المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب التعيين في شرح الأربعين

سليمان بن عبد القوي الطوفي

صفحة ٢٣ من ٢٥

كظبالتميي!فييفوءا!وبعي!!طرفيح وهلهيتاءالمضارعةأوفاءالكلمة1(فيهخلاف،وكذلكالثلاثقبلها وهي((تحاسدوا))و((تناحشوا))و((تباغضوا)). البحثالخامس:((ولالمعبعضكمعلىبيعبعض))وذلكيأنفيه تفريقاللقلوب،وتنقيرالبعضهامنبعض،إذيفسدأحدهماعلىالاخر مصلحته. وقدحاءفيهذااونحوه((إنكمإذافعلتمذلكقطعتمأرحامكم2()) فمانباعمسلمعلى/بيعمسلمحرمفعله،وفيصحةالبيعخلاف،ووحهه66اب ماسبقمنأنالنهىلمعنىخارجعنالمنهيعنههليقتضيالفسادأملا؟. أمابيعالمسلمعلىالذميفيحتملحوازهلنقصحرمته،ولأنالقصد منذلكبينالمسلمينأن!يتنافرواوالذمينافرعنالمسلم!تؤلفهمحاباته فيبيعولاغيره،ويحتملتحريمهيأنهفيذمةالإسلام،فلهماللمسلمإلاما خصهالدليل. أمابيعالذميعلىالمسلمفلايجوزلهولاييعدأنيودبعليهلأنهافتيات علىالمسلمينواستخفافبحقهم. ف!نقلت:المتبايعانلهماثلائةأحوال(ب):قبلالمساومة،وبعدالمعاقدة، (أ)لطليمن. (ب)فيمأوحه. (1رالذيحذفعندسيبويه(تاء)تفاعل،رعندالكوفيين(تاء)المضارعة.انظرشرح شافعيةابنالحاحبللرضي13092. )2(سبقتخريجه.

عدد الصفحات ٣٥٦

لكتابالتعيي!في!و"أكوبدي!للطرفي103 وفيمابينذلك،فمامحلالنهىالمذكورعنالبيععلىالبيع؟. قلناهوبينالمساومةوالمعاقدةحينيسكنأحدهماإلىا!خر،أما قبلالتساوموبعدالمعاقدةفلاوحهللمنع. والبيععلىالبيعهوأنيشتريسلعةبخمسةمثلافيقوللهقائل:أنا أبيعك/خيرامنهابخمسة،أومثلهاباربعة،وضررهعلىالبائع. والشراءعلىالشراءهوأنيشتريسلعةبخمسةفيقولقائلللبائع:أنا أشتريهامنكبستة،وضررهعلىالمشتري. والبيععلىالبيع،والشراءعلىالشراء،والسومعلىالسوم،والخطبة علىالخطبةكلذلكمنهيعنه،وكذلككلمافيمعناهممايفرق(ب) القلوب،ويورثالتباغضإلاأنيرضىمنلهالحقفيجوز،مثلأنيأذنله فيشراءماساومعليه،أوفيخطبةمنكانخطبهالأنالحقلهوقدتركه وزالمحذورالتنافر. البحثالسادس:((وكونواعباداللهإخوانا))هذاشبيهبالتعليللما تقدم،كأنهقال:إذاترمحممالتحاسدوالتناحشوالتباغضوالتدابروبيع بعضكمعلىبعضكنتمإخوانا،وإن(!)لمتتركواذلككنتم(د)أعداء. والإخوانالاخوةمنغيرالنسب،والإخوةمنالنسب. (أ)فيمتلت. (ب)فيمينغر. (ص)فيب،موإذا. (د)فيس!رتم. 801ير

