السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 52 سُنَن في الصَّلاة للصلاة سُنَن عديدة، نذكر منها ما يلي: السترة، ويُسَنُّ فيها ما يلي: أ يُسَنُّ اتخاذ السترة. 1 والسترة سُنَّة للإمام والمنفرد، وأمَّا المأموم فسترة الإمام سترة له، فاتخاذ السترة سُنَّة « مرفوعًا، وفيه hلحديث أب سعيد الخدري بالسـرير، والجدار، 1(النَّاسِ والجذع، والخشبة، والحربة، والعَنَزَة، والراحلة، وغير ذلك. .1( تخلفك عن صلاة الجماعة في المسجد يحرمك فضائل عديدة، حتى خطواتك إلى المسجد ترفعك عند الله درجات، وتمحو عنك الخطيئات.
عدد الصفحات ٥٣السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 53 والسترة مشـروعة في العمران والفضاء، في الحضـر والسَّفَر، سواءً خشـي مارًا أو كان يستتر في حضـره يخشَ؛ لأن الأحاديث لم تفرِّق بين العمران والفضاء، ولأنَّ النبي .1(hوسفره، كما في حديث أب جحيفة ويُسنُّ الدنو من السترة. 2 وإذا دنــى مــن الــســترة، فــإن الــسُّــنَّــة أن يكون بين موضع سجوده وبــين الــسُّــترة قدر ممر الشَّاة. وَبَينَْ الجِْدَارِ قالhلحديث سهل بن سعد السَّاعدي ، وأب داود أنَّ بينه وجاء عند أحمدممََرُّ الشَّاةِ وبين السترة ثلاثة أذرع يُسَنُّ ردُّ المارّ بين يدي المصليِّ. 3 : قال: قال رسول اhلحديث أب سعيد « أحد أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلْيَدْفَعْ فِي نَحْرِهِ، فَإِنْ أَبَى . 4(فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شـيطَانٌ - وأمَّا إذا كان المارّ بين يدي المصلِّ امرأة، أو كلب أسودَ، أو حمار فإنه يجب دفعه على الصحيح؛ لأنها تقطع الصلاة كما في حديث أب ذر .r عند مسلمh .1( .2( .263/3( .4( . 5(
عدد الصفحات ٥٤السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 54 يُسَنّ التسوك عند كل صلاة 4 وهذا هو الموضع الثالث من المواضع التي يتأكَّد معها السِّواك. أَنَّ رسول hحديث أب هريرة ويدلّ عليه: « قالا .1(لأََمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ أثناء القيام يُسَنُّ ما يلي: ب رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام.1 كانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ kلحديث ابن عمر يَرْفَعُ يديه حَذْوَ مَنكِبيهِ إذا افتَتحَ الصلاةَ، وإذا كَبرََّ للرُّكوعِ، وإذا رَفعَ رأْسَهُ منَ الرُّكوعِ رفَعَهما «أَيضًا وقال . ، وكان لا يَفعلُ ذلكَ في السُّجودِ الحمدُ « :hقال ابن هبيرة .اليدين عند تكبيرة الإحرام سُنَّة، وليس بواجب وهذا هو الموضع الأول من المواضع التي تُرفع فيها اليدان عند التكبير، وهو محل اتفاق .عند العلماء، والبقيَّة محل خلاف عندهم .1( .2( .123/3(
عدد الصفحات ٥٥السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 55 ومواضع رفع اليدين التي وردت فيها النصوص أربعة مواضع كما تقدَّم، والموضع الرابع: k وهذه الثلاثة ثابتة في الصحيحين عن ابن عمر ، أيضًا في صحيح البخاري. k وهذا ثابت عن ابن عمر يُسَنُّ عند رفع اليدين أن تكون الأصابع ممدودة. 2 . كَانَ إِذَا قَامَ إِلىَ الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَــدًّا قالhلحديث أب هريرة يُسَنُّ أن يكون رفع اليدين إلى الموضع المسنون. 3 في حـدِّ رفـع اليديـن، فقـد جـاء حـذووجـاءت النصـوص بوجهـين عـن النَّبـي 2(kالمنكبـين في الصحيحـين عـن ابـن عمـر 3(hعـوالي الأذنـين- عند مسـلم، مـن حديث مالك بـن الحويـرث يفعـل هـذه، وتـارة هذه. .341/1( .2( .3( عند تكبيرة الإحرامعند الركوععند الرفع منه عند القيام من التشهد الأول
