ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة ۱1۷ -٦ قال: حدثنا أبو الولید» قال: حدثني محمد بن يجيى» قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران» قال: خرج أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي -قبل"" الإسلام- في نفر من قريش يريدون اليمنء فاصابهم عطش شديد ببعض الطريق» وأمسوا على غير طريق" فساروا جميعأء فقال هم أبو سلمة: إني أرى ناقتى تنازعبي شقأء أفلا أرسلها وأتبعها؟ قالوا: فافعل» فأرسل ناقته وتبعهاء فأصبحوا على ماء وحاضر› فاستقوا وسقوا. إنهم لعلى ذلك؛ إذ اقبل رجل إليهم” فقال: من القوم؟ قالوا“: مر قریش “. قال: فرجع إلى شجرة فقا مام الماء فتكلم عندها بشيء» ثم رجع إلينا فقال: لينطلق" معي أحدكم إلى رجل يدعوه. قال أو سلمة: اففت هقی ت رة ارك معلق قال: فصوت به: یا أبه یا أبه"» قال: فزعزع شيخ رأسه فأجابه. قال“ : هذا الرجل» قال لي: من الرجل؟ قلت: من قريش. قال: من آيها؟ قلت: من بني خزوم بن يقظةء قال: من أيهم؟ قلت: آنا أبو سلمة بن عبدالأسد بن هلال بن عبد الله بن 1- إسناده ضعیف جدا. عبد العزيز بن عمران» متروك (التقریب ص:۸١۳). (۱) في ب ج: قبیل. (۲) في ب» ج: الطريق. ) في ب» ج: إليهم رجل. )٤( في ب» ج : فقالوا. (۵) شفاء ارام ۸۷/10 (0) ما بين المعكوفين ساقط من آ» وفي ب» ج: فقال. والثبت من د. (۷) في ب» ج: لينطلقن. (۸) في ب» ج: يأبه يابه» وقد سقطت اللفظة الثانية من ب. (۹) في ب» ج: فقال.
عدد الصفحات ١٦٧۱1۸ باب ما جاء في ولاية فصي بن كلاب البيت الحرام عمرو بن حزوم بن رقظة قال: آیهات مناك“ آنا ورقظة ا آندري من بقول: | كأن م يكن بين الحجُون إلى الصفا أنيس ول يسمر بمكة سامر بلى نحن كنا أهلها فازالنا"“ صروف الليالي والجدود العواثر قلت: لاء قال: آنا قائلهاء آنا عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهُميء آتدري ا سمي أجياد أجيادا؟ قلت: لاء قال: جادت يالدماء يوم التقينا حن وقطورا. أتدري | سمي قعيًعان؟ قلت: لاء قال: لتقعقع السلاح في ظهورنا لما طلعنا عليهم منه. 3 ۷ - قال: حدٹنا ہو الوليده قال : حدئی چجدي» قال: حدٹنا سعيد ٻن سام عن عثمان بن ساج » عن ابن جريج وعن ابن إسحاق» -يزيد أحدهما على صاحبه- قالا: قامت خزاعة على ما كانت عليه من ولاية البيبت والحكم بمكة ثلاثمائة سنة» وكان بعض التبابعة قد سار إليه وأراد هدمه وتخريبه» فقامت دونه خحزاعة فقاتلت وأما التبم الثالث الذي نحر له وكساه» وجعل له غلقاًء وأقام عنده أيام“ (۱) قوله: «منك» ساقط من ج. (۲) قوله: ((سن») ساقط من ب. (۳) في ب: فأبادنا. (6) في ب: العوابر. ۷ -- إسناده حسن. آخحرجه ابن سعد )1۹-٦٦/۱( من طریق: ا ا ا آبيه. وذکره الطبري في تاريخه (۱/ ه A-0 0°( (ه( في ج: : اما وهو تصحيف.
