۳۱ حدیث سیف بن ذي یزن ووفود قريش عليه والعرب لتهته بالك O EE E EEE ND RO E AS ab i ADE EE فاستاذنوا علیه فاذن هم فإذا املك مَضَمَّخ بالعنبرء يلصف" وبيض المسك من مفرقه» وسیفه بین ید يديه» وعن ينه وعن يساره الملوك وأبناء الملوك". فدنا عبد المطلب فاستاذن في الکلام» فقال له سيف بن ذي يزن: إن كنت ممن يتكلم بين يدي الملوك فقد أذناك". فقال“ عبد المطلب: إن الله قد أحلك أيها املك علا رفيعاًء صعبأًء منيعاًء شاا باذخاء وأنبنك منبتاً طابت أرومته» وعزت جرثومته» وثبت اصلّ» وبسق فرعه في اکرم معدن» وأطیب موطن» وانت أبیت اللعن رأس العرب وربيعها التى تحصنت بهء وأنت أيها املك رأس العرب الذي له تنقاد» وعمودها الذي عليه العمادء ومعقلها الذي يلجا إليه العباد. سلفك خير ت وا ت ایی ی ف ای ارو ی ای | آنت خلفه. ايها الك نحن اهل حرم اله وسدنة بيته» شخصنا إليك الذي أنهجنا لكشف الكرب الذي فذحا" فنحن وفد التهنئة لا وفد المرزئة”. قال: وأيهم أنت أيها المتكلم؟ ) قال: آنا عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. قال: ابن أختنا؟ قال: نعم. قال: ادن» فأدناه ثم أقبل عليه وعلى القوم» فقال: مرحباً وأهلا وناقة ورحلا") (۱) في ج: ينطف و OT لصف). (۲) في آ زيادة: والمعارك. (۳) في ب» ج: أذنا لك. )٤( في ب» ج زيادة: له (9) في ج: قدحنا. والفدح: إثقال الأمر والمْل صاحبّه (لسان العرب» مادة: فدح). (0) المرززئة: المصيبة (لسان العرب» مادة: رزا). )۷( ي ج: ر
عدد الصفحات ٢٣١1 حدیث سيف بن ذي يزن ووفود قريش عليه والعرب لتهنثه بالُلك ومستناخاً سهلا ومَلكا ربحلا » يعطي عطاءٌ جزلاً. قد سمع الملك مقالتكي وعرف قرابتكم» وقبل وسيلتكم. وأنتم آهل الليل والنهارء لكم"" الكرامة ما أقمتم» والحباء إذا ظعتتم. قال: ثم قال: انهضوا إلى دار الضيافة والوفودء فأقاموا شهراً لا يصون إليهء ولا يأذن هم في الانصراف» قال: وأاجريت”" عليهم الإنزال. ثم انتبه هم انتباهة» فأرسل إلى عبد المطلب» فناداه وأخلا مجلسه له“ ثم فقال: يا عبد المطلب» إني مفوّض إليك من سر علمي آمرأ لو غيرك یکون لم بح له به" ولکني وجدتك معدنه فأطلعتك طلعه") وليكن عندك مطويًاً حتی يأذن الله فيه فإن الله بالغ فيه أمره. إني أجد في الكتاب المكنون» والعلم المخزون» الذي اخترناه"" لأنفسناء واحتجبناه دون غيرناء خبراً جسيماًء وخطراً عظيماًء فيه شرف الحياة» وفضيلة الوفاة للناس عامة» ولرهطك كافة.ء ولك خاصة. قال: ها للك مثلك سو فما هو فداك هسل الوير والدرء زمرأ يعد 0 قال: فإذا وَلِدَ بتهامةء غلام به علامةء كانت له الإمامةء ولكم به [الدعامة]“ إلى يوم القيامة. (1) رجل ربحل: عظيم الشأن (لسان العرب» مادة: ربجل). (۲) في ب ج: ولکم. (۳) في ب» ج: وأجری. )٤( قوله: («له) ساقط من ب» ج. )٥( في ب» ج: به له. (7) في ج: طلعة (۷) في ج: احترنا. (۸) في آ» ب: الزعامة. والخبت من ج.
