كتابالتعيي!في!و"ا!وبمي!!طرف!- أموالرحال،أوقومأموالقوم؟ قلنا:يحتملأنهغايربيناللفظيندفعالتكرارأحدهمابغيرفائدة، ويحتملعلىالقولبأنالنساءيدخلنفيلفظالقومأنيقال:لماكانالغالب أنالمدعىإنمايكونرجلاإذ(ب)المرأةليستمنأهلالدعوىوحضور مجالسالحكام،والمدعىعليهيكونرحلاوامرأةقال:(الادعىرحال أموالقوم))حملاعلىالغالبفيذلك. البحثالثالث:لمقدمذكرالأموالعلىالدماءمعأنهاأهممن الأموالوأعظمخطرا،ولذلكأولمايقضىبينالناسيومالقيامهفي الدماء(1 وحوابه:أنالخصوماتقيالأموالأكثر،لأنأخذهاأيسر(!)، وامتدادالأيديإليهاأسهل(د)،ولهذاترىالانسانيسرقويغصبويخطف ويجحدالمالفيعمرهألفمرةوأكثر،ولعلهلايقتلأحداأبدا،وإنقتل فنقساواحدةأونفسين،وهوقليلبالنسبةإلىأخذالمال. ولوقدمذكرالدماءعلىالأموال/هاهنالكانذلكلكونهاأهمكما56اب ذكرنا،علىأنعطفالدماءعلىالأموالبالواو،وهيلاتفيدترتيبا. 1((س)لتكرر (ب)لطملأن. (!)فيمأسهل. (د)فيمأيسر. (1رواهالبخاري6/17ه2ومسلم3/4013منحديثابنمسعود.
عدد الصفحات ٣٤٠!كتابالتعيي!في!ث!وء41للطرف185 البحثالرابع:قوله:(الكنالبينةعلىالمدعي،واليمينعلىمن أنكر))إنقيل:لكنمعناهاالاستدراك،وهيإنماتكونبيننقيوإتبات نحوماقامزيد،لكنعمروقام،وزيدقائم،لكنعمرولميقم.وليست لكنهاهناكذلك،إذلا(أ)بعدهاإتبات،ولانفيقبلها. قلنا:هيكذلكفيالمعنى،إذمعنىقوله:(الويعطىالناسبدعواهم ) ) لايعطىالناسبدعواهمالمجردة،لكنبالبينة،وهيعلىالمدعي،وهوكلام صحيححارعلىالقاعدةفيلكن. البحثالخامس!:قدكانيمكنأنيقال:البينةعلىالمدعيواليمين علىالمنكر،والبينةعلىمنادعىواليمينعلىمنأنكر،والبينةعلىمن ادعىواليمينعلىالمنكر،والبينةعلىالمدعيواليمينعلىمنأنكر،كما فيلفظالحديث،فلمخصهذهالعبارة،دونالعباراتالثلاثالياول؟ قلنا:يحتملأنيكونهذامنبابالاتفاق،وأنهلوأتىبغيرهذه العبارةمنتلكالعباراتلجاز،ويحتملأنيقال:إنفيالمدعيضربامن التعريفالمعنويلظهورهوإقدامهعلىالدعوىقاتىفيهبلامالتعريفالمناشا /له،والمنكرفيهضربمنالإبهاموالتنكيرلاستخفائه(ب)وتأخرهوكونه إذا(بر)سكتلميترك،فأتيفيهبمنإذفيهاإبهاموتنكيرشبيهبحاله، (أ)في(ب)ليس. (ب)في(ب)لإخفائه. (!)فيمإن. 25ايرأ
عدد الصفحات ٣٤١كنابالتعيي!ف!!المكءافىبمي!!دف!- ويحتملأنيجعلهذاالسؤالدور،تامردودالأنهلوأتىبغيرهذهالعبارةلقيل: لملميأتبغيرها؟ البحثالسادس:وحهالحكمةفيانالبيتةعلىالمدعيواليمينعلىمن أنكرهوأنحانبالمدعيضعيفلدعواهخلافالأصل،وحانب/المنكر57اب قويلموافقتهالأصل1(فيبراءةذمته،والبينةحجةقويةلبعدهاعنالتهمة، واليمينحجةضعيفةلقربهامنها،فجعلتالحجةالقويةوهيالبينةفي الجانبالضعيفوهوحانبالمدعي،والحجةالضعيفةفيالجانبالقوىوهو حانبالمنكرتعديلا،وهوتوحيهحسنذكرهبعضاهلالعلم. واعلمأنقوله:((واليمينعلىمنأنكر))عامخصبصوراستثتيت منه: إحداهن:اليمينمعالشاهدالواحدفيحانبالمدعي. الثانية:يمينالمدعيإذاردهاعليهالمنكرعلىرايالشافعي1(ورواية عنأحمد،ووحهفيمذهبه2( الثالثه:يمينوليالدمفيالقسامةوهومدعي. الرابعة:أيمانالأمناءحينيتهمونفيدعاويهمكالوكيلوالمرتهن ونحوهماوماوحدمنهذهالصور.واللهعزوحلأعلمبالصواب. (أ)ني(س)للأصل. 1(انظرالمهذبللشوازي(5/571طبعةالزحيلي). 2(انظرالمغيلابنقدامة(4/1022طبعةالتركي).
عدد الصفحات ٣٤٢*كظلنمععب].مبمضو،]!طرفي187 الحديثالرابعوالثلانون: عنأبىسعيدالخدريرضياللهعنهقال:ععترسولاللهلمجي! يقول:منرأىمنكممنكرافليغيرهبيده،فإنلميستطحفبلسانه،فإنلم يستطعفبقلبهوذلكأضعفالإيمان.رواهمسلم1( هذاالحديثاقالهأبوسعيدحينغيرمروانأوغيرهشيئافيالصلاة، فقامرحلفقال:غإرتميامروانأونحوهذا،فلميلتقتإليه،فقالأبو سعيد:أماهذافقدقضىماعليه،حمعترسولالله!يم...الحديثا. والمنكرمالامجوزفيالشرع،فدليلهياباهوينكره،والمعروف/خلافه. قوله:((منرأىمنكممنكرافليغيره))هوخطابللأمةجميعها، حاضرهاحينئذ.ممشافهتهاباليأمر،وغائبهاممنياتيلقولهعليهالصلاة والسلام:((حكميعلىالواحدحكمىعلىالجماعة2())أولأنالحاضر -.(ب)الغا يمصمن!ب. وقوله:((رأى))يحتملأنهمنرأي(-العين،تميقاسعليهماعلمه ولميرهفيجبتغييرهمعالقدرة؛ديأنالمقصوددفعمفسدةالمنكر،ولافرق (أ)فيمكحكمي. (ب)فيب،متضمن. (!)فيمروية. 1(1/96. )2(لاأ!لله.انظر:المقاصدالحسنةص291،والدررالمنتثرةللسيرطيص.11،والفوائد الحموعةللشوكانيص.02. 58اب
عدد الصفحات ٣٤٣881كتاب]في!و"]بعيللطرفي! بينماأبصره،أوعلمهولميره،ويحتملأنرأىمنرويةالقلب،أي: منعلممنكممنكرافليغيره،فهوأعممماأبصرهأوعلمه،وهوأشبهفي النظروإنكانلفظرأىظاهرافيالإبصار. وقوله:((فليغيره))أى:يزيلهوتمدلهبغيره،وغيرالمنكرهوالمعروف، وهوماعرقهالشرعوأحازهمنواحبأومندوبأومباح،ولاواسطة بينهماعلىهذا،أعئتقسيرالمعروفوالمنكر.ممايجوزوبما/لايجوز،وربما30ا!ا أريدبالمعروفالطاعة،وبالمنكرالمعصية،فعلىهذاثبفالواسطةبينهما، وهوالمباحإذليسبطاعةولامعصيه. تمالأمربتغييرالمنكريقتضيوحوبإنكارهمطلقا،والتحقيقالتفصيل وهوأنمنرأىمنكرافمانقدرعلىإنكاره،وأمنعلىنقسه،ولميخف تزاتدالمنكرب!نكاره-وبالجملهإنلميعارضمصلحةالإنكارمفسدةراححة ولامساويه-لزمهالإنكار،وانعجزعنانكارهفهومعذور،والمكلفبه غيرهمنالناس،اذانكارهفرضكفاية،وإنقدرعلىانكاره/ولكن95ابا خافعلىنفسهضررامنهلاكأوغيرهفيهاحتمالان: أحدهما:لايجب؛لقولهعزوحل"إلاهنا!هو!طضن بلإ؟ن"[النحل:7اقاجازالنطقبكلمةالكفرعندالخوفوالإكراه وهوفيمعنىتركانكارالمنكرلذلك. والثانى:يجب؟لعمومقوله:((فليغير))ولقولهعليهالصلاةوالسلام: ((يوتىبالرحليومالقيامةفيقولاللهعزوحل:مامنعكاذرأيتكذا وكذاأنتنكره؟فيقول:ياربخشيتالناس،فيقولاللهعزوحل:أنا
