المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار تحميل PDF

الأزرقي

صفحة ١٠ من ٧٤

باب ذكر ولاية إسماعيل بن إبراهيم الكعبة بعده وأمر جرهم 2 الزہر» آنه كان يقول: سمى البيت العتيق لأنه عتق من الجحبابرة أن يسلطوا عليه. ۴- قال: حدثنا آبو الوليد: قال: حدثني جدي وإبراهيم بن محمد الشافعيء» قالا: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي» عن ابن حمَيْم» قال: كان بمكة حي يقال ههم: العماليق» فاحدثوا فيها أحداثاء فجعل الله عز وجل يقودهم بالغيث ويسوقهم بالسنةء يضع الغيث أمامهم فيذهبون ليرجعوا فلا بجدون شيئاء فيتبعون الغيث حتی الحقهم بمساقط رؤوس آبائهم. وکانوا من جمْیر» ثم بعث الله عليهم الطوفان. قال أبو خالد الزغجى: فقلت لابن خثيم: وما الطوفان؟ قال: الموت. -٤‏ قال: حدٹنا آبو الوليد: قال: حدٹی جدي» عن سعيد بن سا» عن عثمان بن ساج» قال: أخبرني طلحة بن عمرو الحضرمي» عن عطاء» عن ابن عباس رحه اللّه: آنه کان بمکة حي يقال هم: العماليق» فكانوا في م رک وكانت هم أموال كثيرة من خيل وإبل وماشية» فكانت" ترعى بمكة وما حوها ۲ -س- إسناده ضعيف. ۳ - إسناده صحیح. ذکر ځحوه السيوطي في الدر المتثور )١١ /١(‏ وعزاه إلى الأزرقي. وذکره الفاسي في شفاء الغرام (1۷/1). -٤‏ إسناده ضعيف جدا. وذكره السيوطي في الدر المنثور )١١ /١(‏ وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام .)14۷-1٤1 /1(‏ (۱) في ب: عزة. )

عدد الصفحات ١٥١

1۲ باب ذكر ولاية إسماعيل بن إبراهيم الكعبة بده وأمر جرهم A N مدفة والا ود جال والعضاه مُلتفةء والأرض مبقلة. فكانوا“ في عيش‎ رخي» فلم يزل بهم البغي والإسراف على أنفسهم» والإلحاد بالظلم» وإظهار‎ العاصي» والاضطهاد لمن قاربهم» ولم يقبلوا ما أوتوا بشكر» حتى سلبهم الله‎ ذلك» فنقصهم بحبس المطر'" وتسليط الجذب عليهم. فكانوا" كرون بمكة‎ الظلَ ويبيعون الماء فأخرجهم الله من مكة بالذرٌ سَلّطه عليهم» حتى خرجوا من‎ الحرم فكانوا حوله» ثم ساقهم الله بالجذب» يضع الغيث أمامهم ويسوقهم‎ E PEKA ENE دخلوا بلاد اليمن تفرقوا وهلكوا. فابدل"" الله الحرم بعدهم [جُرْهُماً“) فکا‎ سکانه» حتی بغوا فیه» واستخفوا بحقه» فاهلکهم الله جیعاً.‎ (۱) مر: :من نواحي مكةء عند يتمع وادي النخاعين فيصيران وادياً واحداً (معجم البلدان 6۹/۱( ونان هو بين محة والطائف» وقيل: : واد هذيلل على ليلتين من عرفات (معجم البلدان (A /0‏ (۲( الخرف: ما يجتنى من النخل (لسان العرب» مادة: خرف). (۴) ٹجال: آي: عظام. )٤(‏ في ب ج: وکانوا. )٥(‏ في ب» ج زيأدة: عنهم. (1) في ب» ج: وکانوا. (۷) في ب» ج زيادة: الله تعالى. () في ج: فېدل.