عدد الصفحات ٢٣٢حديث سيف بن دي يزن ووفود قريش عليه والعرب لتهنئه بالُلك YY هيبة الملك وإعظامه وإجلاله» لسالته من ساره إیاي ما آزداد به سرورا فإن رأى الملك أن يخبرني بإفصاح» فقد أوضح لي بعض ٩ الإيضاح. قال: هذا حينه الذي یولد فيه أو قد ولد» اسمه محمد بین کتفيه شامة» يوت أو وأمه» ويكفلة ده وعم فد ولدناه رار وافة باعفه جهارا وتاغل ل ينا أنصارأء يعر بهم أولياء» ويُذلٌ بهم أعداءه» ويضرب بهم الناس”" عن عرض» ويستبيح به كرائم الأرض» يعبد الرحمن» ويدحر الشيطان» ويكسر الأوثان» و خمد النبران. قوله فا وحکمه عدل» اا ویفعله» وینھی عن المنكر ويبطله. قال: فر عبد المطلب ساجداأء فقال له: رفع راسك 1 در وعلا كعبك» فهل احسست من آمره شیعا؟ قال: نعم أيها الملك» كان لي ابن وكنت به معجباًء وعليه شفيقاًء زوّجته” كرية من كرائم قومه: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة» فجاءت بغلام سمیته حمدا» مات أبوه وأمه» وکفاته آنا وعمّه» بین کتفيه شامة» وفیه کل ما ذكرت من علامة. قال له: والبيت ذي الحجب» والعلامات على النصب» إنك يا عبد المطلب» لحه غير الكذب» قال: وإن الذي قلت لكَمَا قلت» فاحتفظ بابنك» واحذر عليه اليهود. فإنهم له أعداء» ولن يجعل الله هم عليه سبيلا واطو“ ماذكرت لك (۱) في ج: بعد. (۲) ي بء ج: وقل. (۳) في ب» ج زيادة: الأرض. ٤ ¢3 ف بلج. يقال: تلجت نفسي بالأمر: إذا اطمأنت إليه وسكنت وثبت فيها وُوْقَت به (لسان العرب» مادة: لچ ٠ )٥( في ب» ج: رفيقا فزوجته. )1( في ب» ج: فاطو .
عدد الصفحات ٢٣٣٤ حدیث سيف بن ذي یزن ووفود قريش عليه والعرب لتهتته بالُلك دون هؤلاء الرّهط الذين معك. فإني لست آمن أن تدخلهم النفاسة» من أن تكون لك الرياسةء فيبتغون لك الغوائل" وينصبون لك الحبائلء وهم فاعلون أو أبناؤهم» ولولا أن الموت مجتاحي قبل مبعثه» لسرت بخيلي ورجلي حتی أ بيثرب"' دار ملكي فإني أجد في الكتاب الناطق والعلم السابق“: أن بيثرب استحکام أمره» وأهل نصرته» وموضع قبره» ولولا أني آقيه الآفات» وأحذر عليه العاهات» لأوطأت أسنان العرب كعبهء ولأعليت على حداثة من سنه ذكره ولكني مفوض وصارف”" ذلك إليك» عن غير تقصير بمن معك. ثم أمر لكل رجل منهم بمائة من الإبل» وعشرة أعبد» وعشر إمَاء» وعشرة أرطال فذحب وفاترة أرطال فض زكر غلرءة عفرا رار لست الطات ر : اقعاف لم فال 2 ایی کر را کمن ات عد ران ازل قات سيف بن ڏي يزن من قبل آن حول الحول. وكان عبد المطلب يقول: أيها الناس لا يغبطنى رجل منكم بجزيل عطاء الملك. فإنه إلى نفاذء ولکن" ليغبطي با يبقی لي ولعقي شرفه وذکره وفخره. فإذا قیل له: وما ذاك؟ يقول: ستعلمونه" ولو بعد حين. وني ذلك يقول أمية بن عبد „ (A) 8 . سمس )۱( الغوائل: الدواهي (لسان و مأدة: غول). )۲( ي ج: یثرب. (۳) في ب» ج: ملكتي . )٤( في ج: الباسق. )٥( في ب» ج: ولکنی صارف. (7) في ج: ولیکن. (۷) في ب» ج: ستعلمن. (۸) انظر الأبيات في: البداية والنهاية (۲/ .)١۳١
