کک ل فعفت على آبار مكة [كلها] '» فكان منها مشرب الحاج. قال: وكانت لعبد المطلب إبل كثيرةء فإذا كان الموسم جمعها ثم سقى”' لب بالعسل في حوض من أدم عند زمزم» ويشتري الزبيب فينبذه بماء زمزم ويسقيه الحاج» لأن يكسر غِلَظَ ماء زمزم» وكانت إذ ذاك غليظة جدأ. وكان الناس إذ ذاك هم في بيوتهم أسقية يستقون فيها الماء من هذه البيار ثم ينبذون فيها القبضات من الزبيب والتمر لأن يكسر عنهم ام ا مک ركان لاء الات ك عزیزاء لا يوجد إلا لإنسان يستعذب له من بئر ميمون وخارج من مكةء فلبث عبد المطلب يسةي الناس حتى توفي فقام بأمر السقاية بعده العباس بن عبد المطلب فلم تزل في يده» وكان للعباس كَرْمٌ بالطائف» فكان يحمل زبيبه إليه“ وكان يُدَاينْ أهل الطائف ويقتضي منهم الزبيب» وينب" ذلك كله ويسقيه الحاج یام الموسم حتى ينقضي في الجاهلية وصدر الإسلام حتى دخل رسول الله ية مكة يوم الفتح» فقبض السقاية من العباس بن عبد المطلب» والحجابة من عثمان بن طلحةء فقام العباس بن عبد المطلب» فبسط يده» وقال: يا رسول اللّه» بأٻي نت وآمي» اجمع لن" الحجابة والسقاية» فقال رسول الله بلاة: اعطیکم ما ترزّءون فيه ولا" ترڑژءون منه“. فقام بين عضادتي باب الكعبة فقال: « آلا ٍن کل دم أو مال أو مأثرةٍ كانت في الجاهليةء فهي تحت قدَمَي هاتين () قوله: («کلها) زيادة من ب» ج. (۲) في ب» ج: پسقي. )۳( ف ب ج. آبار. (€( ي ب» ج. إليها. )٥( ي ب» ج: فلب (( ي rs ي )۷( يج زيادة: ما. (۸) آي اعطیتکم ما ینقصکم لا ما تنقصون به الناس (فتح الباري ۳/ .)٤۹۱
عدد الصفحات ١٨٣A٤ باب ما جاء في ولاية فصي بن كلاب البيت الحرام إلا سقاية الحاج وسدانة الكعبة؛ فإني قد أمضيتهما"" [لأهلها)" على ما كانت عليه في الجاهلية » فقبضها العباس فکانت في يده" حتى توفي» فوليها بعده عبد الله بن عباس» فكان يفعل فيها كفعله دون بني عبد المطلب» وكان محمد بن علي" بن الحنفية قد كلم فيها ابن عباس» فقال له ابن عباس: ما لَك وها؟ نحن أولى بها منك“ في الجاهلية والإسلام قد كان أبوك تكلم فيها فأقمت البيّة؛ طلحة بن عبيد الله وعامر بن ربيعة» وأزهر بن عبد عوف» وخرمة بن نوفل؛ أن العباس بن عبد المطلب كان يليها في الجاهلية بعد عبد المطلب» وجدك أبو طالب في إبله في بادیته بعرنة ٠١ وان رسول اله ب اعطاها العباس يوم فح مكة دون بني عبد المطلب» فعرف ذلك من حضر. فکانت بید عبد اله بن عباس بعد آبیه لا نازعهم فیها منازع» ولا یتكلّم فی تكلم حتی ریہ نکانت ید علي بن عبد اله بن عباس یفعل فیا کفمل ای وجده» یاتیه [الزبیب]" من ماله بالطائف وینہذه '“ حتی تُوفّي» فکانت بيد ولده حتی الآن. وأما القيادة: فوليها من بني عبد مناف: عبد شمس بن عبد مناف» ثم وليها من بعده آمية بن عبد شمس» ثم من بعده حرب بن أمية؛ فقاد بالناس يوم عَكَاظ (۱) في ب» ج: أمضيتها. (۲) ما بين المعكوفين زيادة من ب» ج. (۳) قوله: («فكانت في يده آي السقاية؛ لأن سدانة الكعبة أعادها الي ي لبي عبد الدار. )٤( قوله: ((بن علي) سافط من ب» ج. )0( قوله: («(منك» ساقط من ب» ج. () في ب: : يعريه. (۷) في ب» ج: يوم الفتح. (۸) في ب» ج: في ید. () في آ: بالزیيب. (۱۰) في ب» ج: وینتىذه.
