33 مُحتمي ، وكس نهَي رسول الله ؾن تيؽ إًلصر ؛ نلٌ في إلذسير إلطي أٔدصخَ مُسلم في صحيحَ ، ونشلكَِ أٔفذَتِ إٌَجيةُ إلص إئمة تِـَسَمِ حوإز تِعاكة إًخ رفيغ في حالة دَفْؽِ إلمضترَِك رُسومًا مـي ية ًِا ، فلاًت : تعاكةُ إًخ رفيغ إلمشهورة لا يجَوزُ إًخ ـامُي بهِا إٕظسإرًإ وإصترإكاً ؛ لٔمور ؿسة ، منها : أٔو لاً : إص خِلًٌُِا ؿلى إًلصر وإلمُزاظصة ؛ لٔن دفؽ إلمحَف مُلاتِي إلذعول ؿَيها دفؽٌ تِلا مُلاتي حليلة ، إٕذ كَس ثًتهي ظلاحيتهُا ولم يس خـمَِا حامَُِا ، أٔو يىون إس خـلٌلهُ ًِا لا يلاتِيُ ما دَفَـََُ من رُسُومِِا ، وفي ُشإ قَصَرٌ ومُزاظصة ، والله س ححاهَ يلول ( ياَ أَيَهَا إلط ِينَ أٓمٌَُوإ لا ثَبِكلُُوإ أَمْوَإًَكنُْ تَيٌَْكنُْ باًِحَاظِيِ ) إًًساء 29 0 ثاهيًا : إص خِلًٌُِا ؿلى إًصِّبا ؛ لٔن دفؽ مُعْسِرُا وس حة إًخرفيغ ًِحامَِِِا في حال إمذِياع ظاحة إلمَخْجَص ؾنِ إًخ رفيغ ُو إًصِّبا إلمُحَص م ، وإًخرفيغ ُيا كس يخجاوَزُ رسمَْ إٕظسإر إًحعاكة ، وكس أٔزحدَتِ إًوكائؽُ حعولَ ُشإ فحعي قصم ؿلى مُعسِرُا0 ثاًثًا : أٔن ًَِا أٓثارًإ ساًحة ، ومنها : إٕثارة إًـسإوة وإًحلضاء تَينَْ أٔصحاب إلمحلا ت إلمضترنين في إًخ رفيغ وكير إلمُضْترَِنين ، تيَفَاقِ إًسَِّْـة إلمُرَف ضة وهسادِ كيرُِْا من تضائؽِ إلطين لم يضترهوإ في دًيي إًخرفيغ 0 رإتـًا : ومِن أٓثارُِا أٔيضًا : دفؽ حامَِِا إٕلى الاسترِْسال في إًشرإء ، ًلاءَ إًخ حاهيِ بحَِمَِِا والاكْترِإر باِلصِّؿاية من ورإئهِا ، وفي ُشإ ثعفيةٌ ًِمُس دصإثَ ، وزيادة في الاس تهلاك وإلإسرإف فيَ ، فاًحعاكةُ في حليلتها ثـود تدٌامي إلمعاريف وزِيادتهِا ،
عدد الصفحات ٣٣34 لا باًخوف وزيادة الادِّذار ، وؿَيَ فلا يجَوزُ شرِإء ُشٍ إًحعاكة لما فيَ من إلدِالة وإًلَصَر وإلمُلامَصة ، فمنِ إصترََى إًحعاكة كَس يضتري مص إت نثيرة ، وكس يضتري مص إت كَيلة وكس لا يضتري ، وأٔم ا إٕذإ كاهت إًحعاكة ثُـْعَ ؿلى سخيي إًخبرَهع فجائزة http://ar.beta.islamway.net/fatwa/38271?ref=c-rel&score=0.4 وكال إًض يخ حسام إلصين ؾفاهَ في موكؽ ظصيق الاسلام : تعاكات تخفيغ يتم إلذعول ؿَيها بملاتيٍ مادي ؾن ظصيق الاصترإك إًس يوي أٔو جصسومٍ محسدة ، وُشإ إًيوع محصمٌ لا يجوز إًخـامي تَ ، وكس ظسرت كصإرإتٌ وفذاوى تخحصيمَ ، منها كصإر ( مجَس إلمجمؽ إًفلِي إلإسلامي جصإتعة إًـالم إلإسلامي في دورثَ إًثامٌة ؾشرة إلميـلسة بمىة إلمىصمة س ية 