الملاحق 321 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب من المناقشــة حول البحوث الكيفية. وبشــكل عــام، إن غياب أو تجاهــل أي محاولة لدمج البحوث الكيفية وبحوث دراســة الحالة في علم النفس، يأتي ليؤكد اســتقلالية بحوث دراســة الحالة عن أساليب العلوم الاجتماعية الأخرى. رهناك فرق كب بحــوث دراســة الحالة مقارنةً بثلاثة أســاليب بحثية أخرى في علم النفــس: 3 بين بحوث دراســة الحالة وثلاثة أســاليب بحثية أخرى في علم النفس. الأسلوب الأول والثا يتشابهان في المصطلح : أ- بحــوث الموضوع الواحد التي توجد في علم النفس العصبي، والبحوث الســلوكية بوجه عــام (مثــل Morgan & Morgan, 2009 ب- دراســات مراقبــة الحالات التي اســتخدمت بشــكل متكــرر في البحــوث الوبائية (انظر Schlesselman, 1982 ج- التجارب العلمية التي تمثل فيها تصاميم المجموعة الأســاس للأسلوب المستخدم بشكل متكرر في بحوث علم النفس (انظر ويوضح الشكل ( أ جميع أســاليب البحوث ــ يمكن أن تتداخل الخيارات الأربعة أيضاً. لذا يمثل هذا الشــكل التصنيف المثالي. وتوضح هذه العلاقات من خلال الاهتمام ببعدين 2 بيانات مــن مجموعة موضوعات أو مــن موضوع فردي؟لىعــ تدخلاً، أي المعالجة السلوكية؟ بحوث دراسة الحالة مقارنةً بالأنواع الثلاثة الأخرى للبحوث السلوكية شكل (أ التدخلات التي يعالجها الباحث لانعم دراسات مراقبة الحالاتالتصاميم التجريبية التقليدية البيانات المصنفة في مجموعات دراسة حالة : فردية أو متعددةبحوث الموضوع الواحد بيانات فردية
عدد الصفحات ٣٢٢الملاحق 322 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب من خلال الإطلاع على الشــكل ( أ البيانات الفردية (الصف خلال توظيف التدخلات الرســمية، مثل نوع نمط التجربة المتكررة الذي يستخدم مجموعة مــن المنبهــات أو المحفزات (بما في ذلك، انعدام أي من المنبهات أو المحفزات). ويســتطيع الباحث تصميم هذا النمط لإيجاد أساس قوي لاستنتاج العلاقات السببية، وهذه الإمكانية لا تتوفر في دراسات الحالة. وفي الوقت ذاته، تشبه بحوث الموضوع الواحد إلى حد ما بحوث دراســة الحالة من خلال إشراك الحالات الفردية أو المتعددة، أي أن دراسة بحوث الموضوع الواحد يمكن أن تتضمن موضوعات فردية متعددة ومن خلال النظر في الشــكل أعلاه عمودياً وبين نوعين من الأساليب التي لها القدرة على ت التجريبية التقليدية قاعدة أدلة أكثر ما)، يمكن أن تقدم التصميــإيجــاد التدخل (عمود ثباتــاً مقارنة ببحــوث الموضوع الواحد ــ في ظل وجود عــدد كافٍ من الموضوعات لتكوين مجموعة ذات الحجم اللازم لسوء الحظ، بعض الظواهر النفسية الهامة نادر جداً أن تدعم حجم المجموعات المطلوبة. ومــا يمثل صلة قوية ببحوث دراســة الحالة هو المقارنة بين نوعين من الأســاليب التي 2 التدخل (العمودلىليــس لديها القدرة عــ الحالة عن بحوث دراســة الحالة من خلال تغطيــة البيانات المصنفة في مجموعات، وعادة للاهتمام (مثل ة رمــا تتعلق بمجموعة من الأفراد الذين أظهروا بالفعل ظروف ســلوكية مث فئة المدخنين). حيث تســتمر الدراســات بعد ذلك في تقييم الفروق بين المتوسط الحسابي للمجموعة والمتوســط الحســابي لمجموعة التحكم (الضبط) التي تم اختيارها مع الأخذ في المدخنين). ومن حيث المبدأ، يمكن أن تقوم بحوث دراســة رالاعتبــار المواقــف الماضية (غ الحالــة أيضــاً بتلك المقارنة ــ أي أنه إذا تضمنت دراســة الحالــة الواحدة على مجموعتين العادية، والتي رتين بما فيه الكفاية من الحالات المتعددة. ولكن، وباســتثناء المواقف غركب تتمثل في موقفين وهما : عندما تتنازل دراســة الحالة عن البحث المتعمق لكل حالة فردية، المحتمل أن راً من المــوارد والوقت ــ فإنه من غرأو عندما تتطلب دراســة الحالة قدراً كب اً بما يكفي لدعم مقارنة ذات معنى بين المجموعتين،ريكون عدد الحالات كب وباختصار، وبالاطلاع على البعدين الموجودين في شــكل (أ الحالة الخلية المميزة التي تركز من خلالها الدراسة على البيانات الفردية (وليست المصنفة)، والتي تعتبر مقيّدة بعدم القدرة على معالجة أي تدخل.