عدد الصفحات ٣٥٧

كحابالتصي!ف!!وءا!وبص!!طرف!ح وقوله:((وكونوااخوانا))أي:اكتسبواماتصإرونبهاخوانافيما سبقذكرهوغيرهمنفعلالمؤلفاتوتركالمتفرات. وقوله:((عبادالله))أي:عبادالله،وفيهاشارةإلىانكمعبيدالله عزوحلفحقكمأنتطمعوهبأنتكونواإخوانا. فإنقيل:ماوجهطاعةاللهعزوحلفيكونهمإخوانا؟. قلنا:التعاضدعلىإقامةدينهوإظهارشعائره(ا)،إذبدونائتلاف القلوبلايتمذطث. ألاترىإلى/قولهعزوحل"هواللىيايدكلنمرهوبالمؤمنينوالف67اب لينقلوبهم"[الأننال:]64الاية البحثالسابع:"المسلماخوالمسلم))اعلمأنايأخوةتارةتكون نسبيةبانيجمعالشخصينولادةمنصلبأورحمأومنهما،وتارةتكون ديتيةبانمجمعهمادينواحداورأيواحد. وفيالتنزيل"إنمااكهنونإخوة"[الححرا:1]1وفالسنة ( ( المسلمأخوالمسلم))وايأخوةالديتيةأعظممنالتسبية،بدليلأنايأخوين منالنسباذاافترقافيالدينلميتوارثا،وايأحتبياناذااتفقافيالد-شتوارثا، إماب!سلامأحدهماعلّىيدي(ب)الآخركماكانأولاثمنسخ،اوبعموم الد-شعندفقدالقرابةكماورثالشاقعىييمتمالالمسلمينلاحتماعهمفي (1)لطمشعاره. (ب)فيسى،ميد.

عدد الصفحات ٣٥٨

3!تابالتديي!في!و"]!طرفي303 الإسلامأولغيرذلك. قوله:(الايظلمه))أي:لايدخلعليهضررابغيرإذنشرعي،لأن ذلكحرامينافيأخوةالإسلام،بلالظلمحرامحتىللكافرفالمسلمأولى، فالظلميكونفيالنفسوالدينوالمالوالعرضونحوذلك،وكلهحراممنهي عنهبدليلاخرالحدسا. قوله:((ولايخذله))أي:لايتركنصرتهالجائزةمعالقدرةعندالحاجة لأنمنحقوقأخوةالإسلامالتناصرلقولهعزوحل:"وكعاونراعلىالمجر والقوى"[الماندة:]4وقوله:"وإناستنصروكمليالدينفعليكم النمر"[الأنفال:]73وقولهعليهالصلاةوالسلام:((انصرأخاكظالما أومظلوما1())وسواءكانالخذلاندنيويامثلأنترىعدوايريدأنتمطمث! بهقلاتعينهعلمه،أودينيابأنترى/الشمطانمستولياعليهفيبعض68اب الأعمالأوالأحواليريدأنيستفزهويهلكهفيدينهفلاتعشهعلىالخلاص منحبالتهبوعظأونحوهوكلاالنوعينمنالخذلانحرام. قوله:((ولايكذبه))أكط:يخبرهبامرعلىخلافماهوعليهلأنهغمق وخيانة،والكذبأشدالأشياءضررا،والصدقأشدهانفعا،ولهذاكاشا رتبةالصدقفوقرتبةالإيمانلأنهاممانوزيادة،ولهذاقالاللهعزوحل "ياايهااللىين2منوااكقوااللهوكونوامعالصادقين"[التوبة:.2ا] فامرالمومنينأنيكونوامعالصادقينولأنالصدقمرادفالتقوىلدليلقوله 1(سبقتخريجه.

عدد الصفحات ٣٥٩

354كتابالنعيي!في!وءأ!وبعي!للطرفي- عزوحل:"اولئكاللىين!دقواواولئكهمالمتقون"[البقرة:]178 تمالتقوىأخصمنالإيمانفكذاالصدقالذيهورديفهاأوكرديفها واستفيدهذامنقولهعزوحل:"لعسالبرأوكولواوجوهكم"[ البقرة:78]1الاية ويروىأن/أعرابيابايعالبى!يخيمعلىأنيتركخصلهمنخصالوهي الزناوالسرقهوالكذبونحوها،فقالالبيجميم:((دعليمنهنالكذب ) ) فذهبالأعرابيفجعلإنهمبزناأوسرقةأوغيرهماقال:كيفأصنعإن فعلت،تمسالالنيجميمهلزنيت؟ف!نقلت:نعم،حدني،وإنقلت: !،كذتجا،وقدعاهدنيعلىتركالكذب،فتركالفواحمقكلهالترك الكذب(1 وبالجملةفموضعالكذبمنالقبحمقابلالصدقمنالحسن. قوله:((ولايحقره))أي:يستصغرشانهويضعمنقدره؛ولأنالله عزوحللميحقرهحينخلقهورزقهوخاطبهوكلفهفاحتقارالمخلوقمثلهله تجاوزلحدالربوبيةفيالكبرياء،وهوحربعظيم،وهذاوحهقولهعليه الصلاهوالسلام:((بحسبامرئمنالشرأنيحقرأخاهالمسلم))أي: يكقيهمنالشرفيأخلاقهومعاشهومعاده. ومعنىهذهالجملهأنمنحقالإسلاموإخوتهأنلايظلمالمسلمأخاه (1)فيسبترل. 1(أوردهالمبردلطالكامل2/748وقالالشيخأحمدمحمدشاكرفيتحقيقهللكامل566:وهذا الحديثلمأجدهفيشيءمنكتبالحديث. 901

