إليهِ راجِ ـعونَ ﭧ ﭨ ﱡ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞﱟ ﱠ ﱡﱠ الروم: ٠٣ ، والنـَّـفسُ لهَا إقبَ الٌ وإدِ بارٌ ؛ فاغـتَنموا أوقاتكم فِي طاعةِ اللهِ وتخيروا الوقتَ المُ ناسِ بَ والأصْفى لل ـذهنِ للحِ فظِ والمناجَ اةِ والتَّ ضـرُّع مثل : وقتُ السَّ حَرِ، وبعْ د صَلاة الفجرِ ، أو العَ صرِ ، أو قبلَ النومِ ... أو غير ذلك مِ ن الأوقاتِ التي يَ صـفُو فيهَ ا الذهْ ن ويحضُ ر فيهَ ا القلب وكلٌ حَسـبَ حَالِ ه. واجعَ لوا هَذا الوَ قـت هـُ ـوَ أحبَ الأوقــاتِ إليكَ م ففرِّغوا فيهَ ا أنفسـَكم ، واقطَـعُوا شواغلكم لتحقيقِ مَـا ت رجونه فهَ ذا المشْ روع - حِفظُ القرآنِ – هُــو رأسُ مَالكم فاجعلْ وه أولَ أولويَّ اتكم وأصْ ـفَى سَ اعاَ تكم وليكُ ـن هَ ذا الوقت خَيرٌ لكم مِن الأهلِ والصَّديقِ والطَّ عامِ والشَّ رابِ ، وَلا نَ نسَ ى أننَ ا مَ سؤولونَ عنِ العُ مرِ ولا تَ زولُ قَدمَ ا عبدٍ يومَ القيامةِ حَتى يُ سألَ عَن أربَ ع ، فبَ ادِ روا وسَ ارعُ وا قبلَ فواتِ الأوانِ .
عدد الصفحات ١٩(سادساً ) : الهِ مَة العاليَ ة الهمةُ العاليةُ ، نعمةٌ من اللهِ ومن أعظمِ الأسبابِ فِي عَمليةِ الحِ فظِ ؛ وتعلو الهمةُ كلما قرأنا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - كمَ ا قَ ال عبد الله بن عَ مرو- رضِ ي اللهُ عنهما- : عَن النَّ بي - صلّ ى اللهُ عَليه وسَ لم -قــال : (يُقالُ لصَاحبِ القرآنِ اقَ رأْ وارْ تقِ ورتِّلْ كما كنتَ تُرتِّلُ في الدنيَ ا فإنَّ منزلَك عِ ند آخرِ آي ةٍ تقرؤُها ) 7 ، وكيفَ لا تعلُو الهِمَم لترقَى القِمم ونحنُ نريدُ أنْ نكونَ من أهلِ اللهِ وخاصتهِ ، وأنْ نرقَ ى في دَ رَجِ الجنانِ ، وننعم برضا الرحمن ، ونسعد بحَسناتٍ مَاحياتٍ للسيئاتِ رافعاتٍ للدرجاتِ ، ونَتلذذ بنداءِ الرَّ حمن ونكون من السَّ فرةِ الكرامِ البررةِ ...." فَشَمِروا عَن سَ اعِ د الجِ دَّ فَكمْ مِن هِ مةٍ أيقظتْ أمَّ ة . ومَ ن يَ تهَ يب صُ عودَ الجبالِ يَعـــِ ــش أبدَ الدهِ ر بَ ينَ الحُ فَر. 7-رواه الترمذي3 6 وأبو داوود9 4 وصححه الألباني صحيح الجامع برقم (7 )
عدد الصفحات ٢٠فَعـــَ ليكَ بالعزيمةِ والمداومةِ على حفظِ القرآنِ وَلو آياتٍ يسيرةً ، وأحبُ الأعمالِ إلى اللهِ أدوَ مُها وإنْ قَل ، وأُ حذرُ نفسِ ي وإيَّ اكُ م مِ ن التَّ سويفِ فإنَّ ها شـَجرةٌ لا تنبتُ إلا ليتَ أو لعلَّ ، ومُ عظمُ تَحسُّ ر أهلِ النارِ مِن "سَوف" .