136كتابالتعيي!في!تكوحاكوبعي!!طرفي! البقرة:]232والضررإلحاقمفسدةبالغيرمطلقا،والضرارإلحاقمفسدةبه علىحهةالمقابلة،أي:كلمنهمايقصدضرر(أ)صاحبه. ويروىهذاالحديث((ولاإضرار))بزيادةألف،وهومصدرأضربه إضراراإذاألحقبهضررا،وهوفيمعنىالضرر. وقوله:(الاضررولاضرار))فيهحذف،اصلهلالحوقأوإلحاق ضررباحد،ولافعلضرارمعأحد.ثمالمعنىلالحوقضررشرعاإلا .مموجب/خاصمخصص،اماالتقييدبالشرعفلأنالضرربحكمالقدر27الى الإلهيلاينتقي،وأمااستثناءلحوقالضررلموحبخاصفلأنالحدود والعقوباتضررلاحقبأهلها،وهومشروعبالإجماع،وإنماكانذلك لدليلخاص،وإنماكانالضررمنفيا(ب)شرعافيماعدامااستثنيلأنالله عزوجليقول:"يريداللهلكماليسرولايريدبكمالعسر"[البقرة: ]186"يريداللهانيخففعنكم"[النساء:]92"هايريدالله ليجعلعليكمهنحرج"[الماشدة:]7"وهاجعلعليكم!الدين/ هنحرج"[الحج:]78وقالجممم((الدينيسر1())((بعثتبالحنفية السمحةالسهلة2())ونحوذلكمنالنصوصالمصرحةبوضعالدينعلى (أ)فيمضر. (ب)فيب،ممنتفيا. 1(سبقتخريجه. 2(سبقتخريجه.
عدد الصفحات ٢٩٢!كتبالتعيي!ف!ضنوءالأوبعي!للطرفي137 تحصيلالنقعوالمصلحة،فلولميكنالضرروالضرار(أ)منقياشرعالزموقوع الخلففيالأخبارالشرعيةالمتقدمذكرهاوهومحال. وأمامعناهفهوماأشرناإليهمننفىالضرروالمفاسدشرعا،وهونقي عامإلاماخصصه(ب)الدليل،وهذايقتضىتقديممقتضىهذاالحدساعلى جميعأدلةالشرعوتخصيصهابهفىنفىالضرروتحصيلالمصلحة،لأنالو فرضناأنبعضأدلةالشرعتضمنضررافإننقيناهبهذاالحدساكانعملا بالدليلين،وإنلمننقهبهكانتعطيلالأحدهماوهوهذاالحدسا،/ولاشك أنالجمعبينالنصوصفيالعملبهاأولىمنتعطيلبعضها. تمنقول:إنأدلةالشرعتسعةعشر.بالاستقراء،لايوحدبينالعلماء غيرها. أولها:الكتاب،وتانيها:السنة،وتالثها:إجاعالأمة،ورابعها: إجاعأهلالمدينة،وخامسها:القياس،وسادسها:قولالصحابي، وسابعها:المصلحةالمرسلة،وتامنها:الاستصحاب،وتاسعها:البراءة الأصلية،وعاشرها:العوائد،الحاديعشر:الاستقراء،الثانيعضر:سد الذرائع،الثالثعضر:الاستدلال،الرابععشر:الاستحسان،الخامس عضر:الأخذبالأخف،السادسعشر:العصمة،السابععشر:إجاع أهلالكوفة،الثامنعضر:إجماعالعشرة،التاسععشر:إجماعالخلفاء (أ)فيموالإضرار. (ب)فيب،مخصه. 84س
عدد الصفحات ٢٩٣!نابالتصب!في!و،افوبدي!مطرفي- الأربعة،/وبعضهامتفقعليه،وبعضهامختلفقيه،ومعرفةحدودها،28اب /ورسومها،والكشفعنحقائقها،وتفاصيلأحكامهامذكورفيأصول1172 الفقه تمإنقولهعليهالصلاةوالسلام:"لاضررولاضرار))يقتضيرعاية المصاعإتباتا،والمفاسدنفيا،اذالضررهوالمفسدة،فإذانفاهاالشرعلزم اتباتالنفعالذيهوالمصلحةلأنهمانقيضانلاواسطةيينهما. وهذهالأدلهالتسعةعشرأقواهاالنصوالإجماع،ثمهمااماأنيوافقا رعايةالمصلحة،أويخالفاها،فمانوافقاهافبهاونعممشا،ولانزاعاذقد اتفقتالأدلةالثلائةعلىالحكم،وهيالنصوالإجماعورعايةالمصلحة المستفادةمنقولهعليهالصلاةوالسلام:"لاضررولاضرار))وإنخالفاها وحاتقديمرعايةالمصلحهعليهمابطريقالتخصيصوالبيانلهما،لابطريى الافتياتعليهماوالتعطيللهما،كماتقدمالسنةعلىالقرانلطريقالبيان. وتقريرذلكانالنصوالإجماعإماأنلايقتضياضرراولامفسدة بالكلية،أويقتضياذلك،ف!