عدد الصفحات ٢٣٤حدیث سیف بن ذي یزن ووفود قریش عليه والعرب لتهنئه با ملك ۳o و ص ر ا جانا النصح نحقبها" المطايا إلى أكرورار امال ونوفق لعا" مرا لي TE EY sS Sa يزن ويفري" ذوات بطونهااآم الطريق وترعى من خائلها بروقا موافقة الوميض إلى بروق فلما“ وافقت صنعاء صارت بداراملك والحسب العريسق N ula ios SI .]٠-٠:لیفلا[ ر كيف فَعَل ربك بأصحاب الفيل.. . إلى آخرها# ولو لم ينطتى القرآن به لكان في الأخبار التواطئة والأشعار المتظاهرة في الجاهلية والإسلام حجة وبیان لشهرته» وما كانت العرب تؤرّخ به» فکانوا يرون في کنبهم ودبوانهم" من سنة فيل ونیا ول رسول اله ف فلم زل قریش والعربت" تۇرخ به فکانوا يوْرّخون ني کتبهم بعام الفیل ثم أرُخت بعام الٍجارء ثم أرّحت ببنيان الكعبة» فلم تزل رٌخ به حتی جاء الله بالإسلام فارخ المسلمون من عام الهجرة '. ٠ ولقد بلغ من شهرة أمر الفيل وصنع الله بأصحابه واستفاضة ذلك" '» حتى (۱) في ب: حلينا النصح تخفيها. والحقب: ازام الذي يلي حقو البعير (لسان العرب» مادة: حقب). (۲) مغلغلة: ل غلل). (۳) في ب: يوم بنا لى ابن ڏي يزن ويقري. )٤( في ب: ویرعی. (۵) في ب» ج: ولا . (0) في ب ج: : وديونهم. (۷) في ب» ج زيادة: بمكة حميعاً. )٨( في ب» ج: تؤرخ بعام الفيل. (4) قوله: (« فکانوا يؤرٌخون في کتبهم بعام الفيل » ساقط من ب» ج. )٠١( إتحاف الورى .)٤٥-٤٤ /١( )۱١( في ب» ج زيادة: فبهم.
عدد الصفحات ٢٣٥قالت عائشة -على حداثة سنها-: لقد رايت قائد الفيل وسائسه أعمييْن ببطن مكة ر lar ا وقد دکر غير واحد من أحداث قریش: آنه رآهما أعمیین. ما حاء ى شواهل الشعرفى ذلك ترعى مانب وسمي أطاع ها بالجزع حيث عصى أصحابه الفيإ © وقال صيفي بن عامر» وهو أبو قيس بن الأسلت" الخزرجي -وهو جاهلي- قوموا فصلوا ربکم وتعموذوا بأركان هذا البيت بين الأخحاشب فلما أجازوا بطن نعْمَان رهم جنود الإله" بين ساف وحاصب فووا سراعاً نادمين وم يؤب إلى آهله [مَلْحْش] غير عصائب (۱) سبق تخریجه في الحدیث رقم (۱۷۲). ) () في ج: آبو الطفيلء وهو خطأً (انظر ترجمته في: نزهة الألباب في الألقاب ۲/ .)٠١۸ (۳) في ب زيادة لفظ: شعر. (6) في ج: يوم. )٥( انظر: إتحاف الورى /١( ۲ وديوان طفيل الغنوي (ص:٦٥)» ومعجم ما استعجم (9/ مع اختلاف في بعض الألفاظ. () في ج: الأسلب» وهو تصحيف. انظر ترجمته في: اجرح والتعديل /٤( ١٤٤)ء والاستيعاب .(V€/۲( (۷) انظر الأبيات في: سیرة ابن هشام (۱۷۹-۱۷۸/۱)» وإتحاف الورى (١/١٤)ء والسيرة النبوية لابن کثیر (۱/ ١٤-۱٤)ء والدیوان (ص:1۹-٠۷) مع اختلاف في بعض الألفاظ. (۸) في ب: آتی. ) )٩( في ب ج: المليك. (۱۰) في آ» ج: ملجيش» وفي ب: ما حيس» والتصويب من إتحاف الورى .)٤١ /١(
