تصميم دراسات الحالة 113 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب )مربع تصميم الحالة الفردية المضمنة - هي دراسة حالة تحظى بتقدير كبير من قِبل ثلاثة أكاديميين بارزين Uديموقراطية الاتحاد هــم السياســة الداخلية لاتحــاد الطباعة الدولي، والتي تتضمن عدة وحدات من التحليــل (انظر جدول أدناه). كانت الوحدة الرئيسية هي المنظمة ككل، وكانت أصغر وحدة هي الفرد، وكانت عدة وحدات وسيطة مهمة ءاً من التحليل التاريخي أيضاً. في كل مستوى من مستويات التحليل، تم استخدام طرق مختلفة في جمع البيانات، بد إلى التحليل الإحصائي. أنواع البيانات الوحدة التي يتمالنظام الكليالوحدات الوسيطةالأفراد وصفها مقابلات مع عينة من العاملين المقابلات مع القادة سجلات التصويت الخاصة بالمحلات التجارية، حجم المحلات تاريخ السكان المحليين وسجلات التصويت قضايا على المستوى المحلي، حجم السكان المحليين القضايا، البيانات على المهنة؛ قوانين الاتحاد؛ السياسات؛ البيانات التاريخية؛ تقارير الاتفاقيات الاستنتاج، شبكة الاتصال (الهيكلية) الخصائص التنظيمية، والبيئية، والسلوكية اتحاد الطباعة الدولي كوحدة متكاملة الخصائص التنظيمية، والبيئية، والسلوكية الاستنتاج، شبكة الاتصال (الهيكلية) الخصائص السلوكية، الحجم الخصائص السلوكية (القتالية، وما إلى ذلك) السكان المحليين توزيعات الخصائص الفردية الخصائص السلوكية، الحجم المحلات التجاريةالمحلات التجارية صفات رئيس نقابة عمالية ، صفات الاصدقاء الاجتماعي، منخ المنا خلال الاستنتاج من القضايا المؤثرة ونتائج الانتخابات الاجتماعي،خ المنا من خلال الاستنتاج من القضايا المؤثرة ونتائج الانتخابات بيئة اجتماعية أخرى مباشرة من العاملين السلوك، الخلفية الثقافية، القيم ، والاتجاهات من خلال الاستنتاج من القيم من خلال الاستنتاج من القيم والاهتمامات والولاءات (على سبيل المثال، التسوق أكثر محلياً) من خلال الاستنتاج من القيم والاهتمامات والولاءات (على سبيل المثال، المحلية إلى جانب الدولية) من خلال الاستنتاج من القيم والاهتمامات المؤثرة العاملين Lipset, Trow, and Coleman )1 956, p. 422(المصدر
عدد الصفحات ١١٤الفصل الثا 114 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب هذان النوعان المختلفان من دراســات الحالة الفرديــة، لهما نقاط القوة والضعف. إن التصميم الشــامل تكون النظرية ذات الصلة التي تقوم عليها دراســة الحالة نفســها ذات طبيعة شــمولية. ومع ذلك، تنشــأ مشاكل محتملة عندما تســمح الشمولية للباحث بتجنب دراسة أي ظاهرة محددة من خلال التفاصيل التشغيلية. وبالتالي، فإن المشكلة العامة في التصميم الشامل هي أن دراسة الحالة بأكملها، يمكن إجراؤها بمستوى تجريدي غير ملائم، وتفتقر إلى مقاييس أو بيانات واضحة بما فيه الكفاية. هناك مشــكلة أخرى في التصميم الشــامل، وهي أن طبيعة دراسة الحالة بأكملها قد تتغير دون حداً، ولكن مع استمرار علم الباحث خلال فترة الدراسة. وقد تعكس أسئلة الدراسة الأوَّلية اتجاهاً وا دراســة الحالة قد يظهر اتجاه مختلف، وتبدأ الأدلة في معالجة أســئلة بحث مختلفة. وعلى الرغم من أن بعض الأفراد يرون أن مثل هذه المرونة قد تكون قوة لبحوث دراســة الحالة، إلا أن أكبر نقد اً لأسئلة ئملدراسات الحالة يستند إلى هذا النوع من التحول، حيث لم يعد تصميم البحوث المنفذة ملا COSMOالبحث التي يتم طرحها (انظر الباحــث إلى تجنب هذا الانحراف غير المتوقع إذا تغيرت الأســئلة البحثيــة ذات الصلة فعلياً، حيث ل تصميم بحث جديد. وهناك طريقة واحدة لايجب على الباحث ببســاطة البدء من جديد من خــ لزيادة الحساســية لمثل هذا الانحراف، هي الحصول على مجموعة من الوحدات الفرعية. وبالتالي، يمكن استخدام تصميم دراسة الحالة (المضمنة دراسة الحالة. ومع ذلك، فإن لتصميم دراســة الحالة (المضمنة) بعض الأخطاء. أحد هذه الأخطاء الرئيســة يحدث عندما تركز دراســة الحالة فقط على مســتوى الوحدات الفرعية، ويفشــل في العودة إلى وحــدة التحليــل الأكبر. على ســبيل المثال، قد يتضمــن تقييم برنامج يتكون من عدة مشــاريع وع كوحدة فرعية من التحليل. وقد تكون البيانات على مســتوى المشروع كَمية شرخصائــصَ المــ بدرجــة عالية إذا كان هناك العديد من المشــاريع. ومع ذلك، يصبح التقييم الأصلي هو دراســة مشروع (بمعنى: دراســة حالة متعددة لمشاريع مختلفة) إذا لم يتم إجراء أي تحقيق على مستوى التنظيمــي الأفراد العاملين كوحدة خالمنا الحالة الأصلية فرعية من الدراســة. ولكن، إذا كانت البيانات تركز فقط على الأفراد العاملين، فستصبح الدراسة
