المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب التعيين في شرح الأربعين

سليمان بن عبد القوي الطوفي

صفحة ١٥ من ٢٥

171كظبالتعيي!فيطوءا!وبعي!!طوفي! الحديثاكنيوالعشرون: عنأبيعبداللهحابربنعبداللهالأنصاريرضىاللهعنهماأنرحلا سألرسولالله!ي!فقال:أرأيتإذاصليتالمكتوباتوصمترمضان وأحللتالحلالوحرمتالحرامولمأزدعلىذلكشيئاأأدخلالجنة؟قال: نعم.رواهمسلم1(. ومعنىحرمتالحرام:احتنبته،ومعنىأحللتالحلال:قعلتهمعتقدا حفهواللهأعلم. جابربنعبداللهبنحرامالأنصاريقتلأبوهعبداللهيومأحد،وحابر منالمكثرينمنالرواية. وقوله:((أرأيت))حقيقتههمزةالاستفهام،ودخلتعلىرأيت، وهى.ممعنىترىمنرويةالقلبكأنهقال:أترىوتقضيبأفيإذافعلت هذهالأفعالأدخلالجنة؟ولعلهإنمااقتصرمنالعباداتعلىالصلاةوالصوم ولميذكرالحج،لأنالحجلميكنفرضكماسبقفيحدساابنعمر، أوأنهأدرجهفيتحليلالحلالوتحريمالحراملأنتركالحجوغيرهمن الواجباتحرامفتناولهتحريمالحرام. ومعنىأحللتالحلال:اعتقدتحلهسواءفعلهأولميفعله. (أ)فيمفي. 1(4411. )2(انظرشرحالحديثالثامن.

عدد الصفحات ٢٢٨

!كتابالتعيي!فينغوءالأوبمي!لمطوفي173 ومعنىحرمتالحرام:احتنبتهمعتقداتحريمه،وتحليلالحلالوتحريم الحرامكلامحامعلأصولالدينوفروعهلأنأحكامالشرعإماقلبيةأو بدنية،وعلىالتقديرينإماأصليةأوفرعية،فهيأربعةبحسبالقسمة،تم جميعهاإماماذونفيهوهوالحلال،أوممنوعمنهوهوالحرام،واللامفي الحلالوالحرامللاستغراق/فماذا/أحلكلحلال،وحرمكلحرام،فقد أتىبجميعوظائفالشرع،وذلكمستقلبدخولالجنةإنشاءاللهتعالى. واللهعزوحلأعلمبالصواب. 06س، 12.ا

عدد الصفحات ٢٢٩

174كتابالتعيي!في!و"ا!وبعي!!طرف!ء الحديثاكلثوالعشرون: عنأبىمالكالحارثبنعاصمالأشعريرضياللهعنهقال:قال رسولاللهلمخيه:((الطهورشطرالإيمان،والحمدللهتملأالميزان،وسبحان اللهوالحمدللهتملان،أوتملأمابينالسمواتوالأرض،والصلاةنور، والصدقةبرهان،والصبرضياء،والقرانحجةلكأوعليك،كلالناس يغدوفبائعنفسهفمعتقها،أوموبقها.رواهمسلم1( الطهوربفتحالطاءمايتطهربهمنمائعأوحامد،وبضمهاهوالتطهر له،وهوالمرادهاهنا. وقالالمصنف:المرادبالطهورالوضوء./قلت:وهوأعمهضذلك،49ب إذيشملالوضوءوالغسلوغيرهما. تمفيقوله:((الطهورشطرالإيمان))أقوال:ذكرهاالمصنف: أحدها:أنهينتهىتضعيفثوابهإلىنصفأجرالإممان. الثانى:أنالإيمانيجبماقبلهمنالخطايا،وكذلكالوضوء،،لكن الوضوءتتوقفصحتهعلىالإيمانفصارنصفا،أي:لأنالوضوءيحتاجإلى نية،والنيةلاتصحمنالكافرواللهأعلم. 1(قالابنهشاماللخمىفيالمدخلإلىتقويماللسانص:08((أماالطهورفهوبفتحالطاء، سواءأردتالمصدراوالماء،وقولعامةزماننا(الطهور)لحن)). ونقلعنسيبويهأنمنالمصادراليشذتفحاءتمفموحةالأوائل:الوضوء،والطهور، والوقود،والولوع،والقبول. (213102.

