المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث دراسة الحالة

غير معروف

صفحة ٧ من ٢٤

تصميم دراسات الحالة 97 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب بطريقة مماثلة، كما أن الإشــارة إلى الحالة أو الحالات التي تدرســها كـ إلى أن الجزء يرقد يثير مشــاكل مفاهيميــة ومصطلحات مماثلــة. ربما كنت تنوي أن تشــ « النظرية لدراسة الحالة الخاصة بك. ومع ذلك، فإن استخدامك لجزء من بعــض (كيان أو مجتمع تيتأ لا يــزال يخاطر بتضليل الآخريــن إلى الاعتقاد بأن الحالة سكاني) أكبر من الحالات المشابهة، مما يؤدي إلى إعادة إثارة التخوف من التعميم الإحصائي بشــكل غير مرغوب فيه. وقد يكون الموقف الأكثر رغبة هو تجنب الإشــارة إلى أي نوع من العينات (ســواء العينات العمدية أو غيرها). وستتم مناقشة المعايير والمصطلحات المفضلة حقاً في هذا لاختيار الحالات، كجزء من دراســة الحالة الفردية أو دراســة الحالة المتعددة، لا الفصل تحت عنوان مباشرة البحث التجريبي: حيث أن القليل من الأشــخاص يعتقد أن تجربة جديدة يجب أن تصمم كعينة (من أي نوع) من مجموعة أكبر من التجارب المماثلة ــ والبعض ســيعتبر أن الطريقة الرئيســية لتعميم النتائج من تجربة واحدة ســيكون في إشــارة إلى مجموعة من التجارب المماثلة.

عدد الصفحات ٩٨

الفصل الثا 98 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب )مربع تعميم من دراسات الحالة الفردية أربعة أمثلة أخرى 7 الخسارة المأساوية لمكوك الفضاء تشالنجر في إعــادة التلفزيــون المتكررة من ثواني ســفينة الفضاء الأخيرة، بالتأكيد تؤهــل كحالة فريدة من نوعها. وأصبحت أســباب هذه الخســارة موضوع لجنة رئاسية، ودراسة حالة أعدتها دراســة الحالة هذه المفصلة كيف أن الهيــكل الاجتماعي للمنظمة (وكالة ين). وتبــDiane,1966 الفضاء الأمريكية ناسا Diane "يريختلف تفســ أخطاء فردية من قِبل المديرين في المستويات الإدارية الوسطى باعتبارها الأسباب الرئيسية للفشل. وعلى حد تعبيرها ، فإن دراســتها “توضح علم اجتماع الخطأ بطريقة اجتماعية وتنظيمية، التي بُنيت في طبيعة المهن والمنظمات والثقافات، والهياكل التنظيمية سي)، وأظهرت كيف يتحول الانحراف إلى ســلوك مقبول، من خلال إضفاء الطابع المؤســp.415( “ يؤدي إلى “آثار دقيقة وغير معترف بهاماعلى ضغوط الإنتاج (التي تنشــأ في البيئة التنظيمية)، مــ p.xivة على صنع القرارشرومنتــ من المواقف الأخرى. على ســبيل المثال، اقتبست من الدراســات التي تبين تشوهات البحوث التي أنشــأتها النظرة العالمية للعلماء، وعدم ربط العلاقات الحميمة، وحتمية وقوع الحوادث في بعض الأنظمة التقنية. 7 المثال الثاني، حول كشــف ووضع العلامات على هيكل الطبقة الاجتماعية، على أســاس دراسة Warner & Lunt,( Yankee -كيحالــة لمدينــة أمريكيــة صغيرة تســمى " يانــ 1941 الاجتماعيــة، وفهم الاختلافات الاجتماعية بين الطبقات الاجتماعية “الطبقة العليا”، “الطبقة العليا المتوســطة”، “الطبقة المتوســطة “، “الطبقة العليا الاقل”، “ و “والطبقة الأقل”. وعلى مر الســنين، طُبقــت الأفكار من هذه الاختلافات إلى مجموعة واســعة من المواقــف (ولم تقتصر بأي حال على المدن الصغيرة الأخرى).

