المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب التعيين في شرح الأربعين

سليمان بن عبد القوي الطوفي

صفحة ١٣ من ٢٥

014كتابالتعيي!فل!ضو"]!طرفيء عنالشهوةوالغضبتجردواعنجميعالشرورالبشرية1(. وللغضبدواءمانعورافع،قالمانعتذكرفضيلةالحلم،وخوفاللهعز وحل،كماحكي(ب)عنبعضالملوك:أنهكتبورقةفيها((ارحممنفي الأرضيرحمكمنفيالسماء،ويللسلطانالأرضمنسلطانالسماء، ويللحاكمالأرضمنحاكمالسماء،اذكرنيحينتغضبأذكركحين أغضب))تمدفعهاإلىوزيرهوقالله:إذاغضبتقادفعهاإلي(!)،قجعل الوزيركلماغضبالملكدفعهاإليهفينظرفيهافيسكنغضبه. والرافعللغضبنحوماذكرناه(د)عنالملك،ومارويعنالنني!ي! أنهقال:((إذاغضبأحدكموهوقائمقليقعد،وإذا(هـ)كانقاعدا فليضطجع1())والغرضأنييعدعنهيئةالوتوبوالتسرعإلىالانتقامما أمكنحسمالمادةالمبادرة(و). وكانمعاويةيقول:ماغصيعلىمنأقدرعليه،وماغصىعلىمن لمأقدرعليه.يعىأنالغضبلاقائدهفيه،بلهوتعبمحضومفسدة (1)فيأالانسانية. (ب)فيميحكى. (بر)لطسلي. (د)فياحكيناه. (هـ)فيموان. (و)فيمالبادرة. (1رواهأحمد52151وأبوداود11541وابنحبان(الاحسان21110)5منحديثأبيذر.

عدد الصفحات ١٩٦

3كظلتدمعب]فل!قمو"]للطرفي141 محضة،لأنالمؤذيليإنكنتقادراعليهعاقبتهإنشئتولاحاحةإلى 97ب الغضب،وإن/لمأكنقادراعليهفالغضبالمجردلايشفيىمنه،فلا/!89 حاجةإليه. واعلمأنهذاالكلاممقبولبادئالرأي،وعندالنظريظهرفيهشىء، وهوأنالغضبمنالأعراضالطبيعيةالىلاتندفعبالاختياركالخجل والوحللأنهفوراندمالقلبباطنافهوكالرعافظاهرا،وإنماجعلهالله عزوحلسبباللانتقامودفعالمكارهوحينئذلايندفعالغضبعندقيامسببه، كمالايندفعالخوفعندقيامسببه. وحكيعنموسى!ي!انهلماقيلله:"خلىهاولاتخف"[طه ]21لفكمهعلىيدهوتناولهابها،فقيلله:أرأيتلوأذناللهعزوجل فيماتحذرهلكانينفعككمك؟قال:لا،ولكىضعيف،ومنضعف خلقت(ب). والتحقيقأنالناسفيالغضبعلىضربين: أحدهما:مغلوبللطبعالحيوانيفلايمكنهدفعهوهوالغالبنمطالناس. والثاني:غالبللطبعبالرياضهفيمكنهمنعه،ولولاهذاوإلالكانقوله !ييه:(الاتغضب))تكليفاأوامرا.ممالايطاق.وأقوىالأشياءفيمنع الغضبورفعهالتوحيدالحقيقيالعاموهواعتقادالإنسانانلافاعلفي (1)ئنيا،ملاتمتنع. (ب)فيأومنضعفخاف.