نلميقتضياشيئامنذلكفهماموافقانلرعاية المصلحة،واناقتضياضرراقإماأنيكونمجموعمدلوليهماأوبعضه،ف!ن كانمجموعمدلوليهماضرراقلابدأنيكونمنقبيلمااستثيمنقولهعليه الصلاةوالسلام:"لاضر!ولاضرار"وذلككالحدودوالعقوباتعلى الجتايات،وانكانالضرربعضمدلوليهمانجإناقتضاهدليلخاصاتبع الدليلفيه،وإنلميقتضهدليلخاصوحبتخصيصهمابقولهعلمهالصلاة والسلام:"لاضررولاضرار))جمعابينالأدلة.
عدد الصفحات ٢٩٤3كظب]لتعييمل!!وء]كوبعيللطوفي931 ولعلكتقول:إنرعايةالمصلحةالمستفادة/منقولهعليهالصلاة والسلام:(الاضررولاضرار))لاتقوىعلىمعارضةالإجماعلتقضيعليه بطريقالتخصيصوالبيان،لأنال!جماعدليلقاطع،وليسكذلكرعاية المصلحة،لأنالحدساالذيدلعليهاواستفيدتمنهليسقاطعا،فهي أولى. 173أ فنقوللك:إنرعايةالمصلحةأقوىمنالإجماع،ويلزم/منذلك92اب أنهاأقوىأدلةالشرع،لأنايأقوىمنايأقوىأقوى،ويظهرذلك بالك!مفيالمصلحةوا!جماع. أماالمصلحة:فالنظرفيلفظها،وحدها،وبياناهتمام/الشرعبها،85س وأنهامبرهنة. أمالقظها:فهومفعلةمنالصلاح،وهوكونالشيءعلىهيئةكاملة بحسبمايرادذلكالشيءله،كالقلميكونعلىهيئتهالصالحةللكتابةبه، والسيفعلىهيئتهالصالحةللضرببه. وأماحدهابحسبالعرف:فهيالسببالمؤديإلىالصلاحوالنفع كالتجارةالمؤديةإلىالربح،وبحسبالشرعهيالسببالمؤديإلىمقصود الشارععبادةأوعادة. تمهيتنقسمإلىمايقصدهالشارعلحقهكالعبادات،وإلىمايقصده لنفعالمخلوقينوانتظامأحوالهمكالعادات. (أ)فيبمنالكلام.
عدد الصفحات ٢٩٥014كتابالتعيي!في!وءاكوبعي!!طرفل!ء وأمابياناهتمامالشرعلها:فمنحهةالإجمالوالتفصيل: أماالإجمالفلقولهتعالى"ياايهاالنالرقدجاءثكمهوعظةمن ربكمولثفاء"ليا!دور"[يونى:7ه،8هالآيتين،ودلالتهمامن وحوه: أحدها:قولهعزوجل"قدجاءتكمهوعظةهنربكم"حيثاهتم بوعظهم،وفيهأكبرمصالحهم،إذفيالوعظكفهمعنالردى(ب) وإرشادهمإلىالهدى. الوجهالثاني:وصفالقرانبانهشفاءلمافيالصدور،يعيمنشك ونحوه،وهومصلحةعظيمة. الوحهالثالث:وصفهبالهدى. الوحهالرابع:وصفهبالرحمة،وفيالهدىوالرحمةغايةالمصلحة. الوحهالخامس:إضافةذلكإلىفضلاللهعزوحلورحمتهولايصدر عنهماإلامصلحةعظيمة. الوحهالسادس:أمرهإياهمبالفرحبذلكلقولهعزوحل"فب!لك !نليفرحوا"وهوفيمعنىالتهنئةلهمبذلك،والفرحوالتهنئةإنمايكونان لمصلحةعظيمة. /الوحهالسابع:قولهعزوحل"صيضرممايجمعون"والذي174ا (1)فيمفقوله. (ب)فيب،مالاذى.
