المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب التعيين في شرح الأربعين

سليمان بن عبد القوي الطوفي

صفحة ٦ من ٢٥

18.كتابالتعيي!فيضوءا!وبعي!للطوفي ح ! وأماألقاظه:/فمنهاالأعمالوهيحركاتالبدن،ويتجوزبهاعن حركاتالنفس. ومنهاالنياتوهيجعنيةبالتشديدوالتخفيف،فمانشددتكانتمن نوىينويإذاقصد،وأصلهانويةقلبتالواوياءثمأدغمتفيالياءبعدها فقيلنية،وإنخففتكانتمنونىيييإذاأبطأوتاخرمنقولالشاعر: هسخإذاهاالسابحاتعلىالونى...اثرنالغباربالكديدالمركل أي/علىالإبطاءوالتاخرفيالجري.وذلكليأنالنيةتحتاحفيتوحيهها وتصحيحهاإلىإبطاءوتاخر.ولهذاترىبعضالناسييطىفينيةالصلاة حتىتقوتهالركعةالأولىمعالإمام2(. ومنهانوىينويإذاقصد،يقال:نواكاللهبخير،أيقصدكبه، ونويتفلاناوانتويته.ممعنى. ومنهاالهجرةوهيفيالشريعة:مفارقةدارالكفرإلىدارالإسلامخوفا منالقتنةوطلبالإقامةالدين،وفيالحقيقةمقارقةمايكرههاللهعزوحلإلى مامجب.وقدثبتفيالحديث((المجاهدمنحاهدنفسهوالمهاحرمنهاجر مانهىاللهعنه3())الهجرةفيالإسلاممرتينإلىالحبشةوإلىالمدينة، 1(البيترقم51منمعلقةامرئالقيس. 2(لاارتباط-لغةوشرعا-بينوسوسةالموسوسينوتلاعبالشيطانبهمفيعباداتهموبين معنىالنيةودلالتهاعلىالتاخيروالابطاء. 3(رواهاحمد621وابنحبان(الاحسان11/4.2)والطبرانيلطالمعحمالكبير18/9،3 منحديتفضالةبنعبيدبنحوه. 22أ 91ب

عدد الصفحات ٨٤

ب!صبأ....في!ث!وء41للطوفي091 !كظلععع! وأفضلالمسلمينأصحابالهجرتينإلاماخصهالدليل.وقولهعليهالصلاة والسلام(الاهجرةبعدالقتح1())يعىمنمكةلأنهاحينئذدارالإسلام. أمامنسائربلادالكفرفهيباقيةلقوله/عليهالصلاةوالسلام:(الاتنقطع الهجرةحتىتخرحالشص!منمغربها2()). ومنهاقوله:(الدنيايصيبها))أييحصلهاشبهتحصيلالدنيابإصابة الغرضبالسهمبجامعحصولالمقصود. وأمامعانيهففيهاأبحاث. الأول:/(إنما)تقتضىتاكيدالحكمالواقعبعدهااتقاقا. أماالحصروهو:إتباتالحكملمابعدها،ونفيهعماعداهففيه للأصوليينأقوال3(:ثالنها:أنهاتقتضيهعرفالاوضعا. حجةالحصرمطلقامنوحوه: أحدها:أنهاصدرت(ب)فيكلامهموالمرادبهاالحصرفوجبأن تكونحقيفةفيه،إذالأصلفيالإطلاقالحقيقة. الثاني:أنهافيغالبمواردهاللحصرفوجحبأنتكونموضوعةله صلهاعلىغالبمواردها. (أ)فيمتطلع. (ب)فيموردت. (1رواهالبخاري2651ومسلم2/869منحديثابنعباس. 2(لمأففعليهبهذااللفظ. 3(ينظرالتمهيدفياصولالفقهلأبىالخطابالحنبلى1/115. 2ات 23ا

