المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحكم الشرعي لبطاقات التخفيض

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ٢ من ٥

17 كال إًض يخ ؾحس إًصحمن إًسحيم : كال ص يريا إًـثيمين رحمَ الله : في تِعاكة ثُـْعَ مِن أٔخي إًخرفيغ : إٕذإ كان إلإوسان سَيَضْترَِي ؿلى كل حال ، وإٍثمن لم يُصْفَؽ ، وإًىَصت إلطي أُؾْعاٍ ًيس له كيمة ، بمـنى : أُؾْعِيَ مَجانا ، فِشإ لا تبٔس تَ ؛ لٔن ُشإ إلمضتري إٕما سَاًِم وإٕما كَانِ ، وكال رحمَ الله : وإًلاؿسة : أٔنّ كل مُـاملة يىون فيها إلمـامَي إٕما كَاهِمًا أٔو كَارِمًا أٔنها مِن إًْمَيْسرِ ، فلا تجوز 0 http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=107713#gsc.tab=0 ورإحؽ ًلاء إًحاب إلمفذوح -90 - ٌَض يخ لَس جن ظالح إًـثيمين وورد ؾن دإر الافذاء الاردهية - كصإر رقم : (538( )3 /2050) حكن تعاكات إًخرفيغ : فإن مجَس إلإفذاء وإًححوث وإلصرإسات إلإسلامية في خَس خَ إلميـلسة تخاريخ : 23 /4 /5435ُـ ، إلموإفق8 /4 /2050م كس إظَؽ ؿ إًسؤإل إلمخـَق بحكن شرإء وإس خ زسإم إًحعاكات إًتي ثعسرُا تـغ محلات إًسوجص مارهت إًىبرى ( إلمولات ) ؛ حير يتم تيـِا ٌَمضتري بمحَف رمزي ، وجسجي له هلاط ؾيس كل عمَية شرإء ، وتـس أٔن ثعي إًيلاط إٕلى ؿسد مـين يتم

عدد الصفحات ١٧

18 مٌح إلمضتري خائزة أٔو دعلًٌ جضجيـياً ، وتـس إلصرإسة وإًححر ومسإولة إًصأٔي كصر إلمجَس ما يلً : حكن تعاكات إًخرفيغ إًتي ثعسرُا إلمخاحص - إلمولات - تلصض جضجيؽ زبائنها ؿلى إًشرإء وهسة إلدوإئز - فيَ ثفعيي : إٕذإ كاهت إًحعاكاتُ مجاهيةً ، كير مسفوؿة إٍثمن ، يميحِا إلمخجص أٔو إًشرنة ٌَزتون ًيسذي في سحة ؿلى إلدوإئز أٔو ٍيميح تـغ إلرعومات : فلا تبٔس فيها ولا حصج ، وهي تشلك ثـخبر وؿسإ تخرفيغ إلٔسـار من كدي إلمخجص ٌَمضتري ، أٔو وؿسإ بميح إلدوإئز ، وإًوؿس بالرير خائز لا حصج فيَ ، ثشرط أٔن لا يزيس إلمخجص في أٔسـار إًسَؽ ًيحخال ؿلى إلرعومات إلمـَن ؾنها في ثلك إًحعاكات ، وؿلى ُشإ إس خلص رأٔي لٍؽ إًفلَ إلإسلامي إً خاتؽ ًصإتعة إًـالم إلإسلامي ، رقم : (503( )2 /58 ) حير خاء فيَ : إٕذإ كاهت تعاكات إًخرفيغ ثعسر بالمجان من كير ملاتي، فإن إٕظسإرُا وكدوًِا خائز شرؿاً، لٔهَ من باب إًوؿس باًخبرع أٔو إًِحة 0 http://www.aliftaa.jo/Decision.aspx?DecisionId=140 وفي موكؽ إلإسلام سؤإل وحوإب ٌَض يخ لَس إلميجس تعاكات إًخرفيغ إًتي ثعسرُا شركات إلصؿاية وإلإؿلان وإًدسويق أٔو شركات إًس ياحة وإًسفص أٔو تـغ إلمصإنز إًخجارية وتميح حامَِا حسلًٌ مـيياً من أٔسـار إًسَؽ وإلرسمات لصى لٍوؿة من إًشركات وإلمؤسسات وكيرُا ُشٍ إًحعاكات ثيلسم إٕلى كسمين : إلٔول : تعاكات يتم إلذعول ؿَيها بملاتي مادي ؾن ظصيق الاصترإك إًس يوي 0

