فيها مسجد وئر قديم ماؤه عذب» وفيه بعض المواد المعدنية» وهذا المكان هو أحد منتزهات المكيين. ويقال: إنها سميت الجعرانة باسم امرآة من قريش يقال ها: رائطة» ولقبها: جعرانةء وهي امرآة أسد بن عبد العزى. (۳) في ب» ج: وم. (6) قوله: ((في الحج») ساقط من آ. )٥(‏ في ب: إذا. (1) في ب: سارة.

عدد الصفحات ٢٧٧

1۷۸ حجح آهل الحاهليةء وإنساء الشهورء ومواسمهم العدواني على اتان له عوراء» رَسنها لیف" . قال: فلما كان سنة تسع: وقع الحج في ذي الحجةء فارسل النبي َة أبا بكر الصديق إلى مكة واستعمله على الحج”" وعلمه ا ناسك“ وأمره بالوقوف على عرفة وعلى جمع» ثم نزلت سورة براءة حلاف أبي بكر» فبعث بها النبي ب مع عَلِيَ» وأمره إذا حطب أبو بكر وفرع من خطبته» قام عَلِي فقرأ على الناس سورة براءة» ونبد إلى المشركين عهدهم» وقال: لا بجتمعن مسلم ومشرك على هذا الموقف بعد عامهم هذا. وكان آبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي يخطب في الناس"“ ويصلي بهم ويدفع بهم في المواقف“ لنبیه في الحج» فحج رسول الله َيه حجة الوداع -وهي حجة التمام- فوقف بعرفة فقال: « يا أيها الناس» إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض» فلا شهر ينْسَاأ ولا عِدة تخطًاء وإن احج في ذي الحجة إلى يوم القيامة ». قال: وكانت الإفاضة في الجاهلية إلى صوفةء وصوفة رجل يقال له: . فلما كان سنة عشر: أَذِنٌ الله أخرّم بن العاص بن عمرو بن مازن بن الأسد» وكان أخزم قد تصدق بابن له على الكعبة يخدمهاء فجعل إليه حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن (۱) قوله: («آتان») ساقط من ب. والأتان: الحمارة (لسان العرب» مادة: آتن). (۲) إتحاف الورى .)٥٦١/١(‏ (۴) قوله: ((علی الحج» ساقط من ب» ج. (6) إتحاف الورى )١ ٦۷ /١(‏ وعبارته: «وكان حج أبي بكر رضي الله عنه في ذي القعدة لأنهم كانوا يحجون في کل شهر عامين)). )٥(‏ في ج: فرغ. (1) في ب» ج: للناس. )¥( في ب» ج: الموقف. (۸) إتحاف الوری (۱/ .)٥۸٥‏

عدد الصفحات ٢٧٨