عدد الصفحات ٨٥

03كتابالتميي!في!فير"الدبعي!!في! الثالث:أن(إئما)مركبةمن(إن)الىهىللإتبات،و(ما)الئ هيللنقي،فاقتضتإمانفىالحكمعمابعدها،وإتباتهلغيرهوهوباطل إجماعا،أوإثباتالحكملمابعدهاونفيهعنغيره،وهوالمطلوب. واعزضعلىالأول/بأئهاوردتلغيرالحصرفوجاأنتكونحقيقة فيهبعينماذكرتم. وعلىالثانى.ممنعأنهافيغالبمواردهاللحصر.سفمناهلكنلانسلم أنذلكيوحبأنهاموضوعةللحصرلجوازغلبةالاستعمالفيغير ماوضعتله. وعلىالثالث:بائالانسلمتركيبهامن(إن)و(ما)بلهيكلمة موضوعةمنأصلهاكذلكمنغيرتركيب. سفمناهلكنلانسلمأن((ما))فيهاللنفي،إذلهامعانىغيرذلك قتخصيصالنقىمنيينهاهاهناتحكم. سفمناأنهاالئافيةلكنلانسلمأنمعنىمقرديهاأعى((إن))و((ما)) بعدالتركيبمعناهماقبله،لأنالتركيبيغيرمعانىالمفرداتنحو(الولا ) ) هىمركبةمن(الو"و(الا))وليسمعناهامعنىواحدمنهما. حجةالقائلينبعدمالحصرمنوجوه: أحدها:أنهاوردتلغيرالحصركثيراقلتكن/حقيقةفيهكماسبق. الثاني:أناإذاقلنا:إنماقامزيد،حسنأنيقال:فهلقامعىو؟ولو كاشاللحصرلماحسنهذاالاستفسارلأنهاستعلامالمعلوموتحصيلالحاصل. (1)فيمالاستفهام. 02با 24أ

عدد الصفحات ٨٦

3كتابالتعيي!فيضنوءا!وبعيم!طرفي.:13 الثالث:لوكانتللحصرلاستوىقولنا:إنماقامزيد،وقولنا:ماقام إلازيد،لكئهمالايستويان،إذالثانىأقوىمنالأول. الرابع:أنأسامةبنزيدرضىاللهعنهروى"إنماالربافيالنسيئة1()) ولمينحصرالربافيها،بلهوتابتفيالتفاضل. والجوابعنالأول:بالمعارضة.مماسبق. وعنالثانى:بانهإنماحسنالاستفسارلاحتمالأئهااستعملتفيغير الحصرمجازا،لالأنهاليمستتقتضيالحصر. وعنالثالث:بالتزاماستواءالصيغتينفيالحصر،ولئنسفمناتقاوتهما فيهلكنلايلزمأن(إنما)ليستللحصر،لجوازأنللحصرقدرامشتركا استويافيه،واختصتإحداهما.ممزيدقوةفيه،كمااشتركتالسينوسوف فيمعنىالتنقيس،وكانت/سوفأكثرتنفيسالكثرةحروفها،وكذلك ((ماقامإلازيد))أكثرحروفامن((إنماقامزيد))ولأنالحصرفي((إنماقام زيد))معنوي،وفي"ماقامإلازيد"لفظي،فاقتضىالتصريح1(فيهاب!ما) و(إلا)جمعابينالنفىوالإتباتبالمطالقة. وعنالرابع:أنابنعباسمنأهلاللسانوقدفهممنحديثأسامة الحصروقالبه،وإنماثبت(ب)الربافيالتفاضلعندمنذهبإلبهبأدلةأخر (أ)فيملفظيللتصريح. (ب)فيميثبت. (1)رواهمسلم121813 21ب

عدد الصفحات ٨٧

31كتاب]فيشو"]!طوفي ناسخةلمفهومالحصرفيحدساأسامة،كمانسخحدساعائشةونحوه/في التقاءالختانينمفهومحدسا((إنماالماءمنالماء2()). حجةالقائلينباقتضائهاللحصرعرفا!وضعالأنالوضعغائبعئا، وعليهمنالضبهماسبقفلاينبت/بالشك. أمافيعرفالاستعمالفنحننجدهمتمادرونعندإرادةالحصرإلى ((إنما))كماييادرونإلىتصريحالنقيوالإتبات.مماكانإلاكذانحوقوله: .........................وإئما...يدافععناحسالهمانااومثلي3( ....................................وإنماالعزةلل!ثر وقولهعزوجل"إنماتجزونماكنتمكعملون"[التحريم:]7كما قالعزوحل"وماتجزونإلاماكنتمتعملون"[الصافات:]93 و"إنماإلهكمالله"[طه:]98كماقال"وماهنإلهإلاالله" [ص:ه]6وهوكثير،فنبتأنهاللحصربعرفالإستعمال. قلت:الأشبهأنهاليس!للحصرمطلقالقولهعليهالصلاةوالسلام ((مامنفيمنالأنبياءإلاوقدأوتيمنالاياتماامنعليهالبشر،وإنما (1)لنيمالحصر. 1(رواهمسلم27211منحديثعائشة. 2(رواهمسلم11926منحديثأبيسعيدالخدري. 3(البيتللفرزدلىينظرديوانه53121.وصدره:اناالضامنالراعيعليهم،وإنما. 4(البيتللاعشيالكبرينظرديوانه917.وصدره:ولستبالأكترمنهمحصى. 13

