المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٩ من ٤٢

خطاء” من الرّأي الضعيفءولم مخف لمية غدراءواستخارت إلي الغدرا تر كر ل ل © لم وباتت تجذ الحبل بيى وبيتها؟ هتيئاً لها إذ حملت نفسها الإصرا ١‏ وحانت خليلا م 71 -: يختها ول يردا بها بل 2 الناسٍ شفعا ولا وترا عتشيئة” ألوي بالردام عل المتا ‏ كتأن” قتييمي مشيل” تنته جتمثر) عشية أبكي ‏ والبكى هون ما أرى: وداعي الففى عمرأء»وهيهات لا عسمرا اله سس قير فرحت بها للا كتاب ومدة” مواجلة” ما عشت خخمساً ولا عتشرا - و م اد 9 كدرا 7 # سس صا سا اللي اسل صل وت ل ل عن سسا سسا للع فنا ال 2 ل سر لون 89 سنت الدنيا بمي ليالياً قلائل ثم استبدلت اللص والمرأة التي أحببا أخير نا أبو طاهر أحمد بن عل بن محمد السواق قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن فارس قال : حدثنا أبو الحسين بن بيان الزبيبي قال : حدثنا محمد بن خلف قال : أخبرني أحمد بن زهير قال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن ادريس عن الأعمش قال : كان في بي إسرائيل” رجل” لص يقال له برزين المئاقيب » فتاب , وكان يحداث الناس 2 عما كان" فيه 4 فقال : أعجبتي امرأة” 5 نأححيمة من نواحي الكوفة . فأخذت سيفي وخرجت في السحر » فلقيت بعير سقاء : فغسربت عنقه » ثم" توجهت نحوها فتسورت علليها » فعابحتها » فلم أقدر عليه » وامتتَعست أن تدخل” معي في الحرام » فجتمعت يدي في السيف كم ضربت به وسط رأسها كم انصرفت ؛ فقلت ٠:‏ لأنظرن إلى أثر سيفي : 7 لتنا اا اي أذ إن .لاق ليد ل سف ميا ماستقا للد ا 19.11 .لقند 9ن لق 29 ةد نافد .للد اق .لأف اد .ساق ةا قا 9 قد تون ل اا الاق اط ١1

عدد الصفحات ١٣٥

ست إلى مواضع البتعير فإذا البتعي” ملق ورأسه فاحينة”» ثم" أتيئتها بعد" لأعلم” احير ب فإذا هي وسط النساء جلث وتقول” 1 وألله لضرب وسط رأمي 4 فما أخطأ منه شسعرة . أو دهبل والمرأة الشأمية أخير نا أبو محمد الحسن بن على بن محمد الموهري قال : أخيرنا أيو عمر محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن خلف قال ا ن ىقال + حا از بن أب 0 د هبل بلشسحي بريد الغو ومكان ا جميلا 22 3 فلما كان حيرون” حاءته امرأة” فأعطته كتاباً » فقالت له : اقرأ هذا ! فقّرأه لحا » ثم ذهبت » فدخلت قصراً : ثم ' حرجت إليه » فقالت له : لَوْ بَلَعْتَ معي إلى هذا القصر فقرأت الكتاب على امرأة فيه كان لك أجر » إن شاء الله . فبلغ معها القصر » فلما دل » ؛ إذا فيه جار كثيرة » فأغلقن” الآ عمس سي سس عليه باب القنصر » ؛ فإذا امرأة" جميلة قد أتته فاعته إلى نفسها ؛ فأنى ) فأمرت به فحيس في بيت من القتصر » وأطعم” وسقي قليلا قليلا حى ضعف وكاد يموت »2 ثم دعته إلى نفسها فقال : أما في الحرام فلا يحون ذلك أبداً » ولكن أتروجك . قالت : السعسم | فتروجها , وأمركت به فأحسن” إليه حى رجعست نفسه إليه : فأام” متها زمانا طويلا” ل تتلاعه يرج من القصرء حبى يئس > منه أهله وولده : وزوج أولاد ه بنانه واقتسموا ميرانه وأقامَت زوجته تبكي وم تقاسمهم' ماله » ولا أخذات من ميراثه شيئاً » وجاءها اللسُطّاب » فأبَت وأقامّت على الحمرن والبكاء عليه » قال : فقال أبو دهبل لامرأته يوم : إتّك قد أثمت في وني ولدي » فأذني لي أن' أخرج إليهم , وأرجع إليك . فأنتت" علي أبمانا أل" بيقيما إلا سدة 8