عدد الصفحات ١٦٨باب ما جاء في ولاية فصي بن كلاب البيت الحرام ۱1۹ ينحر كل يوم مائة بدنةء لا يرزأ هو ولا أحد من آهل عسكره شيئاً منهاء يردها انى ى الاج رالشاب ف رن ها اجو ف اعيا فتاكل» ثم تتتابها السباع إذا أمست» لا يرد عنها إنسان ولا طائر ولا سبع» ثم رجع إلى اليمن؛ إنما كان في عهد قريش“ فلبشت خزاعة على ما هي عليه» وقريش إذ ذاك في بني كنانة متفرقة. وقد قدم ني بعض الزمان حاج قضاعةء فيهم ربيعة بن حرام بن ضنة" بن عبد [بن]“ کبير بن عذرة بن سعد بن زيد» وقد هلك كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب وترك زهرة وقصيا ابي كلاب مع" آمهما فاطمة بنت عمرو" [بن سعد] "بن سيل“ . وسعد بن سيل الذي يقول فيه الشاعر» وكان أشجع آهل زمانه: لا أرى في الناس شخصاأ واحداً -فاعلموا ذاك- كسعدبن سَيَل فارس أضبط"' فيه عُسلرة وإذا" ماعاين القرن لزل فارس يستدرج الخيل كما يدرج الجر القطّامي الحجل وزهرة أكبرهما. فتزوج ربيعة بن حرام أمهماء وزهرة رجل بالغ وقصي فطيم أو (1) في ب» ج: عليها الطير. (۲) شفاء الغرام (۱/ .)٠۷ (۳) في ج: ضبة. وهو تصحيف (انظر الطبقات الكبرى ٦۷ /١ والإكمال ٠٤٦ /٤ وتاريخ الطبري ١ / 00(, (6) قوله: ((بن)) ساقط من أ. () في ج: امع. (1) في ج: عمر. (۷) قوله: ((بن سعد)») ساقط من آ. (۸) في ب» وشفاء الغرام: شبلء وقي ج: سبل» ا ا و یف (انظر: الطبقات الكبرى ٠١ /١ وسيرة ابن هشام ۱/ .)۲۳١ (۹) ي ج: أصرط» وهو تصحيف (انظر: سبرة ا .(YTT/1 (۱۰) في ب» ج: فإذا.
عدد الصفحات ١٦٩۷٠ باب ما جاء في ولاية قصَي بن كلاب البيت الحرام في مين الفطيم» فاحتملها ربيعة إلى بلاده من أرض عُذرة"" من أشراف الشام» فاحتملت معها فصا لصغره» وتخلف زهرة في قومه. فولدت فاطمة بنت عمرو بن سعد لربيعة: رزاح بن ربيعة فكان" خا فصي بن كلاب لأمه» ولربيعة بن حرام من امرأة أحرى ثلاثة نفر: حنْ» ومحمود وجُلَهّمة بنو ربيعة. فبينا فصي بن كلاب في أرض قضاعة لا ينتمي إلا إلى ربيعة بن حرام؛ ٳذ کان بينه وبين رجل من فضاعة شيء -وفْصَي قد بلغ- فقال له القضاعي”": ألا تلحق بنسبك [وقومك]؟ فإنك لست منا. فرجع فصي إلى امه وقد وجد في نفسه تما قال له القضاعي» فسأها عما قال له القضاعي”" فقالت: أنت والله يا بني أحير منه'“ واکرم» نت ابن كلاب بن مُرَة بن کعب بن لُؤي بن غالب بن فهر بن مالك ٻن النضر بن كنّانةء وقومك عند البيت الحرام وما حوله. فاجع فصي بالخروج إلى قومه واللحاق بهم» وكره الغربة في أرض قضاعة. فقالت له أمه: يا بء لا تعجل بالخروج حتى يدخل عليك الشهر الحرام» فتخرج مع" حاج العرب فإني اخشى عليك. فأقام فصي حتى دخل الشهر الحرام وخرج في حاج فضاعة حتى قدم مكةء فلما فرغ من الحج [أقام] '' بها. وكان (۱) في ج: عدرة. (۲) في ب: ابنة عمرو» وفي ج: أبنة عمر. (۳) في ب ج: وکان. .)٦۸ /١ في ج: ومحمودة» وكذا وردت في الأماكن التالية (انظر الطبقات الكبرى» )٤( قوله: ((القضاعي)) ساقط من ب٬ ج. )٥( (1) قوله: ((وقومك) زيادة من ب» ج. (۷) قوله: ((القضاعي») ساقط من ب» ج. )٨( في ب» ج: ابی ر ) (۹) في ب» ج: 0 (۱۰) في آ: قام.
