المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب التعيين في شرح الأربعين

سليمان بن عبد القوي الطوفي

صفحة ٨ من ٢٥

كتابالتعيي!فيش!و،اكوبدي!للطوفيء خالففيبيعأمالولد:رأيكمعالجماعةخيرمنرأيكلناوحد. الوجهالرابع:أنحدساعمرهوتعليمحبريللجمهورالمسلمينأو لجميعهممجموعالدين،وحديثابنعباسهوتعليمالنىلمخي!لشرذمة يسيرةمنالناسلعضأحكامالدين،فكاشا/العنايةفيحديثحبريل أشدفكانتقديمهأولى. البحثالخامس:قوله:((الإيمانأنتؤمنبالله))إنقيل:فيهذا تعريفالشىءبنفسهلأنتؤمنمشتقمنالايمانفهوكقوله:الأكلأن لأكل،والشربأنتتسرب،والتصديقأنتصدق! فجوابه:أنالانسلمأنهذامنبابتعريفالشىءبنفسه،وإنماهومن باب/تعريفالشرعىباللغوي،وذلكأنالايمانفياللغةالتصديق،وفي الشرعتصديقخاصوهوالتصديقباللهعزوحلوماذكرهبعدفكأنهقال: الإيمانشرعاهوالتصديقبهذهالأشياء،أوالإيمانالشرعىهوالإيمان اللغويبهذهالأشياء،كمايقال: الصلاةشرعاهىالصلاةلغةوهيالدعاءوزيادةأمورأخروهومملام صحيح.واعلمأنهقدتبينمنهذا/الحدسا"أنمسمىالإيمانوالإسلاملغة غيرمسماهماشرعا.وفيهدليلعلىإثباتالحقائقالشرعية،و!ىمن 1(رواهابنأبيشيبةفيالمصنف43616والبيهقيفيالسننالكبرى034811. )2(كلا،لاشبهبينهذينالأمرين،وهليجرومومنيؤمنباللهورسولهانيقول:إنكلام الرسرلمعكلامجبريلأحبإلينامنكلامالرسرلوحده. 3(هذهشناعةاخرىظاهرةللمؤلفحولهذاالحدتث،وقىاللهشرهاعناوعنه. 22لما 93تبا 146

عدد الصفحات ١١٦

!صب].فيصو"]للطوفي.ء0016 3كظلغععع! مسائلالخلاففيأصولالفقه1(. البحثالسادس:لمقدمالسائلفيسؤالهالإسلامعلىالإيمانوهلله وحهمناسبأموقعاتقاقا؟وحوابهبانفيروايةالترمذيقدمالإيمانعلى الإسلام،وهيأولىبالتقديم. فإنقيل:لمتلكومسلمأشهربالصحةوأقعدبهامنالترمذى؟ قلنا:لأنالسنةبمانلكتاباللهعزوحلفاولاهابالتقديمأوفقها للكتاب،وروايةالترمذىهاهناأوفقلكناباللهعزوجلفيتقديمالإيمان علىالإسلامبدليلقولهعزوحل"إنماالمؤمنوناللىينإذاذكراللهوجلت قطولهم"[الآنفال:]2الايتين،قدمفيهماالإيمانعلىالإسلام.وقوله عزوحل"قدافلحالمؤمنوناللىينهمليصلاتهمخاتث!عون"[ المؤمنون:1.]2فقدمذكرالإيمان.وقوله"فاعلمانهلاإلهإلااللهواسينفر لذنبك"[محمد:9او"سبحباسمربك"[-الواتعة:]74فقدم التوحيدالذيهومنقبيلالإيمان،علىالاستغقاروالتسبيحالذيهومن قبيلالإسلام،ليأنهاعتقاد،وهماعمل. وقولهعزوحل"لهسالبرأنتولواوجوهكمقبلالمشرقوالمغرب ولكنالبرمناهنباللهواليومالاخر"[البقرة:77االايةذ!فيها الإيمانباركانهقبلالإسلامبأعماله. (1)فيأ،مذلك. 1(ينظرالتمهيدفيأصولالفقهلأبيالخطابالحنبلي8811-79.