عدد الصفحات ٢٣٠

3كظلقععبامل!طو"]للطرفي175 الثالث:أنالمرادبالإيمانالصلاة،والطهورشرطلصحتها/فصار كالشطر. قلت:يشهدلهذاقولهعزوحل"وما!ناللطليضيسعاعانكم"[ البقرة:43اأي:صلاتكم1(إلىبيستالمقدسقبلأنتفرضالصلاةإلى الكعبةوتحتهذاكلامطويلليسهذامحله. قالالمصنف:وقيل:معناهغيرذلك. قلت:الإيمانشرطلصحةالصلاةباطن،والطهورشرطلهاظاهر، فاقسمماهابالشرطيةأشبهافتسامهمالهابالشطرية. قوله:((والحمدللهتملأالميزان))أي:ثوابهايملأالميزانخيرا،ولعل السببالمناسبلذلكأناللامفيالحمدللهللاستغراق،وحنسالحمد الذييجبللهعزوحلويستحقهيملأالميزانفكذاثوابه. وهذاالحدساظاهرفيتبوتالميزانفيالمعادحقيقةخلافاللمعتزلةأو بعضهمإذقالوا:إنالميزانالواردذكرهفيالكتابوالسنةكنايةعنإقامة العدلفيالحساب،لاانهميزانحقيقةذوكفتينولسان،كمايقال:يد فلانميزان،والظواهر()فيإتباتكونهحقيقةمعأهلالسنة.وقدقيل للبى!ييه:أيننجدكيارسولاللهفيالقيامة؟قال:((عندالحوضأو الصراطأوالميزان1())وهوكماتراهظاهرفيماذكرناه. (أ)فيم!لواتكم. (ب)فيموالظاهر. (1رواهالترمذي62214منحديثأنس.وتال:هذاحديثحسنغريب. 121ا

عدد الصفحات ٢٣١

176كتابالتديي!فييغو"اكوبعي!!طرفي- قوله:((وسبحاناللهوالحمدللهتملان،أوتملأمابينالسموات وايأرض((أقول:إنهذاالترددفيتملآن،وتملأشكمنلعضالرواة، وكلاالأصرينحائزلغةيأن/سبحاناللهوالحمدللهجملتانفياصطلاح122ا النحاة،ويطلق1(عليهماكلمةعندأهلاللغةكمايسمونالخطبةوالقصيدة والرسالةكلمه،ويقولون:قالقلانفىكلمته،فإنكافتالروايهسبحان اللهوالحمدللهتملانفباعتباركونهما(ب)جملتيناصطلاحأ،وإنكافت تملأفباعتبارأنهماكلمهلغة. ومعنىسبحانالله:نزهتاللهعمالايليقبه،وسبحاناللهعلمعلى معنىالتنزيه،قالالشاعر: تسبحانذيالعريث!دبحانايدومله...وقبلسئحهالجودفيوالجمد قالالمصنف:ومعناهأنتوابهمالوقدرحسمالملأمابينالسماء والأرض/وسببهمااشتملتاعليهمنالتنزيهوالتفويضإلىاللهتعالى0ه قلت:أماالتنزيهفظاهرمنسبحانالله،وأماالتفويضإلىاللهفلعله ماخوذصعمومالحمدلله،إذيقتضيعمومالحمدعلىكلحالمن السراءوالضراء،وذلكرضىوتفويض. قولى:((والصلاةنور((ذكرالشيخفيهأقوالأ: (أ)فيأ،ب،ميصدق. (ب)فيمأنهماجملتان. (1البيتنمسبإلىأميةبنأبيالصلتوغيره،وفيهرواياتأخرى،انظرديوانأميةبنأبي الصلت(333طبعةبهحةعبدالغفورالحديثى).