عدد الصفحات ١٣٦

حى يعود إليهاء وأعطته مالا" كثيراً » فرج من عندها بذلك المال حبى قدام عل أهله ؛ فرأى زوجته » وما صارت إليه من الحزن » ونظر إلى ولنده مسن اقتسم” ماله ؛ وجاؤوه فقال : ما بي وبينكم عمل ! أنتمم ورثتموني وأنا حي » » فهو حتظكم ء والله لا يتشرلكه زوجي أحد في ما قدا مت به . وقال لزوجته : شأتك بهذا المال فهو كلّه لك » ولست أجهل ما كان من وفائك » وأقام مّعها وقال في الشامية : صاح 1 حي الإله حا ودود عند أصل القثاة من جتيرون ١‏ عس © 2 فبتلك اغتربت بالشام حتى ظن أهلى مرتجمات الظنون ' وهي زهراء مثل لؤلؤة الغو اص ميزت من لؤلؤُ مكنون وفي هذه القصيدة يقول أبو د هيل : ثم فارقتها على خير ما كا ن- قرين” مقارناً لقرين, وبككّت خشية” التفرق والبيٌ ن بكاء الحزين نحو الحزين. فاسألي عن" تذ كري واكتثابي جل أهلي إذا هم عذلوني وقد روي هذا الشعر لعبد الرحمن بن حسان » وليس بصحيح . قال : فلمًا جاء الأجل أراد الحروج ليها ففاجأه موتثها » فأقام . ١ جيرون : دمشق ؛ أو باجا الذي بقرب الحامم‎ ١ . ؟ المرجمات : ما لا يوقف على حقيقتها‎ ١5

عدد الصفحات ١٣٧

الصوق وغلامه أخبر نا أبو اسحاق ابراهي بن سعيد الحبال بمصر قال : أخبرنا أبو صالح محمد بن أبي عدي السمرقندي قال : أخبرنا أبو عبد أله الحسين بن القامم بن أليسم قال ؛ حدثنا أبو بكر أحميد ابن محمد بن عمرو الدينوري قال :. حدثنا أبو محمد جعفر بن عبد الله الصوني اللياط قال : قال أبو حمزة الصوني : مذ كم صّحبّك هذا الغلام ؟ فقال : مسنذ ستين » فقلت ٠‏ لو صرتما إلى تعض المتازل فكنسما فيه بحيث لا يرَاكما الناس كان أجمل” بكما من الحلوس في المساجد والحديث فيها . فقال : أخاف احتيال الشيطان على فيه في وقت خلوتي به » وإني لأكره أن يراني الله معه على معصية فيفرق ببي وبينه يوم يسظفر المحبون بأحبابهم . يكره الخلو بالغلام أنبأنا أحيد بن على بن ثابت بالشام قال : حدثنا أبن أيوب القمي قال : أخيرنا أبو عبيد اله المرزباني قال : حدثي أبو عبد الله المكيمي قال : حدثنا أحمد بن ابراهيم قال : -حدثنا أبو أسامة قال : كنا عند شبخ يقرىء » فبقي عنده غلام يقرأ عليه » وأردت القيام فأخذ يشوبي وقال: اصبر حتى يتفرغ هذا الغلامء وكتره أن مخلوٌ هو والغلام . مظنل

عدد الصفحات ١٣٨

على طريقة ابن مدرك الشيباني أخبرنا أبو علي محمد بن المسين الخازري بقراءتي عليه قال : حدثنا أبو الفرج المعافى بن زكريا قال : كنت ف الحداثة . أنشأت كلمة” مسمطة' على نحو قصيدة مدرك الشيباني في عمرو التصراني ؛ فكان مما ذكرته في كلمني هذه عند صفة عين إنسان ونتسيت الكلمة به : سقلم أوى أحسن عين تطرف تقوى به وللقللوب تضعف كالسم يالأفعىبفي من بحصف» يحيا به » والنفوس يتلف" ثم قلت : دواء من أقصّده بسهمهء تكراره نحو مرامي سّهمه كال فعوان يشتفى من سمه بشرب درياق كريه لسحمه قال المعاقى بن زكريا ولنا أيضاً في كلمة : وسقاني سقم مقلة. ظبي- قد قلبي منه بأحسنٍ قد سقمها ليشفاء دائي ءإذا جا دت وداء” إذا تصد تلصّد” وأنا أستغفر الله تعالى من مساكتّة ما يتشغل' عن عبادته » ومما يضارع ما وصفنا في هذا الفصل من وجه قول ابن الرومي : عيبي لعينك حين تبصر مقتل لكين عيتك سهم” حتف مسرسل” ومن العسجائب أن معنّى واحداً هو منك سهم : وهو مي ممقتمل ألا قا ف © اق وا سدع صن صم اه تت ضداه ا جناي شإ ع تاس ويد ا 1 نظ بر عط واو سر مه در و ماي . المسمعلة : هي ألي ينفرد كل بيتين منها بقافية وحرف روي يكوئان في صدر البيت وعجزه‎ ١ , صف : يصيبه جرب يأبس » ولا ندري ماذا أراد‎ 9 ١18