عدد الصفحات ١٧٠باب ما جاء في ولاية فصي بن كلاب البيت الحرام ) ۷۱ فصي رجلا جلیدء حازماًء بارعا فد فخطب إلى حليل بن [حبشية]"" بن سلول الخزاعي ابنته حى" فاثبت"" حليل اللسب وعرف"“ ورغب في الرجلء فزوّجه -وحليل يومئذ يلي الكعبة وأمر مكة- فاقام فصي معه» وولدت حُبّى لقصي": عبد الدار -وهو أكبر ولده- وعبد مناف» وعبد العُرّى» وعبدا بني فكان حليل يفتح البيت» فإذا اعتلٌ أعطى ابتعه حُبّى المفعاح ففتحته» فإذا اعتلّت أعطت الفتاح زوجها فُّصيَاً أو بعض ولدها فيفتحه» وكان قفصي يعمل في حيازته إليه» وقطع ذكر خزاعة عنه. فلما حضرت حليلا الوفاة نظر إلى فصي وإلى ما انتشر له من الولد من ابنته» فرأى أن يجعلها في ولد ابنته» فدعا فَصياً فجعل له ولاية البيت وأسلم إليه المفتاح» وكان يكون عند حبى. فلما هلك [حليل]" أبت خزاعة أن تدعه وذاك وأخذوا الفتاح من حبّى. فمشی صني إلى رجال من قومه من قريش وبني كنانة» ودعاهم إلى أن يقوموا معه في ذلك وأن ينصروه ویعضدوه» فأجابوه إلى نصره. وأرسل و AE EE إلى نصره» ويُعلمه ما حالت خزاعة بينه وبينه من ولاية البيت» ويساله الخروج إليه بمن"“ أجابه من قومه. فقام رزاح في قومه فأجابوه إلى ذلك» فخرج رزاح بن (۱) في آ: حبيشة» وفي ج: خحشبة. والمابت من ب. (۲) في ب» ج زيادة: ((ابنة حليل»). (۳) في ب ج: فعرف. )٤( قوله: ((وعرف) ساقط من ب» ج. )٥( في آ زيادة: ((حبی)). () في ب» ج: له. (۷) في آ: حلیلا. (۸) في ج: لمن.
عدد الصفحات ١٧١۱۷۲ باب ما جاء في ولاية فصي بن كلاب البيت الحرام ربيعة ومعه إخوته من [أبيه]: حنْ» وحمود. وجلَهُّمة [بنو]" ربيعة بن حرام فيمن تبعهم من فضاعة في حاج العرب» مجمعين”" لنصر فصي والقيام معه. فلما [اجتمع]“ الناس بمكة حرجوا إلى الحج» فوقفوا بعرفة ويمع ونزلوا منی» وفص مُجمع على ما امع عليه من قتام بهن معه من قرش وبني کنانةء ومن قدم عليه مع آخیه رزاح [من فضاعة). فلما كانت آخر أيام منى؛ أرسلت فضاعة إلى خزاعة يسالونهم أن يسلموا إلى فصي ما جعل له حلیل» وعظّموا عليهم القتال في الحرم» وحذروهم الظَلم والبغي بمكة» وذكروهم ما كانت فيه جُرُْم وما صارت إليه حين ألحدوا فيه بالظلم [والبغي]"» فأبَت خزاعة أن تلم ذلك» فاقتتلوا مفضى مأزمي منى» قال: فسمّي ذلك المكان: الجر" لا فجر فيه وسفِك فيه من [الدماء]“ )> وانتهك فيه" من حُرْمَيّه» فاقتتلوا قتالاً شديداً حتى كثرّت القتلى في الفريقين جيعاًء وفشت فيهم الجراحات» وحاج العرب جيعاً من مضر واليمن مستكفون ينظرون إلى قتاهم. ثم تداعوا إلى الصلح» ودخلت قبائل العرب بينهم» وعظموا على الفريقين سفك الدماء والفُجُور في الحرم» فاصطلحوا على أن مجحكموا بينم (۱) في آ: آمه. (۲) في آ: وبنو. (۳) في ب: مجتمعین. )٤( في آ: اجتمعوا. )٥( جَمع: هو المزدلفة» سمي بذلك لاجتماع الناس فيه. (1) في أ: وقضاعة. (۷) قوله: ((والبغي) زيادة من ب» ج. (۸) ما زال هذا المكان («المفجر» معروفاً حتى اليوم» وهو قريب من منى» خلف الجبل المققابل لثبير. وهو ضمن حي العزيزية. (۹) في آ: الدم. (۱۰) قوله: ((فیه» ساقط من ب» ج.
