المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب التعيين في شرح الأربعين

سليمان بن عبد القوي الطوفي

صفحة ٩ من ٢٥

76كظبالتديي!في!و"ا!وبعي!للطوف!! مجوسهذه/ايأمه1())وايأشبهأنهملايكفرونيأنتعارضالشبهفيمسألة القدرشديد،فهمفيهمعذورون،وكذلكغيرهممنفرقايأمةممنحاله فيذلككحالهم. وتحقيقذلكأنمسائلالشريعةإماقاطعكالتوحيدوالنبوا!فيكقر منكره،وإماظئ(أ)احتهاديكمسائلالفروعفلايكقرمنكرهكانكار وحوبالنيةللوضوء،وحوازالوضوءبالنبيذ،أومترددبينالقسمين كمسالةالجبروالقدر،وحدوثالكلام،واثباتصفةالعلو،ونحوهامما قويتفيهالشبهةمنالطرفينفاختلفالناسفيالتكقيربه،والأشبهعدم التكفيرالحاقالهبالاحتهاديات./ واعلمأنهلولميكنفيالأربعين،بلفيالسنةجميعهاغيرهذاالحديث (1)فيب،س:وظى. (1رواهأبوداود6614والحاكم11ه8واللالكائيفيشرحاصرلاعتقاداهلالسنه21317 منطريقعبدالعزيزبنأبيحازمعنأبيحازمعنابنعمر.قالالحاكم:هذاحديث صحيحعلىشرطالشيخينإن!حعاعأبيحازممنابنعمرولميخرحاه. ورواهاللالكائي713.7والآحريفيالشريعة37811منطريقزكريابنمنظورعنابي حازمعنابنعمر. ورواهالآحري11937وابنأبيعاصمفيالسنة11015منطريقالجعيدبنعبدالرحمنعن نافععنابنعمر. ورواهأحمد025211منطريقعمربنعبداللهمولىغفرةعننافععنابنعمر. ورواهأيضا94151منطريقعمربنعبداللهمولىغفرةعنابنعمروتدحسنالحديث الآلبانيفيظلالالجنة. 128

عدد الصفحات ١٣٢

!كتابالتعيي!في!و"أكوبمي!للطوفي77 لكانوافيابأحكامالشريعةلاشت!مالهعلىجملهامطابقة،وعلىتفاصيلها تضمنا،وجمعهبينالطاعاتالمتعلقةبالقلبوالبدنأصولاوفروعا. تمالكلامعلىهذاالحدساإنشاءاللهعزوجل.

عدد الصفحات ١٣٣

كظبالتعيي!في!وءا!وبعي!!طرف!ء الحديثالثالث: عنأبيعبدالرحمنعبداللهبنعمربنالخطابرضياللهعنهماقال: !ع!رسولالله!لخيويقول:بىالاسلامعلىحمسشهادةأنلاإلهإلا اللهوأنمحمداعبدهورسولهوإقامالصلاةوإيتاءالزكاةوحجالبيتوصوم رمضان.رواهالبخاريومسلم1( /أقول:هذاالحديثداخلفيضمنالذيقبلهحيثسألحبريلعن الإسلامفأحابهعليهالصلاةوالسلامبهذهالخمس. 7 وقوله:((بئالإسلام))أياسس. وقوله:((علىحمس!))أى:حمسدعائم،هيخصالهالمذكوره، فلذلكلمتلحقالتاءفيحمس،ولوأرادالأركانلقالعلىحمسة. واقامالصلاة،أصلهإقامةالصلالكنحذفالتاءتبع!للفظالقران،وحنغت فيالقرانطلباللازدواجمعوإيتاءالزكاة،والحذفونحوهللازدواجكثيرفيكلام العربنحوالغداياوالعشاياو(ارحعنمازوراتغيرماحورات4(" ()1رواهالبخاري1/21ومسلم1/45. )2(الغدايا:مفردهغدموة،وجمعهغداوغدواتقالالجوهري:قو!مإنيلآتيهبالغداياوالعشايا هولازدواجالكلام.الصحاح6/4442. )3(العشايا:العشيكغيوالعشئةكغنيةوجمعهعشايا.تاجالعروس91/677. )4(رواهابنماحه1/3هوالبيهقيفيالسننالكبرى4/77منحديثعلي،وهوحديث ضعيف. وكانالأصل((ارحعنموزورات))لأنالمادةالوزر،ولكنقيل:مازوراتللازدواجمع ماجورات. 9دا