عدد الصفحات ١٩٧

كتابالتصي!ف!!وءافوبص!!طرف!- الوحودإلااللهعزوجل،وأنالخلقالاتلفعله1(،فماذاتوحهإليهمكروه منحهةغيرهررىفاعلهاللهعزوحللايخره،وأنذلكالجرألةللفعلالإلهي كالسيفللضاربوالقوسللراميوالرمحللطاعنوالقدومللنجاروالسكين للجزار،وحينئذيتدقععتهالغضب،يأنهلوغضبوالحالةهذهلكانغضبه إماعلىالخالقوهيحرأةتنافيالعبوديه،/أوعلىالمخلوقوهوإشراك ينافيالتوحيد،ولهذاحاءفيحدثحاأنصىقال:خدمت/رسولالله !ي!عشرسنين،فماقاللشىءفعلتهلمفعلته؟ولالشيءلمأفعلهلملم تفعله؟ولكنيقول:((قدراللهوماشاءفعل،أولوقدرلكان2(" قلت:وماذاكإلالكمالمعرفته!يوبانلافاعل3(ولامعطيولا 1( 1( 2( 3( فيأولهذاتالانمى. هذاقولالجبرية، وقولأهلالسنةلطهذهاثلةأنالعبدفاعللفعلهحقيقة،ولهقدرهحقيقه،قالتعالى "وماتفعلوامنيخريعلمهاللّه"فلاتتئمى.مماكانوايفعلون". وأوجداللهللعبدإرادهوقدرةيفعلبهمافعله،فيوصفالفعلبكونهفعلاللعبدوكسباله، و-سصفبانهمخلوقللهلأناللّهلحالقالعبدوقدرتهوإرادته،واللهقادرمستقل،والعبد قادرجمعلاللهلهقادرا.وبذلكالفعليصيرالعبدعاصياأومطيعا،وبهيعاقبأويثاب، والفرقبينالعقاتيعلىالفعلالاختياريوغصالاختياريمستقرلطالفطروالعقول. انظردرءتعارضالعقلوالنقل7/276والاستغاثةفيالردعلىالبكري117وشرح العقيدةالطحاوية065. رواهالبخاري3/18.1ومسلم4/4018بنحوه. كلا،بلذاكلحسنخلقهولينحانبهوطيبعشرته. 9911 .5فما

عدد الصفحات ١٩٨

!كتاب]فيضتو،]!طرفي3 مانعإلااللهعزوحل،بخلافغيرهمنالناسف!نغلامهإذالميقف شغلهغضبعليهوقامفضربه،فعلىهذالافاعلفيالوحودإلاالله هلهالاتكرىوصغرىووسطى،/قالكرىمنلهقصدوحد و. واختياركالإنسانالضارببالعصا،والصغرىمالاقصدلهولااختيار كالعصاالمضروببها،والوسطىمنلهقصدولاعقللهكالدابةترفس ونحوها(1). قإنقلت:قدصحفيالحديثأنموسى!ي!اغتسلعريانا،ووضع ثوبهعلىحجر،فنقر(ب)الحجر،فجمحموسىفيأثرهيقول:توبىيا حجر،ثوبىياحجر،ثمطفقيضربهبعصاه،وإنأثرعصاهبالحجر(- لندبستةأوسبعة2( وإنماذلكغضبعلىالحجرمعأنموسىكانمنأعرفالناس(د) باللهعزوجلوتوحيدهوأنلاقاعلغيره. فالجوابأنالحجرإنمافربثوبموسىلحياةخلقهااللهعزوحلفيه (1)لطب،س،مفعلىهذاالفاعلفيالوحودهواللهعزوجلوحده. (ب)فيب،مففر. (!)فيملطالححر. (د)فيأ،مالخلق. (1هذاتقسيمفاسديجعلالإنسان،وعصاهالييضرببهاباختيارهوإرادته،ودابتهالىيركبها فيمرتبةواحدةمنحيثإنكئهاألاتلفعلاللهفح!سب. 2(رواهالبخاري711.1ومسلم26711منحديثابيهريرة. 08ب

