19كتابالتعيي!في!وءأكوبمي!!طرفي! أختكعبداللهبنالزبير1())فقيللها:أمعبدالله،وإلافالأصحأنهالمتلد منالبي!ييهشيئا،وقيل:ألقتسقطاوليسبنابت. وأمالقظهفقوله:((منأحدث))أي:أتىبامرحادث،و((أمرنا ) ) دينناوشرعنا،و((ماليسمنه))أي:لايستندإلىشىءمنأدلةالشرع ((فهورد))أي:مردودكالخلق.ممعنىالمخلوق،وثوبنسجاليمنأي: منسوحه،ومنهفيالحدسا((الغنموالوليدةر؟عليك2())أي:مردودة1( وقوله:(اليسعليهأمرنا))أي:لايرجعإلىدليلشرعناكماسبقفي قوله:((مالي!م!منه)). وأمامعناهمنحيمثالجملةفهوأنماخرحعنالشرعفهوباطل، لاصيورلهولاعبرةبه. وأمامنحيمثالتفصيلقهذاالحديثعلىإمجازهواختصارهمنأعظم قواعدالشرعوأعمهانفعامنحهةمنطوقهومفهومه. أمامنجهةمنطوقهفلأنهمقدمةكليةفيكلدليلنافبلحكم،مثلأن يقالفيالوضوء.مماءمغصوب،أومسروق،اونجس،أوبدونالنية،وفي الصلاةلغيرالقبلة،أوبغيرسزة،أوالصومبلانيةمنالليل،أوبيعالغائحا، أوالنجش،أوالغرر،أونكاحالشغار،أوالمتعة،أوبلاولياوشهود (1)فيممردود. (1)رواهأحمد6/186وأبوداود4253/. )2(رواهالبخاري2/9ه9ومسلم3/1325منحديثأبيهريرةوزيدبنصالدالجهي.
عدد الصفحات ١٤٨!كتابالتعيي!في!غوءاكوبعيمللكلفي0039 ونحو/ذلك(أ)منأحكاملاتحصى،يقالفيكلواحدمنها:هذاعمل ليسمنالشرع،أوليسعليهأمرالشرع،وكلماكانكذلكقهوباطل مردود،فهذاالعملباطلمردود،فالمقدمةالثانية/تابتةبهذاالحديث الصحيحالصريح،وإنمايتجهالنزاعفيالمقدمةالأولىفإذاتبتتمالدليل، وتبتمشاالدعوى،وانتفىالحكم. وأمامنجههمفهومهفهومقدمةكليةفيكلدليلمثبمتللحكم،لأن مفهومقوله:((منعملعملاليسعليهأمرنافهورد))أنمنعملعملا عليهأمرنافليسمردودا،فيكونصحيحا،فيقالفيالوضوءبدونالمضمضة والاستنشاق،والتسمية،/وغسلاليدينمننومالليل،وبدونالنية، والترتيب،والموالاة،واستيعابمسحالرأسونحوها:كلواحدمنهاعمل عليهأمرالشرع،وكلمادل(ب)عليهأمرالشرعفهوصحيح،فهذاالعمل أوالوضوءصحيح. والمقدمةالثانيةتابتة.ممقهومهذاالحديثالصحيحعندمنيحتجبالمفهوم، وإنماالنزاعفيالأولىفيثبتهاالمستدلبدليلهاإنأمكنه،فيتمالدليلوتثبت الدعوىويثبتالحكم. وهذهقاعدةكليةفيإتباتالأحكامونفيها،وهذاالحديثيصلحأن يسمىنصفأدلةالشرعدأنالدليلإنمايتركبمنمقدمتينصغرى (1)فيأ،ب،مونحوهامناحكام. (ب)لطا،مماكان. 33تر 96ا 56با
