ذكر الفيل حين ساقته الحبشة 11٥ وکان"“ هذا ظاهر حائط القَلْس. وكان عرض حاط القلْيْس ست آذرع» وذكروا: أنهم لا بحفظون ذرع طول القلْيْس ولا عرضه. وکان له باب من نجاس عشر اذرع طولاً في ربع أذرع عرضأً. وكان الملاخل منه إلى بیت في جوفه طوله ثمانون ذراعاً في أربعين ذراعأء معلق العمل بالساج المنقوش ومسامير الذهب والفضة". ثم دحل من البيت إلى إيوان طوله أربعون ذراعاً عن يمينه وعن يسار [وعقوده]" مضروبة بالفسيفساء مشجرة“» بين أضعافها كواكب الذهب ظاهرة. ثم يدحل من الإيوان" إلى قبة [ثلاثون]" ذراعاً في ثلاثين ذراعاء جدرها بالفسيفساء» وفيها صلب منقوشة بالفسيفساء والذهب والفضة» وفيها رخامة ما يلي مطلع الشمس من البق" مربعة» عشر أذرع في عرض" عشر أذرع» تغشى عين من نظر إليها من بطن القبةء تؤدي ضوء الشمس والقمر إلى داخل القبة. وكان تحت الرخامة منبر من خحشب [اللبخ]" -وهو عندهم الأبنوس- مفصّل بالعاج الأبيض. ودرج امبر من خشب الساج ملبسة ذهباً وفضة. وكان في (۱) في ب» ج: فکان. (۲) في ب» ج: الفضة والذهب. (۳) في آ: وعقود. )٤6( في ج: وبشجرة. )٥( في ب: إيوان. () في الأصول: ٿلائين. وهو خطاً. (۷) البلَى: حجر باليمن يضيء ما وراءه كما يضيء الزجاج (لسان العرب مادة: بلق). (۸) قوله: ((عرض) ساقط من ب» ج. ااا E اللتج. ل بُخ: هو شجر عظيم آمثال الذلّب» وله ثمر أحضر يشبه التمر» حلو جداً إلا آنه كريه» وينشر TEY ) المراكب في بناء السفن (لسان العرب» مادة: لبخ).
عدد الصفحات ٢١٥۲۱٦ ذكر الفيل حين ساقته الحبشة القبة سلاسل فضةء وكان في القبة أو في البيت خشبة ساج منقوشة» طوهها ستون ذراعاً [يقال]" ها: كعيب» وخشبة من ساج نحوها في الطول يقال ها: امرأة کعیب» کانوا يتبركون [بهما]" في الجاهلية» وكان يقال لكعيب: الأحوزي» والأحوزي بلسانهم: الحر. وكان أبرهة عند بناء القلَيْس قد أخذ العُمال بالعمل اخذاً شديدأء وكان قد آلی: أن لا تطلع الشمس على عامل لم يضع يده في عمله فیؤتى به إلا قطع يده. قال: فتخلف رجل ممن کان يعمل فيه حتى طلعت الشمس» وكانت له »" عجوز» فذهب بها ولدها“ لتستوهبه من أبرهة» فاتته وهو بارز للناس› فذكکرت بقطع يده. فقالت له أمّه: اضرب بمعولك» ساعي بهرء البوم لك وغدا لغيرك ليس كل الدهر لك. فقال: ادنوها” فقال هما: إن هذا الملك [يكون]" لغيري؟ قالت: نعم» وكان أبرهة قد أجمع أن يبي القليْس حتى يظهر على ظهره فيرى منه العمل. وتفسير قوها: «ساعى بهر» تقول: اضرب بمعولك» ما كان“ حديدا. فانتشر خبر بناء أبرهة هذا البيت في العرب» فدعا [رجل]"“ من النساة من بني (۱) في آ: ويقال. () في آ: بھا. )۳( في ب: أمرآة. )٤( قوله: ((ولدها)) ساقط من ب» ج» وزاد فيهما لفظة: ((معه)). )٥( في ب» ج زيادة: (إلي)). (7) فی 1: لیکون. )۷( ي ج: عن. (۸) فی ج: ما زال. (4) ف آ: رجال» وي ج: رجلان. والمبت من ب.