ومِ ن المَ راجع المفـِـيدة فِ ى هَ ذا الباب: كتابُ صَلاحُ الأمة ِ في عُ لو الهمَّ ةِ للشَّ يخ سَ يد العفَّ انيِّ وعُ لُو الهمَّ ة للشــَّ ــيخ مُ حمِّ د بن إبراهِ يم الحَ مَد... (سابعاً ): الغِ ذَاء الغذاءُ لهُ أثرٌ فِي عَ مــليِّ ة الحِ فظ فهُ ناكَ بعضُ المأكُ ولاتِ التي تُ ؤثرُ سَلبً ا عَلـى الحِ فظ ويَ حسُ ن الابتعاد عنْ هَا ، كَمَا يُ فضلُ البُ عدُ عن الشِّ ــبَع عَ لى وجِ ه العُ موم ، ِفإنَّ البِ طْنةَ تُذهِ بُ الفِ طنة ، ويجب المحافظةُ عَلى الهَ دي القـُـرآنيِّ والنَّ بويِّ بعَ دمِ الإسرافِ فِي المأكلِ والمَ شربِ ، والحِ رصُ عَلى بعضِ المَ أكولاتِ التي تُزيدُ مِن الحِ فظ وتقويةِ الـذاكِ رة ، ويُ رجَ عُ في ذلك إلى أهْ لِ الاختــــصَاص
عدد الصفحات ٢١ﭧ ﭨﱡ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﱠ الأنبياء: ١ (ثامناً ) : التركيزُ واختيَ ار المكانِ المناسبِ ممَّا لا شَك فيهِ أن الحفظَ ملكةٌ تزيدُ تارةً وتنقصُ أخرى ، ونسبةُ التركيزِ تكون عالية في البداية ، ثُمَّ تَقـِ ـلُّ شَيئاً فشَ يئاً ويَ لزمُ ها استعادةَ النَّ شَاطِ كُل نِ صْف سَ ـاعة ، وعَ ليه فَ لنقُم و نتَحَرك أثن ـَـاء الحِ ـفظ وَ لا نُشغل النَّ ظرَ بِغَيرِ رَسمِ المُ صحَ فِ حَتى لا يَ تشـَ ـتَتْ الانتبَ اه ولَ و كنا في مكــانٍ مغلقٍ فَن حــَ ـاول تَ جديدَ التَّ هويةِ كل سَ اعة أو الجُ لوس فِ ي مَ كانٍ جيدٍ التَّ هوية ، ونحرص كل الحِ رصِ على أنْ تشتركَ جَميعَ الحــَ واسِ فِي الحِ فظ ، فاللسانُ ينطقُ ، والعينُ تنظرُ ، والقلبُ يعقلُ ، واليدُ تكتبُ ، وقَ بل هَذا وَذاك مُراعاة آدابِ التــِّ ـلاوةِ كالطَّ هارة فهي أَدعَ ى وأقربُ إلى الانتفاعِ والخشوعِ ، والطَّ ـهارةُ تشملُ الطهارة
عدد الصفحات ٢٢الحسيَّة كطهارة المكان والثياب ، والطهارة المعنويَّة كطهارة القلب والفم . (تاسعاً ): تحديدُ المقدارِ اليَ وميّ و أعْني بهِ عددَ الآياتِ التي يحددهَا الشخصُ لنفسهِ ، ولنبدَ أ مَ عاً في تحديدِ المـِـقدارِ وهُ و يختلفُ من شَ خصٍ لآخَ ر ، فهُ ناكَ أشخاصٌ يَستطيعونَ حفظَ آيةٍ أو اثنتينِ أو أربَ ع أو وَ جهٍ أو ربع أو ي ـَزيد أو يَ قِل، ومن ه ـَدي السَّ لفِ أنَّ هُم كَ انوا يأَ خُذونَ القــرآنَ عَشراً عَ شراً ، فَلا يبرحُ ون هذه العَ شر حَ تى يعلَ موا حَ لالها وحَ رامهَ ا وأمْ رها ونهْ يها ويعمَ لوا بِ هن كمَ ا قال التابعيُ الجـليل أبو عَـبد الرَّ حمن السُلميّ . وبِهذا الهَ دى نَ ختـمُ القرآنَ فِي أقل مِ ن عاَ م ونِ صـف - إن شاء الله - وفضلُ اللهِ واسعٌ ، وفِ ي هَذا أُؤكِ د عـلى عَ دم