عدد الصفحات ١١٧

61كتابالتعيي!في!و"ا!وبعي!!طرف!! فإنقيل:علامتحملروايهمسلمفيتقديمالإسلام؟قلتا:تحملعلى التقديموالتأخيرمنبعضالرواةبناء/علىالروايةبالمعنى،أماالجمعبينهما بوحهمنالوحوهفعسرحدا. البحثالسابع:قوله:((فاخبرنيلطالإحسان؟قال:أن/تعبدالله كأنكتراه،فمانلمتكنتراهفمانهيراك))اعلمأنهفسرالإحسانبالمراقبة والإخلاصفيالعبادة،وأنالإنسانيشاهداللهعزوحلبعيناممانهمطلعا عليهفيجميعأحوالهحتىكأنهيشاهدهعيانافلاينحرففيعبادتهعن الطريقالذينهجهلهالشرعوأداهإليهطريقالمعرفة،فإناللهعزوحلقائم علىكلنفس.مماكسبت،م!فهدلكلواحدمنخلقهفيحركته وسكونه،قمنأحسنالمادبأحسنإليه،ومنأتمماءاليأدبعاقبهأوعفا عنه،فمناعتقدهذاوصدقبهحرىعلىطريقالاستقامة،ووقىالحسرة والندامة،وكانفيعبادةالربحلحلالهكشخصضعيف،بينيدي ملكحبارقوك!يينهماحجاب،وهويتيقنأنهملاحظلهقمانهيتحرىأن لايصدرمنهسوءأدبفيامربتأدتمهعليه.واعلمأنالعبادةتكونإمابالقلب كالإيمان،وإمابالبدنكالإسلام،ولماكانالاحسانهوالمراقبةلطالعبادة /كانالإحسانهوالمراقبةوالإخلاصفيالإيمانوالإسلامفلايظهرالإيمان رياءأوخوفافيكونمنافقا،ولايظهرأعمالالإسلامكالصلاةونحوهالغيرالله عزوجل،فيكونمرائيامشركا،بليرىأناللهعزوحلمعهمطلععليه وأقربإليهمماسواهفلايعبدإلااياهولايراقبسواه،وعلىهذافالإحسان شرطفيالاسلاموالايمانأوكالشرطفيهماإذبدونالاخلاصوالمراقبةفيهما 47ا 04ب 23س

عدد الصفحات ١١٨

!كتابالتعيي!فيطو،]!طوف36 لايقبلانلقولهعليهالسلام،إن/اللهعزوحللايقبلالاماكانخالصا لوجهه1(،ويدلعلىذلكقولهعزوحل"للىهنالمفلموجههللهوهو محسنفلهاجرهعندربه"[البقرة:]112. "ومنيسلموجههإلىاللهوهومحسنفقداستمسكبالعروة الوثقى"[دقمان:]22نشرطالإحسانفيالإسلام.وتالعزوحل "ليسعلىاللىينامنوا/وعملواالصلحاتجناحفيماطعموا"[ الهاشدة:]39الاية،فاشترطالإحسانف!التقوىوالإيمان. فائدة:حكىبعضالفقراءعنالشيخأبيمحمد(ب)بنسكرانوهو منمشاهيرمشايخبغدادالمتأخرينرحمةاللهعليهوعليهمأجمعينأنهذكر هذاالكلاميومافقال:((اعبداللهكانكتراهفإنلمتكنتراه2())تم وقفهاهنا.وهياشارةصوفيةمعناهاأنكاذافنيمتعننفسكفلمترها شيئاشاهدتاللهعزوحل،فإنالنفس!ورويتهاحجابدوناللهعزوجل، فمنألقىالحجابشاهدالجناب.وهذاشبيهءمماحكيعنبعضالمشايخأنه قال:رأيتربالعزةفيالنومفقلت:ياربكيفالطريقإليك؟فقال: خلنفسكوتعال. (1)فيمعنبعض. (ب)فيأ،ممحمدبنسكزن. (1رواهالنساتي6/25منحديثأبيأمامة. 2(شنشنةاعرفهامناخزم،ررفضالسياقهذاالمحنىالذيتفضلبهابنسكران،ولمأقف علىترجمته. 48ا 41ب