عدد الصفحات ٣٦٠

3كظلغدمع!05لمب أ.ب!ضمو"أكوبعي!مطرفي ولايخذلهولايكذبهولايحقره. وللإسلامحقوقأخرقدذكرتفيغيرهذاالحديث،وقدجمعتفي قولهعليهالصلاةوالسلام:((...حتىيحبلأخيهمايحبلنفسه))ومفهوم قوله:(الايحقرالمسلم))أنالكافريجوزاحتقارهإذلاحرمةلهلعصيانهالله عزوحل"ومنيهناللهفمالهمنمكرم"[الحج:]91. قوله:((التقوىهاهنا،ويشيرإلىصدرهتلاثمرات))يعىأنمحل التقوىالقلبالذيهوفيالصدر،وتحقيقهذاأنمادةالتقوىفيالقلب؛ لأنحقيقهالتقوىاحتنابعذاباللهعزوحلبفعلالمامورواحتناب المحظور،ومادةذلك-وهوالخوفالحاملعلىذلكالاحتناب-في القلب،هذاتحقيقهفتأمله. البحثالثامن:((كلالمسلمعلىالمسلمحرامدمهومالهوعرضه)) أقول:كلالمسلممبتدأوحرامخبره،ودمهومابعدهبدلمنه،وحعلهذه الثلاتةكلالمسلموحقيقتهلشدةاضطرارهإليها.أماالدمفلأنبهحياته، والمالمادة/الدم،فهومادةالحياة،والعرضبهقيامصورتهالمعنوية، واقتصرعلىهذهالثلاتةلأنماسواهافرععليها،وراحعاليهالأنهإذا قاتالصورهالبدنيةوالمعنويةفلاحاحةإلىغيرذلك. وقدوقعفيهذاالحديثإضاقةكلإلىالمعرفة،وقدأنكرهبعضهم، وقال:لاتضافإلاإلىنكرةنحو"كلشيءهالكإلاوجهه"[ القصص:]88واللهعزوحلأعلمبالصواب. .ااس

عدد الصفحات ٣٦١

كتبالتميي!ف!!و"ا!وبعي!!طرف /الحديثالسطديروالثلاون: عنأبيهريرةرضياللهعنهعنرسولاللهجميمقال:مننفسعن مؤمنكربةمنكربالدنيانفساللهعنهكربةمنكربيومالقيامة،ومن يسرعلىمعسريسراللهعليهفيالدنياوالآخرة،ومنسترمسلماستره اللهفيالدنياوالاخرة،واللهفيعونالعبدماكانالعبدفيعونأخيه، ومنسلكطرتقايلتمسفيهعلماسهلاللهلهبهطريقاإلىالجنة،وما احتمعقومفيبيتمنتموتاللهيتلونكتاباللهويتدارسونهبينهمالا نزلتعليهمالسكينةوغشيتهمالرحمةوحفتهمالملائكةوذكرهماللهفيمن عنده،ومنبطأبهعملهلميسرعبهنسبه.رواهمسلمبهذااللفظ1( القولفيلقظهومعناه. أمالقظهفقوله:((نفس))فرح،وهومنتنقسالخناق،وأصلهمن التنفس(أ)،كأنهيرخيلهالخناقحتىيأخذنفسا. والكربةماأهمالنفسوغمالقلب،كأنهامشتقةمن((كرب))الي للمقاربةلأنالكربةتقاربأنتزهقالنفس. والطريقفعيلمنالطرقلأنالرحلونحوهاتطرقه. ويلتصريطلبوييغى.والسكينةثبوتالطمأنينة.وغشيتهمالرحمة خالطنهموعمتهم.وحفتهمأحاطتبهم"وكرىالملائكةحمافينمنحول (أ)فيسمنالتنفيس. 1(741402. 916ب