عدد الصفحات ٣٤٤*كظلغععبا.مل!!وءالوبعي!للطوفي918 كنتأحقأنتخشى1())وهذايقتضيأنلايسقطالإنكارعندالخوف، وإنأمنعلىنفسهلكنعارضمصلحةالإنكارمفسدةراححهأومساوية، أي:مثلمنخشىإنأنكرقتلنفسقتلنفسينأونفسأخرىفانكان لزومتلكالمقسدةالمعارضهمتيقناسقطال!نكار،وإنكانمشكوكافيه لميسقط،وإنكانمظنونافهوتحلنظرفليرحع(ب)فيهإلىاحتهادالمنكر بحسبمايقتضيهالحالوالقرائنونحوها،فإنترححعندهال!نكارأنكروإلا ترك. وظاهرالحدساأنمنعلممنكرافعليهتغييرهعلىالتقصيلالمذكور ولايتوقفذلكعلىإذنالإماملقوله:((فليغيرهبيده))وهونحصوص.مماإذا خافمنتركإذنال!ماممفسدةراححةأومساويةمنانحرافوليالأمر عليه،أوتعلقهعليهبأنهافتاتعليهونحوهفيجبحينئذاستئذانمنولي الأمرفيالإنكار(ىدفعاللمقسدةالمذكورة. وقوله:((منرأىمنكممنكرا))عامفيالأشخاصمخصوصبمالا تكليف(د)عليهكالصىوالمجنون،أولاقدرةلهعلىال!نكاركالعاحزعنه قلايجبعلىهؤلاء.وربماقيل:إنالخطاببقوله:((منرأىمنكم ) ) (أ)في(ب)يسقط. (ب)لط(س)فلصاحع. (بر)فيمفيإنكاره. (د)لط(ب)يكلف. (1رواهأحمد3.348وابنماحه2/1328منحديثأبيسعيدالخدريبنحوه.
عدد الصفحات ٣٤٥591كتابالتعيي!فل!!و"ا!وبدي!!طرفي- للمكلفين/القادرينفلاتخصيصإذلميتناولغيرالمكلفوغيرالقادرحتى06ادا يخصامنه. وقوله:((فليغيرهييدهفانلميستطعفبلسانهفلانيستطعقبقلبه))هذا تنزلفيتغييرالمنكربحسبالاستطاعةالأبلغفيذلكفالأبلغ،إذاليدأبلغفي التغييرككسرأوعيةالخمروالملاهيمنيد(أ)مستعمليها،تماللسانبأن يغوثعليهمويصيحفيتركواذلك،أويسلطعليهمبلسانهمنيفعلذلك، تمالقلببانينكرالمنكربقلبهوينويأنهلوقدرعلىتغييرالمنكرلغيره /لأنالإنسانيجبعليهكراهةمايكرههاللهعزوحلمنالمعاصي،40ادا والأعمالبالنيات. وشبيههبهذاالتنزلوالتدريجقولهعليهالصلاةوالسلاملعمرانبنحصين: ((صلقائما،فمانلمتستطعفقاعدا،فلانتستطعفعلىحنب1()) وقولالفقهاء:يتنزلفيدفعالصائلمنالكلامإلىالعصاإلىالسيف ونحوه،الأسهلفالأسهل،غيرأنالتنزلفيتغييرالمنكرمناليأعلىإلى الأدنى،بخلافدفعالصاتلف!نهمنالأدنىإلىالأعلى،والمعتبرفيذللث تحصيلالمصلحةوأمنالمفسدة. قوله:((وذلكأضعفالإيمان))يعي(ب)التغييربالقلب،ظاهرهأن (1)فينر،ممنببنيدي. (ب)فيمأى. 1(رواهالبخاري37611.