التَّ سرع والتأنِّ ي في تَ حـديدِ المِ قدارِ ؛ لأنَّ مَن تَ عَجَّل الشئَ قـبلَ أوانِ ه عُ وقبَ بحِرمَ انه ؛ لأنهُ بالإمْ كاَ ن فِي الأيَّ ام الأولَ ـى أن نحدِّد لأنفسنا رُبعَ اً فِ ي اليومِ ونستمُ ر عَلى ذلِ كَ مدةً ثُمَّ نَخُورُ ونَ ضعُ ف ونَ تركُ الحفظَ بالكلية ، ومَ ا حُفظ سَ ريعاً نُسِ ي سَ ريعاً إلا أنْ يُرزقَ المرءُ توفِ يقاً
عدد الصفحات ٢٣وسَ داداً ويُكرِّر محْـفوظَه ويُراجعَه فإنّ ذلك أَدعى إلَى نَجاحِ مشْ رُوعه ، وعَلي أيِ الأحْوال فَكَم مِ ن أيامٍ مَضـت دُ ون حِفظ، فلنَ ـبدأ مِن اليومِ ولنتْ ركَ وسـَـ اوسَ الشَّ يطانِ واعلموا رحمكم الله أن بدايَ ة الحفظِ في المراحلِ الأولَى تُسمَّ ى بمرحلةِ التجمِـ يع فَ لا يُ ثنِ ـينَّ ك الشَّ يطَــ ان عن بلوغِ مُرادِ ك .واللهُ الموفقُ والمستعانﱡ ﳁﳂﳃ ﳄ ﳅﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊﱠ البقرة: ٧ جدول لحساب المدة الزمنية اللازمة لحفظ القرآن الكريم مقدارالحفظ اليومي مدة حفظ القرآن كاملاً مقدارالحفظ اليومي مدة حفظ القرآن كاملاً سنة شهر يوم سنة شهر يوم آيةواحدة 71 1 9 71 آية 7 5 75 آيتان 8 9 78 71 آية 7 4 6 1 آيات 5 71 71 74 آية 7 1 - 4 آيات 4 4 14 75 آية 7 1 7 5 آيات 1 - 1 76 آية 7 7 6 6 آيات 1 77 4 71 آية 7 - 71 1 آيات 1 6 1 78 آية - 77 79 8 آيات 1 1 71 79 آية - 77 7 9 آيات 7 77 71 نصف وجه 1 4 14 71آيات 7 9 1 وجه 7 8 71 77 آية 7 1 6 وجهان - 71 6
عدد الصفحات ٢٤(عاشراً ) : تَلقِّ ى القراءةِ عن شيخٍ متقنٍ التلقِّي هو أن يقرأَ الشيخُ ويسمعَ الطالب أو العكس ، والقرآنُ وصلَ إلينَ ا بهذه الطريقة ، فتلقـَ ـاهُ النَّ بي الكَ ريم مِن جِ بريلَ عليهِ السَّ لام وكَ ان يُ دارسُ ه القرآنَ ، ويَ قـرأُ خَلفَ هُ ويحَ رِّك لسَ انَ ه بِ ه خشية التفلت والنسيان ، فنزل قول الله :ﱡ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖﱠ القيامة: ٨٧، وقَ د وصَ ل إلينَ ا بِ هـذهِ الطَّ ريقةِ وَأَمَرَنَا – صَلى اللهُ عـَليه وسَ لم – فيمَ ـا روَاهُ عبد الله بن عَمرو أنْ نَأخُـ ذ َ القرآنَ مِن أربَ عةٍ فقَ ـال : ( اسْ تقرِ ئُوا القرآنَ مِن أرب ـعةٍ : مِن عَبد اللهِ بن مسْ عود وسَ الم مَولَ ى أبِ ي حُ ذيفَ ة وأبيِّ بن كَ عبٍ ومُ عـاذ بن جَ بل) 3 ،فالألف والسين والتاء في (استقرئوا) تدل على طلب القراءة فَهو الذي دلَّ نا عَ لى ذَ لك ون ـَحنُ مَأمُ ـورون بِ ه إلَ ى أنْ يَرِثَ اللهُ الأرضَ ومَ ن عليهَ ا ، والقـِراءةُ والإقرَ اءُ سُنةٌ متبـ عةٌ تلقاهـ ا الخَ لف عَ ن السّ لف ﭧ ﭨ ﱡ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱠ 3 - رواه البخاري برقم(94673)