عدد الصفحات ٣٢٣/uni0663/uni0662/uni0663 : /uni064B /uni060C/uni064B /uni064B /uni060C/uni064B /uni064B/uni064B /uni060C(Garmezy,1982 (Ebbinghaus, Stratton, and Galton /uni0651/uni064B /uni064B /uni064B /uni064BJadad, 1998, p. 14) .( 37 Piagetian ./uni0661 Rolls, 2005, 30 H.M p. 51 /uni060C(Sidman, Soddard & Mohr, 1968; Scoville & Milner,1957 /uni0661/uni0669/uni0666/uni0668/uni0661/uni0669/uni0665/uni0667 .(/uni0661/uni064B
عدد الصفحات ٣٢٤الملاحق 324 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب )مربع (أ دراسات الحالة التقليدية في علم النفس العاديين، بعض هؤلاء رعلى مدى الســنوات الماضية درس علماء النفس العديد مــن الأفراد غ الأفراد تصرفوا بطريقة مميزة كنتيجة لإصابات المخ الفريدة مثل حالات عانى أفــراد آخرون من اضطرابات نفســية مثل اضطرابات الشــخصية المتعددة ين). في حــGage والذي يعكسها قصة فيلم درامي غامض بعنوان يواجهــون ظروفــاً اجتماعية أو بيئية غريبة، مثل حالــة نيويورك أو الحالة المسماة “بالولد الجامح كانت جميع هذه الحالات موضوع الدراســة النفسية الرسمية، وبعضها تلقى الاهتمام من وسائل الإعلام وأصبحت مشهورة للغاية خارج إطار علم النفس. وفي كتــاب موجز قدمــه النفس”، قام بتأليف الحد الأدنى من المصطلحات الفنية مع الإشارة إلى المراجع الرئيسية للبحوث ذات العلاقة. فإذا أراد القارئ تعلم المزيد عن الحالة ساعدته هذه المراجع في الكشف عن أدبيات البحث. وبــدلاً من ذلك، هناك مجالات فرعية في علم النفس مثل (علم النفس الاجتماعي، علم النفــس التعليمي، علم النفس الإداري، علم النفس المهني، علم النفس البيئي وعلم النفس المجتمعــي) بالإضافة إلى المجالات ذات العلاقة خارج علم النفس التي تركز على المنظمات تُترجم الدراســة المتعمقة لمثل ). حيث 2أو الكيانات الأخرى بدلاً من الأفراد (انظر مربع أ ات راً من المتغ رهذه الكيانات إلى عدداً كب
عدد الصفحات ٣٢٥الملاحق 325 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب )مربع (أ دراسات الحالة للكيانات التنظيمية في علم النفس المنظمات، والأحداث مثــل القرارات لىتركــز دراســات الحالة داخل وخــارج علم النفس عــ والكيانات الأخرى وليس فقط الأفراد. وقد تمثل تلك الكيانات البيئة السريرية، مثل المستشــفى أو العيادة أو مكتب الطبيب النفسي (الحالة) في دراسة الحالة. فعلى ســبيل المثال، يتعامل نــوع واحد من عيادة الرعاية التعاونية مــع صعوبة دمج الصحة النفسية وخدمات الرعاية الأولية. وكانت مثل تلك العيادات موضوع لمجموعة تضم أكثر من مقالة بحثية تســاهم في إعــادة تصميم الرعاية الصحية، وتحاول خلــق "رعاية صحية أكثر فعالية وكفاءة، تركز على مشــاركة المريض، وتعتمد على قياس التكلفــة p. 4 المقالات برنامجاً مســتديماً بدأ لأول مرة في عام والكمية. والتي تُعرض لاحقاً، من خلال (مؤشرات) أو مقاييس حول صحة المريض ونتائج استطلاع Kates, 2008( ضىقياس رضا المر تنشأ حالة ثانية شائعة من فكرة أن الاهتمام بالحالة يغطي عادة الظروف مع مرور الوقت: ظــروف متعددة تمتد عبر الوقت. وقد يكون تحليل النمط الزمني الموضوع الصريح لدراســة الحالة، كما في كشف الأحداث الرئيسية الذي يفسر فيها الحدث الذي وصل مرحلة الذروة، أو كما في دراســة حالة في مجال التطوير التي تتعقب الســلوك الإنساني أو الحيواني في فترة زمنية محددة اً إلى حدٍ رحتــى لــو لم يكن النمط الزمني موضوعاً مباشراً للتســاؤل البحثي أو كان قص ات التي تكون ر)، فقــد يصنــع النمط تياراً متواصلاً مــن المتغ مــا ذات صلــة ولا يمكن تجاهلها. في هذا المعنى، وبصرف النظر عن قصر الفترة الزمنية، تعمل ء حدث في نفس اللحظة شيدراسات الحالة نادراً كصور سريعة متشابهه تماماً كما لو أن كل بالضبط. أما بالنسبة إلى الأحداث الهامة، فهي تقع في فترات زمنية مختلفة بما في ذلك تكرار ة من رالســلوكيات التي تبدو متشــابهة إلى حد ما. وتؤدي هذه الأحداث إلى مجموعة كب ات التي قد تكون جزءاً جوهرياً من فهم الحالة. رالمتغ
