316كتب]فيق!وء]!طوف!ء والإخلاصونحوهمامنالأعمالالصالحةإلىماذكرفيالحديث،لقوله عزوحل"هثلاللىينينفقوناهوالهمفيسبيلاللهكمثلحبةأنبتت سبعسنابلفيكلسنبلةهائةحبةواللهيضاعفلمنيشاءواللهواسع لمجم"[البقرة:]161يعىبعدسبعمائةضعفبدليلالحديت((...إلى أضعافمحميرة...))فلاهملسيئةولميعملهاكتبتحسنةكاملةلأنهإنما تركهابعدأنهملهامراقبةللهعزوحل. وفيبعضالحدسا/((إنماتركهامنحرائي1())أي:منأحلي،وإن74اب هملسيئةفعملهاكتبتسيئةواحدةأخذابالتقضيلفيحانجاالخيروالشر /وكقولهعزوحل"ومنجاءبالسهئةفلايجزىإلامثلها"[الأنعام:41اس ]16.. قلت:تمانالشيختحيىالدينالمصنفرحمهاللهتعالىعقبهذا الحديثبكلامتضمن(تي)تنبيهاعلىبعضفوائدالحديث،وأناأذكرها بلفظه. قالرحمهاللهتعالى:قانظرياأخي-وفقنااللهوإياك-إلىعظيم لطفاللهتعالى،وتأملهذهالألفاظ،وفوله:((عنده))إشارةإلىالاعتناء لها،وقوله:((كاملة))للتأكيدوشدةالاعتناء،وقالفيالسيئةالئهمبها (أ)لطف!أخذ. (ب)فين!يتضمن. 1(هيروايهلمسلمضمنالحديث.
عدد الصفحات ٣٧٢بأ.فيضنو"الأدبعي!!طرفي0317 3كظلغعع! ثمتركها،((كتبهااللهحسنةكاملة))فأكدهابكاملة،((وإنعملها كتبهااللهسيئةواحدة))فأكدتقليلهابواحدة،ولميؤكدهابكاملة.فلله الحمدوالمنةسبحانهلانحصيتناءعليه،وبهالتوفيق.انتهىكلامه. قلت:حاصلهذاأنلقظالحدسانطقمعناهفيإفادةفضلاللهعز وحلوبطولهبتضعيفالحسناتوتكميلهاوالاعتناءبها،وإفرادالسيئة وتقليلها،وبالجملةمساتحهاللهعزوحلخلفهفيالمعاملةتضعيفافيالخير، وتخفيفافيالشر،ولذلكحاءفيلعضالرواياتالصحيحة((ولايهلكعلى اللهإلاهالك1())أي:لايعاتجامعهذهالمساتحهإلامفرطغايةالتفريط. واعلمأنقولهفيأولالحدسا:عنرسولالله!ي!فيمايرويهعنربه يقتضيأنهمنالأحادشاالإلاهيةالمنسوبةإلىكلاماللهعزوحلنحو((أنا عندظنعبدكطبي2())وليسالمرادذلك،إنماالمرادفيمايحكيهعنفضل ربه،أوحكمربه،أونحوذلك.واللهعزوحلأعلمبالصواب. (1هيروايةلمسلمضمنالحديث. 2(سبقتخريجه.
