المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سنن النبي وأذكاره اليومية

عبد الله بن حمود الفريح

صفحة ٥ من ٩

السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 68 السُّنَّة أن ينوِّع في كيفيَّة وضع الأصابع حال التشهد 3 ووضع الأصابع حال التشهد له صِفَتان - إِذَا قَعَدَ فيِ  السَّابق في رواية أخرى له kلحديث ابن عمر التَّشَهِّدِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسـرى عَلىَ رُكْبَتِهِ الْيُسـرى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلىَ رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى، .وَعَقَدَ ثَلاَثَةً وَخَْسـينَ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ .1( أن يعقد ثلاثًا وخسـين، بأن يقبض الخنصـر والبنصـر، ويحُلِّق الإبهام مع الوسطى، ويُشـير بالسبابة، وأمَّا اليسـرى فتكون مبسوطة. أن يقبض أصابع كفه اليمنى كلها، ويُشـير بإصبعه السَّبابة، السَّابق: kواليسـرى تكون مبسوطة. لحديث ابن عمر « الصفة الثانية الصفة الأولى:

عدد الصفحات ٦٩

السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 69 السُّنَّة أن ينوِّع المصليِّ بين صـيغ التشهَّد 4 فيفعل هذه الصـيغة تارة، وهذه تارة، وممّا ورد « أ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ .1(أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . 2(« ب ثم يُكمل كما سبق. 3(« ج السُّنَّة أن يجلس المصليِّ في التشهد الأخير مُتَوَرِّكًا في الصلاة الثلاثية، 5 والرباعية والمقصود أن يقعد في التشهد الأخير إذا كانت الصلاة رباعية، أو ثلاثية على مقعدته، فيقعد على الورك الأيسـر، والتَّورك ورد على أكثر من وجه، فيُستحب التنويع حينئذ، وممّـا ورد: أن يفرش رجله اليسـرى، ويخرجها من أ الجانب الأيمن، وينصب اليمنى، ويجعل مقعدته على الأرض، وهذه الصِّفَة رواها .4( rالبخاري .h1( .k2( .k3( .h4(

عدد الصفحات ٧٠

السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 70 أن يفرش القدمين جميعًا، ويخُرجهما من ب الجانب الأيمن، ويجعل مقعدته على الأرض. وهذه الصِّفة رواها أبو داود، وابن حبان، والبيهقي في كل تشهدٍ أخير، وإنما في التشهد الأخير في الصلاة الثلاثية، والرباعية دون الثنائية. . السُّنَّة أن ينوِّع المصليِّ بين صـيغ الصَّلاة على النَّبي 6 ، وممّا وردلورودِ عِدَّة صـيغ في الصَّلاة على النَّبي « أ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا .2(بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ « ب عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ .3(حَمِيدٌ مَجِيدٌ « ج وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ .4(حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، h128/1( وصحَّحها الألباني -رحم الله الجميع .h2( .h3( .h4(

عدد الصفحات ٧١

السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 71 يُسَنُّ أن يستعيذ المصليِّ من أربع قبل أن يُسلِّم 7 قال، أنَّ النَّبيّ h خلافًا لمن أوجبها؛ لحديث أب هريرةوهو قول جمهور العلماء « .1(وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، مِنْ شـر الْمَسـيحِ الدَّجَّالِ وهناك أدعية أخرى وردت في السُّنَّة، يُسَنُّ للمصلِّ أن ينوِّع في الإتيان بها قبل السَّلام، وممّـا ورد: .3(« أ .4(« ب « ج . 5(مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . 6(« د اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى « هـ . 7(أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . 8(« و ثم يُسلِّم ملتفتًا في سلامه، والتفاته في الصَّلاة سُنَّة، والمبالغة في الالتفات سُنَّة أيضًا؛ وذلك h فعَن سعد بن أب وقاص كان يلتفت حتى يرى مَن وراءه بياضَ خدِّه لأنَّ النَّبيّ .1( .2( .3( .377/4( .5( .1320/6( .7( .1544/8(