عدد الصفحات ٣٢٦الملاحق 326 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب تنشــأ مجموعة ثالثة من الظروف التي قد تأتي من خارج إطار الحالةالظروف الســياقية: فبالإضافة إلى دراسة الحالة بتعمق ومع مرور الوقت، تشمل دراسة الحالة البيانات الخاصة بالظــروف الســياقية التي تحيط بالحالــة. في الواقع؛ تتمثل إحدى نقــاط القوة في بحوث حد يمكن أن يكون أنه ذا صىدراســة الحالة في قدرتها على دراســة الظروف السياقية إلى أق صلة. وعلى ســبيل المثال، إذا كانت الحالة حول (فــرد)، فقد تكون البيانات الخاصة بأسرة كة لدراســة حالة كاملة. وإذا كانت تر عناصر مشــ الفرد وعمله وبيئات الأصدقاء والأقارب منظمة ما، كانت البيانات عن الظروف الثقافية، والاقتصادية، ة من رالحالة مجموعــة صغ ة. ر نظ والاجتماعية، والسياسية، بينما يمكن أن تكون الاتجاهات عناصر علاوة على ذلك، قد لا يكون الحد بين الدراســة وسياقها دقيقاً؛ لأن الأمور الواقعية لا تقع القدرة على إدراك هذه الضبابية كجزء من دراســة الحالة بربســهولة في فئات واضحة. وتعتــ نقطة قوة لبحوث دراســة الحالة. كما تؤدي الظروف الســياقية إلى فهــم جديد تماماً للحالة، وهذا الفهم ليس بالضرورة تقديره أو إدراكه في بداية دراسة الحالة. وعلى ســبيل المقارنة، تتعامل الأســاليب البحثية الأخرى مــع حالة الضبابية بين تركيز الدراســة وســياقها كأحد المشــكلات البســيطة (أو مصدر إزعاج) في أفضــل الأحوال. وفي ة. فعلى سبيل رالحقيقة، لا تعالج الأســاليب البحثية الأخرى الظروف الســياقية بسهولة كب ات العشــوائية، تحاول التجارب تقليص دور الظروف رالمثال، باســتثناء عدد قليل من المتغ من الأسئلة رالسياقية من خلال مراقبتها. وبالمثل، لا تستطيع الدراسات المسحية إدراج الكث الخاصة بالســياق بسبب قيود مشــابهة على درجة الحرية. ولكن في ظل هذه الأساليب، لا بــد من وجود درجة كافية للحرية من أجل إجــراء التحليلات الإحصائية ــ أي وجود نقاط معين. ربيانات متعددة لأي متغ باختصار، تعمل ثلاثة ظروف على تفســر ســبب احتمالية زيادة ملخص الظروف الثلاثة: ات ذات الاهتمام في دراسة الحالة. وعلى العكس تماماً، من المحتمل أن يكون عدد رعدد المتغ نقــاط البيانــات كما تمثلها الحالات الفردية قليل. ومن الناحية العملية، لا يمكن لأي دراســة حالة فردية ــ حتى لو كانت تتكون من حالات متعددة ــ أن تكون قادرة على أن يكون لديها من أي تعدد واقعي. رات، وذلك أقل بكث رعدد الحالات التي تتطابق مع عدد المتغ ومن ناحية أخرى، هناك آثار بعيدة المدى على تصميم دراسة الحالة والتحليل. فالتصاميم ءاً من نوع آخر من التصاميم، مثل: التصاميم شــبه تتعلق بنوع معين ولا يمكن اعتباره جز