عدد الصفحات ١٤٩49كتابالثصي!ف!!و،افوبص!!طرف!- وكبرى،وانشثتقلت:أولىوأخرى،ثمالمطلوببالدليلإمااتبات الحكمأونفيه،وهذاالحديتمقدمةكبرىفيإثباتكلحكمشرعي، ونفيه،وانمايقعالخلاففيالمقدمةالصغرى،فلووحدحدشايكونمقدمة صغرىفياتباتكلحكمشرعيونفيهلاستقلالحديثانبادلةأحكام الشرع،لكنهذالميوحد،فماذنهذاالحديثنصفأدلةالشرعباعتبارما ذكرناه. فمانقيل:محميرمنأوامرالشرعالعامةخصمتبصورفتلكالصورليسى عليهاأمرال!شرع،والالماكاننحصوصابها،ومعذلكفهيصحيحةفي الشرعفإذاقدصحفيالشرعماليس!عليهأمرالشرع. قلنا:تخصيصتلكالصورمنأوامرالشرعانكانبجردليلشرعي فهيباطلة،ولانسلم/صحتها،وإنكانبدليلشرعيفعليهاأفرالشرع فلانسلمخروحهاعنأمرالشرع. فمانقيل:تب!تأنخالدبنالوليدتامرعلىحيشمؤتةلعدقتلامرائه منغيرامرة1(وهيولايةليس!عليهاأمرالشرع،تمقدصحت؟ قلنا:لانسلمأنهليس!عليهاأمرالشرع،لأنالمرادبامرالشرعدليله، وإمرةخالديومئذكانعليهادليلالشرعمنوحهين: أحدهما:أنههووأصحابهرأوافيامرتهالمصلحهالعامةالراححة للمسلمين،واعتبارالمصاعمنأدلةالشرعالقويةعلىماسنقررفياثتاءهذا (1ينظرالسرةالنبويةلابتهشام3/937.38. 7.ا
عدد الصفحات ١٥٠3كتابالتعيي!فل!طوءأ!وبعي!مطرفل!59 الكتابإنشاءاللهعزوحل،وقدقالبهمالكرحمهاللهحيثاعتبر المصاعالمرسلة1( الوحهالثاني:أنالبى!ي!لمابلغه/إمرةخالدسربهاورضي،وهو عليهالصلاةوالسلامصاجاالشرع،ورضىصاجاالشرعأقوىأفىلة الشرعواللهأعلم. (1سياتيالعزوإليهفيأتناءشرححديث(الاكمررولاضرار)). 57ب
عدد الصفحات ١٥١69كالابالتميي!ف!!فكل"ا!بدي!!طرفيء الحديثالس!دس!: عنأبيعبداللهالنعمانبنبضيررضياللهعنهماقال:!عترسول اللهلمجمميقول:إنالحلالبين،وإنالحرامبين،وبينهمامشتبهات لايعلمهنكثيرمنالناس،فمن/اتقىالشبهات!استبرألدينهوعرضه،ومن وقعفيالشبهاتتوقعفيالحرامكالراعييرعىحولالحمىيوشكأنيرتع1( فيه،ألاوإنلكلملكحمى،ألاوإنحمىاللهمحارمه،ألاانلطالجسد مضغةإذاصلحتصلحالجسدكله،وإذافسدتتفسدالجسدكله،ألا وهيالقلب.رواهالبخاريومسلم1(. النعمانهذاهوالذيتنسبإليهمعرةالنعمانلأنهكانمقيمابهاأو والياعليها،وأمهعمرةبنترواحة،أختعبداللهبنرواحة،أحد الأمراءالذينقتلوا.مموتة،وأبوهبضيربنسعدالذيقال:يارسولاللهقد علمناكيفنسلمعليك،فكيفنصلىعليك؟وهوبفتحالباءالموحدة /وبشينمعجمةمكسورة. ثمالكلامفيلفظهومعناه. أمالفظهفالحرامالممنوعمنهشرعالأنحكمهأنيحرمهالإنسان،أي: 1(س،ميقع. (1رواهالبخاري1/28ومسلم3/9211. )2(كلا،لميروبشربنسعدهذاالحديث،ولكنرواهكعببنعحرة،أخرجعنهالبخارى 5/2338ومسلم1/503. 34 الما