عدد الصفحات ٣٤٦*كتالعدمعب]..مل!ثمو"]للطرن!191 تغييرالمنكرمنالإيمان،وتأويلهعلىماسبقمنأنهمناتارالإيمانومقتضاه، لامنحقيقةمعناهإذسبقفيحديثحبريلعليهالسلامأنالإيمانهو التصديقباللهوملائكتهوكتبهورسلهواليومالآخر،فوحاتاويلهذاعلى ماذكرناجمعا/بينالحديثين1(فالتقديرإذأ:وذلكأضعفاتارالايمان وثمراته؛لأنتغييرالمنكربالقلبلازموهوكراهةالشخصله،وتغييرهباليد واللسانمتعد،إذفيهكراههالمنكروإزالته. وحاءفيحديثاخر((وهوأضعفالإيمان))(اليسوراءذلكمن الإيمانحبةخردل2())لأنهإذالميكرهالمنكربقلبهفقدرضي.ممعصيةالله عزوحلولي!ذلكمنشأنأهلالإيمان. فمانقيل:إذارضىبالمنكربقلبهولميكرههليكفربذلكأملا؟ (1كلا،لامجبذلك،ولايستحب،ولابباح،بلدخولالأعمالفيالإيمانمنابرزمذاهب أهلالسنة.قالابنرحبفيفتحالباري:وأكثرالعلماءتالوا:هوقولوعمل،وهذاكله إجماعمنالسلفوعلماءأهلالحديث. وحكىالشافعي:إجماعالصحابةوالتابعينعليه،وحكىاتورالإجماععليهأيضا.فتح الباريفيشرح!حيحالبخاري511. )2(خلطالمرلفحديثأبيسعيدالخدريمجديثابنمسعود،ذلكأنجملة((وهوأضعف الإيمان))منحديثأبيسعيد،وجملة((وليس!وراءذلكمنالإيمانحبةخردل))من حديثابنمسعود،واوله((مامنفيبعثهاللهفيأمةتبليإلاكانلهمنامتهحواريون، وأصحابياحذونبسنتهويقتدونبأمره.تمإنهاتخلفمنبعدمعمخلوف،يقولونمالا يفعلون،ويفعلونمالايؤمرون،فمنحاهدهمبيدهفهومؤمن،ومنحاهدهمبلسانهفهو مؤمن،ومنحاهدعمبقلبهفهومؤمن.وليسوراءذلكمنالإيمانحبةخردل)). 161ب
عدد الصفحات ٣٤٧191كتابالتميي!في!كو"ا!وبعي!!طرفيح قلنا:إنرضيهمعتقداحوازهفهذاتضمن1(تكذيبالشرعفيتحريمه وهوكفر،وإنرضيبهلغلبةالهوىوالشهوةمعاعتقادهتحريمهفهوقسق لاكفر. واعلمأنهذاالحدسايصلحأنيكوننصفالشريعةلأنأعمال(ب) الشريعةإمامعروفيجبالأمربه،أومنكريجبالنهيعنه،فهونصف بهذاالاعتبار. تمالناسإماامز.ممعروفناهعنالمنكرفهوالمؤمنالعدل،أولاامز .ممعروفولاناهعنمنكر،فإنكانمععدمالحاحةإلىذلكقهومعذور، وإنكانمعالحاحةإليهفإنكانلعذر(-مسقطذلكعنه،وأقامغيره مقامهفلاحرجعليه،وإلافهواتمفاسق،أوامزبالمعروفغيرناهعن المنكرففيتركهالنهيعنالمنكرالتقصيلالمذكورفيالقسمقبله،أوناهعن المنكرغيرامربالمعروففالتفصيلالمذكورأيضا،أوامزبالمنكرناهعن المعروففهومنافقلأناللهعزوحل/وصفالمنافقينبذلك. تمالنقاقعلىضربين: نقاقفيالايمان،ونقاقفيالأعمالفهذالابدلهمنأحدهما. واعلمأنهذاالحدي!ثيرحعإلىقولهعزوحل"كضضيضرامة (أ)في(س)يتضمن. (ب)لطمالأعمالالشرعية (!)في(س)بعذر. 162ب