عدد الصفحات ٢٣٢

!كتاالقععع!فيضموء41وصمعللطوف!000177 !!ب...........: أحدها:أنالصلاةتمنعمنالمعاصى،وتنهىعنالفحضاء،وتهديإلى الصواب،فهىنوربهذاالاعتبار. والثانى:أنثوابهايكوننورالصاحبهايومالقيامة. الثالث:أنهاسب!بفياستنارةالقلب. قلت:ال!قوالالثلانةصحيحة،ويجوزأنيكونجيعهامرادة. قوله:((والصدقةبرهان))ذكرالمصنففيهقولين: أحدهما:أنهاحجةلصاحبهافيأداءحقالمال. الثانى:أنهاحجةفياممانصاحبهالأنالمنافقلايفعلهاغالبا. قلت:البرهان/هوالحجةالمركبةمنمقدماتقاطعة1(،وهوحاصل هاهناف!نهيقالمثلا:قلانيؤديالزكاة،وكلمنأدىالزكاةفقدأدى حقالمال،فقلانأدىحقالمال،أويقال:فلاظنأدىالزكاةطيبةبها نفسه،وكلمنأدىالزكاةطيبةبهانفسهفهومؤمن،فقلانمؤمن. قوله:((والصبرضياء))قالالشيخأي:الصبرالمحبوب،وهوالصبر علىطاعةاللهتعالى،والبلاءومكارهالدنيا،وعنالمعاصى،ومعناهلايزال صاحبهمستضيئامستمراعلىالصواب. 1(هذاتعريفالمناطقةللبرهان،ولميردفىالكتابوالسنةبهذاالمعنى،فلاحاجةإلىصياغة مقدمات-علىطريقةالمناطقة-توصلإلىالنتيحة.وانظررذشيخالإسلامابنتيميةعليهم فيكتابهالفذ((الرذعلىالمنطقيين))ص025،حيثذكرأنالدليلأوالبرهانهوالمرشد الىالمطلوبوالموصلإلىالمقصود،وفديكونمقدمةواحدةمتىعلمتعلمالمطلوب،وقد مجتاجالمستدلإلىمقدمتينأواكثر،وليسلذلكحدمقدريتساوىفيهجميعالناسفيجميع المطالب.عزير. 123

عدد الصفحات ٢٣٣

178كتابالتعيي!في!و،ا!وبعي!!طوفي! قلت:يحتملوحهين: أحدهما:أنتوابالصبرضياءونورفيالآخرة. والثاني:أنأترالصبرعلىالطاعاتوعنالمعاصىنورالقلب واستضاءته(ب)بالحق،وشاهدهفيقياسالعكس!"كلاللرانعلى قلولهمماممانوايكسبون"[المطففن:4اأي:أنالمعاصىسودت قلوبهموصيرتهامظلمةسوداء،لماوردأنالشخصإذاأذنجاذنباانتكتفي قلبهنكتةسوداء،فإذاأذنجاالثانىانتكتكذلك،ولايزالكلماأذنجاذنبا انتكتنكتةإلىأنيسودالقلبكله،والعياذباللهفيصيرأسودمظلما. قهذامعنىماقلنامنأنالمعاصىتسودالقلب. فمانقلت:لمحعلالصلاةنوراوالصبر/ضياء،وهلبينهمافرق؟. قلت:أماالفرقبينالنوروالضياء/فقدقيل:إنالضياءأعظموأبلغ منالنوربدليلقولهعزوجل"هواللىيجعلالشمسضياءوالقمرنورا" [يونى:هوالشمسأعموأعظمنورامنالقمر،ولذلكقالالله عزوحل"ذهبادبنورهم"[البفرة:7اولميقلبضيائهميأننفى الأعمأبلغ. وأوردعلىهذاقولهعزوحل"اللهنورالسمواتوالأرض" [النور:ه]3ولميقلضوءهماولاضياءهما"والث!رقتالأرضبنور (أ)فيسينور. (ب)فيبواستعانةبالحق. 124أ 69ب