عدد الصفحات ٢٣٦ما جاء في شواهد الشعر في ذلك ۴۷ وقال أبو قيس بن الأسلت""': E E TE ومن صنعه يوم فيل الحبوش لکل مابعشوه ررم تاا ا تفا E فأارسل من فوقهم حاصبا يلفهم مشل لف القزم [تحث]" على الطير أجنادهم وقدئأاجوا كلؤاج'" الغنم وقال أبو الصلت الثقفى» وهو جاه “: إا اتات ورا ات ا اى فيهن إلا كور واضعاً حلقه الجران"“ كما قطر صخر من كبكب”" دور" (۳) ٩ CY) »م ب 4 ٠ وقال المغرة بن عبدالله بن عمر بن زوم (1) انظر الأبيات في: إتعاف الورى /١( ١٤)ء وسيرة ابن هشام /١( ۱۷۸)ء والسيرة النبوية لابن كثير (۱/ ۳۹ والديوان (ص:۹۱-۹۰٩)» وتفسبر ابن کثر .)٥٥۴۳ /٤( (۲) في ب: قتل الجيوش. في ب: ak () في ج: فغولا. والإغول: شبه سیف قصر یشتمل به الرجل تحت ثیابه» وقیل: هو حديدة دقيقة ها حد ماضٍ وقفاًء وقيل: هو سوط في جوفه سف دقيق يشده الفاك على وسّطه يشال به الناس (لسان العرب» مادة: غول). )٥( في ب: تمموه. (۷) في ب: ناحوا كنواح. والثوًاح: صياح الغنم (لسان العرب» مادة: ثأج). (۸) انظر الأبيات في: إتحاف الورى /١( ١٤)ء وسيرة ابن هشام /١( ١۱۸)ء والسيرة النبوية لابن كثير 1C) وتفسیر ابن کثیر )٥٥۳ /٤( مع اختلاف في بعض الألفاظ وزيادة في عدد الأبيات. )٩( في ب: الحران. (۱۰) في ب: ککب. (1 في ج: حذور. (۱۲) في ب » ج: عمرو. (۱۳) انظر الأببات في: إتحاف الورى .)٤٤/١(
عدد الصفحات ٢٣٧e E E E وماهم من طارق ومنفس أنت لنافي كل آمر مضرس"' i وقال ت أذينة م لعمرك ما لفت ی عصرة أبد قبائل من جير بالف الوف وحراإببة و صراخيُم الات سعالي مشل علريد التراب ما جاء في شواهد الشعر في ذلك حسهه کاآنے کر دس ي فو فة لشي ياواهب الي الجميع الأ مس وجار زه مشل الجوار e مع الموت يلحقه والكبر لعمرك ماإن له من وزر آتوا ذات صبح بذات العبر كمشل السماء قبيل الططر ينفون من قاتلوا'"'“ بالدفر اسسا مار اال ي (۱) الكردسة: الوثاق. ورجل مكردس: شدّت يداه ورجلاه (لسان العرب» مادة: كردس). () في ج: بأمر خلس. ف س )٤( في ب: نيات. () الجوار الكنس: هي النجوم الخمسة؛ زحل» والمشتري» والمريخ» والزهرة وعطاردء تخنس» أي: ترجع في مجراها وراءها (تفسیر الجلالین ۱/ .)۷۹٤ )في ج: مطرس. (۷) فی آ: آبو. (۸) انظر الأبيات في: إتحاف الورى (١/٤٤)ء وسيرة ابن هشام (۱/١١٠-۷١٠)ء ار ار )1/ 6۳۸-€( (4) ب : يضم. (17) ق ب قارنهم. )۱١( السعلاة ة: الغول» وقيل: هي ساحرة الجن (لسان العرب» مادة: سعل). () في آ: ييبس» وفي ج: ييئسن. والثبت من ب.