عدد الصفحات ١٩٩

144كنابالقميي!فيضتو"أ!وبعي!للطرفي! فصاركالدابةتجمحبراكبها،أوتفربصاحبها(أ)،فلهأنيضربهاتأدييالهاأو زحرا،وتحتملأنيجعلغضبهعلىالحجرمنبابغلبةالطباع،كماغلب عليهالطبعالبشريحتىلفكمهعلىيدهعندأخذالعصا،وقدتبحشاأن موسىكانحديدا/حتىكانإذاغضبخرحشعرحسدهمنمدرعته كسلالنخل،ولهذالماعلم.مماأحدثقومهمنبعدهأخذبرأسأخيه ولحيتهيجرهإليه. وكذلكيحكىأنهلماخرقالخضرالسفينةغضبموسىوأخذبرحل الخضريجرهليلقيهفيالبحرحتىذكرهيوشمععهدهمعالخضرفخلاه.والله عزوحلأعلمبالصواب. وقوله:((فرددمرارا))يعىالسائلكررالسؤالمرارايقول:أوصني يارسولاللهلأنهلميقنعبقوله:(الاتغضب))فطلبوصيةأنفعوأبلغمنها قلميزدهالبىلمجيمعليهالعلمهبعمومنفعها،ونبهالسائلعلىذلكبتكرارها وصارهذا(ب)كماقاللهالعباسعلمىدعاءأدعوبهيارسولاللهفقال: ((سلاللهالعافية))فعاودهالعباسمرارا،فقالله:((ياعباسياعمرسول اللهسلاللهالعافيةفيالدنياوالاخرة،فيانكإذاأعطيتالعافيةأعطيتكل (1)فيب،س،متفرمنصاحبها. (ب)لطمذلك. 1(كذالطالنسخ،ولعفهامحرفةعن(كسلاءةالنخل)كرمانةشوكةالنخلالجمعسلاء. انظرتاجالعروسمادةسلل. 001أ

عدد الصفحات ٢٠٠

3كظي!ضبالتديي!فييقوءا!وبعي!للطرفي"145 1(خير))اوكماقال. وكذلكلماقاللأصحابه:((احتمعوافهانىأتلوعليكمتلثالقران، فاجتمعوافتلاعليهم"قلهواللهاحد"إلىاخرهاثمدخلمنزله، فاقامواينتظرونهليكمللهمتلثالقرانفخرحعليهم،فقال:((ماتنتظرون أماإنهاتعدلتلثالقرأن2())يعىسورةالإخلاص.واللهعزوحلأعلم بالصواب. (1رواهأحمد11902والترمذي53415منحديثعباسقالالترمذىهذاحديث!حيح. 2(رواهمسلم55711منحديثأبيهريرة.

عدد الصفحات ٢٠١

126كظبالتعيي!في!وءا!وبعي!!طرف!ء الحديثالسطبععشر: عنأبييعلىشدادبناوسرضىاللهعنهعنرسولاللهلمخي!أنهقال: ((إناللهكتبالإحسانعلىكلشيء،قاذاقتلتمفاحسنواالقتلة،وإذا ذبحتمفاحسنواالذبحة،وليحدأحدكم/شفرتهوليرحذتمحته"رواهمسلم(1 /أبويعلىكنيةهذاالصحابي،وكنيةحمزةرضياللهعنهعمالنى !شيو،وكنية:أبىيعلىالموصليصاحبالمسند،وكنيةالقاضيأبي يعلىابنالقراء(أ)الحنبلى،ويكنىحمزةأباعمارةايضا.ويعلىمضارع علىيعلىمثلرضىيرضى،وعلىهذاالوزنيرفا()مولىعمربنالخطاب رضياللهتعالىعنه. قالالشيخ:القتلةوالذبحةبكسرأولهمالأنهمامنبابالهيئةكالجلسة والركبة،أي:هيئةالذبحوالقتلوالجلوسوالركوب. قال:وليحدبضمالياءوكسرالحاءوتشديدالدال،يقال:أحدالسكين (1)فيبأبويعلىالفراء. (1رواهمسلم548111. )2(ينظرأسدالفابةلابنالأتر5112. )3(هوأبويعلئالإمامالحافظشيخالإسلامأحمدبنعليبنالمثنىالتميميالموصليصاحبالمسند والممحمت703السمرر417411. )4(هوالفاضيأبويعلىمحمدبنالحسينبنمحمدابنالفراءت093طبقاتالحنابلة31291. )5(انظرترجمتهفيتاريخخليفةبنخياط156،والطقاتلمسلمبنالححاج23211وثاج العروسمادةزفا. 101 15سفى