عدد الصفحات ٨٨

!كظلتدمعب]مبمضتو"]للطرفي . ! : كانالذيأوتيتهوحيا1())إنماللحصرلانحصرتاياتالنى!لمجيم ومعجزاتهفيالوحي،وانتفىغيرهبإقرارالبي!لمجيمبحصرهافيالقران،فكنا نحتاحفيإثباتغيرهمنالمعجزاتبعدذلكإلىتعبلأنالخصميقوللنا: أنتمتثبتونلنبيكممنالاياتماهومصرحبنفيه،ومنالمعلومأنمننفى بينتهلمتسمعمنهبعدذلك. أماإذاجعلناإنماللإنباتالمؤكدلايلزمناهذاالسؤال،ديأنانقول:إنما أراد/البى!لمجيمبهذاالكلامإثباتالوحي،لانفيماعداه،وقدثبتله غيرهمنالاياتمالايحصى،وقوله(ب)عليهالصلاةوالسلامغيرمنكرله، قيجبالقولبثبوته. فرع:منقال:إن(إنما)للحصرقال:إنحصرهاقديكونعاما نحو"إنما!!مالله"وقديكونخاصاباعتبارامرخاصنحو"إنماالله إلهواحد"[النساء:71اأي:باعتبارإنكارمنكريالتوحيد(!) لامطلقا،فإنللهعزوحلصفاتكثيرةغيرالتوحيد(ب). وللحصر/أدواتوأنواعذكرتفيكتبالأصول. البحثالثانى:قوله:((الأعمالبالنيات))الأعمالمبتدأوبالنيا! (أ)فيمأنالبيعليهالسلامإنماأراد. (ب)فيموهوعليهالسلامغير. (ب)لطمالوحدانية. (1سبقتخريجالحديث. 22ب 26أ

عدد الصفحات ٨٩

34كتابالتعيي!في!وءا!وبعي!!طوفي! ممعلقبالخبرالمحذوف،واختلففيه،فمنهممنقدرهبالصحة،أي: الأعمالصحيحةأوجائزهبالنيات،فيحصرصحتهاوحوازهافيماإذا كاشامنويةفيقتضيأنلايصحعملإلابنيةإلابدليلمخصص،ومنهممن قدرهبالكمال،أي:الأعمالكاملةبالنياتفيكونالمحصورفيالنيةكمالها لاصحتها،ولايلزممنذلكانتفاءصحتهابدونالتية،وكلااليأمرينحائز لكنالأولأظهرلقولهعليهالصلاهوالسلام:"وإنمالكلامرئمانوى))إلى اخرالحدسا،معمارويمنقولهعليهالصلاهوالسلام:"لس!للمرءمن عملهإلامانواه،ولاعملإلابالنية1())فمانذلكقويحدافيإرادهحصر صحهالأعمالفىالنيات،لاحصرالكمالفقط. البحثالثالت:قوله:((وإنمالكلامرئمانوى))أي:حزاومانوى منخيرأوشر،فهومنبابحذفالمضافنحوواسألالقريةأي:أهل القريةونحوه. وحكىعنالشافعيرضىاللهعنهأنهقال:يدخلهذاالحدسافي سبعينبابامنالفقه. قل!:يريدالأبوابالكليةكالطهارهوالصلاةوالزكاهوالصياموالحج والطلافونحوهامنايأبواب،أماالمسائلالجزئيةالتفصيليةفأمحمرمنأن تحصر(أ). 1(متحصى. 1(لمأقفعليهبهذااللفظ.

