المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار تحميل PDF

الأزرقي

صفحة ١٣ من ٧٤

باب ما جاء في اللات والعزی وما جاء في بدوهما کیف کان ۱۹۹ ۷“- قال: حدڻنا آبو الوليد» قال: حدڻي جدي» قال: حدڻنا سعيد بن سام» عن عثمان بن ساج» قال: حدثنا ابن إسحاق» أن عمرو بن لحي اتخذ العُرّى بنخلة"» فكانوا إذا فرغوا من حَجّهم وطوافه م بالكعبة: ‏ جوا حتى يأتوا العُرّى» فيطوفون بها ولون عندهاء ويعكفون عندها يوماً. وكانت لخزاعة» وكانت قريش وبنو كنانة كلها تعظم العرّى مع خزاعة وجيع مُضسّر» وكان سَدَنتها الذين يحجبونها بنو شيبان من بني سليم» حلفاء بني هاشم. ۸- قال" عثمان: وأخبرنا محمد بن السائب الكلي» قال: کانت بنو [مضر ا" وجشم وسعد بن بکر -وهم عجز هوازن- یعبدون العری. قال الكلي: وكانت اللات والعُرّى ومَناة کل واج تا دان ) تکّمهم» وتراءى للسدنة» وهم الحجبة وذلك من صنع” | بشن وامرة ۹- قال: حدثنا أبو الوليدء قال: حدثني جدي» عن محمد بن إدريس» عن الواقدي» عن عبد الله بن يزيد» عن سعيد بن عمرو الهذلي» قال: قدم رسول الله ۷ - إسناده حسن. ذكره الفاسي في شفاء الغرام (۲/ .)٤۷٤-٤۷۳‏ (۱) قال الكلي: «العزى»» هي أحدث من اللات ومنأة» وكانت بواد من نخلة الشامية يقال له: خراض» بإزاء الغمير عن يمين المصعد إلى العراق من مكة (الأصنام ص: .)۱۸-١۷‏ 10۸- - في إسناده محمد بن السائب الكلى وهو متهم بالكذب (التقريب ص:۷۹٤).‏ ذكره الفاسي في شفاء الخرام (۲/ .)٤۷٤‏ (۲) في ب» ج: وقال. (۳) في الأصول: نضر» وهو خطاً. (V€ /۲ a‏ )٤(‏ في ب» ج: ٠‏ صنيع . ۱0۹ - إسناده ضعيف جداً. الواقدي» هو: محمد بن عمر» مترو (الثقریب ص:۹۸٤).‏ آخرج بعضه الطبراني في الکبیر /٤(‏ ۱۰۹ ح۳۸۱۱)» وابن أبي شيبة (۷/ ۸ £ 14۳4( کلاهما من طریق: ابي إسحاق» عن عبد الله بن حبيب. وذکره ابن فهد في إتحاف الوری .)٥١٠-١۱۹/۱(‏

عدد الصفحات ١٩٩

ية مكة يوم الجحمعةء لعشر ليال بقن من شهر رمضان» فبث السرايا في كل وجه» وأمرهم أن يغيروا على من م يكن على الإسلام. فخرج هشام بن العاص في مائتين من قبل يللم" وخرج خالد بن سعيد بن العاص في ثلاثمائة قبل ٠‏ عُرَنةء وبعث خالد بن الوليد"" في ثلاثين فارسا من أصحابه إلى العُرّى حتى انتهى إليها فهدمهاء ثم رجع إلى الني ية فقال: أهدمت؟ قال: نعم يا رسول الله. قال: هل رأیت شیعاً؟ قال: لاء قال: فإنك لم تهدمهاء فارجع إليها فاهدمهاء فخرج خالد بن الوليد وهو [متغيظ] ٠‏ فلما انتهى إليها جرد سيفه» فخرجت إليه امرأة سوداء عريانة ناشرة شعرهاء فجعل السادن يصيح بها. قال خالد: -فأخذني“ اقشعرار في ظهري- فجعل يصیح [بها]" ویقول: أعُرى شدي شَدة لا تكذبي أعُرى القي القناع وشمري أعّرّى إن لم تقتلي الرءَ خالدا فبوئي بام عاجل وتنصري وأقبل خالد بن الوليد بالسيف إليها وهو يقول: کفر انك“ لاشخجحائك إني رايت الله قدأمهانك (1) قوله: : «من») ساقط من ب» ج. () يلمْلّم: E‏ ).قال البلادي في معام مكة (ص :۸ واد فحل من آودية مكة الجنوبية» متعدد الروافدء كثشر المياه يجري غيله في الأرض» يأتي من السراة الواقعة على قرابة ٠١‏ كيلا جنوب غربي الطائف» ثم يندفع غربا في امحدار عميق بين صهاليج جبال» فيمر بالسعدية: ميقات آهل اليمن على الطريق التهامي» ثم يصب في البحر جنوب جدة على مرحلتين. (۳) في آ زيادة: إلى العزى فهدمها فخرج خالد بن الوليد». ll في آ:‎ )٤( )٩(‏ في ب» ج: وآحذني. () قوله: ((بها» زيادة من ب» ج. والأبيات في: الأصنام (ص:٠٠۲‏ وهوامشها)ء وإتحاف الورى .)٥٠١ /١(‏ (۷) في ج: إذا. (۸) في ب: عزی كفرانك.

