451كتاب]فل!و"]!طرفي- وأماالبرفتارةيقابلبالقجوروالإثم،فيكونعبارةعمااقتضاهالشرع وجوباأوندبا،كماأنالإثمعبارةعمانهىالشرععنه،وتارةيقابل بالعقوقفيكونعبارةعنالإحسان،كماانالعقوقعبارةعنالإساءة. قوله:((والإدمماحاكفينفسك،وكرهتأنيطلععليهالناس))اعلم أنالنفسلهاشعورمنأصلالفطرة.مماتحمدعاقبته،ومالاتحمدعاقبته، ولكنالشهوةغالبة1(عليهابحيثتوحالهاالإقدامعلىمايضرهاكاللص تغلبهالشهوةعلىالسرقةوهوخائفمنالواليأنيقطعه،والزانىونحوه كذلك. إذاعرفت(ب)هذافقدتضمنمتهذهالجملة/علامىالإثم(بر):90اب /إحداهما:تاتيره(د)فيالنفسوتردده،وماذلك(هـ)إلالشعورها72س بسوءعاقبته. والمانية:كراهيةاطلاعالناسعلىالشيءيدلعلىأنهإتملأنالنفس بطبعهاتحباطلاعالناسعلىخيرهاوبرها.ومنثمهلكجمعكثيرمن الناسبالرياء،فإذاكرهتبعضاطلاعالناسعلىبعضأفعالهاعلمناأنه ليسخيراوبرا،فهوإذاشروإثم. (أ)لبسغلبت. (ب)لطب،معرف. (بر)فيمعلامتينللإثم. (د)فيسبتاثره. (هـ)فيب،موماذال.
عدد الصفحات ٢٦٠!كظلقمعع.بأمل!ض!وء41!طرف155 ثمتحتملأنهدينالعلامتينعلامةواحدةمركبةمنأمرين،ويحتمل أنهماعلامتانمستقلتان،والأولأظهرلأنهعطف/إحداهماعلىالأخرى بواوالجمع،وينشالنامنهذا(أ)قسمةرباعية،وهيأنالفعلإماأنيحيك فيالنقسويكرهاطلاعالناسعليه،أولايحيكفيهاولايكرهاطلاعهمعليه، أويحيكولايكرهالاطلاععليه،أويكرهالاطلاععليهولايحيكفيها،فلا حاكفيالنفسوكرهالإطلاععليهفهوإتمكالرباوالزنى،وإنلميحك فيها(ب)ولاكرهالاطلاععليهفليسبإثمكالعبادةوالأكلوالشربونحوه، وإنحاكفيهاولميكرهالاطلاععليه،أوكرهالاطلاععليهولميحكفي النفسفهذاإنأمكنوحودهمشتبهمترددبينالإتموالبرمنبابقوله: ((الحلالبينوالحرامبينوبينهمامشتبهات1())أويكونمكروهاتنزيها. والكراهةالمعتبرةهاهناهيالكراهةالدينيةالجازمة،فالدينيةاحترازعن العادية،كمنيكرهأنيرىعلىالأكلحياءأوبخلاونحوذلك،والجاز! احزازعنغيرالجازمةكمنيكرهأنيركببينالمشاةتواضعاأونحوه،تم لورأىكذلكلمدماللأنكراهتهلذلكغيرحازمة. واعلمأنالأفعالإمامنأعمالالجوارح،أومنأعمالالقلوب،وعلى التقديرينفهىإماأنلايكرهاطلاعالناسعليهاكالعبادةوالأكلوالشرب (1)فيسهذه. (ب)فيملطالنفس. (1الحديثالسادسمنهذاالأربعبن. 147ا