عدد الصفحات ١٨

19 إًثا تعاكات مجاهية ، يتم إلذعول ؿَيها ؾن ظصيق إلإُسإء ٌَمضتري جضجيـاً له ؿلى إًخـامي مـِم ، وكس ثُميح مجاناً لمن تَلت مضترياثَ حسإً مـيياً 0 وأٔما إًحعاكات إلمجاهيّة إًتي ثلسم ٌَمضتري من كير ملاتي ، فلا حصج في إس خـلًٌِا والاس خفادة منها ، لٔن مٌح إًحعاكة مجاناً يجـَِا من ؾلود إًخبرؿات ، وإًلصر ( إلدِالة ) في ؾلود إًخبرؿات مـفو ؾيَ ، وإلذاظي ؿلى إًحعاكة إلمجاهية إٕن لم يس خفس منها في إًخرفيغ لم يخسر صيئاً ، وتشلك ظسر كصإر إلمجمؽ إًفلِي إلطي خاء فيَ : إٕذإ كاهت تعاكات إًخرفيغ ثعسر بالمجان من كير ملاتي ، فإن إٕظسإرُا و كدوًِا خائز شرؿاً؛ لٔهَ من باب إًوؿس باًخبرع أٔو إًِحة 0 http://islamqa.info/ar/121759 وفي موكؽ الاسلام وية فإذإ كاهت ُشٍ إًحعاكة فـلا مجاهية بمـنى أٔن إلمضتري لا يحشل ملاتَِا مالا ، وكيمة إلمضتريات إًتي جضترط ٌَحعول ؿلى ُشٍ إًحعاكة هي إًليمة إلذليلية إًفـَية ًِشٍ إلمضتريات نلٌ ثخيـِا إًشرنة لمن لم يصد إلذعول ؿلى ُشٍ إًحعاكات فلا حصج فيها ، وهي دإذلة في إلذوإفز إًخجارية إلمشروؿة 0 https://library.islamweb.net/ramadan/index.php?page=Sho wFatwa&Option=FatwaId&Id=79402 وس ئي إًض يخ ذالص ؾحس إلميـم إًصفاؾ لصى مىذحةِ حصيص تعاكاتُ دعم تحَعُيُ ؿَيها إٕذإ إصتريتَ تـ 500 ريال ، وجَس خعيؽُ أٔن جضترِيََا منهُم تـ 50 ريال ًخَحْعُي

عدد الصفحات ١٩

21 ؿلى إلرعم ، فما حكن شرإئها : فبٔخاب : فإنْ كاهتْ كيمة إلمضتريات إًتي جضترَِظُِا إلمىذحة لإؾعاء إًـميي ُشٍ إًحعاكة هي إًليمةَ إًفـَي ة ًَِ ا نلٌ ثَخيـُِا ًليرٍ ، فلا حصجَ فيها ، وهي دإذلةٌ في إلذوإفِزِ إًخِّجاري ة إلمشروؿة ، أٔو ما يُسَم ؾيس إًفُلِاء باًِِحَة ثِشرَْطِ إلدزإء ، وكس س حق ًيا أٔن تي ٌ ا أٔنه ا خائزة في فذوى حُكنُْ ؾصْضِ شرِنة موبايلً ، ونشلك إٕذإ وزؾَت إًحعاكات مَج اناً فذىون من باب إًِحة 0 http://ar.beta.islamway.net/fatwa/38271?ref=c-rel&score=0.4 وكال إًض يخ حسام إلصين ؾفاهَ في موكؽ ظصيق الاسلام تعاكات تخفيغ مجاهية ، وهي إًتي تميحِا تـغ إلمحلات ًزبائنها مجاناً ، فإذإ كاهت إًحعاكاتُ مجاهيةً ، كير مسفوؿة إٍثمن ، يميحِا إلمخجص أٔو إًشرنة ٌَزتون ًيسذي في سحةٍ ؿلى إلدوإئز ، أٔو ًيُميح تـغ إلرعومات : فلا تبٔس فيها ولا حصج ، وهي تشلك ثـخبر وؿسًإ تخرفيغ إلٔسـار من كدي إلمخجص ٌَمضتري ، أٔو وؿسًإ بميح إلدوإئز ، و إًوؿس بالرير خائزٌ لا حصج فيَ ، وكس دًت إًيعوص من إًىذاب وإًس ية ؿلى إًوفاء باًوؿس نلوله ثـالى ( ياَ أَيَهَا إلط ِينَ ءَإمٌَُوإ أَوْفُوإ باًِْـُلُودِ ) إلمائسة 5 ، ونلول إًي  ( أٓيةُ إلميافق زلاثٌ : إٕذإ حس ث نشب ، وإٕذإ أٔؤتمن ذان ، وإٕذإ وؿس أٔذَف مذفق ؿَيَ ، وكير ذلك من إًيعوص ، وًىن يضترط أٔن لا يزيس إلمُعْسرُ ٌَحعاكة في أٔسـار إًسَؽ ًيحخال ؿلى إلرعومات إلمـَن ؾنها في ثلك إًحعاكات ، وُشٍ إًحعاكات وإٕن كان فيها هوعٌ من إًلصر إٕلا أٔهَ قصرٌ مـفوٌ ؾيَ ، لٔن إًـلس ُيا من