عدد الصفحات ٢٣٨ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية ۲۳۹ ما جاء ني ذكر بناء قرش الكمبة في الماهلية -٤ قال: حدثنا آبو الوليدء قال: حدثني جدي» عن داود بن عبد الرحهمن العطارء قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثَيّم القارئ» عن أبي الطفيل» قال: قلت: يا خحال» حدثني عن بنيان الكعبة قبل أن تبنيها"" قريش. قال: كانت برضم يابس» ليس در تنزوه اعناق" وتوضع الكسوة على الجدر ثم تدلى» ثم إن سفينة للروم آقبلت حتى إذا كانت بالشعيبة -وهو"“ يومذ ساحل مكة قبل جدة- فانكسرت» فسمعت بها قريش» فركبوا إليها فاخذوا" خشبها وروميا يقال له: باقوم» نجاراً بناءٌ. فلما قدموا به" مكة قالوا: لو بنینا بیت ربناء فاجتمعوا لذلك» ونقلوا الحجارة الضواحي» فبينا رسول الله ية ينقلها معهم إذ انكشفت ممرته» فنودي: يا حمد! عورتك» فذلك أول ما نودي -واله أعلم- فما رُؤیت له عورة و ٤ ۱۷ - إسنادہ صح آخحرجه الضياء المقدسي في الأحاديث ا لملختارة (۸/ ۲۲۹ح۲۷۳) من طريق: داود بن عبدالر حمن» نه . وآخرجه عبد الرزاق /٥( ۲ ۰ح1 ۰) وابن راهویه في مسنده (۳/ ۹۹۳ح۱۷۲۰) کلاهما من طریی: عبد الله بن عثمان» به. وذكره يشمي في مجمعه (۳/ ۲۸۹) وعزاه إلى الطبراني في الكبيرء وقال: رجاله ثقات. وذكره الفاسي في شفاء الغرام .)۱۸٤/1( (۱) في ج: تبنها. TS والعناق: الأنثى من الْعّز (لسان العرب» مادة: عنق). (۳) الشعيبة: مرفأ السفن على البحر الأ حمرء وكان مرفا مكة ومرسى سفنها قبل جدة (معجم معام الحجاز /٥ ۷۳). . في ب ج: وهي )٤( )٥( في ب» ج: وأخحذوا. (7) في ب» ج زيادة: إلى. (۷) في ب ج: بعدهاً.
عدد الصفحات ٢٣٩6 ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية فلما جعوا الحجارة وهمّوا بنقضها؛ حرجت هم حي سوداء الظهر» بيضاء البطن» ها رأس مثل رأس الجدي» تمنعهم كلما أرادوا هدمهاء ذ فلما رأوا ذلك» اعتزلوا عند امقام -وهو يومئذ في مكانه اليوم- ثم قالوا: ربنا أردنا عمارة بيتك» فرأوا طائراً [أسود]“ ظهره» أبيض بطنه» أصفرَ الرجلين» أخذها فَجَرّها حتى ادخلها [أجیادا] ثم هدموها وبنوها عشرین ذراعاً طوها. قال آبو الطفيل: فاستقصرت قريش لقصر الخشب. gE اذرع وشبراً. -٥ قال: حدثنا أبو الوليد» قال: حدثني جدي» قال: حدثنا سفيان بن عيينة» عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه» قال: جلس عمر بن الخطاب رحمه الله في امیجرء وارسل | EER » فقال: إن قریشا تقوت في بنائهاء فعجزوا [واستقصروا] » فبنوا وتركوا بعضها في الحجر» فقال عمر: صدقت. -٣ قال: حدڻنا بو الوليدء قال: حدثني مهدي بن آبي المهدي» قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني» عن معمر» عن الزهري» قال: ما بلغ رسول الله كلا انی فطارت شررة“ من مجمرتها في ثياب O اجیاد. والممبت من ج. ۵- إسناده اخرجه عبد الرزاق (/ ٩۱٩۲۱۲۸ والحميدي (۱/ ۱١ ح٤۲)» والضياء E E 3 ۰ کلهم من طریق: سفیان» به. a 1۱۷٦ اخرجه عبد الرزاق (۵/ ۱۰۰ ح٤۱۰٩۰ ۳۱۸/٩ ح4۷۱۸)» وابن عبد البر في التمهید (۱۰/ ۳۷) کلاهما من طریق: . معمر» به. )٤( في ب: شرارة.