عدد الصفحات ١١٥تصميم دراسات الحالة 115 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب في الواقع دراسة تختص بالموظفين وليست دراسة تنظيمية. في كلا المثالين، ما حدث هو أن ظاهرة الاهتمام الأصلية (برنامجاً أو مناخاً تنظيمياً) أصبحت هي السياق وليس الهدف من الدراسة. تعد دراســات الحالة الفردية تصميماً شــائعاً لإجراء بحوث دراســة الحالة، وقد تم ملخص : وصف نوعين مختلفين : تلك التي تســتخدم تصميمات شاملة، وتلك التي تستخدم وحدات التحليل المضمنة. وعموماً، فإن تصميم دراسة الحالة الفردية يكون مبرراً بشكل بارز في ظل أو (ب) ظرفاً متطرفاً ة، ئمً للنظرية القاما تمثل الحالة (أ) اختباراً حاســ ظــروف معينة عندما أو غير عادي، أو (ج) حالة شائعة، أو (د) حين تخدم الحالة كشف الحقيقة أو (هـ) الغرض الطولي المتثمل في دراسة الحالة في فترات زمينة مختلفة. وتتمثل الخطوة الرئيســية في تصميم وإجراء الحالة الفردية في تحديد وحدة التحليل (أو الحالة نفسها). كما أن هناك هناك حاجة إلى تعريف إجرائي، ويجب توخي بعض الحذر قبل الالتزام الكامل بدراسة الحالة بأكملها للتأكد من أن الحالة في الواقع ذات صلة بالقضايا والأسئلة محل الاهتمام. قد لا تزال ضمن دراســة الحالــة الواحدة وحدات فرعية مضمنــة في التحليل، بحيث يتم مضمناً تطوير تصميم أكثر تعقيداً (أو كثير من الأحيان فرصاً كبيرة لإجراء تحليل مكثف، مما يعزز الرؤى في الحالة الفردية. ولكن، إذا تم منح الكثير من الاهتمام لهذه الوحدات الفرعية، وإذا ما تم تجاهل الجوانب الأكبر والشاملة للحالة، فإن دراســة الحالة نفســها قد تغير اتجاهها وتغير طبيعتها. إذا كان هذا التغيير له ما يبرره، فإن الباحث بحاجة إلى معالجته بشكل صريح وتحديد علاقته بالتساؤل الأصلي. ما هي التصاميم المحتملة للحالة المتعددة (النوعان قــد تحتوي نفس الدراســة على أكثر مــن حالة واحدة. وعندما يحدث ذلك، تســتخدم تصميماً متعدد الحالات، وقد زادت هذه التصاميم في السنوات الأخيرة. ومن الأمثلة الدراسة الشــائعة على ذلك، دراســة الابتكارات المدرسية (مثل اســتخدام المناهج الجديدة أو إعادة ترتيب الجداول المدرسية أو تقنيات التعليم الجديدة)، التي تعتمد فيها المدارس النموذجية عاً لدراسة حالة فردية، ولكن الدراسة ككل على بعض الابتكارات. قد تكون كل مدرسة موضو متعدد الحالات.ٌتغطي عدة مدارس، وبهذه الطريقة يُستخدم تصميم
عدد الصفحات ١١٦الفصل الثا 116 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب في بعض المجالات، اعتبرتتصاميــم الحالة المتعــددة مقابل تصاميم الحالة الفرديــة : دراسات الحالة المتعددة كل من علم الأنثروبولوجيا والعلوم السياســية مجموعة من الأسس المنطقية، لإجراء دراسات الحالة الفردية ومجموعة أســس أخرى للقيام بما تم اعتباره دراســات Eckstein, 1975; Lijمتعــددة الحالات) (انظــر تصاميم الحالة الفردية ومتعددة الحالات، تكون مختلفة ضمن نفس الإطار المنهجي، ولا يوجد يُسمى بدراسة الحالة الكلاسيكية (أي الفردية) والدراسات المتعددة الحالات. تمييز واسع بين ما ويعتبر الاختيار واحداً من تصميم البحوث، مع تضمين كلا النوعين تحت بحوث دراسة الحالة. وتتميز تصاميم الحالة المتعددة بمزايا وعيوب واضحة، بالمقارنة مع تصاميم الحالة الفردية. وغالباً ما تعتبر الأدلة المستمدة من حالات متعددة أكثر إلحاحاً، ولذلك تعتبر الدراسة الشاملة أكثر قوة المنطقي لتصاميم الحالة الفردية من خلال حالات متعددة. وبحكم التعريف، فإن الحالة غير العادية أو المتطرفة، والحالة الحرجة والحالة الكاشــفة وة على ذلك، يمكن أن لاللحقيقــة، من المحتمل أن تتضمــن جميعاً حالات فردية فقط. عــ يتطلب إجراء دراســة الحالة المتعددة الكثير من الموارد والوقت، بما يتجاوز إمكانات طالب واحد أو باحث مستقل. لذلك، لا يمكن اتخاذ قرار إجراء دراسات الحالة المتعددة بسهولة. فكرة رئيسية تيكما أن اختيار الحالات المتعددة يثير مجموعة جديدة من الأسئلة. من هنا، تأ تتمثــل في : الأخــذ في الاعتبار حالات متعددة، كشــخص يفكر في تجارب متعــددة ــ أي اتباع تصميم متعددة مشابهاً للعديد من المستجيبين في دراسة مسحية (أو موضوعات متعددة ضمن تجربة علمية) أي: اتباع تصميم هذه من خلال المبررات المختلفة التي تستند إلى التماثل بعكس تصاميم العينات. يشبه منطق النســخ المتماثل لدراسات الحالة المتعددة، وليس المنطق المعتمد على العينة : (النســخ المتماثــل أو إعادة التجربة) ذلك المســتخدم في التجارب المتعــددة (انظر Barlow, 1976