عدد الصفحات ٢٦١كتابالتعيي!ف!!وءا!وبمي!!طرف!- والإخلاصوالمعرفةوالتوكلونحوهفهوبر،أويكرهاطلاعالناسعليهفهو إمامنأعمال/الجوارحكالزناوالسرقةوالغصبونحوهفهوإثم،أومن أعمالالقلوبفهوامامستقلأوغرمستقل،فلاكانمستقلابأنلايتوقف الجزاءعليهعلىعملفيالجوارحكالحسدوالكبرونحوهفهوإثم،وإنكان غيرمستقلكنيةالزناوالغصبوالهمبقتلالنفم!ونحوه،فإنضعفذلك حتىكانمنبابالخطراتوالهممغيرالجازمةقليس!بإثملقوله/!ي!"إن اللهتجاوزلأمئعماوسوستبهنفوسهامالمتعملبهأوتتكلم1()) أتيبعلىمئلهذالأنالفرضأنهحاكف!النفسوكرهاطلاعالناسعليه، وقدقالالنىى!يوفىمثله((ذلكصريحالإيمان2())حيثقيلله:إتانجد فيأنفستامايتعاظمأحدناأنيتطقبه،أي:إعظامالنطىبهصريحالإيمان، فكذلكاذاهمشخصبالزناأوالقتلثمحاكذلكفينفسهونفرتمتهحاز أنيثابعلىنفورنفسهمنه،اذلمينفرهامنهالاضربمنالتقوىوالإيمان فصارمنبابقوله:((امحمبوهالهحستة،إنماتركهامنحرائي3())أو قرتمامنه،وإنقويذلكحتىحزمتالنفسبالإقدامعليهوصارمنباب العقودوالعزائم/فهوإثملقولهعليهالصلاةوالسلام:"الإتمماحاكفي نفسكوكرهتأنيطلععليهالناس))وهذهمسألةخلاف،وقدكانعموم (1روايةللحديثالتاسعوالثلاتينمنهذاالأربعين. 2(رواهمسلم1/911منحديثأبيهروره. 3(رواهمسلم1/118منحديثابنعباس. 0111 148
عدد الصفحات ٢٦٢3كظلنععع!ص ب].كليفو"]!طرفي157 هذاالحديثيقتضىأنالخطراتوالهممالضعيفةبالمعاصىإثم،لكن خصصناعمومهبهالقولهعليهالصلاةوالسلام((إناللهتجاوزلأمئ ) ) الحديثجمعابينالحديثين. وحينئذنقول:فيكلعزمعلىمعصيةبدنيةهذاالعزميحيكفيالنفس ويكرهأنيطلععليهالناس،وكلماكانكذلكفهوإتم،فهذاالعزمإثم، وممايشهدلماذكرناهقولهعليهالصلاةوالسلام:((إذاالتقىالمسلمان بسيفيهمافالقاتلوالمقتولفيالنار))قيل:هذاالقاتلقمابالالمقتول؟قال: ((إنهكانحريصاعلىقتلصاحبه1())دخولهالناربحرصهعلىقتل صاحبه،وهوعزممجردترتبعليهالعقابفدلعلى/أنهمعصيه011اب ف!نقيل:هذاالحرصقداقترنبهالعمل،وهكللقاوهخصمهبالسيف، فاندرجتحتقولهعليهالصلاةوالسلام:((إناللهتجاوزلأمىعماحدثت بهأنفسهامالمتعملبهأوتتكلم". قلنا:تعليلدخولالناربمجردالحرصفلغاماذكرتم/،وأيضامما.15ا يشهدلذلكقولهعليهالصلاةوالسلام:((الرحالأربعة:رحلاوتيمالا فانفقهفيالبر،ورجلقال:لوكانليمثلمالفلانلفعلتكمافعل، قال:فهماسواءفيالأحر،ورحلاتاهاللهمالافانفقهفيالفجور،ورحل قال:لوكانليمثلمالفلانلفعلتكما(أ)فعل،قال:فهمافىالوزر (1)فيممثلما. 1(رواهالبخاري12ومسلم4/2213منحديثأبىبكرة.