عدد الصفحات ١١٩

64كتابالتعيي!فيضفوءأ!وبعي!!كلف!ء البحثالثامن:قوله:((فاخبرنيعنالساعة))يعىعنالقيامة،أي: عنزمنوجوفىها،حميتساعةوإنطالزمنهااعتبارابأولأزمنتهاقإنها تقومبغتةفيساعة،ومنالناسمنيكونقدتناوللقمةفلايمهلحتى بيتلعها"فهلينظرونإلاا!عةانتاتيهمبغتةفقدجاءاتث!راطها" [محمد:8اقوله:((ماالمسئولعنهابأعلممنالسائل))أي:كلانا سواءفيعدمالعلمبزمنوقوعها"إناللهعندهعلما!عة"[ لقمان:]34"إنالساعةاتهةا!داخفيها"[طه:ها"يسئلونكعن ا!عةايانمرساهاقل/إنماعلمهاعندرلي"[الأعراف:87ا] الايات.وفيالصحيح((مفاتيحالغيبحمسلايعلمهنإلاالله))وتلا"إن الطهعندهعلمالساعة1("الاية.قوله:((فاخبرنيعنأمارتها))أي: شرطهاوعلامتها،قال:((أنتلدالأمةربتها))فيهوحوه: أحدها:أنتكثرالسراريحتىتلدالأمةالسريهبنتالسيدهاوبنت السيدفيمعنىالسيد. والثاني:أنيكثربيعالسراريحتىتشتريالمرأةأمهافتستعبدهاحاهلة أنهاأمها. الثالث:معناهأنالاماءيلدنالملوكفتلدالأمةالملكوهىمنرعيتهفهو كربها. قوله:((وأنترىالحقاةالعراةالعالةرعاءالشاءيتطاولونفيالبنيان ) ) 1(رواهالبخاري314917منحديثابنعمر. 914

عدد الصفحات ١٢٠

!كظلغعع!ضبأ.مل!فت!ءالدبمي!للطرفي قالالشيخ:معناهأنأسافلالناسيصيرونأهل/ثروةظاهرة،ائتهى كلامه. قلت:ولعلهذاينظرإلىقولهلمجيم:((وإذاوسدالامرإلىغيرأهله فانتظرالساعة1())لأنأسافلالناسوأراذلهمليسوامنأهلالإمرة1( والولاية،فإذاتامروااتروا. قلت:وقدذكرللساعةأماراتوشروطكثيرةفيكتبالحديمشا، كطلوعالشمسمنمغربها،/وخروجالدابة،والدحال،وياحوج وماحوج،وكثرةالهرج،وفيضالمالحتىلايقبلهأحد،وأنيحسرالفرات عنحبلمنالذهب،ونحوذطثكنير. ولعلهإنمااقتصرفىهذاالحدلمجاعلىهاتيناليأمارتينتحذيراللحاضرين وغرهممنها،أعىكثرةاتخاذالسراري/وبيعهن،والتطاولفيالبنيان، وتوسيداليأمرإلىغيرأهله،لاقتضاءالحالذلكإذلعلهمكانوايتعاطون شيئامنذلكفزحرهمعن(ب)ذلك. قوله:((فانهحبريلأتاكميعلمكمدينكم))قيل:إنهعليهالصلاة والسلاملميعرفحبريلحينساله،وإنماعرفهبعدذلكبوحيأونظر. ويقال:إنهعليهالصلاةوالسلامقال:((ماحاءنيفيصورةلمأعرفها (1)فيسالامارة. (ب)فيمعنه. (1)رواهالبخاري3311منحديثابيهر-سه. 42ب 24ت .ها