عدد الصفحات ٢٠٠

قال: فضربها بالسيف فجزها بائنتين» ثم رجع إلى رسول الله ميا فأخبره» فقال: نعم تلك العُرى قد يست ان تعبد ببلادکم أبدا. ثم قال خالد: يا رسول الله الحمد لله الذي أكرمنا بك» وأنقذنا بك من الهلكةء لقد“ كنت أرى آبي يأتي إلى العُرّى بخير ماله من الإبل والغنم فيذبجها للعُرّى» ويقيم عندها ثلاثاء ثم ينصرف إلينا مسرورأ» ونظرت إلى ما مات عليه آبي» وإلى ذلك الراي الذي کان باش في فضله» وکیف خلوع حتی صار يذبح لِمَا لا يَسْمَعٌ ولا ببْصر» ولا یضر ولا نفع !! فقال رسول الله ياة: « إن هذا الأمر إلى الله فمن يَسّره للهذى تسر له» ومن سره للضلالة كان فيها » وكان هدمها لخمس ليال بقين من" رمضان سنة ن وكان سادنها افلح بن النضر السلمي من بني سليم» فلما حضرته الوفاة ودخل عليه أبو هب یعوده -وهو حزین- فقال: ما لي راك حزیناً؟ قال: أخحاف أن [تضيع]'“ العرّى من بعدي» قال له أبو هب: فلا تحزن» فآنا أقوم عليها بعدك. فجعل أبو هب يقول لكل من لقي: إن تظهر العْرى كنت قد اتخذت عندها يدا بقيامي عليهاء وإن يظهر محمد على العُرى -وما أراه يظهر- فابن أخي» فانزل الله تعالى: تبت يدا أبي لهب وتب [المسد:١].‏ -٠‏ قال: حدثنا أبو الوليدء قال: حدثنى جدي» قال: حدثي سفيان بن عيينة» )۲( ف ب٠‏ ج زيادة: شهر. (۳) شفاء الغرام (۲/ .)٤۷٤‏ (€)( ف ب ج. دخحل. ٤ )0(‏ أ ج: يضصيع. ١‏ - إسناده ضعيف. فيه من م يسم.

عدد الصفحات ٢٠١

Y۲‏ ما جاء في ذات آنواط عن عبد الملك بن عمير» عمَن حدثه قال: جاء حسان بن ثابت الأنصاري إلى رسول الله بي وهو في المسجد فقال: يا رسول اللّهء ائذن لي أن أقول؛ فإني لا اقول إلا حقاًء قال: قّل» فأنشا يقول: شهدت بإذن الله أن مدا اق ا ا قال" الى كلا: راشف فال ان و انت وان آبا بُحْیّی وبَحیّی کلیهما ENE‏ فقال الي ی: وآنا آشهد» فقال حسان بن ثابت: وآن الذي عادى اليهود ابن مریم رسول آتى من عند ذِي العش مرْسَل فقال الني ة: وأنا أشهد» فقال حسان بن ثابت": وأن أخاالأحقاف إذ يَعْذِلوته ماهد في ذات الإله ويعدل فقال رسول الله ی: وانا اشهد فقال حسان بن ابت ` ون التي بالجزع من بطن نخلَّة ومن دانهافل عن الحق مزل فقال رسول الله ا: وأنا أشهد. قال سفیان: , يعني العرى. وأما مَناة؛ فکانت بالمشلل من قدید. ما حاء فی ذات اواط ۱- قال: حدثنا آبو الوليد٬‏ قال: حدڻنى جدي» عن محمد بن إدريس» عن محمد (۱) في ب» ج: فقال. (۲) فوله: بن ثابت»» ساقط من ب» وكذلك سقط من المكان التالي. ٠‏ (۳) تحاف الوری (۱/ .)٥۱۹-۰۱۸‏ وانظر: دیوان حسان بن ثابت (ص:٥۳۰).‏ ۱ - حسن لغره. آخرجه الترمذي 0/ ح۱۸ ۲(« وابن آبي شبة ()۷/ 7۹ح (VV0‏ کلاهما من طریق: الزهري» به» نحوه. وخر جه ابن حبان c(* ح٤ /۱٥(‏ وأحمد (/۲۱۸ح۷٤۲۱۹)‏ کلاهما من طریق: سنان بن آبي سنان» به نحوه.