عدد الصفحات ١٨٤ما جاء في انتشار ولد إسماعيل عليه السلام وعبادتهم الحجارة ۸0 في حرب قريش وقيس بن عيلان» وفي الفجارين: الفجار الأول والفجار الثاني. وقاد الاس قبل ذلك بذات نكيف في حرب قريش وبني بكر بن عبد مناة بن ا د الحبشي على قریش» فسموا الأحابيش بذلك. ثم کان أبو سفیان بن حرب یقود قریشاً بعد أبیه» حتی کان یوم بدر فقاد الناس: عتبة بن ربيعة بن عبد شمس» وكان بو سفيان بن حرب في العير يقود الناس. فلما أن كان يوم أحُد: قاد الناس أبو سفيان بن حرب» وقاد الناس يوم الأحزاب» فكانت” آخر وقعة لقریش وحرب» حتی جاء الله بالإسلام وفتح E ما جاء ئی انشار ولد إ“ماعيل عليه السلاح وعبادتهم الحجارة وتغيير دين المعيفية درن إبراهيم عليه السام ۹- قال: حدثنا أبو الولید» قال: حدثني جدي» قال: حدثنا سعید بن سال » عن عثمان بن ساج» قال: أخبرني ابن إسحاق: أن بني إسماعيل وجُرْهُم من ساكني مكة ضاقت عليهم مكة» فتفسحوا في البلاد والتمسوا ا معاش» فيزعمون أن أول ما كانت عبادة الحجارة في بني إسماعيل: آنه كان لا يظعن من مكة ظاعن منهم إلا احتملوا معهم من حجارة الحرم تعظيماً للحرم وصبابة بمكة وبالكعبة» حيثما حَلوا وضعوه وطافوا به كالطواف بالكعبة» حتى سلخ ذلك بهم إلى أن eT وکانت. (۲) شفاء الخرام (۲/ .)٠١۷-٠٠١١ (۴) قوله: («دین» ساقط من ب» ج. ۹- إسناده حسن. خر جه الفاکهي /٥( ۱۳۰-۱۳۲ح۲۹) من حديث عمد بن إسحاق» نحوه.
عدد الصفحات ١٨٥۱۸٦ ما جاء في انتشار ولد إسماعيل عليه السلام وعبادتهم الحجارة كانوا يعبدون ما استحسنوا من الحجارة وأعجبهم من حجارة الحرم خاصة» حتى حلفت الخلوف بعد الخلوف» ونسوا ما كانوا عليه» واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيره» فعبدوا الأوثان وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم " قبلهم من الضلالات. وانتحوا ما كان يعبد قوم نوح منها على إرث ما كان بقي فيهم من ذكرها. وفيهم على ذلك بقايا من عهد إبراهيم وإسماعيل يتمسكون بها من تعظيم البيت والطواف به» والحج والعمرة» والوقوف على عرفة ومزدلفة» وهدي البدنء والإهلال بالحج والعمرة مع إدخاهم فيه ما ليس منه» وكان أول من غير دين [إبراهيم وإسماعيل] ٠" ونصب الأوثان» وسيب السائبةء بجر البحيرة ووصل الوصيلة» وى الحام: عمرو بن حي. ۰ - قال: حدڻنا آبو الوليد٬ قال: حدڻنا جدي» قال: حدڻني سعيد بن سام» عن عثمان بن ساج» قال: أخبرني ابن" جریج» قال: قال عكرمة مول ابن عباس» عن ابن عباس» قال: قال رسول الله ية: « رايت عمرو بن حي مجر قصبه -يعني أمعاءه- في النار» على رأسه فروة » فقال له رسول الله بي: من في النار ؟ قال: من بین ويينك من الأمم ». Kî وقال رسول الله ية: « هو أول من جعل البحيرة» a والوصيلة» والحام» ونصب الأوثان حول الكعبةء وغيرَ الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام ». (۱) في ب» ج زيادة: من. (۲( فآ ج: إسماعيل وإبراهیم. والأبت من ب. 30 | - إسناده حسن آحرجه البخاري (۳/ ۱۲۹۷ء /٤ ۱۹۹۰)» ومسلم /٤( ۲ کلاهما من حديث آبي هريرة. (۳) قوله: «ابن» ساقط من ج. ١ ٤١ - إسناده حسن.