عدد الصفحات ٩٠

3كظلغدمع!ص با.....مل!!فكلءاكبعي!للدفي05لم ومنمشهورمسائلهذاالبابأنالنيةشرطفي/الوضوءللحديث والقياسعلىالتيمم.وقالألوحنيقة:لاتشترط،وأحابعنالحديثبان معناه/ايأعمالكاملة/بالنية،ونحننقولبه،ولايلزممنهنقىالصحة كماسبق. وهوأيضاعاممخصوصبردالغصوبوايأماناتونحوهاوهيأعمال، ولاتتوقفصحتهاعلىالنية،قيخصمحلالنزاعبالدليل1(وفرقبين الوضوءوالتيممبأنالماءيطهر(ب)بطبعهفاستغنىبقوتهعنالنيةبخلاف التيمم.وأيضافقولهعزوجل"فتيمموا"أمربالتيمموهوالقصد،وهو حقيقةالنيةبخلاقتالوضوءفإنالاية(بموهي"إذا!مإلىاورة ق!هسلوا"لي!فيهاتصريحبالنيةولاتعريض. وأحيبعنايأولبائاقد(د)بيئاأنالمحصورفيالنياتهوالصحة لامجردالكمال،والحديثعامفيالوضوءوغيره،ولانحصصلهمنه، ولانسلمأنالماءيطهر(هـ)بطبعهيأنالطهارةعبادةلاتأتيرفيهاللطبعبخلاف (1)فيأوايضافهو. (ب)لبممطهرلطبعه. (!)فيمأيته. (د)لبمقدمنا. (هـ)فيممطهر. 1(ينظراللبابلبالجمعبينالسنةوالكتابللمنبحياا127.128- 27ب 14س، 27أ

عدد الصفحات ٩١

36.كتابالتديي!في!وءاةوبعي!للطرفيع الريفإنهليسبعبادة،والوضوءوالتيممطهارتانقكيفيفترقان،وهذا لقظالضاقعىفيإلزامهمالنيةللوضوءقياساعلىالتيمم1( واختلفالعلماءفيالنيةفيالطهاراتفأوحبهاالشافعىوأحمدرضى اللهعنهمافياخرينف!الطهارةبالمائعوالجامد،ونفاهازفروالحسن بنصاعفيهمالأنالطهارةوسيلةإلىالعبادةفلاتعتبرفيها(ب)النية،إنما النيةللعبادات()،وأوحبهاأبوحنيقةرضياللهعنهفيالتيممدونالوضوء لمامر. ومنمسائلالنيةأنهلووطىامرأةأحنبيةيظنها(!)زوحتهأوأمتهلاإتم عليه،ولووطئهايعتقدها(د)أحنبيةف!ذاهىمباحةلهأتم/ولولامصادقة (أ)فيمعبادتان. (ب)فيمطا. (!)فيميظنأنها. (د)فيممعتقداانها. 1(لماقفلبالأمولالبالرسالة. 2(ينظرالأم11001186طبعهداأحمدبدرالدينحسونوالمغيلابنقدامة15611،932 )3(هوزفربنالهذيلبنقيسالعنبرىاحدا!حابالإمامابيحنيفةت581الطبقاتالسنية 25413. )4(هوالحسنبنصالحبنحيالكوفيالهمدانيالفقيهالعابدت167الطبقاتالسنيةفيتراجم الحنفية6513. )5(قالأبوجعفرالطحاوي:وقالالحسنبنحي:يجزىالرضوءوالتيممجميعابغيرنية،قال أتوجعفر:ولمنجدهذاالقوللبالتيممعنغيره.اهـ.مختصراختلافالعلماء13511.

عدد الصفحات ٩٢

!كظلقععبامل!ضنوء41للطرف المحلالمباحلحد،وكذالوشربمباحايعتقدهحراماأثم.أوبالعكسلا يأثم. ولوقاللامرأته:أنتطالقيظنها(أ)/أجنبيةطلق!زوحتهلمصادفة الطلاقمحله. ولوقاللأحنبية:أنتطالقوظنها(ب)زوحتهاختلففيه،والأشبه طلاقزوحتهاعتباراللنية،وقيل:لاتطلقلفواتالمحل. ولوقاللرقيقله:أنتحريظنهأحنبياعتقلمصادفةالعتقمحفه،وفي عكسهخلاف،العتقللنية،وعدمهلفواتالمحل. وعلىهذاالقياسفيمسائلالشريعةوالحقيقةوالمعاملاتالظاهرة والباطنة،ولهذاافتتحالبخاريكتابهبهمعأنهلايناسبترجة((باببدء نزولالوحى))،إنماأرادالتنبيهعلىتصحيحالنيةفيالأعمالحتىقال بعضهم:ينبغىلكلبادئعملأومصنف(ب)كتابأنيفتتحبه. وقدروىأبويعلىالموصلىفيمسندهأنالبى!ي!قال:((يقولالله عزوحلللحفظةيومالقيامة:((اكتبوالعبديكذاوكذامنالأحر، فيقولون:ربنالمنحفظذلكعنهولاهوفيصحقنافيقول:إنهنواه1()). (أ)فيميظنأنها. (ب)يظنها. (ص)فيمتصنيف. 1(لمأقفعليهفيمسندابييعلى. ته2ب