عدد الصفحات ٢٦٣801كتابالتميي!في!و،ا!وبعي!!طرفيء ا سواء)). قلت:فهذاوزرعلىالعزمالمجردعلىالمعصيةإذلميقارنهفعلمعصية. فمانقيل:هووإنلميقترن1(بهعمل.ممعصيةفقدقارنهالقول،وهو قوله:(الوكانليمثلمالفلانلفعلتكما(ب)فعل))فدخلتحتقوله لمخيه:((إناللهتجاوزلأمىعماوسوستبهصدورهامالمتعملاوتتكلم به))قلنا:هذاليسبشيءلأنمعنىالحديثمالمتعملأوتتكلمبهكلاما مؤثرافيالمفسدةمثلأنيعزمعلىالقذففيقذف،أوعلىالكذبفيكذب أوعلىالنميمةقينم،أماكلاملاأترلهفيالمفسدةفوجودهكعدمه. وقوله:(الوكانليمثلمالفلانلفعلتكمافعل))فكلاملاأترله فىمقسدةهذاالحكم،فكانوحودهكعدمه،وبقيترتبالوزرعلىمجرد العزم.وهذا(-منبابتنقيحالمناطبحذفمالايصلحلتعليقالحكمبهمن الأوصاف،وانتقاءمايصلحلذلكمنها،فافهمهذاالبحث. وقولهلوابصة:((حئمشاتسألعنالبر))هومنبابالكشف،كذلك حاءفيبعضالرواياتأنوابصةحاءيتخطىرقابالناسحتىحلسىإلى(د) (أ)فيبلميقرن. (ب)فيممثلما. (!)فيسوهو. (د)لطملينيدي. (1رواهالترمذي4/63هوابنماحة2/4131منحديثأبيكبشةالأنماري.قالالترمذي: هذاحديثحسن!حيح.
عدد الصفحات ٢٦٤*كظلنعع!وبامل!!و"اكوبعي!للطوفي البىغ!ي!فقال:((ياوابصةتحدثىماحئتقيه،أوأحدثك؟))فقال:بل أنتحدتئيارسولاللهفهوأحمبإلي،فقال:((حئتتسألعنالبر والإثم))قال:نعم. قوله:((استقتقلبك))إلىاخرههوراجعإلىماسبقمنشعورالنفس والقلب.ممايحمدأويذم. وقوله:((/البرمااطمانتإليهالنفسواطمأنلهالقلب))هوكقوله أولا:((البرحسنالخلق))لأنحسنالخلقتطمئنإليه(أ)النفسوالقلب. وقوله:((الإثمماحاكفيالنفسوترددفيالصدر))هوشبيهبقوله: ((الإثمماكرهتأنيطلععليهالناس))دانماترددفيالصدرفهوإثمأومحل شبهةولابد،وذلكممايكره/اطلاعالناسعليه. قوله:((وإنأفتاكالناسوأفتوك))أي:قدأعطيتكعلامةالإتم فاعتبرهافياحتنابه،ولاتقلدمنأفتاكفيمقاربته. واعلمأنبينهذا،وبينحديث((الحلالبين))ضربمنالتعارض لأنقولههاهنا:((الإتمماحاكفيالنفسوترددفيالصدر))يقتضىأن الامورالمشتبهةإثمدانهاتحيكفيالنفسوترددفيالصدر،وقولههناك: ((فمناتقىالشبهاتاستبرألدينهوعرضه))يقتضيأنهاليستإمما/وإنما شرعاحتنابهاورعاكمامر،فقداحتمعفيهامايدلعلىأنهاإتم،وأنها ليستبإثم،وهوعينالتعارض. 1(ب،مله. 12أب 74ير 152ا
عدد الصفحات ٢٦٥115كتابالدعيي!في!فكلءا!وبعي!!كلفيح ويجابعنهذابوحهين: أحدهما:لانسلمانقوله:"فمناتقىالشبهاتاستبرألدينهوعرضه" يقتضيأنهاليستإثما،لأنالاستبراءللدينوالعرضواحب،واتقاء الشبهاتطريقإليه،والطريقإلىالواصاواب،فاتقاءالشبهاتواب، فملابستهماإتم. الو!النانى:سلمناأنحدساالنعمانيقتضيأنهاليستإمما،لكنه محمولعلىماإذاضعقتالشبهةفيبتىعلىأصلالحل،ويجتنبمحلالشبهة ورعا،وحدساوابصةمحمولعلىماترددفيالصدرلقوةالشبهةوتمكنها فيالنفس،فيكونإثماأخذابظاهرقوةالشبهة،ويكونمنباب/ترك153ا الأصلللظاهر،اعىأصلالحللظاهرالشبهةوتمكنها،ويزولالتعارض. قوله:((أفتاكالناسوأفتوك))إنماوحدالفعلالأوللاستنادهإلىظاهر، وجمعالثانىلاستنادهإلىضمير،والأصلفيهأنالفعلإنمايكونلهقاعل واحد،فإنكانظاهراامتنعاتصالضميرهبالفعلنحوأفتاكالناس،لئلا يتعددالفاعل،وهوغيرجائز،وإنلميكنظاهراوحبإضماره،نحو أفتوكلئلايتجردالفعلعنالفاعلوهوغيرحائز. وأماقولهعزوحل"/واتسرواالنجوىالذينظلموا"[الأنبياء:]313اب و"عمواوممواكثيرمن!"[المائدة:]71فهومنبابالبدلمن الضمير،لامنبابتعددالفاعل،ولامنبابأكلونيالبراغيث،قمانها لغةضعيفة،وقدتاولهاقومعلىأنالضميرعلامةجعالفاعلكالتاءفي قاتهندعلامةتانيثالفاعل.