عدد الصفحات ٢٣٤

لكتابالتعيي!مل!ض!وءا!وبعي!للطوفي917 رلها"[الزمر:]96ولميقلبضوءربهاه وأجيببانمعنىالاية:اللهنورالسمواتوالأرض. وأوردعليهأنالسؤالباق،ولميقل:مضيءأويضىءالسموات والأرض. فأحيببانالنورأعموأثهللأنهليلاونهارا،والضوءليسالانهارا بالشمس،علىأنالمرادبنورالسمواتوايأرضهاديأهلهما،وإنماحرت العادةلغةوشرعاأنيقال:نورالهدايةلاضوءالهدايةوبذلكاستعملفي الكتابوالسنةنحو"يخرجهممنالظلماتإلىالنور"[البقرة:7ه]2 "ومنلميجعلاللهلهنورافمالهمننور"[النور:]4.. أماقولهعزوحل"واشرقتالأرضبخوررلها"ولميقلبضوءربها، فيجابعنهبأنالضوءكالوصفالزائدعلىالنور،وإنمايحتاجإلىالنور المخلوقالناقص،أمانوراللهعزوحلفهوقديمكامللذاتهلايحتاجإلى معنىزائديضيء/به،كماأنالقديملذاتهلميحتجإلىعلةتوحده، ويحتملأنالمعنىأشرقتايأرضبنورملائكةربها،أوبنورعدلربها بدليلأنالأرضلوأشرقعليهانورالربحلحلالهلاضطربتوتصدعت كالجبللماتجلىله،ولايلزممننورالملائكةوالعدلأنيكونضوا.وبالله عزوحلالتوفيق. وأمالمحعلالصلاةنوراوالصبرضياء،قلأنالصبرأخصمنالصلاة (أ)فيمللنهار. 64س

عدد الصفحات ٢٣٥

018كتابالتعيي!فييتكوءاكوبعي!للطرفي- لاشتمالهعلىالصلاةوغرهامنالطاعات،أوتعلقه/بذلكإذهوحبس النفسعلىالطاعة،وعنالمعصيةفكانحعلهالضياءالذيهوأخصمن النورأولىبه،ودطأناللهعزوحلقال:"واسعحينوابالمبروالصلاة" [البقرة:ه]4/والتقديمللأهمفاليأهم. وقالاللهعزوحل"وجعلناهمائمةيهدونبأمرنالماصبروا"[ السحدة:]24ولميقللماصلوا. وقاللمجعد:((ماأعطيأحدخيراوأوسععطاءمنالصبر1()) وتالاللهعزوحل"إنمايوفىالصايرونأجرهملغرحساب"[ الزص:]01ولميأتذلكلغيرهم. قوله:((والقرانحجةلكأوعليك))يعىإنعملتبهواهتديحشا بأنوارهكانحجةلك،وإنأعرضتعنهكانحجةعليك. وفيا!ديث:((القرانشافعمشقع،وماحلمصدق،منقدمهأمامه قادهإلىالجنة،ومنحعلهوراءهدفعفيقفاهإلىالنار2())ذكرمعناهابن الأنبارى وإنماتقومالحجةبالقرآنلمناتبعهعملا،وإنحفظهتذكرهوتعاهده تلاوة. (1رواهالبخاري53512ومسلم12972منحديثأبىسعيدالخدري. 2(رواهابنحبان(الاحسان33111)منحديثحابر.وفيهكلمةنفيسةلأبيحاضمابن حبانلطبيانمعنىالحديث. 3(لعلهذكرهفي:((غريبالحديث))له،وهومفقودالآن. 79ب

عدد الصفحات ٢٣٦

لكتا-التعيي!في!ضو"41وبعيللطرفي0181 قوله:((كلالناسيغدو))إلىاخره،أي:يسعى،فمنهممنتميع نفسهبطاعةاللهعزوحلفيعتقهامنالعذاب،ومنهممنيييعهاللشيطان بطاعتهفيوبقها،اي:يهلكهابسخطاللهعزوحل،أعاذنااللهمنذلك. واللهسبحانهوتعالىأعلمبالصواب.