عدد الصفحات ١٥٢

ما ذكر من ولاية خحزاعة الكعبة l۳‏ ما ذكر من ولاة خزاعة الكهية مد جرم ومر مک1 » قال: حدثني آبو الوليد٬ قال: حدثي جدي» قال: حدثنا سعيد بن سام‎ -٥ عن عثمان بن ساج» عن الكلي» عن أبي صالح» قال: لما طالت ولاية جرهم‎ i AA E استحلوا'‎ الحرم» وأكلوا مال الكعبة الذي يهدى إليها سرا وعلانيةء وكلما عدا سفيه منهه"‎ على منکر وجد من أشرافهم من منعه ویدفع عنه» وظلموا من دخلها من غير أهلهاء حتى دخل رجل بامرآة منهم الكعبة " فيقال: فَجَرّ بها أو قبّلهاء فمسخا حجريْن» فرق آمهم فيها وضعفواء وتنازعوا أمرهم بينهم واختلفواء وكانوا قبل ذلك من اع حي في العرب» وأكثرهم رجالا وأموالاً وسلاحاء وأعر عزةء فلما رأى ذلك رجل منهم يقال له: مضاض بن عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمروء قام فیهم خطیباً ووعظهم“» وقال: یا قوم آبقوا على انفسکم» وراقب وا الله في حرمه وأمنه» فقد رأيتم وسمعتم من آهلك" من صدر هذه الأمم قبلكم» قوم هود» وصالح» وشعیب» فلا تفعلواء وتواصلوا“ وتواصوا بالمعروف 0 - في إسناده محمد بن السائب الكلى وهو متهم بالكذب (التقريب ص :۷4( ذكر بعضه الفاسي في شفاء الخرام -٦۷٦ /١(‏ -1¥4). (۱) في ب» ج: واستحلوا. (۲) في ج: عنهم. (۳) في ب: دخل رجل منهم بامرآة الكعبةء وف ج: دخل رجل منهم الكعبة بامرآة. )٤(‏ في ب» ج: وقام. () في ب» ج: هلك. (۷) في ب» ج: وقوم صالح. (۸) في ب٬‏ ج: تواصلوا.

عدد الصفحات ١٥٣

0٤‏ ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة وانتهوا عن المنكر ولا تستخفوا بحرم الله وبيته الحرام» ولا يغرنكم ما أنتم فيه من الأمن والقوة فيه» وإياكم والإلحاد فيه بالظلم فإنه بوار» وايم الله لقد علمتم آنه ما سكنه [أحد قط]" فظلم فيه وألحد إلا قطع الله دابرهم» واستأصّل شاأفتهم» وبل أرضها غيرهم» فاحذروا البغي فإنه لا بقاء لأهله. قد رأيتم وسمعتم من سکنه قبلكم من طسم» وجديس» والعماليق» ممن" كان أطول منكم أعمارأًء وأشد قوة» وأكثر أموالاً وأولادأء فلما استخفوا بحرم الله تعالى وألحدو | فيه بالظلم» أخرجهم الله منها بالأنواع الشتى؛ [فمنهم]“ من أخرج بالذرء ومنهم من آأخرج بالجدب» ومنهم من أخرج بالسيف» وقد سكنتم مساكنهم» وورثتم الأرض من بعدهم» فوقروا حرم الله وعظّموا بيته الحرا» وتنزهوا عنه وعمًا فیه» ولا تظلموا من حلّه وجاء معظّماً حرماته» وآخر جاء بائعاً لسلعته أو" مرتغبا"" في جواركم» فإنكم إن فعلتم ذلك تخوفت علیکم" أن تخرجوا من حرم الله خروج ذل وصَغًار» حتى لا يقدر أحد منكم أن يَصيِل إلى الحرم» ولا إلى زيارة البيت الذي هو لكم جز وأمْن» والطبر والوحش” تام فیه. فقال له قائل منهم يرد عليه يقال له مجدع: من الذي حرجنا منه"؟ السنا أعر (۲) في أ: قط أحد. )۳( ف ب. من . )٥(‏ قوله: ((آو)) ساقط من ب. (0) في ج: مرتعياً. (۷) قوله: («علیکم) ساقط من ب» ج. (A)‏ في ج: والوحوش.