عدد الصفحات ٣٦٢

!كظلتععب]في!فكلء]لصربديللكلفي703 العرتث"[الزمر:ه]7.وبطابه،وأبطابه:أخره. وأمامعناهففيهأمور: الأول:فضيلةتنفيسالكربعنالمؤمنينوأنذلكيجازىعليهيحنسه منتنفيسكربالاخرة. والأصلوالقياسأنالجزاءيكونمنحنس!العملثواباوعقاباكالتنفيس بالتنفيس!،والستربالستر،والعونبالعونفيهذاالحديمث،ونظائرهمحميرة فيأحكامالدنياوالاخره. وقياسهذهالقاعدهأنيقطعذكرالزانيوفرحالزانيةلتكونالعقوبةفي محلالجنايةقياساعلىقطعاليدوالرحلفيالسرقة،لكنلماكانالذكر والفرحالةالتناسلالحافظللتوعكانمراعاة1(بقائهأصلح. وانماكانتنفيسالكربمطلوباللشرعمثاباعليهلأنالخلقعيالالله عزوحلفتنفيس!كربهمإحساناليهم،والعادةأنالسيدوالملكيحب الإحسانالىعيالهوحاشيتهوالمحسنإليهم. وفيالأتر((الخلقعيالاللهفاحبهم/إلىاللهأرفقهمبعياله0)1())017ب الثاني:فضيلةالتيسيرعلىالمعسر،والجزاءعليهبحسبهفيالاخرة/كما111ير مرفيتنفيس(ب)الكربة. (1)فيمرعاية. (ب)لطستفسص. 1(سبقتخريجه.

عدد الصفحات ٣٦٣

803كتبالتميي!فييكو"ا!وبعي!!طرفي الثالث:قضيلةسترعورةالمسلم،والمكافأةعليهايحنسهاكمامر، ولأناللهعزوحلحيىكريم،وسترالعورةمنالحياءوالكرم،ففيهتخلق بخلقاللهعزوحل،واللهعزوحليحبالتخلقباخلاقه. فإنقلتلمقال:((مننقسعنمؤمنكربة....))وقأل:((من سترمسلما....)). قلت(ب):يحتملأنهمنبابتغايرالألفاظدفعاللتكرار،ويحتمل ا ن الكربهلماكانتمعنىباطناعلىمامرمن(-تفسيرهاناسبمتالإيمانالذي هوباطن،وهوالتصديقكمامرفيحدثحاحبريلعليهالسلام،والسترلما كانإنمايتعلقبالأمورالظاهرةغالباكالأعمالالعلانيةناسبوصفالإسلام الذيهوأعمالظواهر(د). فإنقيل:لمقال:((نقساللهعنهكربةمنكربيومالقيامة... ) ) ولميقل:منكربالدنيا،وقال:((سترهاللهفيالدنياوالاخرة.... ) ) فكافأهبالسترفيهما؟. قلنا:مجتملأنهذااتقاقلأنالترغيبحاصلبكلاالأمرين،اعي التنفيسوالسترفيالدارين،أوفيأحدهما،ويحتملانالدنيالماكانخامحل (أ)فينرفانقيل. (ب)لطنرقلنا. (بر)فيملط. (د)فيبظاهرة.

عدد الصفحات ٣٦٤

!كظلقععب]ك!وء]للطرفي903 العوراتوالمعاصىاحتيجإلىالسترفيها،وأماالكربفهيوإنكانخاالدنيا محلالهالكنلانسبةلكربهاإلىكربالآخرةحتىتذكرمعها. الرابع:فضيلةعونالأخعلىأمورهوالمكافاةعليهايحنسهامنالإعانة الالاهية. وقوله:((ماكانالعبدفيعونأخيه))أي:مدةكونهفيعونه، ولافرقبينكونهفيعونهبقلبهأوبيدهأوبهمالأنالكلعون. ف!نقيل:هليثابعلىتنفيسكربةغيرالمؤمنوالتيسيرعليهوستره وإعانتهأميختصذلكبالمؤمن؟. قلنا:ظاهرالحديمثاختصاصهبالمؤمنوالمسلمواليأخفيالدين، واليأشبهأنذلكيثابعليهفيالمؤمنوالكافرلقولهعليهالصلاةوالسلام: ((إناللهكتبالإحسانعلىكلشىء1())وقوله:((فيكلكبدحرى ء2())-الحدتالمذكورعلىأنالمؤمنأولىتتنفيسالكرتةعنهمنحر وتحملب. الكافرلشرف(أ)الإيمان،واليأحرعليهأعظم،تميليهالذمي،تمالمستأمن، تمالحربيعلىحمسبقوةتعلقهمبالإسلاموضعقهوهذاأحسن. الخامس:أنسلوكطريقالعلميجازىعليهبتسهيلطريق(ب)إلىالجنة، (1)فيسبشرف. (ب)فيسطريقالجنة. (1الحديثالسابععشرمنهذاالأربعين. 2(سبقتخرمجه.

