بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 17 عن المؤلف هو رئيس شركة روبرت ك. ين في مجــال البحــوث التطبيقية والعلــوم الاجتماعية. وقد أنجزت الشركــة بنجاح مئات من المشــاريع لصالح العديد من الهيئات الحكومية في الولايات المتحدة الأمريكية على المستوى والفيدرالي والولايات، وكذلك المؤسســات الخاصة. لذا فقد جاءت معظم تطبيقات ليالمحــ هذا الكتاب من هذه المشاريع. وخــارج نطاق الشركة، دعم الدكتور خلال المســاعدة في تدريب الفرق البحثية الميدانية أو تصميم الدراســات البحثية، في حين كانت مشــاركاته الأخيرة مع فرق تقييم في البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما قام بتقديم التوجيه لمساعدة طلاب الدكتوراه في جامعة كوبنهاغن. وفي الوقت الحالي، يتولى الدكتــور بواشــنطن. وفي وقت ســابق، شــغل منصب باحث زائر في قســم مناهج البحث في مكتب المساءلة الحكومية الأمريكي. ) عمل علمي شــملت الأوراق ١00اته البحثيــة في تأليف أكثر مــنروقــد تمثلــت خ العلمية والتقارير والكتب. وقد كان كتابه الأول في مجال أســاليب دراســة الحالة بعنوان: “بحوث دراســة الحالــة : التصميم والأســاليب” الطبعة الخامســة لكتاب:“تطبيقات بحوث دراســة الحالة بتحرير كتابين اثنين في مجال دراســة الحالة ه ) بتأليــف كتاب جديد حول أســاليب البحوث الكيفية20١١( درجة البكالوريوس في التاريخ من كليــة هارفارد مع مرتبة الشرف، وحصل على لى) عــ Yin( درجة الدكتوراه في العلوم الإدراكية والفكرية من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا
عدد الصفحات ١٨بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 18 تمهيد إنه لشرفٌ تقديم تمهيد لهذا الكتاب المميز، الذي يجسد أسلوب البحث لمحاولة الوصول ات، في حين أنه يسعى في الوقت نفسه رإلى اســتنتاجات صحيحة من الأحداث خارج المخت ات. رلتحقيق أهداف المعرفة المشتركة مع علم المخت في كثير من المرات، توصلت إلى استنتاج يؤكد أن جوهر المنهج العلمي ليس التجريب في عنها عبارةرحد ذاته، ولكن إلى حدٍ ما الإستراتيجية التي تع هذه الإستراتيجية قد تبدأ صعوبتها بالحل مع توفر الأدلة، أو قد تبدأ من خلال الفرضيات. وبدلاً من تقديم هذه الفرضية أو الأدلة في الســياق الســائد لتأكيد الفلســفة الوضعية (أو ً من ذلك في شــبكات ممتدة من التأثيرات لا حتى تأييد الفلســفة الوضعية)، فإنه يقدم بد التي (على الرغم من أنها أبداً لم تكتمل)، ولكن لها دوراً مهماً في تقييمها العلمي. اتيجية جعل التأثيرات الأخرى للفرضيات واضحة بالنسبة للبيانات تروتشمل هذه الإســ المتاحة وتقرير كيفية تناســبها، وتشمل كذلك البحث عن تفسيرات مناظرة للأدلة الأساسية ات، مــن خلال النظر إلى يرودراســة معقوليتهــا. وتتناقص في العادة معقولية هذه التفســ تأثيراتها الأخرى على مجموعات البيانات الأخرى ومعرفة مدى ملاءمة ذلك. و يعتمد المدى الذي يمكــن فيه تنفيذ هاتين المهمتين المحتملتين اللانهائيتين على المجتمع العلمي في وقت فضلاً عن التأثيرات والفرضيات المناظرة المعقولة التي تم توضيحها. وبالاستناد إلى الدراسة، مثل هذه الأسس، فإن المجتمعات العلمية الناجحة تعمل على تحقيق توافق فعّال في الآراء، وإنجازات تراكمية بدون حتى الحصول على دليل مؤسسي. ومع ذلك، فإن خصائص العلوم قِبل مفكري الفلسفة الوضعية المنطقية، وهي كذلك الناجحة هذه كانت مهملة إجمالاً من لم تخضع للممارسة الكافية من قِبل العلوم الاجتماعية سواء الكمية أو الكيفية. يميز أيضاً هــذا التحقق من التأثيرات الأخــرى وتداعيات انقراض الفرضيــات المناظرة، البحوث التي تســعى إلى التحقق من صدق البناء البحثي في العلوم الإنســانية، بما في ذلك علوم الـــتأويل التي ظهرت بخاصة عند بعض الفلاسفة مثل النصوص القديمة. وبالمثل، يرتفســ )، والعلــوم الحالية التي تعتمد علىHirst, Habermas
