المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحكم الشرعي لبطاقات التخفيض

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ١ من ٥

1

عدد الصفحات ١

2 إٕن إلسس لله نحمسٍ ، ووس خـييَ ووس خلفصٍ ، وهـوذ بالله من شرور أٔهفس يا ، ومن سيئات أٔؾلًٌيا ، من يََْسٍِ الله فلا مضي له ، ومن يضَي فلا ُادي له ، وهعلً ووسلم ؿلى ذير رسي الله لَس جن ؾحسالله ، إًِادي إًخضير ظلى الله ؿَيَ وسلم وؿلى أٓله وصححَ إًىصإم وتـس فإن إًشركات وإلمحلات إًخجارية إلمحَية وإًـالمية ثدٌافس ًىسة ود إًزبائن وإًـملاء بهسف إًىسة إلمالي فلط ، وُياك من يعسر مثي ُشٍ إًحعاكات بهسف ذيري وًىنها كَيلة ، ولا ماهؽ شرؿاً أٔو ؾصفاً من هسة إلمال وًىن تعصيلة شرؾية بحخة يخفق إًـَلٌء أٔو خَِم ؿلى شرؾيتها ، لطإ نجس أٔن ثلك إًشركات وإلمحلات ثخفنن في إًوسائي وإًعصق إًتي تجَة إًـملاء من إلصإذي وإلرارج ، ومن ثلك إًعصق وإًوسائي {تعاكات إًخرفيغ } إًتي ثعسرُا إًشركات وإلمحلات إًخجارية ، وكيرُا من إًحعاكات إلٔدصى إلمضابهة ًِا ، وفي بحثيا ُشإ سوف هخعصق {ًحعاكات إًخرفيغ فلط } وإًتي ثعسرُاإً شركات إًخجارية ومن نحا نحوُا من إًحيوك وإًفٌادق وكيرُا ، والله إلموفق وإًِادي إٕلى سوإء إًسخيي 0

عدد الصفحات ٢

3

عدد الصفحات ٣

4 كال إًض يخ دتيان لَس إلصتيان في نخاتَ إلمـاملات إلماًية أٔظالة ومـاضدة : ؾحارة ؾن كعـة ظليرة من إًحلاسديم أٔو كيرٍ ، يىذة ؿَيها إسم إلمس خفيس وإلدِة إلمعسرة ًِا ، وتميح حامَِا حسلًٌ من أٔسـار سَؽ وذسمات مؤسسات وشركات مـيية مسة ظلاحية إًحعاكة ، و كال إلصنخور سـس إًضثري في بحثَ تعاكات إًخرفيغ إلملسم ٌَمجمؽ إًفلِي الاسلامي إًخاتؽ ًصإتعة إًـالم الاسلامي في دورثَ إًثامٌة ؾشرة : تعاكات ثخضمن إًوؿس بإؾعاء حامَِا تخفيضاً في أٔسـار إًسَؽ إلمضترإة ، وكال إًض يخ سامي جن إٕجصإُيم إًسويلم في بحثَ تعاكة إًخرفيغ في ضوء كوإؿس إلمـاملات إًشرؾية إلملسم لمجمؽ إًفلَ إلإسلامي في مىة : تعاكة إًخرفيغ : هي تعاكة تخول ظاحبها إلذعول ؿلى تخفيغ تًس حة محسدة من أٔثمان إًسَؽ أٔو إلرسمات إًتي يضتريَا من مذاحص محسدة ، وكال إًض يخ حسام إلصين ؾفاهَ في موكؽ ظصيق الاسلام : تعاكات إًخرفيغ أٔهوإع مذـسدة ، وهي تعاكات تميح ظاحبها حسمًا من أٔسـار إًسَؽ وإلرسمات لصى لٍوؿة من إًشركات وإلمؤسسات ، وإلمصإنز إًخجارية ، كالمسدضفيات ، وإلمس خوظفات ، وإًفٌادق ، وإلمعاعم ، وأٔسوإق إلموإد الاس تهلاهية ، وإلٔكشية ، ومـارض إلًٔخسة ، وإلمفصوصات ، وإلٔجهزة إًىِصبائية ، وإًس يارإت ، ومصإنز إلرسمات ، وإًعياهة ، وإلمسإرس إلَُٔية ، ومٌتزُات إلٔظفال ، ومكاثة إًسفص وإًس ياحة ، ومكاثة