عدد الصفحات ١٧٢رجلا من العرب فیما اختلفوا فیه» فحکموا یعمر بن عوف بن کعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مَناة بن كنانة» وکان رجلا شريفاء فقال فهم: موعدكم فناء الكعبة غدأ. فاجتمع الناس وعدوا القتلى» فكانت في خزاعة أكثر منها في قريش وفضاعة وكنانةء وليس كل بني كنانة قاتل مع فصي خزاعةء إنما كانت مع قريش من بني كنانة فلال يسير» واعتزلت عنها بكر بن عبد مناة قاطبة. لها ام لانن فا الك اقام عبر نن عر ت فال إتى دت ا کان بينكم من دم تحت قدَمَي هاتين» فلا تباعة لأحد على أحد في دم» وإني قد حكمت لقَصَي بحجابة الكعبة وولاية أمر مكة دون خزاعة» لما" جعل له احلیل]""» وان خی بینه وبين ذلك وان لا خرج خزاعة عن مساكنها من مكة. قال: فسمي يمر ذلك اليوم: الشَدَاخ. فسلمت”" خزاعة لقص وأعظموا“ سفك الدماء في الحرم» وافترق الناس. فلي فصي بن كلاب حجابة الكعبة وأمر مكة» وجمع قومه من قريش من منازهم إلى مكة يستعرً بهم» وتملك على قومه [فملكوه]"» وخزاعة مقيمة بمكة على رباعھم وسکناتھم ٺم بجروا ولم بخرجوا منهاء فلم يزالوا“ على ذلك حتی الآن. (۱) في ب» ج: آلا إني قد شدخحت. () في ج: آما. (۳) في آ: حلیلا. )٤( في ب ج زيادة: ٠ من. )٥( في ب» ج زيادة: ذلك. (1) في ب» ج: وعظموا. (۷) في آ: فملوکه. ٨( في ج: تزالوا.
عدد الصفحات ١٧٣۱۷٤ باب ما جاء في ولاية فصي بن كلاب البيت الحرام وقال قصَيٌ في ذلك وهو يتشكر لأخيه رزاح بن ربيعة": آنا ابن العاصمين بني لوي بمكةمولدي» وبهماربيت لي البطحاءقدعلمت معد [ومروتها]" رضيت بها رضيت وفيها كانت الآإباء قبلي فما سوبت" اخي ولا سويت فلست لغالب إن تا بها أولاد فيدر وال“ رزاح [ناصري]" وبه أُسامی“ فلست آخاف ضيْماً ما حيست فکان قصيٌ آول رجل من بي کنانة اصاب مُلْکاً وأطاع له به قومه» فکانت إليه الحجابة» والرفادة» والسقاية» والندوة» IAT والقيادة. فلما جمع قصي قريشا بمكة سُمّي: مجمعأًء وني ذلك يقول حذافة بن غاغ الجمحي يمدحه: ابوهم فصي كان عى مُجمّعاً به جَمع الله القبائل من فهر هم نزلوهماوا ياء قليلة وليس بهاإلا كهول بني عرو يعني خزاعة. (۱) انظر الأبیات في: شفاء الغرام .)٠١١/۲( (۲) في آ» ب: ومرو بها. والمئبت من ج. (۳) في ب» ج: ا و O01 () ي ج: تنال. ) )٥( في ج: وا النبيت. (0) في آ: ناصر. (۷) في ج: آئنامي. (۸) الحجابة: سدانة الكعبة وفتح بابها للحاج (اللسان» مادة: حجب). والرفادة: ضيافة الحجاج ومدهم بالطعام (اللسانء مادة: رفد). والسقاية: سقيا الحجيج في الحرم (اللسانء مادة: سقي). والندوة: التشاور في الأمرء وبني ها دار سُمّيت: دار الندوةء وأدخلت قدياً داخل الملسجد الحرام (انظر الفاکهی ۲/ .)٠١١ واللواء: الراية التي تنشر لقيادة الجيوش» أو لقيادة الحجيج في مناسكهم (اللسانء مادة: لوي).