عدد الصفحات ٩٩

تصميم دراسات الحالة 99 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 7 المثــال الثالث، هو الكتاب الشــهير لمؤلفتــه المدن الأمريكية الكبرى ــ في الغالــب على الخبرات من حالة واحدة (مدينة نيويــورك). ثم توضح فصول الكتاب كيف يمكن استخدام هذه التجارب من مدينة نيويورك لتطوير مبادئ نظرية أوسع في التخطيط الحضري، مثل تصميم الأرصفــة ودور حدائق الأحياء، والحاجة إلى الاســتخدامات المختلطة الأولية، والحاجة إلى الأحياء الصغيرة، وعمليات تطوير الأحياء الفقيرة. ســاخناً في مهنة التخطيــط الحضري، وأجريت تســاؤلات وتحقيقات وقد أثــار الكتاب جدلاً تجريبية جديدة حول واحدة أو أخرى من أفكارها الغنية والمثيرة. وســاعدت هذه التساؤلات على اختبار إمكانية تطبيق مبادئها على نطاق أوســع في ظــروف واقعية أخرى. وبهذه الطريقة لا يزال الكتاب ذا إسهامٍ كبيرٍ في مجال التخطيط الحضري. 7 Erving Goffأما المثال الرابع، فيتناول بشكل إبداعي النظرية الاجتماعية المعروفة لـــ " ، التي تتعلق بإدارة وصمة العار من الأفراد إلى المستوى المؤس في، قد لادراســة حالة ميدانية في كرواتيا، كيف أن الوصمة الناجمة عن حروب الانفصال اليوغوســ هدمــت صورة البلد كوجهة ســياحية مرغوب فيها، ولكن بعد ذلك كيف نجح البلد في اســتخدام اتيجية، لإدارة الصورة الذهنية (الانطباع) لإحياء السياحة. وهكذا قدمت كرواتيا “حالة مثيرة ترإســ من إدارة الســمعة في الواقع العملي”. وتشير كاتبة الحالة إلى أن نموذجها النظري المطور، يمكن أن يســتخدم كنقطة انطلاق لفهم مشــكلات الحضور أو التمثيل العام التــي تواجهها الدول الأخرى، والجهات الفاعلة التنظيمية التي تعرضت لأحداث مدمرة للسمعة ضيحاً آخر للتعميم التحليلي. الحالة تو ملخص: اقترح هذا القسم أن تصميم البحث المتكامل متضمناً العناصر الخمسة المذكورة سابقاً، سوف يستفيد من تطوير الافتراضات النظرية. ويجب على الباحث المتميز في دراسة الحالة متابعة هذه الافتراضات والاستفادة من هذه الفائدة سواء كانت دراسة الحالة استكشافية

عدد الصفحات ١٠٠

الفصل الثا 100 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب أو وصفية أو تفسيرية. إن استخدام النظرية والافتراضات النظرية في إجراء دراسات الحالة، هو مساعدة كبيرة في تحديد تصميم البحوث المناسبة والبيانات التي سيتم جمعها، وسيصبح أيضاً التوجه النظري نفسه هو الوسيلة الرئيسية لتعميم النتائج من دراسة الحالة. معايير الحكم على جودة تصاميم البحوث: نظــراً لأن تصميم البحث مــن المفترض أن يمثل مجموعة منطقية من العبارات، فإنه يمكنك أيضاً بحثي معين وفقــاً لبعض الاختبارات المنطقية المؤكدة. وتشــمل نوعية أي تصميملىالحكــم عــ المفاهيم التي تم تقديمها في هذه الاختبارات : الثقة، والمصداقية، والتأكيد، والاعتماد على البيانات ).US GAO,1990( كة للتحقق من جودة أي بحث تجريبيتروقد أُســتخدمت أربعة اختبارات بصورة مشــ اجتماعي. ولأن دراســة الحالة هي جــزء من هذا العنوان الكبير، فــإن الاختبارات الأربعة كانت متناسبة مع بحوث دراسة الحالة. إن من الابتكارات المهمة لهذا الكتاب، هي تحديد عــدة حلول للتعامل مع هذه الاختبارات الأربعة عند إجراء بحث دراســة الحالة. ويوضح ) الاختبارات الأربعة المستخدمة على نطاق واسع، وكذلك طرق دراسة الحالة 3الشــكل الموصى بها، وأيضاً المعلومات المرجعية لمرحلة البحث التي يجب فيها استخدام كل طريقة. ( تم وصف كل طريقة بالتفصيل في الفصل الخاص به في هذه الكتاب). ولأن الاختبارات الأربعة شائعة في جميع أساليب البحوث في العلوم الاجتماعية، فقد تم تلخيص الاختبــارات في كثير من المراجــع العلمية (انظــر يضاً كإطار لتقييم مجموعة كبيرة من دراسات الحالة في مجال الإدارة استخدمت هذه الاختبارات أ الاختبارات الأربعة على النحو التالي:تيالإستراتيجية تحديد المقاييس التشغيلية الصحيحة للمفاهيم قيد الدراسة.الصدق البنائي : "للدراســات التفسيرية أو الســببية فقط، وليس للدراسات الوصفية أو الصدق الداخلي : الاستكشــافية"، ويهدف إلى إقامة علاقة ســببية، حيث يعتقد أن ظروفاً معينة تؤدي إلى ظروف أخرى، كما تميز عن العلاقات الخاطئة.