عدد الصفحات ٢٠

21 ؾلود إًخبرع وًيس من ؾلود إلمـاوضة ، ومنإلملصر ؾيس إًفلِاء أٔهَ يلخفص إًلصر في إًخبرؿات ولا يلخفص في إلمـاوضات 0 http://ar.islamway.net/fatwa/42441 وكال إلصنخور ؾحسالله جن ناضد إًسَم ؾضو ُيئة إًخسريس بالمـِس إًـالي ٌَلضاء : أٔما تعاكة إًخرفيغ إًتي يحعي ؿَيها إلإوسان مجاناً فِشٍ من باب إًِحة ، ثشرط أٔلا يىون حعوله ؿلى ُشٍ إًحعاكة تعصيق إلمساتلة إًتي يفـَِا تـغ إًشركات إًدسويلية أٔهَ في حالة شرإئَ سَـة تليمة نشإ فإهَ يسذي في إًوؿس بالدائزة ، وإلدائزة هي تعاكة إًخرفيغ فِشإ كلَ دإذي في ُشإ إلٔمص http://www.almoslim.net/node/204038 وكال إلصنخور ذالص جن ؿلً إلمض يلح في نخاتَ إلمـاملات إلماًية إلمـاضدة أٔفذت إٌَجية إلصإئمة ٌَححوث إًـَمية بجوإز مثي ُشٍ إًحعاكة وأٔهَ لا تبٔس بها ،وإًخـَيي : ًـسم إلمحشور إًشرؾ في ذلك ، ولٔن إلٔظي في إلمـاملات إلذي 0

عدد الصفحات ٢١

22 فف موكؽ إلصًيي إًفلِي تحت إشرإف إًض يخ إلمشرف إًـام إًض يخ فِس باُلٌم : إدذَف أُٔي إًـلم في حكن إًحعاكات مسفوؿة إٍثمن عموماً ؿلى كوًين : إلٔول : إلميؽ وإًخحصيم : لما في إًحعاكات من قصر وجهالة وربما قمار ، فإن إلمضتري لا يـصف تحسيسإً ملسإر إلرعم إلطي س يحعي ؿَيَ وإًحائؽ نشلك ، فَو فصضيا أٔن إًحعاكة بمائة وإس خزسمها إلمضتري نثيرإً فحعي ؿلى دعم يحَف ( 200 )، فيىون إلمضتري كانماً وإًحائؽ كارماً ، وًو لم يس خزسمها إٕلا نادرإً فلم يحعي إٕلا ؿلى (50 ) فلط فيىون إًحائؽ كانمًا وإلمضتري كارمًا ، وبهشإ يىون في إًـلس جهالة وقصرإً 0 إًثا : إلدوإز وإلإباحة : لٔن إلٔظي في إلمـاملات إلذي فلا يًذلغ ُشإ إلٔظي إٕلا تسًيي صحيح ضديح ، وأٔن إًلصر في ُشٍ إلمـاملة ملخفص كير مؤثص ؛ لٔهَ لا

عدد الصفحات ٢٢

23 يسخة ضررًإ ؿلى أٔي من إلٔظصإف ، أٔما إًحائؽ فإهَ رإبح ؿلى كل حال سوإء إصترى إلمضتري باًحعاكة أٔو تسونها ، فملسمو إلرسمة يضـون ُامش ربح حتى مؽ إس خزسإم إًحعاكة ، وأٔما إلمضتري فاًحعاكة تحت ثصرفَ متى ما أٔرإد إس خزسإمها ، وُشإ نلٌ ًو إس خبٔحص س يارة فلس يس خـمَِا ظيلة فترة إلإخارة وكس لا يس خزسمها إٕلا وكذاً يسيرإً ، ولا يُـَسه ذلك من إًلصر إلمحصم ، ومثله إًحيت كس يس خبٔحصٍ س ية ولا يحخاج ٌَسىنى فيَ إٕلا أٔياماً وكس يسىٌَ ظيلة إًس ية ، ثم إٕن شرإء تعاكة إًخرفيغ مـاملة تحتمي إهخفاع إًعصفين إلمعسر وإلمضترك ، وتحتمي مؽ ذلك إهخفاع إلمعسر ودسارة إلمضترك ، فإن كان إلمضترك يحخاج كاًحاً ٌَسَؽ محي إًخرفيغ ، ويًذفؽ بحعول إًخرفيغ ؿلى أٔسـارُا ، فاًلاًة في ُشٍ إلذالة ُو إهخفاع إًعصفين ، فيلخفص ما فيها من إًلصر؛ لٔهَ من إًيسير إلمـفو ؾيَ ، أٔما إٕن كان إًلاًة أٔهَ لا يحخاج ًِشٍ إًسَؽ فاًشرإء في ُشٍ إلذالة مميوع ؛ لصدوله في إًلصر إًىثير ، وُو من باب إٕضاؿة إلمال إلمحصم شرؿاً ، وًِشإ فاًصإجح والله أٔؿلم حوإز أٔمثال ُشٍ إًحعاكة إٕن أٔظسرتها إلدِة إلملسمة ٌَزسمة ، وإٕن أٔظسرتها جهة وس يعة فمحي هؼص وثبٔمي ، وكس هط إلإمام أٔحمس ؿلى حوإز أٔن يلول إًصخي لٓدص : إكترض لي من فلان مائة ولك ؾشرة ( إلملني 4/244 )، فإذإ خاز إًـوض ٌَوس يط ملاتي إًخوسط ٌَحعول ؿلى إًلصض ، فاًـوض ملاتي إًخوسط ٌَحعول ؿلى إًخرفيغ أٔولى بالدوإز 0 http://www.fikhguide.com/tourist/trans/283