عدد الصفحات ١٧٤باب ما جاء في ولاية قصي بن كلاب البيت الحرام ۷o0 وقال آبو الوليد": [قال إسحاق” بن أهمد]: زادني“ آبو جعفر محمد بن الوليد بن كعب الخزاعي: اقمنا بها والناس فيها قلائشل وليس بها إلا كول بني عَمْرو هم [ملأوا] " البطحاء مجداً وسؤدداً وهم طُرّدوا عنهاغواة E ومُم حفروها والمياه قليلة ول بُستقى إلا بنكد من الجفر"" حليل الذي عادى كنانة كلها ورابط بيت الله بالعسر واليسر احازم إما[اهلكن فلم" تَرَل هما“ شاكراً حتى تود في القبر قال بو الوليد: وأنشدني عبد العزيز بن إسماعيل الحلي في التقرش وهو الاجتماع: ) ) أجدى كثحنا" للطعمان إذا اقترش القنا وتة تقعقع”'" | RE ولبعضهم؛ للف الأحر: قوارش""" بالرماح كأن فيها شواطن ينتزعن به انتزاا ۵ . 8 3 » 4 ر ر ت “ 4 ٍ " 8 (IY (۱) قوله: (« وقال آبو الوليد » ساقط من ب» ج. )۲( ي ج: ابن إسحاق. (۳) ما بين المعكوفين زيادة من ب» ج. ) (€) ف ب ج: وزادني. )٥( في آ: ملکوا. (1) في ب: الحفر. والجفر: البئر (انظر: الغريب لابن قتيبة .)٠٤ /١ (۷) في آ: هلکن فلا. (A) في ب ج: هم. (۹) في ب» ج: کنحنا. (۱۰) في ب: وتقطع. (1) في ج: فوارس»› وهو تصحيف (انظر لسان العرب» مادة: قرش). (۱۲) قوله: ((ويقال: من أجل تجمع قريش... إلخ» ذكرت في ب» ج بعد قوله: ((حتى توسد في القبر»ء وفي أ زيادة: ((يعني خزاعة).
عدد الصفحات ١٧٥۱۷٦ باب ما جاء في ولاية فصي بن كلاب البيت الحرام والتجمع: التقرش في بعض كلام العرب. ويقال: كان يقال لقَصّي: القرشي. ولم ْم قریش"" قبله. وقال اشا إن النضر بن كنانة كان يُسمَى: القرشي. وقد قيل أيضاً: إنما سميت قريش قريشاً: نها كانت تجاراً تكتسب وتنجر ر [فشبهت]" بجوت في البحر. ۸- قال: حدثنا أبو الوليد: قال: وحدثني أبو الحسين““ الوليد بن بان الرازيء عن علي بن جعفر بن محمد عن أبیه قال: قيل لابن عباس: “ سميت قريش قريشا؟ قال: بأمر بن مشهورء بدابة في البحر تسمى: [قرشاً]" والدليل على ذلك قول ّم حین یقول: وقريش هي التي تسكن البحر بها سمت قرش قريشا تأكل الفث والسمين ولا تترك فيه لذي جناحين ريشا هكذا في البلاد حي قريش يأاكلون البلاد اكلا كشيشا وهم آخرالزمان نبي يكثرالقتل فيهم والخموشا ثم رجع إلى حديث ابن جريج» ومد بن إسحاق» قال: فحاز فصي شرف مكة» وآنشا دار الندوة» وفيها كانت قريش تقضي أمورهاء ولم يكن يدخلها من قريش -من غير ولد قصّي- إلا ابن آربعين سنة للمشورة» وكان يدخلها ولد فصي ۸- إسناده ضعيف . شيخ المصنف ل آعرفه» وهو منقطع. €3 في ب ج: آبو الحسن. (0) في الأصول: قرش.