عدد الصفحات ٢٦٦3كدابالتميي!كل!ضغوءاكوبدي!للكلفي"111 والدارميمنسوبإلىدارممنتميم،الذييقولفيهمالفرزدق1(: ..................5..............واعبدادتهجىكليبئبدارم ومسندالدارميلطيف،وغالبهالصحة،وأمامسندأحمدبنحنبل ف!صير،ععناهمننسخةعشرينمجلداأوأكنر،وجملةمافيهمنالأحاديث أربعونألفحديث،يتكررمنهاعشرةا!ف،ييقى(ب)ت!ئونألف حديث.قالأحمد:جمعتهمنسبعمائةوحمسوألفحديت،وحعلته حجةبييوبيناللهعزوجل،فكلحديثلاتجدونهفيهقليسبشىء. وهذايدلعلىإحاطتهبالسنةواطلاعهعليها،وكذلكقولهفيالمحنة: كيفأقولمالميقل،يدلعلىذلكأيضالأنهلميجزم/بانذلكلميقل إلابعداطلاعهعلىالسنة،وأقوالالأئمة،ومعذلكفقدأخلفيهبحديث امزرع،وهوفىالصحيح3(. وخرجابنالجوزيفيالموضوعاتعنمسندأحمدسبعةأحاديث،وفي العللالمتناهيةفيالأحاديثالواهيةكثيرا،لكنابنالجوزيحازففي موضوعاتهاحتياطالتهذيبالسنة،وقدأنكرعليهذلكعلماءالحديث. (أ)لطبفيه. (ب)لطمفبقي. (1لمأحدالبيتلطالديوانوالنقائض،وهوفيتهذيباللغة23812و!دره: أولئلثقومإنهحونيهحوتهم،قالالأزهري:أغتد:أيأنف. 2(خصائصالمسندلأبيموسىالمدعطالمطوعفيأولالمسند(2111طبعةأحمدشاكر). 3(رواهمسلم614918منحدتثعانشة.