عدد الصفحات ٢٠٢

ما جاء في ذات آنواط ا بن عمر الواقدي» عن معمر بن راشد البصري» عن الزهري» عن سنان بن آبي رسول الله ا إلى حنين"» وكانت لكفار قريش ومن سواهم من العرب شجرة عظيمة خحضراء يقال ها: «ذات أنواط› يأتونها كل سنة فيعلقون عليها أسلحتهم» قال: فرأينا يوماً ونحن نسير مع الني بي شجرة عظيمة خحضراء» فسايرتنا من جانب الطريق فقلنا: يا رسول الله» اجعل لنا ذات أنواط كما هم [ذات]" آنواط. فقال هم رسول الله بیا: « الله آکبر» الله أکبر» قلتم -والذي نفس محمد بيده- کما قال قوم موسی: #اجعل لا إلا كما لهم اه ة قال إنكم قوم تجهلون... الآية [الأعراف:۱۳۸]. إنها السنن» سنن من كان قبلكم ». ۲- قال: حدثنا أبو الوليدء قال: حدڻی جدي» عن محمد بن إدريس» عن الواقدي» قال: أخبرني ابن آبي حبيبة» عن داود بن الحصين » عن عكرمة › عن ابن عباس» فال: کانت دات آنواط شجرة يعظمها أهل الحاهلية» يذڏيجون ها ویعکفون عندها یوماء وکان من حج منهم وضع زاده عندها ویدخل بغیر زاد تعظيماً ها. فلما مر رسول الله اة إلى نين قال له رهط من أصحابه فيهم ولا تعرف البوم بهذا الاسم» بل تعرف اليوم ب (الشرائع العليا) وفيها الوم أكثر من عين ماء جارية تسقي أكثر من بستان هناك وفيها مدارس ومستوصف» وكانت غالب أرضها للأشراف» ثم انتقلت إلى ملك عبد الله بن سليمان» وهو وزير مالية املك عبد العزيز رحمه اللّه» ولا زالت بساتينها بيد ورثة ابن سليمان. وتبعد عن مكة حوالي )۳١(‏ كم على طريق الطائف على السيل» وهذا الطريق مجعلها على يمينك» وآنت متوجه إلى الطائف. (۲) قوله: ((ذات)) ساقط من ب. والمبت من ج. ۲-إسناده ضعیف جداً. الواقدي»› هو: محمد بن عمر»› متروك (التقريب ص:۹۸٤).‏ (۳) في ب» ج: المحسین (انظر تهذیب التهذیب ۷/ .)۲۳١‏

عدد الصفحات ٢٠٣

٤‏ جامع كسر الأصنام الحارث بن مالك: يا رسول الله» اجعل لنا ذات نواط كما هم ذات أنواط. قال: فکبر رسول الله ڪاه وقال: « هکذا فعل قوم موسی بموسی ›. جامعم' كسر الأصنام ۳ - قال: حدنا أبو الولید قال: حدثنی جدي» عن محمد بن إدريس» عن محمد بن عمر الواقدي» قال: أخبرني عبد الله بن يزيد عن سعيد بن عمرو ايء قال : E‏ إلى العرّىء ربعث لى ذي الکَقين -صَنّم عمرو بن [حُمَّمَة]- الطفَيّل بن عمرو الدوسي» فجعمل يحرقه بالنار ويقول: يا ذا الكفيْن لست من عَبّاوك ميلادناأقدم من ميلادك [إني حشيت]“ النار في فز ادك وبعث [سعد] بن عبد الأشهل إلى مَنَاة باشلل فهدمها. وبعث عمرو بن العاص إلى سواع "“ -صنم هذيل- فهدمه» وكان عمرو يقول: انتهيت إليه وعنده ۳- إسناده ضعيف جداً. الواقدي» هو: محمد بن عمر» متروك (التقریب ص:۹۸٤).‏ ذكر نحوه ابن سعد في الطبقات الکبری /٤(‏ ۲۳۹-١٠٠۲)ء‏ والأصبهاني في دلائل النبوة .)٤/۱(‏ (۲) في 1: مالك. (۳( انظر الأبيات في الطبقات الکری )۲٤١-۲۳۹/٤(‏ والأصبهاني في دلائل النبوة )۲٠٤/١(‏ وإتغاف E‏ )٤(‏ في آ: آنا حششت» وفي ج: آنا حشيت. والبت من ب. .)0٥١۲ /۱( في الأصول: سعید» والثبت من طبقات ابن سعد (۲/ ١٤۱)ء وإتحاف الوری‎ )٥( )7( سواع: اسم صنم کان همدان» وقیل: کان لقوم نوح عليه السلام» ثم صار هذيلء وکان برٴٌهاط محجون إليه (لسان العرب» مادة: سوع).