عدد الصفحات ١٧٦باب ما جاء في ولاية قصي بن كلاب البيت الحرام VV كلهم أجعون وحلفاؤهم. فلما کر فصي رق وکان عبد الدار بکرّه وأکبر ولده» وکان عبد مناف قد شرف في زمان آبیه» وذهب شرفه کل ا وعبد الدار وعبد العرّى وعبد؛ بنو فصي بها ٺم يبلغوا ولا أحد من قومهم من قريش ما بلغ عبد مناف من الذكر والشرف والعر. وكان فصي وحُبّى ابنة حليل يحبّان عبد الدار ويرقان عليه؛ لما ران علد هو رف عة ماف عا رر اعر مه فالت 0ح ين لوان لا أرضى حتى تخص عبد الدار بشيء تلحقه بأخيه. فقال قصي: واللّه لألحقنه به» ولأحبُونه بذروة الشرف» حتى لا يدخل أحد من قريش ولا غيرها الكعبة إلا بإذنه» ولا يقضون آمراً ولا يعقدون لواءٌ إلا عنده» وكان ينظر في العواقب. فاجع فصي على أن يقسم أمور مكة الستة التى فيها الذكر والشرف والعر بين ابنيُه؛ فأعطی عبد الدار: السدانة وهي: الحجابة» ودار الندوة» واللراء. وأعطى عبد مناف: السقايةء والرفادةء والقيادة. فأما السقاية: فحياض من أدي كانت على عهد فصي توضع بفناء الكعبة» ويستقى”" فيها الماء العذب من الآبار على الإبلء ويسقاه الحاج. وأما الرفادة: فرج كانت" قريش تخرجه من أموا لها في كل موسم» فتدفعه“ إلى فصي يصنع به طعاماً للحاج» يأكله من لم يكن معه سعة ولا زاد. فلما هلك فصي أقیم أمره في قومه بعد وفاته على ما کان [علیه]" في حیاته. )1( قوله: ((عليه)) ساقط من ب٬ ج. (۲) في ج: ویسقی. () ي ج: کان. )€( في ب» ج: فيدفعوه. (۵) قوله: («عليه)) ساقط من أ.
عدد الصفحات ١٧٧۱۷۸ باب ما جاء في ولاية قفصي بن كلاب البيت الحرام وولى عبد الدار حجابة البيت» وولاية دار الندوةء واللواء» فلم يزل اا حتى هلك. وجعل عبد الدار الحجابة بعده إلى ابنه عثمان بن عبد الدار» وجعل دار الندوة إلى ابنه عبد مناف بن عبد الدارء» فلم يزل بنو عبد مناف بن عبدالدار يلون الندوة دون ولد عبد الدار؛ فکانت قریش إذا أرادت أن تشاور في أمر: فتحها هم عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدارء أو بعض ولده أو ولد أخيه. وكانت الجارية إذا حاضت [أدخحلت]" دار الندوة» ثم شق" عليها بعض ولد عبد مناف بن عبد الدار درعها ثم درُعها إياهء وانقلب بها إلى“ أهلها فحجبوهاء وکان" عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار يسمى محيّضا. وإنما سمّيت دار الندوة لاجتماع الاق فا نوت يجلسون فيها لإبرام أمرهم وتشاورهم. ) ولم تزل بنو عثمان بن عبد الدار يلون الحجابة دون ولد عبد الدارء ثم وليها عبد العّى بن عثمان بن عبد الدارء ثم وليها"“ أبو طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار» ثم وليها ولده من بعده حتى كان فتح مكة فقبضها رسول الله َة من أيديهم» وفتح الكعبة ودخلهاء ثم حرج رسول الله َة من الكعبة مشتملاً على المفتاح» فقال له العباس بن عبد المطلب: بأبي انت وأمي يا رسول اللّهء أعطنا الحجابة مع السقاية. فأنزل الله جل ذكره على نبيّه عليه السلام: (۱) فی 1: علیه. (۲) في !: دخحلت. )€( قوله: ((إلى») ساقط من ب » ج. )٥( في ب» ج: فکان. 0) الندى: الحماعة (انظر: تهذيب الأسماء ۳/ .)٠٠١١ (۷) في ب: يندو بهاء وفي ج: يندونها. (A) ف بء ج زيادة: ولده.