عدد الصفحات ٢٣٧

181كتابالتميي!فلإطو4ا!وبعي!طوفيح الحديثالرابعوالعشرون: عنأبيذررضياللهعنهعنالن!لمجيمفيمايرويهعنربهعزوجلأنه قال:((ياعباديإنيحرمتالظلمعلىنفسيوجعلتهبينكممحرمافلا تظالموا،ياعبادىكلكمضالإلامنهديتهفاستهدونيأهدكم،ياعبادي كلكمحائعإلامنأطعمتهفاستطعمونيأطعمكم،ياعباديكلكمعارإلا منكسوتهفاستكسونياكسكم،ياعبادىإنكمتخطئونبالليلوالنهاروأنا أغفرالذنوبجميعافاستغفرونيأغفرلكم،ياعباديإنكملنتبلغواضري فتضروني،ولنتبلغوانفعيفتنفعوني،ياعباديلوأنأولكمواخركم وإنسكموجنكمكانواعلىأتقىقلبرجلواحدمنكممازادذلكفى ملكىشيئا،ياعباديلوأنأولكمواخركموإنسكموحنكمكانواعلى أفجرقلبرحلواحدمنكممانقصذلكمنملكىشيئا،ياعباديلوأن أولكمواخركموإنسكموحنكمقاموافيصعيدواحدفسألونيفأعطيت كلإنسانمسألتهمانقصذلكمماعنديإلاكماينقصالمخيط/إذاادخل البحر،ياعباديإنماهيأعمالكمأحصيهالكم،ثمأوفيكمإياها،فمن وحدخيرافليحمداللهتعالى،ومنوحدشرافلايلومنإلانفسه.رواه مسلم1( القولفيلفظهومعناه. أمالفظهفقوله:(الاتظالموا))بفتحالتاءأصلهلاتتظالموا. 4/4991)1(. 128أ

عدد الصفحات ٢٣٨

!كظلقععع!..ء!صبا....مل!م!كء41للموفي183 وقوله:((تخطئونلالليل/والنهارإ!ضبطهبعضالقضلاءبفتحالتاء والطاءعلىوزنتفترونمنالافتراء،وقال:/أخطأيخطيءرباعىإذافعل عنغيرقصد،وخطىيخطاوزنعلميعلمتلانياإذافعلعنقصد،ومنه "نا!يةكاذبةخاطئة". قال:وإنماوحبأنيكونهاهناتخطئونتلانيالأنهحعلهذنبايغقر لقوله:((وأناأغفرالذنوتبجميعاإ!والخطأعنغيرقصدمعفوعنهولايعتد ولذنجاأصلاولاغره،لقولهلمجم:((عفىلأمىعنالخطأوالنسيان1()). وينقصيستعمللازمانحونقصالمال،ومعتديانحونقصتزيداحقه. وينقصالمخيطهاهنامتعدلأنمحلمنالبحرنصببه. والمخيطالإبرهونحوهاوهوبكسرالميموسكود!الخاءوفتحالياءوهو منالآلاتفلذلككسرأوله. وأمامعناهفقوله:((إنىحرمتالظلمعلىنقسي)). قالالشيخ:إنىتقدشاعنه،فالظلممستحيلفيحقاللهعزوحل لأنهمجاوزةالحد،أوالتصرففيغيرملك،وهماجميعامحالفيحقالله عزوحل. (1الحديثالتاسعوالثلاثونمنهذاالأربعين. 2(هذاالإعرابفيهنظر،وذطثأنلفظالحديث:((إلاكماينقصالمخيطإذاادخلالبحر ) ) وليس((إدأدكلمنالبحر))حتىيقال:إنمحلمنالبحرنصببينقص.والظاهر أ ن ((البحر))تنازعفيهالعاملان((ينقص))و((أدخل))فأعملأحدصمافيلفظه،وأعمل الآخرفيضموه،ثمحذفلأنهمنصولي. 89ب 65س

