168كتابالتعيي!فيفغو"أ!وبمي!!طوفي! الوجهالثالث1(فقدتبتفيالسنةمعارضهالنصوص/بالمصاعونحوها فيقضايا؟ منها:معارضةابنمسعودالنص1(وا!جماعفيالتيمملمصلحة الاحتياطللعبادةكماسبق. ومنهاقولهعليهالصلاهوالسلاملأصحابهحينفرغمنالأحزاب: (الايصلينأحدكمالعصرإلاي!بىقريظة2())فصلىبعضهمقبلها، وقالوا:لميردمناذلك،وهوشبيه.مماذكرناه. ومنهاقولهعليهالصلاةوالسلاملعائشة:((ولاقومكحديثعهد بالإسلاملهدتالكعبة،وبنيتهاعلىقواعدإبراهيم3())وهويدلعلىأن بنا!اعلىقواعدإبراهيمهوالواحبي!حكمها،فتركهلمصلحةالتألف(ب). ومنهاأنهعليهالصلاةوالسلاملماأمرهميحعلالحجعمرة،قالوا: كيفوقدسميناالحج؟وتوققوا،وهومعارضةللنصبالعادة،وهو شبيه.ممانحنفيه،وكذلكيومالحدتميةلماأمرهمبالتحللتوققواتمسكا (أ)فيبللنقل. (ب)لطمالناس. (1)منوجوهادلةتقديمرعايةالمصلحةعلىالنصوصوالإجماععندالمؤلف. 2(رواهالبخاري32111ومسلم113913منحديثابنعمر. 3(رواهالبخاري7312هومسلم68129منحديثعائشة. 4(انظرصحيحالبخاري6712هومسلم12019. 59د
عدد الصفحات ٣٢٤3كقا-00916!صب]لغدييب!!غو"]!وبعي!!طرفي بالعادةفيأنلاحلقبلقضاءالمناسك،حتىغضبالنى!ي!،وقال: ماليامربالشيءفلايقعل ومنهاماروىأبويعلىالموصليفيمسندهأنالنى!ي!بعثأبابكر ينادي:منقال:لاإلهإلااللهدخلالجنة،فوحدهعمرفرده،وقال: /إذن(ب)يتكلوا وكذلكردعمرأباهريرةعنمثلذلكفيحدساصحيح3( وهومعارضةلنصالشرعبالمصلحة. ومنهاماروىالموصلىأيضاأنرحلادخلالمسجديصلىفأعجب الصحابة!ته،فقالالبى!ي!لأبيبكر:((اذهبفاقتله))فذهبفوحده يصلى،فرحععنه،تمأمرعمربذلكفرحععنه،كلاهمايقول:كيف أقتلرحلايصلي؟تمأمرعليابقتلهفدهبفلميجده،فقالالنى!ي!: (الوقتللميختلفمنأصيإتنان4())فهذانالشيخانقدتركاالنص، 146ب (أ)فيمإنأحدلايحل. (ب)فيسإذا. (1انظرصحيحالبخاري2/789. )2(رواهأبويعلىلطمشده1/001قالالهيئمي:ولطإسنادهصويدبنعبدالعزيزوهومزوك. مجمعالزوائد1/172(طبعةحسينسليمأسد). 3(رواهمسلم106منحديثأبيهرررة. 4(رواهأبويعلىفيمشده109قالالهيثمي:وفيهموسىبنعبيدةوهومتروك.مجمعالزوائد 6/226.
عدد الصفحات ٣٢٥كتابالتصه!ف!!و،ا!وبعي!!طرف!ء ولامستندلهماإلااستحساناقبالهعلىالعبادة. ولايقال:انماتركاهذاالنصعلىقتلهبقولهعليهالصلاةوالسلام: "نهيتعنقتلالمصلين1())يأنذلكنسخف!حقهذاالشخصلهذاالنص الخاصالمتأخر،فظهرأنتركهماللأمربقتلهإنماكاناستحسانامتهما مجردا،وهومنبابمانحنفيهمنمعارضةالتصوصونحوهابالمصاع. هذامعأنالنى!ي!لمينكرعليهماتركأمره،ولاعاتبهما،ولاثرب عليهما،بلسفملهماحالهما،وأحازاحتهادهمالماعلممنمرتبتهما وصدقهما(لي)ثطذلك،فكذلكمنقدمرعايةمصاعالمكلفينعلىباقي أدلةالشرع،يقصدبذلكإصلاحشأنهموانتظامحالهموتحصيلماتفضل اللهعزوحلبهعليهممنالصلاحوجمعايأحكامعنالتفريق(!)،وائتلافها عنالاختلاف،فوحبأنيكونحائزاانلميكنمتعيتا،ووحبأن يكونتقديمرعايةالمصاععلىباقيأدلةالشرعمنمساتلالاحتهادعلى أقلأحواله،وإلافهوراحح(د)متعينكماذكرنا،فقدظهربماقررناهأن (1)لطبوظهرتركهماالأمر،ولطمأنتركهماالأمر. (ب)نيس،موتصلصما. (!)نيسمنالتفرق. (د)لطسأرحح. (1رواهالطبرانيفيالممحمالكبير18/26منحديثأنمى.قالالهيثميوفيهعامربنيساف وهومنكرالحديث.مجمعالزوائد1/692.
عدد الصفحات ٣٢٦با.فيضو"ا!وبمي!!طرفي"171 3كظلغدمع! دليلرعاية/المصا4أقوىمندليلالإجاعفلنقدم1(عليه،وعلىغيرهمن471ب أدلةالشرععندالتعارضبطريقالبيان. فمانقيل:حاصلماذهبتم/إليهتعطيلأدلةالشرعبقياسمجرد،وهو69س كقياسإبليس!فاسدالوضعوالاعتبار. قلنا:هذاوهئم،واشتباهمننائمبعيدالانتباه،وإنماهوتقديمدليل شرعيعلىأقوىمنهوهومتعين،للإجاععلىوحوبالعملبالراحح، كماقدمتمأنتمالإجماععلىالنص،والنصعلىالظاهر. وقياسإبليسوهوقوله"اناضرمنهخلقتنيمنناروخلقتههنطين" [الأعراف:]13لميقمعليهماقامعلىرعايةالمصاعمنالبراهين،وليس هذامنبابفسادالوضع،بلمنبابتقديمالراحح(ب)كماذكرنا. فمانقيل:الشرعأعلم.ممصاعالناسوقدأودعهاأدلةالشرعوحعلها أعلامأ(-عليهايعرفبها،وتركأدلتهلغيرهامراغمةومعاندةله. قلنا:أماكونالشرعأعلم.ممصاعالمكلفينفنعم،وأماكونماذكرناه منرعايةالمصا4تركاليأدلةالشرعبغيرهافممنوع،بلإنمايتركأدلتهبدليل شرعىراححعليهامستندإلىقولهعليهالصلاةوالسلام:"لاضررولاضرار" (أ)فيسفليقدم. (ب)لطمرعايةالمصاع. (!)فيسعلامات. (1)كذافيالنسخ،ولعلالمقصود((وإنماهوتقديمدليلشرعيعلى(ماهو)أقوىمنه.
عدد الصفحات ٣٢٧171كتابالتعيي!فيطو"أ!وبعي!!طرفيء كماقلتمفيتقديمالإجماععلىغيرهمنالأدلة. تمإناللهعزوحلحعللناطريقاإلىمعرفةمصالحناعادة،قلانتركه لأمرمبهميحتملأنيكونطريقاإلىالمصلحة،ويحتملأنلايكون. فإنقيل:إجماعالأمةحجةقاطعةقلايخالف. قلنا:إخاعنيتمبكونهقاطعاالقطع1(العقليالذي!يحتملالنقيض كقولنا:الواحدنصفايلاشين،قلانسلمأنالإجماعقاطعبهذاالمعنى،وإن عنيتمبهاستنادهإلىدليلقاطعفقدسبقلفصيلحوابهفيالاعتراضعلى دلالةالايةالثانيةمنأدلةالإجماع،/وانعنيتمبهأنهلايجوزخلافهفهوعين48أب الدعوىومحلالنزاع،بلعندنايجوزخارفهبأقوىمنهوقدبيناه. فمانقيل:خلافالأمةفيمسائلالأحكامرحمةواسعة(ب)فلايحويه حصرهمل!حهةواحدةلئلايضيقعليهممجالالاتساع. قلنا:هذاالكلامليسمنصوصاعليهمنحهةالشرعحتىيمتثل،ولو كانلكنمصلحةالوفاقأرححمنمصلحةالخلاففتقدم. تمماذكرتموهمنمصلحةالخلافبالتوسعةعلىالمكلفينمعارض .ممقسدةتعرضمنه،وهوأنالاراءإذااختلفتوتعددتاتبعبعضالناس رخص(ىالمذاهبفافضىإلىالانحلالوالفجوركماقالبعضهم: (1)لطمالقاطع. (ب)لطموسعة. (!)فيمأرصص.