عدد الصفحات ١٩تمهيد بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 19 حول حدث معين، مثل تأكيــد أحد العلماء ع المؤرخيناتيجية متاحة لتخمــترفــإن الإســ العلوم الاجتماعية تستخدم مصطلح ى فيرالتوجهات الك قانون سببي. ومن المأســاوي أن « بالإضافة إلى منهجية دراسة الحالة الكمية وشبه حول من الذي وصل إلى الحقيقة. وهكذا، التجريبيــة التــي يوضحها لنا الدكتــور تحتاج أيضاً إلى منهجية دراســة الحالة الإنســانية التي تسعى إلى التحقق من صدق البناء، الرغم من عدم اســتخدام القياس الكمي أو الاختبــارات ذات الأهمية، إلا أنها لاتزال لىعــ تعمل على نفس الأسئلة وتشترك في نفس أهداف المعرفة. اتيجية الفرضيات المناظــرة المعقولة، إلا أن هناك نموذجين تروبالرغم من إصدارات إســ ل التدريب؛ حيث إننا لامن خــ قد يحاكيــه علماء الاجتماع الأســلوب التجريبي الذي من قــادرون على التفكير أولاً في نموذج العينات العشــوائية للطــرق العلاجية القادمة إلينا من ات النفســية، والتجارب العشــوائية للبحوث الطبية رمحطــات التجــارب الزراعية، والمخت والصيدلانيــة، والنماذج الرياضية الإحصائية. حيث تهدف تلك العينات إلى الســيطرة على عددٍ لا حصر له من الفرضيات المناظرة دون تحديد أيٍ منها. في حين أن العينات العشوائية لا تسيطر تماماً على هذه الفرضيات، ولكن تجعلها غير معقولة إلى درجة يمكن تقديرها من خلال النموذج الإحصائي. ات العلــوم الفيزيائية، ويتميز بالعزلة التجريبية رالنمــوذج الآخر والأقدم يأتي من مخت ات بأنها معزولــة ومحمية بمعايير التحكم ري، حيــث تتميز جدران المخت روالتحكــم المخت وضوابــط الضغط، ودرجة الحرارة، والرطوبة، وملء الفراغات، وغيرها. هذا التقليد القديم نســبياً من الفرضيات المناظرة المحددة. وهذه الأمور يســيطر بشكل واضح على عدد قليل لا يتم التحكم فيها على الإطلاق بشــكل متكامل، ولكنها جيدة بما يكفي لجعلها غير قابلة للعقلانيــة. ويتم التحكم في الفرضيات المناظرة كوظيفــة في التناقضات الحالية في المجتمع العلمــي في ذلك الوقــت. بعد ذلك، وفي وقــت لاحق، يمكن ملاحظــة أن هناك حاجة إلى ضوابط أخرى.
عدد الصفحات ٢٠تمهيد بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 20 إن منهجية دراســة الحالة كما ســيتم اســتعراضه هنا ، والمنهج شــبه التجريبي بشكل من نموذج العينات العشوائية للطرق رعام، هو مماثل لنموذج العزل التجريبي بشــكل أك العلاجيــة في أن كل فرضية مناظرة يجب تحديدها والتحكم فيها بشــكل دقيق. إن درجة التأكد أو الإجماع على الرأي الذي يســتطيع المجتمع العلمي تحقيقه ســيكون عادة أقل في حدود العلوم الاجتماعية بســبب وجود درجة أقل للتقليل من معقولية الفرضيات المناظرة التكــرار في الإرادة (ومع اختلافات لىالتــي مــن المحتمل أن تتحقــق. إن عدم القدرة عــ مصممة لاســتبعاد الفرضيات المناظرة بشــكل محدد) هو جزء من المشــكلة. لذا يجب أن نســتخدم دراسات الحالة الخاصة بالحدث المفرد (التي لا يمكن تكرارها أبداً) إلى أقصى حدٍ ممكن، ولكن يجب علينا أيضاً أن نكون حذِرين بالنسبة لفرص إجراء دراسات حالة متكررة بشكل متعمد. وبالنظــر إلى الخلفية العلمية لــ النفس التجريبي، مع عشرات المنشــورات في هذا المجال، وإصراره على أن يتم إجراء دراسة الحالــة وفقاً لأهداف العلم وأســاليبه، فربمــا لا يكون من المســتغرب، أن يكون مثل هذا ية. رالتدريب والخيار الوظيفي مصحوباً بعدم التســامح مع الغموض في البيئات غير المخت ية حــول هذا التحفيز الصعب تحديده، روأعتقد بأن هذا التحول قد ســهلته أبحاثه المخت وكذلك الوجه الإنســاني، وأن هذه التجربة وفرت الوعي بالدور الحاسم للنمط والسياق في تحقيق المعرفة. هــذه الخلفيــة الثرية لم تمنعه من التعمق في تفاصيل دراســات الحالة الكلاســيكية في ية، حيث لا رالعلــوم الاجتماعية، وأن يصبح رائداً في منهجية العلــوم الاجتماعية غير المخت يمكــن مقارنة هذا الكتاب بأي كتاب آخر؛ فهــو يلبي الحاجات طويلة الأمد. وأنا على يقين بأن هذا الكتاب سيصبح مرجعاً معيارياً في مقررات مناهج البحث في العلوم الاجتماعية. Donald T. Campbell Bethlehem, Pennsylvania