عدد الصفحات ٣٢٧الملاحق 327 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب التجريبية أو تصاميم البحوث الكيفية. وبالمثل، لا تستطيع أساليب التحليل توظيف معظم الأســاليب الإحصائية التي تســتخدم بشكل تقليدي مع أنواع الأســاليب الأخرى؛ لأن نقاط بيانات دراسة الحالة تظهر بدرجة قليلة من الاختلاف أو قد لايوجد اختلاف بينها. محفزات استخدام بحوث دراسة الحالة في علم النفس: بالنظر إلى الثوابت الســابقة، تبدو بحوث دراسة الحالة ذات قيمة محدودة في البداية. كاً من البحوث في علم النفس والمجالات ذات وفي الحقيقة، كانت دراسات الحالة جزءاً مشتر العلاقة لفترة طويلة، ولكن لماذا ؟ الإجابة السريعة والمحدودة للغاية، تعتبر أن بحوث دراسة الحالة تؤدي غرضاً الاســتقصاء: استكشــافياً فقط ــ مثل جمع بعض البيانات لتحديد ما إذا كان الموضوع يســتحق المزيد من البحث والاســتقصاء. فإذا كان الأمر كذلك، فقد تكون أســئلة البحث أو إجراءات جمع البيانــات ذات صلــة أكثر في البحــوث اللاحقة. في هذا الطريقة الاستكشــافية، يتمثل دور بحــوث دراســات الحالة فقط في عملها كمقدمة لدراســات لاحقة ، وهذه الدراســات قد سلوباً بحثياً مختلفاً مثل الدراسات المسحية أو التجارب العلمية. تستخدم أ ويعتبر التسلســل الهرمي القديم لأســاليب البحث أمراً خاطئاً تماماً 15 والتجارب تحتوي على الطرق الاستكشــافية أيضاً. وعلى العكس تماماً؛ يمكن أن تستخدم بحوث ية وتقييمية، بالإضافة إلى استخدامها للطريقة الاستكشافية. ردراسة الحالة بطرق وصفية وتفس وة على ذلك، يمكن لبحوث دراســة الحالــة أن تقدم نتائجها واســتنتاجاتها الخاصة دون لاوعــ الحاجة إلى مشاركة أي أساليب بحثية أخرى. تفي دراســات الحالة (الوصفية) بأغراض عدة، مثل: عرض موقف نادر الوصف والتفسير: الحدوث ،أو موقف لا يســتطيع الباحثون الوصول إليه عادةً. وعلى ســبيل المثال، بالإشارة مرة أخرى إلى الدراســات السريريــة والعصبية، يظهر نــوع متكرر من دراســة الحالة الوصفية في طبيعية أو ســلوكاً جديراً بالملاحظة ردَى أعراضاً غ ْفي الأدبيــات، حيث تركز على فــرد واحد أب والدراسة المتواصلة (انظر مربع أ
عدد الصفحات ٣٢٨الملاحق 328 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب ية) في دراسة الحالة ، فالمثال الشائع هو علم النفس التعليمي،روبالنسبة إلى الطريقة (التفس 4 هذا المجال إلى علاقات تكميلية بين أساليب البحث المختلفة (انظر مربع أرويش ويمكننــا الاستشــهاد بالمزيد من أمثلة دراســات الحالة الوصفية والتفســرية، ســواء كانت ة، أو المنظمات، أو كيانات مجردة رموضوعات تلك الدراسات حول الأفراد، أو المجموعات الصغ مثل “القرارات”. ) مربع (أ دراسات حالة وصفية للأشخاص الذين يعجزون عن التعرف على أوجه البشر ة في علم النفس ر طبيعية أهميةً كب رتمثل دراسات الحالة للأشخاص الذين يعانون من أعراض غ (مثل: عَمى تمييز الوجوه، وتعــرف باللغة الانجليزية بــ عادية في المخ، فلا يستطيع الشخص التعرف أو التمييز بين أوجه الأفراد المختلفة) . فقد رإصابة غ كان ما يقرب من عشرين شــخصاً مصاباً بعَمى تمييز الوجوه يمثلون موضوع دراســات الحالة التي نشرت على مدى عدة عقود ماضية ف الوجوه ُّوكانت إحدى تحديات دراسات الحالة هذه متمثلة في إثبات هل الإصابة بعَمى تعر ف البصرية. وأظهرت ُّإعاقــة خاصــة، أم هي جزء من حالــة عدم قدرة عامَّــة في أداء مهام التعــر كة لدراســات الحالة أن الآباء والأمهات المصابين بعَمَــه التعرف على الوجوه يمكنهم ترالنتائج المشــ ف أخرىُّأداء مهام تعر مع البحوث التي تستخدم الأسلوب التجريبي مع الأشخاص البالغين الذين لا يعانون من مشكلات المصابين بإصابات حــادة بالمخضىصحيــة بالدماغ، والمــر البشر ر ومع الخاضعين للدراســة من غ المعاصرة مثــل القرود عصبية خاصة بالوجه، وليســت جزءاً من أعراض عامة. وفي الوقت نفسه، لم يتناول الباحثون حتى الآن كيف يعمل التعرف على الوجوه، ودراسة أسباب وجود هذه القدرة الخاصة.