عدد الصفحات ١٠١

تصميم دراسات الحالة 101 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب تحديد النطاق الذي يمكن من خلاله تعميم نتائج الدراسةالصدق الخارجي : يبرهن أن عمليات الدراسة ــ مثل إجراءات جمع البيانات ــ يمكن أن تتم إعادتها الثبات : مع نفس النتائج. ة يســتحق اهتماماً واضحاً. وبالنســبة لبحوث دراســة الحالة، ئمإن كل بند في هذه القا فإن الاكتشاف المهم هو أن الطرق العديدة التي تستخدم في التعامل مع هذه الاختبارات، يجب تطبيقها في جميع المراحل اللاحقة لدراسة الحالة وليس فقط عند البداية. ولذلك؛ فإن « طرق دراسة الحالة لاختبارات التصميم الأربعةشكل طريقة دراسة الحالةالاختبارات مرحلة البحث التي يطبق فيها الطريقة الصدق البنائي Construct validity • استخدام مصادر متعددة من الأدلة • إنشاء سلسلة من الأدلة. • لديهم شخص رئيسي (مزود المعلومات) لمراجعة نسخة تقرير دراسة الحالة. جمع البيانات (انظر الفصل جمع البيانات (انظر الفصل كتابة التقرير (انظر الفصل الصدق الداخلي Internal validity • اعمل مطابقة النمط • اعمل بناء التفسير. • تناول تفسيرات مناظرة. • استخدم نماذج المنطق. تحليل البيانات (انظر الفصل تحليل البيانات (انظر الفصل تحليل البيانات (انظر الفصل تحليل البيانات (انظر الفصل الصدق الخارجي External validity • استخدام نظرية في دراسات الحالة الفردية. • اســتخدام منطــق النســخ المتماثــل في دراسات الحالة المتعددة. تصميم البحث (انظر الفصل تصميم البحث (انظر الفصل الثبات Reliability • استخدام بروتوكول دراسة الحالة • تطوير قاعدة بيانات دراسة الحالة. جمع البيانات (انظر الفصل جمع الأدلة (انظر الفصل

عدد الصفحات ١٠٢

الفصل الثا 102 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب الصدق البنائي هــذا الاختبار الأول، يُعد تحدياً بشــكل خاص في بحوث دراســة الحالــة. وغالباً ما الأشــخاص الذين انتقدوا دراســات الحالة، إلى حقيقة أن باحث دراســة الحالة يريشــ فشــل في تطويــر مجموعة من المقاييس التشــغيلية بما فيه الكفايــة، وأن تلك الأحكام « Ruddin,2006 (مثل في الحي الســكني" والــذي أصبح موضوعاً شــائعاً في دراســة الحالة. ير" التغيــ لى) حيــث أظهــرت الدراســة عــ Bradshaw,1999; Keating & Krumholz,1999 الأحياء الحضرية لطابعهــا. وقد فحصت أعدادير مر الســنين مخاوف بشــأن مدى تغيــ ات وعواقبها، من دون أي وصف مســبق للأحداث يرمن دراســات الحالة أنــواع التغــ ة التي تشــكل “التغيير”. ومع ذلك، لا يمكن للقــارئ أن يقول ما إذا يرالتشــغيلية الكبــ كانــت التغييرات المُطالَب بها في دراســة الحالة، تعكس حقاً الأحداث في حي، أو ما إذا كانت تحدث على أســاس انطباعات الباحث فقط. ويمكن أن يغطي تغير الحي الســكني مجموعة واســعة من الظواهر مثل التسرب العرقي وتدهور السكن والتخلي عنه، والتغييرات في نمط الخدمات الحضرية، والتحولات في المؤسسات شالاقتصادية في الحي، أو تحول السكان من ذوي الدخل المنخفض إلى المتوسط في إعادة إنعا ع الأحياء الصغيرة أو مناطق التعداد السكاني أو المناطق یار تجمیؤدي اختﯾن أن کمﯾ الأحياء. و Hipp, 2007 نتائج مختلفةﯽبر إلﮐالأ وللالتزام بمتطلبات اختبار الصدق البنائي، يجب على الباحث التأكد من أن يغطي خطوتين: 1 .تحديد تغيير الحي من خلال مفاهيم محددة (وربطها إلى الأهداف الأصلية للدراسة 2 .تحديد المقاييس التشــغيلية التي تتفق مع المفاهيم (يفضل الاستشــهاد بالدراســات المنشورة التي لديها نفس هذا التوافق). على ســبيل المثــال، لنفترض أنك أكملت الخطــوة الأولى من خلال القــول أنك تخطط لدراســة التغيير في حي ســكني من خلال التركيز على اتجاهــات الجريمة في الحي. تتطلب