عدد الصفحات ٢١بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 21 مقدمة على نحو متزايد ير)، أدرك الكثــ ١98٤منــذ إصدار النســخة الأولى لهذا الكتاب عــام ( بحوث دراســة الحالة كأســلوب بحث له قيمتة العلمية. وعلى نطاق أوســع أخذ الاعتراف المتزايد على الأقل ثلاثة أشكال لوحظت بسهولة. الاعتراف المتزايد لبحوث دراسة الحالة: كانت إحدى هذه الأشــكال، هي التكرار الواضح الذي يظهر به مصطلح دراسة حالة العلمي. وعلى الرغم مــن أنه بعيدٌ عن تقديم تقديــر نهائي، إلا أن شرالدراســة في النــ موقع إ١9 80. ويوضح الشكل أدناه نتائج الفترة من١Michel et al., 2010( تتضمن مقارنةً بين الاقتباســات إلى “دراسة الحالة”، مع الاقتباسات في ثلاثة مصطلحات منافســة هي: “البحوث المســحية”، و “التصاميم التجريبية”، و “العينات العشــوائية”. وخلال هذه السنوات ــ التي تتزامن تقريبًا مع من هذا الكتاب ــ يُظهر تكرار “دراســة الحالة” اتجاهاً تصاعدياً متميزاً على العكس من المصطلحات الثلاثة الأخرى، على الرغم من أن المســتوى المطلق لا يزال أقل من مستوى المصطلحــات الأخــرى. وقد يفاجئك الاتجــاه (كما حدث لي)، بســبب ضجة على مدى عقد من الزمان حول أســلوب العينات العشــوائية باعتباره “المعيار الذهبي” المفضل في ــكلٍ واضح، كما يتضح مــن اتجاهات التكرارات، إجــراء بحوث العلوم الاجتماعية فإن بحوث دراسة الحالة قد يكون لها مكان بارز على نحو متزايد في ملفات كل باحث. ويأتي الشــكل الثاني من أشكال هذا الإعتراف، عندما تظهر أعمال مرجعية شاملة توثق أســلوب البحث بطريقة رســمية. أما بالنسبة لبحوث دراســة الحالة، فقد ظهر الآن اثنان مــن هذه الأعمال الضخمة، منذ عام ) صفحة من المقالات الأساســية المتعلقة ١5 80مكونــة من أربعة مجلــدات تحتوي ع ببحوث دراسات الحالة، أُعيدت طباعتها من المجلات الأكاديمية يمثل مجلدين من موسوعة بحوث دراسة الحالة
عدد الصفحات ٢٢مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 22 ويشــتمل تجميع الأعمال المحورية أو البارزة على “أهم المقالات المتعلقة ببحوث دراســة David, 2006b, p. xxiiiة القرن العشرينترالحالة”، التي نشرت خلال “كامل فــ المجلدات ع التخصصات والمجالات العلميــة من هذه المقالات نشرت لأول مرة في فترة العشرينيات والثلاثينيات الماضي ، والعمل الآن على أن تكون من أربعة مجلدات، فإن ذلك يجعل بحوث دراسة الحالة إرثاً يمكن الوصول إليه بسهولة للباحثين وللقراء المعاصرين الآخرين. تكرار أربعة مصطلحات منهجية وردت في الكتب المنشوره للأعوام العينات العشوائيةالتصاميم التجريبيةالبحوث المسحيةبحوث دراسة الحالة Google Ngram Viewer )http://books.google.com/ngrams(, March 2012المصدر ) صفحة في ١١00تحتوي موســوعة بحوث دراســة الحالة ع Mills, Durepos, & Wiebe, 2010b, p. xxxiii( ”١١مجلدين منفصلين، اتيجيات ترً عن مكانها “داخل وإلى جانب إســ لاالمقالات ملامح بحوث دراســة الحالــة فض
عدد الصفحات ٢٣مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 23 البحوث الأخرى م الجديد والمتجدد مامن المحررين هو أن تكون الموســوعة مصدراً قيماً “لتشــجيع الاهتــ ببحوث دراســة الحالة مورداً غنياً آخر للتعلم من بحوث دراسة الحالة. عمومية من الاعتراف يأتي نتيجة للمنشــورات العلمية التي ثروهناك شــكل ثالث وأكــ ) في ١-١تركز على أســاليب بحوث دراســة الحالــة في مجال معين. حيث يحتوي الشــكل ( ) مجالاً ١2هــذا الكتاب (انظر الفصل الأول) على عينة من الأعمال العلمية التوضيحية مختلفاً. والتي تعكس وجود بحوث دراســة الحالة ومساهماتها في العديد من الموضوعات مجموعة واســعة من مجالات العلوم الاجتماعية (التخصصات والمهن). ويبدو رالبحثية ع ً إضافياً لبحوث دراسة الحالة. أن عدد وتنوع هذه الأعمال في تزايد، ويتيح للباحثين وصولا وقد أسهمت طبعات مختلفة من هذا الكتاب في الاعتراف المتزايد ببحوث دراسة الحالة. والأهــم مــن ذلك، وكما أشرنا في الســطور الســابقة، أن الهدف الدائم للكتاب هو إرشــاد الباحثين والطلاب الآخرين للقيام ببحوث دراسة الحالة بدقة. تميّز هذا الكتاب: يفترض أن يكون الكتاب مميزاً بعدة طرق؛ حيث يســتعرض أولاً اتســاع القضية ودراسة ، بينما لا تتصف الكتب ليالبحــوث وتراثها العلمي، ولكن أيضاً على مســتوى مفصل وعمــ الأخرى بالشمولية. لذا ؛ فإن الإصدارات السابقة من هذا الكتاب قد استخدمت كبوابة كاملة لعالم بحوث دراسة الحالة. ومن خلال السمات الأكثر تميزاً، يوفر هذا الكتاب التالي: تعريفاً تقنيًّا عمليًّا لدراســة الحالة كأســلوب بحثي، والتميز عن أساليب البحث في العلوم الاجتماعية الأخرى (الفصل الأول). مناقشة مستفيضة لتصاميم دراسة الحالة (الفصل الثاني). عرضاً متواصلاً باستمرار لطرق تحليل دراسة الحالة (الفصل الخامس).