عدد الصفحات ٢٥النمل: ٥، وقَ د حذَّ رنا العُ لمـَاء مِ ن أخْ ذ العِ لم مِ ن صُ حفي وأخذ القرآنَ مِن مُ صحَ ـــــــفي . (الحادي عشر) : قِراءةُ مَعانِ ي المفردَ ات ينبغِ ي ألَّ ا تخلو بيوتَ المسلمِ ين مِن الكتبِ التي يَ تعلَّ مون مِن خِلالِ ها العقِ يدة الصَ افيَّ ة عَلى أيْ دي العُ لـــماءِ ، ومَ ا تَصِـحُ بِه عِ باداتُ هم ،ومعَ املاتُ هم ،وأخْ لاقُ هم ،وَ كذلِ ك مَ ا يُعينُ هم عــَ ـلى فَ هـم كِ تاب اللهِ ، ﭧ ﭨ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱠ ص: ٢٢ ﭧ ﭨ ﱡ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﱠ محمد: ٢٢ ، ومِ ن الكـتُب التِ ي تُ عينُ عَلى فَ هم كتابِ اللهِ تعَ الى بفَ هم سَ لفِ هـَ ـذهِ الأمةِ : تفسِ ـيرُ الطَ بريّ وابنُ كثِ ـير وغَ ير ذَ لك لكن فِي هَ ذهِ المَ رحَ لة – مَرحلةُ الحِ فظِ – نَقتصِ رُ عَلى الكُ تب المُ ختصَ رةِ اليسِ يرةِ ومَ نها : كِتابُ السـِّ راج فِ ي غــَ ــريبِ القـُـرآنِ ، أو المِ صباحُ المُ نير أو اليَ سِـير أو الم ـُــختصرُ فِي التفسِ ير وهذه مُ ختصَ راتٌ تُعينُ عَلى الفَ همِ والتَّ دبُّ ر
عدد الصفحات ٢٦والحِ فظُ بإذنِ اللهِ .إذْ لا يَ نبغِ ي للمُ ــسلمِ أن يمُ رَ عَلى بَ عضِ المُ فرداتِ وَلا يَفهم مَ اذا يَ قرأ ، وإليكَ أمثلةٌ مِن المُ فردَ ات التِ ي قَد تخـْـفى عَ لى بعضنا:(فِصَالاً - نُنشزِ هَا –فَصُرهن – نبتهِ ل – حَنيفاً - صِرٌ - تحُسـونَ هم – صَدُقاتـهن – العَ نت – شَنئانُ – مَخمَ صة – مُتجانِ ف – بَحيرة – وصِ يلة – مَذءومَ اً – مُتبرٌ - مُكاءً - تصدِّ يةٌ – ولِ يجَ ة – الســَّ ائحون – الرِّ فد – وادّكر - المِ ـحال – مَسنون – واصِ باً - لاجَ رَم – لأحْ تَنِكَنَّ – رِكزاً – فيُ سْحِتَكُم – لِواذاً - مَعَاد – الودْ ق – قدِّ ر فِى السَّ رد – مِنسَ أته – خَمْطٍ – أثْ ل – أبَقَ – مُقرِ نين – يَصِدُّ ون – فَيُحْـفِكمُ – ذو مِرَّ ة – مُدهَ امَّ تان – عَلى حَ ردٍ - يُفَجِرونهَ ا – قَضـَباً – الكُنّس – أحْ وى – جُابُ وا – التُّ راث – فأمُّ ه هَاويَ ة – جِيدهَ ا – الصَ مد– الفَ لق– غاَ سقٍ – وَقبْ ) (الثاني عشر) : كتَ ابة المحفوظِ قالَ ابنُ كثير : والعلمُ تارةً يكونُ فِي الأذهانِ ،وتارةً يكونُ فِي اللسانِ ، وتارةً يكونُ في الكتابةِ بالبنانِ ، ذهنيٌ ولفظيٌ