عدد الصفحات ٣٢٩الملاحق 329 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب )مربع (أ راستخدام دراسات الحالة بطريقة التفس يمكن دراســة فعالية المناهج الدراســية في جميع مراحــل التعليم العام باســتخدام التصميم التجريبي أو شبه التجريبي الذي يقارن بين مجموعتين من الطلاب تحت ظروف المعالجة والمراقبة. وقد تناولت هذه الدراســة المنجزة بنجاح الدلالة الإحصائيــة للفروق بين المجموعتين. ومع ذلك، البيانات (كيف) و(لمــاذا) أحدثت المعالجة النتائج التي تمــت ملاحظتها أو مراقبتها، لذا سرلا تفــ National Research Council, 2004, p.( الوصول إلى مثل هذا التفســر يتطلب دراســة حالــة 167 -168 الفصول الدراســية الفعلية. وقد غطت الدراســة الأحداث ذات الصلة، بمــا في ذلك تنفيذ المعالجة وكيــف أحدث التغيــر من التدريس الصفي وعمليــة التعلم. وتطلبت تغطيــة تلك الموضوعات اتيجيات ترالأدلة الميدانية، مثل: الملاحظات الصفية، والمقابلات التي تُجرَى مع المعلمين بشــأن إســ اتيجيات التعلــم، والبيانات المتعلقة ترالتدريــس، والمقابلات التي تُجرَى مع الطلاب بخصوص إســ بظروف المدرســة والمجتمع ذات الصلة. وتمثلت أهمية التفســر اللازم للدراســة في تكرار الدراسة التجريبية الأصلية ونقل تطبيق المناهج الدراسية إلى المدارس الأخرى. يعتبر التقييم المحفز الرابع لإجراء بحوث دراسات الحالة في من الممكن أن التقييم: علم النفس (انظر أيضاً الملحق "ب" من هذا الكتاب). فقد قامت دراسة حالة بتقييم استراتيجيات التدريس المختلفة من خلال العمل مع طلاب من الأشخاص ذوي الإعاقة، وتكونت دراسة الحالة من حالات متعددة، ولذلك اعتبرت دراسة حالة متعددة (انظر مربع أ
عدد الصفحات ٣٣٠الملاحق 330 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب )مربع (أ دراسة الحالة التقييمية القائمة على دراسة الحالة المتعددة اتيجيات التدريس من ترقيّمت إحدى دراســات الحالــة المتعددة في علم النفــس فعالية إســ Miyahara & Wafer, 2004بلاخلال دراســة ســبعة مجموعات من المعلمين والطــ إستراتيجيات التدريس إلى التعامل مع حالة سلوكية بين الطلاب، وهي: اضطراب التنسيق التنموي DCD( الدراســة منطق النســخ المتماثل بين الثنائيات لتحديد العلاقة بين إستراتيجيات التدريس المتناوبة، وأداء الطلاب الذي تم تقييمه كمياً بواسطة بعض المقاييس النفسية بمرور الوقت. وفيما يتعلق بموضوع تقييم آخر، يتم محاكاة أســاليب دراســة الحالة بشــكل متكرر في منظمة رســمياً أو مصنفة كبحوث رتقييــم البيئــات الأكاديمية، على الرغم من أن الجهود غ دراســات حالة اللجــان الزائرة مثل فــرق الاعتماد الأكاديمي، ومجالس التنســيق الحكومية التي تقيّم دورياً الأقسام الأكاديمية. وتركز اللجنة الزائرة على الرفاه والتقدم الذي يحققه كل قسم وتجمع أدلة مختلفة مثل (الملاحظات، والمقابلات، ومراجعة الوثائق ذات الصلة والنشر العلمي للقســم)؛ وذلك للوصول إلى الأحكام التقويمية والنهائية. وتوضح الأمثلة السابقة كيف أن استخدام دراسات الحالة في أي من الأوضاع الاستكشافية، ية، والتقييمية يسلط الضوء على القيمة المحتملة لبحوث دراسة الحالة روالوصفية، والتفس كجزء مهم من منهجية الباحث. تحذيرات ومخاوف إجراء بحوث دراسة الحالة: على الرغم من قابليتها الواضحة للتطبيق لدراسة المواقف الواقعية ذات الصلة، وتناول اســعاً كأحد خيارات أســئلة البحث المهمة، لم تحقق بحوث دراســة الحالة اعترافاً وقبولاً و أساليب البحث في مجال علم النفس، ولكن في الواقع ينظر بعض الباحثين إلى هذا الأسلوب خر الحلول. لماذا يحدث هذا ؟آك