عدد الصفحات ١٨٦باب ما جاء في أول من نصب الأصنام في الكعبة ۱A۷ باب ما جاء ي أول من تصب الاصتا ني الكمبة والاسنفَسا م الاز لام ۲ - قال: حدڻنا أبو الوليدء قال: حدثني جدي» قال: حدثنا سعید بن tL القداح» عن عثمان بن ساج» قال: أخبرني محمد بن إسحاق» قال: إن البئر التي كانت في جوف الكعبة كانت على يمين من دخلهاء وكان عمقها ثلاث" أذرع» يقال: إن إبراهيم وإسماعيل حفراها ليكون فيها ما يهدى للكعبةء فلم تزل كذلك حتی کان عمرو بن لحي» فقدم بصنم يقال له: «هبل» من هيت من أرض الجزيرة» وكان هبل من أعظم أصنام قريش عندهاء فنصبه على البئر في بطن الكعبةء وأمر الئاس بعبادته. کان" الرجل إذا قدم من سفر: بدا به علی آهله بعد طوافه بالبیت» وحلق رأسه عنده» وهَبل الذي يقول له آبو سفيان يوم احد: اعل هَبَل» اي: [اظهر“ دينك. فقال الني بية: « الله أعلى وأجل ». وكان اسم البئر الذي في بطن الكعبة: «الأخسف» وكانت العرب تسميها («(ا لے دف). قال محمد بن إسحاق: کان عند ل فی الکعبة سبع قدا کل قدح منھا فی كتاب: قدح فيه «العقل» إذا اختلفوا في العقل من بجحمله منهم» ضربوا بالقداح السبعة عليهم» فعلى من خرج: حمله. وقدح فيه «نعم» للأمر إذا أرادوه» يضرب €۲ - إستاده حسن. ذكره الفاسي في شفاء الخرام (۲/ ¥£-6۹). (۱) قوله : («سال» ساقط من آً. (۲) في ب ج: ثلائة. )۳( ف ب ج: وکان. )٤( في آ: ظهر.
عدد الصفحات ١٨٧۱۸۸ باب ما جاء في أول من نصب الأصنام في الكعبة به" في القداح؛ فان حرج [قدح]" فيه «نعم» عملوا به. وقدح فيه «لا»» فإذا أرادرا الأمر ضربوا به في القداح» فإذا خرج ذلك ن يفعلوا ذلك الأمر. وقدح فيه ((منکم)». وقدح فيه «(ملصق». وقدح فيه «من غيركم». وقدح فيه «المياه»» فإذا أرادوا أن يحفروا الماء ضربوا بالقداح» وفيها ذلك القدح» فحيثما خرج به" عملوا په» وکانوا إذا أرادوا أن ا غلاما أو ینکحوا TT أو يدفنوا میتاًء او [شکوا]" في نسب أحد منهم": ذهبوا به إلى هبل ومائة درم وجور"" فاعطوها صاحب القداح الذي يضرب بهاء ثم قرّبوا صاحبهم الذي یریدون به ما یریدون» ثم قالوا: يا إهناء هذا فلان ردنا به کذا وکذا» فاخرج احق فیه. ثم يقولون لصاحب القداح: اضرب» فان خرج «منکم» کان منهم وسيطاً وان خرج عليه «من غیرکم» کان حلیفاً» وإن خرج عليه «ملصق» کان مَلْصقاً على منزلته فیهم. لا نسب له ولا حلف» ون خرج عليه شيء ما سوی هذا ما یعملون به «(نعم» عملوا به» ون خرج «لا»: اخروه عامه ذلك» حتی یاتوا به مرة أحرى» ينتهون في أمرهم ذلك إلى ما حرجت به القّداح» وبذلك فعل عبد المطلب بابنه حین آراد أن يذج" '. (۱) قوله: ((به)) ساقط من ب. (۲) قوله: «قدح»» ساقط من آ. () قوله: («به)) ساقط من ب» وي ج: خرجوا به. )٤( يي ج: يختدنواء وفي تفسير الطبري: يجتبوا. () في ج: نکاحا. () في آ: يشکون. (۷) قوله: ((منهم)) ساقط من ب» ج. (۸) في ب: وجزورا. (۹) قوله: («نعم)) ساقط من ب. (۱۰) في ب: فإن. .)۷۸ /٩( ذکره الطبري في تفسیره )۱١(