عدد الصفحات ٢٣

24 كال إًض يخ دتيان لَس إلصتيان في نخاتَ إلمـاملات إلماًية أٔظالة ومـاضد : إًلول تخحصيم مثي ثلك إًحعاكات ، وتَ كال ص يريا لَس جن ظالح إًـثيمين ، وفضيلة إًض يخ ؾحس الله جن خبرين ، وفضيلة إًض يخ جىص جن ؾحس الله أٔتو زيس ، وأٔدونا إًض يخ ذالص إلمعَح ، وأٔدونا فضيلة إًض يخ ذالص جن ؿلً إلمض يلح ، وأٔفذت باًخحصيم إٌَجية إلصإئمة ٌَححوث إًـَمية وإلإفذاء في إًسـودية ، وتَ ظسر كصإر من لٍؽ إًفلَ إلإسلامي 0 كالإًض يخ إجن باز رحمَ الله حير س ئي إًسؤإل إًخالي : إهدشر في تـغ إلمحلات إًخجارية وإلمس خوظفات إلَُٔية ، إٕظسإر تعاكة ثـع لمن يصقة الاصترإك فيها ، ملاتي مدَف مالي يسفؽ س يوياً ، ويحعي حامَِا ؿلى تـغ إًفحوظات إلمجاهية ذلال إًس ية ، وتـغ إلرعومات إلماًية ؿلى تـغ إًفحوظات إلمـمَية إلٔدصى ، وسؤإلي : ُي يجوز إٕظسإر ثلك إًحعاكات ، أٔو إًخـامي بها؟ فبٔخاب : ُشإ إًـمي لا يجوز ؛ لما فيَ من إلدِالة وإلملامصة ، وإًلصر إًىثير ، فاًوإحة حصنَ ، وكال إًض يخ ذالص إجن ؿلً إلمض يلح في محاضرثَ إلمـاملات إلماًية إلمـاضدة : إًحعاكات إًخرفيضية إًـامة : وهي إًتي يس خفيس منها إًـميي بخفغ إلٔسـار وهيي إلرسمات لصى جهات مذـسدة ، وأٔنثر أُٔي إًـلم ؿلى أٔنها محصمة ولا تجوز ًـسة وحوٍ هي :

عدد الصفحات ٢٤

25 إًوخَ إلٔول : أٔن ُشٍ إٕخارة فيها قصر ؛ إٕذ إٕن جهة إًخرفيغ إلٓن إس خبٔحصت جهة إلإظسإر ، ودفـت إٍٕيها إٕما ملعوؿاً وإٕما وس حة من إلمحيـات 0 إًوخَ إًثاني : إٕذإ كاهت جهة إلإظسإر أٔحصتها هي وس حة من مديـات جهة إًخرفيغ ، فـيسئش ُشٍ إلٔحصة مجِولة لا يسرى كم حىون ، كس حىون كَيلة وكس حىون نثيرة إًوخَ إًثاًر : إٕن إًـلاكة تين إلإظسإر وهي شرنة إلصؿاية وإلإؿلان أٔو شرنة إًس ياحة وتين إًـميي إلمس تهلك ؿلاكة ؾلس إٕخارة ؛ فإن إًـميي يلوم تسفؽ رسم س يوي أٔو صِصي ملاتي أٔذش ُشٍ إًحعاكة ، ًكي يس خفيس من إًخرفيضات ، وُشٍ مٌفـة مجِولة فيها قصر ، كس يس خفيس وكس لا يس خفيس 0 إًوخَ إًصإتؽ : أٔن ُشٍ إلميفـة ومٌفـة الاس خفادة ؾيس كير إلمؤحص ، ؾيس إًفٌسق وؾيس إلمحي إًخجاري إٕلى أٓدصٍ ، فالمؤحص إلٓن ًيست ؾيسٍ إلميفـة ، فِشٍ مٌفـة كير ملسور ؿلى جسَيمِا ، فاًـميي يسفؽ رسلًٌ لدِة إلإظسإر وهي شرنة إًس ياحة وإلميفـة ًيست ؾيسٍ إلميفـة إًتي كس يس خفيسُا إًـميي وُو إًخرفيغ ُشٍ كير ملسور ؿَيها باًًس حة لدِة إلإظسإر وهي إًشرنة إًس ياحية ، وُشإ من أٔكوى إلٔدلة ؿلى تحصيم ُشٍ إًحعاكات إًـامة ، فِو إلٓن يضترك ويسفؽ إًحعاكة ؿلى أٔهَ س يبٔذش مٌفـة إًخرفيغ، وُشٍ ًيست موحودة ؾيس إلمؤحص وهي جهة إلإظسإر وهي إًشرنة إًس ياحية وشرنة إلصؿاية وإلإؿلان ، وإٕنما مٌفـة إًخرفيغ ؾيس إلمحلات إًخجارية ، كس يشُة ويلسم ُشٍ إًحعاكة ويس خفيس من إًخرفيغ وكس لا يس خفيس من إًخرفيغ ، وكس يـعيَ إلمحي إًخجاري يخفغ له وكس لا يخفغ له ويصفغ مثي ُشٍ إًحعاكة ، فحيًئش