عدد الصفحات ٢٠٤

مسير تبع إلى مكة Y0‏ السادن» فقال: ما تريد؟ قلت: هدم سواع» فقال: وما لك وله؟ قلت: أمرني رسول الله یا قال: لا تقدر على هدمه» قلت: ؟ قال: يمتنع» قال عمرو: حتى الآن أنت في الباطل؟ ويحك! وهل يسمع أو يبصر؟ قال عمرو: فدانوت منه فكسرته» وأمرت أصحابي ا ول بجدوا فیها شيتاء ثم قال للسادن:کیف رأیت؟ قال: أسلمت ل" aw -٤‏ قال: حدڻنا آبو الوليد٬‏ قال: حدڻني جدي» عن سعيد بن سا» عن عثمان بن ساج» قال: أخبرني ابن إسحاق» قال: سار تبع الأول إلى الكعبة وأراد هدمها وتخريبهاء وخرَاعة يومئلٍ تلي البيت وأمر مكة» فقامت حرَاعة دونه وقاتلت عنه أشد القتال حتى رجع. ثم تع آخر [فكذلك)]". وأما التبابعة الذين أرادوا هدم الكعبة وتخريبها ثلاثةء وقد كان قبل ذلك منهم من يسير في البلادء فإذا دحل مكة عظم الحرم والبيت. [واما]“ تع الثالث الذي أراد هدم البيت؛ فإنغا كان في آول زمان قريش. قال: وکان سبب خروجه ومسیره إلیه: أن قوماً من هذڏيل من بني لحيان جاؤوه فقالوا له: إن بمكة بيتاً تعظمه“ العرب جيعاء وتَفِذ إليه وتنحّر عند (۱) في ب» ج: قال. (۲) إتحاف الوری (۱/ .)٥۲۲-٠۲١‏ ومغازي الواقدي (۲/ ۸۷۰)» وعیون الاثر (۲/ »)۱۸٩‏ وتاریخ الخمیس (۲/ .)۹۷-٩۹٦‏ 2 اشاق خی (۳) في آ: وكذلك. )٤(‏ في آ: فأما. (0)( في ج: يعظمه.

عدد الصفحات ٢٠٥

۲۰٦‏ مسير تبع إلى مكة وتَحُجه وتَعْتَمره» وإِن قریشا تلیه؛ وقد" حازت شَرَفه وذْکره» وأنت أولی آن يكون ذلك البیت"" وشَرّفه وذکره لك. فلو سرت إلیه وخربته وبنیت عندك بیتاء ثم صرفت حاج العرب إليه كنت أحق به" منهم. قال: فاجمع على المسير إليه -٥‏ قال: حدثنا آبو الوليدء قال: حدثني جدي» قال: حدثنا سفيان بن عيينة» عن موسی بن [آبي] عیسی المدیني» قال: لا کان تع بالدف من جُمدان" ب أمَ ج" وعَسفان"» دفت بهم دوابهم» واظلمت عليهم الأرض» فدعا [حباراً] کانوا معه من أهل الكتاب فساهم» فقالوا: هل هممت هذا البيت بشيء؟ قال: أردت آن آهدمه. قالوا": فانو له خبرا؛ أن تکسوه وتنحر عنده. ففعل» فانجلت عنهم الظلمة. ا مي لاتم ابل ذلك ثم رجع إلى حدیث ابن إسحاق» قال: فسار حتى إذا كان بالف من جمُدان بين آَمَج وعسّفان دفت بهم الأرض. وغشيتهم ظلمة شديدة وريسح» فدعا (۱) في ب» ج: فقد. )۲( ف ب ج زيادة: لك. () قوله: («به») ساقط من ج. )٤(‏ في ب: فاجتمع السير» وقي ج: فأجمع السير. ٥‏ - إسناده ذكره الفاسي في شفاء الغرام .)٠٠١ /١(‏ )٥(‏ قوله: (آبی)) ساقط من آ. (0) جُندان. ان جاورا فطلا الف من ال هط ٠١‏ كل شال ك ا هر القن بسفحهما الشرقي (معجم معام الحجاز ۲/ .)٠١١‏ (۷) آمج: بلد من أعراض المدينة (معجم معام الحجاز ۱/ .)٠۳۹‏ (۸) عسمان: بلدة عامرة تقع شمال مكة على ثمانين كيلاً على الحجًة إلى المدينة » على التقاء وادي فيّدة بوادي الصعوء فيها آبار عذبة قديمة مجصصة ومرقبة » منها بثر التمَلة (معجم معام الحجاز .44/٦‏ )٩(‏ في ج: قال.