عدد الصفحات ٢٦٧111كتابالقميي!في!و"ا!وبدي!!طرفي- واعلمأنأحمدبنحنبللميلتزمالصحيحفيمسنده،إنماأخرجفيهمالم يجتمعالناسعلىتركه. واعلمأنمسندأحمدبنحنبلومسندإسحاقبنراهويهومصنفابن أبيشيبة/متقاربةفيالكثرةوالشهرة،ومسندالبزارومسندأبييعلى الموصلىمتقاربانفيالتوسط،ومسندالحميديوالدارميمتقاربانفي الاختصار. ومصنفواالحدشامنهممنرتبهعلىالمسانيدكمسندأحمدوإسحاق وأبييعلىوالبزار،ومنهممنرتبهعلىالأحكاموأبوابالعلمكالبخاري ومسلم/وابنأبيشيبةفيمصنفهونحوهم،وفيكلفائدةوحكمة. واللهعزوحلأعلمبالصواب. 75 14ابر
عدد الصفحات ٢٦٨3كظلغعع-ا.مل!!و"اكوبعي!!كلفي311 الحديثالثامنوالعشرون: عنأبىنجيحالعرباصبنساريةرضىاللهعنهقال:وعظنارسول اللهلمجيمموعظةوجلتمنهاالقلوب،وذرفتمنهاالعيون،فقلنا: يارسولاللهكأنهاموعظةمودعفأوصنا،قال:أوصيكمبتقوىاللهعز وجلوالسمعوالطاعةوإنتامرعليكمعبد،وإنهمنيعشمنكمفسيرى اختلافاكثيرافعليكمبسنىوسنةالخلفاءالراشدينالمهديينمنبعدي، عضواعليها/بالنواجذ،وإياكمومحدثاتالأمور،فلاكلبدعةضلالة. رواهأبوداودوالترمذي1(وقال:حدساحسنصحيح. الكلام1(علىلفظهومعناه. أمالفظه:فالعرباصبعينمهملةوباءموحده،وساريةبسينمهملة وياءاخرالحروف،ووحلتخانتمنالوحل"وقلويهموجلة" وذرفتبفتحالذالالمعجمةوالراءالمهملةأي:سالت،والنواحذالأنياب، وقيل:الأضراس،وهيبذالمعجمة،والبدعةلغة:ماكانمخترعاعلىغير مثالسابق،أمافيالشرع:فهىماأحدثعلىخلافأمرالشارعودليله. وأمامعناه:فقوله:((وعظنارسولاللهلمجيم))يقتضياستحباب موعظةالرحلأصحابهلينفعهمفيدينهمودنياهم. وقوله:((موعظة))وفيبعضالروايات((موعظةبليغة2())إلىأخره (1)فيسالقول. (1)رواهأبوداود1315والترمذي4154وابنماحه1611. )2(هيروايةأبيداود. 155ا
عدد الصفحات ٢٦٩411كالاب]لتمييف!فكو"]!وبدي!!طرفل!ء فيهاستحبابالإب!غفيالموعظةلترققالقلوبفتكون1(أسرعإلى الإحابة(ب)،وفيالتنزيل"وقللهمفيانفسهمقولابليغا"[النساء:]63 وكانعليهالصلاةوالسلامإذاخطباحمرتعيناه،وانتفخودحاهكانه منذرحيش،يقول:صبحكممساكم. وقوله:((كانهاموعظةمودع))فيهجواز/الحكمبالقرائنلأنهمإنما فهمواتوديعهإياهملقرينةإبلاغهفيالموعظةأكثرمنالعادة. وقوله:((أوصنا))فيهاستحباباستدعاءالوصيةوالوعظمنأهلهما، واغتنامأوقاتأهلالخيروالدينقبلقواتهم. قوله:((أوصيكمبتقوىاللهعزوحل))،جعفيذلككلماتحتاجإليه لماسبقأنالتقوى(-امتثالالمأموراتواحتنابالمحظورات/وتكاليف الشرعليستإلابذلك. قوله:((والسمعوالطاعةوإنتامرعليكمعبد))هذاعطفخاصعلى عام،إذقداشتملتالوصيةبتقوىاللهعزوحلعلىالسمعوالطاعة. وأعلمأنالعربتعطفالخاصعلىالعامنحو"فاكهةونخلورطن" [الرحمن:]68"وملائكتهورسلهوجبريلومي!ل"[البقره:]99 وتعطفالعامعلىالخاصنحو"اركعواواسجدواواعبدواربكموافعلوا (أ)فيملتكون. (ب)للإحابة. (بر)لطستقوىالله. 1(رواهمسلم2/295منحديثحابر. 15111 156