عدد الصفحات ٢١٦ذكر الفيل حين ساقته الحبشة 1۱۷ مالك بن كنانةء فتيبْن منهماء وأمرهما"" أن يذهبا إلى ذلك البيت الذي بناه أبرهة a ففعلا] ذلك. فدخل أبرهة البيت فرأى آثارهن“ نه قال من فغل هذا قل 4 رجلان نالرت فضت فن ذلك وقال لا أنتهي حتى أهدم بيتهم الذي بمكة. قال: فساق الفيل إلى البيت الحر #8 لیهدمه» وکان من أمر الفيل ما کان. فلم يزل القَلَيْس على ما كان عليه» حتى ولّى أبو جعفر المنصور مير ا مؤمنين. العباس بن الربيع بن عبيد الله" الحارثي اليمن» فذكر العباس ما في القلْيْس من النقض والذهب والفضةء وعظم ذلك عنده» وقيل له: إنك تصيب منه" مالا کشر وکنزاء فتاقت نفسه إلى هدمه وأخذ ما فیه» ف فبعث إلى ابن لوهب بن منبه فاستشاره في هدمه» ال قر واد اهل ان فا ار اع ا لا أهدمه» وعظم علي آمر کعیب» وذكر"" أن آهل الجاهلية كانوا يتبركون به» وآنه کان یکلمهم ویخبرهم" بآشیاء ما بجبون ویکرهون. قال ابن وهب: كل ما بلخك باطل» وإنما كعيب صنم من أصنام الجاهلية فينو به» قَمُرْ [بالدهل] ''“ -وهو الطبل- [ومزمار] ' فلیکونا قريباء ثم اعله (۲) في آ: فذهب يفعلا. وني ب » ج: فذهب بهما ففعلا. )٤( قوله: ((له)) ساقط من ب ج. () في ج: عبد اللّه. وانظر تاریخ الطبري /٤( ۳۷۰). (۸) في ب» ج: وذکروا. (۱۰) في آ: بالمزاهر. (1) في آ: والمزمار.
عدد الصفحات ٢١٧۲۱۸ ذكر الفيل حين ساقنه الحبشة الهدامينء ثم مُرْهُم باهدم» فإن [الهل]"" والمزمار أنشط هم وأطيب لأنفسهم» وأنت [تصيب]" من نقضه مالأء مع أنك تثاب من الفسقة الذين حرقوا غمدانء وتكون قد حوت عن قومك اسم بناء الحبش وقطعت ذكرهم. وكان بصنعاء يهودي عا قال: فجاء قبل ذلك إلى العباس بن الربيع يتقرب إليه فقال له: إن ملكا يهدم القليْس يلي اليمن أربعين سنة. فلما اجتمع له قول اليهودي ومشورة ابن وهب بن منبه: أجمع على هدمه. قال أبو الوليد: حدثنى الثقة قال: شهدت العباس وهو يهدمه»ء فأصاب منه مالا عظيماء ثم رأيته الا فعلقها في كعيب والخشبة الت [معه]“ فاحتملها الرجال» فلم يقربها أحد خافة لما كان أهل اليمن يقولون فيهاء قال: فدعا [بالورديين]“ -وهي العجل- فأعلق فيها السلاسلء ثم جبذتها" الشيران وجبذها الناس معها'" حتى أبرزوها من السور» فلما أن ل ير الناس شيا ما كانوا يخافون من مضرتها: وثب رجل من أهل العراق -وكان [تاجراً)“ بصنعاء- فاشترى الخشبة وقطعها لدار له» فلم يلبث العراقي أن جذم”“ فقال رعاع الناس” ": هذا لشرائه كعيباً. قال: ثم رايت أهل صنعاء بعد ذلك يطوفون بالقليْس» فيلقطون منه قطع الذهب والفضة. (۱) في 1: المزهر. (۲) فی آ: مصیب. (۳) في ب ج زيادة: قال. )٤( في آ: معها. )٥( ي الأصول: بالوردیون. 0( في ب» ج: جبذها. (۸) في آ: تاجر. (۹) الجذام: من الذاء» والأجذم: المقطوع اليد (لسان العرب» مادة: جذم). )٠١( رعاع الناس: سقاطّهم وسفلتهم (لسان العرب» مادة: رعم).