عدد الصفحات ٢٤مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 24 التحديات،رهذه الميزات مهمة؛ لأن تصميم دراســة الحالــة وتحليلها يميل إلى خلق أك بالنســبة للأشــخاص الذين يقومون ببحوث دراســة الحالة. ويحتــوي الكتاب على فصول واســعة ومهمة تتعلق بالإعداد لدراســة الحالة (الفصل الثالث)، ومن ثم جمع أدلة دراسة يُختتم (الفصل السادس) بمناقشة مستفيضة حول إعداد تقارير الحالة (الفصل الرابع) ، ثم دراسات الحالة المكتوبة والشفوية. ثانياً، يصور الكتاب بإيجاز العديد من دراســات الحالة، التي تُستمد عمداً من مجالات أكاديميــة ومهنية مختلفة. حيث تظهر هذه الحــالات في (مربعات) تتوزع في جميع أنحاء الكتاب، ويتضمن كل مربع مثالاً أو أكثر من الأمثلة الملموســة لدراســات الحالة المنشورة، لتوضيح النقاط الواردة في النص. وستؤدي الاقتباسات إلى زيادة وصول القاريء إلى دراسات حالة متوفرة (وغالباً) نموذجية. كما أن معظم الاقتباســات المعاصرة، ستســهم في ســهولة ل العلمية. ومــع ذلك، ولتجنب فقــدان الاتصال مــعماالرجــوع إلى الأعــ الاقتباســات تشــمل أيضاً الأعمال العلمية القديمة التي قد يكون انتهــى توزيعها ونشرها، ولكنها تســتحق الاســتفادة منها. وقد تغيرت محتويات هذه المربعات على مختلف النسخ السابقة لهذا الكتاب، مع ملاحظة أن بعض الأعمال تم استبدالها، كما أُضيفت أعمال أخرى. ويحتوي النص الرئيسي لهذه الطبعة الخامســة الآن ع و (ب) على دراسات حالة، دراســة حالة منشورة بشــكل منفصل. كما يحتوي الملحقان (أ) تم تقديمها في كل هذه المربعات. ثالثــاً، يتضمن الكتاب العديد من الملامح الفنيــة المميزة، والتي كانت متوفرة منذ الطبعة م)، وتظهــر كموضوعات في جميع فصــول الكتاب، حيث يؤكد أحد الموضوعات ١9 8٤الأولى ( على أهمية تحديد ســؤال أو (أســئلة) البحث المناسبة عند اختيار إجراء بحوث دراسة الحالة. ويمكن أن يؤثر صياغة الســؤال أو (الأســئلة) بشــكل مباشر على اختيار أســاليب البحث، مع وجود هدف أساسي يتمثل في تجنب أوجه عدم التطابق بين نوع السؤال ونوع أسلوب البحث الــذي تم اختياره. وبنفس القدر من الأهمية، فإن صياغة الأســئلة يمكن أن تؤثر على تصميم نُشرت بشــكل ممتاز من قبل دراســة الحالة والقدرة على التعميم من نتائجها. وهناك مقالة Mario Small:2009(
عدد الصفحات ٢٥مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 25 وهنــاك موضوع آخر مســتمد من تناقــض واضح وهو : التماثل بين دراســات الحالة اتيجية تروالتجــارب العلمية. حيــث إن جزءاً من هذا التماثل ينطوي على الســعي لإســ اتيجية تنطبق أيضاً على دراسات الحالة ترالتكرار، عند إجراء تجارب متعددة ــ وهي إســ ت التحليلية عند ما ينطوي الجزء الآخر على الســعي لتحقيــق التعميــ ماالمتعــددة. بينــ محاولــة التعميم من التجارب ــ ولكن هذا ينطبق أيضاً على بحوث دراســة الحالة. وقد أشــار هذا الكتاب منذ نشــأته إلى هذا التماثل وفائدته في تصميم بحوث دراسة الحالة، إلى هذا الموضوع، باســتثاء الإشارة التي يرعلى الرغم من أن الأعمال الأخرى نادراً ما تشــ ذكرها وهناك موضوع آخر، هو أهمية تحديد التفسيرات المناظرة وأخذها في الاعتبار في جميع مراحل وعمليات بحوث دراســة الحالة، ســواء أثناء التصميم أو جمــع البيانات أو تحليل نتائــج البحث. إن الاهتمام بأصحــاب الآراء المناظرة هو محور يرالبيانات أو مرحلة تفســ الجوهريين، الذين يتجاوزون تلك ينعمليــة البحث، وخاصة معرفة كيفية تحديد المنافســ التفسيرات التي ترتبط عادةً بالمحددات المنهجية (انظر Donald Campbell يرويشــ الذي يتحدث عــن تصاميم البحوث غير Paul Rosenbaum ) 2002أخــرى، مثل كتــاب