عدد الصفحات ٣٦٥

031كتبالتعيي!فل!!فير"ا!وبعي!!فيء وهويحتملوح!هين: أحدهما:أنطلبالعلموتحصيلهيرشدإلىسبيلالهدايةوالطاعة الموصلةإلىالجنة،وذلكبتسهيلاللهعزوحللهوا!فبدونلطفه وتوفيقهلاينتفعبضىءمنعلمولاغيره. والثاني:أنهيجازىعلىطلبالعلموتحصيلهبتسهيلدخولالجنةلقطع العقاب1(الشاقةدونهايومالقيامة،بانيسهلعليهالوقوففيالمحشر(ب) والجوازعلىالصراطونحوذلك. والعلمالذي/يترتجاعلىالتماسهتسهيلطريقالجنةهوالعلمالشرعي12اس النافعبنيةالقرلهوالانتفاع،ونفعالناسبهكعلومالقرانوالحدشاوالققه وأصولهونحوذلك،لاالخارجعنعلمالشرعكالفلسفةمنمنطقوإلاهي (!)وطبيعي ورياضيإلاأنيقصدبتعليمهامعرفهمذاهبأهلهاللردعليهم ودفعشبههم(د)وكفشرهمعنالشريعةفيكونمنباباعدادالعدة،هذا قولغالبمشايخالشريعةكالحليميفيشعبالايمان2(وغيره،وهو (1)لطسعليه. (ب)لطسالحشر. (بر)لطموطبعي. (د)فيبشبهتهم. 1(عقبة 2(الحليميهوالحسينبنالحسنبنعمدبنحليماوحدالشافعيين.مماوراءالنهرت304 طبقاتالشافعيةالكبرىللسبكي4/333وانظرالمنهاجفيشعبالإيمان2/59-1.02.

عدد الصفحات ٣٦٦

3!نابالتميي!فيفكل،ا!بمي!!في311 كلامصحيح،غيرأنانستثيمنذلكالمنطقفإنهعلممفيدلاتحذورفيه، إنماالمحذورفيغيرهمنعلومهم،ويأنهنحوالمعاني،كماأنالنحومنطق ايألفاظ،ويأنبعضفضلاءايأصوليينصرح،وبعضهمعرضبأنالمنطق علمشرعي،وهوكالعرييةفيأنهمنموادأصولالفقهيأنايأحكام الشرعيةلابدمنتصورهاوالتصديقبهاإتباتاأونفيا،والعلمالمرصدلبيان أحكامالتصوروالتصديقهوالمنطق،فوحبأنيكونعلماشرعيا،إذ المرادبالعلمالشرعيماصدرعنالشرع،أوتوقفعليهالعلمالصادرعن الشرعتوقفوحودكعلمالك!م،أوتوقفكمالكعلمالعرييةوالمنطق. واعلمأنيقررتهذاالبحثمععلميبانأكثرالفقهاءيكرهونهلما تقررعندهممنالتفرةعنالمنطق،ومعأني-علمالله-لاأعرفالمنطق، وإنماهوشيءقادإليهالدليل،تمإنلهمفيهسلفافاضلاكالغزاليوالرازي وأبيالحسينالبصريوالسيفالآمديوابنالحاحبوشراحكتابهمنبعده كلهرلاءعارقونبالمنطقفلاوحهلنفرتهمعنهوانكارهم/له (أ)لطب،مكالعربية. 1(اشتدنكصالأئمةالذين!ضتمشاربهممنكدرالمنطة!والفلسفةوخلصتمشارعهممنلوتة الزاثاليونانيعلىالذ-شادخلواالمنطقوالفلسفةفيعلومالاسلام،وفتحواعلىالمسلمين باليشربذلكفقالالامامابوعمروابنالصلاح:((الفلسفةاس!السفهوالانحلال،وماده الحرةوالضلال،ومثارالزيغوالزندقة،ومنتفلسفعميتبصكلتهعنمحاسنالشعريعة المؤيدةبالححجالظاهرةوالبراهينالباهرة،ومنتلبم!بهاتعليماوتعلماقارنهالخذلان والحرمان،واستحوذعليهالشيطان". إلىانقال:"واماالمنطقفهومدحلالفلسغة،ومدخلالشرشر،وليسالاضتغالبتعليمه 172ب