5427ُـ 2006م ) ، ومنها كصإر مجَس إلإفذاء إلٔردني ، ومن إلٔدلة إًتي ثسل ؿلى حصمة تعاكات إًخرفيغ إلمسفوؿة إٍثمن : أٔولاً : أٔن ُشإ إًيوع من إًحعاكات إًخرفيضية فيَ جهالةٌ وقصرٌ هحيرإن في جميؽ أٔظصإفِا ، إٕذ لا يـلم حعول إلملعود من إًـلس ، ولا ثُـصف حليلذَ وملسإرٍ ، فالمضارهون في جصنامج ُشإ إًيوع من تعاكات إًخرفيغ ثسور حالهم تين إًلصم وإًلن إًياص ئين ؾن إلمخاظصة ، وإًلصر إلمحغ ، فِي دإذلة في إلميسر إلمحصم إلمشهور في كول الله ثـالى ( ياَ أَيَهَا إلط ِينَ أٓمٌَُوإ إّه مَا إًْرَمْصُ وَإًْمَيْسرُِ وَإلَهْعَابُ وَإلَزْلامُ رِحْسٌ مِنْ عمََيِ إًض يْعَانِ فَاحْذَيِحُوٍُ ًَـََ كنُْ ثُفَِْحُون. إّه مَا يُصِيسُ إًض يْعَانُ أَنْ
عدد الصفحات ٣٤35 يُوكِؽَ تَيٌَْكنُُ إًْـَسَإوَةَ وَإًْحَلْضَاءَ فيِ إًْرَمْصِ وَإًْمَيْسرِِ وَيَعُس كمُْ ؾَنْ ذِنْصِ إللّ ِ وَؾَنِ إًع لاةِ فََِيْ أَهْتمُْ مٌُْتهَُون ) وهي أٔيضًا دإذلةٌ في نهي إًيبي ؾن تيؽ إًلصر 0 ثاهياً : إٕن في ُشٍ إلمـاملة أٔكلً ٌَلٌل باًحاظي ، فجِة إلإظسإر ثخلاضى رسمًا أٔو إصترإكاً س يوياً من إلمس تهلك ، ومن جهة إًخرفيغ في تـغ إًعور ، دون أٔن ثلوم تـمي في ملاتي ذلك ، والله ثـالى كس نهي ؾن ذلك فلال ( وَلا ثَبِكلُُوإ أَمْوَإًَكنُْ تَيٌَْكنُْ باًِْحَاظِيِ ) 0 ثاًثاً : إٕن ُشٍ إلمـاملة نثيرًإ ما يىون فيها ثلصيصٌ وذسإعٌ ، وفصظةٌ لاتتزإز إلٔموإل تسون حق ، فاًخرفيضات إًتي يُوؿسُ بها إلمس تهلك إلمضترك في جصنامج إًخرفيضات كاًحًا ما حىون تخفيضاتٍ وهميّةٍ كير حليلية ، ويخضح ذلك بما يلً : 5- أٔن إلمس تهلك إلطي لم يضارك في جصنامج إًخرفيغ كس يحعي بملٌهس خَ ، وحشكَ تخفيضًا ممازلاً أٔو يفوق ما يوؿس تَ إلمضترهون في جصنامج إًخرفيغ 0 2- أٔن بإمكان جهة إًخرفيغ أٔن حزيس في ثمن إًسَؽ وإلرسمات تلسر ما يخفّغ ٌَمس تهلك إلمضارك في جصنامج إًخرفيغ ، لاس يما في إًسَؽ وإلرسمات إًتي ًِا وهيي مـتمس كاًس يارإت ، ونثيرٌ من إلٔجهزة إًىِصبائية ، وكيرُلٌ من إًسَؽ 0 4- أٔن إًخرفيضات إًتي ثـس بها جهات إٕظسإر ُشٍ إًحعاكات نثيرًإ ما حىون مىشوتة لا صحة ًِا 0