عدد الصفحات ٧٢

السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 72 . يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَـدِّهِ قال الأذكار المشـروعة بعد السَّلام من الصلاة المفروضة سُنَّة. ح .« :rقال النووي « :hويستحب رفع الصوت بهذا الذكر؛ لحديث ابن عباس .3(»حِينَ يَنْصـرفُ النَّاسُ مِنْ المَْكْتُوبَةِ كَانَ عَلىَ عَهْدِ النَّبِي والأذكـار هي: « يسْتَغْفِرُ الله تعالى ثَلاَثًا، ثُم يقول أ .4(الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ « ب لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللّهِ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ، .5(وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ مُخْلِصـينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ « ج .6(اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَد ثُم يقول التسبيح الوارد، وله صـيغ: د سبحان االأولى: إله إلا الله وحده... .1( .2( .3( .h4( .5( .h6(

عدد الصفحات ٧٣

السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 73 « : قال: قال رسول اhلحديث أب هريرة ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَحَمِدَ اللّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَكَبَّرَ اللّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شـريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ .1(شـيءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ سبحان االثانية: « : قال: قال رسول اhلحديث كعْب بن عُجْرة فَاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ: ثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تَسْبِيحَةً، وَثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعٌ .2(وَثَلاَثُونَ تَكْبِيرَةً سبحان االثالثة: .3(hوهذه الصـيغة جاءت عند الترمذي، من حديث عبد الله بن زيد سبحان االرابعة: .4(hوهذه الصـيغة جاءت عند الترمذي، من حديث عبد الله بن عمرو - وسبقت القاعدة في العبادات الــواردة على وجوه متنوعة، تُفعل هذه تارة، وهذه تارة. والسُّنَّة أن يكون التسبيح بالأصابع؛ لمِا رواه أحمد، والترمذي « :، قال النَّبي .5(»مَسْئُولاَتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ .1( .2( .307/3( .743/4( .753/5(

عدد الصفحات ٧٤

السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 74 « : قال: قال رسول اhلحديث أب أمامةالخامسة: قراءة آية الكرسـي: .1(آيةَ الكُرْسـي دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوْبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُوْلِ الجَنَّةِ إلا المَوْت .ﱫ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﱪ، و ﱫ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﱪالسادسة: قراءة المعوذتين: أَنْ أَقْرَأَ بِالمُْعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ  قال hلحديث عُقْبَةَ بن عامر .صَلاَةٍ هذه جملة من سُنَن الصلاة التي يُستحب للمصلِّ أن يأتي بها، وما زلنا في وقت الفجر، وإنما عرضنا لما سبق؛ لحاجتنا لاستحضاره في كل موضع للصلاة -والله أعلم-. من السُّنَّة الجلوس بعد الفجر في المصلىَّ حتى تطلع الشمس. ط كَانَ إِذَا صَلىَّ الْفَجْرَ جَلَسَ فيِ مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ « :hعن جابر بن سَمُرَة .الشَّمْسُ حَسَنًا 1( .303/198/عبدالهادي المحرر .254/2( 3( قال صلى الله عليه وسلم المَسَاجِدِ

عدد الصفحات ٧٥

السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 75 أَذْكَار الصَّباح ووقت أذكار الصباح يبدأ من: طلوع الفجر، فإذا أذَّن المؤذِّن لصلاة الفجر بدأ وقت أذكار الصباح، ولاشك أنَّ الأذكار حصن حصـين للعبد في الدنيا وكنز عظيم له في الآخرة . أذكار الصباح، والمساء هي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شـريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ « 1 مَنْ قَالهََا عَشـر مَرَّاتٍ حِينَ يُصْبِحُ كُتِبَ لَهُ بهَِا مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمحُِيَ عَنْهُ شـيءٍ قَدِيرٌ، بهَِا مِائَةُ سـيئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ عَدْلَ رَقَبَةٍ، وَحُفِظَ بهَِا يَوْمَئِذٍ حَتَّى يُمْسـي، وَمَنْ قَالَ مِثْلَ .ذَلِكَ حِينَ يُمْسـي كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ « 2 أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شـرهَا وَشـر مَا فِيهَا، اللَّهُم وَإِذَا إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَسُوءِ الْكِبَرِ، وَفِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الْقَبْرِ « أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا . 2(وَخَيْر مَا بعدِه، وَأَعُوذُ بِك مِنْ شـر مَا فِي هَذا اليَوم وَشـر مَا بَعْدِه .r، وحسَّن إسناده ابن باز h1( .h2(