عدد الصفحات ٢٥

26 حىون جهة إلإظسإر ؾلسإً ؿلى مٌفـة لا يمَىِا ُو إلٓن ، وؿلى ُشإ كان إًصإجح في ُشٍ إًحعاكات إًخرفيضية أٔنها محصمة ؛ لما ذهصنا من ُشٍ إًوحوٍ إلٔرتـة 0 http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=344949 وكال إًض يخ ؾحس إًصحمن إًسحيم : كال ص يريا إًـثيمين رحمَ الله : في تِعاكة ثُـْعَ مِن أٔخي إًخرفيغ : إٕذإ كان إلإوسان سَيَضْترَِي ؿلى كل حال ، وإٍثمن لم يُصْفَؽ ، وإًىَصت إلطي أُؾْعاٍ ًيس له كيمة ، بمـنى : أُؾْعِيَ مَجانا ، فِشإ لا تبٔس تَ ؛ لٔن ُشإ إلمضتري إٕما سَاًِم وإٕما كَانِ ، وكال رحمَ الله : وإًلاؿسة : أٔنّ كل مُـاملة يىون فيها إلمـامَي إٕما كَاهِمًا أٔو كَارِمًا أٔنها مِن إًْمَيْسرِ ، فلا تجوز 0 http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=107713#gsc.tab=0 ًلاء إًحاب إلمفذوح -90 - ٌَض يخ لَس جن ظالح إًـثيمين وأٔفذت دإر الافذاء الاردهية - كصإر رقم : (538( )3 /2050 )ح تعاكات إًخرفيغ : فإن مجَس إلإفذاء وإًححوث وإلصرإسات إلإسلامية في خَس خَ إلميـلسة تخاريخ : 23 /4 /5435ُـ ، إلموإفق 8 /4 /2050م كس إظَؽ ؿلى إًسؤإل إلمخـَق بحكن شرإء وإس خزسإم إًحعاكات إًتي ثعسرُا تـغ محلات إًسوجص مارهت إًىبرى ( إلمولات ) ؛ حير يتم تيـِا ٌَمضتري بمحَف رمزي ، وجسجي له هلاط ؾيس كل عمَية شرإء ، وتـس أٔن ثعي إًيلاط إٕلى ؿسد مـين يتم مٌح إلمضتري خائزة أٔو دعلًٌ جضجيـياً ، وتـس إلصرإسة وإًححر ومسإولة إًصأٔي

عدد الصفحات ٢٦

27 كصر إلمجَس ما يلً : حكن تعاكات إًخرفيغ إًتي ثعسرُا إلمخاحص - إلمولات - تلصض جضجيؽ زبائنها ؿلى إًشرإء وهسة إلدوإئز- فيَ ثفعيي : أٔما إٕذإ كاهت إًحعاكات مسفوؿة إٍثمن ، يضتريَا إًزتون بمحَف مـين من إلمال ، وكان ُشإ إلمحَف زإئسإ ؿلى كسر حكاًيف إس خرصإج إًحعاكة وإٕظسإرُا ، أٔو كاهت مما جس خرصج باصترإك س يوي : فلا صم في حصمة ُشإ إًيوع من إًحعاكات ، لصدول محشور إلميسر فيها ؛ لٔن إلمخجص يستربح ثسخة تيؽ مثي ُشٍ إًحعاكات ، في حين أٔن إًزتون يسذي في ملامصة ، كس يىسة إلدوإئز وإلرعومات إًتي تميحِا له ُشٍ إًحعاكة ، وكس لا يىسة صيئا ًـسم وظوله إٕلى إًيلاط إلمعَوب تجميـِا ٌَحعول ؿلى مزإيا ثلك إًحعاكة ، أٔو ًـسم شرإئَ من ذلك إلمخجص إلمـين ، وُشإ الاحتمال إلطي يـتمس ؿلى إلذغ ُو إلميسر إلمحصم ، وُو إًلصر إلطي خاءت إًشريـة تخحصيمَ في ؾلود إلمـاوضات ، وؿلى ُشإ إس خلص رأٔي لٍؽ إًفلَ إلإسلامي إًخاتؽ ًصإتعة إًـالم إلإسلامي ، رقم : (503( )2 /58 )حير خاء فيَ : ؿسم حوإز إٕظسإر تعاكات إًخرفيغ إلمشهورة أٔو شرإئها إٕذإ كاهت ملاتي ثمن ملعوع أٔو إصترإك س يوي ؛ لما فيها من إًلصر ؛ فإن مضتري إًحعاكة يسفؽ مالاً ولا يـصف ما س يحعي ؿَيَ ملاتي ذلك ؛ فاًلصم فيها مذحلق ، يُلاتلهُ قُنٌ محتمي ، وكس نهي رسول الله  ؾن تيؽ إًلصر نلٌ في إلذسير إلطي أٔدصخَ مسلم في صحيحَ 0 http://www.aliftaa.jo/Decision.aspx?DecisionId=140