عدد الصفحات ٤

5 ثبٔخ إًس يارإت ، وكيرُا ، وكس حىون ُشٍ إًحعاكات ذاظة تحـغ إلٔوضعة إًخجارية ، كاًحعاكات إًعحية إًتي تميح حامَِا حسمًا لصى إلمسدضفيات ، وإلمس خوظفات ، وإًـيادإت إًخجارية ، أٔو تعاكات إًسفص كاًحعاكة إلطُحية إًتي تميح صحبها حسمًا لصى إًفٌادق وشركات ثبٔخير إًس يارإت ، وُشٍ إًحعاكات تخخَف من حير هعاق الاس خفادة منها ، فلس حىون محَيّة ، وكس حىون دوًيّة ، وذلك حسة ثمن إًحعاكة ، ومكاهة إلدِة إلمعسرة ٌَحعاكة ، وصِصتها ، وُشإ إًيوع من تعاكات إًخرفيغ يخخنى إٕظسإرٍ شركات إلصؿاية وإلإؿلان وإًدسويق ، أٔو شركات إًسفص وإًس ياحة ، وكس يلوم بإظسإر ُشٍ إًحعاكات تـغ إلدِات وإلمؤسسات كير إًخجارية ، هحعاكات إًخرفيغ إًتي ثعسرُا تـغ إلزـيات إًخـاوهية ، أٔو إًحعاكات إًتي ثعسرُا تـغ إلٔهسية إًصياضية ، أٔو إًحعاكات إًتي ثعسرُا إًلصف إًخجارية ، وكير ذلك ، ( إلذوإفز إًخجارية إًدسويلية ٌَمعَح ص 585 )،وؾُصفت تعاكة إًخرفيغ أٔيضًا تبٔنها تعاكة تخول ظاحبها إلذعول ؿلى تخفيغٍ تًس حةٍ محسدةٍ من أٔثمان إًسَؽ ، أٔو إلرسمات إًتي يضتريَا من مذاحص محسدة 0 ( إهؼص تعاكة إًخرفيغ في ضوء كوإؿس إلمـاملات إًشرؾية ٌَسويلم ص2 ) http://ar.islamway.net/fatwa/42441

عدد الصفحات ٥

6 كال إًض يخ دتيان لَس إلصتيان في نخاتَ إلمـاملات إلماًية أٔظالة ومـاضدة : تعاكات إًخرفيغ ثيلسم إٕلى هوؿين ُلٌ : وهي تعاكات يخولى إٕظسإرُا في إًلاًة شركات إًس ياحة وإلصؿاية ، وإلإؿلان ، أٔو إلزـيات إًخـاوهية ، أٔو إلٔهسية ، وتميح حامَِا حسلًٌ في أٔسـار إًسَؽ وإلرسمات لصى جهات تجارية ؿسيسة ، من إًفٌادق وإلمعاعم وإلمسدضفيات وإلمسإرس ومكاثة إًسفص وإًس ياحة 0 و تعاكة ثعسرُا تـغ إًشركات وإلمؤسسات ، وتميح حامَ ِا حسلًٌ ؿلى جميؽ سَـِا وذسماتها في جميؽ فصوؾِا ، وكال إًض يخ سامي جن إٕجصإُيم إًسويلم في بحثَ تعاكة إًخرفيغ في ضوء كوإؿس إلمـاملات إًشرؾية إلملسم لمجمؽ إًفلَ إلإسلامي في مىة : هي من حير مُعسرُا هوؿان : إلٔولى : إًثيائية : هي إًتي يعسرُا مذجص مـين ًـملائَ ، بحير يحعي حامي إًحعاكة ؿلى تخفيغ في إٍثمن من إًسَؽ إًتي يضتريَا من ُشإ إلمخجص وفصوؿَ 0

عدد الصفحات ٦

7 إًثاهية : إًثلازية : فيعسرُا وس يط يخولى إلاثفاق مؽ لٍوؿة من إلمخاحص ًِشإ إًلصض ، ثم يلوم تدسويق إًحعاكة لمن يصقة الاصترإك ، ويحعي إلمضترك ؿلى تخفيغ محسد ؾيس شرإئَ من أٔي من ُشٍ إلمخاحص إًتي تم إلاثفاق مـِا ، وإًوس يط كس يىون ملعودٍ إًصبح ، وكس يىون جهة ذيرية ملعودُا جمؽ إًخبرؿات لٔقصإض ذيرية 0 و من حير إٍثمن إٕما أٔن حىون : 5- جثمن هلسي محسد 0 2- مجاهية ثوزع ثحـًا لميخجات أٔو ذسمات أٔدصى ، فذوزؾِا مثلاً تـغ إلمعارف ًـملائها إلمودؿين لصيَا ، أٔو ثوزؾِا تـغ إلمخاحص إٕذإ إصترى إًـميي منها بما يخجاوز مدَلًا مـينً 0 3- كس ثوزع إُٕسإء دون إرثحاط تبٔي ذسمات أٔدصى 0 ورإحؽ نخاب إلمـاملات إلماًية إلمـاضدة ٌَض يخ ذالص جن ؿلً إلمض يلح