عدد الصفحات ١٥٢!كظهـ!بالتعيي!مل!ضو"ا!وبدي!للطرفي79 يمنعمنهحسما،والحلالضده والمشتبهاتماترددبينهمافقامتفيهشبهةالحلوشبهةالحرمة. واتقى:احتنب،والشبهاتجمعشبهة،وهيماخيلللناظرأنه حجةوليسكذلك. واستبرألدينهمهموزوقديخفف،ومعناهطلبالبراءةلدينهمنالنقص وحصلهاله،وكذلكاستبرأمنالبولحصلالبراءةمنه. وعرضهبكسرالعينتحلالمدحوالذممنه. والحمىهوالشىءالممنوع،وحمىالملكماتحجرهلخيلهونحوهامن الاتمصالحهومنعمنهغيره،ومنهحمىكليب،قالالشاعر2(: أبحتحمىكهامةلعدنجد...وماشبمغحميتبمستباع ومحارماللهعزوحلماحرمعلىخلقه. والقلبعضوباطنفيالجسدعليهمدارحالالإنسان،قيل:حميقلبا لتقلبه(ب)كماقالالشاعر: وها!يالإنسانإلالنسيه(-...ولاالقلبإلاانهيعقلب 1(ا،ميخيل. (لي)فيسمناجلتقلبه. (بر)فيسلانسه. 1(فيأأسفلهذهالكلمة((أيفهوالماذونفيهشرعا". 2(البيتلجرير،انظرديوانه77،وهوفيخزانةالأدلي6/42بلانسبة. 3(والبيتفيالدرالمصونللسمينالحبى1/911وتاجالعروس1/124(شرححطبةالمصنف).
عدد الصفحات ١٥٣89كنبالتعيي!ف!صو"أ!وبعي!للطوف!! وهوعضوصغيرالجرم،ولذلكحماهمضغة/ولكنهعظيمالجرم. وأمامعناهففيهأمجاث: ايأول:أنقسمةأحكامايأشياءالىحلالوحرامومابينهماقسمة صحيحة،يأنكلشيءأوفعليفرضفإمامنصوصعلىالإذنفيه،وهو الحلالالبين،أوعلىالمنعمنهوهوالحرامالبين،أولاينصفيهلاعلىهذا ولاعلىهذا،وهوالمسكوتعنه،وهومضتبهبناءعلىأنالأصلفي ايأشياءالإباحةأوالحظر،أوينصفيهعليهماقإنعلمآخرالنصينفالحكم لهمنحلأواحرمة،والآولمنسوخبهويرحعهذاإلمطالحلالأوإلمطالحرام، وانلميعلماخرالنصينفهومشتبهأيضا. وقديقعالاشتباهمنحهةأخرى/وهيأنتكاليفالشرعإماأنتأتي بالتخييربينالفعلوالتركوهوالإباحة،أوباقتضاءالفعل،أوباقتضاءالترك لكنالاقتضاءتارةيصرحفيهبالجزمفيكونإمجاباأوحظرا،وتارةبعدم الجزمفيكونندباأوكراهة،وتارةيطلقفلايصرحفيهبجزمولابعدمه فيبقىمترددابينالأمرينالإيجابوالندب،أوالكراهةوالحظر،فينشأ الاشتباهمنهاهنا. البحثالثاني:قوله:"لايعلمهنكثيرمنالناس))أي:ليست أحكامتلكالشبهاتمعطلةلاتعلم،بليعلمهابعضالناسوهمأولواالعلم والنظرفيأحكامالشرع،وفيهإشارةإلىفضلالعلماءلعلمهم.ممالميعلم غيرهم،وحلهمماأشكلعلىغيرهم. تمالناسفيالشبهاتقسمان: 158 72
عدد الصفحات ١٥٤!كتلقعع!ص باصي!غوءا!وبعي!!طرفي أحدهما:يئقيهاويتجئبهاقذلك/يستبرئلدينهوعرضه،أي: يصونهماعنالنقصوالخلل،ووقوعالناسفيه،لاتهامهماياهبمواقعة المحظورات،وقدحاءفيالأتر((منوقفموقفتهمةفلايلومنمنأساء بهالظن))ولهذالمارأىالننىلمجيمرحلينومعهامرأتهصفيةقاللهما: ((علىرسلكما،إنهاصفيةبنمتحيي))خشيةأنيتهماهفيأنما، ولذلكقالاله:يارسولاللهمنكنانتهمهفلانتهمك،فقال:((إن الشيطانيجريمنابنادممجرىالدم،وإنيخشيتأنيقذف/في قلوبكماشرا3())وكذلكلمارأىتمرةملقاةقال:(الولاأنيأخشىأئها منالصدقةلأكلتها4())وذلكمناتقاءالشبهةتورعا. فانقيل:لملميتورععنلحمبريرةوالشبهةقائمةبه؟ قلنا:لانسلمأنالشبهةقائمةبه،وقدبينانتفاءالشبهةبقوله:"هوعليها صدقة،ولناهدية))()ولئنسلمناقيامالشبهةبهلكنهعليهالصلاةوالسلام 1( )1( )2( )3( )4( )5( فيا،مويجانبها. فيهامشا((حاشيةلواتهماهبرببةكفراكذا!رحبهالأئمة)). وقداستنبطالشافعيمنالحديثمعنىلطفا،روىالبيهقىفيمناقبالشافعي2/241قال ابنعيينةللشافعي:مافقههذاالحديث؟فقالالشافعي:إنكانالقوماتهمواالنسغيهين كانوابتهمتهمإياهكفارا،لكنالنى!زأدبمنبعده،فقالإذاكنتمهكذا،فافعلوا هكذالكيلايظنبكمالسوء،فقالابنعيينة:جزالاللهخيرا،مامجيشامنلثإلاكلمانحب. رواهالبخارى271ومسلم4/1712منحديثصفية. رواهالبخاري2/725ومسلم2/752منحديثأنسبنمالك. رواهالبخاري2/543ومسلم2/755منحديثعائشة. 35س 95ب
عدد الصفحات ١٥٥كتابالتعيي!ف!!و،ا!وبعي!!طرفيء كانمشرعا،فهوتارةيتركالشىءتورعالئلاينهمكالناسفيالشبهات!، وتارةيفعلالشىءتوسيعالئ!يحرح/الناسبضيقمجالالشهوات. والثانى:منيواقعالشبهاتفذلكيعرضدينهللنقصوعرضهللمضغ، تمتفضىبهمواقعة(ب)الشبهاتإلىمواقعةالمحظوراتبالتدريجوالتسامح ولذلكأمثلة: أحدهما:ماضربهالنى!يخيممثلالذلكوهوالراعييرعىحولالحمى وهوالمرعىالممنوعمنه،فيوشك،أي:يقربأنيرتعفيهلأنمنقارب الشىءخالطهغالبا،ومنه"كلكحدوداللهفلاثقربوها"[البقرة: ]187نهىعنالمقاربةحذرامنالمواقعة. وتانيها:يسيرالخمرليسمحذورافينقسه،وإنماحرملئلايتدرحمنه إلىالكثيرالمحذور. وتالثها:الخلوةبالأحنبيةلامحذورفيهإلاكونهداعيةبالتدريجإلىالوطء المحرم. ورابعها:قبلةالصائمإذاحركتشهوتهتكرهلئلايتدرحبهاإلىالوطء المفسدللصوم. وخامسها:لطالتدريجقولهعليهالصلاةوالسلام:(العناللهالسارق يسرقالبيضةفتقطعيده1())الحدلمجا (1)فيا،متوسعا. (ب)فيممواتع. (1رواهالبخارى16.924ومسلم413131منحديثابيهريرة. 3لم
عدد الصفحات ١٥٦!كتا-التعيي!في!وءا!وبمي!!طرف!101 أي:يتدرحمنسرقةمالايقطعبه،إلىسرقةمايقطعبه،وأمثلةهذا محميرة. وقدأحازبعضأهلالعلموطءالزوحةوالأمةفيمابينالأليتين،وهذا الحدسايقتضيكراهته1(لمافيهمنالتعريضل!ي!حالمحرم،والتعرض(ب) للحرامأقلأحوالهأنيكونمكروها،وأقلمايقالفيه:إنالورعتركه. البحثالثالث:قوله:((ألاوإنلكلملكحمى))أي:مايحميه ويمنعهعنغيره،وأقلذلكملكهوبلادهفيمنعها(-منغيرهأنيغلبه عليها،وقديكونالحمىخاصه(د)كماسبق/ذكره. وقدحعلالبي!