عدد الصفحات ٩٣

38كتبالتميي!في!وءا!بعي!كلطوفيء قلت:ولهذاالمعنىونحوهقيل:((نيةالمرءخيرمنعممله1()) ذهببعضالعلماءإلىوقوعالطلاقبافي،المجردة،ولزومالندربهااعتمادا علىهذاالحدشا،ولايردعليهم(ب)قولهعليهالصلاةوالسلام:((إنالله تجاوزلأصيعماحدشابهأنفسهامالمتعملبه2())لأنالمعفو(!)عنهفي هذاالحدساهوالخطراتوالهممالضعيفة،بخلافماعقدتعليهالعزائم، وهمإنمايوقعونالطلاقونحوهبالنيةإذاقويحتوصارتعزيمةأكيدة. وسيأتىالكلامفينحوهذاإنشاءاللهعزوحل. البحث/الرابع:/قوله:((فمنكاشاهجرتهإلىاللهورسوله فهجرتهإلىاللهورسوله))هذاتفصيللماسبقفيقوله:((إنماالأعمال بالنيات،وإنمالكلامرئ/مانوى))وإنمافرضالكلامفيالهجرةلأنها السببالباعثعلىهذاالحدساوذلكديأنرجلامنأهلمكةكانيهوى امرأةيقاللها:أمقيسفهاجرتإلىالمدينةفهاحرالرجلديأحلهالاتدينا فعرضالبى!ي!بهفيالحدشاتنفيراعن(د)مثلقصده،وكانذلكالرحل (أ)فيس،مالمؤمن. (ب)فيسعليه. (بر)فيمالمرفوع. (د)فيممنمثلفعله. (1رواهالطبرانيفيالمعحمالكبير22816منحديثسهلبنسعدالساعدي،قالالهيثميفي مجمعالزوائد6111ورحالهموتقونإلاحأتمبنعبادبندينارالجرشيلمأرمنذكرلهترجمة. 2(رواهالبخارى41298ومسلم17111منحديثأبيهريرة. 25با ،92أ 15

عدد الصفحات ٩٤

!كظلفععبأ.صي!و"ا!وبعي!!طوفي بعديدعىمهاحرأمقيس. 93 ثمقيلعلىهذهالجملة:إنقاعدةالجملةالشرطيةأنيكونالشرط فيهاغيرالجزاءنحومنأطاعاشا،ومنعصىعوقب،أماهذهالجملة فالشرطقيهاهوالجزاءبعينه،وهماالهجرةإلىاللهورسوله،فهو.ممثابة قولنا:منأكلأكل،ومنشربشرب،ومنكانمؤمنافهومؤمنومن كانكافرافهوكافر. وحوابهاأنالشرطوالجزاءفيهذهالجملةإنمااتحدالفظالامعنى، والاعتباربالمعانيلابالألفاظ. ومعنىالكلاممنكانتهجرتهإلىاللهورسولهقصداونية،فهجرته إلىاللهورسولهثواباوأحرا،أي:منهاحرإلىاللهكانأحرهعلىالله، وكانتهجرتهمقبولةفاندفعالسؤال. البحثالخامس:قوله:((ومنكانتهجرتهلدنيايصيبهاأوامرأة ينكحهافهجرتهإلىماهاحرإليه))قلت:اللامفي/لدنيايحتملأنهاللتعليل علىبابها،أي:منكانتهجرتهلعلةدنياأولأحلدنيا،ويحتملأنها .ممعنىإلى،أي:منكانتهجرتهإلىدنيايصيبهالأنهقابلهبقوله: 1(قالالعلامةأحمدبنمحمدالقسطلانيفيكتابهإرشادالساريإلىشرحصحيحالبخاري 1هوقداشتهرأنسببهذاالحديثقصةمهاحرأمقيسالمرويةفيالمعحمالكبيرللطبراني بإسنادرجالهتقاتمنروايةالأعمش،ولفظهعنابيوائلعنابنمسعودقال:كانفيا رحلخطبامراةيقاللها:أمقيس،فأبتأنتتزوحهحتىيهاحرفهاحرفتزوحها،ئال: فكنانسميهمهاجرامقيساهـولماقفعليهفيالمعحمالكبيرالمطبوع. 3.ا