عدد الصفحات ١٢١

!تا-التميي!في!الكلءا!بعي!للكلفي- إلاهذهالمرة1())لميعلمهمشيئا،وإنماالذيعلمهمبالحقيقةهو النى!لخي!لكنحبريللماكانسؤالهسبباللتعلممنالنى!لخي!نسبالتعليم اليهمجازامنبابإطلاقاسمالمسببعلىالسبب. البحثالتاسع:احتجالاتحاديةوالحلوليةمنهذاالحدشاعلىمذهبهم 1( بوحهين أحدهما:أنحبريلعليهالسلامروحانيوقدخلعفيهذاالحديث صورةالروحانيةوظهر.كلظهرالبشرية،معأنحبريلأحدمخلوقاتالله عزوحل،ولذلككانيظهرفيصورهدحيةالكبىفيعلمهالنى!ي!ملكا، والتاسحولهيعتقدونهبشرا. قالوا:فاللهعزوحلأقدرعلىالظهورفيصورةالوحودالكلي أولعضه،وبنحوهذااحتجابنالفارضفينظمالسلوك2(. الوحهالثاني:قولهعليهالصلاةوالسلام:((ف!نلمتكنتراهف!نهيراك ) ) قالوا:هذايدلعلىأنهعزوحلماهيةلطيفةفيغايةاللطافةبحيثأنهيرى (1)لطممنوحهين. (1رواهأحمد14921،164،منحديثعامرالأشعري.و!ححالحافظابنححرسندهفتح الباري11611. )2(هوعمربنعليبنمرشدالحمويثمالمصري. صاحبالاتحادالذيقدملأبهالتائية،ف!نلميكنلطتلكالقصيدةالذيلاحيلةفيوحوده فمافيالعالمزندقةولاضلال.أهـسصأعلامالنبلاء368122ونظمالسلوكهيقصيدته التانيةالاتحاديةفينحوثمانمائةبيتتنعقبمريحالاتحاد.

عدد الصفحات ١٢٢

!كتاب]لتعييفي!وء]فوبعي!مطوفي76 ولايرى،ويشهدلذلكقولهعزوحل/"وهوهعكماينماكنتم"[ الحديد:]4"هايكونمننجوىثلاتةإلاهورالعهم"[المحادلة:7] "ونحناقربإليهمنحبلالوريد"[ق:]16"ونحناقربإليه منكم"[الواقعة:ه]8"ونعلمماكوسوهحلهنفسه"لاكدركه/ الابصار"الاية[الأنعام:3.]1وقولهعليهالصلاةوالسلام:((إنالمصلي تناحيربهفلايتخمنفيقبلتهفإناللهعزوجلبينهوبينقبلته1()) عليهالصلاةوالسلام:((اربعواعلىأنفسكمفانكملاتدعونأصمولاغاتبا، إنكمتدعونعيعابصيراأقرتبإلىأحدكممنعنقراحلته2())قالوا:فكل هذهالنصوصمنالكتاتبوالسنةتدلعلىأناللهعزوجلساربذاتهفي الوحود. والجواتب:أنالبرهانقدقامعلىاستحا!الاتحادمطلقا،وعلى استحالةالحلولعلىالرتبجلحلاله.وماذكرتموهمنالاستدلالبهذا الحديثوغرهظواهرلاتعارضالبرهانالقاطع. وقدأجمععلماءالكناتبوالسنةعلىتأويلهاعلىخلافماذكرتمفبطل ماادعيتموالحمدللهرتبالعالمين. وإنماذكرتتاستدلالهموحوابهلئلايموهبهبعضهمعلىأحد،ويحتج بهذاالحدتثالصحيحونحوهعليهفيقبلهوليسكذلك،فمانالحديثصحيح، 1(رواهالبخاري1/9ه1ومسلم193منحديثأنم!بنحوه. 2(رواهالبخاري319.1ومسلم4/77.2منحديثأبيموسىالأشعري. 51ا 2