عدد الصفحات ٣٥36 (إهؼص إلذوإفز إًخجارية إًدسويلية ٌَمعَح ص 252 فما تـسُا ، تعاكات إًخرفيغ لمحمس ؾحس إًصحيم ص59، تعاكات إًخرفيغ ًسـس إًضثري ص6) http://ar.islamway.net/fatwa/42441 وكال إلصنخور ؾحسالله جن ناضد إًسَم ؾضو ُيئة إًخسريس بالمـِس إًـالي ٌَلضاء : تعاكات إًخرفيغ محصمة ًوحوٍ : أٔولاً : لما فيها من إًللٌر وإًلصر ، وذلك لٔن إلإوسان يضتري ُشٍ إًحعاكة تثلاثمئة ريال مثلاً ؿلى أٔن يبٔذش كيمتها تـس إًخرفيغ ، أٔو أٔنثر منها ، أٔو أٔكي منها وذلك لٔن تعاكة إًخرفيغ ًِا مسة مـيية فَصبما لم يس خعؽ أٔن يلع ُشٍ إًليمة وهي إًثلاثمئة في ُشٍ إلمسة فحيًئش يسذي في إًللٌر وإًللٌر ُو إًلصم إلمخحلق وإًلن إلمخوكؽ وكل من دذي في مـاملة إٕما أٔن يلن وإٕما أٔن يلصم ، فِشإ حكمَ حكن إًلصر ثاهياً : فيَ ص بهة إًصبا ، وذلك لٔن إلإوسان ربما يسفؽ زلاثمئة ؿلى أٔن يبٔذش أٔنثر أٔو أٔكي ؿلى إفترإض أٔن إًخرفيغ كيمة ماًية ، وُشإ إًصبا إٕما أٔن يىون ربا وسيئة مثي إًخبٔحيي ، وإٕما أٔن يىون ربا وسيئة وفضي ، فمن كان يبٔذش كيمتها زلاثمئة فِي ربا وسيئة ، وإٕن كان يبٔذش تبٔنثر فِو ربا وسيئة وفضي ، وكس ظسر من إلمجمؽ إًفلِي إلإسلامي كصإر تخحصيم تعاكة إًخرفيغ إٕذإ كاهت ؾن ؾوض 0 http://www.almoslim.net/node/204038
عدد الصفحات ٣٦37 وس ئي إًض يخ ؾحسإًصحمن إًسحيم إلصإؾية في وزإرة إًضؤون إلإسلامية : ُي يجوز شرإء تعاكة تخفيغ ٌَحعول ؿلى إًخرفيغ ، أٔي أٔهني أٔصتري تعاكة بمحَف مـين ثم أٔحعي ؿلى تخفيغ من مذجص أٔو مس خوظف أٔو كير ذلك ، فبٔخاب : لا يجوز شرإء تعاكات إًخرفيغ ُشٍ ، وكس س ُئي سلٌحة ص يريا إًض يخ إجن باز رحمَ الله ُشإ إًسؤإل : إهدشر في تـغ إلمحلات إًخجارية وإلمس خوظفات إلَُٔية إٕظسإر تعاكة ثـع لمن يصقة الاصترإك فيها ملاتي مدَف مالي يسفؽ س يوياً ، ويحعي حامَِا ؿلى تـغ إًفحوظات إلمجاهية ذلال إًس ية ، وتـغ إلرعومات إلماًية ؿلى تـغ إًفحوظات إلمـمَية إلٔدصى ، وسؤإلي : ُي يجوز إٕظسإر ثلك إًحعاكات أٔو إًخـامي بها ؟ فبٔخاب : ُشإ إًـمي لا يجوز ، لما فيَ من إلدِالة وإلملامصة وإًلصر إًىثير ، فاًوإحة حصنَ ، وس ُئي ص يريا إًض يخ إجن ؾثيمين رحمَ الله : يوخس ؾيس تـغ إلمىذحات إًخجارية إٕؿلان يض تمي ؿلى أٔن من يسفؽ في إًضِص مدَلاً مـيياً من إًيلود فإهَ يحعي ؿلى أٔمصين : إلٔمص إلٔول : يزود باًىذة إلدسيسة في موإد إًخرعط كاًفلَ ونحوٍ 0 إلٔمص إًثاني : يـع تعاكة تخفيغ (50 )%إٕذإ أٔتى يضتري ، فما حكن ذلك ؟ فبٔخاب : ُشإ هوع من إلميسر إلطي كال الله ثـالى فيَ ( ياَ أَيَهَا إلط ِينَ أٓمٌَُوإ إّه مَا إًْرَمْصُ وَإًْمَيْسرُِ وَإلَْهْعَابُ وَإلَْزْلامُ رِحْسٌ مِنْ عمََيِ إًض يْعَانِ فَاحْذَيِحُوٍُ ًَـََ كنُْ ثُفَِْحُونَ ) ، وإلمَيْسر : كل مـاملة مَدياُا ؿلى إلملاًحة ؛ إٕما كان وإٕما كارم ، ُشٍ إًلاؿسة إًشرؾية في إلمَيْسر ، فِشإ إًصخي إلطي يسفؽ كل صِص خمسلٌئة ريال -