عدد الصفحات ٢٣٩

184كظب]لتعييفي!ن!وء]ئوبمي!مطوفي! قلت:هذاقولالجمهور/وقدذهبقومإلىأناللهعزوحلقادر912 علىالظلم،وهومتصورمنه،لكنهلايفعلهعدلامنه،وتنزهاعنه،واحتجوا بقولهعزوحل"و!اظبظلام!د"[ق:]92وهوتمدحبنفى الظلم،والحكيم1(لايمتدحإلا.ممايقدرعليه،ويصحمنه،ولوقالالأعمى: إنىلاأنظرإلىالمحرماتعلىحهةالتمدح(ب)لضحكمنهالناس،وقالوا: شىءلايقدرعليه،كيفيتمدحبتركه،وأيضاقوله:((إنيحرتالظلم (أ)فيسوالحكم. (ب)فيمالمدح. 1(تناولالمؤلفلهذهالمسالةفيهنظر،يعلممماياتي: قالالإمامابنالقيم:إنطرقالناساختلفتفيحقيقةالظلمالذيينزهعنهالربسبحانه وتعالى،فقالتالجبرية:هوالمحالالممتنعلذاتهكالجمعبينالضدين،وكونالشيءموحودا معدوما،قالوا:لأنالظلمإماالتصرففيملل!الغيربغيرإذنه،وإمامخالفةالآمر،وكلاهما فيحقاللهتعالىمحال،ف!ناللهمالككلشيء،وليسفوقهأمرتجبطاعته،قالوا:وأما تصوروحودهوقدروجودهفهوعدلكائناماكان،وهذاقولجهمومناتبعه،وهوقول كثيرمنالفقهاءاصحابالائمةالأربعة،وغيرهممنالمتكلمين. وقالأهلالسنةوالحديثومنوافقهم:الظلموضعالشيءفيغيرموضعه،وهوسبحانه حكمعدل،لايضعالشىءإلافيموضعهالذييناسبهويقتضيهالعدلوالحكمةوالمصلحة... وهذاقولأهلاللغةقاطبة،وتفسيرالظلمبذينكالتفسيريناصطلاححادث،ووضعجديد ...وهذاالقولهوالصوابالمعروففيلغةالعربوالقرأنوالسنة،وإنماتحملألفاظهماعلى لغةالقوم،لاعلىالاصطلاحاتالحادثة،فإنهذااصلكلفسادوتحريفوبدعة،وهذا شانأهلالبدعدائمايصطلحونعلىمعانيضعونلهماألفاظامنالفاظالعرب،تميحملون الفاظالقرأنوالسنهعلىتلكالاصطلاحاتالحادته.(مختصرالصواعق89ا1دار الندوةالجديدةبيروت).

عدد الصفحات ٢٤٠

!كتاب]فيضنوء4]للطوفي0185 علىنفسي))حقيقتهأنيمنعتنفسيمنه،وإنمايمنعالحكيمنفسهممايقدر علىفعله،ولوقالادمي:إنيمنعتنقسىمنصعودالسماءلسخرمنه كذلك،وداناللهعزوحلعاملعبادهمعاملةالمستاحرمعالأحراءحيمث قالليأهلالكتاب:هلظلمتكممنأحوركمشيئا؟قالوا:لا،قال: فذلكفضليأوتيهمنأشاء.والمستاحريصحمنهظلمالأحراء،ولأنقوك الظلممعإمكانهوالقدرةعليه،أمدحمنتركهمعاستحالتهوالعجزعنه، كماأنتركالفحلالزناأمدحلهبالعفافمنتركالخصيوالعنينله. وقوله:((وحعلتهبينكممحرمافلاتظالموا))أصلهتتظالموافحذفت إحدىالتاءينتخقيقا،أي:حرمتهعليكمومنعتكممنهشرعا. والظلملغةوضعالشيءفيغيرموضعه،/وشرعاالتصرففيغير ملك،أوفيملكالغير،(فلاتظالموا)أي:فلايظلمبعضكملعضا. ويحتجبهذاأهلالقدر،ووحهالحجةأنهنهىعنالظلم،فلوكان خالقالهلكانناهياعماخلق،وهوباطل. وحوابه.ممنعبطلانه،فلاللهعزوحلفيخلقهتصريفينظاهراوباطنا، فبتصريفهللظاهر(ب)ينهىعنهشرعا،وبتصريفهللباطن(ىيقضىبهويخلقه حقيقة،وهواليأولوالاخروالظاهروالباطن. قوله:((كلكمضالإلامنهديته))هذاكقولهعزوحل"مئييد (1)لطمالاحكل. (ب)فيمالظاهر. (!)فيمالباطن.