عدد الصفحات ٢٧

28 و موكؽ إلإسلام سؤإل وحوإب ٌَض يخ لَس إلميجس : تعاكات إًخرفيغ إًتي ثعسرُا شركات إلصؿاية وإلإؿلان وإًدسويق أٔو شركات إًس ياحة وإًسفص أٔو تـغ إلمصإنز إًخجارية وتميح حامَِا حسلًٌ مـيياً من أٔسـار إًسَؽ وإلرسمات لصى لٍوؿة من إًشركات وإلمؤسسات وكيرُا ، ُشٍ إًحعاكات ثيلسم إٕلى كسمين : إلٔول : تعاكات يتم إلذعول ؿَيها بملاتي مادي ؾن ظصيق الاصترإك إًس يوي 0 إًثا : تعاكات مجاهية ، يتم إلذعول ؿَيها ؾن ظصيق إلإُسإء ٌَمضتري جضجيـاً له ؿلى إًخـامي مـِم ، وكس ثُميح مجاناً لمن تَلت مضترياثَ حسإً مـيياً ، أٔم ا إًحعاكات إًتي يتم إلذعول ؿَيها بملاتي مادي فِي محصمة ؛ لاص تماًِا ؿلى ؿسد من إلمحاذيص إًشرؾية ، ومن ذلك : 5- إلدِا وإًلصر ، لٔن إلمضتري يسفؽ مدَلاً من إلمال ثمياً ٌَحعاكة ، بهسف إلذعول ؿلى إًخرفيغ ، وُشإ إًخرفيغ لا ثُـصف حليلذَ وملسإرٍ ، فلس لا يس خـمي إًحعاكة ، وكس يس خـمَِا فيحعي ؿلى تخفيغ أٔكي مما دفؽ أٔو أٔنثر ، وكس ( نهََي رَسُولُ إللّ ِ  ؾَنْ تَيْؽِ إًْلَصَرِ ) روإٍ مسلم ، وُو كل تيؽ فيَ جهالة 0 2- أٔن ُشٍ إلمـاملة كائمة ؿلى إلمخاظصة ، وثسور تين إًلصم وإًلن ، فيزاظص إلمضترى باٍثمن إلطي يسفـَ ملاتي إلذعول ؿلى إًحعاكة ، ثم إٕما أٔن يىون كانماً إٕذإ حعي ؿلى تخفيغ أٔنثر مما يسفؽ ، وإٕما أٔن يىون ذاسرإً ، إٕذإ كان إًخرفيغ أٔكي مما دفؽ ، وُشٍ حليلة إلميسر إلطي حصمذَ إًشريـة : ( ياَ أَيَهَا إلط ِينَ أٓمٌَُوإ إّه مَا

عدد الصفحات ٢٨

29 إًْرَمْصُ وَإًْمَيْسرُِ وَإلَهْعَابُ وَإلَزْلامُ رِحْسٌ مِنْ عمََيِ إًض يْعَانِ فَاحْذَيِحُوٍُ ًَـََ كنُْ ثُفَِْحُون ) إلمائسة/90 0 3- في ُشٍ إًحعاكات ثلصيصٌ باًياس ، وذسإعٌ لهم ، وإتتزإزٌ لٔموإلهم ؛ فبٔنثر ُشٍ إًخرفيضات إلموؾود بها وهميّة كير حليلية ، ونثير من أٔصحاب ُشٍ إلمحلات يصفـون إلٔسـار ، ثم يوهمون ظاحة إًحعاكة أٔنهم كس حسموإ له من إٍثمن ، وحليلة إلٔمص أٔن إلذسم تم ؿلى إًزيادة إًتي رفـوُا ؾن سائص إلمحلات 0 4- أٔن ُشٍ إًحعاكات نثيرإً ما حىون سخداً ٌَنزإؿات وإلمخاظلٌت ، لٔن إلدِة إًتي كامت ؿلى إٕظسإر إًحعاكة لا جس خعيؽ إًٕزإم إلمصإنز وإًشركات وإلمؤسسات تًس حة إًخرفيغ إلمخفق ؿَيها ، فيؤدي ذلك إٕلى ىزإؿات وذلافات ، وما كان سخداً ٌَزلاف وإًنزإع وإًحلضاء فإن إًوإحة مٌـَ ، نلٌ كال ثـالى : ( إّه مَا يُصِيسُ إًض يْعَانُ أَنْ يُوكِؽَ تَيٌَْكنُُ إًْـَسَإوَةَ وَإًْحَلْضَاءَ فيِ إًْرَمْصِ وَإًْمَيْسرِِ وَيَعُس كمُْ ؾَنْ ذِنْصِ إللّ ِ وَؾَنِ إًع لاةِ فََِيْ أَهْتمُْ مٌُْتهَُونَ ) إلمائسة/95 0 5- في ُشإ إًيوع من تعاكات إًخرفيغ إٕضرإرٌ باًخجار إلطين لم يضارهوإ في جصنامج إًخرفيغ ، فذسإول إًحعاكة إلمشهورة يجص إٕلى إٕحسإث إًـسإوة وإًحلضاء تين أٔصحاب إلمحلات ، إلمضترنين في إًخرفيغ وكير إلمضترنين ، حير ثَيفُق سَؽ محلات إًخرفيغ ، وحىسس تضائؽ إلطين لم يضترهوإ في إًخرفيغ - فذاوى إٌَجية إلصإئمة (54/50 )0