عدد الصفحات ٣٢٨3كظلقعععبامبمطوءاكوبعي!!طوفي173 فاشربولطوازنوقاهرواحتجج..فيكلمسألةلقولإهام يعىبذلكشربالنبيذ،وعدمالحدفياللواطعلىرأيأبىحنيقة، والوطءفيالدبرعلىمايعزىإلىمالك،ولعبالشطرنجعلىرأي الشافعى. وأيضافمانبعضأهلالذمةربماأرادالإسلامفيمنعهكثرةالخلافوتعدد الاراءظنامنهأنهميخطئون2(فيعمياء،يأنالخلافمنفورعنهبالطبع، ولهذاقالاللهعزوحل"اللهنزلاحسنالحديثكتالامتشابها"[ الزمر:]23أي:يشبهبعضهبعضا،ويصدقبعضهبعضا،لايختلفإلا.مما فيهمنالمتشابها!،وهىترجعإلىالمحكماتبطريقها،ولواعتمدترعاية المصاعالمستفادةمنقولهعليهالصلاةوالسلام:(الاضررولاضرار))على ماتقررلاتحدطريقالحكم،وانتفىالخلاففلميكنذلكشبهةفي امتناع1(منأرادالاسلاممنأهلالذمةوغيرهم. /فإنقيل:هذهالطريقهاليسلكتهاإماأنتكونخطأفلايلتفت79س اليها،أوصوابافماماأنينحصرالصوابفيهاأولا،فمانانحصرلزمأنايأمة منأولالإسلامالىحينظهورهذهالطريقةعلىخطأ،إذلميقلبهاأحد (أ)فيممنع. 1(البيتالآضرمنمقطوعةأورم!االسبكيفيمعيدالنعمومبيدالنقم2.1ونسبهلبعضسفهاء الشعراء.وقال:رأ!طفيمثلهذاالشاعرأنيضرببالسياطويطافبهلطالآسواق.قبحه اللهتعالىوأخزاه.وانظربقيةكلامهفيهص301. )2(كذافيالنسخ،ولعلهايخطبون.
عدد الصفحات ٣٢٩174كتابالتعيي!فيضوءا!وبعي!!طوفيء منهم،وإن/لمينحصرفهيطرتقحائزةمنالطرق،لكنطرقالألمةالئ94اب اتققتالأمةعلىاتباعهاأولىبالمتابعةلقولهعليهالصلاةوالسلام:((اتبعوا السوادالأعظم،فإنهمنشذشذفيالنار1()) قالجوابأنهاليستخطأ،لماذكرناعليهامنالبرهان،ولاالصواب منحصرقيهاقطعا،بلظناواحتهادا،وذلكيوحبالمصيرإليها،إذالظن فيالفرعياتكالقطعفيغيرها،ومايلزمعلىهذامنخطاالأمةفيماقبله لازمعلىرأيكلذيقولأوطريقةانفردبهاغيرمسبوقإليها،والسواد الأعظمالواصااتباعههوالحجةوالدليلالواضح،وإلالزمأنيتبعالعلماء العامةإذاخالقوهم،لأنالعامهأكثر،وهوالسوادالأعظم.واللهعزوحل أعلمبالصواب. واعلمأنهذهالطريقةالئقررناهامستفيدتنلهامنالحديثالمذكور ليستهىالقولبالمصاعالمرسلةعلىماذهبإليهمالك،بلهيأبلغمن ذلك،وهيالتعوتلعلىالنصوصوالإجماعفيالعباداتوالمقدرات،وعلى اعتبارالمصاعفيالمعاملاتوباقيالأحكام. وتقريرذلكأنالكلامفيأحكامالشرعإماأنيقعفيالعبادات والمقدراتونحوها،أوفيالمعاملاتوالعاداتوشبهها،فمانوقعفيالأول اعتبرفيهالنصوالإجماعونحوهمامنالأدلة،غيرأنالدليلعلىالحكمإما أنيئحدأويتعدد،فلاائحدمثلأنكانفمهايهأوحدساأوقياسأوغير 1(سبقتخريجه.