عدد الصفحات ٢٤٠ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية 83 ا ا ا و > و و ت الكعبة فاحترقت» فوهى البيت للحريق الذي أصابه» فتشاورت” قريش في هدم الكعبةء فهابوا هدمهاء فقال هم الوليد بن المغيرة: أتريدون بهدمها الإصلاح ٣ الإساءة؟ قالوا: بل نريد الإصلاح» قال: فإن الله لا يهلك المصلحين» قالوا: من ذا" الذي يعلوها فيهدمها؟ قال الوليد بن المغيرة: أنا أعلوها فأهدمها. فارتقى الوليد على جدر البيت ومعه الفأس» فقال: اللهم إنا لا نريد إلا الإصلاح» ثم هدم» فلما رأته قريش قد هدم [ما هدم a وم يأتهم ما خافون من العذاب هدموا معه» ج ا ت و الركن آي القبائل تلي رفعه» حتی [کاد] یشجر بینھم» قالوا: تعالوا نک“ أول من يطلع علينا من هذه [السكة]"» فاصطلحرا عل على ذلك. فطلع رسول الله ية وهو غلام عليه وشاحا نغرة فحكموه» فأمر بالركن فوضع في ثوب» ثم أمر سيّدكل قبيلة فاعطاه ناحية" الثوب» ثم ارتقى هو“ وأمرهم أن يرفعوه"" إليه فرفعوه إليه» فكان”''“ هو الذي وضعه. ۷- قال: حدثنا آبو الوليد» قال: حدثني جدي» قال: حدثنا مسلم بن خالد (۲) قوله: ((5|)) سافط من ب» ج. (۳) قوله: («ما هدم منها)) ساقط من آ› وي ج: فاهدم منها. والحبت من ب. )٤( في آ: کادوا. )0( في ب» ج زيادة: علينا. )٦( في آ: السكنة. )۷( في ب» ج زيادة: من (۸) قوله: ((هو)) سافط من ب» ج. )٩( في جڄ: يرفعوا. )۱١( ف بء ج: وکان. ۷ -س- إسناده صح ذکره ابن سعد في الطبقات الکبری (۱/ )۱٤۷-٠٤١ من حديث ابن عباس.
عدد الصفحات ٢٤١الزنجي» عن ابن بي نجيح» عن أبيهء قال: جلس رجال من قريش في المسجد الحرام فيهم حويطب بن [عبد]"' العزى» وغرمة بن نوفل» فتذاکروا بنيان قريش الكعبة وما هاجهم على ذلك» وذكروا كيف كان بناؤها قبل ذلك. قالوا: كانت الكعبة مبنية برضم يابس ليس مَدَر» وكان بابها بالأرض» ول یکن ها سقف إنما" تُدلّى الكسوة على الجدّر من خارج» وتربط من أعلى الجدر من بطنها. وكان في بطن الكعبة عن يمين من دخلها جب يكون فيه ما يُهُدَى للكعبة“ من مال وحِلْية؛ كهيئة الخزانةء وكان يكون على ذلك الج حّة تَحرسه» بعشها الله یک بات کا کت ی ہو کک کر د وحليتها مر بعد مَرةء فبعث الله جل ثناؤه تلك الحيةء فحرست الكعبة وما فيها خسمائة سنةء فلم تزل [كذلك] حتى بنت قريش الكعبة. وكان قرنا الكبش الذي ذجه | إبراهيم خليل الرحمن معلْقَيْن في بطنها بالجدر تلقاء من دخلهاء بُخلقان ويْطْیبان إذا ْب البيت» وكان فيها معاليق من حلي كانت تَهْدّى للكعبةء فكانت على ذلك من أمرها. ثم إن امرأة ذهبت تَجَمرُ الكعبةء فطارت من مِجْمَرَتها شررة" فاحترق- كسْوتهاء وكانت الكَسْوة عليها ركاماً بعضها فوق بعض,» فلمًا احترقت الكعبة )۱( قوله: «آبي)) سافط من ج. (۲) قوله: («(عبد»») ساقط من آ. ٤ (۳) ب ج: وإنغما. (4) ي ب» ج: إلى الكعبة. (9) قوله: («كذلك») زيادة من ب» ج. (7) في ج: طيہٽت (۷) في ب: شرارة.