عدد الصفحات ١١٧تصميم دراسات الحالة 117 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب الأولوية الملحة واللاحقة لتكرار هذه النتيجة بإجراء تجربة ثانية وثالثة، بل وأكثر. قد تحاول بعض النسخ المتماثلة تكرار الظروف الدقيقة للتجربة الأصلية. وقد تؤدي النسخ الأخرى إلى تغيير واحد أو اثنين من الظروف التجريبية التي تعتبر غير مهمة للنتيجة الأصلية لمعرفة ما إذا كان لايزال من الممكن تكرار الاســتنتاج. فقط مع مثل هذه التكرارات المتماثلة، يمكن أن تعتبر النتيجة الأصلية قوية. المنطق الكامن وراء اســتخدام دراســات الحالة المتعددة هو نفســه. يجب اختيار كل حالة اً) أو (ب) تتنبأ بنتائج بعنايــة، بحيث تكــون إما (أ) تتنبأ بنتائج مماثلة (تكرار حرفي ودقيق جد ) دراسات حالة، 1٠متناقضة، ولكن لأسباب متوقعة (تكرار نظري). إن القدرة على إجراء ) 1٠مرتبةً بشــكل فعال ضمن تصميم متعدد الحالات يعتبر مشــابهاً للقدرة على إجراء تجــارب علميــة على موضوعات ذات صلة ببعضها؛ فقد تكون بعــض الحالات القليلة عبارة عن نســخ متماثلة (مكررة) بشــكل دقيق جداً، في حين أن بعض الحالات الأخرى (من مختلفين من التكرارات النظريــة. إذا ظهرت جميع ين) قــد تكــون مصممة لتحقيق نمطــإ )، كانت ســتوفر دعماً قوياً 1٠الحالات على النحو المتوقع إجمالاً، فإن هذه الحالات من للمجموعــة الأوَّلية من الافتراضات النظرية. أما إذا كانت الحالات متناقضة بعض الشيء، يجب مراجعــة الافتراضــات النظرية الأوَّلية وإعــادة اختبارها مع مجموعة أخــرى من الحالات. مرة أخرى، يشــبه هذا المنطق الطريقة التي يتعامل بها الباحثون مع النتائج التجريبية المتعارضة. وينبغــي أن يعكس المنطق الكامــن وراء هذه الإجراءات المتماثلة بعــض الاهتمام النظري، ينبغي أن تكونا متشــابهتين أو مختلفتين. فعلى ســبيل المثال، ينوليــس مجــرد توقع بأن حالتــ جديد في بييمكــن للمرء أن ينظر في الافتراض الأوَّلي بأن تحدث زيادة في اســتخدام نظام حاســو بيئات الأعمال الصغيرة، عندما يستخدم النظام في التطبيقات الإدارية (مثل المحاسبة والموظفين) والأعمال التجارية (مثل المبيعات والإنتاج) ولكن ليس وحده. ولتحقيق هذا الافتراض في تصميم دراسة متعددة الحالات، يمكن اختيار اً لتحديد ما إذا كان اســتخدام النظام قد زاد في الواقع خلال فترة من ئمالنوعين من التطبيقات قا الوقت (ســيكون تحقيق تنبؤ التماثل الدقيق في الحالات حالات إضافية لا توجد فيها سوى تطبيقات إدارية، مع وجود تنبؤ في زيادة ضئيلة في الاستخدام (التنبؤ بالتكرار النظري). وأخيراً، سيتم اختيار
عدد الصفحات ١١٨الفصل الثا 118 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب تجارية، مع نفس التنبؤ بزيادة ضئيلة في الاستخدام، ولكن لأسباب مختلفة عن الحالات الإدارية فقــط (تكرار نظري آخــر). وإذا وجد بالفعل هذا النمط الكامل مــن النتائج عبر هذه الحالات المتعددة، فإن الحالات من من مجال الدراسات الحضرية (انظر تيمثال آخر لتصميم النســخ المتماثل متعدد الحالات، يأ مربع النســخ المتماثل لكنه يغطي أمثلة حول إدارة الجامعــة، وتحول الشركات التجارية، والوقاية من ). ولمزيد مــن التفاصيل يمكنك الرجوع إلى فيروس نقص المناعة المكتســبة - الإيدز كتاب )مربع الحالة المتعددة، تصميم النسخ المتماثل كانت هناك مشــكلة شائعة في فترة الســتينيات والســبعينيات الحصول على نصيحة جيدة لمراكز الحكم الإداري في المدن، حيث استعرض كتابه الذي جاء بعنوان( لا يُنصح به جيداً الجامعة والمجموعات البحثية للتعاون مع مسؤولي المدن. الكتاب يعتبر مثالاً ممتازاً لتصميم النســخ المتماثل متعــدد الحالات؛ حيث بدأ المؤلف بثماني دراسات حالة، تُظهر كيف فشلت مختلف المجموعات الجامعية في مساعدة مراكز الحكم الإداري في المدن. الحالات الثمانية الكتاب خمس دراســات حالة إضافية، فشلت فيها أيضاً مجموعات خارج الجامعة، وانتهت إلى أن الفشــل بالتالي ليس بالضرورة متأصلاً في المؤسســة الأكاديمية. ومع ذلك، تُظهر مجموعة ثالثة من الحالات كيف نجحت مجموعات الجامعات في مســاعدة الأعمال، والشركات الهندسية والقطاعات الأخــرى بخلاف مراكز الحكم الإداري في المدن. توضح مجموعة نهائية مكونة من ثلاث حالات أن هذه المجموعات القليلة القادرة على مساعدة مركز الحكم الإداري في المدينة كانت مهتمة بالتنفيذ وليس فقط بإنتاج أفكار جديدة، مما أدى إلى الاستنتاج الرئيسي بأن مراكز الحكم الإداري في المدن يضاً بعد ذلك يجب وضع توصيات عملية. قد تكون لها احتياجات خاصة في قبولها، ولكن أ ضمن كل مجموعة من المجموعات الأربع لدراسات الحالة، يوضح مؤلف الكتاب مبدأ التكرار الحــرفي الدقيق عبر المجموعات الأربع ؛ حيث قام بتوضيح النســخ النظري. ويمكن تطبيق تصميم دراسة الحالة الفعالة هذه على العديد من الموضوعات الأخرى.