عدد الصفحات ٣٣٠!كظلقدمعب]مل!نكوء4]للطرفي571 ذلكتبتبه،وإنتعددالدليلمثلأنكانايهوحديثاوقياساواستصحابا ونحوها،فماناتفقتالأدلةعلىإتباتأونفيثبتبها،وإنتعارضتفيه فإماتعارضايقبلالجمع،أولايقبله،فانقبلالجمعجمعبينهمالأنالأصل فيأدلةالشرعالإعمال،لاالإلغاء،غيرأنالجمعتمنهمايجبأنيكون بطريققرساواضحلايلزممنهالتلاعبببعضالأدلة،وإنلم/يقبلالجمع05اب فالإجماعمقدمعلىماعداهمنالأدلهالتسعةعضر،والنص!مقدمعلىما سوىالإجماع. تمإنالنصمنحصرفيالكتابوالسنة،تملايخلوإماأنينفردبالحكم أحدهماأويجتمعافيه،فمانانفردبهأحدهمافماماالكتابأوالسنة،فلا انفردبهالكتابفماماأنيتحدالدليلأويتعدد،فإناتحدبانكانفيالحكم ايهواحدةعملبهاإنكانتنصاأوظاهرافيه،وإنكاشامجملةفمانكان أحداحتماليهاأواحتمالاتهااشبهبالأدبمعالشرععملبه،وكانذلك كالبيان،وإناستوتاحتما!تهافيالأدبمعالشرعحازالأمران، والمختارأنيتعبدبكلمنهمامره،وإنلميظهروحهالأدبفيهاوقفالأمر علىالبيان،وإنتعددالدليلمنالكتاببانكانفيالحكممنهايتانفاكثر فماناتفقمقتضاهنفكالايةالواحدة،وإناختلففلاقبلالجمعجمع /بينهنبتخصيصأوبتقييدأونحوه،فلانيقبلالجمعفلاعلمنسخ89س بعضهابعينهفالعملعلىماسواه،وانلميعلمنسخبعضهابعينهفالمنسوخ (أ)فيساذا.
عدد الصفحات ٣٣١كتابالتديي!فيضوءا!وبعي!!طرفيء منهامبهم،ويستدلعليه.مموافقةالسنةغيره،إذالسنةبيانالكتابوهيإنما تبينماتبتحكمه،لامانسخ. وإنانفردتالسنةبالحكمفمانكانفيهحدساواحد،فمانصحعمل بهكالايةالواحدة،وإنلميصحلميعتمدعليهوأخذالحكممنالكنابإن وحد،وإلافمنالاحتهادإنساغمثلأنيعمل.مماهوالأشبهبالأدبمع الشرعوتعظيمحقه،وإنلميسغفيهالاحتهادوقفعلىالبيان،وانكان فيهأكثرمنحديثف!نصحتجميعهاف!ماأنتتساوىفيالصحةأو تتفاوت،فلاتساوتفيالصحةفلااتققمقتضاهافكالحدساالواحد،وان اختلففلاقبلالجمعجمعبينهما،وإلافبعضهامنسوخ،فإنتعين،وإلا استدلعليهلموافقهالكتابأوالإجماعغيره،أوبغيرذلكمنالأدلة،وإن لميصحجميعهافمانكانالصحيحمنهاواحدافكمالولميكنفيالحكمإلا حدثحاواحد/وإنكانالصحيحأمحمرمنواحدفلااتفقمشاعملبها،وإن551ب اختلفتجمعيينهماإنأمكنالجمع،وإلافبعضهامنسوخكماسبقفيما إذاكانجميعالأحادشاصحيحا،ف!نتقاوشافيالصحةبأنكانبعضها أصحمنلعض،فماناتفقمقتضاهافلاإشكال،وهيكالحدشاالواحد، وإنتعارضتف!نقبلتالجمعجمعبينهما،ف!نلمتقبلهقدمالأصح فالأصح،تماناتحدالأصحعملله،وإنتعددفلااتققفكالحدشاالواحد، وإنتعارضجمعبينهإنقبلالجمع،وإلافبعضهمنسوخمعينأومبهم (أ)فيميقدم.