عدد الصفحات ٢٤٢ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية ۳ توهُنت جُذرَاتها من كل جانب وتَصَدّعَّت» وكانت ا خرف" والأربعة عليهم مُظلة» والسيول مَوايرّة -ولكة سيول عوارمٌ- [فجاء] [سيل]" على تلك ا حال عظيم» فدخل الكعبة وصدع جدراتها [وأجافها]. ففزعت قريش من ذلك [فزعاً شديداً]"» وهَابُوا هَذْمَهاء وخشوا إن مَسوها أن ينزل عليهم العذاب. قال: فبينا هم على ذلك یتناظرون ویتشاورون؛ إذ أقبلت سفينة للروم“» حتى إذا كانت بالشعيبة -وهي يومثذ ساحل مكة قبل جدة- فانكسرت ٠ [فسمعت] ' بها قري ش» فركبوا إليها فاشتروا خشبهاء وأذنوا لأهلها أن يدخلوا مكة فيبيعون ما" معهم من متاعهم على أن لا يُعَشرُوهم. قال: وکانوا يعشرون من دخلها من تجار الرُوم؛ كما كانت الروم oe من وإ ۳ بلادها. وکان" في السفينة رومي جار ناء یسمی: باقوم» فلما قدموا با لخشب مكة قالوا: لو بنْينا بيت ربُنا. فاجتمعوا ' لذلك وتعاونواء وترَافدوا في النفقة» وربْعُوا ٤ (۱) ب: الخرق» وي ج: الجرف. والخرف: النخل (لسان العرب» مادة: خرف). (۲) قوله: ((فجاء)) ساقط من آ. (۳) في آ: والسیل. )€( في : وأخافهاء وي ب: وجافها. والثبت من ج. ( ي چ ند رین (0) قوله: («فزعا شدیدا» زيادة من ب» ج. (۷) في ب» ج: يتتظرون. (۸) في ب» ج: الروم. (۹) في ب» ج: انکسرت. )۰ |) في آ: فسمعوا. (۱۱) في ج: وما.. (۲) في ب ج زيادة: منهم. (۱۳) في ب» ج: فکان. )٤( في ب» ج: فأ جمعوا.
عدد الصفحات ٢٤٣٤٤ ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية قبائل قريش أرباعأء ثم اقترعوا عند هبل في بطن الكعبة على جَوانبهاء فطار قح بني عبد مناف وبني زهرة على الوجه الذي فيه الباب وهو الشرقيء وطار قن بني عبد الدار وبني أسد بن عبد العُرى وبني عدي بن كعب"" على الشق الذي يلي الججر وهو الشق الشامي. وطار قدح بني سهم وبني جمَح وبني عامر بن لؤي على ظهر الكعبةء وهو الشق الغربي. وطار قح بني تيم وبني مخزوم وقبائل من قريش ضموا معهم على الشق اليماني الذي يلي الصفا وأجياد. فنقلوا الحجارة ورسول الله َي يومئذ غلام م ينزل عليه الو حي ينقل معهم الججَارة على رقبته» فبینا هو ینقلها إذ انکشفت تَر کانت عليه» فُنوډي: يا محمد عورتك» وذلك أول ما نودي -والله أعلم- فما ربيَت لرسول الله ية عورة بعد ذلك. ولج" برسول الله بء من الفزع حين نُويء فأخذه العباس بن عبد الطلب فضَمّه إليه» وقال: لو جعلت بعض نيرك على عابقك تقيك الحجارة. قال: ما أصابني هذا إلا من التعَرّي» فش رسول الله با إزاره» وجعل ينقل معه“) فكانوا"" ينقلون بأنفسهم تبررأً وتبركاً بالكعبة وعملهاء فلما اجتمع هم ما يريدون من الحجارة والخشب وما يحتاجون إليه غدوا على هَذيهاء فخرجت هم" الحية التى كانت في بطنها تحرسها؛ سوداء الظهرء بيضاء البطن» رأاسها مشل راس الجدي» تمنعهم كلما أرادوا هدمهاء فلما رأوا ذلك اعتزلوا عند المقاء" - )۲( قوله: ((بن کعب) ساقط من ب» ج. )۳( لبج به صرع وسقظط من قيام (لسان العرب» مأدة: لبج). )٤( إتحاف الوری (۱/ .)٠٤١-١٤٤ )٥( في ب» ج: وکانوا. (1) قوله: ((هم)) ساقط من ب» ج. (۷) قوله: «المقام)) ساقط من ب ج.