عدد الصفحات ٢٩

31 6- ما يسفـَ إلمضترك من رسوم ًِشٍ إًحعاكات ًيس له ملاتي حليل ، وًو أٔهَ ظَة من ظاحة إلمحي تخفيغ إًسـص له فلس يحعي ؿلى إًخرفيغ إلموؾود تَ أٔصحاب إًحعاكات أٔو كصيحاً مٌَ ، وتشلك يىون إلمال إلطي دفـَ ثمياً ٌَحعاكة تسون ملاتي ، وُو من أٔكل أٔموإل إًياس باًحاظي ، وذلك منهي ؾيَ تيط إًلصأٓن ( ياَ أَيَهَا إلط ِينَ أٓمٌَُوإ لاَ ثَبِكلُُوإ أَمْوَإًَكنُْ تَيٌَْكنُْ باًِْحَاظِيِ ) ، وكس ظسر ؾن إلمجمؽ إًفلِي جصإتعة إًـالم إلإسلامي في دورثَ إًثامٌة ؾشرة كصإر تخحصيم إًخـامي بهشٍ إًحعاكات ، ومما خاء فيَ : تـس الاس تماع إٕلى إلٔبحْاثِ إلملس مة في إلموضوع وإلمياكضات إلمس خفيضة كص ر : ؿسم حوإز إٕظسإر تعاكات إًخرفيغ إلمشهورة أٔو شرإئها ، إٕذإ كاهت ملاتي ثمن ملعوع أٔو إصترإك س يوي ؛ لما فيها من إًلصر ؛ فإن مضتري إًحعاكة يسفؽ مالاً ولا يـصف ما س يحعي ؿَيَ ملاتي ذلك ؛ فاًلصم فيها مذحلق يلاتله قن مُحتمي ، ونشلك ظسرت ؾن إٌَجية إلصإئمة ًلإفذاء فذوى تخحصيم إًخـامي بهشإ إًيوع من تعاكات إًخرفيغ ، وتَ أٔفتى كل من إًض يزين : إجن باز وإجن ؾثيمين رحمِلٌ الله ثـالى ( فذاوى إٌَجية إلصإئمة (54/6 )، فذاوى إجن باز (59/58 ) ) 0 http://islamqa.info/ar/121759 و موكؽ الاسلام وية : إًصإجح حصمة إًخـامي تخلك إًحعاكات إًتي يحشل في ملاتَِا مال ، لما خاء في كصإر إلمجمؽ إًفلِي جصإتعة إًـالم إلإسلامي في دورثَ إًثامٌة ؾشرة : تـس الاس تماع إٕلى إلٔبحْاثِ إلملس مة في إلموضوع وإلمياكضات إلمس خفيضة كص ر : ؿسم حوإز إٕظسإر تعاكات إًخرفيغ إلمشهورة ، أٔو شرإئها ، إٕذإ كاهت