عدد الصفحات ٧٦

السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 76 « سـيد الاستغفار 3 عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شـر مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَمَنْ قَالهََا مِنْ « : قَالَوَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ النَّهَارِ مُوقِنًا بهَِا فَماَتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسـي فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَْنَّةِ، وَمَنْ قَالهََا مِنْ .اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بهَِا فَماَتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَْنَّةِ « : إذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ 4 نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ، وَإِذَا أَمْسـى فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسـينَا وَبِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ .2(نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ الْمَصـيرُ « 5 شـيءٍ وَمَلِيكَهُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شـر نَفْسـي وَمِنْ شـر الشـيطَانِ وَشـركِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ « : قال النَّبيعَلَى نَفْسـي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ .3(أَمْسـيتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضـر مَعَ اسْمِهِ « 6 .ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، لمَْ يَضـرهُ شـيءٌ شـيءٌ فِي الأَْرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَضـيتُ بِاللهِ رَبًّا، « 7 .)5( نَبِيًّا، إِلاَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضـيهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبِالإِْسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ .h1( 2( .r، وصحَّح إسناده ابن باز h3868 .r3( « :r4( .»hحسن صحيح، وهو كما قال .r5(

عدد الصفحات ٧٧

السنن الموقوتة سنن وقت الفجر 77 « يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُصْبِحُ، وَحِينَ يُمْسـي  لمَْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ 8 أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ 1(خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي . 2(« 9 أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِْسْلاَمِ، وَكَلِمَةِ الإِْخْلاَصِ، إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ :  كَانَ رَسُولُ اللهِ 10 وإذا. 3( وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشـركِينَ وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ أمسـينا على فطرة الإسلامأمسـى يقول اسمهاrكل ما سبق من أذكار الصباح والمساء في: رسالة للشـيخ ابن باز ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسُّنَّة من الأدعية والأذكار « 11 .)4(عَيْنٍ حَسْبِيَ الله لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ « 12 .سَبْعَ مَرَّاتٍ؛ كَفَاهُ الله مَا أَهََّهُ الْعَرشِ الْعَظِيمِ، 1( رواه ابن ماجه برقم .h وحسَّن إسناده ابن باز h2( .h، وصحح إسناده ابن بازh3( ، وحسنه ابن حجر والألباني انظر: نتائج h282/4( .449/الأفكار ص ، والراجح وقفه ورجاله ثقات، وله حكم الرفع كما ذكر h5( .449/الألباني انظر: السلسلة

عدد الصفحات ٧٨

السنن الموقوتة سنن وقت الضحى 78 ثالثاً: وقت الضحى يُسَنُّ في وقت الضحى أن يُصليِّ العبد صلاة الضحىَّ. ويدلّ عليه: بِثَلاَثٍ: صـيامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ  قالh حديث أبي هريرة أ أبا شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيْ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ (. كما في سنن النَّسَائي(( h، وأوصـى بها أبا ذر( كما عند مسلم((hالدرداء أنَّه قال  عن النَّبيh حديث أَبي ذر ب صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجَزِىءُ، مِنْ .3(ذلِكَ، رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى .1( .2( .3(

عدد الصفحات ٧٩

السنن الموقوتة سنن وقت الضحى 79 والسُّلاَمى: هي العظام المنفصل بعضها عن بعض بيان أنَّ كل إنسان خلق على ثلاثمائة وجاء في صحيح مسلم من حديث عائشة وستين مفصلاً، وأنَّ من جاء بهذا العدد من الصدقات فإنه يمشـي يومئذٍ وقد زحزح نفسَه عن نار جهنم. وقتها: يــبــدأ: وقــت صــلاة الضُّحى مــن: ارتــفــاع الشمس قــدر رمــح -أي بعد خــروج وقت النَّهي. وينتهي: قبيل الزَّوال -أي قبل دخول وقت الظهر بعشـر دقائق تقريبًا-. « :hويدلّ عليه: حديث عمرو بن عبسة الصَّلاَةِ حِيْنَ تَطْلُعَ الشَّمْسُ حتى تَرْتَفِعِ...، ثُمَّ صَلِّ، فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، (.حتى يَسْتَقِلَّ الظِّلَّ بِالرُّمْحِ، ثُمَّ أَقْصـر عَنِ الصَّلاَةِ، فإنَّه حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ وأفضل وقتها: في آخر وقتها، وذلك حين تَرْمضُ الفصال. قال أنَّ النَّبيّ hويدلّ عليه: حديث زيد بن أرقم . (الْفِصَالُ « :rقال الشـيخ ابن باز (.أولاد الإبل، وهي من الصلوات التي فعلها آخر الوقت أفضل .1( .2( .515/3(