عدد الصفحات ٧

8 كال إًض يخ دتيان لَس إلصتيان في نخاتَ إلمـاملات إلماًية أٔظالة ومـاضدة : إًفصق تين تعاكات إًخرفيغ إًـامة وإًحعاكة إلراظة من وجهين : إًوخَ إلٔول : أٔن إًحعاكات إًـامة يس خفيس إلمس تهلك باًخرفيغ من جهات تجارية ؿسيسة من فٌادق ومعاعم ومصإنز جسوق، ومسدضفيات ونحوُا ، أٔما إًحعاكات إلراظة فلا يس خفيس إًـميي إٕلا من جهة وإحسة ، وهي إلدِة إًتي أٔظسرتها 0 إًوخَ إًثا أٔن إًحعاكات إًخرفيضية إًـامة أٔظصإفِا زلازة : إًعصف إلٔول : معسر إًحعاكة ،وهي إلدِة إًلائمة ؿلى جصنامج إًخرفيغ وإلميؼمة له ، حير ثلوم بإظسإر إًحعاكات إًخرفيضية وإًخًس يق مؽ إلدِات إًخجارية إلمضترنة ،ومذاتـتها في إًوفاء بما ثـِست تَ من تخفيغ سَـِا، وذسماتها ،وُشٍ إلدِة كاًحاً ما حىون شركات إًسفص وإًس ياحة ، أٔو شركات إلصؿاية وإلإؿلان إًعصف إًثاني : إلدِات إًخجارية إلمضترنة في ُشٍ إًحعاكة ، وإلمانحة ٌَخرفيغ 0 إًعصف إًثاًر : حامي إًحعاكة ، وُو إًـميي أٔو إلمس تهلك 0 وأٔما إًحعاكات إلراظة فإن أٔظصإفِاإزيان فلط : إًعصف إلٔول : جهة إلإظسإر و إًعصف إًثاني : حامي إًحعاكة 0 ورإحؽ نخاب إلمـاملات إلماًية إلمـاضدة ٌَض يخ ذالص جن ؿلً إلمض يلح

عدد الصفحات ٨

9 كال إًض يخ سامي جن إٕجصإُيم إًسويلم في بحثَ تعاكة إًخرفيغ في ضوء كوإؿس إلمـاملات إًشرؾية إلملسم لمجمؽ إًفلَ إلإسلامي في مىة : إًِسف من إًحعاكة ُو حصقية إلمضترنين في إًشرإء من إلمخاحص إلمعسرة أٔو إلمضارنة فيها ، فالمضترك إٕذإ ؿلم أٔهَ س يحعي ؿلى تخفيغ من إلمخجص إلمعسر أٔو إلمخاحص إلمضارنة ، فس يفضي إًخوخَ إٍٕيها ًلاس خفادة من ُشإ إلرعم وثوفير كلفة إًشرإء ، وإٕذإ كان كس دفؽ ملسمًا أٔظحح لصيَ حافز إٕضافي ًخفضيي إلمخاحص إلمضارنة ًكي لا يشُة ما دفـَ ُحاء ، وأٔما إلمخجص فِو يس خفيس من حصقية إًـملاء إلمضترنين في إًشرإء من ؾيسٍ ، ومن ثم زيادة إلمحيـات ، وإٕذإ كان ُو إلمعسر ٌَحعاكة فإهَ يس خفيس تياء ؿلاكات مس خلصة مؽ إًـملاء ًيخجية إًخشتشب وإًخلَة في إلإيصإدإت ، وفي حالة هون إلمعسر وس يعًا ، فإهَ يىسة إًفصق تين ثمن إًحعاكة وتين حكاًيف إٕظسإرُا ، بما في ذلك إًخفاوض مؽ إلمخاحص إلمضارنة وجسويق مٌخجاتها 0