عدد الصفحات ٣٣٢!كدابالتميي!ف!طوءا!وبعي!للطرفي177 يستدلعليه.مماسبق. وإناجتمعفيالحكمكتابوسنهفإناتفقاعملبهماوأحدهمابيان للاخرأومؤكدله،واناختلفافمانأمكنالجمعبينهماجمع،وإنلم يمكنفإنهاتجهنسخأحدهمابالآخرنسخبه،وإنلميتجهفهومحلنظر وتفصيل.وايأشبهتقديمالكتابلأنهالأصلالأعظمقلايتركبفرعه(ب). هذاتفصيلالقولفيأحكامالعبادات. أماالمعاملاتونحوهاقالمتبعفيهامصلحةالناسكماتقرر،قالمصلحة وباقىأدلةالشرعاماأنيتققاأويختلقا،قماناتفقافبهاونعمتكمااتفق النصوالإجماعوالمصلحةعلىإثباتايأحكامالخمسةالكليةالضرورية، وهىقتلالقاتلوالمرتدوقطعالسارقوحدالقاذفوالشاربونحوذلكمن الأحكامالىوافقتفيهاأدلةالشرعالمصلحة،وإناختلقاقإنأمكنالجمع بينهمابوحهماحمع،مثلأنيحملبعضايأدلةعلىبعضايأحكامأو الأحوالدونبعض،علىوحهلايخلبالمصلحة،ولايفضيإلىالتلاعب بالأدلةأوبعضها،فمانتعذرالجمعبينهماقدشاالمصلحةعلىغيرهالقوله عليهالصلاةوالسلام:(الاضررولاضرار))وهوخاصفينفيالضرر /المستلزملرعايهالمصلحةفيجبتقديمه،ويأنالمصلحةهيالمقصودمن99س سياسةالمكلفين/باتباتالأحكام،وباقيايأدلةكالوسائل،والمقاصدواحبة52أب (أ)فيمالآخر. (ب)فيبلفرعه.
عدد الصفحات ٣٣٣178كتاب]فيصوء]!طرفي التقديمعلىالوسائل. ثمإنالمصاعوالمفاسدقدتتعارض،فتحتاجإلىضابطيدفعمحذور تعارضها،فنقول:كلحكمتقرضهفإماأنتتمحضمصلحته،أومفسدته، أويجتمعفيهالأمران،فمانتمحضتمصلحتهفماناتحدتمصلحتهبأن كانخافيهمصلحةواحدةحصلت،وإنتعددتبانكانفيهمصلحتانأو مصاعفيانأمكنتحصيلجميعهاحصل،وإنلميمكنحصلالممكن،فإن تعذرتحصيلمازادعلىالمصلحهالواحدهفيانتفاوتخاالمصاعفيالاهتمامبها حصلالأهممنها،وإنتساوتفيذلكحصلتواحدةمنهابالاختيارإلا أنيقعهاهناتهمةقبالقرعة. وإنتمحضتمفسدتهفياناتحدتدفعت،وإنتعددتفانأمكندرء جميعهادرئت،وإنتعذردرئمنهاالممكن،فلاتعذردرامازادعلى مفسدةواحدة،فيانتفاوتخاي!عظمالمفسدةدفعأعظمها،وإناتساوتفي ذلكفبا!ختيارأوبالقرعةانتحققت1(التهمة وإناحتمعقيهالأمرانالمصلحهوالمفسدةفمانأمكنتحصيلالمصلحة ودفعالمفسدةتعين،وإنتعذرفعلالأهممنتحصيلأودفعإنتفاوتافي الأهمية،وإنتساويافبالاختيارأوالقرعةإنائجهمشاالتهمة. وإنتعارضمصلحتانأومفسدتان،أومصلحةومفسدةوترححكل واحدمنالطرفينبوحه(ب)دونوحهاعتبرناأرححالوحهينتحصيلاأودفعا، (أ)فيستمحضت. (ب)فيممنوحه.