عدد الصفحات ١٣٤

!كظ-القعع!ف!!كوءأ!ومع!!طرف!" !!.......... 97 "والرحسالنجس1())وهوكثير. وإيتاءالزكاةمحذوفالمفعول،أي:وإيتاءالزكاةأهلها،بدليل "واتىا"لعلىحبهدويالؤبى"[البهقرة:77اواللإيتاءال!عطاء. وقدسبقمعنىالصلاة، وأماالزكاةفهىفياللغة:الزيادةوالنماء،ومنه"اقتلتنفسازكية" [الكهف:]74"ويزكيهم"[ادعمران:64او"قد/أفلحمن زكاها"[الئسى:.اولعلهامأخوذةمنالزكا،وهوالاتنينمن قولهفيوصفالسيف3(: إذاهوىفيجثهغادرها...منلعدما!نتخساوهبمزكا أي:منبعدماكاشاواحداوهياتنان. وفيالشرع:إخراححزءمقدرم!نمالنحصوصإلىحهةمخصوصة علىحهةالقربة. والحجفياللغة:القصد،وفيالشريعة1(قصدالمسجدالحراموماحوله (ا) 1( )2( )3( فيمالشرع. فيتاجالعروس:زعمالفراء:أنهمإذابدعوابالنحسولميذكرواالرحسفتحواالنونوالجيم، وإذابدعوابالرحستمأتبعوهبالنحسكسرواالنون،فهمإذاقالوهمعالرحسأتبعوهإياه، وقالوا:رحسنحسن،كسروالمكانرجس.مادةنجس. لطاللسان:والزكامقصورالشفعمنالعدد،وزكاالشفع،يقال:خسئاأوزكا،والعرب تقولللفرد:خسا،وللزوحيناتنينزكا. هوالبيتالسابعوالسبعونمنمقصورةابندريد،وانظرشرحهفي"شرحمقصورةابندريد ) ) لابنهشاماللخمي(طبعةمؤسسةالرسالة)ص288. 94ب

عدد الصفحات ١٣٥

كنابالتميي!فل!طوءالوبعي!!طرفيء لأد ا ءالنسك. والصومفياللغة:الإمساك،وفيالشرع:إمساكمابينطلوعالفجر وغروبالشمسعقالمفطراتالشرعيةبنيةالقربة. ورمضانقيل:منأحماءاللهتعالى،والصحيحأ"نهاسمالشهرالمشهور سميرمضانلاشتدادحرالرمضاءفيهحينوضعلههذاالاسم. واعلمأنالشرعتعبد/الناسفيأبدانهموأموالهمفلذلككانت العباداتإمابدنيةكالصلاةأوماليةكالزكاةأومركبةمنهماكالحجوالصوم لدخولالتكفيربالمالفيهما،وعملالبدنقيهماظاهركالطوافوتجويع البدن. وقوله:((بىالإسلامعلىحم!م!))شبههببيتبىعلىدعائمحمس كماقالفيحدشااخر((ألاأنبئك.مملاكالأمروعمودهوذروهسنامه؟ الجهاد1())ثممنالمعلومأنالبيتلاينبتبدونركنهودعائمه1(الىتمنى عليها. وظاهرهذاالحدشاأنمنتركشيئامنهذهالخمسيخرحعنكمال الإسلامالجزئىبقدرماتركمنهالكنهلايدخلفيالكفرإلاإنترك(ب)ذللث جاحدالوحوبه،إذقدبيناأنالإسلامغيرالإيمانوإنمايكفرمنقارقالإيمان (1)فيأ،مدعامته. (ب)فيميترك. (1الحديثالتاسعوالعشرونمنهذاالأربعين. 06أ