عدد الصفحات ٣٧٣كتابالتصي!ف!!و،افوبص!!طرف!ء الحديثاكهنوالثخون: عنأبيهريرةرضىاللهعنهقال:قالرسولاللهءلمجي!:إنالله تعالىقال:منعادىليوليافقدادنتهبالحرب،وماتقربإليعبديبشيء أجااليممااقترضتهعليه،وما-نرالعبدييتقرباليبالنوافلحتىأحبه، فإذاأحببتهكنتحمعهالذييسمعبه،وبصرهالذييمصربه،ويدهالئ /يمطمشبها،ورحلهالئيمشيبها،وانسألئلأعطينه،ولئناستعاذني75اب يأعيذنه.رواهالبخاري1( أقول:هذامنالأحاديثالإلاهيةلأنهمنكلاماللهعزوحل،غوأنه ليسلهحكمالقرآنلعدمتواتره. قوله:((منعادىليوليافقداذنتهبالحرب"أي:أعلمتهأنيمحارب له،ومنه"فمانلمكفعلوافأذنوابحربهناللهورم!وله"[البقرة:]28. وولياللهعزوحلمنتولاهبالطاعةوالتقوى،فتولاه1(اللهعزوحل بالحفظوالتصرة. وقداستمرتالعادةأنعدوالعدوصديق،وصديقالصديقصديق، وعدوالصديقعدو،وصديقالعدوعدو،فكذلكعدوولياللهعدوالفه، فلاحرممجاربهاللهتعالى،ومحاربةاللهعزوحلعبدهتحصلبأكلالربا، وبمعاداةأوليائه/وبقطعالطريقخصوصا،وبالجملةبعموممعاصيه،وإنما55اس الصورالمخصوصةالئذكرناهاوردتفىالكنابوالسنة. (1(فين!،والاهفتولاهالله. (15/2385.
عدد الصفحات ٣٧٤3كظلتدمعل!صب قوله:((وماتقرباليعبدي))إلىاخره. اعلمأنالتقربإلىاللهتعالىإماأنيكونلالفرائضأوبالنوافل، وأحبهاالىاللهعزوجلوأشدهااليهتقرتماالفرائضلأنالأمرلهاحازم، وهيتتضمنأمرين: الثوابعلىفعلها،والعقابعلىتركها،بخلافالنوافلفانالأمربها غيرحازم،ويثابعلىفعلها،ولايعاقبعلىتركها،فالفرائضأكمل، فكانتإلىاللهعزوحلأجاوأشدتقرييا. ويقال:انالنفلحزءمنسبعينحزامنالفرائض(ب)،فركعةالفرض مثلابسبعينمنالنفل،فبالضرورةيكونالفرضأجاإلىاللهعزوحل، وأشدتقرييافيالأصل،فصارالفرضكالأصلوالأس،والنفلكالفرع(- والبناءعلىالأس. وسرذلكأنالفرضفيهالعملوالإيمانبوحوبه،وهومنبابالايمان بالغيب،وهوعظيم. قوله:((ومايزالعبدييتقربإليبالنوافلحتىأحبه"هذامعلوممن الشاهد،فمانالانسانإذاداومعلىخدمة(د)السلطانومهاداتهأحبهوقربه. (1)لطبتقربا. (ب)فيبالفرض. (!)ئبمالفروع. (د)ئطلي،مداومحدمة.
عدد الصفحات ٣٧٥031كتابالتميي!فيضوءا!وبعي!!طرفي- قوله:((ف!ذاأحببتهكنتععهالذييسمعله))إلىاخره. اختلف/الناسفيوحههذاالكلام،والعلماءالمعتدبقولهمعلىأنهمجاز76أبا وكنايةعننصرتهوتأييدهوإعانتهحتىكأنهسبحانهوتعالىنزلنفسهمن عبدهمنزلةالجوارحوالالاتالييدركويستعينبها،ولهذايقولفيرواية ((نجييسمع،وبيييصر،وبيتمطش،وبييمشي)). والاتحاديةزعمواأنالكلامعلىحقيقتهوأناللهعزوحلهوعين عبده،أوحالفيهكماأشرناإليهمندليلهمفيحدشاحبريلعليهالسلام. وقوله:((وإنساليأعطيته))يعىماسال"ولئناستعاذنيلأعيذنه)) يعىممايخافلأنالتقديرأنهتقربإلىاللهعزوحلفاحبه،وهذهحال الحبيبمعالمحبيعطيهماسألويعيذهممااستعاذ. وقوله:((حتىأحبه))بضمالهمزةوفتحالباء،وتمطمشبفتحالياء وكسرالطاء،واستعاذنيضبطبالنونوالباءتانيالحروف،وكلاهما صحيح،يقال:استعذتزيدامنكذا،واستعذتبهمنكذا. وقوله:((ممااقترضتهعليه))أي:منأدائهكماصرحبهفيرواية. وهذاالحدسايرحعإلىقولهعزوحل"ألاإنأولياءاللهلاخوف عليهمولاهميحزنون"[يون:]63وقولهعزوحل"ومارمعتإذ رميتولكناللطرهى"[الأنفال:]18إذهوشبيهبقوله:((ويدهالى ييطشبها))وقوله:((ف!يسمعوبيلمطش(ب))). (1)فيمحالة. (ب)فيميحصر.