عدد الصفحات ١٥٤

ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة 00 العرب واکثرهم رجالا وأموالا وسلاحا؟ فقال له مضاض بن عمرو: إذا جاء الأمر بطل ما تقولون. فلم يقصروا عن شيء ما کانوا یصنعون» فلما رأی مضاض بن عمرو"" ما تعمل جُرْهُم في الحرم وما تسرق من مال الكعبة سرا وعلانية: عمد إلى غزالين كانا في الكعبة من ذهب وأسياف قلعيةء فدفنها في موضع بئر زمزم. وكان ماء زمزم قد نضب وذهب لها أحدثت جُرْهُم في الحرم ما أحدثت» حتى غبي ٩‏ مكان البئر وڈرس» فقام مضاض بن عمرو وبعض ولده في ليلة مظلمة فحفر في موضع زمزم وأغمق» ثم دفن فيه الأسياف والغزالين. فبينما“ هم على ذلك؛ إذ كان من أمر أهل مأرب ما ذكر: آنه آلقت طريفة الكاهنة إلى عمرو بن عامر الذي يقال له: مزيقياء بن ماء السماء؛ وهو عمرو بن عامر بن [حارثة] ‏ بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن ن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن یعرب بن قحطان» وکانت قد رات في کهانتها: آن سد مارب" سیخرب.» وأنه (۱) قوله: («وأموالا» ساقط من ب» ج. (۲) في ب» ج زيادة: بن ر ن ان بن وو () في ج: عمی. )٤(‏ في ب ج: فبيناً. )٥(‏ في آ: حارث. (1) شفاء الغرام (۲/ .)٠٠١‏ (۷) مأرب: قیل: هو اسم لكل ملك کان يلي سباً. قال المسعودي: a‏ و ن و ا و ا بناه لقمان بن عاد» وجعله فرسخاً في فرسخ» وجعل له ثلاثین مثعبا وهذا السد بين ثلاثة جبال يصب ماء السيل إلى موضع واحد» وليس لذلك الماء حرج إلا من جهة واحدةء فكان الأوائل قد سدوا ذلك الموضع بالحجارة الصلبة والرصاص فيجتمع فيه ماء عيون هناك مع ما يغيض من مياه السيول» فيصير خحلف السد كالبحر» فكانوا إذا أرادوا سقي زروعهم فتحوا من ذلك السد بقدر حاجتهم بأبواب حكمة وحركات مهندسة»ء فيسقون حسب حاجتهم» م يس ونه ذا أرادوا (معجم البلدان .)٠١-۳٤ /٥‏

عدد الصفحات ١٥٥

۱0٦‏ ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة سيأتي سيل العَّرم فيخرب الجتتين. فباع عمرو بن عامر أمواله» وسار هو [وقومه] من بلد إلى بلدء لا يطؤون بلدا إلا غلبوا عليه وقهروا أهله» حتى بحرجوا منه. ولذلك حديث طويل اختصرناه. فلما قاربوا مكة ساروا ومعهم طريفة الكاهنة فقالت هم: سيروا سيرواء فلن تجتمعوا آنتم ومن خلفتم آبداء فهم" لکم أصل وأنتم له فرع. ثم قالت: مه مه وحق ما أقول» ما علْمني ما آقول إلا الحكيم الحكم» رب جيع الإنس من عرب وعجم. قالوا" ها: ما شأنك يا طريفة؟ قالت: خذوا البعير الشدقم» فخضبوه“ بالدم» تون أرض جرهم جيران بيته الحرّم. قال: فلما انتهوا إلى مكة وأهلها جرهُم» وقد قهروا الناس وحازوا ولاية البيت على بني إسماعيل وغيرهم» أرسل إليهم ثعلبة بن عمرو بن عامر: يا قوم» إنا قد حرجنا من بلادناء [فلم]" ننزل بلداً إلا فسح أهلها لنا وتزحزحوا عناء فنقیم معهم حتی نرسل رُوّادنا فیرتادون لنا بلدا جملناء فافسحوا لنا في بلادكم حتى نقيم قدر ما نستريح» ونرسل رُوّادنا إلى الشام وإلى المشرق"» فحيث ما بلغنا أنه أمثل لقنا به» وأرجو أن يكون مقامنا معكم يسيرا. فُأبت جُرْهُم ذلك إباءٌ شديداً واستكبروا في انفسهم» وقالوا: وال لا حب أن تنزلوا معنا (۱) في آ: ((ومه)). ٤ (۲)‏ ب ج فهذا. () في ج: من عرب أو عجم فقالوا. )٤(‏ في ب: فحصنوه» وي ج: فلطخوه. )6( ف ب: یکون. ) في آ: فلن. ٤ (۷)‏ ب» ج: الشرق. (A)‏ في ب ج: وقالوا لا والله ما نحب.