عدد الصفحات ١٠٣

تصميم دراسات الحالة 103 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب عنها من الشرطة (ليكون غالخطوة الثانية الآن أن تختار قياســاً محدداً، مثــل الجريمة المبل مقياســاً معيارياً مستخدماً في تقارير مكتب التحقيقات الاتحادي للجريمة الموحدة الأدبيات إلى بعض أوجه القصــور المعروفة في هذا القياس، ولا يركمقياس للجريمة. وستشــ عنها للشرطة. سوف تحتاج بعد ذلك لمناقشة غسيما أن نسباً غير معروفة من الجرائم لا يبلّ كيف أن أوجه القصور مع ذلك لن تحيّز دراستك لمعدلات الجريمة في الحي، وبالتالي إحداث التغيير في الحي. وكما تبين ســابقاً في الشــكل إجراء دراسات الحالة. الأولى هي استخدام مصادر متعددة من الأدلة بشكل يشجع تقارب خطوط تســاؤلات البحث، وهذه الطريقة مناســبة في مرحلة جمع البيانات (انظر الفصل الرابع). والطريقة الثانية هي تأســيس سلســلة من الأدلة، وهذه مناســبة في مرحلة جمع البيانات (انظر أيضاً الفصل الرابع). أما الطريقة الثالثة هي عمل مســودة لتقرير دراســة الحالة بحيث يتم مراجعتها من قِبل مزودي المعلومات الرئيسيين (وهو إجراء سيتم شرحه لاحقاً في الفصل السادس). الصدق الداخلي أُعطي هذا الاختبار الثاني أكبر قدر من الاهتمام في البحوث التجريبية وشــبه التجريبية (انظــر العديد من “التهديدات” للصدق الداخلي، والتي تتناول أساساً الآثار الزائفة. ولكن، لأن الكثير من المراجع العلمية تغطي بالفعل هذا الموضوع، فسنقوم هنا بمناقشة نقطتين فقط. أولاً: يُعتبر الصدق الداخلي أساساً مصدر قلق لدراسات الحالة التفسيرية، عندما يحاول الباحــث شرح كيف ولماذا الحدث x صحيح إلى وجود علاقة ســببية بيربشــكل غــ الثالثة للصدق الداخلي. لاحظ أن هذا المنطق لا ينطبق على الدراســات الوصفية أو الاستكشافية (إذا كانت الدراســات هي دراســات حالة أو دراسات مســحية أو تجارب)، والتي لا تتعلق بهذا النوع من المواقف السببية.

عدد الصفحات ١٠٤

الفصل الثا 104 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب ثانياً: إن القلق بشــأن الصدق الداخلي لبحوث دراســة الحالة، يمتد إلى مشكلة أوسع بناء الاســتدلالات. في الأســاس تنطوي دراســة حالة على الاســتدلال في كل مرة لا يمكن فيها ناً نتج عــن بعض الوقائع یســتنتج الباحث أن حدثاً معﯾملاحظــة الحدث مباشرة. وســوف جزء من دراسة الحالة. هل ﮐا ھة التي تم جمعیقی المقابلات والأدلة التوثﯽ السابقة استنادا إل ات المناظرة؟ هل يرالاســتدلال صحيح؟ هل تــم الأخذ في الاعتبار جميع الاحتمالات والتفســ الأدلــة متقاربة؟ هل يبدو أنه محكم؟ وقد بدأ تصميم البحوث التي توقعت هذه الأســئلة للتعامل مع المشكلة الشاملة لبناء الاستدلالات وبالتالي المشكلة المحددة للصدق الداخلي. ومــع ذلك، تعتبر الطرق المحددة لتحقيق هــذه النتيجة صعبة لتحديد متى يتم إجراء بحوث دراســة الحالة. ويقترح الشــكل جميعها موضحة في (الفصل الخامس) ؛ لأنها تتم أثناء المرحلة التحليلية من إجراء تيوالتي تأ دراســات الحالة ، وهذه الطرق التحليلية هي: الأنماط المتشــابهة، وبناء التفسير، ومعالجة التفسيرات المناظرة، واستخدام نماذج المنطق. الصدق الخارجي ويتناول الاختبار الثالث مشكلة معرفة ما إذا كانت نتائج الدراسة قابلة للتعميم وتتجاوز الدراســة الحالية بغض النظر عن أســلوب البحث المســتخدم (مثل التجارب أو الدراســات المســحية أو دراســات الحالة). وبالنسبة لدراســات الحالة، تتصل المسألة مباشرة بالمناقشة الســابقة للتعميم التحليلي، والإشارة إلى المستوى الثاني في الشــكل السابقة، فإن الإشارة إلى التعميم الإحصائي وأي تشبيه للعينات والسكان ستكون مضللة. وهناك رؤية أخرى حول هذه المسألة مستمدة من مراقبة شكل سؤال أو (أسئلة) البحث الأصلية التي تم طرحها في دراســة الحالة الخاصة بك. ويمكن أن يســاعد شكل السؤال أو (الأسئلة)، أو يعيق تفضيل محاولة إيجاد التعميمات، أي: السعي لتحقيق الصدق الخارجي. نتذكــر أن قرار تفضيل بحوث دراســة الحالة، كان ينبغي أن يبدأ مع طرح بعض أســئلة « ية تتعامل معيرلموقف ما ، في حين أن العديد من دراســات الحالة التفســ ومع ذلك، إذا لم يكن لدراسة الحالة أي ضغط لأسئلة