عدد الصفحات ٣٦٧

311كتابالتعيي!في!ف!ءأ!بعي!لل!فيء قإنقلت:قوله:((منسلكطريقايلتمسفيهعلما))عامفيكلعلم شرعيأوفلسفي،فلمخصصتموهبالعلمالشرعي؟. قلنا:بدليلقوله:((سهلاللهلهبهطريقاإلىالجنة))والعلومالي يطلببهاالجنةويسهلبهاطريقهاهىالشرعمةدونغيرها. السادس:أنالاحتماعفيبيوتاللهعزوحللمذاكرهالكتاب فيسالشريعة. وتعلمهمماأباحهالشارع،ولااستباحهاحدمنالصحابةوالتابعينوالأنمةالمحتهدينوالسلف الصالحينوسائرمنيقتديبهمنأعلامالأمةوسادتها،واركانالأمةوتادتهاقدبرأالله الجميعمنمعرةذلكوأدناسهوطهرهممنأوضاره.وأمااستحمالالاصطلاحاتالمنطقيةلط مباحثالأحكامالشرعيةفمنالمنكراتالمستبشعةوالرقاعاتالمستحدتة،وليسبالأحكام الشرعية-وللهالحمد-افتقارإلىالمنطقأ!لا.ومايزعمهطنطقيللمنطقمنأمرالحد والبرهانفقعاقعقدأكنىاللهعنهاكلصحيحالذهن،لاسيمامنصدمنظرياتالعلوم الشرعية،ولقدتمتالشريعهوعلومهاوحاضفيبحارالحقائقوالدقائقعلمارهاحيثلامنطق ولافلسفةولافلاسفة))فتاوىابنالصلاح(1/902طبعةقلححي). وقالشيخالاسلام-وهوحامللواءالإحهازعلىالمنطقوالفلسفة-:((وقدصنففي الإسلامعلومالنحوواللغةوالعروضوالفقهوأصولهوالكلاموغيرذللث،وليسئطأئمةهذه الفنونمنكانيلتفتإلىالمنطق،بلعاشهمكانواقبلأنيعربهذاالمنطقاليوناني)). إلىأنقال:"بلإدحالصناعةالمنطقفيالعلومالص!حيحةيطولالعبارة،ولمعدالإشارة،ويجعل القريبمنالعلمبعيدا،واليشرشهعسرا،ولهذاتجدمنأدطعلهفيالخلافوالكلاموأصولالفقه وغيرذلدلميفدإلاكثرةالكلاموالتشقيق،معقلةالعلموالتحقيق))نقضالمنطق916. ولشيخالإسلامكتابانفيردالمنطقأحدعما:كتاليالردعلىالمنطقيين،وثانيهما:نقض المنطق،ولجلالالدينالسيوطيكتابحافللطجمعفتاوىالعلماءالذينحرمواالمنطق، وهو:القولالمشرقلطتحريمالاشتغالبالمنطق.وقدحققهالأخالبحاثةعمدعزرركس.