عدد الصفحات ٢٠٢

3كتاب]لتعييفي!ث!و"]لأوبدي!هطرفي721 وحددهاواستحدها.ممعنى. قلت:قوله:((علىكلشىء))يحتملأنعلى.ممعنىإلى،أوفي، تقديرهكتبالإحسانإلىكلشيء،أوفيكلشيء،ويحتملأنعلىعلى بابها،والتقديركتبالإحسانفيالولايةعلىكلشيء. وكتب.ممعنىأوبنحو"ك!تبعلعكمالصيام"[البقرة:]183 "كتبعليكمالقصص"[البقرة:]178"كتبعليكمإذاحضر أحدكمالموتإنتركضراالوصهة"[البفرة:]18.ونحوهكثير. ويشهدلذلكقولهعزوجل"إناللهيأمربالعدلوالإحسان"[ النحل:.]9وقولهعزوحل"وأحسنوا"[البقره:ه]91ونحوه1(. تمقوله:((إناللهكتبالإحسانعلىكلشيء))هوقاعدةالحديث الكلية،تمذكرمنحزئياتهالتخفيففيالذبح،والقتلعنالحيوان،اما لانسببالحديثاقتضاهلأنهمكانوافيالجاهليةيذبحونبالمدى/الكائة ونحوهاممايعذبالحيوان،ويمثلونفيالقتلكجدعاليأئوفوصلمالاذان(ب) وقطحاليأيديواليأرحلفنهىعنذلكبقوله:((أحسنواالذبحةوالقتلة)). وإماأنهضربذلكمثالاللإحساناتفاقالاعنمقتضىخصهبالذكر، وقدتبينفائدةقوله:(اليحدأحدكمشقرته))بقوله:((وليرحذتمحته ) ) لأنالذبحبألةكالةيعذب/الذبيحةفراحتهاف!الذبحبألهماضيةموحبة، (أ)لطأونحوها. (لي)فيأالاذن. 2.1ا

عدد الصفحات ٢٠٣

148كتابالتعيي!فيضوءأ!وبعي!!طوفيء وكذلكيجبأنيقتصبالةحادةفلواقتصبالةكاثةلميعدمريحا،فلو سرىالقصاصضمنلتفريطه،ومنتمقالالنى!:((منوليالقضاء فقدذبحبغيرسكين1()):فقدعرضنفسهلعذابيجدفيهألماكالم الذبحبغيرسكينأونحوهذا. واعلمأنهذاالحدساهوقاعدةالدينالعامة،فهومتضمنلجميعهلأن الإحسانفيالفعلهوإيقاعهعلىمقتضىالشرعأوالعقل،ثمالأفعالالي تصدرعنالشخصإماأنتتعلق.ممعاشهأو.ممعاده،والمتعلق.ممعاشهإماسياسة نفسهوبدنه،أوسياسةأهلهوإخوانهوملكه،أوسياسةباقيالناس، والمتعلق.ممعادهإماالإيمانوهوعملالقلب،أوالإسلاموهوعملالبدنكما مرفيحدساحبريلف!ذاأحسنالإنسانلطهذاكلهوأتىبهعلىمقتضى الشرعفقدحصلعلىكلخيروسلممنكلشرووفيبجميععهد الشرع،ولكندونذلكخرطالقتاد،وأبعدممادونسعاد. يقال:أحايحاإحدادا،وكذلكأحدتالمرأةفيعدتهااحدادا، ويقال:حدتأيضاثلانيا. والشفرةالمدية،وهىالسكينونحوهمما/يذبحبه،حميتباسمشفرتها وهيحدها،تسميةللشيءباسمحزئه. (أ)فيبله. (1)رواهأبوداود4/4والترمذي3وابنماحه2/774منحديثأبيهرروةتالالزمذيهذا حديثحسنغريبمنهذاالوحه. 2("ثونذلكخرطالقتاد"مثليضربللأمرثونهمانع.انظرمجمعالأمئالللميداني1/467. 52س