عدد الصفحات ١٠٥

تصميم دراسات الحالة 105 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب فقط لتوثيق الاتجاهات الاجتماعية في حي ســكني، أو مدينة، أو بلد، أو اتجاهات التوظيف في منظمة ما (ويطرح أساساً السؤال الذي يبدأ بــ يكون أكثر صعوبة. ولتجنب هذا الوضع، وزيادة تصميم الدراسة مع أسئلة (وجمــع البيانات الإضافيــة) يمكن أن تكون مفيدة للغاية. بدلاً من ذلــك، إذا كان في الأمثلة التوضيحية يقتصر اهتمام الدراسة البحثي على توثيق الاتجاهات الاجتماعية باستخدام بعض الأســاليب البحثية الأخرى التي قد تخدم أهداف الدراسة بشكل أفضل من استخدام أسلوب دراسة الحالة. وبهذه الطريقة، يمكن أن يؤثر شكل سؤال أو (أسئلة) البحث الأوَّلية بشكل مباشر، على اتيجيات المستخدمة في السعي من أجل الصدق الخارجي. لذا يجب أن تكون أسئلة ترالإســ البحث هذه قد تم اعتمادها خلال مرحلة تصميم البحث في دراسة الحالة الخاصة بك إن لم يكن في وقت مبكر. ولهذا السبب، فإن الشكل تصميم البحوث، مع تحديد النظرية المناســبة أو الافتراضات النظرية، باعتباره أنسب وقت لوضع الأساس للبدء في معالجة الصدق الخارجي. الثبات ربما على معرفة بالفعل بهذا الاختبار النهــائي. والهدف من ذلك، هو ينمعظــم الباحثــ التأكد من أنه إذا اتبع باحث آخر في وقت لاحق نفس الإجراءات التي وصفها باحث سابق، وأعاد إجراء نفس دراســة الحالة مرة أخرى، فينبغي في هذه الحالة أن يصل الباحث الآخر إلى نفس النتائج والاســتنتاجات. (لاحظ أن التركيز يكون على إجراء نفس الحالة مرة أخرى، ، الهدف وليس على “تكرار” نتائج حالة واحدة من خلال دراســة حالة أخرى). وبشكل عام من اختبار الثبات هو تقليل الأخطاء والتحيزات في دراسة ما. ح لهذا الباحث الآخر بتكرار دراسة حالة سابقة، هو ضرورة ماهناك شرط أســاسي للســ توثيــق الإجــراءات المتبعة في الحالة الســابقة. وبدون هذا التوثيــق، لا يمكنك حتى تكرار العمــل الخاص بك (وهو طريقــة أخرى للتعامل مع الثبات). في المــاضي، كانت إجراءات بحــوث دراســة الحالة موثقة بشــكل سيء ، مما يجعل المحكمين الخارجيين يشــككون في سابقاً، يقترح الشكل موثوقية دراسة الحالة

عدد الصفحات ١٠٦

الفصل الثا 106 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب على هذه العيوب هي استخدام بروتوكول دراسة حالة للتعامل مع عملية التوثيق كما هو موضح بالتفصيل في (الفصل الثالث)، وبناء قاعدة بيانات لدراســة الحالة التي ستناقش في (الفصل الرابع). الطريقة العامة للتعامل مع مشكلة الثبات، هي اتخاذ أكبر عدد ممكن من الخطوات التشغيلية، وإجراء البحث كما لو كان شخص ما يراقبك عن قرب. مثلاً، يدرك كل المحاسبين اً أن أي حسابات يجب أن تكون قابلة للتدقيق المحاسبي. وبهذا ئمومدققي الحسابات دا المعنى، يقوم المدقق أيضاً بإجراء فحص الثبات، ويجب أن يكون قادراً على تحقيق نفس النتائج إذا تم إتباع نفس الإجراءات المحاسبية. ولذلك؛ فإن المبدأ التوجيهي الجيد لإجراء دراســات الحالة، هو إجراء البحوث بحيث يســتطيع المراجع (المراقب) من حيث المبدأ تكرار الإجراءات، ويأمل أن يصل إلى نفس النتائج. ملخص: هناك أربعة اختبارات يمكن أخذها في الاعتبار، والتي تعتبر ذات علاقة بالحكم على جودة ءً عليه، تتوفــر طرق متنوعة للتعامل مع هــذه الاختبارات عند تصميم تصميــم البحث. بنا وإجراء دراسات الحالة، ولكن ليس كل هذه الطرق تحدث في نفس المرحلة عند إجراء دراسة الحالة، حيث تحدث بعض الطرق أثناء جمع البيانات، أو تحليلها ، أو المراحل المتعلقة بكتابة البحث، والتي سيتم وصفها بمزيد من التفصيل في الفصول اللاحقة من هذا الكتاب. الحكم على جودة التصاميم البحثيةر: تحديد معايتمرين الأربعة للحكم على جودة التصاميم البحثيــة : (أ) الصدق البنائي، (ب) الصدق يرحــدد المعايــ الداخلي، (ج) الصدق الخارجي، و (د) الثبات. أعطِ مثالاً لكل نوع من هذه المعايير في دراسة الحالة التي قد ترغب في القيام بها.