عدد الصفحات ٢٩٦3كظلغععب].بنث!و"]للطرفي141 يجمعونههومنمصالحهم،فالقرانونفعهأصلحمنمصالحهم،والأصلح منالمصلحةغايةالمصلحة،فهذهسبعةأوحهمنهذهالايةتدلعلى/أن الشرعراعىمصلحةالمكلفينواهتمبها،ولواستقريتالنصوصلوجدت علىذلكأدلةمحميرة. فإنقيل:لملايجوزأنيكونمنجملةماراعاهمنمصالحهمنصب النصوالإجاعدليلالهمعلىمعرفةالأحكام؟. قلنا:هوكذلك،ونحننقولبهفيالعبادات،وحيثوافقاالمصلحة فيغيرالعبادات،وإنمانحننرححرعايةالمصاعفيالعاداتوالمعاملات ونحوها،لأنرعايتهافيذلكهىقطبمقصودالشرعمنها،بخلاف العباداتف!نهاحقالشرع،ولايعرفكيفيةإيقاعهاإلامنحهتهنصاأو إجاعا. واماالتفصيلففيهابحاث: الأول:فيأنافعالاللهعزوحلمعللةأملا؟ حجةالمثبت:أنفعلالاعلةلهعبث،واللهعزوحلمنزهعنالعبث، ولأنالقرانمملوءمنتعليلالأفعالنحو"ولتعلمواعددالسنين واررب"[يرن:ه]ونحوه. حجةالنافي1(أنكلمنفعلفع!لعلةفهومستكملبتلكالعلة مالميكنلهقبلها،فيكونناقصابذاته،كاملابغيره،والنقصعلىالله (أ)فيسالمنافي. 013ب
عدد الصفحات ٢٩٧141كتابالتعيي!في!فم!ءالةبعي!للكلف!! عزوحلمحال. وأحيبعنه.ممنعالكلية،فلايلزم/ماذكروهإلافيحقالمخلوقين086س والتحقيقأنأفعالاللهعزوحلمعللةبحكمغاليةيعودبنفعالمكلفين، ف!صمالهملاينفعالفهعزوحلوكماله،لاستغنائهبذاتهعماسواه. /البحثالثاني:أنرعايةالمصاعتفضلمناللهعزوحلعلىخلقه175ا عندأهلالسنة،واجبةعليهعندالمعتزلة. حجةالأولين:أناللهعزوحلمتصرففيخلقهبالملك،ولايجبلهم عليهشىء،وديأنالإيجابيستدعىموحباأعلى،ولاأعلىمناللهعز وجليوحبعليه. حجةالآخرين:أناللهعزوحلكففخلقهبالعبادة،فوجبأن يراعىمصالحهمإزالةلعللهمفيالتكليف،وإلالكآنذلكتكليفا.ممالايطاق أوشبيهابه. وأجيبعنهبانهذامبيعلىتحسينالعقلوتقبيحه،وهوباطلعند الجمهور. /والحقأنرعايةالمصاعواحبةمناللهعزوحلحيثالتزمالتقضل31أب بها،لاواحبةعليه،كماقلنافي"إنمااقوبةعلىالله"[النساء:7ا أنقبولهاواحبمنه،لاعليه،وكذلكالرحمةفيقولهعزوحل"كتب رلكمعلىنفسهالرحمة"[الأنعام:4هونحوذلك. البحثالثالث:فيأنالشرعحيثراعىمصاعالخلقهلراعى مطلقهافيجميعمحالها،أوأكملهافيجميعمحالها،أوأوسطهافيجميعمحالها،