عدد الصفحات ٣٣١الملاحق 331 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب ينشأ جزء من سوء السمعة بسبب انعدام الثقة في مصداقية إجراءات الباحث في دراسة الحالــة التي يبدو أنها لا توفر الحماية الكافية ضد هذه التحيزات، مثل الباحث الذي يبدو فمثلاً، قد يبدأ الباحث دراســة الحالة على أســاس أنه اكتشــف ماكان يريد الوصول إليه. عملي أو أقل مما كان يعتقد أصلاً من خلال متابعة جمع رتصميم معين لكي يكتشف أنه غ بعض البيانات الأولية. فبالنســبة إلى التجارب المعمليــة، يكمن الحل في التوقف عن جمع البيانات تحت التصميم الأصلي لمراجعة وتعديل التصميم ثم استئناف عملية جمع البيانات مرة أخرى. ولســوء الحظ، يتمثل النقد الشــائع الموجه لدراســات الحالــة في أن البيانات الأصلية لا يتم حذفها أو التخلص منها، ولكن ربما يتم إعادة اســتخدامها، مما يسبب بعض المرغوبة وبعض العيوب. رالتحيزات غ ويأتي الســبب الآخر في انخفاض الاهتمام لبحوث دراســة الحالة من استخدام البيانات الكيفيــة، التي يفترض أنهــا تعتمد على مقاييس أقل قوة من تلك التي تســتخدم في جمع عادةً، تتكون البيانات الكيفية من معلومات (روائية) وليســت (رقمية). البيانات الكمية. و ولذا؛ لا يثق معظم الناس في مثل هذه البيانات بســبب عــدم فهم إجراءات جمع وتقييم البيانات الروائية، كما تم مناقشته في (الفصل الخامس) لهذا الكتاب. كما ينشأ عدم الارتياح لبحوث دراسة الحالة من عدم القدرة الواضحة على تعميم نتائج دراســة الحالة على نطاق أوسع. وقد تمت مناقشة التحدي في تعميم نتائج دراسات الحالة في هــذا الكتاب حيث تمثلــت الرؤية النقدية في الحاجة إلى التمييــز بين التعميم التحليلي والتعميم الإحصائي (انظر الفصل الثاني من هذا الكتاب). مــن جانب آخر، إذا تم إجراء دراســات الحالــة بصورة ضعيفة، يمكــن أن تجتمع كل يحتمل أن يؤدي إلى إعــادة خلق الأحكام ماالتحذيرات الســابقة معاً بطريقة ســلبية، مــ المســبقة ضد بحوث دراسة الحالة. في المقابل؛ يمكن من خلال الاستخدام المنهجي والدقيق لبحوث دراســة الحالة التغلب على تلك المخاوف إن لم يكن إزالتها. على ســبيل المثال، وكما تم إقتراحه في (الفصل الرابع من هذا الكتاب) ينبغي أن تعتمد دراسات الحالة على المصادر المتعددة للأدلة بطريقة إلتقاء وتقارب البيانات يضاً بعض أوجــه القصور، والمقاييس المرتبطة بــأي مصدر معين، . ويناقش (الفصل الرابع) أ الطرق الأخرى، مثل: بناء قاعدة بيانات دراسة الحالة، وإنشاء سلسلة من الأدلة التي سوف تزيد من الاعتمادية على تلك البيانات.
عدد الصفحات ٣٣٢الملاحق 332 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب وتعكس التوصيات الســابقة بعض الأمثلة للطرق التي تعالج بها ممارســات وتطبيقات بحوث دراســة الحالة المخاوف العامة المتعلقة بها كأسلوب بحثي. وتهدف الإجراءات التي تم تغطيتها في الفصول الستة لهذا الكتاب ــ والتي تشمل تصميم البحوث وجمع البيانات وتحليل البيانات ودور النظرية في إجراء دراسات الحالة ــ إلى دعم استخدام دراسات الحالة في علم النفس والحد من التهديدات التي تتركب من هذه التحذيرات. ملاحظة الملحق (أ) ات أيضاً ميزة لدراســات بحوث الموضوع الواحد. ر للمتغ ر. في علــم النفــس المقارن، يعتبر العدد الكب 1 ات المســتقلة عمداً في الأعمار المختلفة مــن دورة حياة الحيوانرً، يمكن (التلاعــب) أو معالجة المتغ لافمثــ ات المستقلة، مما يؤدي إلى ر). وغالباً، تكمن النتائج الهامة من خلال التفاعل بين المتغ Denenberg, 1982( رات وصعوبة اســتقلالها، ولذلك يتطلب هذا نموذجاً أكثر تعقيداً من الســببية كإطار لتفس رالمزيد من المتغ النتائج
عدد الصفحات ٣٣٣الملاحق 333 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب ملحق (ب مذكرة حول استخدامات بحوث دراسة الحالة في التقييمات أولــت المراجع العلميــة في بحوث التقييم اهتماماً متفاوتاً إلى تقييمات دراســة الحالة. فأحد هذه الكتب والذي تم نشره من فترة طويلة تجاهل هذا الموضوع باستمرار على مدار الكتاب إلى تقييمات ر). حيث لايشســبعة إصدارات دراســة الحالة أو بحوث دراســة الحالة، بل أن مصطلح “دراسة حالة” لا يظهر في قاموس المصطلحات أو الفهرس. بينما الكتاب الآخر المشــهور p.47 -87( من نماذج وعمليات التقييمردراســة الحالة من مراجعته الأولية للعدد الكب ولا يعترف الكتاب بدراســة الحالة ولكن ينزلها إلى مرتبة أدنى بحيث تمثل نوعاً من الأنواع الســبعة في نموذج البحوث الكيفية p.325/1-12(جدول وعلى العكس من المعالجتين الســابقتين، هناك كتاب ثالث ــ الذي يعتبر مؤلفه الأول أحد Stuffl ebeamاً إلى دور تقييمات دراسة الحالةرأبرز الباحثين في التقييمات ــ يعطي اهتماماً كب ) أسلوباً للتقييم 26Shinkfield, 2007 جمعيةر. بعــد ذلك، ومن خلال تصنيف جميع الأســاليب رســميًا وفقًا لمعاي p.181 -184( التقييم الأمريكية، يصنف الكتاب تقييمات دراســة الحالــة في الترتيب الخامس من بين أفضل ثمانية طرق لتصميم وإجراء التقييمات الرســمي من المراجع العلمية الحالية في مجال التقييمات، فإن روعلى الرغم من الاعتراف غ بحوث دراســة الحالة تلعب دوراً وظيفياً ومشروعاً في إجراء التقييمات. فقد ظهرت مؤخراً ثلاثة ً، قد تعمل حالة واحدة أو أكثر كجزء من تقييم لا تطبيقات رئيســية في التقييمات المنشــورة. أو أوسع
عدد الصفحات ٣٣٤الملاحق 334 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب ثانياً، تعمل بحوث دراســة الحالة كأســلوب تقييم أســا تكون بحوث دراســة الحالة جزءاً من إعدادات التقييم الثنائي المستوى. ويعتبر التطبيق الأول هو الأكثر شــيوعاً وتم اســتخدامه لوقت طويل، في حين أن التطبيق الثاني والثالث هما الأكثر صعوبة. يتمثــل هدف المذكرة التالية في إعادة التأكيد بشــكل مختصر على دور بحوث دراســة الحالة في إجراء التقييمات، ثم بعد ذلك، سيتم وصف التطبيقات الثلاثة بمزيد من التفاصيل. بحوث دراسة الحالة كأسلوب للتقييم: ينبثق استخدام بحوث دراسة الحالة في إجراء التقييمات من خلال السمة المميزة لبحوث دراســات الحالة التي تمت الإشــارة إليها في الفصل الأول من هذا الكتاب من أجل الحصول نةً بأساليب التقييم الأخرى على بحث متعمق ودقيق "للحالة" داخل سياقها الحقيقي. ومقار مثل الدراســات المســحية، والتجارب، وشبه التجارب، تســتطيع تقييمات دراسة الحالة 2( ات ذات الصلة التي تحــدث عبر الوقت، ورإحتــواء تعقيدات الحالة، بمــا في ذلك التغ الاهتمام الكامل بالظروف السياقية بما فيها الظروف التي من المحتمل أن تتفاعل مع الحالة. وعلى الرغم من هذه المزايا، فإن الإشــارات الســابقة لبحوث دراسة الحالة كأسلوب للتقييم لاً للغاية، بما في ذلك الخلــط الأولي مع تصميم "الاختبار النهائي فقط" حظيــت باعترافاً مضل مناســبة ببحوث دراســة ر) في شــبه التجارب ــ وكان هذا بمثابة علاقة غ posttest-only( الحالة، والتي تراجع عنها بعد ذلك المؤلف الأصلي (انظر الفصل الثاني من هذا الكتاب ت الأخرى ذات ماوعند تطبيقها على التقييمات، تشــارك بحوث دراســة الحالة في الســ الصلة في إجراء أي شــكل من بحوث دراسة الحالة. وقد تم تغطية هذه السمات بالتفصيل في هذا الكتاب، ويمكن تلخيصها على النحو التالي : أولاً، لتغطية تعقيدات الحالة وسياقها، ينبغي أن يعتمد تقييم دراسة الحالة على المصادر المتعددة للأدلة والتي تشمل المقابلات، والوثائق والملاحظات الميدانية والسجلات الأرشيفية والمقتنيات المادية والملاحظة بالمشاركة. كما أن تقييم دراسة الحالة ينبغي أن يتعمد العمل على إلتقاء وتقارب الأدلة من تلك المصادر المتعددة لإثبات صحة ودعم النتائج. ثانياً، يشــمل تنوع الأدلة على البيانــات الكمية والكيفية (أو كلاهما)، ويمكن أن تغطي وجهات النظر الواقعية أو النســبية (أو التفســرية). فعلى ســبيل المثال، قد يفترض الجزء اته بخصوص رالكمي من تقييم دراسة الحالة توجهاً واقعياً (مثل عرض أسئلة الباحث وتفس
عدد الصفحات ٣٣٥الملاحق 335 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب ياً) مثلر الحالة التي يدرســها)، بينما يفترض الجزء الكيفي توجهاً معاكســاً نسبياً (أو تفس (عرض الحالة من وجهات نظر ومعاني المشاركين المتعددة وأهدافهم ــ بما في ذلك الاعتراض على فرضيات الباحث الأصلية). ثالثاً، يستفيد تقييم دراسة الحالة من وجود نظرية أولية مؤقتة حول الحالة. وقد تكون ية (تعتمد على التخمين رهذه النظرية وصفية (تفترض الخصائص المتوقعة للحالة) أو تفس ية، ينبغي لتقييم رحول اســئلة "كيف" و "لماذا" المتعلقة بالحالة). فإذا كانت النظرية تفس ات المناظرة كجزء متكامل من التصميم وإجراءات ردراسة الحالة أن يأخذ في الاعتبار التفس جمع