عدد الصفحات ٣٤٨!كظلتدمع!!باب!!نمو"ائوبعي!!طرفي391 اخرجتلكستاهرونبالمعروفوتنهونعنالمنكر"[العمران:111] "والمؤمنونوالمؤهناتلعضهماولياءلعضيأهرونبالمعروفوينهونعن المنكر"[التوبة:]72وقولهعزوحل"كانوالايتناهونعنهنكر فعلوه"[الماندة:.]8وأشباهذلك. /ومنالسنةإلىقولهعليهالصلاةوالسلام:((إذاظهرالمنكرفيأصي فلمينكروهأوشكأنيعمهماللهبعقابمنعنده1())فيأحادثحاأخر مشهورة.واللهعزوجلأعلمبالصواب. (1رواهأبوداود4.1هوالترمذي4/467وابنماحه2/1327منحديثأبيبكربنحره. قالالزمذي:هذاحديثصحيح.
عدد الصفحات ٣٤٩491كتابالتميي!ف!ق!و"ا!وبعي!!طرفي- الحديثاتمسوالثلانون: عنأبىهريرةرضياللهعنهقال:قالرسولالله!ي!:لاتحاسدوا، ولاتناجشوا،ولاتباغضوا،ولاتدابروا،ولاتمعبعضكمعلىبيعبعض، وكونواعباداللهإخوانا،المسلمأخوالمسلم،لايظلمه،ولايخذله، ولايكذبه،ولايحقره،التقوىهاهنا،ويشيرإلىصدرهتلاثمرات، بحسبامرئمنالشرأنيحقرأخاهالمسلم،كلالمسلمعلىالمسلمحرام دمهومالهوعرضه.رواهمسلم1( هذاحدثحاكثيرالفائدةكبيرها،وفيهأبحاث: الأول:(الاتحاسدوا))أي:لايحسدبعضكمبعضا،وقدأجعالناس منالمشرعينوغرهمعلىتحريمالحسدوقبحه،ووردتنصوصالشرع بذلك،وهذاالحدثحايقتضيتحريمه. فإنقيل:مامعنىقولهعليهالصلاةوالسلام:(الاحسدإلافياثنتين 000)2())الحدثحاهلهوإباحةللحسدفيالخصلتينالمذكورتينأملا؟. قلنا:الحسدلاتماحبوحه/منالوحوه. وأماقوله:(الاحسدإلافياتنتين))فالمرادبهالغبطة،أى(ب):ليس (1)لب(دط)(س)احتمع. (ب)لط(ب)(م)اذ. (1)4869/1. )2(سبقتخريجه. 63ألم
عدد الصفحات ٣٥٠-كظلنمععبأ.....في!وءأكوبمي!!طرفل!591 شيءفيالدنياحقيقبالغبطةعليهإلاهاتانالخصلتان:إنفاقالمال،والعلم فيسبيلاللهعزوحل. والفرقبينالحسدوالغبطةأنالحسدتمىزوالالنعمةعنالغير، والغبطةتمىالإنسانمثلمالغيرهمنغيرأنيزولعنالغيرماله. وفيذمالحسداياتوأحاديثمشهورة. ووحهقبحالحسدأنهاعزاضعلىالخالقومعاندةله،حيسثينعمعلى زيدفيكرهعمروإنعامهعليه،تميحاولنقضفعلهوإزالةفضله.وفيالمعنى قولبعضهم1( ألاقللمنباتليحاسدا...أكلدريعلىهناساتا!ادب اساتعلىاللهفيحكمه...لأنكلمثرضليهاوهب يعىعلىاللهعزوحل،حيسثكرهتفضلهوعاندتفعله. وقالأبوالطيب2( واظلماهلالأرضهنلاتحاسدا...لمنباتفينعمائهيمقفب ووحهظلمالحاسدأنهيجبعليهأنيحبلمحسودهمايحبلتفسه،وهو لاتحبلتفسهزوالالنعمة،فقدأسقطحقمحسودهعليه،ويأنفيالحسد 1(وهوالمعافىبنزكرياالنهررانيالجريريالمعررفبابنطرارةرالبيتانلطمعحمالأدباء للّحموي6/4(027طبعةإحسانعباس). 2(ديوانأبيالطيبالمتنبيبشرحأبيالبقاءالعكبري01/185. وفيه:وأظلمأهلالظلم.