عدد الصفحات ٢٩٨!كتابالتديي!فييقموءا!وبعي!للطوفي143 أوراعىمطلقهافيبعض،وأكملهافيبعض،وأوسطهافيبعض،أوأنه راعىمنهافيكلمحلمايصلحهموينتظمبهحالهم؟ والأقسامكلهاممكنة،وأشبههاالأخير البحثالرابع:فيأدلةرعايةالمصلحةعلىالتفصيل،وهيمنالكتاب والسنةوالإجاعوالنظر،ولنذكرمنكلمنهايسيراعلىحهةضربالمثال إذاستقصاءذلكيتعذر. أماالكتاب:فنحوقولهعزوحل"ولكمفيالقماصحعاة"[ البقرة:]917"والسارقوالسارقةلمحاقطعواأيديهما"[المائدة.]38 "الزانيةوالزانيفاجلدواكلواحدمنهماهاتةجلدة"[النور:2] وهوكثير،ورعايةمصلحةالناسفينفوسهموأموالهم/وأعراضهممما176أ ذكرناهظاهرة،وبالجملةفمامنايةمنكتاباللهعزوحلإلاوهى تشتملعلىمصلحة،أومصالحكمابيئاه(ب)فيغيرهذاالموضع. وأماالسنة:فنحوقولهلمجم:(الاتعبعضكمعلىبيعبعض،ولاتمع حاضرلباد1())((ولاتنكحالمرأةعلىعمتهاأوخالتها،إنكمإذافعلتمذلك قطعتمأرحامكم2())وهذاونحوهفي(ىالسنةمحمير،لأنهابيانالكتاب، (1)فيأ،بالآخر. (ب)فيسنبهناوفيببيناها. (!)فيبمن. (1)رواهالبخاركما2/2ه7ومسلم3/5511منحديثأبيهر-سه. 2(رواهابوداود2/4ه5والترمذي3/432وابنحبان(الإحسان9/644)والزيادةالأخيرةله.
عدد الصفحات ٢٩٩441كتابالثغيي!في!و"أكلبعي!للطرف!- وقدبينااشتمالكلايةمنهعلىمصلحة،والبيانعلىوققالمبين. وأماالإجماع:فقدأجمعالعلماءإلامنلايعتدبهمنجامدي(أ) الظاهريةعلىتعليلالأحكامبالمصاعودرءالمقاسد،وأشدهمفيذلكمالك صاقالبالمصاعالمرسلة،وفيالحقيقةلميختصبها،بلالجميعقائلونبها غيرأنهقالبهاأمحرمنهم1(وحتىإنالمخالفينفيكونالإجماعحجة قالوابالمصاع،ومنتمعللوحوبالشقعةبرعاية/حقالجارومصلحته،32اب وجوازالسلموالإحارةلمصلحةالناسمعمخالفتهماالقياس(ب)،إذهما معاوضةعلىمعدوم.وسائرأبوابالققهومسائلهفيمايتعلقبحقوقالخلق /معللبالمصاع087س وأماالنظر:فلاشكعندكلذيعقلصحيحأناللهعزوحلراعى مصلحةخلقهعموماوخصوصا،أماعمومافقيمبدئهمومعاشهم. أفاالمبدأفحيثأوجدهمبعدالعدمعلىالهيئةالئينالونبهامصالحهم فيحياتهمويجمعذلكقولهعزوحل"ياءيهاالإنسطنطكركيربك الكريماللىيخلقكفسواكفعدلك!بأيصورةهاشاءركبك"[ الإنفطار:]8-6وقولهعزوحل"اللىياعطىكلشيءخلقهثمهدى" [طه:.ه. (1)لطس،محاهل. (ب)فيمللقياس. 1(قالالقرالط:يحكىانالمصلحةالمرسلةمنخصائصمذهبمالك،وليسكذلك،بل المذاهبكلهامشتركةفيها.انظرنفائسالأصوللطشرحالمحصول951904.