عدد الصفحات ١٨٨باب ما جاء في آول من نصب الأصنام ۱۸۹ وقال محمد ابن إسحاق: كان هبل من خرز العقيق على صورة إنسان» وكانت يده الیمنى مكسورة» فآدرکته قریش نجعلت له يدأ من ذهب» وكانت له خزانة للقرّبان» وكانت له سبعة قداح» يُضرب بها على الميت والعُذرة والنكاح» وكان قربانه مائة بعر» وکان له حاجب» وكانوا إذا جاءوا هبل بالقربان ا بالقداح» وقالوا": إنااختلفنافهب السراحا لائةي امل فصاحا ايت والعذرة والنكاحا والبرء" في المرضى [وفي]“ الصحاحا إن م تقله نُرالقداحا باب ما جاء ي اول من صب الاصتام وما کان من کسرها ٣ - قال: حدڻنا أبو الوليد٬ قال: حدڻي جدي» عن سعيد بن سا)» عن عثمان بن ساج» قال: حدثني محمد بن إسحاق: إن [جُرهما]" لا طعت في الحرم» دحل رجل منهم بامرأة منهم الكعبة ففجر بهاء ويقال: إنما قبلها فيهاء فخا حَجَريْن» اسم الرجل: إساف بن بغاء» واسم المرأة: نائلة بنت ذثب. فأحرجا من الكعبة فنصب أحدهما على الصفا والآخر على المروةء ونما نصبا هنالك ليعتبر بهما الناس ويزدجروا عن مثل ما ارتكباء لما يرون من الحال التي صارا إليها. فلم يزل (۱) في ج: بهبل. (۲) انظر الأبیات في: شفاء الخرام (۲/ .)٤٦۹ (۳) في ج: والمبرء. )٤( ما بين المعكوفين زيادة من الحقق ليستقيم الوزن الشعري. ١ 1 - إستاده حسن. ذكره الفاسي في شفاء الخرام (۲/ .)٤۷٠-٤1۹ )٥( ي الأصول: جرهم.
عدد الصفحات ١٨٩1۹۰ باب ما جاء في آول من نصب الأصنام الأمر يدرس ويتقادم حتى صارا يُمْسحان» تسح" بهما من وقف على الصفا والمروة» ٹم صارا وثنين يُعبدان. فلما كان عمرو بن لحي أمَر الناس بعبادتهما والتمسح بهماء وقال للناس: [إن]" من کان قبلکم کان یعبدهماء [فکان]" كذلك» حتی کان فصي بن كلاب فصارت إليه الحجابة وأمر مكة» فحرّهما من الصفا والمروة» فجعل أحدهما بلصق الكعبة» وجعل الآخر ف موضع زمزم. ويقال: جعلهما حميعاً ٤ موضع رمزم» فکاږ“ پٽنحر عندهماء» فکان أهل يبدا بإساف فيستلمه» فإذا فرغ من طوافه ختم بنائلة فاستلمهاء فكانا" كذلك حتی کان يوم الفتح فکسرهما رسول الله ييه مع ما كسر من الأصنام. ١ ٤ ٤ - قال: حدثا أبو الوليدء قال: حدٹنی محمد بن محیی المدینی عن إبراأهيم بن محمد بن بي يحى» عن أبن حزم» عن عمرة» أنها قالت: كان إساف ونائلة رجلا وامرأة» فمسيخا حَجُريْن» فأخرجا من جوف الكعبة وعليهما ثيابهماء فجعل أحدهما بلصق الكعبة والآخحر عند زمزم» فكان"" يطرح بينهما ما يهدى للكعبة» ويقال: إن ذلك الموضع كان يسمى «الحطيم»» وإنما نصبا هنالك ليعتبر بهما الناس» فلم یزل آمرهما یدرس حتی جعلا وثنیْن يُعبدان. وکانت ثيابهما كلما (۲) قوله: ((إن)) زيادة من د. (۳) في الأصول: فكانا. (4) سقط قفتن ورف مو ب ٤ (0) ب.ج وکان» وکذا وردت ف الموضع التالي. اساد ضغف دا ذکره الفاکهي (۳/ ۲۷۱).