عدد الصفحات ٣٧٦3كتابالتميي!في!و"ا!وبدي!!طرفي311 وهذاالحدشاأصلفيالسلوكإلىاللهعزوحلوالوصولإلىمعرفته وتحبته،وطريقهأداءالمفروضات،وهيإماباطنوهوالإيمان،أوظاهر وهوالإسلام،أومركبمنهماوهوالإحسانفيهماكمامرفيحديحشا حبريلعليهالسلام،والإحسانهوالمتضمنلمقاماتالسالكيناليذكرها شيخالإسلامالأنصاري1(وغيرهمنالتوكلوالزهد/والإخلاصوالمراقبة والتولةواليقظةونحوها،وهيكثيرة،فاذاحديحشاحبريلجمعالشريعة والحقيقة2( واللهعزوحلأعلمبالصواب. (1هوالإمامالقدوة،الحافظالكبرر،أبوإعاعيلعبداللهبنمحمدالأنصاريالهروي،منذرية أبيأيوبالأنصاري،مرلفكتاب((ذمالكلام))وكتاب((منازلالسائرين))الذيشرحه ابنالقيمب((مدارجالسالكين))قالالذهي:ولقدبالغأبوإعاعيللط((ذمالكلام))على الاتباعفأحاد،ولكنهلهنفسعحيبلأئشبهنفسأئمةالسلففيكتابه((منازلالسائرين ) ) ففيهأشياءمطربة،وفيهأشياءمشكلة،ومنتأملهلاحلهماأشرتإليه.سوأعلامالنبلاء 18/905. )2(تقسيمالدينإلىحقيقةوشريعةتقسيمفاسدلأنالحقيقةعندأهلها:هوالسلولالذيلايتقيد صاحبهبامرالشارعونهيه،ولكن.مما-راهويذوقهويجده،ونحوذلك.انظرمجموعفتاوى شيخالإسلام.1/916والصواعقالمرسلةعلىالجهميةوالمعطلةلابنالقيم35101.
عدد الصفحات ٣٧٧311كثابالتصي!ف!!و،أ!وبدي!للطرفيء الحديثالتاسعوالثلافون: عنابنعباسرضىاللهعنهماأنرسولاللهع!ح!قال:اناللهتعالى تجاوزليعنأمئ/الخطأوالنسيانومااستكرهواعليه.حدساحسنرواه77أو ابنماحهوالبيهقيوغيرهما قلت:وقدرروىهكذا"عفيلأمئعنالخطأ2())الحديث،وهو أحسنانتظاما،ووحهانتظامالأولىأنتجاوزضمنمعنىتركتقديره: اناللهتركليعنأمئالخطأ،أوتقدرره:اناللهتجاوزليمنأمئعن الخطأ وأحسبهامركبةمنعحزهذاالحدثحا،وصدرقولي:((اناللهتجاوز لأمتىعماوسوستبهصدورها"الحدثحا. وبالجملةاذافهمالمعنىفلامبالاةباضطرابالألفاظ. وهذاالحدثحاعامالنفع،عظيمالوقع،وهويصلحأنيسمىنصف الشريعة؛لأنفعلالانساناماأنيصدرعنقصدواختيار،وهوالعمدمع الذكراختيارا،أولاعنقصدواختيار،وهوالخطأوالنسيان،أوالإكراه، وهذاالقسممعفوعنه،والأولمؤاخذبه،ف!ذنهذاالحديثنصف (أ)لطليتضن. (1رواهابنماحه1/9ه6والبيهقي7/356. )2(قالالألباني:لمأحدهبلفظ((عفي"إرواءالغليل1/231. )3(وقالالحافظابنرحب:تقدرره:إناللهرفعليعنأئئالخطا،أوتركذلكعنهمف!ن "تجاوز))لايتعذىبنفسه.حامعالعلوموالحكم3/366(تحقيقشعيبالأرناروط).