عدد الصفحات ٣٥١كظ-التميي!ف!ق!و"أ!وبدي!!طرفيغ تعبالنفسوحزنهابغيرفائدةلطريق1(محرم(ب)،فهوتصرفرديء"ام يحسدونالناسعلىمااتاهماللههنفضله"[النساء:4ه. وفيالحكمة:الحسودلايسودوالحسودمحثومنفيحلدته. وفيذمالحسد(ىمنالشعرمايطولذكره. البحثالثاني:قوله:((ولاتناحشوا))أي:لاينجشبعضكم/على60اس بعض،وهوأنيزيدفينمنالمبيعغيرراغبفيه،ليغره(د)واشتقاقهمن نجشتالصيدإذاأترته،كأنالناحشبالجيموالشينالمعجمةيثيركثرة الثمنبنجشه. والنجشمحرمللنهىعنه،ودانهغشوخداع،وهماحرام،((من غشنافليمرمنا2())ودانهتركالنصحالواباوتركالواباحرام. تمالنجشإماأنيكون.ممواطاةالبائعأوبدونها،/وعلىالتقديرينفقد64اب اختلففيصحةالبيعالمنجوشفيه،فقيل:ييطللانهمنهيعنه،والنهي يقتضيالفساد،وقيل:لاييطلدهنالنهيفيهليسراحعاإلىالعقد،ولا مايلزمهمنركنأوشرط. (أ)ليس،موبطريق. (ب)نيممحرمة. (ب)نيمالحسود. (د)لطب،سلغره. (1)انظر:التمثيلوالمحاضرةللثعابىصا54. )2(رواهمسلم1/99منحديثأبيهريرة.
عدد الصفحات ٣٥٢لكتابالتديي!في!وءأكوبعي!!طرفي791 لأأ) نعم!للمشتريالرحوععلىالبائع.ممقدارماغبنبالنجش،ويحتملأن !هالخيارفي(ب)الردأوالإمساككالمصراة. وقداختلفالأصوليونفيالنهي،فقيل:يقتضيالفسادمطلقالأن الشرعإنمانهى(!)عماترححمشامفسدته،وإعدامالمفاسدواحب، وطريقه(د)إفسادالمنهىعنه،وقيل:لايقتضىالفسادلأنترتيبالصحة علىسببحرامليسمحالاعقلا،فكذاشرعا،وقيل:يقتضيالفسادفي العبادا!دونالمعاملات. والقرقأنالعباداتحقاللهتعالى،وهوغئعنعبادةمنهىعنها، بخلافالمكلففمانهقديحتاجإلىعقدمنهىعنه،فلواقتضىالنهيفساد المعاملاتضاقعلىالمكلقينطرقالمعاش،وقيل:إنرحعالنهيإلىمعنى فيالمنهىعنهاقتضىالفساد،وإنرحعإلىأمرخارجعنهلميقتضالفساد. والتحقيقأنالنهيإنكانلذاتالمنهىعنه،أولوصفلازملهاقتضى الفساد،وإنكانلأمرخارجأووصفغيرلازمفلا. البحثالثالث:(الاتباغضوا))أي:لاتمغضبعضكمبعضا،والبغض للشىءهوالنفرةمنهلمعنى(هـ)مستقبحفيه. (أ)فيموللمشتري. (ب)فيمبالرد. (!)لطسينهى. (د)فيببطريق. (هـ)لطس.ممعنى.