عدد الصفحات ٥٦السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 56 يُسَنُّ للمصلي بعد تكبيرة الإحرام أن يضع يدَه اليمنى على اليسـرى 4 .)1( hوهذا بإجماع أهل العلم، كما نقله ابن هبيرة يُسَنُّ أن يقبض بيده اليمنى اليدَ اليسـرى. 5 قالh يضع يده اليمنى على يده اليسـرى؛ لحديث وائل بن حجرالصِّفَة الأولى: . إذَا كَانَ قَائِماً فيِ الصَّلاةِ، قَبضَ بِـيَمِينِهِ عَلىَ شِماَلِهِ « أن يضع اليد اليمنى على الذراع اليسـرى؛ لحديث سهل بن سعدوالصِّفَة الثانية: قال h الصَّلاَةِ يُسَنُّ أن يقول دعاء الاستفتاح. 6 ولدعاء الاستفتاح عِدَّة صـيغ، يُستحب أن يُنوِّع بينها، فمرَّة يأتي بهذه الصـيغة، ومرَّة بهذه، وممِّا ورد: .4(« أ .124/1( 2( .3( ،h4(
عدد الصفحات ٥٧السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 57 . أجمع كان يجهر به؛ ليعلمه الصحابةhوجاء عند مسلم أنَّ عمر « :، وفي فضله قال رسول ا« ب . 2(رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشـر مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا. أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا « ج مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ .3(بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ ، وفي فضله قال « د 4(« :رسول ا تقدَّمت في سُنَنِ قيام الليل. الاستعاذة.7 والاستعاذة سُنَّة، ويُسَنُّ أن يُنوِّع في صـيغ الاستعاذة، فمرَّة يأتي بهذه، ومرَّة هذه ومما ورد »« أ ﱫﮝ ، لقولـــه تعـــالى: وهـــي الصِّفَـــة التـــي اختارهـــا جمهـــور العلـــماء ][ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﱪ ﱫﮩ ﮪ ﮫ ؛ لقوله تعالى: « ب ][ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﱪ .412/=والحديث فيه مقال وله طرق يتقوى بها، وقد حسنه ابن حجر نتائج الأفكار .1( .h2( .h3( .k4(
عدد الصفحات ٥٨السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 58 البسملة8 فمن السُّنَّة أن يُبسمل بعد الاستعاذة، فيقول فَقَرَأَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمْنِ الرَّحِيمِ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ h قالhالمجمر .1(»القُرْآن لم يُعلِّمها المسـيء في صلاته، وإنما أرشده إلى فاتحة أنَّ النَّبيّ والصَّارف عن وجوبها: . المتفق عليهhالكتاب، كما في حديث أب هريرة التأمين مع الإمام.9 وذلك إذا قرأ الإمام الفاتحة في الجهرية فإنَّ من السُّنَّة أن يؤمِّن المأموم إذا أمَّن الإمام؛ « قال أنَّ النَّبيّ hلحديث أب هريرة استجب.ومعناها: أن يقول: (آمين)، والتأمين:. 3(الْمَلاَئِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ قراءة السورة التي بعد الفاتحة .10 ؛ لحديث أبفقراءتها سُنَّة في الركعتين الأولى، والثانية، وهو قول جمهور العلماء يَقْرَأُ فيِ الرَّكْعَتَينِْ الأُْولَيَينِْ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ بِفَاتحَِةِ الْكِتَابِ، قالhقتادة .وَسُورَتَينِْ يُطَوِّلُ فيِ الأُْولىَ وَيُقَصـر فيِ الثَّانِيَةِ لا يقرأ السورة التي بعد الفاتحة بل يستمع لإمامه.وأمَّا المأموم في الصلاة الجهرية « :rقال ابن قدامة .الركعتين الأوليين من كل صلاة 251/1( .46/السنن .2( .3( .4( .568/5(
عدد الصفحات ٥٩السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 59 أثناء الركوع يُسَنُّ ما ي ج يُسَنُّ وضع اليدين على الركبتين، كالقابض عليهما ويُفرِّج الأصابع. 1 قالhلحديث أب حميد ، رَأَيْتُهُ إِذَا كَبرََّ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ لِصَلاَةِ رَسُولِ اللهِ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصـر « :hظَهْرَهُ .بَينَْ أَصَابِعَهُ مِنْ وَرَاءِ رُكْبَتَيْهِ يُسنُّ للراكع أن يمد ظهره مستويًا. 2 أنَّ رسول ا hلحديث أب حميد السَّاعدي « : ظَهْرَهُ غير تقويس. وكذلك يُسَنُّ أن يكون رأسه على مستوى ظهره، فلا يرفعه ولا يخفضه؛ لحديث عائشة : عند مسلم، وفيه قالت في وصف ركوع النَّبي .« و وفتح الصاد -أي لم يخفضه خفضًا بليغًا-. .1( 2( .بن حجر عند ابن خزيمة .3( .4(