عدد الصفحات ١١٩تصميم دراسات الحالة 119 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب ويجب تمييز منطق النســخ المتماثل، ســواء كان مطبقاً على التجارب أو دراسات الحالة، من منطق العينات الذي يســتخدم بشــكل واسع في الدراسات المســحية. ويتطلب منطق العينات تعداداً تشغيلياً لكامل المجتمع بأكمله أو مجموعة من المستجيبين المحتملين، ثم إجراءً إحصائياً لاختيار مجموعة فرعية محددة من المســتجيبين الذين سيتم استطلاعهم. ويفترض أن البيانات الناتجة عن العينة التي يجري استقصاؤها بالفعل تعكس المجتمع بأكمله أو مجتمع الدراسة، مع قيقاً. استخدام إحصاءات استنتاجية لتحديد فترات الثقة التي يفترض أن يكون فيها هذا التمثيل د ويستخدم الإجراء بأكمله عادةً، عندما يرغب الباحث في تحديد انتشار أو تكرار ظاهرة معينة. وأي تطبيق لمنطق العينات هذا على بحوث دراســة الحالة ســيكون غير مناســباً. وذلك لعدة أســباب. أولاً، دراسات الحالة ليست أفضل طريقة لتقييم انتشار الظواهر الاجتماعية والاقتصادية وغيرها. وثانياً، ينبغي أن تغطي دراســة الحالــة كلاً من ظاهرة مثيرة للاهتمام وســياقها، مما يؤدي إلى عدد كبير من المتغيرات ذات الصلة المحتملة، وهذا بدوره سيتطلب عينة كبيرة من الحالات ( كبيرة جداً من أن تسمح بإجراء فحص ظاهري لأي حالة معينة). ثالثــاً، إذا كان من الضروري تطبيق منطــق العينات على جميع أنواع البحوث، فلا يمكن إجراء تحقيقات تجريبية حول العديد من الموضوعات الهامة، مثل المشــكلة التالية: يتعامل بحثــك مع دور رئاســة الولايــات المتحدة الأمريكيــة، وأنت مهتم للقيام بدراســة متعددة الحالات لعدد (قليل) من الرؤســاء لاختبار نظريتك حول القيادة الرئاســية، ومع ذلك، فإن تعقيد الموضوع الذي تدرســه يعني أن اختيارك لعدد من الرؤســاء، لا يمكن أن يمثل بشكل كافٍ جميع الرؤســاء الـ النقاد الذين يســتخدمون منطق العينات قد يرفضون قبول دراســتك. في المقابل، إذا كنت تستخدم منطق النسخ المتماثل، فإن الدراسة تكون ذات جدوى كبيرة. يوضح الشكل إلى أن الخطــوة الأولى في تصميم الدراســة يجب أن تتكون من تطويــر نظرية، ومن ثم تبين أن اختيــار الحالة وتعريف المقاييس المحددة هي خطــوات مهمة في عملية التصميم وجمع البيانات. وتتكون كل دراسة حالة فردية من دراسة بشأن الحقائق والاســتنتاجات الخاصة بالحالة، ثم تعتبر استنتاجات كل حالة هي المعلومات التــي تحتاج إلى تكرار من الحــالات الفردية الأخرى. ويمكن لكل مــن نتائج الحالات الفردية
عدد الصفحات ١٢٠الفصل الثا 120 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب يروالحالات المتعددة أن تكون نقطة تركيز لتقرير ملخص. وبالنســبة لكل حالة، يجب أن يشــ التقريــر إلى " كيف" و "لماذا " تم عرض افتراض نظري معين (أو لم يتم عرضه). بينما في جميع الحالات، يجب أن يشير التقرير إلى مدى منطق النسخ المتماثل، ولماذا تم توقع أن تكون بعض الحالات ذات نتائج معينة، في حين أن الحالات الأخرى ــ إن وجدت ــ من المتوقع أن تكون لها نتائج متناقضة. مهم من الشــكلٌجــزء الحالة التي يحدث فيها استنتاج مهم أثناء إجراء إحدى دراسات الحالات الفردية (على سبيل المثال، إحدى الحالات لم تتناسب بصراحة مع التصميم الأصلي). لذا قد يتطلب منك مثل هذا الاســتنتاج إعادة النظر في واحد أو أكثر من الافتراضات النظرية الأصلية للدراســة. وفي هذه المرحلة، يجب أن يتم هــذه اختيار حــالات بديلة أو تغييرات في بروتوكول دراســة الحالة (انظــر الفصل الثالث). بدون إعادة التصميم هذه، فإنك تجازف بتهمة تشويه أو تجاهل الاستنتاج، لمجرد استيعاب انتقائياً التصميم الأصلي. ويؤدي هذا الموقف بسرعة إلى اتهام آخر، يتمثل في كونك قد كنت في نشر بياناتك لتتناسب مع أفكارك المسبقة (أي الافتراضات النظرية الأصلية). وبشكلٍ عام، يصور الشكل من الصعب متابعة المنطق وكذلك تباينه مع تصميم العينات، ويستحق مناقشة واسعة مع مع الفريق البحثي قبل البدء في أي دراسة متعددة الحالات.