عدد الصفحات ٢٠٦

مسير تبع إلى مكة e‏ احبار ا" انوا معه من أهل الكتاب فسأهم فقالوا: هل هممت هذا البييت بسوء؟ قال: فأاخحبرهم ما قال له الهذليون وما أراد أن يفعل» فقالت الأحبار: والله"" ما أرادوا إلا هلاكك وهلاك قومك» إن هذا بيت الله الحرام» ولم يرده أحد قط بسوء إلا هلك. قال: فما الحیلة؟ قالوا: تنوي له حرأ أن تعظمه وتکسوه وتنحر عنده» وتحسن إلى أهله. ففعل» قال: فانجلت عنهم الظلمةء وسكنت الريح» فانطلقت”" بهم رکابهم ودوابهم» وأمر”“ تع باهذليين فضربت أعناقهم وصَلّبهم. وإنما كانوا فعلوا ذلك حسّداً لقريش على ولايتهم البيت. ثم سار تع حتی قدم مكة» فکان سلاحه بقَعيْقَّعان» فيقال: بذلك سمي ُعَيْقّعان» وکانت خیله بأجیادء ویقال: إنغا سميت أجياد أجياداً جياد خيل تع ٠"‏ وكانت مطاجخه بالشعب"" الذي يقال له: شعب عبد الله بن عامر بن كريز؛ فلذلك سمي": المطابخ» فأقام بمكة أياماً ينحر في كل يوم مائة بدنة» لا يرزأهو ولا أحد ممن في عسكره منها شيئأء يردها الناس فيأخذون منها حاجتهم» ثم تقع"“ الطير فتأكل» ثم تنتابها السباع إذا أمست لا يصد عنها شيء من الأشياء؛ إنسان ولا طائر ولا سع. يفعل ذلك كل يوم مقامه أجمع» ثم كسا البيت كسوة (۱) في آ: أحبار. (۲) قوله: ((والله)) ساقط من ب» ج. في ب ج: وانطلقت. )٤(‏ في ب» ج: فأمر. () في ب» ج: فکانت. (1) شفاء الخرام (۱/ .)1۷۳-٦۷۲‏ )۷( ف e‏ ب ف الشعب. (۸) في ب » ج زيادة: الشعب. (۹) في ب» ج: يقع.

عدد الصفحات ٢٠٧

۹۸ ذكر مبتدآً حديث الفيل كاملة» كساه العصب""» وجعل له باب يغلق بضبة فارسية. ٦‏ - قال ابن جريج: كان تبع أول من كسا البيت كسوة كاملةء أري في المنام أن O O‏ يكسوها فكساها الأنطاع ٠"‏ ثم أري أن يكسوهاء فكساها الوصائل“؛ ثياب حبرة من عصب اليمن» وجعل ها بابا يغلقء ولم يكن [يغلق]" قبل ذلك. وقال تع في ذلك وني مسیره شعرا": ا as‏ وخرجنامنه نۇم سُّهيلا قد رفعنالواءنامعقودا ذکر مبتّدا حدث الفیل ۷- قال: حدڻنا آبو الولید قال: حدثي جدي» قال: حدٹنی سعید بن سال» عن عثمان بن ساج» عن محمد بن إسحاق» قال: كان من حديث الفيل فيما ذكر بعض آهل مكة» عن سعد بن - جير [وعكرمة] “» عن ابن عباس وعن من لقي (1) العصب: برود يمانيةء يُعْصَب غزلهاء أي: يجمع ويشد» ثم يصبغ وينسج (اللسانء مادة: عصب). ٦‏ - إسناده صح () الأنطاع: جمع نطع وهو: بساط من الجلد (اللسانء مادة: نطع). () الوصائل: جمع وصيلة وهي: ثوب حر ماني مخطط (اللسانء مادة: وصل). )٥(‏ قوله: («يغلق)) ساقط من آ. )١(‏ انظر الأبيات في: الروض الأنف /١(‏ ٠۸)ء‏ وسبرة ة ابسن إسحاق (۱/ >۳١‏ ومعجم البلدان (41/4(. ` (۷) الملاء: جمع ملاءة» وهي ثوب لين رقيق (اللسانء مادة: ملا). (۸) في ج: مبداً. ۷ - إسناده ضعيف. فيه من ) يسم ذکره الطبري في تاریخه (۱/ .)٤۳۷- ٤٩۳٩٩‏ (۹) في آ: عن عكرمة.