عدد الصفحات ٢١٨ذكر الفيل حين ساقته الحبشة ۲۱۹ ثم رجع إلى حديث ابن إسحاق» قال: فلما تحدثت العرب بكتاب أبرهة بذلك إلى النجاشي» غضب رجل من النستاة“ أحد بنى فيم ممن بني مالك بن كنانة» فخرج حتی أتى القليْس فقعد فیها'" آي: آحدث فیھا' » ثم خرج حتی لح بأارضه. فاخبر بذلك أبرهة فقال: من صنع هذا؟ فقيل له: صنعه رجل من العرب من آهل هذا“ البيت الذي تَحُجّ العرب إليه بمكة فلما“ سمع بقولك: أصرف إليها حاج العرب» فغضب فجاءها [ففعل]"“ فيها. أي أنها ليست لذلك بأهل. فغضب عند ذلك أبرهةء وحلف ليسيرن إلى البيت حتى يهدمه »ثم أمر الحبشة فتهيات وتجهزت» ثم سار وخرج بالفيل معه. وسمعت" بذلك العرب فاعظموه وقطعوا به» ورأوا أن جهاده حق علیهم حین سمعوا آنه یرید هدم الكعبة بيت الله الحرام» فخرج إليه رجل من أشراف اليمن وملوكهم يقال له: ذو تفر فدعا قومه ومن أجابه من سائر العرب إلى حرب أبرّهة ومُجاهدته"“ عن بيت الله الحرام وما يريد من هدمه وإخرابه» فأجابه من أجابه إلى ذلك. ثم عرض مر 9 4 له فقاتله» فَهزم ذو نفر فأتي به أسيراً. فلما أراد قتله قال له ذو تفر: أيها املك لا (1) الثساة: هم الذين كانوا ينسئون الشهور على العرب في الجاهليةء أي: بجلونهاء فيؤخرون الشهر من الأشهر الحرم إلى الذي بعده» ويحرمون مكانه شهرأً من أشهر الحلء ويؤخرون ذلك الشهر (معجم البلدان /٤ ۳۹۰۵). (۲) في ج: ففعل فیه. )۳( في ب ج: فيه. )٤( قوله: ((هذا)) ساقط من ب» ج. )0( في ب ج: ا آن. )٦( في آ: فقعد. (۷) تحاف الوری .)۲١-۱۹/۱( (A) في ب ج: فسمعت. (۹) في ب ج: وإلى مجاهدته.
عدد الصفحات ٢١٩۲۰ ذكر الفيل حين ساقته الحبشة تقتلنی» فعسی أن يكون مقامي معك خير لك من قتلي» فترکه من القتل وحبسه عنده في وثاق. وكان أبرهة رجلا حليماً ورعاًء ذا دين في النصرانية. ون ر ل وج ف ی ا غر اله نإف اوق اض خثعَم عرض له نفل بن حبيب الخثعمي في قبائل خثعم: شهران [وناهس] ومن اتبعه "من قبائل العرب» فقاتله فهزمه أبرهة» وأخِڏ له فيل أسيراء فأټي به فقال نفيل: أيها الملك» لا تقتلي فإني دليلك بأرض العرب» وهاتان يداي على قبائل خثعم: شهران وناهس بالسمع والطاعة. فأاعفاه وخَلى سبیله» وخرج به معه یدلہ حتی ذا" مر بالطائف خرج إليه مسعود بن مُعتب في رجال ّيف فقالوا": أيها الملك» إنغا نحن عبيدك. سامعون لك مطيعون» وليس عندنا لى“ حلاف» ولیس بيتنا هذا البيت الذي تريد -يعنون اللات“- إنما تريد البيت الذي مكة» ونحن نبعث معك من يدلك علیه» فتجاوزٌ عنهم فبعشوا"' معه [اب)۲٩ رغال يدله على مكة. (۱) قوله: («ذلك» ساقط من ب» ج. (۲) في آ» ب: وناهش» وکذا وردت في الموضع الال (انظر: تفسير القرطبي ۰ وتفسبر الطبري ۰/ .)٠١ (۳) في ب» ج: اتبعهم. )٤( في ب» ج: وسار. )٥( قوله: ((یدله» ساقط من ب» ج. (0) قوله: ((إذا» ساقط من ب» ج. (۷) في ب» ج: فقال. (۸) في ب» ج: لك عندنا. (۹) اللات: بيت لثقيف بالطائف كانوا يعظمونه مثل تعظيم الكعبة (سيرة ابن هشام /١ ١۳ء وتاريخ الخمیس ۱۸۸/۱). (۰) في ب ج: وبعثوا. (۱۱) في آ» ج: آبو. والئبت من ب.