عدد الصفحات ٣٣٤لكتابالتميي!فيصوءافوبدي!!كلف! فإنتساويافيذلكعدناإلىالاختياراوالقرعة. فهذاضابطمستفادمنقولهعليهالصلاةوالسلام:"لاضررولاضرار" يتوصلبهالىأرححالأحكامغالبا،ويتتفىبهالخلافبكثرةالطرق والأقوال،معأنفىاختلافالفقهاءفائدةعرضيةخارحةعنالمقصود، وهيمعرفةالحقائقالئتتعلقبالأحكاموأعراضهاونظائرها/وأشباهها،53اب والفرقبينها،وهيشبيهةبفائدهالحسابمنجزالة1(الرأي. وإنمااعتبرناالمصلحةفيالمعاملاتونحوهادونالعباداتوشبههالأن العباداتحقالشرعخاصبه،ولايمكنمعرفةحقهكماوكيفاوزمانا ومكاناالامنحهته،فياتيبهالعبدعلىمارسملهسيده،ولأنغلام أحدنالايعدمطعا(ب)خادمالهإلااذاامتثلمارسملهسيده،أوفعلمايعلم أنهيرضيهفكذلكهاهنا؛ولهذالماتعبدتالفلاسفةبعقولهمورفضواالشرائع أسخطوااللهعزوحلوضلواوأضلوا،وهذابخلافحقوقالمكلفينف!ن أحكامهاسياسيةشرعيةوضعتلمصالحهمفكانتهيالمعتبرة،وعلى تحصيلهاالمعول(!). ولايقال:إنالشرعأعلمبمصالحهم(د)فيؤخذ(هـ)منأدلته؛ (1)لطحزالة. (ب)لطسطائعا. (!)فيمهوالمعول. (د)فيم.كلصالحها. (هـ)لطمفليرخذ.
عدد الصفحات ٣٣٥081كتاب]لتعييفل!!وء]بعي!طرفي- لأنانقول:قدقررناأنرعايةالمصلحةمنأدلةالشرع،وهىأقواها وأخصهافلنقدمهافيتحصيلالمصالح. ثمإنهذاإنمايقال/فيالعباداتالىتخفىمصالحهاعلى(ب)مجاري00131 العقولوالعادات،أمامصلحةسياسةالمكلفينفيحقوقهمفهىمعلومةلهم بحكمالعادةوالعقل،فلا(-رأينادليلالشرعمتقاعداعنإفادتها،علمنا أنهأحالنافيتحصيلهاعلىرعايتها،كماأنالنصوصلماكانتلاتفي باليأحكامعلمناأئااحفئابتمامهاعلىالقياس،وهوإلحاقالمسكوتعنه، بالمنصوصعليه،بجامعبينهما.واللهعزوحلأعلمبالصواب. (أ)لطمف!نا. (ب)فيمعن. (بر)فيبفاذا.