عدد الصفحات ٢٠٨

ذكر مبتداً حديث الفبل ۹ من علماء آهل اليمن» وکان جل ا لحديث عن سعيد بن جبير» عن ابن عباس: إن ملكا من ملوك حمر يقال له: زرعة ذو نواس» وكان قد تهرّد» واستجمعت معه حِمير على ذلك إلا ما کان من آهل نجران وهم من أشلاء سبا؛ فإنهم كانوا على النصرانية على أصل حكم الإنجيل وبقايا من دين الحواريينء وهم رأس يقال له: عبد الله بن ثامر» فدعاهم ذو نواس إلى اليهودية فأبواء فخيرهم فاختاروا القتل› قحد هم أخدوداء وصتف هم القتل؛ فمنهم من فَيِل صبْرأ» ومنهم من أوقد له النار في الأخدود”" فألقاه في النارء إلا رجل من سبأايقال له: دوس بن ذي ٹعلبان» فذهب على فرس له يركض حتى أعجزهم في الرمل» فأتى [قيصر] " فذکر له ما بلغ منهم ذو نواس" واستنصره فقال: بعدت بلادك وتات دارك عناء ولكن سأكتب لك إلى ملك الحبشة فإنه على ديننا فينصرك. فكتب له إلى النجاشي يأمره بنصره» فلما قدم على النجاشي: بعث معه رجلا من الحبشة يقال له أرياط» وقال: إن دخحلت اليمن فاقتل ثلث رجاههاء واخرب ثلث بلادها. فلما دخلوا أرض اليمن تناوشوا شيئاً من قتال» ثم ظهر عليهم» وخرج زرعة ذو نواس على فرسه فاستعرض به البحر حتى لجج به فماتا في البحر» وكان آخر العهد به. فدخلها أرياط فعمل ما أمر به النجاشي» فقال قائل من أهل اليمن في ذلك مثلاً یضربه“: لا کدوس ولا کاعلاق رحله. وقال ذو جدن فيما أصاب أهل اليمن وما نزل بهم: (۱) الأخدود الذي ذكره الله تعالى كان في قرية من قرى نجران» وهي اليوم خراب ليس فيها إلا اللسجد الذي أمر عمر بن الخطاب ببنائه (معجم ما استعجم .)٠١١/١‏ (۲) في آ: قیسر. (۳) قوله: ((ذو نواس)) ساقط من ب» ج.

عدد الصفحات ٢٠٩

11۰ ذکر مبتدآ حديث الفيل دعيني لا آبا لك [لن]" تطيقي لحاك الله قد أنزفت ري قي كذا عزف القيان " إذ انتشينا وإذنسقى من اخمرالرحيق as a‏ فيه ا رفيق ي وغمدان الذي نبت عنه بنو E e (OE TEE.‏ مصابيح السليط يلخن فيه إذا [مسي]" كتيماض البروق فأصبح بعد جأته رماداً وغيّر حستة فب الحريسق فاسل“ ذو نواس مستميتاً وحذر قومه ضنك المضيق وقال وجرن اا ا ا 0 هونكما' ‏ [لن] يرد الدمع مافاتا لاتهلكاأسفافي إثر من ماتا أ ET‏ لاعين‌ولااثر وبعد سلحین ينی" الناس را۲ (۱) في آ: آن. (۲) في ب: آبرقت. (۳) في ب: لنا عرف العنان» وفي ج: لدى عزف القيان. )٤(‏ في ب: عاراً. () في ب: 0) في ج: مسکاً (۷) في آ» ب: مشي . (۸) في ب» ج: وأسلم. )٩(‏ في ج: : دجن» وهو خطاً. )١(‏ قوله: ( فيما أصاب آهل اليمن وما نزل بهم » ساقط من ب» ج» وفي ج زيادة: أيضا. وانظر البيتين في: تاريخ الطبري /١(‏ ۳۷٤)ء‏ وسيرة ابن هشام .)٠١ ٤ /١(‏ (۱۱) في ب: هواکما. (۱۲) فی آ: آن. (۳) في ب: تبنون. )۱٤(‏ في ب: بين. )٠٠(‏ في هامش 1: (ويقال: الصواب آبياتاء ويقال أيضاً: بنياناً. نقول: بنيان الجاهلية)ء وفي ج: أبياتاً. وغمدان وسلحين وببنون: ثلاثة قصور يمنية كانت لبلقيس» نسجت حوها الأساطر» وسلحين: موضع بالیمن» وهو قصر سبا أرب (معجم البلدان /٤‏ ۱۰٠۲ء‏ معجم ما استعجم .)۷٤١ /١‏