التجريبيــة، كما يُعطي اهتماماً بارزاً لأصحاب الآراء المناظرة. ومع ذلك، فإن معظم الأعمال العلمية المنهجية، بدأت ببطء فقط للاهتمام بهذا الجانب من بحوث العلوم الاجتماعية. استخدام هذا الكتاب: وبعيــداً عن الجوانب الفنية، يحتوي هذا الكتاب على العديد من الميزات التي تهدف إلى أن يكون عملياً بشكل أكثر ويمكن الاستفادة منه. أولاً، يظهر عرض توضيحي يتكون من ستة أشــكال دائريــة في البداية مباشرةً بعد هذا الجزء، ثم تتكــرر في بداية كل فصل من الفصول الســتة. وتمثل كل دائرة أحد الفصول الســتة للنص الرئيسي. ويوضح العرض البصري، عملية خارطة طريق أساســية ومتكاملة لإجراء رالبحث بحوث دراسة الحالة مما يساعد على تركيز اتجاهات القاريء عندما يتعامل مع أي من فصول الكتــاب. كما تتوفــر في بداية كل فصل أيضاً (نبذة مختصرة)، وكذلك تســاؤل سريع يتضمن
عدد الصفحات ٢٦مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 26 ُكّنك بسرعة تمالأســئلة والأجوبة الرئيسية للمواد الأساسية في الفصل بأكمله. هذه التساؤلات من معرفة مدى صعوبة ما الذي ترغب في التركيز عليه في أي من الفصول. كما أن التساؤلات التي تبدو سهلة الفهم، قد تشير إلى أن الفصل يحتاج فقط إلى استعراض موجز. وعلى العكس من ذلك، قد يشير تساؤل يبدو مربكاً أو غامضاً إلى الحاجة إلى قراءة الفصل بشكل أكثر تركيزاً. ثانياً، يحتوي الكتاب على عدد كبير من التمارين العملية. حيث يظهر كل تمرين بجانب جــزء من الفصل الــذي يُعد أكثر صلةً بهــذا التمرين. وتعكس التماريــن حالة منهجية أو طرح استفســار منهجي جدير بالتعامل معه. وســواء تم استخدام التمرين بعد ذلك كجزء من فصل دراسي فعلي أو واجب مدرسي رســمي فسيكون أقل أهمية من مستوى كافٍ من السهولة التي ينبغي أن تكون لديك بشكل مثالي مع الموقف أو الاستفسار. ثالثاً، يتكون الملحق (ج) من فهرس مرجعي للحالات الدراســية المحددة في جميع أجزاء الكتاب. وتشــمل هذه دراســات الحالة في الكتــاب، والتي تظهر كلها أو مقتطفات منها في اثنين من النســخ الســابقة ذات الصلة بالنسخة الحالية اً، يعكــس هذا الكتاب في جزء منــه، الاقتراحات المفيدة لمراجعي النســخة الرابعة. يروأخــ عناويــن كل فصل والعناويــن الفرعية، وتمت كتابتها لتكــون أكثر وضوحاً ينحيث تم تحســ لمســاعدة القاريء على تتبع تدفق وهيــكل الفصل. وبالمثل، لمعرفة تسلســل الكتاب بأكمله وإيجاد مواضيع أكثر سهولة، فإن جدول المحتويات يقدم العناوين بتفصيل أكثر مما هو عليه في النسخ السابقة. المميزات الجديدة في هذه النسخة: التحــدي في تأليف هذه النســخة الخامســة كان مزدوجاً؛ حيــث كان توصيف الملامح الرئيســية للكتاب وتنظيمه من الطبعات السابقة بســبب الاستقبال الكبير لتلك الطبعات، عرض الكتاب، بســبب التقدم في بحوث دراســة الحالة منذ ينولكن أيضاً لتوســيع وتحســ الإصدار الرابع. ومن المأمول أن تكون النتيجة أيضاً ذات جانبين : أولئك الذين لديهم معرفة اً، ولكن المحتويات يربالطبعة الرابعة يجب أن يشــعروا بأن الطبعة الخامســة لم تتغير كثــ
عدد الصفحات ٢٧مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 27 الجديدة والتغطية الأكثر تفصيلاً لبعض المواضيع، يجب أن تكون واضحة على ما يبدو : أجزاء كبيرة من المحتويات الجديدة في الكتاب تظهر الآن بعيداً عن اتســاعٌ وعمقٌ إضافي النــص الرئيسي ــــ لتجنب تعطيل التنظيم الأصلي من الطبعات الســابقة ــ ولكن أيضاً لجعل المحتويــات الجديدة ســهلة للعثور عليها. وتضيف المحتويات الــواردة في الملاحق (أ) و (ب) اتســاعاً مــن خلال تغطية ملاحظات موجزة عن دور بحوث دراســة الحالــة في مجالين هما : علــم النفس ومجال التقييم. وعلى الرغم