عدد الصفحات ١٣٦

*كظلتععب]مل!وء]!طرف!18 بأنكذبالله1(وملانكتهوكتبهورسلهواليومالاخرأوبعضها(ب)،أما منفارقالإسلام1(أوبعضهف!نمايدخلفيالقسقلافيالكفر،وظاهرهذا التقريرأنتاركالصلاةتهاونالايكقرخلاقالمشهورقولالحنابلة2(. وهاهناتقسيم:وهوأنالإيمانوالإسلامقدعرفتحقيقتهماومعناهما، فمنأتىبهمافهومؤمن/كامل،ومنتركهمافهوكافركامل،ومنترك الإسلاموحدهفهوفاسقوهومومنناقص،ومنتركالإيمانوحدهفهو /منافقيؤمنبلسانهوفعله،ويكفرباعتقادهوقلبه. ومرحعهذاالحديثمنايالكتابإلىقولهعزوحل"فاعمافلا إلهإلاالله"[محمد:9ا"محمدرسولاللهواللىينهعهاشداءعلى الكظررحماءبينهم"[الفتح:]92"اقيمواالصلاةواتواالزكاة" [البقرة:]43"كتبعليكمالصيام"[البقرة:83ا"فمنشهد منكمالشهرفليصمه"[البقرة:ه8ا"واتمواالحجوالعمرةلله" [البقرة:69ا"وللهعلىالناس!/حجالبيتمناستطاعإليهسبيلا" [العمران:]79ومنالسنةإلىنظائرهوهيعديدة،واللهعزوحلأعلم بالصواب. (1)لطأ،مبالله. (ب)فيأ،موببعضها. 1(إلاالشهادتينفلايكونمسلمامنفارقالشهادتينبانلمينطقبهمامعالقدرةعليهما،انظر الكلامعلىحقيقةالاسلاموالإيمانلشيخالإسلامابنتيمية185. )2(انظرالمغيلابنتدامة3/435. 92س 05ب 61ا

عدد الصفحات ١٣٧

18كتاب]لتدييفي!وء]!وبمي!!طرفي! قائدة:إنقيل:هذاالحديخامطلقفيالازمانلاعموملهفيهاقيقتضي تقررالإسلامالمعتبرلمنأتىبهذهالأركانالخمسةمرةواحدة،فبماذايثبت1( عمومهافيالازمان،وتكررهافيها؟ قلنا:بالأدلةالمنقصلةالدالةعلىالعموم،نحوقوله!ي!((خمسصلوات كتبهناللهعلىالعبدفياليوموالليلة1()). وقولهعليهالصلاةوالسلام:((منتركالصلاةفقدكفر2())يقتضى منتركهامرةواحدةكفر،وذلكيقتضيعموموحوبهافيالازمان، والأدلةعلىذلككثيرة. 1(أ،متبت. 1(رواهابوداود12013والنسائى1123وابنماجه44811وابنحبان(الإحسان2315) منحديثعبادةبنالصامت. 2(رواهالترمذيه411والنسائى23111وابنماجه34211منحديثبريدة.قالالترمذي: هذاحديتحسنصحيح.