عدد الصفحات ٣٧٨*كتاب]لتعييفي!وءافوبمي!!طرفي313 الشريعةبهذاالاعتبار. والعفوعنهذهالأفعالهومقتضىالحكمةوالنظرمعأناللهعزوحل لوواخذبهالكانعادلا. ووحهذلكأنفائدةالتكليفوغايتهتمييزالطائعمنالعاصى"لعهلك هنهلكعنيينةويحىمنحيعنيينة"[الآنفال:]43لكنالطاعة والمعصيةيستدعيانقصداونيةيستندإليهماالثوابوالعقاب،والمخطى والناسىلاقصدلهما،وكذلكالمكرهإذالقصدلمنأكرههلاله،وهو كالالهالمكرهة،ولهذاذهبغالبالأصوليينإلىأنهؤلاءالثلانةغر مكلفين. ووحهعمومنقعهذاالحدثحاأنالفعلخطأونسياناوإكراهايقعفي الطهاراتوالصلواتوالصياموالحجوالطلاقوغيرهامنأبوابالعلمفي صوركثيرةومسائلعديدة. تمقوله:((عقىلأمئعنالخطأ،وتجاوزليعنأمئالخطأ"هل التجاوزعنحكمالخطا،أوعنإممه،أوعنهماجميعا؟وكلمحتمل، والأشمبهالعفوعنالإتم،فمنتمقيل:الكلامفيالصلاة،والأكلفي الصوم/والوطءفيه،وفيالحجناسياتيطلهنحكما،ولااثمعلىالفاعل. وفيهذهالمسائلونحوهاخلافيينالأئمة،فمانقلنا:العفوعنحكم الفعلوإممهاحتيجفيتعليقالأحكامببعضصورالخطأوالنسيانوالإكراهإلى دليلمنفصل،وذ!ككالقتلإذاكانعمداأتمالقاتل،ولزمهالضمان حكما،وإنكانخطأسقطالإتم،والضمانحكمابمقتضىالعفوعنهما، 178ب
عدد الصفحات ٣٧٩413كتاب]فلفوء]!طرفيء لكنا!جماععلىوحوبالضمانبالديةمالميعفالولي،فيحتاحلوحوب الضمانإلىدليلمنفصل،وهوأنالضمانحقالمكلفواستيفاوهمنباب العدل،لامنباب/التكليف،ودليلالعدلقائمقاطعفلتجبالديةفي17الما الحظأ.مموحبه. وانقلنا:إنالعقول!الخطاعنالإتمفقطبقيالحكمعلىأصلاقتضاء الفعللهعمدا،قيسقطالإتمعنالقاتلخطا.مموبالعفوفيالحديث المذكور،وييقىوحوبالضمانعلىالأصللأنهكانواجباحالالعمد، والأصلبقاءماكانعلىماكان. والفرقبينالعمدوالخطاحاصلبارتفاعالإتم،أماترتبالإتمعلى الخطا(ب)ونحوهفهوتكليفمالايطاف. وهاهنامسالةتتعلقبالإكراه،وهيمسألةالتقيةالياختلففيهاالشيعة وأهلالسنة،وحجةأهلالسنةعلىإنكارها:هوأنالتقيةنفاق،والنقاف حرام،فالتقيةحرام. أماأنالتقيةنفاقفلأنالنفاقهوإظهارالإيمانوإخفاءالكفرمخافه لحوفالمكروه،والتقيةهيإظهارالإنسانخلافماييطنهخيفةعلىنفسه وهذاهوحدالنفافبعينه. وأماأنالنفاقحرامفلورودالشرعبذمالمنافقينعليه،ولايذمهمإلا علىحرام.والإجاعيثبتأنالتقيةحرام. (1)لنيملنيإيجاب. (ب)لنيمعلىالخطأفهوجائزعلىتكليف.