عدد الصفحات ٢٢٠ذكر الفيل حين ساقته الحبشة ) ۲۲۱ فخرج أبرهة ومعه أبو رغال حتی أنزله"" بالْعَمُس» فلما آنزله به مات آبو رغال هنالك» فرجمت قبرّه العرب" فهو قبره الذي يرجم بالْعَمُس» وهو الذي بقول فیه جریر بن الخطفی ": إذا مات الفرزدق فارججموه كماترمون قبر أبي رغال ولا نزل أبرهة الْعَمُّس» بعث رجلا من الحبشة يقال له: الأسود بن [مقصود]' على خیْل له حتی انتهی إلى مكةء فساق إليه أموال أهل تهامة من قريش وغيرهم» فأصاب فيها مائتي بعير لعبد المطلب بن هاشم» وهو يومئذ كبير قريش وسيّدهاء فهمّت قريش وخزاعة وكنانة وهذيل ومن كان في الحرم بقتالهء ثم عرفوا أنه“ لا طاقة هم به فتركوا ذلك. وبعث أبرهة حناطة الجميري إلى مكة فقال له: سل عن سيد أهل هذا البلد وشريفهم» ثم قل هم: إن الملك يقول لكم: إني م آت لحريكم إنغا جئت هدم هذا البيت» فان ٺم تعرضوا لي بقتال فلا حاجة لي بدمائکم» فن هو لٺ يرد حربي فاټي په. فلما دخل حناطة مكة» سأل عن سيّد قريش وشريفهاء فقيل له: عبد المطلب» فارسل إلى عبد المطلب فأخبره ما قال أبرهة. فقال عبد المطلب: والله ما نريد حربه» وما لنا بذلك من طاقة» هذا بيت الله الحرام وبیت خليله إبراهيم -أو كما (۲) في ب ج: العرب قبره. )۳( البيت في ديوانه (ص:۲٤۳). )٤( في الأصول: منصور. وانظر: تفسیر القرطي (۲۰/ ۱۸۹)ء وتفسير الطبري »)١١ /۳١( وتفسير ابن كثير .)٥٥١ /٤( والثقات (١/۱۸)ء وتاريخ الطبري (١/١٤٤)ء وسيرة ابن هشام »)۱٦۷ /1( والروض الأنف .)۱١١/١( )
عدد الصفحات ٢٢١۲۲ ذكر الفيل حين ساقته الحبشة ٠ قال- فان بمنعه" فهو بیته وحَرَمه» وان يُخل پینه وبینه فوالله ما عندنا دفع. فقال"“ حناطة: فانطَلق إليه» فإنه" أمرني أن آتيه بك. فانطلَق معه عبد المطلب ومعه بعض بنيه حتى أتى العسكر» فسأل عن [ذي)“ تفر -وکان له صدیقاً- حتی دل عليه وهو في محبسه. فققال له : يا ذا نفر» هل عندك من غتاء فیما نزل بنا؟ قال ذو نفر: وما غناء رجل سير في يدي ملك ينتظر أن يقتله بكرة أوعشية؟ ما عندي غناء في شيء نما نزل بك إلا أن [أنيْسأً]"“ سائس الفيل صديق [لي]"» فسأرسل إليه فأوصيه بك» واعظم عليه حقك» وأساله أن يستاذن لك على الملك» وتكلمه ما" بدا لك» ويشفع لك عنده بير إن قدر على ذلك» قال: حسي. فبعث ذو نمر إلى أيس فقال له: إن عبد المطلب سيّد قرش وصاحب عير مكة يطعم الناس بالسهل والجبلء والوحوش في رؤوس الجبال» وقد أصاب الملك له مائتی بعیر» فاستأذن عليه وانفعه عنده ما" استطعت. فقال: أفعل. فكلم انيس أبرهة فقال له: أيها الملك» هذا سبّد قريش ببابك يستاذن علييك» وهو صاحب عير مكة وسيدهاء وهو يطعم الناس بالسهل [والجبل]' ٠ (۱) في ب ج زيادة: منه. (۲) في ب» ج زيادة: له. (۳) ي ب ج زيادة: قد. : )٤( في ا: ڏو. )٥( قوله: ((له)) ساقط من ب» ج. ٤ (٦) أ ب انیر:: (۷) قوله: ((لی») ساقط من أ. (A) في بء ج: فيماً. (۹) في ب» ج: ا. )۱١( قوله: («(والجبل) زيادة من ب» ج.