عدد الصفحات ٢٧٠لمكظبالتديي!في!وءأفوبعي!!طرف! افى"[الحج:]77. وقولهعزوحل:"واصبرواوصايرواورالطواواكقواالله"[ العمران:]2. قوله:"منيعشمنكمفشرىاختلافاكثيرا"الظاهرأنهذابوحي أوحيإليه،فإنه!ي!كشفلهعمايكونالىأنيدخلأهلالجنةوالنار منازلهمكماصحذلكفيحدشاأبيسعيدوغيره،/ويحتملأنهلنظر واستدلال،فاناختلافالمقاصدوالشهواتلاختلافالآراءوالمقالات(أ)، ومجوزأنيكونبقياسأمتهعلىأممايمانبياءالسالقين(ب)بعدهم،بدليلقوله عليهالصلاهوالسلام:"إنهالمتكننبوةإلاكانبعدهااختلاف2(((أو كماقال. قوله:"عليكمبستيوسنةالخلفاءالراشدينالمهديين((اختلفالناس فيهذهاللام،فقالأهلالسنة:هيللعهد،والخلفاءالراشدونهمالأربعة بعدالنىى!ي!بدليلقوله:"اقتدوابالفذينمنبعديأبيبكروعمر3(" (1)فيسوالمقامات. (ب)لطمالسالفين. (1رواهالزمذي4483/وقال:حديثحسنصحيح. 2(لعلهيقصدالحديثالذيرواهالزمذى5/323ضمنحديثطويلعنعمرانبنحصين بلفظ"قاربواوسدموافإنهالمتكننبوةقطإلاكانبينيديهاحاهلية". تالالزمذي:هذاحديثحسن!حيح. 3(رواهالزمذي5/9.6منحديثحذيفةوتال:هذاحديثحسن. 76س
عدد الصفحات ٢٧١611كتاب]في!فكوء8]!طوف!ء ونحوه،وقال:الشيعة:اللاملاستغراقالوصف،أي:كلهناتصف بالرشدوالهدايةمنالخلفاءبعدي،فعليكمبسنته،وإنماقالواذلكلأن أبابكروعمروعثمانعندهمليسوامنالخلفاءالراشدين/المهديينلتقدمهم16اب علىعلىبنأبيطالببغيرحق،ووضعهم/الحلافةفيغيرالنصابالذي157ا وضعاللهعزوحلفيهالنبوة،وهمبنوهاشمبزعمهم. ونصوصالسنةوإجماعأهلهاتردعليهمفيذلك. والراشدالذيأتىبالرشدواتصفبه،والمهديالذيهداهاللهعز وحللأقومالطرق. قوله:((عضواعليهابالنواحذ))هوكنايةعنشدةالتمسكبهالأن النواحذمحددةف!ذاعضتعلىشىءنشبتفيهفلايتخلص،وكذلك يقال:هذاالشىءيعقدعليهالخناصرويلوىعليهالأنامل،قالالشاعر: حنانيكياابنالأكرهينفلمكدع...لنااهلايلوىعليهالانامل قوله:((وإياكموتحدتاتالأمور))أي:اتقوهاواحذرواالأخذبها ف!نهابدعة،والمرادماأحدثهنالأمورغيرراحعإلىأصل،أودليل شرعي،وإلافسنةالخلفاءالراشدينمنتحدتاتالأمور،وقدأمرناباتباعها وسواهابسنتهفيوحوبا!قتداءبها،وماذلكا!لرحوعهاإلىأصل شرعي،واعتمادهاعلىدليلمرعي،ف!ذاقوله:((إياكموتحدتاتالأمور)) عاماريدبهالخاص،وكذلكقولهعليهالصلاةوالسلام((عليكمبسنة (1)فيموماذاك.