عدد الصفحات ١٢١تصميم دراسات الحالة 121 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب التعريف والتصميمالإعداد وجمع المعلومات والتحليلالتحليل والنتائج استخراج نتائج الحالات كتابة تقرير الحالة الأولى اجراء دراسة الحالة الأولى تعديل النظرية توضيح الأهمية العملية على السياسات كتابة تقرير الحالة الثانية إجراء دراسة الحالة الثانية اختيار الحالات بناء النظرية تصميم بروتوكول جمع المعلومات إجراء دراسات الحالة المتبقية كتابة تقرير لكل حالة كتابة تقرير موحد للحالات شكل COSMOالمصدر
عدد الصفحات ١٢٢الفصل الثا 122 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب عند اســتخدام تصميم متعدد الحالات، هناك سؤال آخر ســتواجهه يتعلق بعدد الحالات التي تعتبر ضرورية أو كافية لدراســتك. ومع ذلك، نظراً لعدم اســتخدام منطق العينات، فإن المعايير النموذجية المتعلقة باستخدام تحليل القدرة لتحديد حجم العينة المطلوب (على سبيل ذات صلة. بدلاً من ذلك، يجــب أن نفكر في عدد من ير) هــي أيضاً غــ المثــال الحــالات المكــررة ــ ســواء الحرفية والنظرية ــــ التي تحتاج إليها أو ترغــب في أن تكون في دراستك. ســيكون الحكم الخاص في هــذا الموقف تقديري، وليس في صيغــة أو فكرة ثابتة. مثل هذه الأحكام التقديرية تحدث في غير بحوث دراسة الحالة، مثل وضع معيار لتحديد “تأثير p <p <كبير” في العلوم التجريبية، وبالتالي، فإن تحديد احتمال “الكشف لتحديد مســتوى الثقة لقبول أو رفض الفرضية الصفرية، لا يســتند إلى أي صيغة وإنما هو مســألة اختيار تقديرية. لاحظ أنه عندما تكون سلامة المرضى ورفاهيتهم في مرحلة الخطر عادةً لا يســتقرون حتى لمســتوى أهمية كما هو الحال في التجارب السريرية، فإن الباحثين p <p <بقيمــة وعلى نحو مماثل، يعتمد تعيين عدد النسخ المتماثلة على اليقين (حالة التأكد) الذي تريده بشــأن النتائج المتعددة الحالات. على ســبيل المثال، قد ترغب في إغلاق اثنين أو ثلاث نسخ جداً عندما تكون نظريتك واضحة، والقضية المطروحة لا تتطلب درجة مكررة بشكل دقيق مفرطة من اليقين. ومع ذلك، إذا كانت نظريتك بســيطة أو إذا كنت ترغب في درجة أعلى من اليقين، يمكنك الاجتهار لإعادة التجربة لمدة خمس أو ست نسخ أو أكثر. عنــد اتخاذ قرار بشــأن عدد من التكررات للنســخ المتماثل، هناك اعتبــار مهم يرتبط ات المناظرة. وكلما زادت قوة الآراء المناظرة، زاد عدد يربإحساســك من قوة وأهمية التفســ ات يرالحالات الإضافية التي تريدها، فتظهر كل حالة نتيجة مختلفة عند أخذ بعض التفســ المناظرة بعين الاعتبار. على ســبيل المثال، قد تكــون الفرضية الأصلية هي أن برامج القراءة الصيفية تحســن درجات القراءة لدى الطلاب، وقــد تكون بالفعل قد ظهرت هذه النتيجة المناظر هو أن يرمن خلال عدة حالات والتي تعمل كنســخ تماثل حرفية. وقد يكون التفســ الآباء يعملون أيضاً بشــكل أوثق مع أطفالهم خلال فصل الصيف، وأن هذه الظروف يمكن أن تمثل تحســيناً لدرجــات القراءة لدى الطلاب، ثم يمكنك الحصــول على حالة أخرى، مع
عدد الصفحات ١٢٣تصميم دراسات الحالة 123 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب مشاركة الوالدين ولكن ليس برنامج القراءة الصيفية، وفي هذا التكرار النظري كنت تتنبأ أن درجات القراءة لدى الطلاب لن تتحســن. لذا وجود اثنين من هذه التكرارات النظرية، من شأنه أن يوفر دعماً أكبر للنتائج التي توصلت إليها. باختصار، إن الأســاس المنطقي لتصاميم الحالة المبرر المنطقي لتصاميم الحالة المتعددة: المتعددة، مســتمد مباشرة من فهمك للنســخ المتماثل (الحرفي والنظري). إن أبسط تصميم متعــدد الحــالات هو اختيــار حالتين أو أكثر يعتقــد أنها مكررة حرفياً، مثــل مجموعة من الحــالات ذات مخرجات نموذجية فيما يتعلق ببعض أســئلة التقييم، مثل . ويتطلــب اختيار مثل هذه الحالات معرفة مســبقة تدخــل معين يتم تطبيقه بســهولة بالمخرجات، ويركز الاستفســار المتعدد