عدد الصفحات ٣٠٠با.فيضموء41للطوفي145 !كظلنمعع! /وأماالمعاشفحيثهيألهمأسبابمايعيشونبهويتمتعونبهمن177ا خلقالسموات(ب)والأرض،ومافيهما،ومابينهما،وجماعذلكفيقود عزوحل"هواللىيخلقلكمهافيالأرضجميعا"[البقرة:]92 "وسخرلكممافيالسمواتومافيالارضجميعامنه"[ابسة:]13 وتقصيلهبعضالتفصيلفيقولهعزوحل"المنجعلالأرضمهادا"إلى قوله"إنووما!ل!ن!قاتا"[النبأ:]17-6وفيقولهعزوجل "فلينظرالإنسانإلىطعاهه"إلىقولهعزوحل"متاعالكمولأنعاهكم" [عبس:4]32-2. وأماخصوصافرعايهمصلحةالمعاد(!)فيحقالسعداءحيثهداهم السبيلووفقهملنيلالثوابالجزيلفيخيرمقيل. وعندالتحقيقإنماراعىمصلحةالمعاد(د)عموماحيثدعاالجميع إلىالإيمانالموحبلمصلحةالمعاد،ولكنبعضهمفرطبعدمالإحابةبدليل قولهعزوحل"وأماثمودفهديناهمفاستحبواالعمىعلىالهدى"[ فصلت:]17. وتحريرهذاالمقامأنالدعاءكانعموماوالتوفيقالمكملللمصلحه (أ)فيبفحيثتهيا،وفيسفهيالهم. (ب)فيبالسماء. (بر)فيمالعبادالسعداء. (د)فيس،مالعباد.
عدد الصفحات ٣٠١146كتاالتميي!فييغو"اكوبدي!!طرفي- المصححلوحودهاكانخصوصابدليلقولهعزوحل"واللطيدعوإلىدار السلامويهديمنيشاءإلىصراطمستقيم"[يونى:ه]2فدعاعاما، وهدىووفقخاصا. إذاعرفهذافمنالمحالأنيراعياللهعزوحلمصلحةخلقهفي مبدئهم/ومعادهمومعاشهم،تميهملمصلحتهمفيالأحكامالشرعية،إذ33اب هىأهم،فكانتبالمراعاةأولى،ولأنهاايضامنمصلحةمعاشهمإذبها صيانةأموالهمودمائهموأعراضهمفلامعاتن!لهمبدونهافوجبالقولبانه راعاهالهم،وإذاشا(أ)رعايتهإياهالميجزإهمالهالهابوحهمنالوحوه، فمانوافقهاالنصوالإجماعوغرهمامنأدلةالشرع/فلاكلام،وإن178أ خالفهادليلشرعيوفقبينهوبينها.مماذكرناهمنتخصيصهبها،وتقديمها بطريقالبيان. وأمارعايةالمصلحةمبرهنةفقددلعليهماذكرناهمناهتمامالشرعبها وأدلته. وأماالإجماعفالنظرفيلفظهوحدهوأدلتهوالاعتراضعليها،تم معارضتها. أمالقظه:فهوإفعالمناجمعيجمع،وهوفياللغةالعزموالاتفاق يقال:أجمعالقومعلىكذاإذاعزموا،وإذااتفقواأيضا. واماحدهاصطلاحا:فهواتفاقمجتهديهذهالأمةعلىأمردصئ. (ا)فيبتمت.
عدد الصفحات ٣٠٢3كتابالتعيي!في!ف!ءأ!وبعي!!ف!7حاأ وأماأدلتهفالكتابوالسنةوالنظر. أماالكتابففيه1(ايات: الأولى:قولهعزوحل"وهنيشاققالرسولهنبعدهاكبينلهاهدى ويتبعيخرسبيلالمؤهنيننولههاكولىونصلهجهنموساءتهصيرا"[ النساء:]116. وحهدلالتها(ب)أنهعزوحل/توعدمنشاققالرسولواتبعغيرسبيل المؤمنين،والوعيدلايكونإلاعنفعلمحرم،أوتركواحب،والإجاعهو سبيلالمؤمنين،وقدوقعالوعيدعلىتركه،فهومحرم،فاتباعهواحب. والاعتراضعليهبوحوهمحصرةأقواهاستة: أحدها:أنالوعيدفيالآيةعلىشيئين:مشاقةالرسول،واتباعغير سبيلالمؤمنين،فهماجميعاواحبان،ولايلزممنوحوبالشيءمعغره وحوبهمنفردا(!)،لجوازأنيكونالاخرشرطافيه،أوركناله. الثاني:أناللامفيالمؤمنينيحتملالعهدوالاستغراق،وبتقديركونها للعهدلايتمالدليللاحتمالإرادةجاعهمنالمومتينمخصوصة/كالصحابة، أوبعضهم،كماذهبإليهالظاهريةمنأنالحجةفياجماعالصحابة، لاغر،لأنالخطابلهم،وفيعصرهمقيختصبهم. 1()لطأ،ب،مفمنه. (ب)لطبدلالته. (بر)فيسمفردا. 88س 431با