عدد الصفحات ٢٧ورسميٌ والرسمُ يستلزمهًا من غيرِ عكسِ 1 ؛ والعِ لمُ صـَـيدٌ والكتابَ ة قَ يدُ ه ؛ فلْ نُعــِ ــدَّ سِجِلاً مِ ن الوَرقِ الأبيضِ بِعَدد صَفحات وأسْ طُر الطَ بعَ ة التي نحفظُ منْ ها وكُ لما حفظنَ ا شَ يئاً كتبناهُ وهَ ذا يثَ بِّتُ الحفظَ إنْ شَاء الله - (الثالث عشر ) : الربط بين الآياتِ عَدم مُ غادَ رة السُّ ورةِ إلا بَ عـدَ إتقانِ ها ، وربطِ نِهايةِ الآية ببِ دايَ ة التي تلِ يها ، وربطُ البداية بالنهَ اية وتسميعهَ ا عـــَ لى الشَّ يخ جُ ملةً واحِ دةً ، فلابُ د مِ ن ربـــْ ـطِ السَّ ابقِ باللاحقِ ، وهَذا مايسمَّى القراءةُ بالوصلِ . (الرابع عشر ) : المُ راجعةُ المسْ تمِ رةُ المراجعةُ لتثبيتِ المحفوظ أولى من الحفظِ الجديدِ ؛ لأن التثبيتَ بمثابةِِ رأس المالِ ، والحفظ الجديد هو الرِّبح ، فلا مانع منَ الربحِ ولكن مَع المحافظةِ على رأس المالِ ؛ فلابُ د مِ ن إعدَ اد برنَ امج للمُ راجعةِ والتثبيت مَع الحفظ ، وتخصيص يَ ومٍ عَلى الأقلِ للمُ راجعَ ة لمَ ا حفظنَ اه طُ وال 1 -تفسير ابن كث7 /6 7
عدد الصفحات ٢٨الأسْ بوعِ فصَ احبُ القرآنِ كصَ احبِ الإبلِ إنْ تَعاهَدهَ ا أمسَ كَها وإلَّ ا ذهبتْ ؛ كمَ ا قاَ ل النَّ بي الكَ ريم – صَلى اللهُ عليْ ه وسَ لم- مِن حَ ديثِ أبِ ى مُ وسَ ى الأشْ عريِّ - رضَ ي اللهُ عنْ ه : (تَعاهَدوا القرآنَ ، فو الذي نفــسِي بيدِه ، لَ هُو أشدُّ تفصِ يًا منَ الإبلِ في عُقُلِها ) ولا تقِ لُّ المُ راجَ عة عَ ن جُزءٍ يوميَ اً ، وإنْ كانَ ت ثلَ اثةً فحَ سَنٌ، قالَ بعضُ القُ رّاءِ : مَن قَ رأَ الخَ مْس لم ينْ س – قِيل: خَمسةُ أحْ زابٍ أيّ : يقرأ جُزئينِ ونِ صف ـــ وفِ ى خِ تام الرِّ سَالة كيْ فية الجَ مع بينَ الحفظِ والمُراجَ عةِ للشَّ يخ عبد المُ حسِ ن القَ اسِ م - نفع الله بعلمه - . (الخامس عشر) تقسيمُ السورةِ إلى وحَ داتٍ موضُ وعيةٍ وأعنى بهِ عدمُ فصل الآياتِ ذات الموضوع الواحد ؛ فكُ ل موضوع أو قصة أو حُ كم تتَحدث عنْه الآيات يُحفظ على حِدة ، ولا نحفظ بطريقةٍ عشوائية ؛ وإنما بطريقةٍ منظمةٍ تتفق والمعنى المُراد ولنضرب مثالاً على بداية - ( صحيح البخاري6199)
عدد الصفحات ٢٩سُورَ ة البقرةِ ، فنَ أخُ ذ المقطع الأوَّل ويتحَدث عن صِفات المتقينَ مِن ( -6) ونحفظه ثُمَّ ثمَّ صفات الكافِرين من ( 5-4 )ثم صفات المنافقين من ( 4- 1 )وهكذا بقيةِ السورة ، ومِ ثالٌ آخَ ر عَلى سُ ورة النَّ بإ : تَضمَ نتْ مَوضُ وعَ ـات عدة فنَ حفظُ اليوم بِدايةَ الســُّ ــورةِ وتتحدث عن مظَ اهِ ر قُ درة اللهِ فِي الخَ لقِ (5: ) وغَ داً أهــْـ وال يَوم القيامةِ و جَ زاءُ الطـُّ ـغَاة الظَ الِ مين (91: 4 )وبعْ ده جَ زاءُ المتقِ ين ونعيمهم (71:9 )،وهَ كَذا فِ ي كُ ل القُ رآنِ نتــَ ـعرفُ عَلى موضُ وعات السـُّ ورةِ ونقسِّ م المَ وضُ وع أو الآيَ ات ، ويُ عينُ نا عَلى ذلِ ك الدعاءُ والإستغفارُ والا ستعانةُ باللهِ ثُمَّ الشَّ يخ الذي نقْرأُ عَليه ، فَلا نَ قرأ أو نحفـَ ـظ آياتٍ تتَ حدثُ عَن موضوعٍ مـُــعينٍ أو قصةٍ أو ح ـُكمٍ مِن الأحْ كام إلَّ ا إن كانَ مُكتَ مِــلاً، إلَّ ا إ ذا كَ انت قصةً طويلةً فنُ قسـِّ ـمُها حَ سب المَ عنى أيضَ اً كَ قِصة يوسُ ف - عَليه السّ لام - فَيكون المَ قطَ ع الأوَّ ل: يُوسُ ف- عَليهِ السَّ لام مَ ع أبِ يه ، وَالثَّ اني:
عدد الصفحات ٣٠يُوسـُـف مَ ع إخْ وتِ ه ، والثاَّلثُ : يُوسُ ف مَ ع امْ رأتِ العَ زيزِ .....وهَ كذا فِ ي كُ ل نَ ظير. ونُ راعِ ــي الوَ قفَ وَالابتِ دَاءَ ، قال ابنُ الجَ زرِ يِّ - رَحِمَهُ الله - : وبَ عدَ تجويدكَ للحُ روفِ لابُ د مِ ن مَ عرِ فَة الوُ قوفِ والابتِ داء وهيَ تُقَسَّمُ إذَ نْ ثَلاثَ ةٌ تَ ام وكَ افٍ وحسَ ن لأن مَ وضُ وع الوَ قف والابتِ داءِ مِنَ الأهميَّ ة بِ مَكَان ولَ ه أثَ رٌ تعالى ﱡ ﲲﲳ ﱠ المائدة: ٦٤ ويَ بتـَدِئُ بـ ﱡ ﲴ ﲵ ﲶﲷﱠ المائدة: أو قــــــــوله تعالى ﱡ ﲓ ﲔﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﱠ النساء:٤٦ ويقـــــــــــف ، أو يبتدئ بـ ﱡ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢﱠ يوسف: ١٧ ويَ قِــــــــف ، فَيُوهِ ـــــــــمُ المســْـ تَمــــع أنَّ يُوسُ فَ -عَليهِ السَّ لامَ - هُوَ الذِي أكَ لَ المَ تَاع ، وإنَّ ــــــــما تَمَامَ المَ عـنَى : فَأكَ لهُ الذِ ئبُ ، وقَ د ي ــدخُ ل فِ ى بَ عض مسَ ائل العَ قيدة كَمن يُنكر استواء اللهِ عَلى عَرشِ هِ مِن بَ عضِ فِرَقِ الضَّ لال ويَ ستــدلُ ونَ عَلى هَ ذا بِ قــول اللهِ – عزَّ وجـــــلَّ :ﱡ ﱹ ﱺ
عدد الصفحات ٣١ﱻﱠ طه ، فَيقِ فـون َ على كَ لمَ ــة (العَ رش) ؛ لأنَّ هم لا يُنكِ رونَ أنَّ ه – سبحَ انَ هُ عَلى العَ رش ويَ بــدَؤونَ بـ:( ﱼ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﱠ، أوكــالذِ ي صلَّ ى بالنَّ اسِ إمامً ا وبَ عدالفاتحةِ بَدأ بقولـهِ تعَ الى : ﱡﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱠ طه: ٦٧ ، فليُ نتَ به لِمِثـــلِ هَذا. ومِ ن الكُ تب المُ فيـــدة فِ ي هَ ذا الباب : المُ كــتفَ ي فِي الوقفِ والابـــــتداءِ لأبي عَ مرو الدانيِّ وإيضَ احُ الوَ قف والابتِ داء للأنبَ ــاريِّ ، ومعَ ــــالِ م الاهْ تداء للشَّ يخ الحُ صَري ومعَ الم النُّ بَلاء للشَّ يـــــخ جَ مال القِ رش ، والـوَقـــــف والابتِ داء بينَ النَّ ظريَّ ة والتَّ طبيقِ -تحت الطبع - للشَّ ـيخ طــاهر خالد