عدد الصفحات ١٢٣

68كتاب]فيصو"]!طوفي ولكنالاستدلالبهعلىماذكرتموهباطل،ولايلزممنصحةالنقلصحة الاستدلالابه. البحثالعاشر:أناللامفي((الحفاةالعراةالعالة))يحتملأنهافيه للعموم،فيكونمخصوصابقاطعالعادة،إذالعادةتقتضيأنليسجميع الفقراءيتطاولونفيالبنيانبلبعضهم.ويحتمل/أنهالمعهودبينالمتخاطبين، أولتعريفالماهية،أولبعضالجنسكماذهبإليهبعضهم،فلاعموم ولاتخصيص./وكذلكقوله:((أنتلدالأمةربتها))ليستاللامللعمومإذ ليسكلأمةيتفقلهاذلكفقيهاالوحهانفيلامالحفاة. وقولهعليهالصلاةوالسلاملعمر:((أتدريمنالسائل))إلىاخرهفيه دليلعلىاستحبابتنبيهالمعلمتلاميذهوالرئيسمندونهعلىسائرفوائد العلموغرائحاالوقائعطلبالنفعهموفائدتهم. البحثالحاديعشر:هذاالحدسايرجعمنكتاباللهعزوحلإلى اياتكثيرةتضمنتماتضمنهمنذكرالإسلاموالإيماننحوقوله"إنما المؤمنونالذينإذاذكراللهوجلتقلوبهم"إلىقوله"وممارزقناهم ينفقون"[الأنفال:]3-2"اهنالرسولبماانزلإليههنربه"الاية [البقرة:ه]28."وهنيكفرباللهوهلاتكتهومحمبهورسلهواليوم الاخر"الاية[النساء:36ا"ليسالبرانتولواوجوهكم"الآية [البقرة:77اونحوذلك. ويرحعمنالسنةإلىأحادتحا/منهاالثالثوالثامنمنهذهالأرجمق. ثمهاهناسؤال:وهوأنهعليهالصلاةوالسلامحمىمجموعماتضمنه 52أ 25سما 44تبا

عدد الصفحات ١٢٤

!كظلتدمعبأمل!!وءأكوبعي!للطرفي96 هذاالحديثديناوهوالإسلاموالإيمانوالإحسانبقوله:((إنهحبريلأتاكم يعلمكمدينكم))وإنماعلمهمهذهالثلائةفمجموعهاهوالدين،لكنهذا معارضلقولهعزوجل"اليوماكملتلكمدينكمواتممتعليكمنعمتي ورفيتكمالإسلامديخا"[المائدة:]3إذيقتضيأنالدينهوالإسلام وحده،وهوجزء/الدينالمذكورفيحديثحبريل. وهذاسؤالأوردتهفيدرسبعضالقضلاءقلميحصلعنهمايشقى. والذيأستحضرهالانفيالجوابعنه:أنالدينلفطيطلقعلىالثلائة الئسألعنهاحبريل،وعلىالأولمنهاوحده،وإطلاقهعلىهذينالمعنيين إمابالاشتراك،أوبالحقيقةوالمجاز،أوبالتواطىأوغيرذلك،ففىالحديت أطلقالدينعلىمجموعالثلائة،وهوأحدمدلوليه،وفيالايةأطلقعلى الإسلاموحدهوهومسماهالآخر. ويحتملأنيقالفيالجواب:إنقولهعزوحل"ورضيتكمالإسلام ديخا"لاعمومفيهلأندينانكرةلاعموملها،وهى!اعلىالتمييز، والتقديررضيتلكمالإسلاممنالدين،والمتيقنمنذلكأنالإسلامبعض الدينلاكله،وهوموافقللحديثلأنالإسلامفيهبعضالدينوهوثلثه، خصلةمنثلاثخصال،وهيالإسلاموالإيمانوالإحسان،لكنهذا الجوابيعارضهقولهعزوحل"إنالدينضداللهالاسلام"[ادعمران: 9اوقولهعزوحل"وهنيبتغغروالاسلامدينافلنيقبلمنه"[ال عمران:ه]8قإنهيقتضيأنالإسلامجميعالدين،لابعضهوالأقربهوالجواب الأول. 53أ