مــن أن النص الرئيسي كما هو الحال مع الإصدارات اجعاً متناثرة إلى هذين الموضوعين، فإن الاســتخدام المتزايد لبحوث الســابقة لا يزال يعطي مر دراســة الحالة في علم النفس ومجال التقييم اقترح ضرورة إبراز الموضوعين في أجزاء منفصلة في نهاية الكتاب. ويأتي العمق المضاف في شــكل سبعة (دروس تعليمية) تقع في نهاية الفصول ذات الصلة، حيث يوفر كل درس تعليمي مناقشــةً أكثر تفصيلاً، إن لم يكن أكثر تقدماً قليلاً حول موضوع رئيسي تم تغطيته في النص الرئيسي. وتســتجيب الــدروس التعليمية للمحكمين الذين طلبوا مــن الكتاب تقديــم مزيد من المعلومات حول مواضيع مختارة، وذلك لمســاعدة الباحثين في حاً. وتستكشــف الدروس مدى تعقيد هذه الموضوعات الرئيســة، دراســة الحالة الأكثر طمو ولكن في الوقت نفســه، لا تزال في طول المقالة القصيرة تقريباً. ويأتي الســبب الرئيسي لفصل الدروس التعليمية من النص الرئيسي، هو أن النص الرئيسي ينقل بالفعل الأفكار الأساسية عن الموضوع الرئيسي. ونتيجة لذلك، يمكن تخطي الدروس بســهولة إذا كان لدى الباحث بالفعل . نأمل أن يطرح هذا الاســتخدام للدروس رفهــم جيد للموضــوع أو يريد تجنب تعقيــدٍ أك ه المحكمون المراجعون واحدة من رالتعليميــة تهديداً أقل لقدرات الكتاب الأصلي، الذي اعت المزايا الرئيسية للكتاب. إضافة إلى المحتويات الجديدة التي تمت مناقشتها، تغييرات إضافية في الطبعة الخامسة: فقد اســتفادت الطبعة الخامسة من كمية واسعة من التحرير وإعادة الكتابة (حيث أعيد ات إلى حفظ هوية الكتاب قــدر الإمكان ــ يرالنظــر في كل جملــة). وتهدف جميع التغيــ على الرغم من وجود محتويات جديدة ــ لمســاعدة علماء الاجتماع المبتدئين على الشــعور بالراحة؛ لأنهم ســيصبحون على معرفة ببحوث دراســة الحالة. وبصرف النظر عن التحرير الكامل والنسخ، فإن الإيضاحات الأكثر موضوعية تأتي على النحو التالي:
عدد الصفحات ٢٨مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 28 مزيد من الاهتمام لإجراء دراسات الحالة تحت النظرية النسبية (أو التفسيرية)، إضافة إلى نظرية المعرفة الواقعية: - مناقشة تمهيدية (الفصل الأول). - توضيح أن المقابلات الميدانية يمكن أن تكون محفزة بنظرية المعرفة (الفصل الثالث). - تغيير المصطلحات من (الحقائق) إلى (النتائج)، لاســتيعاب خيار وجود الحقائق المتعددة للمشاركين في الميدان، كالنتائج ذات الصلة (الفصل الرابع وفي جزء آخر من الكتاب). - الخيار لعرض وجهات نظر المشاركين في تقارير دراسة الحالة (الفصل السادس). تعريــف مُركّز لبحوث دراســة الحالة في (الفصــل الأول)، وتعريــف أوضح لمصطلح "الحالة" في (الفصل الثاني). اتيجية مفضلة لتعميم ترمناقشــة أكثر اســتفادة من استخدام التعميم التحليلي، كإســ نتائج دراسة الحالة (الفصل الثاني). إضافة مصطلحات جديدة أخرى مثل: - في دراســات الحالة الفردية، تــم تغيير المصطلحات من فريــدة ونموذجية إلى غير عادية عينة من أي من العالم الكبير روشائعة، وتعزيز موقف الكتاب بتوضيح أن الحالات لا تعت أو مجتمع الدراسة (الفصل الثاني). - في بروتوكول دراسة الحالة، فإن التغيير من أسئلة دراسة الحالة (الإشارة الأصلية ولكن غير المناسبة إلى الأسئلة التي ستطرح أثناء جمع البيانات) إلى أسئلة جمع البيانات يكون للحدِّ من الارتباك؛ لأن المصطلح الســابق تم اســتخدامه بشكل صحيح للإشارة إلى أسئلة دراسة الحالة الكاملة، وليس فقط جمع البيانات (الفصل الثالث). مناقشــة موســعة لقيم وأخلاقيات الباحثين، فضلاً عن الإجراءات لحماية الموضوعات الإنسانية (الفصل الثالث). بالنسبة لإجراءات جمع البيانات (الفصل الرابع)، تم إضافة التالي: - مناقشة موسعة حول جمع بيانات المقابلات.