عدد الصفحات ١٥٦

ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة 0۷ فتضيَقون علينا مراتعنا ومواردناء فارْحَلوا عنا حيث" أحببتم» فلا حاجة لنا بجواركم. فأرسل إليهم ثعلبة: أنه لا ب لي من المقام بهذا البلد حَولاء حتى يرجع إل رسلي الى أرسلت» فان ترکتموني طوعاً نزلت وحمدتکم [وآسیتکم] "في الرعي والماء وإن أبيتم أقمت على كرهكم» ثم م ترتعوا معي إلا فضلاء ولن تشربوا إلا رنقاً. سثل أبو الوليد عن الرتىء فقال: الكدّر من الماء وأنشد" كأن ريقتها بعد الكرى اغتبقت من طيب الراح لما يعد أن [عتقا]“ شج السقاة على ناجودها" شَبماً من ماء لينة لا طَرقا" ولا رنقا وإن قاتلتموني قاتلتكم» ثم إن ظهرت عليكم سبيت النساء» وقتلت الرجال» ول اترك منکم احدا" ینزل الحرم ابدا. فابت جُرْهُم آن تتركه طوعأً وتعبْت لقتاله. فاقتنلوا ثلاثة أيام» وأفرغ عليهم الصبر ومنعوا النصرء ثم انهزمت جرهم فلم ينفلت منهم إلا الشريد. وكان مضاض بن عمرو بن الحارث قد اعتزل [جُرْهُماًا“) ول يعن [جُرْهُماً] في ذلك وقال: قدکنت أحذرکم هذا. ورحل" هو وولده وآهل بیته (۱) في ب» ج: حیث ما. (۲) في 1: وواسیتکم. (۳) ي ج: وأنشدوا. وانظر البيتين في: (معجم البلدان »)١-۲۹ /٥‏ والبيت الثاني في: السان العرب ۰{ (4) في آ: غبقا (وانظر اللسانء الموضع السابق). () في ب: باجودها. 0) في الأصول: طلقاء وهو تحريف (انظر: لسان العرب» الموضع السابق). (۷) في ب ج: احداً منكم (۸) في الأصول: جرهم» وكذا وردت في الموضع التالي. )٩۹(‏ في ب» ج: ثم رحل.

عدد الصفحات ١٥٧

۱0۸ ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة حتى نزلوا قنونا وحَلّي" وما حول ذلك» فبقايا جُرْهُم بها إلى اليوم. وفنيت جرهم؛ أفناهم السيف في تلك الحرب. وأقام علبة بمكة وما حوهما في قومه وعساكره حولاء فأصابتهم الحمّى» وكانوا ببلد لا يدرون فيه ما الحمّى. فدعوا طريفة" الخير» فشكوا إليها الذي أصابهم» فقالت هم: قد أصابني الذي تشكون» وهو مرق" بيننا. قالوا: فماذا تأمرين؟ قالت: فيكم ومنكم الأمير وعَلي التسيير. قالوا: فما تقولين؟ قالت: من کان منکم ذا هم بعی وحمل شدید) ومزاد جدید» فلیلحق بقصر عَمَان المشيد» فكان أزد عَمَّان. ثم قالت: من کان منکم ذا جَلّد وقسر”» وصبر على أزمات"" الدهر؛ فعليه بالأراك" من بطن مر فكانت خزاعة. (1) قنونا: هي بلدة القنفذة» وهى: ميناء من موانى الحجاز الحنوبية (جخرافية شبه جزيرة العرب لعمر رضا كحالة ص:۲۸)ء وهي من أودية السراة يصب إلى البحر في آوائل أرض اليمن من جهة مكة قرب حلي (معجم البلدان .(4/٤‏ وحَلٰي: مدينة باليمن على ساحل البحرء بينها وبين السرين يوم وأاحد» وبينها وبين مكة ثمانية ایام (معجم البلدان ۲/ ۲۹۷). (۲) قي ج: الطريفة. )۳( ي بء ج زيادة: ما. )٤(‏ قوله: ((شدید») ساقط من ب. -() عمان: -بضم آوله وتخفيف ثانيه وآخره نون- اسم كورة عرببة على ساحل بجر اليمن واهند تشتمل على بلدان كثيرة ذات نخل وزروع» إلا أن حرّها يضرب به الشلء وأكثر هلها خوارج إباضيةء ليس بها من غير هذا المذهب إلا طارىء غريب» وهم لا بخفون ذلك (معجم البلدان /٤‏ 0°)(. (1) في ب» ج: وقصر. (۷) في ج: أزمة. (۸) الأراك: واد قرب مكة يتصل بغيقةء قالت امرآة من غطفان: إذا حنت الشقراء هاجت إلى الموى وذكرني أهل الأراك حنينها شكوت إليها نأي قومي وبعدهم وتشکو إل آن آصیب جنينها وقيل: هو موضع من نمرة في موضع من عرفة (معجم البلدان .)٠١١ /١‏