عدد الصفحات ٢١٠

ذكر الفيل حين ساقته الحبشة ۲۱۱ ذكر القبل حبن ساقته المحيشة ۸-قال: حدثني آبو الوليدء قال: حدثني جدي» قال: حدثنا سعید بن سام عن عثمان بن ساج» عن محمد بن إسحاق» أنه قال: لما ظهرت الحبشة على أرض اليمن» كان ملكهم إلى أرياط وأبرهةء وكان رياط فوق أبرهةء فاقام رياط باليمن سنتین في سلطانه لا ينازعه أحد ثم نازعه آبرهة الحبشي الْلْك» وكان في جند من الحبشة» فانحاز إلى كل واحد منهما من الحبشة طائفة» ثم سار أحدهما إلى الآخرء فكان أرياط يكون بصنعاء وخاليفهاء وكان أبرهة يكون بالجحند" ' وخاليفها. فلما تقارب الناس ودنا بعضهم من بعض؛ أرسل أبرهة إلى أرياط: إنك لا تصنع بان تلقي الحبشة بعضهم ببعض فتفنيها'""' بينناء فابرز لي وأبرز لك» فاينا ما أصاب صاحبه انصرف إليه جنده. فأرسل إليه أرياط: قد أنصفت. فخرج اریاط -وکان رجلا عظيماً طويلاً وسيماً- وي يده حربة له. وخرج له أبرهة» وکان رجلا قصبرأً» حادراًء لحيماًء دحداحاًء وكان ذا دين في النصرانية. وخلف أبرهة عبد له بحمي ظهره يقال له: عتودة» فلما دنا أحدهما من صاحبه» رفع أرياط الحربة» فضرب بها رأس أبرهة يريد يافوخه» فوقعت الحربة على جبهة ابرهة» فشرمت حاجبه وعينه وأنفه وشفته "» فبذلك سمي: أبرهة الأشرم. وحمل غلام أبرهة: عتودة على أرياط من خلف أبرهة» فررقه بالحربة “ فقتله» فانصرف ۸ - إسناده حسن. )١(‏ الحند: من مدن اليمن من أرض السكاسك» بينها وبين صنعاء ثمأنية وخمسون فرسخاً وهي مسمًاة بجند بن شهران بطن من المعافر (معجم البلدان ۲/ ٠ .)٠١۹‏ )¥( في ب» ج: وشفتيه. () الحربة: الألة دون الرمح» وججمعها: جراب. قال ابن الأعرابي: ولا تعد الحربة في الرماح (لسان العرب» مادة: حرب)

عدد الصفحات ٢١١

1۱۲ ذكر الفيل حين ساقته الحبشة جند أرياط إلى أبرهةء فاجتمعت عليه الحبشة باليمن. وكان ما صنع أبرهة من قتله"' أرياط من غير" علم النجاشي ملك الحبشة بأرض أكسوم من بلاد الحبشة”"» فلما بلغه ذلك غضب غضباً شديداً وقال: عدا على آميري بغير أمري فقتله» ثم حلف النجاشي لا يدع أبرهة حتى يطا أرضه TIT‏ فلما بلغ أبرهة ذلك“ حَلق رأسه» ثم ملأ جرابا"“ من تراب أرض اليمن» ثم بعث به إلى النجاشي» وكتب إليه: أيها الملك» إنما كان أرياط عبدك وآنا عبدك, اختلفنا في أمرك» وكلنا طاعته"“ لك إلا آني كنت أقوى على أمر الحبشة منه» وأاضبط وأسوس فم منه» وقد حلقت رأسي كله حين بلغني قسم الملك» وبعشت به إليه مع جراب سن تراب أرضي؛ ليضعه تحت قدميه فيب بذلك قسمه. فلما انتهى ذلك إلى النجاشي؛ رضي عنه وكتب له: أن اثبت بأرض اليمن حتى يأتيك أمري. فأقام أبرهة باليمن» وبنى أبرهة عند ذلك «القليْس»" بصنعا إلى جنب غمدان» فبنى كنيسة وأحكمها وسماها: القليْس" وكتب إلى النجاشي (۱) في ب» ج: قتل. (۲) في ب» ج: بغیر. (۳) ي ب ج: الحبش. )٤(‏ الناصية: منبت الشعر في مقدم الرأس (لسان العرب» مأدة: نصا). (9) في ب» ج: ذلك آبرهة. (0) الجراب وعاء من إهاب الشاء لا يُوعى فيه إلا يابس (لسان العرب» مادة: جرب). (۷) في ب» ج: طاعة. (۸) القليس: وهي الكنيسة التي بناها أبرهة على باب صنعاء. وسميت القليس؛ لارتفاع بنيانها وعلوهاء ومنه القلانس؛ لأنها في آعلی الرؤوس (معجم البلدان .)۳۹٤ /٤‏ )٩(‏ ذکره ابن کثبر في تفسیره )٥٥١ /٤(‏ في ذكر قصة أصحاب الفيل.