عدد الصفحات ٣٧38 مثلاً - كس يَضتري نُخُحا حىون وس حة إًخنزيي فيها أٔنثر من أًٔف ريال ، وكس لا يضتري صيئا ، فإذإ فصضيا أٔهَ يضتري نخحا وس حة إًخرفيغ فيها أٔنثر من خمسلٌئة ريال ظار كانماً ، وظاحة إلصكان كارما ؛ لٔهَ يخسر ، وإٕن لم يضترِ ظار ظاحة إلصكان كانما ، وُشإ كارما ؛ لٔهَ دفؽ خمسلٌئة ريال ولم يبٔذش ملاتلاً ًِا ، فِشٍ إلمـاملة من إلمَيْسر ولا تحَِيّ ، وإلذليلة أٔن مثي ُشٍ إلمـاملات فَضَت إلٓن نثيرإ ، فَو فصض - مثلاً - أٔهيا تخَعيا مِن إًصبا إًتي ثلوم ؿَيَ نثير من إًحيوك إًيوم ، في نثير من مـاملاتها ثورّظيا في إلمَيْسر ... فاًوإحة ؿَييا أٔن هًتهي ؾن ُشإ ، ؾن كل مـاملة حىون فيها ملاًحة ، إٕما كان وإٕما كارِم . إُـ ، أٔما إٕذإ كاهت إًحعاكات ثُمْيَح ٌَصإقة فيها دون مُلاتي مادي ، فلا تبٔس بها 0 http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=7621 وكال إًض يخ سَيمان جن ؾحسالله إلماخس : لا يجوز دفؽ مال ملسم ًيحعي تَ إلصإفؽ ؿلى تخفيضات ؛ ًوحود إًلصر وإلدِالة وإًصبا ، وُشٍ إًحعاكة من خًس ثلك إلمـاملة ؛ فلا يجوز إًخـامي بها 0 http://www.salmajed.com/fatwa/findnum.php?arno=7175 وكال إًض يخ سَيمان جن ؾحسالله إلماخس : لا يجوز إًخـامي تحعاكات إًخرفيغ ما دإمت جثمن ملعوع أٔو إصترإك س يوي أٔو صِصي ؛ لٔخي إًلصر وإلدِالة وإًصبا ،
عدد الصفحات ٣٨39 حير إٕن إًلصم مسديلن وإًلن مضىوك فيَ ؛ فإن حعَت ؿَيها مجاناً خاز لك الاس خفادة منها 0 http://www.salmajed.com/fatwa/findnum.php?arno=10693 كال إًض يخ دتيان لَس إلصتيان في نخاتَ إلمـاملات إلماًية أٔظالة ومـاضدة : وإٕن كاهت تعاكة إًخرفيغ يس خحلِا حامَِا ملاتي رسوم يسفـِا لمعسر إًحعاكة ، فلس إدذَف إًـَلٌء فيها ، ولما كاهت ُشٍ إلمسبٔلة من إًيوإزل كان الاحتهاد فيها محعورإً باًـَلٌء إلمـاضدين ، وكس إدذَفوإ فيها ؿلى كوًين ، وإلطي أٔميي إًٕيَ ُو إًلول بجوإز تعاكات إًخرفيغ ، وأٔرى أٔن أٔظصإف إًـلس إًثلازة لهم معَحة في إٕتمام إًـلس ، فالمعسر ٌَحعاكة : يس خفيس من إًصسوم إًتي يحعي ؿَيها من إًحائؽ وإلمس تهلك ، وُو في ملاتي عمي وجهس ، فِو يشُة ًيـلس إثفاكاً مؽ إلمحلات إًخجارية من معاعم وفٌادق ومصإنز جسوق وكيرُا ويلسم