عدد الصفحات ١٣٨

!كظ،بالعغيي!مل!!ثموءاكوبعي!!طوفي!83 الحديتالرابع: عنأبىعبدالرحمنعبداللهبنمسعودرضىاللهعنهقال:حدتنا رسولالله!يموهوالصادقالمصدوقإنأحدكممجمعخلقهفيبطنأمه أربعينيومانطفة،ثميكونعلقةمثلذلك،ثميكونمضغةمثلذلك، ثميرسلاللهإليهالملكفينفخفيهالروحويؤمرباربعكلماتبكتبرزقه وأجلهوعملهوشقيأوسعيد.فوالذيلاإلهغيرهإنأحدكمليعملبعمل أهلالجنةحتىمايكونبينهوبينهاإلاذراعفيسبقعليهالكتابفيعمل بعملأهلالنارفيدخلها.وإنأحدكمليعملبعملأهلالنارحتىمايكون بينهوبينهاإلاذراعفيسبقعليهالكتابفيعملبعملأهلالجنةفيدخلها)). رواهالبخاريومسلم. الكلامعلىهذاالحدسافيلفظهومعناه. أمالفظهقمنه/قوله:حدتنارسولاللهلمجيو،وهوأصلفيمايستعمله المحدثونمنقولهمحدتنا،وأخبرنا،وأنبأنا.ومعنىحدتناأنشألناخبرا حادتا. ومنهالصادقالمصدوقفالصادقالاتىبالصدق،وهوالخبرالمطابق، والمصدوقالذيياتيهغيرهبالصدق،وعلىهذاالقياسالكاذبوالمكذوب، /ومنهقولعلىرضياللهعنهيومالنهروان:واللهماكذبتوما كذتجاأي:ماكذبىمنأخبرني. (1انظرالكاملللمبرد3/50(1160-11طبعةالدالي). 62أ 51ب

عدد الصفحات ١٣٩

84كتابالتعيي!في!كلءا!وبعي!م!ف!! والنىخميمصادقفيماأخبربه،مصدوقفيماأخبرلأنحبريلمخبره، وعكسهابنصيادحينقال:ياتيىصادقوكاذب،وأرىعرشاعلىالماء فقال:((خلطعليهالأمر1())فهوإذاكاذبمكذوب2( ومنهقوله:((يجمعخلقهفيبطنأمه))أي:مادةخلقه،وهوالماء الدييخلق(أ)منه.و((يجمع))أي:يضمومجفظ. ومنهالعلقةقطعةدم،والمضغهقطعةلحمقدرمايمضغ. ومنهالروحوهوالمعنىالذيتحيىبهالانسان،وهومنأمراللهعز وحلكماأخبر،وللناسفيتحقيقهخلافكثير،ولقظهمشتركبينعدة معان. ومنهالرزقوهومايتناولهالإنسانفيإقامهبدنهمنمأكول/ومشروب وملبوسوغيره.وايحلمدةالحياة. وأمامعناهفقيهأبحاث: الأول:قوله:((إنأحدكميجمعخلقهفيبطنأمه))إلىقوله:((ثم يرسلالملك))هوراحعإلىقولهعزوجل"هواللىيخضمنكرابثم هننطفةثمهنعلقة"[غانر:]67وأيضا"ولقدخلقناالإنسان/هن سلالةهنطين"[المؤمنون:]12الآيةونحوها. (أ)فيمخلق. (1رواهالبخاري411ه4ومسلم414224منحديثابنعمر. 2(فيهامشأأيكاذبفيماأخبرمكذوبفيماأخبربه. 3.تر 63أ

عدد الصفحات ١٤٠

3كتلتمعع!! بأفيث!ر"أ!وبعي!للكلفي البحثالثاني:أنهذكرنقخالملكالروحفيالجنينبعدمائةوعشرين يوما،مضروبتلانةفيأربعين،فاستفيدمنذلكأنهلايصلىعلىالسقط حتىيستكملأربعةأشهروهىمائةوعشرونيوما،إذقبلذلكلاروحفيه ومالاروحفيهفهوموا!،والصلاةإنماتكونعلىالميت،وهومنحفه(أ) الروح،ثمفارقهلاعلىالمواتبالأصالة. قانقيل:قدتضمنهذاالحديثأنالجنينيصفىعليهبعدتلانةأطوار وهىطورالنطفةوالعلقةوالمضغة،وإذاصليعليهضمنبالجنايةعليه. ونقلعنعليرضياللهعنهأنهقال:لايضمنحتىتأتيعليهايأطوار السبعة.يعئالمذكورةفيأولسورةالمومنين فاعلمأنهلاتعارضلينالحديثوقولعلىيأنايأطوارالثلانةفي الحديثمتضمنةايأطوار(ب)السبعةاليفيالاية،وهىالسلالة،والنطفة، والعلقة،والمضغة،ثمالعظام،ثمكسوتهالحما،ثمإنشاوهاخلقااخر، وهيالصورةالانسانية/الكاملةالىتضمنالحديثأنهاتكونبعدمائة وعشرينيوما. البحثالثالث:يستفادمنالحديثأنايأمةلاتصيرأمولدإلابوضع ماتجاوزأربعةأشهرمنسيدهالأنالنى!ي!قالفيأمالولد:((أعتقها (1)فيسدخله. (ب)فيمللأطوار. 1(رواهالطحاويفيشرحمشكلالاتار17415. 52ب