عدد الصفحات ٣٥٣كتابالتعيي!في!وءا!وبدي!مطرف!ح والظاهرأنالبغضوالكراهةواحد،أوهمامتقاربان. واعلمأنالتباغضبينشخصينإمامنالطرفينبأنتمغضكلواحد منهماصاحبه،أومنأحدهمابانلمغضأحدهماصاحبهدونالاخر،قهي تلاثصور. تمالبغضفيهنإماللهعزوحلأولغيره،والتباغضوالبغضحرام للنهىعنهالافياللهعزوحلفيانهواحبومنكمالالإيمان،لقوله عزوجل"لاتتخلىواعدويوعدوكماولاء"[الممتحنة:]1وقولهعليه الصلاةوالسلام:((منأحبللهوأبغضللهوأعطىللهومنعللهفقد استكملالإيمان1()) فإذاعمومالتهيعنالتباغضمخصوصبالبغضفي/اللهعزوحل،65اتب فهومحرمخصبواحبأومندوب،فياذاتباغضاتنانفياللهعزوحلأتيبا علىغيرتهماللهوتعظيمحقه،وانكاناعنداللهعزوحلمنأهل السلامةأوالزلفة،وذلكبأنيؤديكلمنهمااحتهادهإلىاعتقادأوعمل ينافياجتهادالاخرفيبغضهعلىذلك،وهومعذورعنداللهعزوحل بخروحهعنعهدة/التكليفبالاحتهاد07011 وأحسب-إنشاءاللهتعالى-أنتخالف1(طوائفالأمةوفرقهامن (1)فيب،مغالب. 1(رواهاحمد3/438،وأبوداوده/.6والبغويلطشرحالسنةمنحديثابيامامةوحشن سندهالشيخشعيبالأرنؤوطفيتحقيقشرحالسنة.
عدد الصفحات ٣٥٤*كطلفعع.با.م!!وءا!وبص!!طرفي هذاالبابمالميتضمنرأيبعضهاكفراأوفسقابواحا. وماذاكإلاكاتنيناختلفافيجهةالقبلةفصلىكلمنهماالىحهة، فكلمنهمايعتقدخطاصاحبه،ومجرمعليهالائتمامبه،وهمامعذوران ماحوران،ولاتحسبنهذاقياسافاسدا،إذهوقياسأصلعلىفرع، وقطعيعلىاحتهادي،إذقدييناقبلأنأكثرالعقائدالمختلّففيهابين الأمةاحتهاديأويلحق1(با!حتهادي. واعلمانكلمتباغضينف!ماأنييغضكلمتهماالاخرفياللهعز وحل،أوييغضأحدهماصاحبهفي(ب)اللهوالاخرييغضهفيغير(-الله عزوحل،وبكلحالفالمبغضفياللهعزوجلمثاب،والمبغضلجر(د) اللهمعاتجالفعلهالمحرم. البحثالرابع:(الاتدابروا"أي:لايدبربعضكمعنبعض،أي: يعرضعنهبمامجبعليهمنحقوقالإسلاممنالإعانةوالنصرةونحوهما، ولاملازمةبينالتباغضوالتدابرلأنالشخصقدييغضصاحبهعادة،ويقبل عليهبتوفيةحقوقالإسلامعبادة،وقديعرضعنهوهويحبهخشيةتهمة، أوتأدييالهونحوذلك،وفينحوهذاقيل:لايكممالحبالاخشثيةالئهم. وقوله:((ولاتدابروا"أصلهتتدابروابتاءينحذفتاحداهماتخفيفا، (أ)فيمملحق. (ب)لطبلله. (ب)فيبلغصالله. (د)فيسى،ملغره.
عدد الصفحات ٣٥٥