دؿاية ًخلك إلمحلات ، ويلوم تعحؽ وشرإت ثحين موإكؽ ُشٍ إلمحلات ، ووس يلة إلاثعال بها ، وثلصيبها ٌَمس تهلك ، وأٔرى أٔن عمولة إلمعسر ٌَحعاكة من كدي إًحائؽ بالطإت يجة أٔن حىون ملسرة باًًس حة ٍثمن إلمحيـات وًيست مدَلاً ملعوؿاً حتى يىون إلٔمص ؿادلاً ، فإذإ وخس مضتر إس خحق إًـوض ، وإٕلا لم يس خحق صيئاً ، نلٌ في عمي إًسمسار ، وؾلس إلدـالة ، وإًحائؽ وإلمصنز إًخجاري يس خفيس من وحود ؿسد من
عدد الصفحات ٣٩41 إلمضترين ، ونثرة إًعَة ؿلى إًسَؽ حزيس في أٔرباحَ ، وإًخرفيغ إلذاظي لا يضرٍ إٕذ ُو دعم حزء من إًصبح يس خفيس مٌَ إلمس تهلك ، ولا يَحق إًضرر باًخاحص ، وإلمس تهلك : يس خفيس بالذعول ؿلى حق إًخرفيغ ، فِو لا يلسم ؿلى إًحعاكة إٕلا وُو يـلم أٔن له حاخة في مثي ُشٍ إًسَؽ ، فإن إصترى فلس مارس ُشإ إلذق ، وإٕن لم يضتر فالٔمص خاء من جهخَ ، وثيازل إًضرط ؾن حلَ لا يلسح في ُشإ الاس خحلاق ، وفي موكؽ إلصًيي إًفلِي بإشرإف إًض يخ فِس جن سالم باُلٌم : سؤإل حول شرإء تعاكة دعم ًصهوب إًلعارإت ، إلدوإب : تعاكات إًخرفيغ مسفوؿة إٍثمن نلٌ في إًسؤإل فلا تخَو من حاًين : 5- أٔن حىون إلدِة إلمعسرة ًِا هي إلدِة إلمانحة ٌَخرفيغ وإلملسمة ٌَزسمة ( إلدِة إلمضللة ٌَلعارإت أٔو إًحاظات ) ويس خفيس منها إلمس تهلك مداشرة 0 2- أٔن ثعسرُا جهة ثاًثة فاًحعاكة ثلسم من جهة وس يعة تين ملسمي إلرسمة من جهة وإلمس تهلك من جهة أٔدصى 0 وكس إدذَف أُٔي إًـلم في حكن إًحعاكات مسفوؿة إٍثمن عموماً ؿلى كوًين : إلٔول : يصى إلميؽ وإًخحصيم لما في إًحعاكات من قصر وجهالة وربما قمار ، فإن إلمضتري لا يـصف تحسيسإً ملسإر إلرعم إلطي س يحعي ؿَيَ وإًحائؽ نشلك ، فَو فصضيا أٔن إًحعاكة بمائة وإس خزسمها إلمضتري نثيرإً فحعي ؿلى دعم يحَف (200 ) ، فيىون إلمضتري كانماً وإًحائؽ كارماً ، وًو لم يس خزسمها إٕلا نادرإً فلم يحعي إٕلا
عدد الصفحات ٤٠41 ؿ (50 )فلط فيىون إًحائؽ كانما وإلمضتري كارما ، وبهشإ يىون في إًـلس جهالة وقصر وبهشإ يلول جمؽ من ؿَلٌئيا رحمِم الله 0 إًثا : يصى إلدوإز وإلإباحة ويس خسًون تبٔمور : 5- إلٔظي في إلمـاملات إلذي فلا يًذلغ ُشإ إلٔظي إٕلا تسًيي صحيح ضديح 2- أٔن إًلصر في ُشٍ إلمـاملة ملخفص كير مؤثص لٔهَ لا يسخة ضررإ ؿلى أٔي من إلٔظصإف أٔما إًحائؽ فإهَ رإبح ؿلى كل حال سوإء إصترى إلمضتري باًحعاكة أٔو تسونها ، فملسمو إلرسمة يضـون ُامش ربح حتى مؽ إس خزسإم إًحعاكة 0 وأٔما