عدد الصفحات ١٩٠باب ما جاء في آول من نصب الأصنام ۱۹۱ بليت أخلفوا هما ثيابأًء ثم أذ الذي بلصق الكعبة فجعل مع الذي عند زمزم فكانوا"" يذججون عندهماء وم يكن تدنو منهما امرأة طامث”" ففي ذلك يقول - الشاعر بشر بن أبي حازم الأسدي -أسد خرية- ٠: عليه الطير مايدنون منه مقامات العوارك من إساف ٥ - قال: حدثنا أبو الوليده قال: حدثني جدي» قال: حدڻنا سعيد بن سام» عن عثمان بن ساج» قال: آخبرني ابن إسحاق» عن عبد الله بن بي بکر» عن علي بن عبد الله بن عباس» قال: لقد دحل رسول الله َي مكة يوم الفتح وإن بها ثلاثمائة وستین صنما قد شڏها هم إبلیس بالرصاص,» وکان بيد رسول الله ل قضيب» فكان يقوم عليها فيقول: [جَاء الْحَق وَرَهَق اَبَاطِل إن الْبَاطل كان رَهُوقاً4 [الإسراء: 1۸١ ثم يشير إليها بقضيبه فتساقط على ظهورها. ٩ - قال: حدڻنا آبو الوليد٬ قال: حدثني جدي» عن سفيان بن عيينة» عن ابن (۲) الطامث: الحائض (لسان العرب» مادة: طمث). (۳) انظر البيت في: معجم البلدان .)٠۷١١ /١( ۵ - حسن لغره. | آخرجه الطبراني في الکبیر (۱۰/ ۲۷۹ح٦١٠١٠)ء والطبراني في الصغیر (۲/ ۲۷۲ح )۱٠١۲ من طريق: ابن إسحاق» عن عبد الله بن آبي بکرء عن علي بن عبد الله بن عباس» عن ابن عباس» به. وآخرجه آبو نعیم في الحلية (۳/ ۲۱۲)» وقال: هذا حديث غريب من حديث علي بن عبد الله تفرد به محمد بن إسحاق» والأصبهاني في دلائل النبوة (۱/٦۱۹ح۳٣۲) كلاهما من طريق: ابسن إسحاق» يه . )٤( قوله: («هم)) ساقط من ب» ج. ١ ٤ - إستاده صحيح. اخرجه البخاري (۲/ »)٤٤٤۳ ۱۷٤۹/٤ ۰٤۰۳۹۱۰۹۱ /٤ ۰۲۳٤۹۸۷1 ولم «VAZ 16۸/7) واببن حباأان ۳ 0۸111۷۲(« واليهقي ف الکسررى
عدد الصفحات ١٩١1۹۲ باب ما جاء في أول من نصب الأصنام أبي نجيح» عن مجاهد» عن أبي معمر» عن عبد الله بن مسعود» آنه قال: دخل رسول الله يه مكة يوم الفتح وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمأء فجعل يطعنها ويقول: #جاءَ الْحَق وَرَهَق الْبَاطِل إن الباطِل كان رَهُوقاً4 [الإسراء:٠۸]. لجاء الْحَق وما ْئ اباط وما بيد [سبا:۹٤]. ۷ - قال: حدثنا أبو الوليدء قال: حدثنا محمد بن محيى» قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران» عن محمد بن عبد العزيز» عن ابن شهاب» عن [عبيد الله] بن ع ا ن ا بن رة عن ابن قاي آنه فال وخ روسل ا 4 2 وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمأء منها ما قد شد بالرصاص.» فطاف على راحلته وهو يقول: لجَاء الْحَق وَرَهَق البَاطل إن اْبَاطِل كان زَهُوقا4 [الإسراء:١۸]ء ويشير إليهاء فما منها صنم آشار إلى وجهه إلا وقع على دبره» ولا آشار إلى دبره إلا وقع على وجهه» حتى وقعت كلها. وقال ابن إسحاق: لما صلى الي ية الظهر يوم الفتح» أمر بالأصنام التي كانت حول الكعبة كلها فجمعت» ثم حُرقت بالنار وكسرت. وفي ذلك يقول فضالة بن عمير بن الملوّح الليثي في ذكر يوم الفتح: لو مارات افا ا وة بالفتح يوم تكسرالأصنام رابت نور الله أصبح بيا والشرك بغشى وجهه الإظلام ٨۸ - قال: حدڻنا أبو الوليدء قال: حدڻي جدي» عن محمد بن إدريس» عن () قوله: («آنه») ساقط من ب» ج. ۷ - إسناده ضعیف جدا. عبد الرحمن بن عوف الزهري: منكر الحديث. قاله البخاري في التاريخ الكبير .)٠١١ /١( ذکره الفاسي ف شقاء الخرام (۲/ °( (۲) في 1: عبد الله (وانظر: التقریب ص: .)١۷۲ - إسناده ضعیف جدا.