عدد الصفحات ٣٨٠3كظلقععبامبم!فكلءالدبمي!م!في315 وحجةالشيعة:أنالتقيةثابتةبكناباللهتعالىوسنةرسوله!يخيم وقتاوىالعلماءوالنظر. أماالكتابفلقولهعزوحل"إلامناكرهوقلبهمطمئنبالإيمان" [النحل:7اوهونصفيالتقية،إذهوتجويزلاظهار(ب)الكفروإخفاء الإيمانخوفا،وقولهعزوحل"لايتخلىالمؤمنونالطفريناولياءهندون المؤمنينوهنيفعلذلكفليسمناللهليتثيءإلاانكنقوامنهمكقاة" [العمران:]2!وقرممئى"!"(1باللفظ/المتنازعفيه. وأماالسنةفلأنالنى!يخيماستأذنعليهرحلفقال:((بئسفتىالعشيرة هذا))تمدخلالرحلفألانلهالقولوضحكاليه،فلماسئلعنذلك قال:((إنأشرالناسمنأكرمهالناساتقاءفحشه2(((وكذلكصاع الكفاريومالحدتميةعلىأمورهويعتقدخلافها،وذلكعينالتقية،ولقوله عليهالصلاةوالسلاملعماربنياسر:((إنعادوافعد3()) (أ)فيمفقوله. (ب)فيلط،مباظهار. (1)قالأبوحيان:وقرأابنعباسومجاهدوأبورحاءوقتادةوالضحاكوأبوحيوةويعقوليوسهل وحميدبنقيسوالمفضل،عنعاصمتقيةعلىوزنمطيبماوحنيبما،وهومصدرعلىوزنفعيلة وهوقليلنحوالنميمة.بحرالمحيط2/424. )2(رواهالبخاري5/4224ومسلم4/2002منحديثعائشة. 3(رواهعبدالرزاقفيتفسره1/131وابنسعدلطالطقات3/924وابنحريرفيالتفسر 41/182وابنأبيحاتمفيالتفسو7/4023. 917ب
عدد الصفحات ٣٨١كعابالتصييفي!وءأكوبدب!!طرفيء قالوا:ولأنعليارضياللهعنهإنمابايعأبابكررضياللهعنهتقية، لماتبتفيالصحيحينمنحديثالزهريعنعروةعنعائشةأنهاقالتفي أثناءحديثالبيعة:فكانلعليوحهمنالناسفيحياةفاطمة،فلماتوفيت فاطمةانصرفتوحوهالناسعنعلي،فلمارأىعليانصرافوحوهالناس عنهضرعلمصالحةأبيبكر،فقالله:موعدكالبيعةالعشية1(.00الحديث ومعنىضرع:ذلوخضعوانقاد،وهونصفيماادعيناه. وأمافتاوىالعلماءفلأنأكثرهمعلىأنيمينالمكرهوطلاقه وهبتهوتصرفاتهلاتنفذحتىضربمالكفيذلكسبعينسوطاعلىأن يفىبانعقاديمينالمكرهفلميفعل،ودليلذلكقولهلمجيد:(الاطلاقفي إغلاق2())أي:ل!إكراه. وأماالنظرف!نفىالتقيةجمعابينمصلحتينحفظا!عتقادالباطن، ودفعالضررعنالظاهر،ونقلواعن/حعفرالصادقأنهقال:((التقيةديي18الم ودصناتالي3()) (أ)لطليلاتنعقد. (ب)لطمللاعتقاد. (1)رواهالبخاري494/51ومسلم30138. )2(رواهأبوداود2/642وابنماحه1066منحديثعائشة.حسنهالألبانيلط!حيحسنن ابنماحه2/917. )3(الكافيللكليي2/921وهوعندالرافضةكالبخاريعندأهلالسنة.