عدد الصفحات ٦٠السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 60 يُسَنّ للمصليِّ عند الركوع أن يجافي مرفقيه عن جنبيه 3 أي يباعد يديه عن جنبيه؛ لحديث أب مسعود السابق، وفيه h يَدَيْهِ عَلىَ رُكْبَتَيْهِ وَفَرَّجَ بَينَْ أَصَابِعَهُ...، وقال: هَكَذَا . يُصَل رَأَيْتُ رَسُوْلُ اللهِ هي المباعدة، لكن هذا مشـروط فيما والمجافاة: إذا لم يؤذِ مَن بجانبه، فإنه لا ينبغي للمصلِّ أن يفعل سُنَّة يؤذي بها غيره من المصلِّين. عن المجافاةrقال النووي .نقل الترمذي استحبابها في الركوع، والسجود عن أهل العلم مطلقًا يُسَنُّ أن يأتي بالأذكار الواردة في الركوع. 4 فيسنُّ للراكع أن يأتي مع سبحان رب العظيم أذكارًا أخرى وردت في الركوع، وممَّا ورد .3(« أ .4(« ب « ج .5(«وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَعَصَبِي .6(« د . 1( .410/2( .3( .4( .h5( ،h6(
عدد الصفحات ٦١السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 61 الرفع من الركوع، وفيه عِدَّة سُنَن د تطويل هذا الركن.1 أنه قالhلحديث ثابت البناني عن أنس يُصَلِّ لاَ آلُو بِنَا، قَالَ: فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شـيئًا لاَ أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ، كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ انْتَصَبَ قَائِماً، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسـي، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ .مَكَثَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسـي التنويع في صـيغ2 .)3(« أ .4(« ب .5(« ج . 6(« د فمرَّة يأتي بهذه، ومرَّة يأتي بهذه. .27/=وصححه الألباني صحيح أب داود 1( .2( .h3( .h4( .5( .h 6(
عدد الصفحات ٦٢السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 62 يُسَنُّ أن يأتي بالأذكار الواردة بعد الرفع من الركوع 3 ومن الأذكار التي تُشـرع بعد الرفع من الركوع ما يل « أ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ 1(مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَد .hحديث أب سعيد « عن هذا اللفظ قال النَّبي« ب . 2(اثْنَيْ عَشـر مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا « ج . 3(كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الْوَسَخِ وإذا أتى المسلم بهذه الأذكار استطاع أن يطيل هذه الركن. السجود، وفيه عِدَّة سُنن: هـ يُسَنُّ للساجد أن يجافي عضديه 1 عن جنبه، وبطنه عن فخذيه : hلحديث عبد الله بــن بحينة كَــانَ إِذَا صَلىَّ فَرَّجَ « بَينَْ يَدَيْهِ، حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ قالت وحديث ميمونة .1( .2( .3( .4(
عدد الصفحات ٦٣السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 63 أَنْ تمَُرَّ بَينَْ يَدَيْهِ لمََرَّتْ إِذَا سَجَدَ، لَوْ شَاءَتْ بهَْمَةٌ اليدين، فالسُّنَّة التفريج بين اليدين ما لم يكن في ذلك أذية لمن حوله، كما مضـى في المجافاة في الركوع. ومن السُّنَّة أيضًا إذا سجد المصلِّ أن يفرج بين فخذيه فلا يجمعهما، وأن لا يحمل بطنه على « : في صِفة صلاة النَّبيّ hفخذيه، بل يباعد فخذيه عن بطنه؛ لحديث أب حميد . فَرَّجَ بَينَْ فَخِذَيْهِ غَيرَْ حَامِلٍ بَطْنَهُ عَلىَ شـيء مِنْ فَخِذَيْهِ « : rقال الشوكا . البطن عنهما، ولا خلاف في ذلك يُسَنّ للسَّاجد أن يستقبل بأطراف أصابع رجليه القِبْلَةَ. 2 أنه قــال hلحديث أب حميد ، وفيهأحفظكم لصلاة رسول ا سَجدَ وضعَ يدَيهِ غيرَ مُفترَِشٍ ولا قابضِهما، .واستقبَلَ بأَطرافِ أصابعِ رجلَيهِ القِبلةَ - وأمَّا أصابع اليدين أثناء السجود فالسُّنَّة أن تكون مضمومة ويجعل يديه في موطأ الإمام مالك، وأيضًا في مصنَّف ابن أب kمستقبلة القبلة؛ لمَِا ثبت عن ابن عمر قالشـيبة عن حفص بن عاصم .ونوجههما مع جهة القِبْلة 1( .2( 3( .257/4( .5( كان إذا سجد ضم236/6(