الحالات على كيف ولماذا كانت المخرجات النموذجية قد حدثت، ويأمل في تكرارها حرفياً (أو مباشراً) لهذه الظروف من حالة إلى أخرى تصاميم الحالة المتعددة الأكثر تعقيداً من عدد وأنواع من النســخ تيومــن المحتمل أن تأ المتماثلة النظرية التي قد ترغب في دراســتها. على ســبيل المثال، استخدم الباحثون التصميم عمداً من كل من الحالات المتطرفة (من بعض الظروف « النظريــة الهامة، مثل النتائج الجيدة للغاية والســيئة للغاية). ويمكن أيضاً أن تكون المبررات المنطقية للحالات المتعددة، مســتمدة من الافتراضات المســبقة لأنواع مختلفة من الظروف، والرغبــة في الحصول على مجموعات فرعية من الحالات التي تغطي كل نوع. هذه التصاميم اً؛ لأن الدراسة يجب أن تحتوي على حالتين فرديتين على الأقل وغيرها المشــابهة تعتبر أكثر تعقيد داخل كل مجموعة فرعية، بحيث يتم استكمال النسخ المتماثل النظري عبر المجموعات الفرعية، من خلال النسخ المتماثل الحرفي داخل كل مجموعة فرعية. حقيقة أن دراســات الحالة المتعددة الشــاملة التصميم يســتدعي دراســات الحالة المتعددة، لا يلغي التباين الذي تم تحديده في وقت ســابق مع دراســات الحالة الفردية: وقد تظل كل حالة فردية شاملة أو مضمنة. وبعبارة أخرى قد تتكون دراســة متعددة الحالات من حالات متعددة شاملة (انظر الشكل النوع الفرق بين هذين الخيارين يعتمد على نوع الظاهرة التي تتم دراســتها، وأسئلة البحث الخاصة بك. في التصميم المضمن، قد تتطلب دراســة ما إجراء مســح في كل موقع لدراسة
عدد الصفحات ١٢٤الفصل الثا 124 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب الحالة. على ســبيل المثال، لنفترض أن دراســة تُعنى بتأثير نفس النوع من المناهج الدراسية المعتمــدة في كليات التمريض المختلفة. قد تكون كل كلية تمريض موضوعاً لدراســة حالة، حيث ينص الإطار النظري على تضمين تســع كليات كدراســات حالة، وثلاث كليات لتكرار النتيجــة المباشرة (التكرار الحرفي) وســت كليات أخــرى للتعامل مع الظــروف المتناقضة (التكرارات النظرية). بالنسبة لجميع الكليات التسع، يتم استخدام تصميم مضمن؛ لأن المسوحات للطلاب (أو بدلاً من ذلك، فحص ســجلات الطلاب في قسم الأرشيف أو الوثائق)، تعتبر مطلوبة لمعالجة أســئلة البحث عن أداء الكليات. ولكن، فإن النتائج لكل مسح لن يتم جمعها عبر الكليات. وبدلاً من ذلك، ســتكون بيانات المســح جزءاً من النتائج لكل كلية تمريض (أو حالة). وقد تكون هذه البيانات كمية للغاية ،وتشتمل على اختبارات إحصائية، مع التركيز على اتجاهات وسلوك الطلاب، وسيتم استخدام البيانات جنباً إلى جنب مع المعلومات حول الكلية لتفسير النجاح والعمليات مع المناهج الدراســية في تلك الكلية تحديداً. وعلى العكس، إذا تم جمع بيانات المسح عبر الكليات، لم يعد تصميم النسخ المتماثل مستخدماً. في الواقع، أصبحت الدراسة الآن (مضمنة)، والتي أصبحت فيها جميع الكليات التسع وطلابهــا الآن جــزءاً من بعض وحــدات التحليل الرئيســية الأكبر التي قــد لا تكون قد حــددت في البداية. هذا التحول في الأحداث من شــأنه أن يخلق الحاجة الملحة لتجاهل يثاً التصميــم الأصلي للحالة المتعددة. وســتتطلب دراســة الحالة الفرديــة المصممة حد إعــادة تعريف كاملة لوحدة التحليل الرئيســية، وتســتلزم تنقيحات شــاملة للنظريات الأساسية والافتراضات النظرية ذات الاهتمام. تناول هذا القســم المواقف التي قد يســتدعي فيها البحث نفســه دراســات الحالة ملخص: المتعددة. وهذه الأنواع من التصاميم أصبحت أكثر انتشاراً ، ولكنها أكثر تكلفة وتستهلك وقتاً طويلاً عند إجراءها. إن أي اســتخدام لتصاميم الحالة المتعددة يجب أن يتبع النســخ المتماثل، وليس منطق العينات، ويجب على الباحث اختيار كل حالة بعناية. كما ينبغي أن تعمل الحالات بطريقة مماثلــة للتجارب المتعددة، مع توقــع نتائج مماثلة (تكرار حرفي) أو نتائــج متباينة (تكرار نظري) تم التنبؤء بها صراحة في بداية الدراسة.