عدد الصفحات ٢٧٢!كظلتعع!صب]مل!غوء]كوبميللطوفي711 الخلفاءالراشدين))هوعامأريدبهالخاص،إذلوفرضخليفةراشدفيعامة أمورهسنسنةلايعضدهادليلشرعىلماحازاتباعها. فإنقلت:هذالايتصور،لأنرشدهيناف!أنيسنمثلهذهالسنة. قلنا(ا):لانسلمادقديخطىالمصيبويزيغالمستقيميوماما،وفي الحديث(الاحليمالاذوعثرة،ولاحكيمإلاذوتجربة1()). واعلمأنكلامالعربيجىءبالإضافة/إلىالعموموالخصوصعلى158ا أربعةأقسام: /أحدها:عاميرادبهالعامنحو"واللهبكلشيءعليم"[النور:35017اب وثانيها:خاصيرادبهالخاصنحو"ف!مالضىزيدهنهـاوطرا زوجنا!"[الأحزاب:]37. وثالثها:عاميرادبهالخاص(ب)نحو"وأوتعتهنكلشيء"[ النمل:]23وتدصصشيءبخصربها"[الأحقاف:ه]2وقوللبيد .................................وكلنعيملامحالةزائل ورابعها:خاصيرادبهالعام(ىنحو"فلاقلهماافولاتنهرهما" [الاسراء:]23خصالتأفيفبالنهيعنه،والمرادالنهىعنجيعأنواع 1(تلّت (ب)فيسأوعاماريدبهخاص. (بر)لطب،مرابعهاخاصاريدبهالعام. (1رواهالترمذي4/937منحديثأبيسعيدوقال:هذاحديثحسنكريب. 2(ديوانلبيدبنربيعةالعامري256.
عدد الصفحات ٢٧٣كتابالتعيي!فيفو"ا!وبمي!!طرف!- أذاهما.قاعرفهذهالقاعدةقإنهلايخرجعنهاشىءمنالكلام. قوله:((كلبدعةضلالة))أي:كلبدعةلايساعدهادليلالشرع ضلاله،لأنالحقفيماحاءبهالشرع،فمالايرجعإليهبوحهيكونضلالة، إذلشبعدالحقإلاالضلال. واعلمأنكلحكمفماماأنمجيزهالشرع،أويمتعهوحكمهماواضح، أومجيزه/ويمتعهمعافآخرهماناسخللأول،أولايردعنالشرعإحازته ولامنعهولايمكنردهاليهبوحهفهذايرحعفيهإلىالمصلحهالسياسيةفما وافقهامتهأخذ،ومالميوافقهاترك. وفيبعضرواياتهذاالحدسا((فإنكلمحدثةبدعة،وكلبدعة ضلاله،وكلضلالةفىالنار1())وهوقياسمركبمتصلمنالشكل الأول،ينتجأنكلمحدثةفيالنار،يعيصاحبهامئقاعلومتبع.واللهعز وحلأعلمبالصواب. (1لي!ستهذهالروايةفيحديثالعرباضبنسارية،وإنماهيروايةلطحديثحابربن عبدالله،اخرحهاالنسائي3/881والبيهقيلطالأحماءوالصفات82وسند!اصحيح. 77لما
عدد الصفحات ٢٧٤لكتابالتديي!في!و"اكوبعي!مطوفي911 الحديثالتاسعوالعشرون: عنمعاذبنحبلرضياللهعنهقال:قلت:يارسولاللهأخبرني بعمليدخليالجنةوتماعدنيعنالنار،قال:لقدسألتعنعظيم،وإنه ليشرعلىمنيسرهاللهعليه،تعبداللهولاتشركبهشيئا،وتقيم/الصلاة،915ا وتوتيالزكاة،وتصومرمضان،وتحجالبيت.تمقال:ألاأدلطثعلى أبوابايخر،الصومجنة،والصدقةتطفىالخطيئةكمايطفيءالماء/النار،18اب وصلاةالرحلمنحوفالليل،تمتلا"كتجافىجنوبهمعنالمضاجع" حتىبلغ"ي!لحون"تمقال:ألاأخبركلرأسالأمروعمودهوذروة سنامه،قلت:بلىيارسولاللهقال:رأسالأمرالاسلام،وعمودهالصلاة، وذروةسنامهالجهاد،تمقال:ألاأخبركبملاكذلطثكله،قلت:بلى يارسولالله،فاخذبلسانهوقال:كفعليكهذا،قلت:يان!اللهوانا لمؤاخذون.ممانتكلمبهافقال:تكلتكأمك،وهليكبالناسفيالنارعلى وحوههم،أوقال:علىمناخرهمإلاحصائدألسنتهم.رواهالترمذيوقال: حدثحاحسنصحيح1(. القولقىلفظهومعناه. أمالفظه:فالجنةالوقايةوالساتر،ومادة(حن)كيفماتصرفحتتفيد معنىالستر. 5/11)1(
عدد الصفحات ٢٧٥