عدد الصفحات ٢٢٢ذكر الفيل حين ساقته الحبشة ۲۲۳ والوحش”“ في رؤوس ال جبالء اند له عليك فليكلَّمْك في حاجته. فأذْن له آر هة -وكان عبد المطلب أوْسّم الناس واعظمهم واججلهم""- فلما رآه أبرهة اجلّه واکرمه عن أن يجلسه تحته» وکره ان تراه الحبشة بُجْلِسّه معه على سريره فنزل آبرهة عن سریره فجلس على بساطه» وأجلسه معه عليه إلى جاه ثم قال لترجانه: قل له ما حاجتك؟ فقال"" له الترجان: [إن]“ الملك يقول لك: 1ا“ حاجتك؟ قال: حاجن أن يرد علي املك" مائتى بعير أصابها لي. فلما قال له ذلك قال أبرهة لترجانه: قل له: قد كنت أعجبتنى حين رأيشك» ثم قد زهدت فيك حین کلمتنی. تكلّمني ني مائتی بعير أصبتها لك» وہ تترك يتا هو دينك ودي“ آبائك» وقد جئت هدمه لا تکلمني فیه؟! قال عبد المطلب: إني أنا رب إبلي» وإن للبت ربا سيمنعه. قال: وما" کان ليمتنع مني. قال: أنت وذاك. ٠ کک قال ابن إسحاق: وقد" كان فيما يزعم بعض أهل العلم قد ذهب مع عبد المطلب إلى أبرهة حين بعث إليه حناطة الجميري: يَعَمُرٌ بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة» وهو يومئذ سيد بني بكر» وخويّلد بن واثلّة الهذلي» وهو يومئذ سيد هذيل؛ فعرضوا على أبرهة هة ثلث أموال آهل تهامة على أن یرجع عنهم ولا هدم البیت» فابی علیهم» والله أعلم کان ذلك أم لاء وقد كان )٤( قوله: ((إن)) ساقط من آ. ) )0( قوله: ((ما)) ساقط من آ» ج.
عدد الصفحات ٢٢٣۲٤ ذكر الفيل حين ساقته الحبشة ابرهة رد على عبد المطلب الإبل التي كان أصاب» فلما انصرفوا عنه انصرف عبد المطلب إلى قريش فاخبرهم الخبر» وأمرهم بالخروج من مكة والتحرز في شعف الجبال خوفاً عليهم [من]" معرة الجيش”. ثم قام عبدالمطلب فأخذ بحلقة باب الكعبةء وقام معه نفر من قريش يدعون الله ا برهة وجنده» فقال عبد المطلب وهو آخذ بحلقة باب الكعبة": يارب إناللرء ينع رحله فامنع [رحالك]“ لايغلن صليبهمم وحاهم غدوا“ حالك فلئن فعلت فريماأوألا فامرمابدالك ولفن فعلست فإنه أمريتمبه فعالك" ثم أرسل عبد المطلب حَلْمَة باب الكعبةء وانطلق هو ومن معه من قريش إلى شَعَفٍ الجحبال» فتح روا فيها ينتظرون ما أبْرَهَة فاعل بمكة إ e وقال عبد المطلب أيضاً: قلت والأشرم رى حيله إا الآش رم غر بالرم كاده بع فيمَن جندت جنير وا لي من آل فده" (۱) قوله: («(من)) زيادة من ب» ج. (۲) تحاف الوری »)°-۲۲/١( وسيرة النبي لاسن هشام (۱/ ۳۳)› وسبل افمدى والرشاد »)۲٥٤/۱( وتاریخ الخمیس (۱/ ۱۸۹). (۳) انظر الأبيات في: مصنف عبد الرزاق /٥( ۳٠۳)ء والطبقات الكبرى (١/۹۲)ء وسيرة ابن |سحاق (۱/ ۳۹)ء والفائق /١( ١١۳)ء وتاريخ الخميس /١( ١۱۹)ء وسبل الهدى والرشاد )۲٠٤ /۱( مع اخحتلاف يي ترتيب الشطرات. )€( في آ» ج: حلالك. والأبت من ب. )0( في ب: عدو. (0) هذا البيت والذي سبقه سقطا من ب. (۷) في ج: قذم.