عدد الصفحات ٣٣٦-كتابالتعيي!ف!!و"]!طرفل181 الحديثالثالثوالثلاتون: عنابنعباسرضياللهعنهماأنرسولالله!يمقال:لويعطى الناسبدعواهملادعىرحالأموالقومودماءهم،ولكنالبينةعلىالمدعي، واليمينعلىمنأنكر.حديخاحسن،رواهالبيهقيوغيرههكذاوبعضه /فيالصحيحين.الكلامعلىهذاالحدثحافيمباحت: الأول:قوله:(الويعطىالناسبدعواهملادعىرحالأموالقوم ودماءهم))إنقيل:قداشتهرفيالو)أنهالقتضيامتناعالشىءلامتناع غيره،فهىإذاهاهناتقتضيامتناعدعوىرجالأموالغيرهم،لامتناعأن يعطىالناسبدعواهم،لكنذلكلميمتنع1(إذدعوىبعضالناسمال بعضودمهكثيرحدا. فجوابهمنوحهين: أحدهما:أنقولهمفيالو):إنهاتقتضيامتناعالشيءلامتناع غيره2(هيعبارةمشايخالنحاة،أماعبارةإمامالقنسيبويهفيهافهى:إن الو)لماكانسيقعلوقوعغيره3(وعلىهذافلاإشكال،ف!ن(ب)دعوى (1)فيبتلكلمتمتنع. (ب)فيليلان. 1(رراهابنماحه2/778والبيهقيفيالسننالكبرى025211!ححهالألبانيفي!حيحسنن ابنماحه2/252. )2(انظرهمعالهوامعفيشرحجمعالجوامعللسيوطي34314. )3(الكتابلسيبويه4/224. 54أب
عدد الصفحات ٣٣٧كتابالتصي!ف!!و،افوبعي!!طرف!ء رحالمالقومكانسيقع،لوقوعإعطاءالناسبدعاويهم1( فإنقيل:الإشكالباقيأنالناسيدعىبعضهممال(ب)بعض،سواء أعطوابدعاويهم(!)،أولميعطوا. فجوابهبالوحهالثاني:وهوأنالمرادبدعوىالرحالأموالقوم اعطاوهماياها،ودفعهااليهم. وتقدررالحدشا:لويعطىالناسبدعواهميأخذرحالأموالقوم وسفكوادماءهم،فوضعالدعوىموضعايأخذ،يأنهاسببه،ولاشكأن أخذمالالمدعىعليهيمتنع،لامتناعإعطاءالمدعي.ممجرددعواه1(وكذلك أخذمالالمدعىعليهسيقعلوقوعاعطاءالمدعيبدعواه2(ولايقعبدون ذلك.فصحمعنىالو)فيالحدشاعلىالقولينفيه. البحثالثاني:انالرحالهمذكوربيادمبلاخلاف،أماالقوم فهليخثصبالرحال،أميعمهموالنساء؟فيهقولان: حجةايأول:تولهعزوحل"لايسخرقومهنقومعسىأنيكونوا خرواهنهمولانساءهننساءعسىأنيكنخرواهنهن"[الححرات: (أ)فيمبدعوا!. (ب)لطمعلىبعض. (!)لطمبدعواهم. (1هذاالتقرورمبيعلىأنلوحرفامتناعالشيءلامتناعغيره. 2(وهذامبئعلىأنهالوحرفلماكانسيقعلوقوعغرره.
عدد الصفحات ٣٣٨3كنابالتديي!فل!!غو،ا!وبدي!!طرفي183 وقولزهير وهاأدري-وسوفإخالادري-...أقومالحصنامنساء وحهالدلالةأنهف!الايةقابلبينالقوموالنساءمقابلةصحيحة،والمقابلة الصحيحةانماهيبينالرحالوالنساء،فالقومإذاهمالرحال،لاغير. حجةالثاني:قولهعزوحل/"كلىبت!مروح"[الشعراء:6.1] ونحوه،والمرافىالرحالوالنساءجميعا،وكذلكالعربيقول1(أحدهم هذاليعر/فيأرضقومي،وليسمنلسانقوميونحوه،ومرادهالرحال والنساء.فقدبانمأخذالقولين،وعلىكلواحدمنهمااعتراض: أماالأول:فيعترضعليهبأنهإنمادلعلىأنالقومهمالرحالخاصة بقرينةالتقسيم،إذقابلبينالقوموالنساء،كمايقابلبينالرحالوالنساء، حتىانهلولاذلكلميدلعلىاختصاصالقومبالرحال. وأماالثاني:فيعترضعليهبأنالنساءإنمادخلنفيلفظالقومبقرينة التكليفونحوها(ب)،ولولاها(-لمادخلنفيه. إذاعرفهذافالمتداعيانامارحلان،أوامرأتان،أورحلوامرأة. فلاقيل(د):فلمقال:(الادعىرحالأموالقوم))ولميقل:رحاذ (1)لطميقولليمىهذا. (ب)لطمونحوه. (!)لط(س!)ولولاهما. (د)لطمتلت. 1(شعرزهيربنأبيسلمىصنعةالأعلمالشنتمري136(تحقيقد/فخرالد-فىقباوة). 55اب 101س
عدد الصفحات ٣٣٩