عدد الصفحات ١٢٥تصميم دراسات الحالة 125 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب وقد تكون الحالات الفردية ضمن تصميم دراسة الحالة المتعددة إما شاملة أو مضمنة عنــد اســتخدام التصميم المضمن، فإن كل دراســة حالة فردية قد تشــمل في الواقع جمع وتحليل البيانات الكمية، بما في ذلك استخدام المسوحات في كل دراسة حالة. تمرين اختر واحدة من دراســات الحالة الموضحــة في المربعات في هذا الكتاب، واعمل على مراجعة دراســة الحالــة بأكملها (وليس فقط المحتــوى المتوفر في المربع)، ثم اعمــل على وصف تصميم البحث في دراســة الحالة هذه، وكيف تبرر الأدلة ذات الصلــة التي يتعين البحث عنها مع الأخذ في الاعتبار أســئلة البحث الرئيســية التي ينبغي الإجابة عليها؟ ما هي الأساليب التي استخدمت اســتناداً إلى الأدلة ؟ هل التصميم هــو تصميم حالة فردية أو متعددة؟ هل هي لتحديد النتائج شاملة أم أنها قد تضمنت وحدات متعددة للتحليل؟ نصائح بسيطة عند اختيار تصاميم دراسة الحالة: الآن أنت تعرف كيف تحدد تصاميم دراسة الحالة وعلى استعداد للقيام بعمل تصميم، ولكن يجب عليك الأخذ في الاعتبار النصائح الثلاث التالية : تصاميم الحالة الفردية أو المتعددة ؟ تتمثل النصيحة الأولى في أنه على الرغم من أن كل التصاميم تقود إلى دراسات حالة ناجحة، فإذا كان لديك الخيار (والموارد اللازمة)، فإن تصاميم دراسة الحالة المتعددة قد تكون مفضلة أكثر من دراســة الحالة الفردية. وإن كنت تســتطيع إجراء دراسة حالة ثنائية، فإن فرصتك في إجراء دراســة حالة جيدة ستكون أفضل من اســتخدام تصميم دراسة الحالة الفردية. وتعتبر تصاميم دراسة الحالة الفردية قابلة للنقد فقط بسبب أنك والأمر الأكثر أهمية، هو أنه قد تكون الفوائد التحليلية من وجود حالتين (أو أكثر) جوهرية. ، فإن لديك إمكانية النســخ المباشر. وســتكون في البداية، حتى مع دراســتَي حالة اثنتين الاستنتاجات التحليلية التي تنشأ بشكل مستقل عن حالتين، كما هو الحال مع تجربتين، أقوى من دراسة حالة واحدة (أو تجربة علمية واحدة) بمفردها. وبدلاً من ذلك، تيمن تلك التي تأ
عدد الصفحات ١٢٦الفصل الثا 126 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب ربما تكون قد اخترت عن قصد حالتين نظراً لأنهما عرضتا مواقف متبادلة، ولم تكن تبحث عن النسخ المباشر. في هذا التصميم، إذا كانت النتائج اللاحقة تدعم التناقض المفترض، فإن النتائج تمثل بداية قوية نحو التكرار النظري، مما يعزز مرة أخرى من نتائجك مقارنةً بالنتائج التي تم الحصول عليها من دراسة حالة واحدة فقط (على سبيل المثال 2005; Hanna )مربع حالتان 12 اســتخدم مســتوى الحي السكني. الإطار المفاهيمي الشــامل الذي اعتمد عليه المؤلف، والذي كان الموضوع الرئيسي للتساؤل، ادعى أنه يمكن أن يكون هناك منهجيتان لبناء قدرات المجتمع باستخدام منظمة تعاونية لــ: (أ) تعزيز الشــبكات الحالية لمنظمات المجتمــع أو (ب) بدء منظمة جديدة في الحي. استَي الحالة، مع توضيح مدى صلاحية كل بعد تقديم إطار شــامل لأسس نظرية، يقدم المؤلف در منهجية. : إستراتيجيات متناقضة للمساءلة التعليمية-ب12 وبطريقة تكاملية مباشرة، اختار لتوضيح إستراتيجيات متباينة لتصميم وتنفيذ المساءلة التعليمية (بمعنى أن تكون المدارس مسؤولة عن الأداء الأكاديمي لطلابها). تمثل حالة واحدة تكلفة أقل وإصدار بســيط لنظام المساءلة، في حين أن الآخر يمثل تكلفةً أعلى، وإصداراً أكثر تعقيداً. وبشــكلٍ عام، فإن انتقادات دراســات الحالة الفردية تعكس في الغالب المخاوف حول (التفــرد)، أو الظــروف المصطنعــة التي تحيط بالحالــة (مثل الوصول لمصــدر المعلومات الرئيســية). ونتيجة لذلك، قد تتحول تلك الانتقادات إلى شــكوك حول مقدرتك على إجراء عمــل تجريبي يتجاوز دراســة الحالــة الفردية. إن وجــود حالتين يبدد هــذه الانتقادات أنه قد يحدث تأثيراً أقوى. ومع كل هــذه الفوائد، فإن وجود حالتين على ماوالشــكوك، كــ