عدد الصفحات ١٤١

86كظب]لتعييفي!وء]فوبعي!للطرفيء ولدها1())فعلقالعتقبالولد،ومقتضىحدساابنمسعودأنهلايسمى ولداقبلأربعةأشهرلأنهسماهقبلهانطفةوعلقةومضغة،ولاشىءمن /ذلكبولدلغةولاعرقا،وإنمايسمىولداإذانقخفيهالروحبعدذلك،ثم ولد. فلاقيل:الشرععفقعتقهابالولد،والولدمضتقمنالولادة،وهي الخروجمنالرحم؟ قلنا:يلزمعلىهذاأنتصيرأمولدبوضعالنطفةإذاخرصامنالرحم وليسكذلك،ولوقالبهقائللكانبعيداعندليلالشرع،وإنماذهب بعضالقفهاءإلىصيرورتهاأمولدبدونماذكرناهحرصاعلىعتقها وتشوفاإليهولوبسببضعيفكالعتقبالسراية. البحثالرابع:أننقخالروحفيهذاالحدثحابعدمائةوعشرينيوما، وصحفيحدثحااخرأنهبعدأربعين،أواتنينوأربعينيوما2(. وأشبهمايجمعبهبينهماحملهعلىأنبعضالأحنةينفخفيهالروحبعد مائةوعشرينيوما،وبعضهمبعداتنينوأربعينتخصيصالكلواحدمن الحديثينبالاخر.واللهأعلم. (1)فيسبعداتنينوأربعينيوما. (1رواهابنماحه2841وا!كم2/91منحديثابنعباس.قالالزيلعي:والحديث معلولبابنأبيسبرةوحسينف!نهماضعيفان.نصبالراية3/287. )2(لكنفيحديثحذيفةبنأسيد-ولعلهالذييشيرإليهالمؤلف-((يدخلالملل!علىالنطفة بعدماتستقرفيالرحمباربعينأوحمسهواربعينليلة))صحيحمسلم4/3702. 64ا

عدد الصفحات ١٤٢

3كغابالتميي!في!وءأ!وبعي!!طرفي78 البحثالخامس:قوله:((يؤمرباربعكلمات))أي:بكتابةأربعة أشياءمنأحوالالجنين،رزقهقليلاأوكثيرا،حراماأوحلالا،منأي حهةهوونحوذلك،وأحلهطويلأوقصير،وعملهصاعأوفاسد،وشقي فيالاخرةأوسعيد. قوله:((فيسبقعليهالكتاب))أي:حكمالكتابالذيكتبلهفي بطنأمهمستنداالىسابقالعلمايأزليفيه((فيعملبعملأهلالنارفيدخلها ) ) يعئمجكمالقدرالجاركطعليهالمستند/إلىخلقالدواعيوالصوارففيقلبه إلىمايصدرعنهمنأفعالالخيروالشر،فمنسبقتلهالسعادة/صرف اللهقلبهإلىخيريختملهبه،ومنسبقتلهالشقاوةصرفاللهعزوجل قلبهإلىشريختملهبه. وفيبعضرواياتهذاالحديث((وإنماالأعمطلبالخواتيم،والأعمال بخواتيمها1())وفي/حديثاخر((اعملوافكلميسرلماخلقله،أمامن كانمنأهلالسعادةفييسرلعملأهلالسعادة،وأمامنكانمنأهل الشقاوةفييسرلعملأهلالشقاوة2())وهذاأيضااشارةالىتصريف الإنسانفيأفعالهإلىمايرادمنهبحسبالقدرالجاريعليهالمستندالىسابق العدمفيهبحسبخلقالدواعيوالصوارففيهالمشارإليهبقولالنىعليه الصلاةوالسلام:((قلوبالخلقبينأصبعينمنأصابعاللهيقلبهاكيف 1(لمياتلطحديثابنمسعود،وإنماجاءفيحديثسهلبنسعدالذيأخرحهالإماماحمد 5/335. )3(رواهالبخاري41918ومسلم4/9302منحديثعلي. 31س 165 53ب