حولالمدينةاتىعشرميلاحمى،أي:حرما لايقطعشجرهولايصادصيده،وحمىعمررضىاللهعنهلإبلالصدقة /أرضاترعىفيها((ألاوإنحمىاللهتحارمه))هذامنبابقياسالغاشا علىالشاهد،والمعقولعلىالمحسوس. ونظمالقياسهكذا:اللهعزوحلملك،وكلملكفلهحمى،فالله عزوحللهحمى،تمحمىكلملكمامنعه،فكذلكحمىاللهعزوحل (1)فيمكراهيته. (ب)فيموالتعريض. (بر)فيأ،مالييمنعها. (د)لطأ،مخاصا. (1رواهمسلم20001منحديثأبيهر-سة. 2(رواهالبخاري3/1311عنزيدبنأسلمعنأبيه. 06ب 74ا
عدد الصفحات ١٥٧كنابالتعيي!ف!!وءا!وبعي!!طوفي- مامنعهوهوالمحارم. قوله:((ألاوإن))هوافتتاحكلاميقصدبهتنبيهالسامعين/لفهم الكلامنحو"الايومياكعهم"[هود:]8"الاإنهم!بمرية"[ فصلت:4ه"الاإظيشءمحيط"[فصل:4ه. البحثالرابع:قوله:((ألاوإنفيالجسدمضغة))إلىاخرهمعناهأن صلاحالجسدتابعلصلاحالقلب،وفسادهتابعلقساده،لأنالقلبمبدأ الحركاتالبدنيةوالإراداتالنفسانية،فلاصدرتعنهإرادةصالحةتحرك الجسدحركةصالحة،وإنصدرتعنهإرادةفاسدةتحركالجسدحركة فاسدة.وبالجملةفالقلبكالملك،والجسدوأعضاوهكالرعية،ولاشكأن الرعيةتصلحبصلاحالملك،وتفسدبفساده،وأيضاالقلبكالعينوالجسد كالمزرعةإنعذبماءالعينعذبالزرع،أوممحملح،وأيضاالقلب كالأرضوحركاتالجسدكالنبات"والبلدالطبيخرجنجاكهباذنربه واللىيخبثلايخرجإلاكدا"[الأعراف:8ه]وشاهدماذكرناهمن أمرالقلبوالجسدأنالن!لمجؤشقعنقلبهمرتين1(واستخرجمنهعلقة سوداء،قيل:هذهحظالشيطانمنك،تمغسلبالماءالمباركالطهور، فلماطابقلبهطابحسده،تمصارإماماللمتقين،ورحمةللعالمين، 1(روىأحمدقصةشققلبهالمرةالأولى5/913منحديثابنعبان!،وكانللنى!عشر سنينوأشهر. وروىالبخاري1/135ومسلم1/148منحديثأنسقصةشققلبهالمرةالثانيةفيليلة الإسراءوالمعراج. 136
عدد الصفحات ١٥٨3كظالقععبم!دفكلءا!وبص!!ف!301 وخاتماللنبيينصلواتاللهعليهوعليهمأجمعين. البحثالخامس:هذاالحديثأصلفيالورعوهوتركالمشتبهمن الأفعال/إلىغيره1( وانشئتقلتهوايأخذفيالأفعالبنفسالإباحةوبراءةالذمة. وقدنقلعنالحسنالبصريأنهقال:أدركناقومايتركونسبعينبابا/من الحلالخشيةالوقوعفيبابمنالحرام. وقدثبتعنأبىبكرالصديقرضياللهعنهأنهأكلشبهةغيرعالم بها،فلماعلمبهاأدخليدهفيفيه(تي)فقاءها وهذاالحديث-سحعمناىالكنابإلىقولهعزوحل"كلوامن طيياتهارزقناكم"[البقرة:]172"انفقواهنطيباتهاكسبتم" [البقرة:]267واطلاقالطيبيقتضيالمحضالخاليمنالشبهة،لأن الشيءاماطيب،أوخبيث،أومركبمنهما،والخبيثلايدخلتحت لفظالطيب،والمركبمنهماررحعكلحزءمنهالىأصله،فلايدخلمنه تحتلفظالطيبالاالجزءالطيب،ومنالسنةالىقولهعليهالصلاةوالسلام: "دعما-سسكإلم!مالاموسك))وهومنأحاديثالأربعين. 1(مقل. (ب)لطف!،مفمه. 1(فيهامشأ"وهومالااشتباهفيهأ!لا)). 2(فيهامشأ"أيالورع)). 3(رواهالبخاري3/5913. 75ا 61ب