عدد الصفحات ٣٠٣148كتبالتديي!في!وءا!وبعي!مطوفل!ء الثالث:أنالإضافةفيغيرسبيلالمؤمنينليست/محضة1(لأنغير917أ لاتتعرفبالإضافةلشدةإبهامها،وحينئذلاتدلالايةعلىترتبالوعيدعلى كلقردفردمناتباعغيرسبيلالمؤمنين،إذييقىتقديرالاية:ويشبعأمصا مغايرالسبيلالمومنين،فيحملذلكالأمرعلىغير(أ)سبيلهمفيالإيمان، (ء 1( فيب،سمغاير. هذافيهنظر،فإنالإضافةعلىتلاثةأنواع: نوع:يفيدتعرفالمضافبالمضافإليهإنكانمعرفهكغلامزيد،وتخصصالمضاف بالمضافإليهانكاننكرة،كغلامامراة. ونوع:يفيدتخصصالمضافدونتعرفه،وضابطهأنيكونالمضافمتوغلافيالإبهامكغر إذاأريدبهامطلقالمغايرة،لاكمالها،ولذلك!خو!فالنكرةبهافيقولكمررتبرجل غيرك،وتسمىالإضافةلطهذينالنوعينمعنوية،لأنهاأفادتأمرأمعنويا،ومحضة،أي: خالصهمنتقديرالانفصال. ونوعلايفيدشيئامنذلك،وضابطهأنيكونالمضافصفةتشبهالمضارعلطكونهامرادأ بهاالحالأوالاستقبال،وهذهالصفةتلاثةأنواع:اسمالفاعل،واسمالمفعول،والصفة المشبهة،وتسمىالإضافةفيهذاالنوعلفظية،لأنهاأفادتأمرالفظيا،وغيرمحضة،لأنها فيتقديرالانفصال.اهـ.مختصرامنأوضحالمسالكإلىألفيةبنمالك3/86. قلت:حاصلقولالنحاةأن(غو)أذااريدبهامطلقالمغايرةلاتتعرفبالإضافة،وإنأريد بهاالمغايرةالكليهتعرفتبالإضافة،وهناالمقصودمنالآيه-واللهأعلم-:المغايرةالكلية لسبيلالمؤمنينمغايرهمعتبرةشرعا،إذالسبلتلاثة:سبيلالمؤمنين،وسبيلغيرالمؤمنين، والسبيلالمعوسطبينهما،وهوغيرمعتبرشرعأفيالوعيد،فبقيسبيلالمؤمنين،وسبيلغر سبيلالمؤمنبنجياكان. وحينئذتدلالآيةعلىترتبالوعيدعلىكلفردمناتباعسبيلغيرسبيلالمؤمنين،فيشمل ذلكاتباعغيرسبيلهمفيالإيمانوالإجماع.
عدد الصفحات ٣٠٤!كتاب]لتعييفي!ث!و"]4للطوفي941 وحينئذيصيرالوعيدعلىمشاقةالرسولوالكفر،ولادليلفيهعلىاتباع الإجماع. وفيهذاالوحهنظر،لأنالكلامفيسياقالشرط،والنكرةفيسياق الشرطتعم،كمافيسياقالنقى،ويمكندفعهذاالنظربانيحملالأمر المنكورفيقوله:(ويتبعأمرامغايرالسبيلالمؤمنين1()علىمعهودمعين وهوالكفر،ويدلعليهسياقالايةبعدهاوقبلها،فإنهافيالكفروالكقار. ويمكنتقريرهذاالوجهابتداءبأنيمنعالعمومفيسبيلالمؤمنين،فيحمل علىسبيلهمفيخصوصالإيمان،فيكونالوعيدعلىمخالفتهمفيهبالكفر، وهذاغيرماقدرتهأولا،لأنهذامنغلعمومسبيلالمؤمنين،وذلكمنغ لعمومالمغايرةاليدلتعليهاغير. الرابع:أنالسبلثلاث:سبيلالمؤمنين،وسبيلغيرالمؤمنين،والسبيل المتوسطبينهما،لاسبيلهؤلاء،ولاسبيلهؤلاء،بلالسبيلالمباحةالى لاوعدعليهاولاوعيد،وبتقديروحودهذهالواسطةلايتمالدليلعلى وحوباتباعسبيلالمؤمنين. الخامس:أنالايةمقابلةللبئقبلهافيالجملةالضرطيةوالعطفعليها، وفيالىقبلهاخصالثلاث،فوجبأنيكونالمرادبسبيلالمؤمنينقيها أضدادتلكالخصالالثلاثتصحيحاللمقابلة،وتحقيقالهافيالايتين. (أ)فيسالمنكر. (1هذاتقديرالمؤلففحسب.