عدد الصفحات ٣٨٢3كتابالتديي!ف!!وءا!وبعي!!طوف!7الم وأحابواعنحجةالأولين؛أنقولكم:التقيةنفاق؛يمكنتسليمه، لكنلمقلتم:انكلنفاقحرام،وظاهرأنهليسىكذلك،فمانالنفاق ضربان:لغوي،وعرفي،فاللغويهوإظهارالإنسانخلافمافينفسه خوفامنالمكروه،والعرل!إظهارالإيمانوالسنةواخفاءالكفروالبدعةخوفا منالمكروه،فالنفاقلغةأعممنهعرفا،والحرامإنماهوالنفاقعرفا،لا النفاقلغة،والالوصاأنيكونمنأظهرالكفروأخفىالإيمانخوفامتافقا امما،وهوخلافنصالقران،وحينثذنقول:التقيةالىفيهاالنزاع-ان سفمتاأنهانفاق-فهينفاقلغوي،لاعرف!فلايكونحراما واعلم/أنهذاالنزاعالطويليينهمفيالتقيةاستدلالاوحواباذاهبفي الساشاهدرا(ب)،فإنحل()الخلافيينهمانما!وفيمبايعةعليبنأبي طالبأبابكررضىاللهعنهماتقية،فادعاهالشيعةكمامر،ونفاهأهل السنةيأنهنفاق،وهولاينبغينسبتهالىعليرضياللهعنه. أماالتقيةفيغيرذلكءمبالاةبإتباتهاوحوازها،وانمايكرهعامة الناسلفظهالكونهامنمستنداتالشيعة،وإلافالعلماءمطبقونعلى (أ)لط-:عنححةالأولىإنالتقيةنفاق. (ب)لطملاأثرلههدرا. (بر)لطممحل. 1(لممجسنالمؤلف!نعا،حيثساقاستدلالأهلالسنةمبتررافيقالبضعيف،وساق استدلالالرافضةمستوفىفيأحسنسياق،وذلكيطزقعليهالشاتنينله،الناسبيناليه التشيع. 018ب
عدد الصفحات ٣٨٣318كظبالتميي!في!و!ما!وبعي!!طرف!ء استعمالها،وبعضهميسميهامداراة،وبعضهممصانعة،وبعضهمعقلا معيشيا،ودلعليهادليلالشرعكماسبق وهذاالحدسايرجعإلىقولهعزوحل"ولش!عليكمجناحفيما اخطئمبهولكنهاثعمدتقلولكم"[الأحزاب:هونحوه. واللهعزوحلأعلمبالصواب. 1(عرفالحافظابنححرالتقيةبانها:الحذرمنإظهارمالطالنفسمنمعتقدوغوهللغر. الفتح2(1/431الطعةالسلفية). وتقيةأهلالسنةوتقيةالرافضةمختلفتان: -فالتقيةعندالرافضةركنمنأركاندينهم،بلهيتسعةأعشارالدينعندصم،ولادين لمنلاتقيةله،وهيأحدالذنبيناللذ-شلايغفران،تركالتقيةوتضييعحقوقالاخوانعند!م. ويلتزمبهاالرافضةويستعملونهامعمنيامنونحانبه،ومعمنيحذرونه،وبهذاتلتقيالتقية معالكذبوالنفاقوالخداع. وأماالتقيةعندأهلالسنةفهيرحصةفيحالةالضرورة،والعزيمةأفضلمنها. وقدأفاضالعلامةأبومحمدعبدالحقبنعطيةالأندلسىفيتفسيرهالمحررالوحيزلطتفسص الكتابالعزيز76-3/73فيأقسامهاوأحكامها،والحافظابنححرفيفتحالباري 21/43131. وانظر(أ!ولمن!بالشيعةالاماميةالاهتئعشرية)تاليفد/ناصرالفقاري2/509-881.
عدد الصفحات ٣٨٤*كتابالتميي!في!فوءاكوبدي!للطرفل! الحديثالاربعون: 931 عنابنعمررضىاللهعنهماقالأخذرسولاللهلمخي!.ممنبهىفقال: كنفيالدنياكأنكغريبأوعابرسبيل،وكانابنعمريقول:إذا أمسيتقلاتنتظرالصباح،وإذاأصبحتقلاتنتظرالمساء،وخذمن صحتكلمرضكومنحياتكلموتك.رواهالبخاري1( وهذاالحديثأصلفيالقراغعنالدنياوالزهدفيهاوالرغبةعنها والاحتقارلهاوالقناعةفيهابالبلغة. قالالشيخ:معناهلاتركنإليهاولاتتخذهاوطنا،ولاتحدثنفسك بطولالبقاءفيها،ولابالاعتناءبها،ولاتتعلقمنهاإلا.ممايتعلقبهالغريب فيغيروطنه،ولاتشتغلفيهاإلا.ممايشتغلبهالغرساالذييريدالذهابإلى أهله.انتهى. قلت:عابرالسبيلالمارعلىالطريققاطعالهابالسير،أومنفي معناهغيرمقيمبها. ولاشكأنالإنسانإنماأوحدليمتحنبالطاعةوالمعصيةليكونمنأهل الثوابأوالعقاب،أومنأصحاباليمين،أوالشمالبدليلقولهعزوحل "إناجعلناهاعلىالأرضزينةالالنبلوهمايهماحسنعملا"[ الكهف:]8وقولهعزوحل"اللىيخلقالموتوالحماةليبلوكمايكماحسن (1)فيستاطع. (15/2358.