عدد الصفحات ١٢٥

07كتابالتصيبمفي!وءا!وبعي!!طرفيش البحثالثانىعشر:أنالإيمانهلهوالتصديقالمجردأوالتصديق بالقلبمعأعمالالجوارحالظاهرة. حجةالأولحدساحبريلهذاحيثقال:((الإيمانأنتؤمنبالله ) ) وهوالتصديقكمامر،وخصأعمالالجوارحباسمالإسلام،وأيضاقوله عزوحل"إناللىيناهنواوعملواالصالحات"[الكهف:7.ا] والعطفيقتضىالتغايرفالأعمالغيرالإيمان1( حجةالثاني/وهمجمهورأهلالحديثحديثابنعباسفيوقد عبدالقيسىحيثفسرلهمالإيمانبالأعمالمعالتوحيدوقدسبقأنهلاضطرابه /لايعارضحدساحبريل،وأيضااحتجوالقولهعليهالصلاهوالسلام: ((الإيمانبضعوسبعونشعبةأعلاهاقوللاإلهإلااللهوأدناهاإماطة /الأذىعنالطريقوالحياءشعبةمنالايمان2()) وجوابه:أنالأعمالمناتارالإيمانوئسمباتهلامنحقيقته،بدليل ماسبقمنحجةالاخرينوجمعايينهوبينحدشاحبريل. واحتجوا.ممارووهعنالبي!سي!أنهقال:((الإيمانقولباللسانوعمل بالأركانواعتقادبالجنان((. وجوابهأنهذالايصحعنالتى!لمجسو،وانماهوقولبعضمجتهديأئمة (1)فيموالإطكلانيخرالاعمال. (1سبقالكلامعلىهذاالاضطرابالمزعوم. 2(رواهالبخاري1/13ومسلم1/63منحديثأبيهريرة. 34 145 126

عدد الصفحات ١٢٦

-كظلنععبأ.في!وءأ!وبدي!!طرفي17 السلف،وقولالبىغ!يمفيحدساحبريلحجةعليهمفيأنالإيمانهو التصديقالمجرد. فلاقيل:قولهعليهالصلاةوالسلام:((الايمانبضعوسبعونشعبة ) ) يقتضىأنأعمالالجوارحمنالايمانفلملايجعلهذازيادةعلىمقتضى حديثحبريلفيعملبه(أ)،ويكونالايمانهوالتصديقمعالأعمالعملا بالحديثبن؟ قلنا(ب):لأنحديثحبريلتحلتعليموبيانبحضرةرسوليالسماء والأرضومعصوميالملائكةوالبشرفلوكانالايمانزيادهعلىالتصديق لماأخربيانهعنوقتالحاحة. وقدأخبرالنىغ!يمأنحبريلعلمهمدينهمومقتضاهأنهعلمهمدينهم كاملا،فلوكانمعذلكقدأخليحزءالايمانولمتمينهلميكنقدعلمهم دينهمكاملاهذاخلف،فثبت/أنالإيمانهوالتصديق،وهومذهبأبي حنيفةوجاعةمنالعلماء،نعميتقاضلالناسفيآتارالايمانوهىالأعمال. البحثالثالثعشر:أنهعليهالسلامذكرأحزاءالدينتلائة: أحدها:الاسلاموهوالشهادتانوالعباداتالخمسوتفصيلهاالتامفي 1(أ،مبها. (ب)فيسقلت. 1(سبقمافيه. 2(سياتيالتعليقعلىهذهالمسألةفيشرحالحديثالرابعوالثلائين. 55أ