عدد الصفحات ٢٠٤

3كتابالتديي!فيضنوءاكوبدي!للطرفي914 ويقال:أراحيريحإراحةإذاحلبالراحةللشيءأوتسجاإلى حصولهالهبوحه. والذبيحةأي:المذبوحةفعيلة.ممعنىمفعولةكأنهقال:الدابةالذبيحة، أويكونمنبابغلبةالا!يةعلىالوصقية. قالالخطابيكلاما،معناه:أنالعلماءلماكانواورتةالأنبياء،ومما ورثواعنالأنبياءتعليمالناسكيقيةالإحسانإلىكلشيءألهماللهعزوحل الأشياءالاستغقار(ب)للعلماءمكافأةلهمعلىذلك،فمنتمقالالنني لمجمم:((إنالعالمليستغفرلهمنفيالسمواتومنفيالأرضحتىالحيتانفي حوفالبحر2())وتفاصيلالإحسانإلىكلشيءمحيملاينحصر،لكن نذكرمنهشيئاعلىطريق(-ضربالمثل. وذلككماقالوا:لاتجاعالدابة،ولايحملعليهاماتعجزعنه، ولاتركبواقفةإلالحاحة،وإذاذبحتقلايسلخحلدها/حتىتزهق5.1ا /نفسها،ولاتحاالمذئةوهيتراها،ولاتوئهعلىولدها،ولايحلبمنها83ب مايضربه،ولايشويالسمكوالجرادحتىيموت،ولأئضار(د)شيءعبثا (1)لطمالىالشيء. (ب)لطمللاستففار. (!)فيبطريقة. (د)لطسولايصادشىءعبثا. 1(معالمالسننللخطابي4/183. )2(رواهأبوداود4/58والترمذي5/94وابنماحه181منحديثأبيالدرداء.

عدد الصفحات ٢٠٥

كتاالتعيي!فيضنو"]!طرف!ء ونحوذلككثير. واعلمأنالموحودإماقديمأوحادث،والقديملاحاحةبهإلىالإحسان إليهلاستغنائهبذاتهعماسواه،والحادثإماعرضولايتأتىالإحسانإليه، أوحوهروهوإماجمادأونباتأوحيوان،والج!د-فيماأحسب- كالعرضلايتاتىالإحسانإليهلعدمإحساسه،والنباتوالحيوانإنسانأو غيرهيتاتىالإحسانإليهلاشتمالهعلىقوةالنماءوالحس!. ويعمالحديحشاالإحسانإلىالملائكةوالجن،أماالملائكةفبماحسان عشرتهمبأنلايفعلمجضرةالحفظةمايكرهون،ولاياكلمايتأذونبرتحه كالثوموالبصلولذلكقاللمجير:((إنالملائكةتتاذىممايتأذىمنهبنو ادم1(!!وقال:((إنيأناحيمنلاتناحي2(!!.يعىالملك. واعلمأنالملائكةيستغفرونلبىادمكماوردفيالتنزيل"اللىين يحملونالعرتث!وهنحولهيسبحونبحمدربهمويؤمنونبهويسنفرون لللىيناهنوارلناوسعتكلشيءرحمةوعلمافاغفرلللىينكابواواتبعوا سبعلكوقهمعلىابالجحعم"[غافر:]7. والملائكةيسبحونبحمدرلهمويستغفرونلمنفطاليأرض. وقدكانبعضأهلالعلميقرأالقران،ويسبحويذكرالاذكارالمأتورة (أ)فيأالشرعيةرليس،مالشريفة. 1(رواهمسلم51193منحديثحابر. 2(رواهالبخاري169267رمسلم51193منحديثحابررهوحزءمنالحديثالسابق، رالجزءالسابقمنهليسفيالبخاري.

عدد الصفحات ٢٠٦

-كتابالتميي!ف!!و!افوبعي!!طرف!151 ويهدىثوابذلكونورهلكلعبدللهعزوحلصاعفيالسمواتوالأرض منذكرأوأنئىمنملكأوحنينىأوصديقأوشهيد،فينبغيلمنوفق فعلذلك. وقدصحليعنبعضمنكانيفعلذلكصحةقاطعةلاريب/فيها أنهناميومابعدهذاالدكروأهدىثوابهإلىمنذكرفرأىفيمنامهكأنه عرجبهالىالسماءوأنهخرجللقائهكلمنفيهامنالأنبياءوالملائكة وغيرهم،فكان-سىأنذلكدليلعلىأنهيصلاليهمماأهداهلهم/وأنهم خرجواللقائهمكافاهلهعلىذلك. واعلمأنذكراللهعزوحلع!مموإنقللفظه،وتوابهحزيل، فلاتكسلأنتقرأسورةالإخلاصثلاثمرات/تعدلختمة،أوتقول: سبحاناللهومجمده،أوسبحانالله،والحمدلله،ولاالهالاالله، واللهأكبر،فيانهذاأحبالكلامإلىاللهعزوحلكماتبتفي الصحيح1(،تمتقول:اللهمأتبئعلىهذاالذكرواحعلثوابيعليههدية مئإلىكلعبدلكصاعفيالسمواتوالأرض. ولايمنعكمنهذاقولمنلايرىوصولتوابالقرانإلىالميت (1الذيفيالبخاري6/9274منحديثأبيهريرة:كلمتانحبييتان.......سبحانالله ومجمده،سبحاناللهالعظيم.وروىالنسائيلطعملاليوموالليلة(485طبعةالمغرب) منحديثبعضأ!حابمحمدك!تال:قالرسولاللهص!:أحبالكلامإلىاللهأربع لايضركبايهنبدأت،سبحانالله،والحمدلله،ولاإلهإلاالله،واللهكبر. 2(وهوالإمامالشافعي،انظرتفسرابنكثر744وتفسرأياتأشكلتلشيخالإسلامابن تيمية1451-568. ]6.1 53س !ا8ب