عدد الصفحات ٨٠

السنن الموقوتة سنن وقت الضحى 80 عدد ركعاتها في الصحيحينhأقلُّ صلاة الضحى: ركعتان؛ لحديث أبي هريرة . (بِثَلاث -وذكر منها- ورَكعتَيِ الضُّحى - وأمَّا أكثر صلاة الضحى فالصحيح: أنه لا حدَّ لأكثرها، خلافًا لمن حدَّها بثمان ، قالت: ركعات، فله أن يزيد على ثمان إلى ما يفتح الله تعالى به عليه؛ لحديث عائشة (. يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًَا، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللّهُ « .1( .2( لعظم فضل صلاة الضحى كانت وصيته صلى الله عليه وسلم لصحابته

عدد الصفحات ٨١

السنن الموقوتة سنن الظهر والعصر 81 رابعاً : وقت الظهر فيه عِدَّة أمـور: الأمر الأول: صلاة سُنَّة الظهر القبلية، والبعدية. وتقدَّم عند الكلام على السُّنن الرَّواتب، أنه يُشـرع قبل الظهر أربع ركعات، وبعدها أجمعين.ركعتان، كما دلَّ على ذلك حديث عائشة، وأم حبيبة، وابن عمر الأمر الثاني: من السُّنَة تطويل الركعة الأولى من صلاة الظهر. قالhلحديث أب سعيد الخدريِ

عدد الصفحات ٨٢

السنن الموقوتة سنن الظهر والعصر 82 الْبَقِيعِ، فَيَقْضـي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَأْتيِ وَرَسُولُ . في الركْعَةِ الأُولىَ، ممَِّا يُطَوِّلهَُا ا وعليه فإنَّ من السُّنَّة للإمام أن يطوِّل الركعة الأولى من الظهر، وكذلك من صلىَّ منفردًا، وكذلك المرأة في بيتها، وهذه من السُّنن المندثرة، نسأل الله تعالى تطبيق السُّنَّة على الوجه الأكمل، والحرص عليها. الأمر الثالث: يُسنُّ عند شِدَّة الحر تأخير صلاة الظهر حتى ينكسـر الحر. « مرفوعًا hويدلّ عليه: حديث أب هريرة . 3(«)2( الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ « :rقال شـيخنا ابن عثيم زوال الشمس بنحو نصف ساعة أو ساعة، ثم يقولون: هذا إبراد، فليس هذا إبرادًا! هذا إحرار؛ لأنه معروف أنَّ الحرّ يكون أشد ما يكون بعد الزوال بنحو ساعة، فإذا قدَّرنا مثلاً أنَّ الشمس في أيام الصـيف تزول على الساعة الثانية عشـرة، وأنَّ العصـر على الساعة الرابعة .والنِّصف تقريبًا، فيكون الإبراد إلى الساعة الرابعة تقريبًا والإبراد عام لمن يصلِّ في جماعة، ولمن يصلِّ وحده على الصحيح، وعليه يُسنُّ الإبراد .r ، وهو اختيار شـيخنا ابن عثيمhللمرأة في بيتها أيضًا؛ لعموم حديث أب هريرة .1( 2( .3( .104/4(

عدد الصفحات ٨٣

السنن الموقوتة سنن الظهر والعصر 83 تقدَّم الكلام على السُّنَن الرواتب وبيانها، وليس قبل العصـر منها شـيء كان « :rقال شـيخ الإسلام ابن تيمية .يُصلِّ قبل العصـر، إلا فيه ضعف، بل خطأ أنه لا يُسَنُّ سُنَّة مقيَّدة قبل العصـر، وإنما يبقى الأمر مطلقًا فالصواب -والله أعلم-: فمن شاء أن يُصلِّ ركعتين، أو أكثر من ذلك من قبيل التطوع المطلق، كما يصلِّ في غيرها من الأوقات سوى أوقات النَّهي فله ذلك، وأمَّا شـيء مقيَّد قبل العصـر فلا. .125/1( خامساً : وقت العصر

عدد الصفحات ٨٤