عدد الصفحات ٩٥

.2.كتاب]لتمييفي!مو،]8للطرفي! ((فهجرتهإلىماهاحرإليه))ولميقلفهجرتهلماهاحرإليه،وهذا/حيذ، والأولأشبه،وتقديرهفمنكانتهجرتهلأحلدنيايحصلهاانتهتهجرته أوكانتنهايةهجرتهإلىذلك،لايحصللهغيره. وقوله:(الدنيايصيبهاأوامرأةينكحها))يحتملأنمهاجرأمقيس المذكوركانيحبهالمالهاوجمالهافجمعهمافيالتعريضبه. ويحتملأنهكانيطلبنكاحها،وغيرهمنالناسهاحرلتحصيل(أ)دنيا منحهةمافعرضبهما،ويحتملأنهعليهالسلامعرضلطلبنكاحالمرأة، وأنشأذكرالمالإنشاءتقريرألقاعدةزحرالناسعنقصدهبنيةالهجرةكما أنهلماسئلعنطهوريةماءالبحرفقال:((هوالطهورماؤهالحلميتته1()) فزادعلىالسببتمهيدألقاعدةأخرى،وهذامنبابزيادةالنصعلى السبب. البحثالسادس:يقال:لماتحدالشرطوالجوابفيالجملةالسابقة واختلقاهاهنا؟وهلاقيل:منكانتهجرتهلدنيايصيبهاأوامرأةينكحها فهجرتهإلىدنيايصيبهاأوامرأةينكحهاكماقيل:((فمنكانتهجرتهإلى اللهورسولهفهجرتهإلىاللهورسوله))؟. والجوابأناتحادالشرطوالجزاءخلافالأصل،وإنمااتحدافيقوله: ((فمنكانتهجرتهإلىاللهورسولهفهجرتهإلىاللهورسوله))تبركا (1)فيملتحصللهدنيا. 1(رواهأبوداود6411والزمذي111.1والنسانى11هوابنماجه13611منحديثأبي هريرة،قالالزمذيهذاحديتحسنحمحيح. 26ب

عدد الصفحات ٩٦

!كظلقمععبأم!يت!و"4]للطوفي14 وتعظيما/لهمابتكرارذكرهما،وكونهأبلغفيحصولمقصود(أ)الهجرة إليهما،لأنمنسعىإلىخدمةالملكتعظيمالهأحزلعطاءممنيسعى ليأخذكسرةمن!اطه،بخلافالدنياوالمرأةفإنهمالايستحقانالتعظيم ولايحصلبذكرهماتبرك،والعدولعنذكرهماأبلغفي(ب)الزحرعن قصدهماكانهقال:((فهجرتهإلىماهاحرإليه))وهوحقيرمهينلايجدي، وأيضافإنذكرالدنياونكاحالمرأةممايستحلىعندعامة/الناسفلوكرر ذكرهربماعلقبقلب(بر)بعضالسامعينفيقول:قدرضياأن(د)تكون هجرتيإلىدنياأصيبهاأوامرأةانكحها،فهلالعيشإلاذلك؟فكانقوله: ((قهجرتهإلىماهاحرإليه))أبلغوأحدر/باندفاعهذاالمحذور. البحثالسابع:هذاالحديتأصلفيالإخلاصولهمرجعإلىالكتاب والسنة. أمامرحعهمنالكتابفكلايةتضمنتمدحالإخلاصأوذمالرياءنحو "وماامرواإلاليعبدوااللهمخلّصينلهالدين"[البينة:ه"فادعوا اللهنحلصينلهالدين"[غانر:]14"إنهمنعبادناالمخلمين"[ يوسف:]24"فمن!نيرجولقاءربهفليعملعملاصا!ولاي!ثرك بعبادةربهاحدا"[الكهف:.1]1"!للىيينفقمالهرئاءالناس" (أ)فيمالمقصودبالهحرة. (ب)فيممن. (بر)فيمبقلوب. (د)فيمبان. 31ا 27ب 16س