عدد الصفحات ٩

11 ثيلسمتعاكات إًخرفيغ إٕلى زلازة أٔكسام هي : إًلسم الاول : تعاكات ملاتي رسوم إًلسم إًثاني : تعاكات ملاتي رسوم إًخكلفة فلط ( حكلفة إًحعاكة ) إًلسم إًثاًر : تعاكات تسون رسوم ( مجاهية )

عدد الصفحات ١٠

11

عدد الصفحات ١١

12 تعاكات إًخرفيغ نلٌ أٔسَفٌا أٔهوإع وًكل هوع منها حكن مس خلي حسةإًيؼام إلٔساسي ٌَحعاكة ، وتياءً ؿلى ذلك يىون إلذكن ، نلٌ أٔن إًحعاكات في حس ذإتها مخخَف في حكمِا تين ؿَلٌئيا إلٔخلاء ، فِي نلٌ يـلم أٔخي إًلارئ من إًيوإزل ، أٔي من محسثات ؾصرنا ولم حىن موحودة ؾيس من س حلٌا ، لطإ هخج ؾن ذلك ذلاف تين إًـَلٌء في حكمِا ؿلى أٔرتـة أٔكوإل هي : إًلول إلٔول : تحصيم جميؽ أٔهوإع تعاكات إًخرفيغ ( إلمجاهية وذإت إًصسوم ) لٔنها من إًللٌر وإلم يسر 0 إًلول إًثاني : حوإز تعاكات إًخرفيغ إلمجاهية فلط 0 إًلول إًثاًر إًحعاكات ذإت إًصسوم 0 وتعاكات إًخرفيغ ذإت إًصسوم إدذَفوإ فيها ؿلى زلازة أٔكوإل هي : إلٔول : إًخحصيم 0 إًثاني : إلدوإز0 إًثاًر : إٕذإ كان إًصسم يسيرإً فجائزة ، وإٕن كان هحيرإً فمحصمَ0 إًلول إًصإتؽ إٕذإ كاهت إًصسوم تلسر إًخكلفة ففيها ص بهة وحصوِا أٔولى 0

عدد الصفحات ١٢

13 كال إلصنخور سـس إًضثري في بحثَ تعاكات إًخرفيغ إلملسم ٌَمجمؽ إًفلِي الاسلامي إًخاتؽ ًصإتعة إًـالم الاسلامي في دورثَ إًثامٌة ؾشرة : ثيلسم تعاكات إًخرفيغ باًيؼص إٕلى معسرُا إٕلى كسمين : القسم الأول : تعاكة يميح لمضتريَا تخفيغ من معسرُا 0 وُشإ إًلسم يدٌوع إٕلى زلازة أٔهوإع بحسة سخة إلذعول ؿلى ُشٍ إًحعاكات : إًيوع إلٔول : تعاكات مجاهية وهي خائزة 0 إًيوع إًثاني : تعاكة ثصرف ؾيس إًشرإء جثمن مـين وُشٍ خائزة 0 إًيوع إًثاًر : تعاكة جضترى بمحَف مالي وُشٍ إلٔػِص أٔهَ يحصم إٕظسإرُا وتيـِا وشرإؤُا 0 القسم الثاني : تعاكة يميح لمضتريَا تخفيغ من كير معسرُا وُشإ إًلسم يدٌوع إٕلى هوؿين بحسة سخة إلذعول ؿلى ُشٍ إًحعاكات وُلٌ : إًيوع إلٔول : تعاكات مجاهية ثصرف ٌَمس خفيسين مجانا وهي خمسة أٔظياف : إًعيف إلٔول : تعاكات مجاهية لا يسفؽ معسرُا لٔصحاب إلمحلات صيئاً ، وُشإ إًعيف خائز لٔهَ بمثاتة إًوؿس 0 إًعيف إًثاني : تعاكات تخفيغ يسفؽ معسرُا ٌَمحي إلمضترى مٌَ إًفصق في إًسـص ، وُشإ إًعيف من أٔهوإع فـي إلرير 0