عدد الصفحات ١٩٢باب ما جاء في آول من نصب الأصنام ۹۳ الواقدي» عن ابن آبي سبرة» عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس» عن عكرمة» عن ابن عباس» قال: ما يزيد رسول الله مء على أن يشير بالقضيب إلى الصنم فيقع لوجهه» فطاف رسول الله عليه السلام سبعاً على راحلته يستلم الرکن يجيه" '» فلما فرغ من سبعه نزل عن راحلته. ثم انتهی رسول الله عليه السلام إلى امقام -وجاء معمر بن عبد الله بن نضلة- فأخرج راحلته والدرع" عليه» والغفر وعمامته بین کتفيه» فصلى ركعتين» ثم انصرف إلى زمزم فاطلع فيها وقال: لولا أن تغْلّب بنو عبد المطلب لنزعت منها دلوأء فنزع له العباس بن عبد المطلب دلوا فشرب منه"» وأمر بهل فكيرً وهو واقف عليه. فقال الزبير بن العوام““ لأبي سفیان: [يا آبا سفیان] بن حرب قد كسيِرّ هُبّل» آما إنك قد كنت منه يوم أحُلٍ في غرور حين تَرْعُم آنه قد أنعم عليك؟ فقال أبو سفيان: دع هذا عنك یا ابن العرام؛ فقد اری [آن۲" لو کان مع اله محمد غیره لکان غیر ما کان" . ۹- قال: حدثنا أبو الوليد» قال: حدثني جدي» عن محمد بن إدريس» عن الواقدي» هو: محمد بن عمر» متروك (التقریب ص:۹۸٤). ذكره الفاسي في شفاء الخرام (۲/ ' -6۷1). (۱) المحجن: العصا الحوجة (لسان العرب» مادة: حجن). )۲( في ج: : والذرع» وهو تصحيبف. (۳) قوله: ((منه)) ساقط من ج. )٤( في ب زيادة: رحهمة الله عليه. )٥( قوله: («يا آبا سفیان» زيادة من ب» ج. (0) قوله: («آن)) زيادة من ب» ج. (۷) إتحاف الوری (۹/۱٩٥)ء والإمتاع (۱/ .)۳۸٤-۳۸۳ ۹ - إسناده ضعيف جدا. الواقدي» هو: محمد بن عمر» متروك (التقریب ص:۹۸٤).
عدد الصفحات ١٩٣الواقدي» عن أشياخه قالوا: كان إساف ونائلة [رجلاً]“ وامرأةء الرجل: إساف بن عمرو» والرأة: نائلة بنت سهيل من جُرْهُم» فرّنيا في جوف الكعبة فمسخا حجرين» فاتخذوهما يعبدونهماء وكانوا يذججون عندهما ويحلقون رؤوسهم عندهما إذا نسكوا". فلما كسرت الأصنام كسرأً [خرج]" من أحدهما امرأة سوداء شمطاء تخيش وجههاء عُريانةء ناشرة الشعرء تدعو بالويل. فقيل لرسول الله بيا في ذلك فقال: تلك نائلة قد ایست أن تعبد ببلادکم ابد“ . ويقال: رن إبليس ثلاث رنات: رنة حين لعن فتغيّرت صورته عن صورة الائكةء ورنة حين رأى رسول الله بيا قائماً مكة يصلي» ورنة حين افتتح رسول الله بيه مكةء فاجتمعت إليه ذريته فقال إبليس: ايأسوا أن ترذرا أمة محمد على الشرك بعد يومهم هذا أبدأء ولكن افشوا فيهم النوح والشعر". ۰- وذکر الواقدي عن اشیاخه قالوا": نادی منادي رسول الله ج يوم الفتح [مكة]: من کان یؤمن بالله ورسوله فلا يَذَعَن في بیته صنماً إلا کسره. فجعل (۱) في الأصول: رجل. (۲) ي ب: تشکوا. (۳) في الأصول: فخرج. () السيرة النبوية لابن کثر (۳/ «(o¥Y وا لخصائص (۲/ ۸۳). وشفاء الغرام (۲/ 6۷1(« وإتحاف الوری .)٥۰٩٦/۱( في ب» ج: يصلي بمكة. .(AT/Y) والخصائص .) ١ ٦/١( إتحاف الورى )0( 0۰] إشناده ضعف جدا. الواقدي» هو: محمد بن عمر» متروك (التقریب ص:۹۸٤). ذكره الفاسي في شفاء الخرام (۲/ ١١٤)ء وابن فهد في إتحاف الورى (١/۱۸٨0)ء ومغازي الواقدي (۲/ ۸۷۱-۸۷۰). (۷) في ب ج: قال. (۸) قوله: (مكة)) زيادة من ب» ج.
عدد الصفحات ١٩٤باب ما جاء في آول من نصب الأصنام 40 [المسلمون]“ يكسرون تلك الأصنام» قال: وكان عكرمة بن أبي جهل -حين آسلم- لا یسمع بصنم في بیت من بیوت قریش إلا مشی إلیه حتی یکسره» وکان ابو تجراة"" يعملها في الجاهلية ويبيعهاء فلم يكن في قريش رجل [بمكة] "إلا وني بيته صنم. ۱ - قال الواقدي: وحدٿثي ابن آبي سبرة» عن سليمان بن سحيم» عن بعض آل جبير بن مُطْعِم» عن جبير بن مُطعم» قال: لما كان يوم الفتح نادى منادي رسول الله ا من کان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتركن في بيته صنماً إلا سره أو حَرقه» ومنه حرام. قال جبير: وقد كنت أرى قبل ذلك الأصنام يطاف بها بمكة فيشتريها أهل البدو» فیخرجون بها إلى بيوتهم» وما من رجل من قريش إلا وفي بيته صنم إذا دخل بمسحه» وإذا حرج يمسحه تبرکاً په. -۲١ قال الواقدي: وأخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد» عن عبدالحميد بن سهیل» قال: لما اسلمت هند بنت عتبة جعلت تضرب صنماً في بيتها بالقَدوم فِلَدة فْدّة» وهي تقول: كنا منك في غرور. )١( في آ: المسلمين. (۲) في شفاء الغرام: آبو نحراة. (۳) ساقط من آ. ۱- إسناده ضعيف جدا. الواقدي» هو: عحمد بن عمر» متروك (التقریب ص:۹۸٤). ذکره الواقدي في مغازیه (۲/ ۸۷۱-۸۷۰)ء والفاسي في شفاء الغرام (۲/ ۷۱٤-۷۲٤)»ء وابن فهد في إتحاف الوری .)٥۱۸/١( ۲ - إسناده ضعیف جداً. الواقدي» هو: محمد بن عمر» متروك (التقریب ص:۹۸٤). ذکره ابن سعد (۸/ ۲۳۷) من حدیث: عمد بن عمر الواقدي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (۲/ ١۷٤)ء وابن فهد في إٍتحاف الورى .)١٠۱۸/١(
عدد الصفحات ١٩٥۱۹٦ باب ما جاء ني الأصنام التي كانت على الصفا والروة اب ما جاء في الاصنام الت كانت على الصفا والمروة ومن نصبها وما جاء ي ذلك ۴۳ “- قال: حدثنا آبو الوليدء قال: حدثني جدي» قال: حدثنا سعید بن سال القداح» عن عثمان بن ساج» قال: أخبرني ابن إسحاق» قال: نصب عمرو بن لْحَي الحلصة” بأسفل مكةء وكانوا يكسونها" القلائدء ويهدون ها الشعير والحنطةء ويصبّون عليها اللبنء ويذبجون هاء ويعلّقون عليها بَبْض النعام. ونصب على الصفا صنماً يقال له: نهيك مُجاود الريح» ونصب على المروة صنماً يقال له : مُطعم الطير. ما جاء فى مناة وأول من نصبها -۴٤ قال: حدثنا أبو الوليدء قال: حدثي جدي» قال: حدثني سعید بن سال عن عثمان بن ساج» قال: أخبرني محمد بن إسحاق » أن عمرو بن لحي نصب مَناة“ على ساحل البحر نما يلي قديد وهي التي كانت للأزد وغسان يحجونها ويعظمونهاء فإذا طافوا بالبيت وأفاضوا من عرفات وفرغوا من منى: م جوا“ o۲ - إستاده حسن. آخحرجه الفاکهي (۲/ ۲٤۱ ح۳۹٤۱) من طریق: سعيد بن سالم القداح» به ختصراً. وذكره الفاسي في شفاء الخرام (۲/ .)٤۷١ a الأصنام لابن الكلي (ص:٤١): ((ذو الحَلّصة)»ء واحبز بأنها كانت بين مكة واليمن. (۲) في ب» ج: فکانوا يلہسونها. (۳) قوله: («له») ساقط من ج. 10€ - إسناده حسن. ) () مَناة: اسم صنم في جهة البحر ما يلي قديداً با مشللء 0 وغسان يهلون له ومحجون إليه. وقيل: صخرة ة هذيل بقديد (معجم البلدان .)١ ٤/٥ (0) في ب» ج: محلقوا.