عدد الصفحات ١٠٧

تصميم دراسات الحالة 107 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب تصاميم بحوث دراسة الحالة لم تكن بحوث دراســة الحالة التقليدية تتضمن في العادة فكرة وجود تصميم رسمي، كما هــو الحال في البحوث المســحية أو التجريبية. ولا يزال بإمكانك إجراء درســة حالة جديدة بنجاح بدون أي تصميم رســمي. ولكن اللجوء إلى تصميم بحث دراسة الحالة المحتمل يمكنه أن يجعل إجراء دراســات الحالة الخاصة بك أقوى وأســهل. وعليه، فإنك ستجد ما تبقى من مفيداً لك في هذا الجانب؛ فهو يغطــي أربعة أنواع من التصاميم بالاعتماد على هذا القســم مصفوفة الأنواع الأساسية لتصاميم دراسات الحالةشكل السياق وحدة مضمنة من التحليل وحدات متعددة للتحليل وحدة متكاملة للتحليل النوع الثاني النوع الأول النوع الرابع النوع الثالث حالة حالة حالة حالة حالة التصميم الشامل تصاميم الحالات المتعددةتصاميم الحالة الفردية التصميم المضمن وحدة مضمنة من التحليل وحدة مضمنة من التحليل وحدة مضمنة من التحليل وحدة مضمنة من التحليل وحدة مضمنة من التحليل وحدة مضمنة من التحليل وحدة مضمنة من التحليل وحدة مضمنة من التحليل وحدة مضمنة من التحليل السياقالسياق السياق السياق السياق السياق السياق حالة حالة حالة حالة حالة السياقالسياق CO SMOالمصدر

عدد الصفحات ١٠٨

الفصل الثا 108 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب وتوضــح المصفوفة أولاً أن كل نوع من أنواع التصميم، يشــمل الرغبة في تحليل الظروف الســياقية فيما يتعلق بـــ " الحالة"، حيث تعطي الخطوط المنقطة بين الاثنين إشــارات تمثل الحدود بين الحالة والســياق والتي ليس من المرجح أن تكون حادة. وتوضح المصفوفة بعد ذلك أن دراسات الحالة الفردية والمتعددة تعكس ظروف تصميم مختلفة، وأنه في إطار هذين المتغيرين، يمكن أن تكون هناك وحدات أحادية أو متعددة للتحليل. والنماذج الأربعة الناتجة عن تصاميم دراســات الحالة هي : (النوع (النوع (الشاملة الأساس المنطقي لهذه الأنواع الأربعة من التصاميم على النحو التالي :تيويأ ما هي التصاميم المحتملة للحالة الفردية (النوعان خمســة أســباب منطقية لتصاميم الحالة الفردية : التمييز الأساسي في تصميم دراسات الحالة، هو بين تصاميم دراســة الحالة الفردية ودراســة الحالة المتعددة، مما يعني ضرورة اتخاذ قرار قبل أي عملية جمع بيانات، حول ما إذا كنت ستستخدم حالة واحدة أو حالات متعددة في دراسة الحالة الخاصة بك. وتعتبر دراســة الحالة الفردية تصميماً مناســباً في ظل ظروف متعــددة. فيما يلي أدناه خمســة أسباب منطقية للحالة الفردية، تتمثل في : عند وجود حالة حرجة أو غير عادية أو شــائعة أو كشفية أو طولية. تذكَّر أن دراسة الحالة الواحدة مشابهة لتجربة علمية واحدة، وأن العديــد مــن نفس الظروف أو المواقــف التي تبرر تجربة واحدة، يمكــن أن تبرر أيضاً دراسة حالة واحدة. تذكَّر أيضاً أن اختيار (الحالة) التي تعمل عليها، يجب أن يكون مرتبطًا بنظريات البحث ذات الاهتمام أو الافتراضات النظرية. وهذه تشــكل الســياق الموضوعي لكل من المبررات الخمســة. وبالتالي، فإن الأســاس المنطقي (الأول) لدراسة الحالة الفردية هو ــ اختيار حالة حاسماً للنظريات أو الافتراضات النظرية (مرة أخرى، لاحظ التماثل حرجة ــ والذي سيكون مــع التجربة العلمية الحرجة). حيث يجب أن تكون النظرية قد حددت مجموعة واضحة

عدد الصفحات ١٠٩

تصميم دراسات الحالة 109 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب من الظروف التي يعتقد أن افتراضاتها صحيحة. عندئذ يمكن استخدام دراسة الحالة الفردية لتحديد ما إذا كانت الافتراضات صحيحة، أم أن بعضاً من مجموعة بديلة من التفسيرات قد تكون أكثر صلة. وبهذه الطريقة، مثل مقارنة غراهام أليســون لثلاث نظريات وأزمة الصواريخ الكوبية (انظر مربع اً في بناء المعرفة والنظرية من خلال تأكيــد النظرية أو الإضافة لها أو يرأن تمثل إســهاماً كبــ التعارض معها. إن مثل هذه الدراســة يمكن أن تســاعد في إعادة تركيز البحوث المستقبلية في حقلٍ بأكمله (انظر مربع )مربع الحالة الحرِجة كدراسة حالة فردية أحــد المبررات المنطقية لاختيار تصميــم حالة فردية بدلاً من حالات متعــددة، هو أن الحالة الفرديــة يمكــن أن تمثل الاختبار النقدي لنظرية هامة. وقد اســتخدم مثل هــذا التصميم بالتركيز Gross, Bernstein, & Giacqعلى مدرســة واحدة من قبل كل Implementing O“تنفيذ الابتــكارات التنظيميــة ب). حيث تم اختيار المدرسة لأن لها تاريخًا سابقاً في الابتكار ولا يمكن الادعاء بأنها تعاني 2٠مربع من “معوقات الابتكار”. وقد تم ذكر هذه المعوقات بشــكل بارز في النظريات الســائدة باعتبارها السبب الرئيسي وراء فشل الابتكارات. وقد أوضح يُعزى الفشل إلى أي معوقات، ولكن يبدو أن عمليات التطبيق، وليس الابتكار أيضاً، لكن لا يمكن أن المعوقات هي المسؤولة عن فشل الابتكار. على الرغم من أنه يقتصر على حالة واحدة، فإنه يمثل حداً فاصلاً وبهذه الطريقة، فإن الكتاب، تحديد المعوقات التي تمنع لىفي نظريــة الابتكار التنظيمي. وقبل هذه الدراســة، ركز المحللون عــ الابتكار. ومنذ تلك الدراســة، كانت الأدبيات أكثر سيطرة على دراسات عملية تطبيق الابتكار، ليس فقط في المدارس ولكن أيضاً في العديد من أنواع المنظمات الأخرى. والمبرر المنطقي (الثاني) لدراسة الحالة الفردية، هو عندما تمثل الحالة الدرجة القصوى أو تعتبر حالة غير عادية، وتنحرف عن القواعد النظرية أو حتى الأحداث اليومية. على ســبيل المثال، يمكن أن تحدث مثل هذه الحالات في علم النفس الإكلينيكي، حيث يمكن أن تؤدي الإصابة أو