عدد الصفحات ١٢٧

17كتاب]لقدييفي!ث!و"]كوبعي!!طرفي! كتبالفقه،والثاني:الإحسانوهوالمراقبةوالإخلاصوتقصيلهاالتامفي كتبالتصوفوالحقائقوالمعاملاتكالرعايةللمحاشى،وقوتالقلوب لأبيطالبالمكى،والإحياءللغزاليونحوها،والثالث:الإيمانومتعلقه ستةأشياءاللهعزوجلوملائكتهوكتبهورسله/واليومالاخروالقدر، والعلمبهذه1(الأشياءالستةهوالعلمالمسمىبأصولالدين،فأماماضمته إليهمتأخرواالمتكلمينفموضعهاللائقبهكتبالفلسفة،ولاحاجةبالمسلم إليهإلاليناضلبهعندينهأويعرفغمثكلامالناسمن!ينه،ونحنإن شاءاللهتعالىنشيرإلىبعضتفصيلهذهالجملةلتكونكالعقيدةالمختصرة، ولئلايلتبسعلىبعضالناسماهومنأصولالدينبغيرهفنقول: أماالإيمانفقدسبقالقولفيلقظهوأنهالتصديقالمجردوأنهمغاير للإسلام،وقالبعضالعلماء:لايدخلالجنةوالناإلامؤمن!لكناممان أهلالجنةنافعلأنهمستصحبمنحينالتكليف،واممانأهلالنار لاينقع(ب)؛لأنهمستأنفحينئذاضطرارا"فلميكينفعهماعانهمولراوا بأسنا"الاية[غانر:ه]8ونحوها (أ)فيا،مباحكامهذه. (ب)فيملاينتفعبه. 1(هوالزاهدالعارفشيخالصوفيةأبوعبداللهالحارثبنأسدالبغداديالمحاس!صاحب التصانيفالزهديةت243سيرأعلامالنبلاء21/17طبعكتابه(الرعاية)مرات. 2(هوالزاهدالعارفشيخالصوفيةأبوطالبمحمدبنعليبنعطيةالمكيالمنشأالعحميالأ!ل ت386السو536/طبعكتابه(قوتالقلوب)مرات. 46با

عدد الصفحات ١٢٨

!كتابالتعيي!فيضمو"ا!وبعي!!طوفي37 أمااللهعزوجلفيتعلقالإيمانبذاتهوصقاته/وأفعاله،أماذاتهفيجب الإيمانبوحودهاوجوداقديماأيسبقهولايلحقهعدم،وأنماسواهمحدث هوأحدثهوأوحده: وأماصفاتهفضربان:ذاتيمقارنفيالوحودللذاتأيفارقهاكالعلم والحياةوالقدرةوالإرادةوالكلاموالسمعوالبصر،وغيرذاتيوهوإماسبي أوإضافي1(وقداشتملعلىأكثرذلكالأ!اءالحسنى،وتفصيلأحكام الصفاتيطول،ومنهاالوحدانيةوهوأنهعزوجلواحدلاشرفيله،لميلد ولميولدولميكنلهكفواأحد،وصفاتهالذاتيةمعانزائدةعلىمقهومذاته قائمةبهاعندالجمهورولامحذور. وأما/أفعالهفهىمتعلقالإيمانبالقدرفيجباعتقادأناللهقدرالخير والشرقبلخلقالخلقوأنجميعالكائناتبقضاءاللهعزوجلوقدرهوهو مريدلها،وأنلهرحمةمنشاءمنخلقهمتقضلا،ولهتعذيبمنشاءمن خلقهعادلا،كلنعمةمنهفضل،وكلنقمةمنهعدل،لايسألعمايفعل وهميسألون،وأنهأعلمبطباعخلقهمنهم"هواعلمبكمإذانشماكممن الارضوإذأشمأجنةليبطونامهاثكم"الاية[النحم:]32فمافعل فيهمفهوغيرملومولامطعونعلىعملهولاعدله،ولهتكليفهم.مماشاءمن الأفعالمعتقديرأسبابمنعهممنها،/وهوالمسمىتكليفمالايطاق. (1تابعالمؤلفطائفةمنالفلاسفةفيتقسيم!فاتاللهإلى!فاتسلبيةأوإضافية.قالشيخ الاملامابنتيمية:((وقاربهمطائفةمنالفلاسفةوأتباعهمفوصفوهبالسلوليوالاضافات دون!فاتالاثبات))0التدمرية17. 56ا 27س 47ب