عدد الصفحات ١٢٧تصميم دراسات الحالة 127 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب الأقل يجب أن يكون هو هدفك. وإذا اســتخدمتَ تصميم دراســة حالة فردية، فإنه يجب عليك أن تكون مستعداً لعمل نقاشات قوية لتبرير اختيارك للحالة الفردية. تمرين اعمل على تطوير بعض الأفكار الأوَّلية حول من ٍّآخر، ركز على واحدة من دراسات الحالة الفردية الموضحة في المربعات في هذا الكتاب. في أي ر الآنِّالحالتين، فك تكمل بها نتائج الحالة المصاحبة لتلك الحالة الأولى؟ هل يمكن لبيانات الحالة الثانية ملء الفجوة التي صنعتها الحالة الأولى، أو الاســتجابة بشــكل أفضل لبعض أوجه القصور أو الانتقاد الواضحة معاً دراسة حالة أقوى؟ وهل من الممكن أن تجعل حالة في الحالة الأولى؟ هل ستشــكل الحالتان ثالثة النتائج أكثر إلزاماً؟ التصاميم المرِنة أو المغلقة؟ الرغم من تفاصيــل هذا الفصل حــول خيارات لىهنــاك نصيحة أخــرى، وهي أنه عــ التصميــم، إلا أنه يجــب علينا عدم الاعتقاد بأن تصميم دراســة الحالة لا يمكن تعديله من ل معلومات جديدة أو الاســتناجات خلال مرحلة جمع البيانــات. يمكن أن يكون هذا لاخــ الاستنتاج مهماً للغاية، مما يؤدي إلى تغيير أو تعديل تصميم البحث الأصلي. على سبيل المثال، في دراسة الحالة الفردية قد يتبين أن ما كان يُعتقد أنه حالة حرجة أو غير عادية لم يكن كذلك بعد أن بدأت في جمع البيانات الأولية؛ كما هو الحال في دراسة الحالات المتعددة، حيث إن ما كان يعتقد أنه حالات متوازية للتكرار الحرفي لا يكون كذلك. مع هذه وّلي الخــاص بك يحتاج إلى تعديل، التوضيحــات، لديك كل الحق في اســتنتاج أن التصميم الأ ولكن، يجب عليك إجراء أي تعديلات إلا في حالة توخي الحذر الشديد. والحذر هو أن نفهم يضاً بالضبط طبيعة التغيير : هل أنت بكل بساطة تعمل على اختيار حالات مختلفة، أم أنك أ تغير اهتماماتك وأهدافك النظرية الأصلية ؟ النقطة الأساســية هي أن القدرة على التكيف لا ينبغي أن تقلل من الالتزام بالإجراءات التي تتبعها دراسة الحالة.
عدد الصفحات ١٢٨الفصل الثا 128 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب تصاميم الأساليب البحثية المختلطة : دمج دراسات الحالة مع الأساليب الأخرى؟ أعطى الباحثون اهتماماً متزايداً لبحوث الأساليب المختلطة، وهي يخلــط الباحــث أو يجمع بين طرق البحوث الكمية والكيفية أو الأســاليب أو المنهجيات Johnson & Oأو المفاهيم أو اللغة في دراســة واحــدة ويؤدي التقييد في دراســة واحدة إلى فرض الأســاليب المختلطة في قالب متكامل. هذا القالب يختلف عن الوضع التقليدي، حيث يتم اســتخدام أســاليب مختلفة في دراســات منفصلة والتي قد يتم دمجها في وقت لاحق. بحوث الأســاليب المختلطة تلزم الأســاليب البحثية للمشــاركة في نفس أسئلة البحث، وجمــع البيانــات التكميلية، وإجراء التحليلات النظيرة (على ســبيل المثــال ، يمكن لبحوث وباختصــار، لاتباع تصميم الأســاليب البحثيــة المختلطة. على هذا النحــو الأســاليب المختلطة أن تســمح للباحثين بالتعامل مع الأســئلة البحثيــة الأكثر تعقيداً وأن اءً مما يمكن الوصول من خلال أسلوب بحثي منفرد. يجمعوا مجموعة أدلة أكثر قوة وأكثر ثر واعتمادًا على طبيعة أســئلتك البحثية وقدرتك على اســتخدام أساليب بحثية مختلفة، تفتح بحوث الأساليب المختلطة مجالاً من التصاميم البحثية التي تستحق الاهتمام. تشير المناقشة السابقة لتصاميم دراسة الحالة المضمنة في الواقع، إلى حقيقة أن أنواعاً محددة من دراســات الحالة تمثل بالفعل شــكلاً من أشــكال بحوث الأساليب المختلطة: اتيجيات شــاملة لجمع البيانات لدراسة تروقد تعتمد دراســات الحالة المضمنة على إســ الحالة الرئيسية، ومن ثم استدعاء المسوحات أو أساليب كمية أخرى لجمع البيانات حول الوحــدة أو (الوحدات) المضمنــة للتحليل. في هذه الحالة، يتم تضمين أســاليب البحث الأخرى في بحوث دراسة الحالة. العلاقة العكســية يمكن أن تحدث أيضاً. قد تكون دراسة الحالة الخاصة بك جزءاً من دراسة أساليب بحثية مختلطة بشكل واسع. لذا قد يعتمد التساؤل الرئيسي على دراسة مسحية أو طرق كمية أخرى، وقد تساعد دراسة الحالة الخاصة بك لبحث الظروف داخل أحد الكيانات التي يتم مسحها. وتظهر العلاقات المتباينة (المسح داخل الحالة أو الحالة داخل المسح) في الشكل يضاً الملحق (ب) لمزيد من المناقشة حول هذا المزيج فيما يتعلق بدراسات التقييم). (انظر أ
عدد الصفحات ١٢٩