عدد الصفحات ١٥٨

ما ذكر من ولاية خحزاعة الكعبة 0۹ ثم قالت: من كان منكم يريد الراسيات في الوحل» المطعمات في الحلء فليلحق بيثرب ذات النخل» فكانت الأوس والخزرج. ثم قالت: من كان منكم يريد الحمر والخمير» والملك والتأمير» ويلبس الديباج والحریرء فلیلحق ببصری' وغویر “ -وهما من أرض الشام- فكان"" الذين سکنوھا؟ آل و ثم قالت: من كان يريد منكم" الثياب الرقاق» والخيل العتاق» وكنوز الأرزاق" والدم المهراق» فليلحق [بأارض العراق» وکان الذین]" سکنوها آل جُذَيْمة الأًبرش» ومن کان بالحيرة من غسان وآل حرق» حتی جاء‌هم روادهم» فافترقوا من مكة فرقتين: فرقة توجهت إلى عمّان؛ وهم آزد عمان» وسار ثعلبة بن عمرو بن عامر نحو الشام» ونزلت” " الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر؛ -وهم الأنصار- بالمدينة. ومضت غسان فنزلوا الشام» وهم حدیث طویل اختصرناه. وانخزعت خزاعة بمكة» فأقام بها ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر -وهو ال یک و کی و ی ی ی کو و البلدان .)٤٤١ /١‏ (۲) غویر: هي ماء لكلب بأرض السماوة بين العراق والشام (معجم البلدان /٤‏ °( (۴) في ب» ج: وکان. )٤(‏ في ب» ج: سکنوهما. (۳/٤ غسان: ماء باليمن بين رمع وزبيد» وإليه تنسب القبائل المشهورة (معجم البلدان‎ )٥( 00 -(۷) في ب» ج: الأوراق. (۸) في 1: بأهل العراق فكان الذي. وفي ب: بالعراق. والثبت من ج. (۹) الحبرة: مدينة على ثلائة آميال من الكوفة على موضع يقال له: النجف» زعموا: آن بجر فارس کان يتصل به (معجم البلدان ۲/ ۳۲۸). ) في ب ج: فنزل.

عدد الصفحات ١٥٩

1۰ ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة لحي فولٰي آمر م مكة وحجارة الكعبة'. قال" حسان بن ثابت الأنصاري رحمه الله" يذكر انخزاع خزاعة بمكة ومسير الأوس والخزرج إلى المدينةء وغسان إلى الشام“: موا كل واد من تهامة واحتموا فكان فماالمرباع في كل غارة خزاعتنا أهل اجتهاد وهجرة وسرنا فلما آن هبطنا بی شرب اروت سار ا فحلت بهاالأنصارئم تبوآت بنو الخزرج الأنصار“ والأوس إن نفوا من طغی ف الدهر عنها ودپبو ا (۱) شفاء الغرام .)٠٠٠١-۱١٠۳/۲(‏ (۲) في ب ج: وقال. خزاعة منانفي حا ول کراکر بصم القنا والُرهَقَات البواتر وأنصارنا جن الني المهماجر"“ بلاوهن مناولا بتشاجر من آثار عاد بالحلال الطواهر بیثربها [داراً)“ على خر طائر موها بفتيان الصباح البواكر يهود" بأطراف الرماح الخواطر (۴) حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري» آبو الول ليدء الصحابي» شاعر مخضرم» عاش ستين سنة قبل الإسلام ومثلها بعد الإسلام» عي قبل وفاته. واشتهرت مدائحه في الخسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام لم يشهد مع الني بل مشهداً. توفي سنة ٤(‏ ٠ه).‏ (الإصابة ۲/ ٠١‏ والاستیعاب۱/ .)۳٤۱‏ .)٠٠١ انظر الأبيات في: سيرة ابن هشام (۱/ ۲۱۷)ء ومعجم البلدان (ه/‎ )٤( )0( في ج: المرتاع. (۲) شقاء الخرام (۲/ .)۸١‏ (۷) ف ب: عدامك بقبت» وفي ج: غدامن بقية. والعدمل: كل مسين قديم (لسان العرب» مادة: عدمل). (۸) في آ: عاد. (۹) في ج: الأخيار. (۰) قوله: (إنهم») ساقط من ج. )۱١(‏ في ب: ودنبوا. (IY)‏ ي ج: يهود.