عدد الصفحات ١١٠

الفصل الثا 110 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب الاضطراب المحدد إلى فرصة مميــزة جديرة بالتوثيق والتحليل. وفي البحوث السريرية، تدعو اتيجية البحث المشتركة إلى دراسة هذه الحالات غير العادية؛ لأن النتائج قد تكشف عن ترإســ رؤى حول الإجراءات العادية. وبهذه الطريقة، يمكن ربط قيمة دراسة الحالة بعدد كبير من الأشخاص، بما يتجاوز أولئك الذين يعانون من متلازمة سريرية أصلية. وعلى العكس من ذلك، فإن المبرر (الثالث) لدراســة الحالة الفردية هو الحالة الشائعة. هنــا، يكون الهــدف هو التعامل مع ظــروف وأوضاع الموقف اليومي (مرة أخرى بســبب الــدروس التي قد توفرها حــول العمليات الاجتماعية، المتعلقة ببعــض الاهتمام النظري). وبهذه الطريقة، يمكن أن يصبح مشــهد الشارع والبائعون على الأرصفة هو المكان المناسب للتعلــم عن المنافع الاجتماعية المحتملة التي ظهرت نتيجة نشــاط مشــاريع غير رســمية (على ســبيل المثال Yin, 2012, chap.9 للابتــكارات والعمليات المبتكرة (على ســبيل المثال، انظــر في حي ســكني لذوي الدخل المحــدود، يمكن أن يوفر نظرة سيالهيكل الاجتماعي والمؤســ ثاقبة للعلاقة بين الفقر ورأس المال الاجتماعي (على سبيل المثال المبرر (الرابع) لدراســة الحالة الفردية، هو الحالة التي تؤدي إلى الكشف عن الحقيقة. يحــدث هذا الموقــف عندما يكون لدى الباحث فرصة لمراقبــة وتحليل ظاهرة لم يكن من الممكن الوصول إليها في الســابق لأغراض دراســات العلوم الاجتماعيــة، مثل حالة مجتمع ركن الشــوارع لمؤلفها أ). وهناك مثال آخر من دراســة 2- تجارة المخدرات في حي هارلم الإســباني، وهو حي في مدينة نيويورك. حيث اكتسب الكاتب ثقــة وصداقة طويلة الأمد مع أربعة وعشرين من تجار المخدرات في الشــوارع وعائلاتهم، وكشــف عن نمط حياة كان قلة من الباحثين قادرين على دراسته حتى ذلك الوقت. ولمثال آخر، انظر دراســة الحالة الشــهيرة للعاطلين عن العمل بعنوان Elliot Liebow,1967 - ويمكنهم الكشــف عن بعض الظاهرة الســائدة التي لم يكن من الممكن لعلماء الاجتماع السابق الوصول إليها، فإن مثل هذه الظروف تبرر استخدام دراسة حالة واحدة على أساس طبيعتها الكاشفة للحقيقة.