عدد الصفحات ٢١٢

ذكر الفيل حين ساقته الحبشة 11۳ ملك الحبشة: إني قد بنيت [لك]" كنيسة ل ببْنّ مثلها ملك كان قبلك» ولست منت حتی أصرف حاج العرب إليها". ۹- قال أبو الوليد: أحبرني محمد بن بحیی» قال: حدثني من أثق به من مشيخة أهل اليمن بصنعاء: أن يوسف ذا نواس -وهو صاحب الأ خدود الذي حرق أهل الكتاب بنجران- لما غرقه الله؛ جاءت الحبش إلى أرض اليمن» فعبروا من دَهْلّك" حتی دخلوا صنعاء وحرقوا غمدان» وکان أعظم [قصر]“ يعلم في الأرض» وغلبوا على اليمن» وبنى أبرهة الحبشي للنجاشي القلْْس» وكتب إليه إني قد بنيت لك بصنعاء بیتاً م لحرت و الع ل وان اهي جي أصرف حاج العرب إليه ويتركوا ا إلى بيتهم؛ فبنى القلْيْس بججارة قصر بلقيس الذي مارب -وبلقيس صاحبة الصرح الذي ذكر" الله تعالی في القرآن في قصة سليمان» وكان سليمان حين تزوجها ينزل عليها فيه إذا جاءها- فوضع الرجال نسقاً يناول بعضهم بعضاً الحجارة والآلة» حتى نقل ما كان في قصر بلقيس» ما احتاح إليه من حجر ورخام وة البناء"" وجَد في بنائه» وإنه كان مربعاً مستوي التربیع» وجعل طوله في السماء تین ذراعاء وکسه من داخله ad وذكره الطبري في تار يجه /١(‏ ۳۹٤)ء‏ والطبري في السيرة و إسحاق. )١(‏ قوله: («لك» ساقط من آ. (۲) ذکره القرطي في تفسیره (۲۰/ ۱۸۷)»ء والطبري في تفسیره (۳۰/ ۰۰). ٩‏ - إسناده ضعيف. فيه من م يسم. (۳) دهلك: ويقال له دهيك آيضاء وهي: جزيرة في بحر اليمن» وهو مرسى بين بلاد البمن والبشةء بلدة ضيقة حرجة حارة» كان بنو آمية إذا سخطوا على أحد نفوه | إليها (معجم البلدان ۲/ €44۲(. )٤(‏ في آ: قصراً. )٩(‏ في ب» ج: ذکره. (0) في ب ج: حجر أو رخام أو آله لاء

عدد الصفحات ٢١٣

٤‏ ذكر الفيل حين ساقته الحبشة عش أذرع في السماء» وكان يصعد إليه بدرج الرخام» وحوله سور بينه وبين القليْس مائتا ذراع مطيف به من كل جانب» وجعل بناء" ذلك كله حجار“ تسميها أهل اليمن: الحروب؛ منقوشة مطارقة» لا تدخحل بین أطباقها الإبرة مطبققة به. وجعل طول ما بنی به من الجروب عشرين ذراعاً في السماء» ثم فصل ما بين حجارة الجروب بحجارة مثلثة تشبه الشرف بالة“) مداخلة بعضها ببعض حجراً [اخضر]“» وحجراً اء وحجراً ابیض» وحجراً اصفر» وحجراً اسودء فیما بین كل سافن خحشب ساسم مدور الراسء غا الحشبة حضن الرجلء اة عر البناء» وكان" مفصلا بهذا البناء على هذه الصفة. ثم فصل بإفریز من رخام منقوش» طوله في السماء ذراعان“» وكان [الرحام]“ أيضا '" ناتئاً على البناء ذراعاًء ثم فصل فوق الرخام بجحجارة سود ها بريق من حجارة [بفم]" ' جبل صنعاء المشرف عليهاء ثم وضع فوقها حجارة [صفر]"' ها بريق » ثم وضع فوقها حجارة [بيض] "ها بريق » (۱) في ب» ج: عشرة. () في ج: بين. )۳( ي ب ج حجارة. ) قوله: «بالة» ساقط من ب» ج.‎ )٤( في آ: أحضراء والصواب ما اثبتناه» وكذلك وردت منونة في بقية الصفات.‎ )٥( . ي ب» ج: على‎ )( ٤ (VW)‏ ب» ج: فکان. (۸) في ب» ج: ذراعین. (۹) قوله: «الرخحام») زيادة من ب» ج. (۱۰) قوله: («(آیضا)) ساقط من ب» ج. )۱۱١(‏ في آ: نقم؛ وڼي ج: نقض. وال بت من ب. (۱۲) في آ: صفرا. (۱۳) في آ: بيضاً.

عدد الصفحات ٢١٤