عدد الصفحات ١٦٠

ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة 8 وسارت لناسيارة ذات قوة بكوم" المطايا والخيول الجماهر يؤمون نحو الشام حتى تمكنوا ملوكا بارض الشام فوق المنابر يصبون"" فضل القول في كل خطبة إذاوصلوا إيانهم باللخضاصر أولاك ‏ بنو ماء السماء توارئنوا [دمشى] ملك كارأ بعد كابر فلما حازت خزاعة أمر مكة وصاروا أهلها جاءهم بنو إسماعيل» وقد كانوا اعتزلوا حرب جرهم وخزاعة فلم يدخلوا في ذلك فسألوهم السكنى معهم وحوهم» فآذنوا هم. فلما رأى ذلك مضاض بن عمرو بن الجارث -وقد كان أصابه من الصبابة إلى مكة ما أحزنه- أرسل إلى خزاعة يستأذنها في الدخول عليهم والنزول معهم بمكة في جوارهم» ومَت إليهم برأيه وتوريعه قومه عن القتال» وسوء السيرة في الحرم» واعتزاله الحرب. فابت خزاعة أن [يقربوهم]"» ونفتهم عن الحرم کله» ولم يترکوهم ينزلون معهم. فقال عمرو بن لحي؛ وهو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر لقومه: من وجد منكم جُرْهُمياً قد قارب الحرم فدمه هدر» فنزعت إبل لمضاض بن عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمرو ال جرْهُمي من قنونا تريد مكة» فخرج في طلبها حتى وجد أثرها قد دخلت مكة» فمضى على الجبال من نحو أجياد حتى ظهر على أبي فبَبْس [ينظر]" الإبل في بطن وادي مكةء فأبصر الإبل تنحر وتؤّكل لا سبيل له إليهاء فخاف إن هبط“ الوادي (1) في ج: بکرم. ٤ (۲)‏ ب: يصیبون. ٤ (۳)‏ ب: الال. )٤(‏ ي الأصول: دمشقاً. )٥(‏ في ج: قال فلما. () في آ: يقربوهم. (۷) في آء اب. يتبصر . والبت من ج. (۸) في ب: يخاف آن يهبط» وي ج: فخاف آن يهبط.

عدد الصفحات ١٦١

71۲ ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة أن يقتل» فولٰی منصرفاً إلى أهلهء ESF‏ قول كان م يكن بين الحجُون إلى الصفا e e‏ بلى نحن كناأهله ا فاأزاللا وبدلانشاربي بهادارغربة فإن تل الدياعلينابكلها فكناولاة ايت من بعدنابت فانکح جدي خير شخص علمته فأخرجنامنهاالليك بققدرة فول إذانم الجلي ول آم وبدلت منهم [أوجھا]“ لا أحبها )۱( يج زيادة: وهو. إلى [المنحنى]“ من ذي الأراكة“ حاضر صروف الليالي والججدود العوار بهاالذئب يعوي والعدو المحاصر ويصبح حال بعدناوتشاجر مشي [بهذا]" البيت والخير ظاهر ااا غو ناض كذلك [يا للناس]" تجري المققادر إذا اعرش لايبعد سهيل وعامر وير قد بدلتها واليحاير' (۲) انظر الأبيات في: : سيرة ابن هشام (۱/ »)۲٤٠٥-۲٤٤‏ وشفاء لرام (۱/ .(\YA-— -۹۷۷ ٦۷٥‏ وبعضها في: الروض الأنف »)۱١۸/١(‏ ومعجم البلدان (۲/ ٠٠۲)ء‏ وتاريخ الطبري «(A0 /۲(‏ والکامل لابن الأثر (۲/ »)٤١‏ والبداية والنهاية (۲/ ۱۸1-0( و٥ریج‏ الذهب .)٤١ /۱( وعیون التواریخ‎ .»)٥١ /۲( )۳( وأاسط: هو الجبل ا منی» والدرب الذي يمر مله المشاة من وقال الي .هو الجبل اذى ملس عله الساكين إذا ذهبت ل منی البلدان .(YoY /o )٤(‏ في آ: المنحى. والمنحنى: مكان مرتفع واقع في منتهى شارع البياضية على يمين الصاعد إلى منى. () وادي الأراك: قيل: هو موضع قرب نمرة» وقيل: هو من مواقف عرفة بعضه من جهة الشام وبعضه من جهة اليمن» وأراك جبل هذيل. )7( في : هذا» وني ب: بها . والمبت من ج. ا او يال الناس. والتصويب من سيرة ابن هشام (۱/ .)۲٤٤‏ (۹) في 1: وجوهاً. ) ۰ في ب»ج: والبحاتر. وجمير ويحابر: هما من قبائل اليمن» ويقال: أن حابر هي مراد.