عدد الصفحات ٦٤السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 64 يُسَنُّ أن يأتي بالأذكار الواردة في السجود 3 فيُسنُّ للساجد أن يأتي مع سبحان رب الأعلى أذكارًا أخرى وردت في السجود، وممَّا ورد .1(« أ .2(« ب « ج .3(وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصـرهُ، تَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ .4(« د « هـ .5(أُحْصـي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ فيُسَنُّ أن يأتي بما يستطيع من هذه الأذكار في سجوده وينوِّع بينها، ومعلوم أنَّ الواجب في الركوع سبحان رب العظيم مرَّة واحدة وما زاد فهو سُنَّة. وكذا في السجود الواجب قول: سبحان رب الأعلى مرَّة واحــدة، وأمَّا الثانية، والثالثة فسُنَّة. يُسَنُّ الإكثار من الدعاء في السجود. 4 لأنَّ السجود أقرب موضع للعبد من ربه جل علاه، فيُسَنُّ أن يُكْثِر من الدعاء فيه؛ لقول النَّبي .135/=أصابعه .1( .2( .h3( .h4( .5(
عدد الصفحات ٦٥السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 65 ، أَنْ1(« عند مسلمkكما في حديث ابن عباس .2(يُسْتَجَابَ لَكُمْ مِن السُّنَن في الجلسة بين السجدتين: و من السُّنَّة أن يفرش المصليِّ رجله اليسـرى، ويجلس عليها، وينصب اليمنى. 1 مرفوعًا، وفيه hلحديث أب حميد السَّاعدي « .)3(وَنَصَبَ الْيُمْنَى تطويل هذا الركن. 2 ، وقد تقدَّم قريبًا hلحديث ثابت البُنا يُسنُّ لمن أراد القيام إلى أي ركعة، ثانية، أو رابعة، أن يجلس يسـيرًا قبل أن 3 يقوم وهذه تسمَّى: جلسة الاستراحة، وليس لها ذكر معينَّ. وجاء ثبوتها في ثلاثة أحاديث منها: يُصَلِّ فَإِذَا كَانَ فيِ وِتْرٍ مِنْ صَلاَتِهِ، « :hحديث مالك بن الحويرث : هو الذي نقل قول النَّبيّhلمَْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا .5(« « )1( .2( .3( .4( .5(
عدد الصفحات ٦٦السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 66 أنها سُنَّة مطلقًا؛ لحديث مالك، واختُلِف في سنيَّة: جلسة الاستراحة، والصواب: ، ، وممن رجَّح سنيَّتها مطلقًا: النووي، والشوكاني، وابن باز، والألبا kوأب حميد . واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .« :rوقال النووي من السُّنَن في التشهد: ز يُسَنّ أن يفترش المصليِّ رجله اليسـرى في التشهد، وينصب اليمنى. 1 وهذه الصِّفة يفعلها المصلِّ بعدما يُصلِّ الثانية بركوعها، وسجودها، وقيامها، وقعودها، سواء كان في صلاة رباعية، أو ثلاثية، أو ثنائية، فأي ركعة ثانية في الجلوس في تشهدها تكون على هذه الصِّفة؛ مرفوعًا، وفيه: hلحديث أب حميد السَّاعدي « .وَنَصَبَ الْيُمْنَى « :وحديث عائشة .رَكْعَتَينِْ التَّحِيَّةَ، وَكَانَ يَفرشُ رِجْلَهُ الْيُسـرى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى - وأمَّا التشهد الأخير في الصَّلاة الرباعية، والثلاثية فسـيأتي بيان صِفته. .446 -445/99/1( .441/2( .3( .4(
عدد الصفحات ٦٧السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 67 السُّنَّة أن ينوِّع في وضع اليدين حال التشهد 2 ووضع الكفين حال التشهد له صفتان - إِذَا جَلَسَ فيِ الصَّلاَةِ، وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى قالkلحديث ابن عمر عَلىَ فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِ الإِبهَْامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسـرى .عَلىَ فَخِذِهِ الْيُسـرى .1( .2( أن يضع اليدين على الركبتين، وذلك بأن يُلْقِمَ يده اليسـرى ركبته اليسـرى، وأمَّا اليمنى فيُشـير بها -كما سـيأتي بيانه- وأمَّا اليسرى فهي مبسوطة دائماً. أن يضع اليدين على الفخذين. الصفة الثانية: الصفة الأولى:
عدد الصفحات ٦٨