عدد الصفحات ١١١

تصميم دراسات الحالة 111 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب )مربع الحالة الكاشفة للظاهرة كدراسة حالة واحدة من المبررات الأخرى لاختيار دراسة حالة واحدة، هو أن الباحث يمكنه الوصول إلى موقف كان يتعذر في الســابق الوصول إليه في الدراســة التجريبية. وبالتالي، فإن دراسة الحالة تستحق إجراءها لأن المعلومــات الوصفية وحدها ســتكون واضحة. كان هذا هو الوضــع في كتاب classic, Tally’s Corner داخلي في إحدى المدن. ومنيرواحــدة من الرجال الأمريكيين الأفارقة الذين يعيشــون في حي فقــ خلال بناء صداقات مع هؤلاء الرجال، تمكنت الكاتبة من التعرف على أســاليب حياتهم وســلوكهم على التكيف، وخاصة حساسيتهم تجاه البطالة والفشل في الحياة. قدم الكتاب نظرة ثاقبة للظروف الاجتماعية والاقتصادية التي سادت في العديد من المدن الأمريكية منذ فترة طويلة، ولكن ذلك كان ماً على نحو غامض فقط. وأظهرت دراســة الحالة الفردية هنا كيف يمكن إجراء تحقيقات في مفهو مثل هــذه الموضوعات، مما حفز إجراء المزيد من البحوث، وفي النهاية تطوير إجراءات السياســة العامة اللازمة لمعالجة هذه الظروف. والمبرر (الخامس) لدراسة الحالة الفردية هو الحالة الطولية، والتي تشير إلى دراسة نفس الحالة الواحدة في فترتين زمنية مختلفة (أو فترات زمنية أكثر). من المرجح أن تحدد نظرية المنفعة كيف ض أن الفواصل الزمنية المرغوبة تر ظروف معينة وعملياتها الأساســية بمرور الوقت. ويفــ يرتتغــ تعكــس المراحــل المتوقعة التي يجب أن تظهر فيها التغييرات نفســها على نحو محتمل، ويمكن أن تكون فترات زمنية محددة مســبقاً، مثل قبل وبعد بعض الأحداث الحرجة، التي تتبع منطق “قبــل” و “بعــد”. وبدلاً من ذلك، قــد لا يتعامل الباحثون مع فترات زمنيــة محددة، ولكنهم يغطــون الاتجاهات على مــدى فترة طويلة من الزمــن، في أعقاب دورة متطــورة من المصالح. وفي ظل ظروف اســتثنائية، قد تكون الحالة نفســها موضوع دراستَي حالة متتالية، مثلما حدث مع دراســات حالــة اجتماعية تتعلق بالثقافــة الأمريكية الحديثة في المــدن الأمريكية الصغيرة والتــي نشرت أولاً في عام ) وقد كتبت هذه الحالات ونُشرت لمؤلفيها Middletown in Transition( Helen Lynd, 1937 يجب أن تعكس معاً الافتراضات النظرية التي طرحتها دراســة الحالة. حيث يفترض أن الفواصل

عدد الصفحات ١١٢

الفصل الثا 112 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب الزمنية المرغوبة تعكس المراحل المتوقعة التي يجب أن تظهر فيها التغييرات نفسها، وينبغي أن تعكس العمليات التي يتم ملاحظتها مرة أخرى الافتراضات النظرية التي طرحتها دراسة الحالة. وتعمل هذه العوامل الخمســة كمبررات رئيســة لاختيار أي دراسة حالة فردية. وهناك مواقف أخرى تستخدم فيها دراسة الحالة الفردية، مثل استخدامها (كدراسة حالة تجريبية) قد تكون بداية لدراســة حالة متعددة. ولكن في الموقف الأخير، فإن الجزء المتعلق بدراســة ة بذاتها.ئمالحالة الفردية من البحث لايمكن اعتباره دراسة كاملة قا مهما كان الأســاس المنطقي للقيام بدراسات الحالة الفردية (وربما يكون هناك أكثر من الخمســة مبررات المذكورة هنا)، فإن الحساســية المحتملة لتصميم دراسة الحالة الواحدة، يُعتقــد أنها فيها البداية؛ هــي أن الحالة قد تتحول لاحقاً إلى أنها ليســت الحالة التي كان ولذلك تتطلب تصاميم دراسة الحالة الفردية بحثاً دقيقاً للحالة المحتملة لغرض تقليل فرص التحريــف، ولزيادة الوصول اللازم لجمع أدلة دراســة الحالــة. إن التحذير العادل لا يعني الالتزام بأي دراسة حالة فردية، حتى يتم تغطية وتجاوز هذه المخاوف الرئيسية. دراسات الحالة الفردية الشاملة قد تشــتمل دراســة الحالة الفردية على وحدات التحليل في أكثر من مســتوى واحد، وهذا يحدث في إطار دراســة حالة فردية، كما يجب الانتبــاه إلى الوحدة أو الوحدات الفرعية (انظر ). على ســبيل المثال، على الرغم من أن دراســة الحالة قد تكون حول منظمة واحدة 1٠مربع مثل المستشــفى، إلا أن التحليل قد يتضمن نتائج حول الخدمات السريرية والموظفين العاملين في المستشــفى (وربما حتى بعض التحليل الكمي المستند إلى السجلات الخاصة بالموظفين). أما اً من المشروعات في الدراسة التقييمية، قد تكون الحالة الفردية برنامجاً عاماً يتضمن عدداً كبير الممولة مالياً، والتي ســتكون لاحقاً هي الوحــدات الفرعية للتحليل (انظر الملحق ب لمزيد من التفاصيل). في كلا الحالتين، يمكن اختيار هذه الوحدات الفرعية من خلال طرق سحب العينات أو طــرق التجميع التصميم النهائي سيسمى تصميم دراسة الحالة (المضمنة) التي تحتوي على أكثر من وحدة فرعية للتحليل كانت دراسة الحالة قد درست فقط الإطار العام لمنظمة أو برنامج ما كوحدة متكاملة، فإنه من (انظر الشكل الممكن استخدام التصميم الشامل

عدد الصفحات ١١٣