عدد الصفحات ١٦٢

ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة وق او وك اا [فسحت] " دموع العين تبكي لبلدة بواد نیس ليس يؤذى حمامه وفيهاوحوش لاترام أئيسة فياليت شعري هل يُعَمُربعدنا فبطن منی وحش کان لم پسر به وقال ف ياأيهاالحي سيرواإن قصركم [حثو]" اطي وارخوا من أزمَتها قدمالدهرعليناثم أهلكنا إن التفكر لا يدي بصاحبه قضواأموركم بالحزم إن مها (۲) في ا ب. و سحت . (۳) في آ: منفر. ۹1۳ كذلك عضتنا" السنون الغواببر بهاحرم أمن وفيهاامشاعر ولا [منفرأاًا" يومأ وفيها العصافر إذا خرجت منها فما أن [تغفادرا“ ا ائتدے ا سیله في الظو n‏ مضاض ومن حي عدي عمائر أن تصبحوا ذات یوم لا تسیرونا ETE SAE‏ بل الات ر ا فالبغي" فيه وب الناس ناسونا عند البديهة في علم له دونا [أمور] ' رشد رشدم ثم مسنونا (6) في الأصول: تقادر» والتصويب من سيرة ابن هشام (۱/ .)١٤٥‏ )٥(‏ في آ: فمفضی؛ وني ج: فمضی. والبت من ب. (۷) انظر الأبيات في: حلية الأولياء (۲) وتاريخ الطبري (١/٤۲٥)ء‏ وسيرة ابن هشام (۱/ ٠٤۲)ء‏ وآخبار مکة /٥(‏ ١٤۱)»ء‏ وشفاء الغرام (۱/ ۷۹). (۸) في آ: از موا. . وانظر الأبيات ي حلية الأولياء )۲/ «(TAT‏ وتاريخ الطبري (1/ 0(« وسبرة ابن هشام »)۲٤۵ /۱(‏ وآخبار مکة (۵/ ١٤۱)ء‏ وشفاء الغرام (۱/ .)٦۷۹‏

عدد الصفحات ١٦٣

٤‏ ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة [واستخرو|! ي صنيع الناس قبلکم كما استبان طريق عنده ا كنازمانأملوك الناس قبلكم بمسكن في حرام الله مسكونا قال: وانطلق مضاض بن عمرو خو اليمن إلى أهله وهم يتذاكرون ما حال بينهم وبين مكةء وما فارقوا من أمنها وملكهاء فحزنوا على ذلك حزناً شديد فبكوا على مكةء وجعلوا يقولون الأشعار في مكة. واحتازت خزاعة بحجابة الكعبة وولاية أمر مكة»ء وفيهم بنو إسماعيل بن ذلك ولا يطلبونه. فتزوج لحي -وهو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر- فهيرة بنت عامر بن عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمرو الجرهمي ملك جرهم؛ فولدت له [عَمرا] -[وهو عمرو بن لحي - فکان عمرو بن لحي قد بلغ بمكة من الشرف وفي العرب من الشرف" ما م يبلغ عربي قبله ولا بعده في الجاهليةء وهو الذي قسّم بين العرب في حطمة حطموها“ عشرة آلاف ناقة» وقد كان قد أعور عشرين فحلا. وكان الرجل في الجاهلية إذا ملك ألف ناقة فقا سدائف الإبل ولحمانها على الثريدء وعم في تلك السنة” ' جيع حاج العرب (۲) في ب: اهفن. )٤(‏ قوله: ((عليهما السلام» زيادة من ب. )٥(‏ في ج: ربیع. (0) في آ: عمرو. . )¥( زيادة من چ (۸) في ب» ج: قد بلغ بمكة وفي العرب من الشرف. (۱۰) في آ زيادة: على.