عدد الصفحات ١٤٣

88كظبالتديي!فيضو"أ!وبدي!للطوفي ح ! يشاء البحثالسادس:قوله:((يعملبعملأهلالجنة))إلىاخره،هو قسمانمنأربعة،لأنالإنسانإماأنيعملبعملأهلالجنةمنأولعمره إلىاخره،أوبعملأهلالنارمثلذلك،أويعملبعملأهلالجنةأول عمرهويعملبعملأهلالنارعندانختامهأوبالعكس!. واعلمأنأهلالتحقيقاختلقوا،قمنهم:منيواعى(ب)حكمالسابقة وجعلهانصبعينه،ومنهم:منراعىحكمالخاتمة،والأشبهالأوللأن اللهسبحانهوتعالىسبقفيعلمهالأزليسعيدالعالموشقيه،ثمالخاتمةعند الموتمرتبةعلىالعلمالأزليومبنيةعليهبحسبصلاحالعملعندهاوفساده ثمحقيقةالسعادةوالشقاوةفيالدارالاخرةمبنيةعلىالخاتمة،والمبيعلى المبئعلىالشىءمبىعلىذلكالشىء،فحقيقة/السعادةوالشقاوةمبنية علىسابقالعلمبها،فهيإذنأولىبالخوفمنهاوالمراعاةلها. البحثالسابع:قوله:((إنأحدكمليعملبعملأهلالجنة،ويعمل بعملأهلالنارفيسبقعليهالكتابفيعمل...))كلهذاإشارةإلىأنهلابد منسببيةالأعمالللسعادةوالشقاوة. (1)فيمالخاتمة. (ب)فيمراعى. 1(رواهابنماحه120126وابنأبيعاصملطالسنة11101منحديثأنسوصححهالألباني فيظلالالجنة. 1

عدد الصفحات ١٤٤

لكتابالتديي!م!ضنوءأكوبدي!للطرفي098 وتحقيقهذاالمقامأناللهعزوجلخلقالخلقوركب1(فيهمطباع الخيروالشر،فعلممايكونمنهمبحسبمقتضىطباعهمالمركوزةفيهـم،فلو أسعدهموأشقاهمبدونتكليفوعملاعتماداعلىسابقعلمهوحكمته فيهملكانلطذلحثماموناغيرمئهم،لكنهسبحانهوتعالىعادلفي حكمته(ب)حليمفيعدله،والحكمةتقتضىاحتنابمظانالتهم،فلوعذب بعضهمبموجماعلمهفيهملاتهموه،فدفعهذهالتهمةبأنكلفهمحتى ظهرتمعصيتهمعنطباعهمالمركوزةفيهممنالقوةإلىالقعل،وهذاهو سرقولهعزوجل"لئلايكونللنايرعلىاللهحجةبعدالرسل"[ النساء:ه6اوقولهعليه/الصلاهوالسلامفيأطفالالمشركين:((اللهأعلم .مماكانواعاملين1("وفيهذاالمقامبسطوتحقيقوفيماذكرناهتنبيهعلى المقصودمنه. ومرجعهذاالحدسامنالكتابإلىاياتالقدر،نحو"إناهديناه السبيلإهاشاكراوإهاكفورا"[الانسان:]3"منيهداللهفهو المهتدومنيضللفلنتجدلهولئاهرشدا"[الكهف:7ا. ومنالسنةإلىأحاديثالقدر،كحديثمحاحةادموموسى،وحديث على((كلميسرلماخلقله2())وقولهعليهالصلاهوالسلام((اعملوا/على (1)فيموركز. (ب)فيمحكمه. (1رواهالبخاري11ه46ومسلم149402منحديثابيهريرة. 2(سبقتخريجهقرلسا. 54ب 32تر