عدد الصفحات ٢٢٤ذكر الفيل حين ساقته الحبشة 0 فاشىعنه وني أؤداجه جا جارح" مسك منه [بالکظم] فخ امل الله في بده ل برل ذاك" على عد ابرم نعبلدالله وفينسا شيمة صلَة القرّى وإيق ا المَم للت ل تاتا برذ باتام بصطلم يعني: إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه. لا اسع ایا هيا حول مكة» وهي فياه» وا جيه وکان اسم الفيل: حمود" “ وأبرهة مجمع دم الكعبة ثم الانصراف إلى اليمن. فلما وجهوا الفيل إلى مكة أقبل نيل بن حبيب الحثعَيِي حتى قام إلى جنب الفيل» فالتَقّم اذه فقال: ابرك محمود» أو ارجع راشداً من حيث جئت» فإك في بلد الله الحرام» ثم أرسل أذنه فبرك» وخرج نيل بن حبيب يشت حتى أصعد في الجبل. وضربوا الفیل لیقوم فابی» فضربوا راسه بالطْبرزین" فاپی. فادخلوا [محاجن]" هم في مَراقه فبرٌغوہ'“ بها لیقوم فأبی» فوجهوه راجعاً إلى اليمن فقام يهرول» ووجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك» ووجهوه إلى المشرق ففعل مشل ذلك» ووجهوه" إلى مكة فىرك. ۰ (۱) في ب: خارج. (۲) في 1: الكظم. والكظم: سداد الشيء. (۳) في ج: ذلك. ا ولا. ج )0( ي ج: : حمود. ) (0) في ب: بالطبرین. والطبرزين: ا الموأهب /١ ۸۷). (۷) في الأصول: محاجناً. والحاجن: .(AV/\ E SS ES () في ج: فيدعوه. ) برغوه: شرطوه بحديد احاجن (شرح المواهب /١ ۸۷). (۹) في ب» ج: فوجهوه.
عدد الصفحات ٢٢٥۲۲٢ ذكر الفيل حين ساقته الحبشة وارسل الله عليهم طيراً من البحر أمثال الخطاطيف"" والبلسان"» مع كل طير منها ثلاثة أحجار يحملها ؛ حجر في منقاره» وحجران في رجليه أمثال الحخمص والعدس» لا تصیب” احدا منهم إلا هلك» ولیس كلهم أصابت“» وخرجوا هاربین يَبتدِرُون" الطريق التي منها جاؤوا ويسالون"“ عن نميل بن حبيب ليدهم على الطريق إلى اليمن. وقال نفیّل بن حبیب حین رآی ما آنزل الله بهم من نقمته أين المففروالإلهالطالب والأشرم اغلوب غير الخالب وقال"“ ایضاً حین ولوا وعاینوا ما نزل ب الا حييتٍ عن اياردشا نيمناكم " مع الإصباح عينا نة لو ريست ولن تريه""“ لدى جنب" حصب ما رأينا إذاً لعذرټني" وحمدت أمري ول تاسي على مافات بينا ,)۷( (1) الخطًاف: الطائر المعروف الذي تدعوه العامة عُصفور الجنة (لسان العرب» مادة: خطف). (۲) البلّسان: قال عباد بن موسى: آظنها الررازير (لسان العرب» مادة: بلس) (۴) في ج: تصب. )٤( في ب: أصابته. )0( ي ج: يتبادرون. (0) في ب ج: يسألون. (۷) انظر البييت في: تفسير الطبري (١۳/۳٠۳)ء وتاريخ الطبري (١/١٤٤)ء وإتحاف الورى (۳۸/۱)» وتاریخ الخمیس (۱/ ۱۹۰)ء وسبل الهدی والرشاد (۱/ .)۲٥۷ (A) ي ب ج نفیل. (۹) انظر الابیات في: تفسیر ابن کشر /٤( ۱٥٥)ء وتاريخ الطبري (١/١٤٤)ء وسيرة ابن هشام (1/ 17۳-1۷۲(« ومعجم البلدان /٥( ١١۱۹۲-۱١)ء وإتحاف الوری (۳۹-۳۸/۱)ء وتاريخ الخمیس (۱/ ۱۹۱). ١ ) في ج: نعماکم. (۱۱) في ب: : نريه. (۱۲) في ب: : حیٹ. (۳) في ب: لتعذرتي.