عدد الصفحات ١٥٩154كظبالتعيي!في!و،اكوبعي!!طرفيح الحديثالسالع: عنأبيزقيةتميمبنأوسالداريرضىاللهعنهأنالننىلمجي!قال: الدينالنصيحة،قلنا:لمن؟قال:للهولكتابهولرسولهولأئمةالمسلمين وعامتهمرواهمسلم1(. قالالمصنف:رقيةبضمالراءوفتحالقافوتشديدالياء،والداري منسوبإلىحدلهاحمهالدار،وقيل:إلىموضعيقالله:دارين،ويقالله أيضا:الديرينسبةإلىديركانيتعبدفيه،انتهىكلامه. والنصيحةإخلاصالقولوالعمل،وهيفيالعرفإخلاصالرأيمن الغشللمستشيرونحوه،وإيثارمصلحته.والنصيحةعلىماذكرناتختلف باختلافالمنصوح. فنصيحةاللهعزوحلالإيمانبه،وطاعتهبالقلبتوحيداوبالبدنعبادة، وفيالتنزيل"إذانصحواللهورسوله"[التوبة:]19. ونصيحةكتاباللهتعظيمه،والإيمانبه،والعمل.ممافيه. ونصيحةالرسول!يمتصديقهفيماحاءبه،وإعانته/علىإقامةأمر ربهبالقول/والعملوالاعتقاد،كمافعلالصحابةرضياللهعنهم. ونصيحةأئمةالمسلمينبالوقاءلهمبعهدهم،والتنبيهلهمعلىمصالحهم ورشدهم. ونصيحةعامةالمسلمينبذلك،وبانيحبلهممايحبلنفسه. 1(1/74. 76ا 37س
عدد الصفحات ١٦٠3كظلقمععبا....في!و"اكوبعي!!طرفي51 واعلمأنهذاالحدساوإنأوحزفيالعبارةفلقدأعرضفيالفائدة، وهذهالاحادثحاالأربعونوسائرالسننداخلةتحته،بلتحتكلمةمنهوهي قوله:((ولكتابه))لأنالكتابمشتمل/علىأمورالدينجميعاأصلاوفرعا، وعملاواعتقادا،فماذاامنبهوعمل.مماتضمنهعلىماينبغىفقدجمعالكل. كنبيه:تميمالداريروىعنالبى!سيمأحاديث،وروىعنهالننيلمجيه حدثحاالدحالإذوحدهتميموأصحابهفيالبحر،وهذهمنغرائب مسائلعلمالحدسا،يقال:أيالصحابةروىعنهالبىجميم؟فيقال:تميم الداريروىعنهالبىكيمالحديثالمذكور. تنبيه:إنقيل:هلالدينمحصورفيالنصيحةعلىقاعدةحصرالمبتدأ فيالخبر،أووراءالنصيحةمنالدينشىءويكونقوله:((الدينالنصيحة ) ) منبابقوله:((الحجعرفة2())أي:معظمالدينالنصيحة؟قلنا:بل الدينمحصورفيالنصيحةلأنمنجملةالنصيحةطاعةاللهورسوله،والإيمان والعمل.مماقالاهمنكتابوسنة،وليسوراءذلكمنالدينشىء،إذقد سبقفيحدساحبريلأنالدينهوالإسلاموالإيمانوالإحسانوجميعذلك مندرجتحتماذكرناهفيالنصيحةواللهأعلم. (1)رواه!سلم411622-4622. )2(رواهأبوداود48612والترمذي23713والنسائى56152وابنماحه312001منحديث عبدالرحمنبنيعمرالديلي. 62ب