عدد الصفحات ٣٦٨

!كظلتععبأب!!غو"أكوبدي!للطرفي313 ومدارستهيجازىعليهباشياء: أحدها:نزولالسكينةعليهملأنهاالطمأنينه،وبذكراللهعزوحل تطمئنالقلوتب،والمرادأنهاتطمئنللإبمانحتىيفضيبهاإلىالروضات1( فيحوارالرحمن. الثاني:غشيانالرحمةلهملأنذكراللهتعالىإحسان،والرحمةإحسان، وهلحزاءالإحسانإلاالإحسان. الثالث:حفتالملائكةبهملاستماعالذكرتعظيماللمذكوروإكراما للذاكر. الرابع:ذكراللهعزوحللهمفيمنعندهمنالملاتكةلقولهعزوحل "فاذكرودياذكركم"[البقرة:2ه]1"وللىكراللهاكبر"[ العنكبوت:ه]4وقوله:((منذكرنيفينفسهذكرتهفينفسي،ومنذكرني فيمل!ذبهرتهفيمل!خيرمنه1((( وقوله:((ومااحتمعقوم))قدسبقالخلاقتفيالقوم،فإنقلنا:هم الذكوروالإناتثفلاإشكال،وإنقلنا:همالرحالخاصةألحقالنساءبهم فيذلكبالقياس،وأنهنإذااجتمعن/لذكرأوتلاوةحصللهنالجزاء13أس المذكورلاشتراكالقبيلتين(ب)فيالتكليف. (أ)فيس،مالرضوان. (ب)فيديالقبيلين. (1)رواهالبخاري6/4926ومسلم46102منحديثابيهريره.

عدد الصفحات ٣٦٩

كتاالتصي!ف!!و،ا!وب!!طرف!ح فلاقلت:قوله:"فيييوتالله"هلهوقيدفيحصولالجزاء المذكورأملا؟. قلنا:يحتملذلكاظهارالتشريفييوتاللهعزوحلعلىغرها، والأشبهأنهلايختص،بلالذكرلطييوتاللهعزوحلكالذكرفطغيوهلأن الأرضكلّهامسجد،غرأنهفيالبيوتالمعدةللعبادةأكمل1( السابع:أنالإسراعإلىالسعادةإنماهيبالأعمال،لاالأنسابلقول اللهعزوحل"اناكرمكمعنداللهأكقاكم"[الححرات:3اوقوله عليهالصلاةوالسلام:"ائتونيبأعمالكمولاتاتونيبأنسالكم". وقولهعليهالصلاةوالسلام:"كلكممنادم،وادممنشراب1(" ولأناللهعزوحلخلقالخلقلطاعته،وهيالمرثرةلايخرها"لمذالفخلي الصور/للاالسابيينهميومئلىولايتساءلون"[المومنون:1.ا. واعلمأنالناساماعاملبنسب،أولاعاملولانسب،أوعامل لانمسب(ب)،أونسبلاعامل،والتأتوي!ذلككلهللعمللاللنسب. واللهعزوحلأعلمبالصواب. (1)فيمأفضل. (ب)ئطن!لابنسب. 1(رواهالترمذي5/938بنحرهمنحديثابنعمر.صححهالألبانيلطصحيحسننالزمذي 3/8.1وانظرسلسلةالأحاديثالصحيحةرقمحديث0027. تم7ابرا

عدد الصفحات ٣٧٠

-كظالتصبفيدفمر،أ!بعي!!ف! الحديثالسالعوالثلآون: عنابنعباسرضياللهعتهماعنرسولالله!فيماررويعنربه تباركوتعالىقال:اناللهتعالىكتبالحسناتوالسيئات،تمئثيئذلك، فمنهممجسنةفلميعملهاكتبهااللهعندهحسنةكاملة،وانهمبها قعملهاكتبهااللهعندهعشرحسناتالىسبعمائةضعف،الىأضعاف محميرة،وإنهمبسيئةقلميعملهاكتبهااللهعندهحسنةكاملة،وانهم بهافعملهاكتبهااللهسيئةواحدة.رواهالبخاريومسلملطصحيحيهما بهذهالحروف1( قوله:"اناللهكتبالحسناتوالسيئات((أي:أمرالحفظةبكنابتها، أوكتبهافيعلمهعلىوفقالواقعمتها. قولى:"ثمبينذلك((أي:فصله،يعئالنى!فصلبقوله: "فمنهمبحسته....((الىاخرهماأجلهبقوله:"إناللهكتبالحسنات والسيئات((. تماعلمأنالإنسانإذاهمبعملف!ماأنيهمبحسنة،أوسيئة،وعلى التقدرر-تف!ماأنيعملهاأولايعملها،فمانهممجسنةولميعملهاكتبت حسنة؛لأنالهمبالحستةسببالىعملها،وسببالخيريخر،قالهمبالحسنة خير،وإنهمبهاوعملّهاكتبتعشرحسناتبالتضعيفتفضلا"هن جاءبالحسنةفلهعضرا!اها"[الأنعام:]16.تمتضاعفبحسبالنية 1(رواهالبخاريه2381/ومسلم

عدد الصفحات ٣٧١