عدد الصفحات ٢٠٧

151كتاب]فيضتوء]!طرفي احتجاحابقولهعزوحل"وانليسللإنسانإلاماسعى"[النحم:]93 فانهمذهبمرحوحبيناضعقهفيغيرموضع،وباقيالأئمةعلىخ!قه. ومذهبأحمدأنالحيإذاتطوعبقربةوأهدىتوابهالميتمسلمنقعه ذلك،وفيالحيوحهان:أصحهماينفعهأيضاوهوموحاالنظر. وأماالجنفقدتبتوحودهمبالنصوصالقاطعة،وقدأحسنالنس!ييه إليهمليلهوفدواعليهفعفمهموقراهمبأنجعللهمكلعظمطعامالهم، وكلروتةوبعرةعلقالدوابهم1(،ولطرسولاللهلمجي!أسوةحسنة،فإذا اتفقظهورهملأحدمنالناسفينبغيأنيحسنإليهم.ممايليقبهم. فأماالشياطينوالمردةونحوهمفينبغىالإحساناليهمبدعالهمإلىالخير وتركالشر،كمايدعىكقار(ب)الإنس،فلانبوافلاحطلهمفياللإحسان، بلفيالإساءةوالهوان. وأماالحشراتوالهواموالسباعالموذية/بالقعلأوالقوةفلاحطلهافي الإحسان،بلاللإساءة،وهيمخصوصةمنعمومهذاالحديثبقوله!ييه: ((حمسفواسقيقتلنفيالحلوالحرمالحيةوالعقربوالفأرةوالحدأةوالكلب العقور))وقوله:((اقتلواايمابتروذاالطفيتينف!نهمايسقطانالحبلويطمسان البصر))واللهعزوجلأعلمبالصواب. (أ)فيمبينت. (لي)فيب،مكافر. 1(رواهمسلم1/332منحديثابنمسعود. 701

عدد الصفحات ٢٠٨

3كظلثعع!ر ب].كلطوء]!طوفل153!! الحديثالثاهنعشر: عنأبىذرحندبلنحنادة،وأبىعبدالرحمنمعاذبنحبلرضى اللهعنهماعنرسولاللهخمي!قال:اتقاللهصاماكنت،واتبعالسيئة الحسنهتمحها،وخالقالناسبخلقحسن.رواهالترمذيوقال:حديث حسن،وفيبعضالنسخحسنصحيح. منعرفالففلمتغنه...هعرفةالففلىاكال!ثئقي هايمنعالعبدبعزالغنى...فالعزكلالعزللمئقبم حندبوحنادةبضمالجيم،ومعاذبضمالميم،وأبوذراصدقالناس لهجةوزهدا،ومعاذأعلمالأمةبالحلالوالحرام. وفيالحديثأحكامثلائةحامعةفيبابها: أحدها:يتعلقبحق/اللهعزوحل،وهوأنيتقيهحيمثماكانفلا اللهعزوحلمعهوناظرإليهورقيبعليهصاماكان. وتقوىاللهعزوجل:امتثالمأمورهواحتنابتحظوره،وقيل:تقوى اللهعزوحل:أنلايراكصانهاك،ولايققدكحيحساأمرك،ولهذاقال بعضهملصاحبه:إذاأردتأنتعصياللهفاعصهصالايراك-ففيهغاية الاعتبار،وأيشىءيمنعالإنسانمنرؤيتهتعالى-أواخرجمنداره،أو كلغيررزقه. وتقوىاللهعزوحليتضمنماتضمنهقولهصلى/الفهعليهوسلم:((ان اللهكتبالإحسانعلىكلشىء))وماتضمنه/حدشاحبريلمنالإسلام والإيمانوالإحسان،لأنسائرأحكامالتكليفلاتخرجعنالأمروالنهي، 85ب 54س 8.1ا