إلمضتري فاًحعاكة تحت ثصرفَ متى ما أٔرإد إس خزسإمها ، وُشإ نلٌ ًو إس خبٔحص س يارة فلس يس خـمَِا ظيلة فترة إلإخارة وكس لا يس خزسمها إٕلا وكذاً يسيرإً ، ولا يُـَسه ذلك من إًلصر إلمحصم ، ومثله إًحيت كس يس خبٔحصٍ س ية فلا يحخاج ٌَسىنى فيَ إٕلا أٔياماً وكس يسىٌَ ظيلة إًس ية 0 ثم إٕن شرإء تعاكة إًخرفيغ مـاملة تحتمي إهخفاع إًعصفين إلمعسر وإلمضترك ، وتحتمي مؽ ذلك إهخفاع إلمعسر ودسارة إلمضترك ، فإن كان إلمضترك يحخاج كاًحاً ٌَسَـة أٔو إلرسمة محي إًخرفيغ ، ويًذفؽ بحعول إًخرفيغ ؿلى أٔسـارُا ، فاًلاًة في ُشٍ إلذالة ُو إهخفاع إًعصفين ، فيلخفص ما فيها من إًلصر ؛ لٔهَ من إًيسير إلمـفو ؾيَ ، فشرإء إًحعاكة في ُشٍ إلذالة لا حصج فيَ إٕن صاء الله 0
عدد الصفحات ٤١42 وًِشإ فاًصإجح والله أٔؿلم حوإز أٔمثال ُشٍ إًحعاكة إٕن أٔظسرتها إلدِة إلملسمة ٌَزسمة وكان إلمضتري يحخاج كاًحاً ٌَسَـة أٔو إلرسمة إلمخفضة ، وأٔما إٕن أٔظسرتها جهة وس يعة فمحي هؼص وثبٔمي ، وكس هط إلإمام أٔحمس ؿلى حوإز أٔن يلول إًصخي لٓدص : إكترض لي من فلان مائة ولك ؾشرة ( إلملني6/445 )، فإذإ خاز إًـوض ٌَوس يط ملاتي إًخوسط ٌَحعول ؿلى إًلصض ، فاًـوض ملاتي إًخوسط ٌَحعول ؿلى إًخرفيغ أٔولى بالدوإز والله أٔؿلم 0 ذلاظة إلٔمص : 5- تعاكة إًخرفيغ إًتي ثعسرُا إلدِة إلمضللة أٔو إلماًىة ٌَلعارإت يجوز شرإؤُا وإس خزسإمها ؿلى إًصإجح من أٔكوإل أُٔي إًـلم 0 2- تعاكة إًخرفيغ إًتي ثعسرُا جهة ثاًثة وس يعة محي هؼص وإلٔكصب حوإزُا http://www.fikhguide.com/guests/question/120
عدد الصفحات ٤٢43 وس ئي إًض يخ سَيمان جن ؾحسالله إلماخس : ما حكن تعاكة إًـضوية في إًفٌادق إٕذإ أٔذش ؿَيها رسم مـين؟ إلدوإب : إٕذإ كان ُشإ إًصسم يساوي أٔثـاب إٕظسإر تعاكة إًخرفيغ فبٔذشُا خائز ، وإٕن كان أٔنثر من ذلك ويترثة ؿَيها تخفيغ ؛ فإن إٕظسإرُا يؤول إٕلى مدادلة مال بمال وُو محصم 0 http://www.salmajed.com/fatwa/findnum.php?arno=2575
عدد الصفحات ٤٣44 دإر الافذاء الاردهية- كصإر رقم : (538( )3 /2050) حكن تعاكات إًخرفيغ : فإن مجَس إلإفذاء وإًححوث وإلصرإسات إلإسلامية في خَس خَ إلميـلسة تخاريخ : 23 /4 /5435ُـ ، إلموإفق8 /4 /2050م كس إظَؽ ؿلى إًسؤإل إلمخـَق بحكن شرإء وإس خزسإم إًحعاكات إًتي ثعسرُا تـغ محلات إًسوجص مارهت إًىبرى ( إلمولات ) ؛ حير يتم تيـِا ٌَمضتري بمحَف رمزي ، وجسجي له هلاط ؾيس كل عمَية شرإء ، وتـس