عدد الصفحات ١٩٦ما جاء في مناة وآول من نصبها ۹۷ إلا عند مناة. وكانوا يهلون ها ومن أهلٌ ها لم يطف بين الصفا والمروة مكان الصنمين اللذين عليهما؛ نهيك [مجاود] ' الريح ومُطيم الطير. فكان هذا" الحيٌ من الأنصار يهلّون بمناة"» وكانوا إذا أهلوا بجج أو عمرة: م يظل أحد حد منهم سقف بیت حتی یفرغ من حجته أو عمرته؛ وکان'" الرجل إذا أحرم: a E لأن لا جز رتاج الباب رأسه. فلما جاء الله بالإسلام وهدم أمر الجاهليةء أنزل الله في ذلك: ولس البر بان تأتوا الوت مر ظَهّورها“... الآية [البقرة:۱۸۹]. قال: فکانت" ما للأرس والخزرج وغسان من الأزد» ومن دان بدينهم من أهل يثرب وأهل الشام» وكانت على ساحل البحر من ناحية المشلل بقديد"“. ٥-قال: حدثنا آبو الوليد» قال: وحدثني جدي» عن سعيد بن سام» عن عثمان بن ساج» قال: وأخبرني محمد بن السائب الكلي» قال: كانت مَناة صخرة هذیل» وکانت بقدید. (۱) في آ» ب: ومحاود. (۲) قوله: («هذا») ساقط من ب» ج. (۳) في ب» ج: اة )٤( في ب: أحداً. )٥( في ب» ج: فکان. (( في ب ج زيادة: #ولکن البر من اتقی4. (۷) في ب ج: وکانت. (۸) ذکره ابن هشام في سیرته (۱/ )۸٩ من حدیث ابن اسحاق. وقدید: موضع قرب مكة (معجم البلدان 1۳/6"( والمشلل: جبل يهبط منه إلى قديد من ناحية البحر (معجم. البلدان 0 / 1(. 00 - في إسناده محمد بن السائب الكلي وهو متهم بالكذب (التقریب ص:۷۹٤). ذکره في شرح النووي علی شرح مسلم (۹/ ۲۲)» ومعجم البلدان ٤ /٥( ۰ ) کلاهما من حديث ابن الكلى.
عدد الصفحات ١٩٧اب ما جاء تی اللات والعزی وما جاء فی دوهما کف کان وال فاا الولیده قال: حدثي جدي» قال: حدثنا سعید بن سالم» عن عثمان بن ساج» عن محمد بن السائب الكلي»ء عن آبي صالح» عن ابن عباس: آن رجلا من مضى كان يقعد على صخرة لثقيف يبيع السّمْن من الحاج إذا مروا به فيلت سويقهم. وکان ذا غنم» فسُمّيت صخرة اللات» فمات» فلما ف ایی ال عجرو ان رکم فان انا فخ ف جرف الصخة وکانت“ العْرّى ثلاث شجرات سمرات بنخلة. وكان أول من دعا إلى عبادتهما عمرو بن ربيعة والحارث بن كعب. وقال هم عمرو: إن ربكم يتصيّف [باللات]”" لبرد الطائف» ويشتو بالعْرّى لحر تهامة» وكان في كل واحدة شيطا يعبد. فلما بعث الله حمدا بي بعث بعد الفتح خالد بن الوليد إلى العُرّى ليقطعها”» فقطعها ثم جاء إلى الني بيا فقال له الني عليه السلام: ما رايت فيهن؟ قال: لا شيء. قال: ما قطعتهن فارجع فاقطع. فرجع فقطع» فوجد تحت أصلها امرآة ناشرة شعرهاء قائمة عليهن كأنها توح عليهن» فرجع فقال: إني رأیت کذا وکذاء قال: صدقت. (۱) في ب: بدئهاء وي ج: : بدوها. (4: في إسناده محمد بن السائب الكلي وهو متهم بالكذب (الثقريب ص - ۱0٩ من طريق: الوليدبن جميع» عن آبي )۱٠١٤١۷ح ٤۷٤ /٦( احرجه النسائي في سننه الکبری 9 ا وعزاه إلى )۱۷٩/1( وذکر نجوه الميثمي في جمعه .)٤۷۳ /۲( الغرام E الطبراني من حديث آبي الطفيلء وقال: فيه محيى بن المنذر وهو ضعيف. (۲) في أ زيادة: ((قال حدثنا عم آبي الوليد آبو حمد». (۳) قوله: (به)) ساقط من ب» ج. )٤( في ب: وکان. () في 1: اللات. (7) في ب» ج: يقطعها.
عدد الصفحات ١٩٨