عدد الصفحات ٢٤١

681كتبالتعيي!في!وءأكوبمي!!طرف!ء اللهفهوالمهتدي"[الأعراف:78اونحوها"ووجد)ثضالافهدى" وتمانذطثأنهعزوحلخلقالنفوسبقواهاوطباعهاوماأرصدلهامنالأهواء والشياطين،مائلةإلىالضلال،فمنأرادضلالهأرسلهعلىسجيتهوتخلى عنه،ومنأرافىهدايتهعارضهبأسبابالهدىفصدهعنالضلالفاهتدى. ومثال1(ذلكراعلهإبلعطاشأوحياعفهىبداعيتهاتهوكطالى مواردالهلكةومراتعالغرةإلاماعارضهالراعيفصدهعنذلك،وفيالتنزيل "واللهيدعوإلىدارالسلامويهديمنيشاءإلىصراطمسعكيم" [يونها:ه]2. ((قاستهدوني))أي:اسألوني(ب)الهداية،واعلمواواعتقدواأنها لاتكونإلامنف!ثمليوبأمرى"أهدكم)). قوله:((كلكمحائعإلامن/أطعمته))وذلكلأنالناسعبيد، لايملكونش!يئا،وخزائنالرزقبيداللهعزوحل،فمنلايطعمهبفضلهبقي حائعابعدله(بر)،إذليس!عليهإطعامأحد. فإنقلت:كيفهذامعقولهعزوحل"و!هندابئ!الأرضالا علىاللهرزقها"[هرد:]6. قلنا:هذاالتزاممنهتقضلا،لاأنعليهللدابة/حقابالأصالة،ويشبه(د) (أ)فيمومثل. (ب)فيمسلونى. (!)فيأفمنيطعمهبفضلهومنيزكهحائعافبعدله. (د)فيموشبيهبهذا. 66 131

عدد الصفحات ٢٤٢

*كظلغمععب].في!و"]!طرف!781 هذاقولهعزوحل"إنماالتولةعلىاللهلللىينيعملونالسوءبجهالةثم يتوبرنهنتريب"[النساء:]17الاية:أي:ذلكواحبمنهتقضلا التزاما،لاعليهلزوما. فانقيل:كيففسبا!طعامإلىاللهعزوحلونحننشاهدالأرزاق مرتبةعلىهذهالأسبابالظاهرةمنالحرفوالصناعاتوأنواعالاكنسابات؟. قلنا:هوالمقدرلتلكالأسبابالظاهرةبقدرتهوحكمتهالباطنة، فالجاهلمحجوببالظاهرعنالباطن،والعارفمحجوببالباطنعنالظاهر. وفيبعضالحكمة:ابنادمأنتاسوأبربكظناحينكنتأكملعقلا يأنكتركتالحرصحنينامحمولاورضيعامكفولا،تمادرعتهعاقلاقد أصبترشدكوبلغتأشدك.معناهعنعيسىبنمريم. "قاستطعموني"أى:سلونيالطعام"أطعمكم"أي:بتقديرأسبابه وتيسيرطلابهواسألوااللهمنفضله. واعلمأنالعالمجمادهوحيوانهمطعللهعزوحلطاعةالعبدلسيده،فكما أنالسيديقوللعبده:أعطفلاناكذا،وأهدلفلانكذا/وتصدقعلى هذاالفقيربكذا،كذلكاللهعزوحليسخرالسحابفيسقيأرضفلان، أوالبلدالفلاني،وتحركقلبفلانلإعطاءفلان،ويخرجفلانالىفلانبوحه منالوحوهلينالمتهنفعاونحوذلك،وتصرفاتاللهعزوحلفيالعالم عجيبةلمنتدبرها"إناللهصارزاقذوالقوةا!لتين"[الناريات:8ه. (أ)نيمينسب. 001ب

عدد الصفحات ٢٤٣