عدد الصفحات ٢٩مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 29 - إشارة جديدة إلى كتابة المذكرات كأداة مساعدة عند إجراءات جمع البيانات - مواد جديدة عن الاهتمام والعناية اللازمة عند جمع الأدلة من المصادر الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي. مزيد من التركيز على إستراتيجية استقرائية لتحليل البيانات، مع مناقشة جديدة تحت عنوان: العمل على البيانات من الأساس (الفصل الخامس). مناقشــة موسعة لاســتخدام النماذج المنطقية، مع أشــكال توضيحية جديدة (الشكل 5-5 تحسينات في إعداد تقارير دراسة الحالة، مع الإشارة إلى أن وجود الموهبة في الكتابة يخل بالمعنى (الفصل السادس) ويشمل ذلك: - مناقشــة جديدة، بناءً على توصية المحكمين، بشــأن أجزاء سبق التأكيد عليها من تقرير دراسة الحالة، وهي قسم المنهجية وقسم أدبيات البحث. - إشارة جديدة إلى التوازن بين تقارير دراسة الحالة والكتابة غير القصصية. - إعادة تنظيم تسلسل أقسام الفصل السادس، مما يجعل تجانس المحتوى أكثر منطقية. توسيع نطاق التغطية والمراجع العلمية إلى مجموعة أوسع من دراسات الحالة: - أعمال علمية في أســاليب دراســة الحالة في مهن وتخصصات محددة (العينة الواردة في ، الفصل الأول).١-١الشكل - تســع دراســات حالة جديدة في المربعات، خمس دراســات حالة تغطي موضوعاً ســبق والحالة السادسة ٤97 / ٤التركيز عليه، وهو الشؤون الدولية (انظر المربعات: ).١لمثل هذه الحالات تظهر في الدرس التعليمي تعريــف موجز للمصطلحــات المرتبطة مباشرةً ببحوث دراســة الحالــة (ولكن ليس البحوث العلمية الاجتماعية بشكل عام). تحديث وتوســيع الاقتباسات في جميع أجزاء الكتاب، مع زيادة كبيرة في عدد المراجع المدرجة في نهاية الكتاب.
عدد الصفحات ٣٠مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 30 وبالنظر إلى كل هذه الميزات في الطبعة الخامســة، هناك جزء واحد من هذا الكتاب يتغير على الإطلاق ويستحق الذكر، وهذا الجزء يتمثل في المقدمة الثاقبة للكتاب التي كتبها عاماً، ولا تزال Donald Campbell تقــف بمثابة تحفة من أســاليب العلوم الاجتماعية. حيث أنه في ســياق الحوارات البحثية اليوم، يســتمر عمل كما أن التمهيد الذي كتبه حدد بشــكل صحيح دور دراســة الحالة، كما هو موضح في هذا الكتاب. وما زلت أشــعر بالفخــر العميق بإدراج هذ التمهيد، وقــد حاولت التراجع ولكن اضعاً، يضاف الآن إلى ذاكرته، في نشر لاحق إسهاماً متو وعموماً، فإن التقدم المســتمر في بحوث دراســة الحالة أثرت تأثيراً كبيراً في تحســينات الطبعة الخامسة. على سبيل المثال، تضيف المحتويات الجديدة بلا تردد بعضاً من المفاهيم حذِرين الأكثر صعوبة في إجراء بحوث دراســة الحالة. ونتيجة لذلك، ينبغي أن يكون القراء التبنِّي من أن هذه الطبعة قد تكون مرة أخرى “أصعب” من تلك السابقة. ومع ذلك، فإن الناجــح لطــرق وتقنيات هذه النســخة والتوجيهات أيضاً، يعني أن بحوث دراســة الحالة ينســتكون أفضل مما كانت عليه في الماضي. والهدف النهائي، كما هو الحال دائماً، هو تحســ أســاليب وممارسات العلوم الاجتماعية للأجيال السابقة من العلماء. وبهذه الطريقة فقط، يمكن لكل جيل صناعة بصمته الخاصة، أقل بكثير من إنشاء مكانتة التنافسية. شكرٌ وتقدير: ة وتطور هذا الكتاب من مشــورة ودعــم كثير من يرعلى مر الســنين، اســتفادت مســ الأشخاص، وسوف أحاول إنشــاء قائمة طويلة لتقديم الشكر والتقدير لجميع هؤلاء الناس. وفيســور رومــع ذلك، في بعــض الحالات، ومنذ ســنوات عديدة، وُجِّهت إليَّ الدعوة من ال Leonard Bickman( كجزء من السلســلة الجديدة لهم في أســاليب البحث الاجتماعي التطبيقية والتي يشرفون Sage تحريرها، وقد أصبحت هذه السلســلة من بين جميع إصــدارات دار لىعــ لســنوات عديدة. وســوف أكون ممتناً لهما للأبد لمنحي هذه الفرصة، فضلاً عن الملاحظات