عدد الصفحات ٣٢(السادس عشر) : الحفظُ من طبعةٍ واحدةٍ فيكُ ون الحفظ مِ ن طَ بعةٍ واحِ دةٍ فمَ ثلاً : إذا كَ ان الحِ فظ مِن طَ بعة الشَّ ـمرلِ يِّ : فَلَا تُ غَيِّر الطَّ بعةَ وَتلجَ أ إلَ ى مُصـْ حَف المَ دينَ ة والعَ كس .وهَ ذا يُ ساعدُ فِي ضَ بط الحِ فظ بصُ ورةٍ كبيرةٍ - إنْ شَاء الله - وإلَّ ا فالتَّ نَقُل بينَ الطَ بَعاتِ يُشَتتُ الحِ فظ فمَ ثلاً : الصَّ فحـَة الأولَ ى مِ ن سُورة البَ قرةِ فِى الطَّ بعة المصْ ريَّ ة (الشَّ مرليِّ ) تنتـَـهِي بـ (يُوقِ نُونَ ) أمَّ ا فِ ى (مُصحَ ف المَ دينة ِ النبويةِ ) تَنتهِ ى بـ (المُ فلِ حونَ ) وهَ ــذا يَ جْعل الصَّ فحَ ات تَخْتَلِف بِدايَ ــــــةً ونـهَايةً . (السابع عشر) : التِ كرار والسّماع الدَ ائم التكرارُ للمحفوظِ يكون فَي الذهَ ابِ والإياَ بِ والعملِ والبيتِ والمدرسةِ ، وما أجملَ القرآن فهو أفضلُ الذكرِ فرطِّبُ وا ألسِنتَكم دَومَاً بِ ذكرِ الله ِ كمَ ا أوصَ ى بِ ذلكَ رسُ ول اللهِ - صَلى اللهُ عليهِ وسَ لم- فِي حَ ديث عَ بد اللهِ
عدد الصفحات ٣٣بن بُ سر المَ ازنيّ (أنَّ رجُ لًا قَ ال : يا رسُ ولَ اللهِ إنَّ شَ رائعَ الإسلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ ، فأخ ـبِرْني بشَ يءِ أَتَشَبَّثُ به ؟ قال : لا يَ زالُ لسَ انَك رَطْبًا مِنْ ذِكرِ اللهِ ) ، وكمَ ا فِ ي حَديــثِ عَائشةَ - رضِ ي اللهُ عـَ ـنهَ ا - : (كَان رسُ ول اللهِ يَذكرُ اللهَ عَلى كلِ أحْ يانِ ه ) 9 ، وَ قراءةُ القرآنِ مِن أفضـَـل الذكْ رِ - مــَ ا لَ م تَ كن جَ نابةٌ _- ،وقَ د قال العُ لماءُ : مَا تَ كَــرَر تَ قَرر ، وهَ ذا فِ ي سـَائِ ر العُ لومِ فماَ بَالنا بِكتاب اللهِ عَّزوجَّ ل؟ والسَّ ماعُ يكونُ لكبارِ القُ راء مِ ثلُ الشَّ يخ / الحُ صريّ والمنشـاويّ والحذيفيّ والأخضَ ر وغـيرهم كُثُ ر -ولله الحمد - واسْ تفيدوا مِن التِ قــنيَ ات الحَ ديثـَةِ فيمَ ا يَ عُودُ عَلى مشْ روع الحِ فظ بالنفعِ فإنَّ هَذا المَ شـروع عظيم النفعِ ، جليل القدرِ بإذنِ اللهِ . - رواه الترمذي في سننه برقم (994 )وصححه عبدالقادر الأرناؤوط في جامع الأصول برقم (65 )وصححه الألباني في الترمذي برقم9946 9- (رواه مسلم37/ )
عدد الصفحات ٣٤