عدد الصفحات ٣٠

31 ملاتي ثمن ملعوع ، أٔو إصترإك س يوي ، لما فيها من إًلصر ، فإن مضتري إًحعاكة يسفؽ مالاً ولا يـصف ما س يحعي ؿَيَ ملاتي ذلك ، فاًلصم فيها مذحلق يلاتله قن مُحتمي ، وؿَيَ فلا يجوز شرإء ثلك إًحعاكات ولا إًخـامي بها ، وفي موكؽ الاسلام وية : إٕذإ كاهت كيمة ُشٍ إلمضتريات كس ًوحغ فيها إحدساب كيمة ٌَحعاكة بحير حىون ُشٍ إًحعاكة في إلذليلة ًيست مجاهية فلا تجوز لما فيها من إًلصر وإلدِالة ، خاء في كصإر لٍؽ إًفلَ إلإسلامي جصإتعة إًـالم الاسلامي في دورثَ إًثامٌة ؾشرة إلميـلسة بمىة إلمىصمة في موضوع تعاكات إًخرفيغ : تـس الاس تماع إٕلى إلٔبحاث إلملسمة في إلموضوع وإلمياكضات إلمس خفيضة كصر : أٔولا : ؿسم حوإز إٕظسإر تعاكات إًخرفيغ إلمشهورة أٔو شرإئها إٕذإ كاهت ملاتي ثمن ملعوع أٔو إصترإك س يوي لما فيها من إًلصر ، فإن مضتري إًحعاكة يسفؽ مالا ولا يـصف ما س يحعي ؿَيَ ملاتي ذلك فاًلصم فيها مذحلق يلاتله قن محتمي، وكس نهي رسول الله  ؾن تيؽ إًلصر نلٌ في حسير مسلم ، وفي موكؽ الاسلام وية : تعاكة إًخرفيغ زلازية إلٔظصإف وظورتها أٔن ثلوم شرنة تخيؽ تعاكات تخفيغ يس خفيس منها إلمضترك أٔو إلمضتري بالذعول ؿلى تخفيغ من ؿسد من إلمحلات وإلمعاعم وإًفٌادق كير خائزة ، وُشإ رأٔي إٌَجية إلصإئمة ًلإفذاء ورأٔي ؿسد من إًـَلٌء إلمـاضدين كاًـلامة إجن باز وإجن ؾثيمين رحمِلٌ الله ثـالى ، وإس خسًوإ تبٔن فيها أٔكلً ٌَلٌل باًحاظي لٔن إًحائؽ يبٔذش كيمتها تلير ؾوض ، نلٌ أٔن فيها قصرإً ، فالمضتري لا يـصف تحسيسإً ملسإر إلرعم إلطي س يحعي ؿَيَ فِشإ صخيَ باًللٌر

عدد الصفحات ٣١

32 وُو كل ؾلس دإئص تين إًلن وإًلصم ، وذُة أٓدصون إٕلى حوإز ُشإ إًيوع من إًحعاكات وردوإ ؿلى أٔدلة إلماهـين جصدود منها أٔن إًلصر في إًحعاكة كير مؤثص لٔهَ لا يسخة ضررإً ؿلى أٔي من إًحائؽ أٔو إلمضتري ، وتياء ؿلى ما ثلسم فاًصإجح أٔهَ لا يجوز شرإء إًحعاكة إلمشهورة ولا إًدسويق ًِا ، وأٔما من إصترإُا كدي أٔن يـَي إلذكن فلا إٕثم ؿَيَ وله أٔن يًذفؽ بهشٍ إًحعاكة تلسر ما دفؽ 0 http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=106701 وس ئي إًض يخ ذالص ؾحس إلميـم إًصفاؾ : لصى مىذحةِ حصيص تعاكاتُ دعم تحَعُيُ ؿَيها إٕذإ إصتريتَ تـ 500 ريال ، وجَس خعيؽُ أٔن جضترِيََا منهُم تـ 50 ريال ًخَحْعُي ؿلى إلرعم ، فما حكن شرإئها : فبٔخاب : أٔم ا إٕذإ كان إلذعول ؿَيها ؾن ؾِوَضٍ مـين ؛ مثي أٔن يخيـََ إ إًخ احِصُ مُلاتيَ زَمَنٍ مُحَس د نلٌ ُو إلذال في إًسهؤإل إلمَشْنُور ، أٔو رفؽ كيمةِ إلمُضْترََيات ؾن زَمنهِا إلذليل ِّ لاحْدِساب كيمةٍ ٌَحعاكة ؛ بحير حىون ُشٍ إًحعاكة في إلذليلة ًيستْ مج اهي ة ، فف ُشٍ إلذالة لا تجَوز ؛ ًِلٌ فيها منَ إًلَصَر وإلدِالة ، وكس خاء في كصإر لٍؽ إًفلَ إلإسلامي جصإتعة إًـالم إلإسلامي في دورَثَِ إًث امٌةَ ؾشرة إلمُيْـَلِسة تِمَى ة إلمىص مة في موضوع تعاكات إًخرفيغ : تـس الاس تماع إٕلى إلٔبحْاثِ إلملس مة في إلموضوع وإلمياكضات إلمس خفيضة كص ر : أٔو لاً : ؿسم حوإز إٕظسإر تِعاكات إًخرفيغ إلمشهورة أٔو شرإئهِا إٕذإ كاهتْ مُلاتيَ زَمن ملعوع أٔو إصترإكٍ س يويٍّ ؛ لما فيها من إًلصر ، فإن مضتري إًحعاكة يسفؽ مالاً ولا يـصف ما س يحعي ؿَيَِْ مُلاتي ذلك ، فاًلصم فيها مذحلق يُلاتلهُ قنٌ

عدد الصفحات ٣٢