عدد الصفحات ١٧٨باب ما جاء في ولاية فصي بن كلاب البيت الحرام 4 ڈگ ا س إن الله مركم أن نُوَدُوا المائات إلى اهلها [الساء:۸٠]. قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: فما سمعتها من رسول الله ي قبل تلك الساعةء فتلاها. ثم دعا عثمان بن طلحة فدفع إليه المغتاح وقال: « غیبوه » ثم قال: ( خذوها يا بني آبي طلحة بأمانة اللهء فاعملوا“ فيها بالمعروف خالدة تالدة» لا ينزعها من أيديكم إلا ظا ». فخرج عثمان بن طلحة إلى هجرته مع الني ميد وأقام ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة»ء فلم يزل بججب هو وولده وولد أخيه وهب بن عثمانء حتى قدم ولد عثمان بن طلحة بن أبي طلحةء [وولد]"" مسافع بن طلحة بن آٻي n وکانوا ھا دهراً طویلاء فلما قدموا حجبوا مع بني عتهم؛ فولد وا ا ا اک افر لسن والشرف في الجاهلية» حتى كان يوم أحد فقتل عليه من فقتل منهم. وأما السقاية والرفادة والقيادة: فلم تزل لعبد مناف بن قَصيَ یقوم بها حتى توُفيء فولي بعده هاشم بن عبد مناف السقاية والرفادة. وولي عبد شمس بن عبد مناف القيادة» فكان هاشم بن عبد مناف يطعم الناس في كل موسم با يجتمع عنده من ترافد قریش» کان يشتري ما بجتمع عنده دقيقاء ويأاخذ من كل ذبيحة من بدنة أو بقرة أو شاق فُخذهاء فيجمع“ ذلك كله ثم يخزر به الدقيق ويطعمه الحاج. فلم يزل على ذلك من أمره حتى أصاب الناس في سنة جذب شديده فخرج هاشم بن عبد مناف إلى الشام» فاشتری ما اجتمع عنده من ماله دقیقاً وکعکاء فقدم به مكة في الموسم» فهشم ذلك الكعك» ونحر الجزر وطبخه» وجعله ثريداً وأطعم الناس (۲) في آء ج: وولده. والمثبت من ب. (۳) في آ: ذو.
عدد الصفحات ١٧٩۸۰ باب ما جاء في ولاية فصي بن كلاب البيت الحرام . -وكانوا في مجاعة شديدة- حتى أشبعهم» فسُمَي بذلك: هاشماء وكان اسمه عمروء ففي ذلك يقول ابن الزبعرى السهمي”': کانت و 8 ا 0( فالُح حال و ال ا والحخالطين غنيهم بفقيرهم حتى يعود فقيرهم كالكافي والضاريين الكش ر برق یف واللتائعن الشض بالأ ساف O o توفي عبد المطلب قام بذلك آبو طالب في کل موسم» حتى جاء الإ لام وهو على ذلك وکان النى مي قد أرسل [مال] " يعمل به الطعام مع أبي بكر حين اقامه بمکة آبو بکر في خلافته» ثم عمر في خلافته» ثم الخلفاء هلم جرا حتی الآن. وهو کا الموسم الذي يطعمه الخلفاء اليوم في أيام الحج بمكة ومنى) IG ود د اواو () انظر الأبيات في: الروض الأنف (۱/ ۹٤۲)ء والبداية والنهاية (۳/ .)١٤١ (۲) في ب: فتقلقلت. (۳) في 1: ا. )٤( قوله: ((مكة) ساقط من ب» ج. (٦) في ب ج: الماء.