عدد الصفحات ١٣

14 إًعيف إًثاًر : تعاكات تخفيغ يسفؽ معسرُا ٌَمحي إلمضترى مٌَ إًفصق في إًسـص ، وإلطي يؼِص أٔن ُشإ إًعيف لا يجوز إًخـامي تَ لٔن ظاحة إلمحي يبٔذش مالاً من أٔخي إًخرفيغ مؽ ؿسم ؿَمَ بملسإر ما سيضترى مٌَ فيىون من تيؽ إًلصر إلمنهي ؾيَ شرؿاً 0 إًعيف إًصإتؽ : تعاكات مجاهية يسفؽ أٔصحاب إلمحلات ماًياً ملعوؿاً لمعسر إًحعاكة ، وإلٔػِص حوإز ُشإ إًعيف لٔهَ بمثاتة دفؽ أٔحصة ؿلى عمي إٕؿلامي 0 إًعيف إلرامس : تعاكات مجاهية يسفؽ أٔصحاب إلمحلات لمعسر إًحعاكة وس حة مـَومة من كل تيؽ ؿلى أٔحس حاملً إًحعاكة ، وإلٔػِص حوإز ُشٍ إلمـاملة لٔنها بمثاتة وس حة من إًصبح ثسفؽ ٌَسمسار أٔو تًس حة مـَومة من سـص إًسَـة فذسذي في باب إلمضارتة أٔو إلدـالة 0 إًيوع إًثاني : تعاكات تخفيغ يضتريَا إلمس خفيس من معسر إًحعاكة ًيس خفيس تخفيضاً ؾيس أٔصحاب محلات تجارية كير معسر إًحعاكة ، ويمىن ثلس يم ُشإ إًيوع إٕلى أٔرتـة أٔهوإع حسة هوع إًـلاكة تين معسر إًحعاكة وإلمخـِس باًخرفيغ : إًيوع إلٔول : أٔن يسفؽ معسر إًحعاكة حزءإً من ثمن إًحعاكة ٌَمحلات إًخجارية إًتي تميح إًخرفيغ ، وُشإ إًيوع يؼِص تحصيمَ لصدوله في تيؽ إًلصر 0 إًيوع إًثاني : أٔن يسفؽ معسر إًحعاكة حزءإً من ثمن إًسَـة إلمضترإة ، فِشٍ إًحعاكات لا يجوز إًخـامي بها لما فيها من إًلصر ولما فيها من إًصبا 0

عدد الصفحات ١٤

15 إًيوع إًثاًر : أٔن يلسم معسرُا ذسمات ٌَمحلات إًتي تميح تخفيغ وزسمة إٕؿلان سوإء ؿلى إًحعاكة أٔو في إًىذية إلإؿلاني إلمعاحة ٌَحعاكة ، وإلطي يؼِص إلميؽ من ُشإ إًخـامي ًـسم ؿلم إلمحي بالٔحصة إًتي س يسفـِا من أٔخي ُشٍ إلرسمة 0 إًيوع إًصإتؽ : أٔن يلوم معسر إًحعاكة تخيـِا ؿلى إلمس خفيسين ولا يلسم معسر إًحعاكة أٔي ذسمات أٔو مداًف لٔصحاب إلمحلات إًتي ثلسم إًخرفيغ ، وُشٍ مخخَف في حكمِا 0

عدد الصفحات ١٥

16 كال إًض يخ إلصنخور ظالح جن فوزإن إًفوزإن ؾضو إٌَجية إلصإئمة ًلإفذاء و ؾضو ُيئة هحار إًـَلٌء : ُشٍ كلِا من إًللٌر وإلميسر ولا تجوز ، إٕ ذإ إحذجت سَـة رح وإشرُا من إًسوق وإحصك ؾيم ُالرصإتيط وإلمساتلات وإلدوإئز إحصوِا لٔنها ميسر وقمار ويحوهم جشري منهم ولا جشري من كيرهم ، يصرفون إًياس ؾن إلمحلات إلٔدصى، فيضرون إًياس ، إًيبي  نهي ؾن ثَل إًصهحان ، ونهي أٔن يخيؽ إلذاضر ٌَحادي ، من أٔخي أٔن حىون إلمعَحة لُٔي إًسوق كلِم، ولا يبٔذشٍ وإحس ؾن إًثاني ، أٔهت تجـي إلدوإئز كي ثصرف إًياس إًٕيم وتحصم إلٓدصين ، ثم ُشإ إلمال إلطي يبٔذشٍ إًزتون لا يجوز له ، لٔهَ ًيس في ملاتي شيء ، ملاتي ُشٍ إًحعاكة إًتي يصيس بها ضدف إًياس إٕلى ددول محله ، وإًضرر بالٓدصين ، ( لا ضرر ولا ضرإر ) ُشإ لا يجوز 0 https://www.youtube.com/watch?v=SY9fKzRhm4w

عدد الصفحات ١٦