عدد الصفحات ٢٤٤ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية 0 مقام إبراهيم عليه السلام- وهو يومئذ"“ مكانه الذي هو فيه اليوم- فقال هم الوليد بن المغيرة: يا قوم» الستم تريدون بهدمها الإصلاح؟ فقالوا"": بلى. قال: فإن الله لا يهلك المصلحين» ولكن لا [ تدلو ا]" في عمارة بيت ربكم إلا من طَيّب آموالكم» ولا نلوا فيه [ مالا من ربأ ولا“ مالا من مَيْسيِر» ولا ير بغْي» وجنبوه الخبیث من آموالکم» فإن الله لا یقبل إلا طَيباً. ففعلواء ثم وقفرا عند المقام فقاموا يدعون ربهم ويقولون: اللهم إن كان لك في هدمها رضأ فأقهء واشغل عنا هذا الثعبان. فاقبل طائر من جو السماء كهيئة العقاب» ظهره سود وبطنه أبيض» ورجلاه صفراوان -وا ية على جدر البيت فاغرة فاها- فأخذ برأسها ثم طار بها حتى أدخلها أجياد الصغير. فقالت قريش: إنا لنرجوا أن يكون الله قد رضي [عملکم] » وقبل نفقتکم فاهدموه""» فهابت قریش هدمه» فقالوا: من يبدأ فيهدمه؟ فقال الوليد بن المغيرة: آنا أبدؤکم في [هدمه]› آنا شيخ کبیر» فان أصابني آم کان قد ڌا أجلي وان کان غير ذلك ) يڙر ٻي“. فعَلا البيت وي يده عتلة يهم بهاء فترَعَرَعَ من تحت رجله حَجَرٌ فقال: الهم لم رع إنا أردنا الإصلاح. وجعل يهدمها حجراً حجرأ بالعتلةء فهدم يومه ذلك» فقالت قريش: نخاف أن ينزل به العذاب إذا أمسى. فلما أمسى لم ير بأساًء فأصبح الوليد غاديا (۱) ي ب ج زيادة: في. )۲( ف ب ج قالوا. (۳) في 1: تدخلون» وكذا وردت في الموضع التالي. )٤( ما بين المعكوفين زيادة من ب» ج. )٥( في آ: عنکم. )٩( تحاف الوری .)٠١١-١٤۹/۱( (۷) في آ: هدمها. (۸) في ج: يرزني. ول يرزاني شيعاً: لم يأاحذ مني شيئاً (لسان العرب» مادة: رزأ. وأاضاف: مهموز وغير مهموز).
عدد الصفحات ٢٤٥235 ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية على عمله» فهدمت قريش معه حتى بلغوا الأساس الأول الذي رفع عليه إبراهيم وإسماعيل القواعد من البيت» فأبصروا حجارة كأنها الإبل الخلف» لا يطيق ا حجر منها ثلاثون رجلا يُحَرك الحجرٌ منها فترتج جوانبهاء قد شبك بعضها ببعض» فأدخل الوليد بن المغيرة عتلته بين الحجرين فانفلقت منه فلقة» فاخحذها أبو وهب بن عمرو بن عائڏ بن عمران بن څزوم» فنرڙت من يده حتى عادت" وطارت من تحتها بَرفَة كادت أن تخطف أبصارهم» ورجفت مكة بأسرهاء فلما رأوا ذلك أمسكوا عن أن ينظروا ما تحت ذلك فلما جعوا ما أخرجوا من الققة قلت اة على آن بل“ شم عمارة ایت كله فتشاوروا في ذلك» فاجم رأيهم على أن يقصروا عن القواعد» ويحجروا ما يقوون عليه من بناء البيت» ویترکوا بقیته في اليجرء عليه جدار مَدَارٌ يطوف الناس من ورائه. ففعلوا ذلك وبنوا في بطن الكعبة أساساً يبنون عليه من شق الحجر» وتركوا من ورائه فناء"" البيت في الجر ستة أذرع وشبرأء فبنوا على ذلك. فلما وضعوا أيديهم في بنائهاء قالوا": ارفعوا بابها من الأرض» 1و اکېسو ها]“ حتی لا تدخلها السيول» ولا ترقًی إ إلا بسُلّم ولا يدخلها إلا من ارذ : ثم إن كرهتم أحدأ دفعتموه. ففعلوا ذلك» وبنوها بسافٍ من حجارة» وساف من خشب بين الحجارة» حتى (1) في ب: تشبك. )۲( في ب ج زيادة: في. (۳) إتحاف الوری .)٠٠١١-٠١١/۱( (6) في ب: قلت عن أن تبلغ. (9) في ب» ج: ما يقدرون. (7) في ج: قغا. (۷) في ب» ج: قال. (۸) في آ: اکېسوها.
عدد الصفحات ٢٤٦