البيانات (انظر التمهيد الذي كتبه الكتاب، وكذلك يمكن الرجوع إلى الفصل الثاني). جميع هذه السمات لبحوث دراسة الحالة ستكون ذات صلة في إجراء تقييمات دراسة الحالة التي سيتم عرضها من خلال التطبيقات الثلاثة التي ستناقش لاحقاً. بحوث دراسة الحالة كجزء من تقييم أوسع: في التطبيق الأول ســوف تكون دراســة حالة واحدة أو أكثر جزءاً من التقييم الواســع المبادرة ــ أي التدخل المخطط أو العملية المســتمرة ــــ التي تعمل على لىالــذي يركز عــ تقييم فاعلية المبادرة باستخدام التصميم التجريبي أو شبه التجريبي. وكجزء من التصميم، تخصص بعض التقييمات بصورة عشوائية الكيانات لظروف المعالجة والمراقبة. وكجزء من التقييم الموســع، تتناول دراســات الحالة بشكل دقيق أحد الكيانات أو أكثر داخل ظروف المعالجة والمراقبة. وتكمل دراســات الحالة أسلوب التقييم الموسع من خلال يقيّم الجزء التجريبي أو شــبه التجريبي الفاعلية بواســطة تحديد الطريقــة التالية : بينما اً للعلاقة رمدى قوة العلاقة بين المبادرة ونتائجها، ويقدم الجزء الخاص بدراســة الحالة تفس مــع الإشــارة إلى كيف عملــت (أو لم تعمل) المبادرة فعليــاً لتحقيق النتائــج ذات الصلة. ت متعددة لمناهج الرياضيات في التعليم ماوكملاحظــة في إحدى المراجعات الموثوقة لتقييــ العام، ونتائجها حول تحصيل الطلاب ، مثل تحصيل ]النتائج[ "تقدم دراســات الحالة بعض الرؤى في آليات التقييم المخفية عــن مقارنة ر غالباً ما تكون غ ]التجريبية[الطلاب الدراسي، وذلك لأن المعالجة الفعلية في الدراســة الواسعة النطاق محددة بدقة".
عدد الصفحات ٣٣٦الملاحق 336 بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب وعلى ســبيل المثال، يغطي التقييم الموســع المناهج الدراسية الإبداعية للعديد من الفصول الدراسية. ويخصص التصميم التجريبي للتقييم الموسع مجموعات من الفصول الدراسية تحت ك ــ ترظروف مختلفة من المعالجة والمراقبة، ويقارن التحليل نتائج هذه الظروف بمقياس مشــ مثل نتائج التحصيل الدراسي للطلاب. من جانب آخر، تركز مجموعة من دراسات الحالة عمدياً على عدد قليل من الفصول الدراســية التي تم اختيارها مــن الظروف التجريبية؛ وذلك لغرض اختبــار عمليات التدريس والتعلم الخاصة في هذا العدد القليل من الفصول الدراســية. وبهذه تُلقي دراسات الحالة إضاءة مهمة على الطريقة التي عملت بها (أو لم تعمل) المناهج الطريقة الدراسية الإبداعية. ويمكن عرض نتائج الجزء الخاص لدراسة الحالة من التقييم الموسع بشكل منفصل لكل حالة، أو أن تتحد مع مزيج من الحالات المتعددة. ولكن، تعتمد كتابة تقرير نتائج دراســة كتابة نتائج التقييم الموســع ــ كما في المثال الســابق، تحليل درجات تحصيل لىالحالــة عــ الطلاب الدراسي عبر مجموعات مختلفة من الفصول الدراسية. كما يمكن تصور أمثلة أخرى شــبيهة بالمثال الســابق. فمثلاً، في مجــال الصحة العامة، يقــدم تقييم برنامج صحي جديد بيانات النتائج السريريــة حول نتائج الطرق العلاجية في عيادات طبية عديدة، ويتم بعد ذلك، اســتخدام بحوث دراســة الحالة لاكتســاب الخبرات والتجــارب في عدد قليل من العيادات الفردية. وفي مجال التنمية المجتمعية، يتضمن تقييم برنامج الإســكان دراســة اقتصادية تتناول العلاقة بين المبادرة الجديدة وأســعار الوحدات ة مــن العائلات التي تعيش رالســكنية، حيــث تغطي بحوث دراســة الحالة مجموعة صغ في تلــك الوحدات. أما في مجال بحــوث إدارة الأعمال، فإن التقييــم يتعلق ببرنامج الإدارة : ويقوم التقييم الموســع بالمقارنة بين التنفيذيــة الذي يهدف إلى تطوير القيادات الشــابة المشــاركين من خلال دراســة مســحية، بحيث تركز بحوث رمجموعات من المشــاركين وغ الدراسة على اختيار عدد قليل من الأفراد في كلا المجموعتين. يوضح تنوع الأمثلة بســهولة ســبب شــيوع التطبيق الأول لبحوث دراســة الحالة في التقييمات ومن المحتمل أن يبقى كذلك. ومن ناحية أخرى، قد يعتبر دمج تصميم التقييم مثالاً لدراسة تعتمد على الأسلوب الموســع وعنصر دراسة الحالة أو دراســات الحالة أيضاً المختلط
عدد الصفحات ٣٣٧