عدد الصفحات ٢٠٩

154كتاالتعيي!فهـفو"افوبعي!!طرفهـح فإذااتقىاللهبفعلماأمر،وتركمانهىفقدأتىمجميعوظيفةالتكليف. الحكمالثاني:يتعلقمجقالمكفف،وهوأنهإذافعلسيئةأتبعهاحسنة تمحوها،وتدفععنهحكمهالقولهعزوحل"اقمالصلاةطرليالنهاروزلفا هنالليلإنالحسظتيلىهبنالسيئاتذلكذكرىلللىاكرين"[هود: ]114أي:عظةلمناتعظ،فلاتعجزنايهاالإنسانإذاأتيعشابسيئةبقلبكاو لساظثأوحارحتكأنتتبعهاحستةمنصلاةركعتين،أوصدقةوإن قفت،أوذكراللهعزوجل،ولوأنتقول:سبحاناللهوتحمدهفإنهأحب الكلامالىاللهعزوحل،والحمدللهتملأالميزان.وفيالصحيح:"كلمتان خفيفتانعلىاللسان،ثقيلتانفيالميزانحبيبتانإلىالرحمن،سبحانالله وبحمده،سبحاناللهالعظيم"قلاتعحزنعنإتباعالسيثةنحوهذاالكلام المباركيمحهاإنشاءاللهعزوحل. ثمانكاشاالسيئةصجرةكفاهاالحسنةاليسيرة،والذكراليشر،وان كاشاكيرةفأمحرممايمحوهامنذلك. الحكمالثالث:يتعلقبحقوقالناسوهونحالقتهم،اي:معاشرتهم بخلقحسن،والخلقالحسنقيل:كفالأذىوبذلالندى. والأشبهتفسيرهبأنمجبللنا!ماتحبلنفسه،ويأتيإليهممامجبان يؤتىإليه،ففيذلكأعيمعاشرتهمبخلقحسناحتماعالقلوب1(وانتظام الأحوال،وكفالشرعنهمواكتفاءشرهم،وذطثجماعايخروملاكالأمر (1الطسللقلو-.

عدد الصفحات ٢١٠

3كتابالمصي!ف!!وءا!وبعي!!كلف!155 إنشاءاللهعزوحل. وممايتعلقبالحكمالأول:وهوالتقوىأنها/مذكورةفيقولهعزوحل "ليسالبرأنكولواوجوهكمقبلالمشرقوالمغرب"[البقرة:77ا الاية. ثمقالاللهعزوحل"ألاإنأولعاءاللهلاخوفعليكمولاهم يحزنرناللىينامواو!نرايقون"[يرض:62-]63فنقول:منأتى بمافيالآيةالأولىمنالإيمانوالإسلامفهومتقى،والمتقي1(ولمنالفهعزوحل، فصارمعنىقولهعليهالصلاةوالسلام:"اتقاللهحيثما/كنت))كن ولياللهبتقواكإياه. وفيهدليلعلىأنالولاية(ب)مكتسبة،وإلالميصحالأمربها، ولايجيءفيالتبوةمثلذلكلأنالنبوةولايةخاصةكاملة،لكنالجمهور علىأنهماموهوبتان(ىمناللهعزوحللامكتسبتان،والتحقيقأنهما موهوبتان(ىمنفضلاللهعزوحلمرتبتانعلىزكاءالنفسوصلاح(د) العملكالرزقهومنفضلاللهعزوحل،وهومرتبعلىالأسباب، والاكتسابالذيحرتبهالعادةفيحصولالرزق،وكماقالالله (أ)لطأوالتقي. (ب)ليأعلىالولايةأنهامكتسبة. (!)لقس،مموهبتان. (د)لقما!لاح. 86ب 915ا

عدد الصفحات ٢١١