عدد الصفحات ٣٠٥كتابالقحي!في!وءا!وكعي!مطرفيء ييانذلكأن/الايةالئقبلهذه"لاخروليمحيرهننجواهمإلاهن35ابأ أمربصدقةأومعروفأوإصلاحلينالناسوهنيفعلذلكالمناء هرضاتاللهفسوفنؤكيهاجراعظيما"[النساء:ه]11/تمقابلها0118 بقولهعزوحل"وهنيشاققالرسولهنبعدهاكبينلهافدىويتبعغير سبيلالمؤ!ين"أي:فىالأمربالصدقةوالمعروفوالإصلاح،بأنأمر باضدادذلك،وهذاتأويللهظهورفيا!ية/ولولميكنا!مجرد98ي احتمالهقدحفيدلالةالايةعلىالمطلوب. السادس:بتقديرتسليمماذكرتمفمانمايدلعلىوحوباتباعالإجماع، ونحننقولبهلطالعباداتوأشباههامنالمقدراتالئلإتعلمالابالنصأوما قاممقامه،والنزاعانماهو(ب)فيتقديمالمصلحةعليهبطريقالبيانلكونها أقوىمنه،وليسفيدليلكممايمنعذلك. الايةالثانية1(قولهعزوحل"وكدلكجعلناكمأهةوسطالتكونوا شهداءعلىافاه!"[البقرة:]144وحهدلالتها(-أنالوسطهوالعدل الخمار،والعدلالخيارلايصدرعنهإلاالحق،والإجماعصادرعنهذهالأمة العدولالخيار،فليكنحقا. (ا)فيسوهو. (بالطبوالنزاعلناهنالطتقديم. (بر)فيبدلالته. 1(منأدلةالإجماع.
عدد الصفحات ٣٠٦3كنابالتعيي!فيفوءا!وبعي!!طرفي151 والاعزاضعلعهأنالعدلإنمايلزمصدورالحقعنهبطريقالظاهرفيما طريقهالصدقوالكذب،وهونقلالأخبار،وأداءالشهادات،أمافيما طريقهالخطاوالصوابفياستخراجالأحكاموالاحتهادفيهافلا. قلاقيل:اذاتبتعدالةايأمةلزمأنهملايجمعونالاعنمستندقاطع، والقاطعيجبالعملبه. قلنا:لانسلمأنهملايجمعونالاعنقاطع،وقدصرحجمهورمئبى الإجماعيحوازانعقادهعنايأماراتكالقياسوخبرالواحد،بلقدذهب كثيرإلىانعقادالإجماعلاعنم!سندأصلا،بلبالبحثالمحضبناءعلىأن الأمةمعصومة،فكيفمااتفقتعلىحكمكاناتفاقهاحجة،عنمستند كانأوغره. سلمناأنهملايجمعونإلاعنقاطع،لكنماالمرادبالقاطع؟انأريدبه /القاطعالقطعالعقليالذىلايحتملالنقمضفمثلهنادر،أومتعذرفىأدلة36اب الشرع،وبتقديروحودهلانسلمانهيخالفالمصلحةفيعودالىالوفاق،وان أريدبهالقاطعالشرعيفقد/ييناأنأدلةالشرعتسعةعشر،وليسفيهاما181ا بمكندعوىالقطعفيهإلاالإجماعوالنصورعايةالمصلحة. أماالإجماعف!مجوزاعتبارهفيمستندالإجماعلأنهاتباتالشيء بنفسه،ولواعتبركاننزاعنافيهكالنزاعفىفرعهالمنعقدعنه. وأماالنصفهوإمامتواتراوأحاد،وعلىالتقديرينفهواماصريحلط (أ)ليأ،س،م،مسند.
عدد الصفحات ٣٠٧