أٔن ثعي إًيلاط إٕلى ؿسد مـين يتم مٌح إلمضتري خائزة أٔو دعلًٌ جضجيـياً ، وتـس إلصرإسة وإًححر ومسإولة إًصأٔي كصر إلمجَس ما يلً : حكن تعاكات إًخرفيغ إًتي ثعسرُا إلمخاحص - إلمولات - تلصض جضجيؽ زبائنها ؿلى إًشرإء وهسة إلدوإئز- فيَ ثفعيي : أٔما إٕذإ كاهت إًحعاكات مسفوؿة إٍثمن ، يضتريَا إًزتون بمحَف من إلمال ، كير أٔن ُشإ إلمحَف إلطي يسفـَ إٕنما ُو ًخلعية حكاًيف إس خرصإج إًحعاكة وإٕظسإرُا ، من كير زيادة يصبحِا إلمخجص تخيؽ ُشٍ إًحعاكات : فِشإ محي ص بهة وهؼص ، وإلٔورع وإلٔحوط الاتخـاد ؾن جميؽ إًض بهات http://www.aliftaa.jo/Decision.aspx?DecisonId=140
عدد الصفحات ٤٤45 في بحثيا ُشإثعصكٌا ًحعاكات إًخرفيغ فلط ، ولم هخعصق ٌَحعاكات إًتي ثعسرُا إًحيوك هحعاكات إلائتمان وإًفيزإ وإلماستركارد وكيرُا 0 5- تعاكات إًخرفيغ ثيسرج تحت إًيوإزل ،فلم حىن موحودة ؾيس إلٔكسمين ، أٔي من محسثات ؾصرنا ولم حىن موحودة ؾيس من س حلٌا 0 2- تعاكات إًخرفيغ ثيلسم إٕلى زلازة أٔكسام هي : إًلسم الاول : تعاكات ملاتي رسوم س يوية 0 إًلسم إًثاني : تعاكات ملاتي رسوم إًخكلفة فلط ( حكلفة إًحعاكة ) 0 إًلسم إًثاًر : تعاكات تسون رسوم ( إًحعاكات إلمجاهية ) 0 3- تعاكات إًخرفيغ أٔهوإع وأٔكسام وأٔصكال ، وًكل هوع أٔو كسم منها حكن مس خلي حسة إًيؼام إلٔساسي ًحعاكة إًخرفيغ 0 4- ًلس إدذَف إًـَلٌء إلمـاضدين في حكن تعاكات إًخرفيغ ثسخة ثيوؾِا وإدذلاف أٔهؼمتها ؿلى أٔرتـة أٔكوإل هي : إًلول إلٔول : تحصيم جميؽ أٔهوإع تعاكات إًخرفيغ ( إلمجاهية وذإت إًصسوم ) لٔنها في هؼص إًحـغ أٔنها من إًللٌر وإلميسر ، ويـتريَا إًلش وإًلصر 0
عدد الصفحات ٤٥46 إًلول إًثاني : حوإز تعاكات إًخرفيغ إلمجاهية فلط 0 إًلول إًثاًر : حسث ذلاف تين إًـَلٌء حول إًحعاكات ذإت إًصسوم ؿلى أٔرتـة أٔكوإل هي : إلٔول : إًخحصيم 0 إًثا : إلدوإز 0 إًثاًر : إٕذإ كان إًصسم يسيرإً فجائزة ، وإٕن كان هحيرإً فمحصمَ 0 إًلول إًصإتؽ : إٕذإ كاهت إًصسوم تلسر إًخكلفة ففيها ص بهة وحصوِا أٔولى 0 5- تحصجميؽ إًحعاكات ذإت إًصسوم إًـاًية ، لصدوًِا تحت ص بهة إًصبا وإًلصر 2- إحذياب إًحعاكات ذإت إًصسوم إلميرفضة درءً ٌَض بهة ، ومن إثق إًض بهات فلس إس خبرئ لصييَ ، ومن أٔذش تفذوى من أٔخازُا من ؿَلٌئيا إًثلات فلا حصج ؿَيَ ، والاتخـاد ؾنها أٔفضي والله إؿلم 0 3- حوإز جميؽ تعاكات إًخرفيغ إلمجاهية لاهخفاء ص بهة إًصبا وإًللٌر وإلمي وإًلش وإًلصر ، وًـسم وحود ضرر ؿلى معسر إًحعاكة أٔو إلمس خفيس منها ، فإذإ سَمت من إًصبا وإًلصر وإًلش ، وإٕلذاق إًضرر بالٓدصين فلا حصج إٕذن من إس خـلًٌِا والاس خفادة منها والله أٔؿلم 0