عدد الصفحات ١٦٤

ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة 10 Cas A‏ وكان قد ذهب شرفه في العرب كل مذهب» فکان و قوله فیهم ديناً متبعاً لا يخالف. وهو الذى بجر البجيرة» ووصل الوصيلة» وحمى الحام» وسيب السائبة» ونصب الأصنام حول الكعبةء وجاء بهبّل من هيت من أرض الجزريرة فنصبه في بطن الكعبةء وكانت” قريش والعرب تستقسم عنده بالأزلام. وهو أول من غير الحنيفية دين [إبراهيم عليه" السلام» وكان أمره بمكة في العرب مطاعاً لا يُعْصى. وكان بمكة رجل“ من جُرْهُم على دين إبراهيم عليه السلام وإسماعيل» وكان شاعرأء فقال ا بن لْحَيٌ حين غير دين" الحنيفية: ياعمرولاتظلم مكة إنهمابلاحرام سائل" بعادأين هم؟ وكذاك تخترم الأنام وبني العماليق الذين ممم بهماكاأان‌السوام فزعموا أن عمرو بن لحي أحرج ذلك ال جزمي من مكةء فنزل [بإضم]" من اعراض مدينة [الني ب14 نحو الشامء فقال ال جرْهُمي وتشوّق إلى مكة' ': الا ليت شعري هل أبيتن ليلة وأهلي [معا]"" بالمازمين حلول (۱) في ب ج: وکان. (۲) في ب» ج: فکانتث. (۳) في ا ب: إبراهیم وإسماعيل عليهما. (€) قوله: ((رجل من جرهم)) هو الحارث بن مضاض. )٥(‏ قوله: ((دین)) ساقط من ب» ج. (1) في ج: تساءل. (۷) في ب: وكذلك تخترم» وفي ج: وكذلك نحترم. (۸) في آ: باهم وي ب بأهيم» وف الشفاء: بإطم. وات من ج. (۹) ما بين المعكوفين ساقط من أ. .)٤١ /٥( انظر الأبيات في: شفاء الغرام (۲/ ١۹)ء ومعجم البلدان‎ )٠١( في آ: معي.‎ )۱١(

عدد الصفحات ١٦٥

1٦‏ ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة وهل أرينٌ العيس " تنفخ في البرى"“ فما بمنى والمازمين ذميل" منازل كناأهلهالم يحل بنا زمان بها فيهاآراه بمجول" مضی اولونا راضیین بشانهه" جميعأ وغالتني بمكة ‏ ا i i e i‏ ا ( 7 آخرهم حليل بن حبشية “بن سلول بن کعب بن عمرو بن حي فتزوج إليه فصي بابنته خی ابتة حليل. فکانوا" “ هم حُجابه وراه والقوام به وولا الحكم بمكة» وهو عامر م بحدث فيه خحراب. ولم تن فيه خزاعة ا U e as AEE EE‏ عنه. وقال في ذلك عمرو بن الحارث بن عمرو الغبشاني”"" الخزاعي نحن وليناه فلم [نغشه]““ وابن مضاض قائم هشه اخلاع ع ل لاا )١(‏ العيس: الإبل البيض مع شقرة يسيرة (لسان العرب» مادة: عيس). (۲) في ب: الثرى. | (۳) الذميل: ضرب من سير الإبل» وقيل: هو السير اللَيّن ما كان (لسان العرب» مادة: ذمل). )٤(‏ في ج: بنا. (0) ف ب حلول. (1) في ب: أولوا بأرضين تشانهم. (۷) شفاء الغرام (۲/ .)۹۰-۸۹٩‏ (۸) في ب: من حنشية. (4) قوله: (( بن لحي ) ساقط من ب» ج. : (۰) في ب» ج: ابنته. (۱۱) في ب» ج: وکانوا. (۱۲) في ب ج: لم خرب فيه خحراب ولم تېن خحزاعة فيه. (۱۳) في ب: الغساني. وقوله: ((الخزاعي» ليست في ب» ج. وانظر الأبيات في: أخبار مكة للفاكهي »)٠١۷ ۰٠٠١ /٩(‏ وشفاء الغرام (۲/ ۸۷). (۲٠‏ في آ» ب: تغشه. والمبت من ج. .)۳۳۱١ /١ في ب: یعسه» وني ج: یغشه (انظر لسان العرب‎ )٠٥( )۱١(‏ في ب: يمشه» وني ج: نمسه.

عدد الصفحات ١٦٦