عدد الصفحات ١٤٥

كتابالتميي!في!وءا!وبدي!!طوفيء موافعالقدر))وفوله:((قدراللهالمقاديرقبلأنيخلقالسمواتوالأرض بخمسينألفعام1())أوكماقال/وهيمحيرة. البحثالثامن:تصرفاللهفيخلقهإماظاهرأوباطن،والظاهرإما بخرقالعاداتكالمعجزات،أوبنصبالأدئةوالأماراتكأحكامالتكليفات، والباطنامابتقديرالأسبابنحو"ولوكواعدتملاختلفتمفيالميعاد"[ الأننال:]42وشبههه،أوبخلقالدواعيوالصوارفنحو"كلىلكزئئالكل اهةعملهم"[الأنعام:8.]1"ونقلبافئدكهموابصارهم"[ الأنعام:.1]1"فمانصرفواصرفاللهقلوبهم"[التوبة:]137وقوله عليهالصلاةوالسلام:((يامصرفالقلوبصرفقبىعلىطاعتك2()). وهذاالبحثمناسبلماذكرنافيقوله:((فيسبقعليهالكتاب)). وهذاالحديثيتعلق1(الخلقومنتهاه،وأحكامالقدرف!المبدأ والمعاد.تمالكلامعلىهذاالحديثانشاءاللهعزوحل. 1(ممتعلق. (1رواهمسلم4/4402منحديثعبداللهبنعمروبنحوه. 2(رواهمسلم4/4502منحديثعبداللهبنعمرو. 67

عدد الصفحات ١٤٦

3كغابالتصي!ف!!فكل،أ!بعي!!ف!19 الحديثاتمس: عنأمالمؤمنينأمعبداللهعائشةرضياللهعنهاقالت:قالرسول الله!يم:"منأحدثفيأمرناهذاماليسمنهفهور؟))رواهالبخاري .1(ومسلم،ولطروايةلمسلم((منعملعملاليسعليهأمرنافهور؟)). الكلامعلىإسنادهولفظهومعناه. أماإسنادهففىموضعين: أحدهما:أنعائشةرضياللهعنهاوغيرهامنأزواجرسولالله!لخي! يقاللهن:أمهاتالمؤمنينلقولهعزوحل"افياولىيالمؤشينهنأ!سهم وازواج!أمهاكهم"[الأحزاب:]6ولهذاحرمنكاحهنعلىيخرهبدليل "وها!نلكمانثوذوارسولاللهولاانثنكحواازواجههنلعده أبدا"[الأحزاب:3هولأنهلماكانالنى!لخي!للناسكالأبلرأفته ورحمتهبهم-ولذلكقال:"انماأنالكمكالوالدأعلمكم2())-/كن أزواحه/كالأمهاتلهم،ناماتولهعزوحل"هاكانمحمدابااحدهن رجالكمولكنرسولالله"[الأحزاب:.]4فالمرادنفيأبوةالنسب، ولذلكلميعشلهابنضىيصرمنالرحال. الموضعالثاني:إنماكنيتعائشةأمعبداللهبابنأختهاأحماء،روي أنهاقالت:يارسولاللهكلنسائكلهنكنىإلاأنا،فقال:"امحعئبابن (1)رواهالبخاري2/9ه9ومسلم3/13434-134. )2(رواهأبوداود1/18والنسائي1/38وابنماحه1/411منحديثأبيهرورة. 55ب 68ا

عدد الصفحات ١٤٧