عدد الصفحات ٤٦47 إٌَجية إلصإئمة - إلمجلض إًصإتؽ ؾشر - إًحيوع - تعاكة إًخرفيغ ؾيس إًشرإء أٔو إس خزسإم تـغ إلرسمات - تعاكة تيىس - إًفذوى رقم 52429 : ردإً ؿ إًسؤإل إًخالي : حكن شرإء وإس خـلٌل تعاكة إًخرفيغ (تيىس ) نلٌ ورد نخاب من سـادة رئيس مجَس إٕدإرة لٍوؿة مصنز إلٔؾلٌل إًسـودي إلصولي ، يحين فيَ أُٔسإف وفوإئس إًحعاكة إلمشهورة ، وُشإ هعَ : أٔود الاس خفسار ؾن ذسمات تجارية هلوم بها ، حير إٕن ُياك من يضىم تبٔهَ ربما يىون عملاً محصمًا أٔو مىصوًُا ، لطإ إسمحوإ لي أٔن أٔشرح ًفضيَخكن بالإيضاح وإًخفعيي ؾن هوع ُشٍ إلرسمات ؛ ًكي يىون إلٔمص وإضحًا ًفضيَخكن ًخفيسونا ؾن حوإزٍ أٔو حصمذَ أٔو هصإُيخَ ، حزإكم الله ؾيا ذير إلدزإء 0 يا ظاحة إًفضيلة : إٕهيا وتـس درإسة مس خفيضة ؾن إلٔسوإق إًخجارية ، وأٔسـار إًحضائؽ وإلرسمات إًتي ثلوم بها إلمؤسسات ٌَمس تهلك ، وخسنا أٔن إلمس تهلك يسفؽ مداًف هحيرة ، وإٕهَ بالإمكان إٕيجاد وس يلة ٌَخوفير من ُشٍ إلمصروفات إًتي يخىدسُا إلمس تهلك ، وذاظة ذوي إلصذي إلمحسود منهم ، فحصظيا ووفلٌا بحمس الله
عدد الصفحات ٤٧48 لاتخكار وس يلة لإكٌاع إًخجار بالإسِام مـيا في ُشإ إًِسف ، تعصيلة عمَية وحسيثة ، ثتماشى مؽ ؾصر إٍنهضة وإًخلسم إلطي هـيضَ ، وُشٍ إًوس يلة هي ؾحارة ؾن تعاكة يـترف بها إًخاحص ويحمَِا إلمس تهلك ، وكس أٔسميياُا ( تعاكة إلٔسرة الاكذعادية ) وإدذصرنا الاسم إٕلى إسم تجاري ُو ( تعاكة تيىس ) وُشإ إلمسم يـني : أٔنها تعاكة يحمَِا كل إًياس ، وحـَياُا في مذياول إلزيؽ ، وحـَيا ًِا سـصًإ رمزياً يلع ما هخىدسٍ من إلمعاريف ، وسـصُا ( 550 ) ريالاً فلط ، وإًٕيكن شرحًا لُٔسإفِا وفوإئسُا وإًتزإماتها تجاٍ إلمضترنين فيها : أٔولاً : إلُٔسإف : أٔ - تخفيف أٔؾحاء إلمـيضة ؿلى إلموإظن وإلمليم وإًزإئص ًِشإ إًحلض إًىصيم وكافة إلصول إًـصتية وإلإسلامية إًتي ثلدي ُشٍ إًحعاكة حاًيًا أٔو مس خلدلاً 0 ب- ثوحيَ إلمس تهلك ًشرإء حاحذَ دونما إٕسرإف ، ولا حاخة ًخىسيس ما لا يحخاخَ تبٔس حاب إًخرفيضات إلموسمية إلمؤكذة 0 حـ- حصنيز الاس خفادة ًعالح ذوي إلصذي إلمحسود 0 د- إٕؿسإد وثـويس حيي إلمس خلدي ؿلى إًخوفير 0 ثاهيًا : فوإئس إًحعاكة :
عدد الصفحات ٤٨