عدد الصفحات ١٢٩

74كتابالتعيي!في!و"افوبعي!!طرف!! قالبعضالعلماء:يجبالسكوتعن(كيف)فيصفاته،وعن الم)فيأفعاله. وأماالملاتكةفيجبالإيمانبانهمعبادمكرمون،وأنهمخلقوامننور، وأنهممطيعونمعصومونلايعصوناللهماأمرهمويفعلون/مايومرون، فقولنا:عباد،ر؟علىمنتالههمكالكفار،وقولنا:مكرمون،ر؟على منتنقصهمكاليهود. أماالتفضيلبينالملاتكةوالبشرفالأشبهأنهمأفضلمنالبشرفيالجملة، وأماالتفصيلففيهتطويل،وأنهمحواهرروحانيةأعطوامنالقوةوالنفوذفي الموحوداتمالميعطغيرهم،وأنهمكثيرونبحيثلايعلمجنودربكإلاهو. وأماالكتبالمنزلةمنالسماءكالتوراةوالإنجيلوالزبوروالفرقان(أ) فيجبالإيمانبإنزالهاوبماتضمنتهمنحكموخبروالعمل.ممافيهامالميثبت نسخه،أماقدمهاوحدوتهافقداختلففيهالمتكلمون،والتحقيقفيهمجتاج إلىتدقيقمننظردقيق. وأماالرسلفيجبالإيمانبعدالنظرفيمعجزالهم/ب!رسالهموبماأرسلوا بهوأنإرسالهمواجبمناللهعزوحللاعليه،واختلف(ب)فيالنبوة:هل هيموهبةأومكتسبة1( (1)فيمالقرأن. (ب)فيمواختلفوا. 1(هذاخلافللزنادقة،وليسبينأهلالحقخلاففيالنبوةهلهيموهبةمناللهسبحانه 157

عدد الصفحات ١٣٠

3كقابالقعيي!في!و"أ!وكعي!!طوفي57 وأمااليومالاخرفأولهمنساعةالموتإلىالمحشر،تمإلىايأبدإمافي نعيممخلد-جعلنااللهوإياكممنأهله-وإمافيعذابشديد(أ)-أعاذنا اللهعزوحلوإياكممنه،فيجبالايمان.ممابينالموتإلىفىخولإحدى الدار-شفمابعدذلكمماصحمتبهنصوصالشرع،إذلاطريقإلىمعرفة ذلكإلاخبرالشرعالمعصوم،وهيمحميرةموحودةفيكتابالبعث والتشورللبيهقي،وفيالعاقبةلعبدالحق2(،وفيغرهمامنكتب السنة،وفيالقرانالعظيمأكثرها؛بلجميعها،لكنعلىطريقالاجالفي بعضها. وأماالقدر:فقدسبقمعنىالايمانبهفيذكرأفعالهعزوحل. وظاهرهذاالحدثحاأنالقدرية/يكفرونب!نكارالقدريأنهعليهالصلاة والسلامحعلالإيمانبهمنجملةأركانالدينالىلايتمبدونها،ويشهدلهذا قولابنعمر:أخبرهم:يعىالقدريةأنيمتهمبريء،ولولاأنهعلم كفرهممنالسنةلماتبرأمنهم،وقولهعليهالصلاةوالسلام:((القدرية (أ)نيمسرمد. ح!وتعالىأممكتسبة،بلهممطقونعلىأنالنبوةموهبةربانيةلاتدردبرياضاتصوفيه، ولامجاهداتاتحادية،وكانللمؤلفسعةفىالسكوتعنهوعدمنقلمثلهذاالإلحادلط كتابيشرحفيهحديثرسولالله!روبابيوامي. 1(طبعطبعاتناقصة. 2(هوعبدالحقبنعبدالرحمنبنعبداللهالآزديالاشبيلىالآندلسيالإمامالحافظالبارعت 581السير21/891وكتابه(العاقبةفيذكرالموتوالآخرة)طبعمرات،أحوثصاطبعة الكويت. 158

عدد الصفحات ١٣١