عدد الصفحات ٩٧

أ4.كتابالتعيي!فل!ضقوءأ!وبعي!للطوفل!! [البفرة:]264"ايو؟احدكمأنتكونلهجنةهننخيلوأعناب"الاية [البقرة:]266"الذينينفقوناموالهمرئاءالناس"[البقرة:]266 الآية وأمامرحعهمنالسنةفقولهعليهالصلاةوالسلام:((يقولاللهعزوحل ((أناأغنىالشركاءعنالشركمنعملعملاأشركفيهغيرىفانامنه بريء،/وهوللذيأشرك1())وفيرواية((تركتهوشركه2()) وعنأبىموسىأنرحلاقاليارسولالله:الرجليقاتلشجاعة ويقاتلحميةويقاتلرياءأيذلكفيسبيلالله؟فقالرسولالله!ي!: ((منقاتللتكونكلمةاللههيالعليافهوفيسبيلالله3())السبعة الذينروواحدش!((إنمااليأعمالبالنيات)). البحثالثامن:قوله:((الأعمالبالنيات))قدمنا(أ)أنمعناهالأعمال صحيحهبالنيات،ثمالصحةهيترتج!اثارالفعلعليه،لكنهذاالحديث مخصوص(ب)بالحسوالنظر،أماتخصيصهبالحسفلأناليأعمالالعادية (أ)فيمقدبينا. (ب)فيممخص!ص. (1رواهأحمد21.3وابنماحه2/5041منحديثابيهريرةصححهالألبانيلطصحيح سننابنماحه2/904. )2(رواهمسلم4/9228منحديثابيهريرة. 3(رواهأحمد4/793والبخاري1/8هوسعلم3/13ه1وأبوداود331والترمذي4/917 والنسائي6/23وابنماحه2319. 32ا

عدد الصفحات ٩٨

!كظلعدمعب]..كل!نمو"]!وبدي!!طوفي"43 كالأكلوالشربوالنوموالنكاحوبناءالدوروزرعالزروع1(ونحوهتصح /بدونالنيةإذيترتجااتارهاعليها.ممجردعملها،وأماتخصيصهبالنظرفلأن قضاءالديونوردالغصوبوالأماناتودفعالنفقاتالواجبةتصح(ب) ويترتجاأثرهاعليهاوهوبراءهالعهدةمنهابدونالنية،وهذاالتخصيصإنما لحقالجملتينالأوليينمنالحدساوهما:((إنماالأعمالبالنياتوإنمالكل امرئمانوى))لعمومهمافيأعمالالعاداتوالعبادات،أماالجملتان الأخيرتانوهما((فمنكانتهجرتهإلىاللهورسوله،ومنكاشاهجرته لدنيايصيبها))فهماعلىعمومهمالميخصابشيءلاختصاصهمابالهجرة الئهيمنأعمالالعبادات،والعباداتتشترطلهاالنيات. البحثالتاسع:إنقيل:لمقال:((إنماالأعمالبالنيات))/ولميقل: إنماالأفعال؟قلنا:قالبعضالعلماء:إنماقال:إنماالأعماللأنهلوقال: إنماالأفعالبالنياتلتناولأفعالالقلوب،ومنهاالنية،ومعرفهاللهتعالى، فكانيلزمأنلايصحاإلابالنية،لكنالنيةفيهمامحال. أمافيالنيةفلأنهالوتوفقتعلىنيةأخرىلتوقفتالأخرىعلىنيه أخرى،ولزمتسلسلالنيات،أوالدوروهمامحالان،وأمامعرفةالله عزوحلفلأنهالوتوفقتعلىالنية-معأنالنيةقصدالمنويبالقلب1(- (1)فيبالزرع. (ب)لطميصحترتبأثارهاعليهاوهي. 1(لطهامشأ((أيفتكونالمعرفةسابقةعلىالنيةحتىتكونمقصودةبالنيةإذلايقصدمالا يعلم)). 28ب 133

عدد الصفحات ٩٩