عدد الصفحات ٢٢٦ذكر الفيل حين ساقته الحبشة ۲۷ مدت الله إذععاينت يرا وخِفت حجارة تى علينا ول" القوم نال عن ثيل كان علي لحان دنا فخرجوا يتساقطون بكل طريق» ويهلكون على كل مَنهّل» وأاصيب آبرهَة في چا ا کاو ا ا ت [مد Ee وهو مشل فرخ الطائر» حتى انصدع صدره عن قلبه فما يزعمون“ وأقام بمكة فُلال من الحبش وعسقًاء” و فکانوا بمكة يعتملون ويرعون لأهل مكة"". -٠ قال ابن إسحاق: وحدثني يعقوب بن عثبة بن المغيرة بن الأخنس» أنه حُدّث: أن أول ما رؤيت الحصبة والجدري بأرض العرب ذلك العام» وإنه أول ما ئي" بها من مرائر الشجر؛ الحرْمّل والحنظّلاربقل والعشر“ ذلك العام. (۱) في ب: وکان. (۲) في ب: آنامله. (۳) في ب» ج: اتبعها. )٤( في آ: وقتخا. )٥( إتحاف الوری (۱/ ۳۹-۲۲)ء وسبل الهدی والرشاد (۱/ ۷-۲۰۲٥۲)ء وتاريخ الخميسس (۱۹۱-۹/۱)» وابن هشام في سيرته (۱/ »)۱۷۳-۱٣۳ والقرطي في تفسیره (۲۰/ -۱٨۸۸ ۲,) والطبرې في تفسیره (۳۰/ ۳۰۳-۳۰۰)» والثقات لابن حبان (۲۱-۱۹/۱). (0) العسفاء: الأجر اء والعاملون (لسان العرب» مادة: عسف). (۷) إتحاف الوری .)٤١/۱( 1۷۰ - إسناده ضعيف. فيه من ۾ يسم ذکره ابن فهد في إ تحاف الوری (۱/ »)٤۵ وابن هشام فی سیرته (۱/ ۱۷۳)ء وابن کثیر فی تفر »)٥٥۱/6( والطبري في تفسبره (۳۰/ ۳۰۳). ) (۸) في ب ج: رآی. (۹) في ج: والعشب.
عدد الصفحات ٢٢٧۲۸ ذكر الفيل حين ساقته الحبشة -١ قال أبو الوليد: قال“ بعض المكيين: إنه أول ما كانت بمكة مام اليما هام مكة الحرمية ذلك الزمانء يقال: إنها من نسل الطير الى رمت أصحاب الفيل حين خرجت من البحر من جدة. ولا هلك أبرهة ملك الحبشة؛ ملك ابنه يكسوم بن أبرهة» وبه کان يكنى. ثم ملك بعد يكسوم أخوه مسروق بن أبرهةء وهو الذي قتلته الفرس حين جاءهم LS ERS أرض اليمن من حين دخلوها إلى أن فتلوا ثلاثين ET EEE ؛ أعظمت العرب قريشاً وقالوا: أهل الله قاتل عنهم» وكفاهم مؤنة عَدوهم» فجعاوا يقولون في ذلك الأشعارء ويذكرون" ما صنع الله بالحبشةء وما دفع عن قريش من e و إلى الحرم» وما أراد من هدم البييت واستحلال حرمته ۲- قال ابن إسحاق: حدثنی عبد الله بن أبي بکر [بن] محمد بن عمرو بن ۷۱ - إسناده ضعيف. E a ذکره الطبري في تاریخه (۱/ )٤٤٤ من حديث ابن إسحاق. وذكر الجزء الأخير منه ابن هشام في سيرته »)٠۷١/١( والقرطي في تفسسيره ( E ۰۰( کلاهما من حدیث ابن إسحاق. (۱) في ب» ج: وقال. (۲) في ب» ج: ولا. ٤ (۳) ب ج زيادة: فيها. )٤( إتحاف الورى .)٤١ /١۱( ۲ -- إسناده حسن. ذکره ابن هشام في سیرته »)۱۷٩/۱( وابن کثیر في تفسیره .)٥٥۳ /٤( کلاهما من حدیث: افر إسحاق. وذكره اهيثمي ٤ مجمعه (۳/ )۲۸١ وعزاه 1 البزارء قال: ورجاله ثقات. )٥( في آ: عن» وهو خحطا (انظر تهذیب الكمال 0/ (E