عدد الصفحات ١٨٠باب ما جاء في ولاية فصي بن كلاب البيت الحرام ۸۱ آدم»“ و«بئر خم» على الإبل في المزاد والقِرّب» ثم يسكب ذلك الماء في حياض من آذْم بفناء الكعبة فير ذه احاح حتى يتفرّقواء وكان" يستعذب ذلك الماء» وقد كان فصي“ حفر بمكة آبارأ وكان الماء بمكة عزيزأء إا يشرب الناس من آبار خارجة من الحرم. فأول ما“ حفر فصي بمكة؛ حفر بئرأً يقال ها: «العجول»"» كان موضعها في دار أمٌ هانئ بنت أبي طالب [بالخزورة] ٠ وكانت العرب إذا قدمت مكة يردونها فيستقون“ منها ويتراجزون عليها. وقال() قائل فيها: ) أروى من العَجُول لمت انطلق إن فصَيّاً قد وى وقد صدق بالشبع للحي وري البق (1) بئر كر آدم: يقع هذا البئر في شعب حواء وهو الشعب الصغير الذي يفرع من دقم الوبر إلى جهسة العزيزية » وهو شعب صغير » ولا وجود لشعب في هذه المنطقة سواه » ور فيه مجرى عين زببدة القديم. آما البئر فقد أدركناها في السبعينات من القرن الرابع عشر الهجري » ولا أعلم عنها شيئا الآن. (۲) بئر حم: ت ت إن ارط ار ا ا ا ا ريع کي وریع بخش» وأئفاق باب املك » وموضعها قرب التقاء هذا الطريق الدائري الثالث. وتقع الآن ضمن أسوار حجز السيارات بكدّي» وهي دون السب » أقيمت عليها حجرة حديثة صخبرة » وعليها مضخة ماء. وقد ذكرها الفاكهي في المباحث ال جغرافية في شق مسفلة مكة اليماني قبل الأثر (۲۱۱) وحدد موضعها فقال: خم قريبة من اليثب » حفرها مرة بن كعب بن لؤي. .. الخ. وتطلق لفظة (خم) على الغدير الذي عند الجحفة » وعلى شيعب خم الذي هو عند بركة ماجن »› وعلى بثر حفرها عبد شمس في البطحاء » وعلى بثر عند ردم بي جمح . (انظر معجم البكري /١ ۰۰ ویاقوت ۲/ ۰۳۸۹ ومتفق ياقوت ص: .)۱٤١ ٤ (۳) ب ج : فكان. )٤( في ب» ج زيادة: قد. )٥( في ب» ج: من (7) بثر العجول هي: بئر قصي بن كلاب › وقد دخحلت في توسعات الحرم الشريف.ِ (۷) في آ: بالحزور. (۸) في ب» ج: فیسقون. )٩( في ب» ج: قال.
عدد الصفحات ١٨١۱۸۲ باب ما جاء في ولاية قصَي بن كلاب البيت الحرام وحفر قفصي أيضاً بثراً عند الرَذْم الأعلى» عند دار أبان بن عثمان القى كانت لآل جحش بن رئاب ثم دثرت» فشلها جبير بن مُطْعِم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف وأحياها. ثم حفر هاشم بن عبد مناف «بذر» وقال حين حفرها: لأجعلنها للناس بلاغا. وهي البئر التي في حق المقوم بن عبد المطلب في ظهر دار طلوب -مولاة زبيدة- بالبطحاء في اصل الستنذر”) وهي التي يقول فيها بعض ولد هاشم: وحفر هاشم أيضاً «سجلة»» وهي: البئر التي يقال ها: بئر جُبير بن مُطْي 7 ۰ ا () - ١ ۹ 1۰+ ۰ ¢ )0( دخلت في دار القوارير. فکازت سجلة هاشم بن عبد مناف» فلم ترَل لولده واستغنوا" عنها. [ويقال] ": وهبها له عبد المطلب حین حفر“ زمزم واستغنی فيه من ماء بئره» فآذن له في ذلك فکان يفعل» فلم يزل هاشم بن عبد مناف فقام بأمر السقاية بعده عبد المطلب بن هاشم فلم يزل كذلك حتی حفر زمزم (۱) سياد تي التعريف بها ص: .A€A الزر: جبل بين شعب علي» وشعب عامر. (۳) في ج: المستبدر. )٤( في ج: وکانت. )٥( في ج: یزل. )٩( في ج: واستغنی. (۷) في آ: وقال. (۸) في ب ج زيادة: عبد المطلب. (۹) في ب» ج: جانب.
عدد الصفحات ١٨٢