عدد الصفحات ١٦١601كتابالتميي!ف!!و،ا!وبص!!طرف!ح الحديثالثامن: عنابنعمررضىاللهعنهماأنرسولالله!شي!قال:أمرتأنأقاتل الناسحتىيشهدواأنلاإلهإلااللّه/وأنمحمدارسولاللّهويقيموا الصلاةويؤتواالزكاة،ف!ذافعلواذلكعصمواصيدماءهموأموالهمالابحق الإسلام،وحسابهمعلىاللهتعالى.رواهالبخارىومسلم1( فيهذاالحدشامباصا: ايأول:قوله:((أمرت))أي:أمرنياللهتعالىاذليسفوقرتيةالن! !ي!منيامرهإلااللهعزوحل،ولايأتيهاهناالاحتمالالواردفيقول الصحابي:أمرناأونهينا،لأنفوقالصحابيمنتحتملاضافةالأمراليه، والإحالةبهعليهمنخليفةومعلمووالدورئشىونحوه،وليسفوقالرسول عليهالصلاةوالسلاممنيضافأمرهإليهإلااللهعزوحلوحبريل،وهوانما يأتيبأمراللهعزوحل. البحثالثاني:"أمرتأنأقاتلالناس"أي:بأنأقاتل،لأنأمر غالباإنمايتعدىغالبابالباء،و((أمرتكالخير"ونحوهقليلحاءفي الشعرعلىأنهمقدجعلواأمرممايتعدىبنفسهوبغيره،وتقد-سالحديث 1(رواهالبخاري1/17ومسلم1/53. )3(يشيرإلىالبيتالمستشهدفيكتبالنحوواللغة: امرتكالخرفافعلماأمرتبهفقدتركتكذاماليوذانشب وانظرالخلاففينسبتهإلىعمروبنمعديكربأوغرهفيخزانةالأدب1/933،343 وشرحأبياتسيبريه1/035. 77!
عدد الصفحات ١٦٢!كتابالتديي!في!غوءا!وبدي!!طرفي701 أمرتبقتالالناس. ولوقالقائل:أمرت/قتالالتاسلكاننائياعناللسان. البحثالثالث:قوله:((حتىيشهدوا))إلىاخره،فيهدليلعلىقتل تاركالصلاةوالزكاةغيرحاحدلهمالأنغايهالأمربالقتالفعلالصلاة والزكاة،فمالميفعلالاتملغالقتالغايته،فيكونقتالتاركهماجائزابل واجبا.مموجاالأمرالإلهي،تمالقتالينتهيإلىالقتلغالباولولميكن إلاجوازإفضائهإليه،وذلكيدلعلىجوازبلوجوبقتلتاركهما. /فإنقيل:الحديثإنمادلعلىقتالالكافرالأصليحتىيؤمنويصلي ويزكى،فلمقلتم:إنالمسلمإذتركهمايجوزقتاله؟ قلنا:لوحهين: أحدهما:أنالكافر/الأصليإذاقوتلعلىتركهمامعأنهلايعتقد وجوبهما،فالمسلمالمعتقدلوحوبهماأولىبالقتالعليهما. ولمثلهذاقالأهلالعلم:إنالمرتديقضىبعدإسلامهماتركهفيحال ردته،بخلافانكافرالأصلى. الوحهالثافي:أنقولهعليهالصلاةوالسلام:((حتىيشهدوا))إلى اخرهوإنكانغايةفقيهمعنىالشرط،ولهذاقيل:إنحكممابعدالغاية مخالفلماقبلها،فصاركفالقتالعنهممشروطابالشهادتينوالصلاة والزكاة،وإذاانتفىالشرطانتقىالمشروط،فإذاانتقىفعلالصلاةوالزكاة انتقىكفالقتالوالقتل،وصارالتقديرإنصلواوزكواكفعتهمالقتال، ويضهدلهذاقولهعزوجل"فانطبواواقاصاالصلاةوالمحواالزكاة فماخوانكمفيالدين"[التوبة:اا"فخلواسبيلهم"[التوبة:ه. 63ب 38س 178
عدد الصفحات ١٦٣