عدد الصفحات ٢٢٨حديث سيف بن ڏي يزن ووفود قريش عليه والعرب لتهنئه بالك ۲۲۹ حدیث سیف بن ذي یزن ووفود قریش عابه واعربا 12# VO OS 2 حدىث سیف بن ذي بزن ووفود فرش ا 0 قال ابن إسحاق: فلما فقتل الحبش ورجع الملك إلى جمير؛ سرت بذلك جميع العرب» لرجوع الملك فيها وهلاك الحبشةء فخرجت وفود العرب جيعا لتهنئة سیف بن ذي یزن» فخرج وفد قریش› ووفد ثقيف» وعجز هوازن وهم: نضر؛ وجشم» وسعد بن بکر» ومعهم وفد عدوان وفيهم ابنا عمرو بن قيس» فيهم رد و » ووفد غطفان» ووفد تمیم» وأسد» ووفد قبائل قضاع؛ والأزد. فأاجازهم وأكرمهم› وفضّل قريشاً عليه م في الجائزة ا من الحرم وجوارهم بیت الله. ۳- قال أپو الوليد: وحدثنی عبد الله بن شبيب الربعي» قال: خدلا غمنرو بن بکر ^ بن بكارء قال: حدثنى أحمد بن القاسم الربعي مولى قيس بن ثعلبة» عن الكلي» عن أبي صالح» » عن ابن عباس» قال: لما ظفر سيف بن ذي يزن با حبشة وذلك بعد مولد الني اة بسنتين تاه وفود العرب وأشرافها وشعراؤها لتهته وتمدحه» وتذکر ما کان من بلائه وطلبه بشار قومه؛ فتاه وفد قریش وفيهم عبد المطلب بن هاشم» وأمية بن عبد شمس» وخویلد بن أسد» ٿي ناس من وجوه (۱) العنوان سقط من ب» ج. (۲) قوله: ((بن) ساقط من ج. )۳( قوله: ((بن)) ساقط من ب. . وي ج: NOT 0 ات عم ب A ` علامة لكنه واو. .)۳۳۰-۴۳۲۸ /۲( ذکره ابن كثبر في البداية والنهاية
عدد الصفحات ٢٢٩٢ حديث سيف بن ذي یزن ووفود قریش عليه والعرب لتهنغه بالُلك فريش من أهل مكة. فاتوه بصنعاء وهو في قصر له يقال له: غمدان» وهو الذي لا تطلب الفار إلا كابن ذي يزن [ريْم] ففي البحر للأعداء أحوالا نى هرقل'" وقد شالت نعامتهم فلم يجد عنده النصر“ الذي سالا ثم انتحى نحو كسرى بعد عاشرة“ من السنين يهن [التفس]" رالال حتى آتى بسني الأحرار يقدمهم خاهم فوق متن الأرض أجبالا يض مرازبة غلب أساورة أسد يرين في الغيضات شالا له درم من فقي ةط ماإن رأيت هم في الناس أمشالا لا يضجرون وإن [جرّت]" مغافرهم ولاترى منهم في الطعن ميّالا أرسلت أسدا على سود الكلاب فقد أضحى شريدهم في الناس فلالا“ فالتط" بالملسك إذ شالت نعامتهم وأسبل اليوم "في برديك إسالا١“ [فاشرب] '" هنيئاً عليك الاج مرتفقا"“ في رأس غمدان دارأمنك ع دل تلك المكارم لاقعبان من لبن شيا اء فعادابعد أبوالا (۱) في ب» ج زيادة: الثقفي. وانظر الأببات في: سيرة ابن هشام (١/١۱۸۷-۱۸)ء وتاريخ الطبري )٤۹ 1 والبداية والنهاية (۲/ ۱۷۹-۱۷۸). ) () في الأصول: خيم» والثبت من لسان العرب (مادة: ريم). )۳( ف r هرفلا. (6) في ج: بعض. )٥( في تاريخ الطبرې: سابعة. 00 للفس: (۷) في آ: حزت. (۸) في ب: قلالا. )۹( في ج: فالتطت. )١( في ب: النوم. ۱ هذا البیت تأخر ذكره في ب ج بعد البيتين التاليين. (1۲( في آ» ب: واشرب. والمثبت من ج. ( في ب: عليك التاج مرتفعاً. وني ج: علتك التاج مرتفقا. )۱٤4( في ج: ثم.
عدد الصفحات ٢٣٠