عدد الصفحات ٣٨٥!تابالت!ي!ف!!و"افوبص!!طرفي- عملا"[المدك]2وحينئذهوكعبدأرسلهسيدهفيحاحةإلىبلدغربة، فهوفيهغريبعابرسبيلفشانهأنييادربقضاء/ماأرسلهفيهتميعودإلى وطنه. وقولابنعمررضياللهعنههومقتضبمنمعنىالحديثلأن الغريبلايدريمتىيتوحهإلىوطنهمساءأوصباحا/فهواذاأمسىفيبلد81ابا غربةلاينتظرالصباح،وإذاأصبحلاينتظرالمساء،فكذلكالانسانفيالدنيا الذيهومشبه1(بالغريبفيحالهوإمكان(ب)حدوثترحاله(-. وقوله:"خذمنصحتكلمرضك،ومنحياتكلموتك"أي:اعمل فيحياتكماتلقى(د)نفعهبعدموتك،وبادرأيامصحتكفلاالمرضقد يطرأفيمنعكمنالعملفتقدمالمعادلغيرزاد. واللهعزوحلأعلمبالصواب. (أ)لطميشبهالغريب. (ب)فيمو6ن (ب)لطس!تراحله. (د)لطس!يبقى.
عدد الصفحات ٣٨٦3كتلنمعع!ب ا.....في!وءاكوبعي!للطرف!331 الحديثا!ديوالارلعون: عنأبيتحمدعبداللهبنعمروبنالعاصرضياللهعنهماقال:قال رسولاللهلمجيملايومنأحدكمحتىيكونهواهتبعالماجئتبه.حديحث حسنصحيح،رويناهفيكتابالحجةب!سنادصحيح. أقول:هذاالكتابهو(كتابالحجةفياتباعالمحجةفيعقيدةأهل السنة)وهوكتابحيدنافع،وقدرهكالتنبيهمرتين،أومرةونصفا،وقد طالعتهأوأكثره،ولااستحضرالآناسممصنفه1( وهذاالحديتعلىوحازتهواختصارهمنالجوامعهذه(أ)الأربعين وغرهامنالسنة،وبيانهأنالنيلمجيمإنماحاءبالحقوصدقالمرسلين،تم إنشئتفسرتالحقبالدين،وهومشتملعلىال!يمانوالإسلاموالإحسان، والنصحللهولرسولهوكتابهولأتمهالمسلمينوعامتهم،وعلىال!يمان والاستقامة،وهذهأمورحامعةلايمقىبعدهاإلاتفاصيلهاالىهيفيضمنها، وإنشئتفسرتالحقبالتقوى،وهيمشتملةعلىماذكرناهأيضا،ف!ذا(ب) كانهوىال!نسانتبعالماحاءبهالبي!ييهمنالدينوالتقوىفقداستوفى حقيقةال!يمان. (أ)فيملهذا. (ب)فيس،مفان. (1هوالشيخالإمامالعلامةالقدوةالمحدثمفيدالشامشيخالإسلامابوالفتحنصربنإبراهيم الممدسيالفقيهالشافعيولدقبلسنةعشرواربعمانة،وصنفكتاس((الححةعلىتارك المححة))توفيسنةتسعين،يعيواربعمائة.السر91/36ا1.
عدد الصفحات ٣٨٧