عدد الصفحات ٣١مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 31 والمراجعة والتشــجيع في استكمال الإصدارات السابقة من هذا الكتاب. وبالمثل، فيما يتعلق Larry Susskindوفيسورربطبعات الكتاب الســابقة، أتوجه بالشكر للزملاء مثل ال قسم الدراسات والتخطيط الحضري (معهد ماساشوستس للتكنولوجيا ــ Levinson ل في الدنمارك، الذين قدموا لي فرصاً للتدريس والتعلم حول دراســة ماآرهــوس لإدارة الأعــ الحالة في بيئات مختلفة. ء الباحثين من مجموعــة من الجامعات لاوبطريقــة تكميلية، شــارك العديد من الزمــ والمؤسســات البحثية، في ورش عمل دراســة الحالة كجزء من المشاريع التي نفذت في شركة يد الإلكتروني ذات الصلة، ر. وســواء أثيرت في ورش العمل هذه أو في رسائل الCOSMOS( فإن الأسئلة المستمرة حول كيفية استخدام بحوث دراسة الحالة لمعالجة موضوعات محددة غالبــاً ما أدت إلى رؤى جديدة. وبالمثل، فقد كافح الموظفون والاستشــاريون في الشركة مع العديد من المشروعات البحثية لدراســة الحالة وخلق بيئة تعليمية مثيرة، والتي يبدو أنها تتطور إلى ما لا نهاية والوصول باستمرار إلى آفاق غير مستكشفة، على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة عقود. ومن بين موظفي الشركة ، بوجه خاص الدكتور نشــاطاً في السنوات الأخيرة. وأنا أشكرهما Angela Wareوفيســورةرال على حدٍ سواء على الأسئلة المحفزة والمساهمات في عمليات البحوث التطبيقية. كما شــملت بيئة التعلــم أيضاً التعاون خــارج الشركة. ومن بين تلك الســنوات الأخيرة العمل مع الدكتــورة وفيســورة رفي إجــراء التقييمات في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فضلاً عن التفاعلات مع ال Iben Nathan( جميعاً على مواصلة وضع بحوث دراســة الحالة في مثل هذه المجموعة المتنوعة من البيئات المعاصرة. ومن خلال إعادة توجيه سريع إلى هذه الطبعة الخامسة، وكجزء من إعدادها، عملت دار ات في قراءة الطبعة الرابعة. أشــكرهم على ر) للنشر على دعوة المحكمين لتبادل الخ Sage( ملاحظاتهم التي لا تقدر بثمن، وآمل أن نرى أثر تعليقاتهم على التحســينات والتحديثات
عدد الصفحات ٣٢مقدمة بحوث دراسة الحالة: التصميم والأساليب 32 في الطبعة الجديدة، على الرغم من أنني لم أستطع الرد على جميع الاقتراحات التي وصلت مــن الدكتور جامعة ولاية شــيكاغو؛ و Ruff وكان محررو أســاليب البحث في دار في تحديد الطرق لجعل الكتاب أكثر فائدة وقابلية للاستخدام لدى القراء. لقد سعدت أثناء إعداد هــذه الطبعة الأخيرة بالعمل أولاً مــع حيث أشرفــت الواســعة المكتسبة، كمحرر لتســويق مجموعة كاملة من كتب أســاليب البحث لدى دار Catherine ، في حين أنشر) للنــSage( لنجعل الطبعةيرســيتم تحويلها إلى كتــاب مميز. وكما تتخيل، عملنا جميعاً بشــكل كبــ الخامســة تأخذ هويتها الخاصة، أبعد من كونها مجرد إطار جديد من النســخة الســابقة. ومع ذلك، كما هو الحال مع الإصدارات السابقة، أنا وحدي من يتحمل المسؤولية عن هذه الطبعة الخامسة. وفي الوقت نفسه، أختتم هذه المقدمة بتكرار جزء من المقدمة في الطبعة الرابعة. ومن ذلك، اقترحت أن أفكار أي شــخص حول دراســات الحالة وحول أساليب العلوم الاجتماعية بشكل عام يجب أن يكون لها جذور أعمق. سأقوم بالعودة إلى اثنين من التخصصات التي حصلت على التدريب بها وهي : التاريخ كتخصصي في مرحلة البكالوريوس، ودراستي للعلوم الإدراكية والفكرية في مرحلة الدراسات العليا. لقد أثار (التأريخ) وعلم التاريخ أولاً مستوى الوعــي لــدي فيما يتعلق بأهمية (وتحدي) المنهجية في مجــال العلوم الاجتماعية. كما أن العلامة الفريدة من البحوث الأساســية في العلوم الإدراكية والفكرية التي تعلمتها في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا النظرية والتحقيق المنطقي، وليس عندما تُعامل كمحاولة ميكانيكية لجمع البيانات. ويبدو أن هــذا الدرس هو موضوع أســاسي في القيام بقضية بحوث دراســة الحالة. ولذلك؛ فقد كرســت هذا الكتاب لشخص ما في معهد ماساشوســتس للتكنولوجيا
عدد الصفحات ٣٣