عدد الصفحات ١٣٩

عناية الله بخائفيه أخبر نا أبو طاهر احمد بن على السواق قال : حدثنا محمد بن أحمد بن فارس قال : حمدثنا عبد الله بن ابراهي الزييبي قال : حدثنا محمد بن سلف قال : أخير ني أحمد بن جرب قال : حدثي عبد الله بن محمد قال : -مدثي أبو عبد الله البلخي : أن" شاب كان في بني إسرائيل م ير شاب قط أحسن” منه » قال : وكا ليع القفاف ٠‏ قال : فبينا هو ذات يوم يطوف نقفانه ؛ إذ عرستت امرأة” من دار ملك من ملوك. بي إسرائيل » فلما رأته رجعت مبادرة فقالَت لابتة الملك : يا فلاتة » إني رأيت شابَاً بالباب يبيع القفاف لم أرَ شاباً قط أحسلد” منه . قالت : أدخليه ! فخرجت إليه : » فقالت : يا فى ادخل ‏ تشر منك” ! فدختل” ء فأغلقتت اباب دونه ثم قالت : ادخل » فدخل فأغلقت باباً آخر دونه , لت لعن سن ثم استقبلته بنت الملك كاشفة" عن وجهها ونحرها » فقّال لما : عافاك الله » فقالت : إن" تد'عك” لهذا » إنما دعوناك” 4 لكذا » تعبي وده عن نفسه »فقال لها :اتقي الله ! قالتْ له :إتلك” إن لم تطاوعني على ما أريد أخبرت الملك” أنّك” إنما دخلت علي كاير على نفسي . قال : فألى ‏ ووعمظهاء فأبت» فقال : ضّعوا لي وضوءاً ! فقالت : أعلي” تعكل” ؟ يا جاريئة” ! ضعي له وضوءاً ق" الحؤسق ' » مكان” لايستطيع أن يفر منه » ومن اللوسق إلى الأرض أربعون” ذراعاً . قال : فلما صارّ في أعلى موسق قال : اللهم" إني داعيت إلى معصينتك وإني أختارٌ أن أَصبرَ نفسي » فألقيها من هذا اللحموْسّقء ولا أركب المعصية؛ ثم قال : بسم الله »ء وألقى نفسه من أعلى اللحؤسى فأهبط الله » عز وجل ». ملكا من الملائكة » فأخذ بضبعيه » فوقع ' قائمأ على رجليه ؛ ١14

عدد الصفحات ١٤٠

فلمًا صار في الأرض قال : اللهم" إنك إن شت رزقتي رزقاً يغنيي عن بيع. هذه القفاف . قال : فأرسّل الله » عر وجل » إليه جراداً من ذهب 2 فأخذ” منه حتى ملأ ثوبته » فلما صار في ثوبه قال : اللهم" إن كان هذا رزقاً ررّفتنيه في الدنيا فبارك لي فيه » وإن كان ينقصني مما لي عندك في الاخرة فلا حاجة لى به . قال : فبنودي : إن هذا الذي أعطيناك جزء من خمسة وعشرين جزءاً لصبرك على إلقائك نفسلك من هذا الحوسق » قال : فقال / اللهم” لا حاجّة لي في ما يُتقصبي مما لي عندك” في الآخرة . قال : فرفع . أخبر نا أبو بكر محمد بن أحمد الاردستاني في المسجد الحرام يباب الندوة قال: حدثنا أبو القاسم محمد بن ابر أهيم الار جاني يقول : سمعث محمد بن يعقوب الازدي عن أبيه قال : دخلت دير هرقل » فرأيت مجنونا مكبلا » فكلمته » فوجدته أديباً ؛ فقلت له : ما الذي صَيرَك إلى ما أرى ؟ فقال : تظرات إلليها فاستحتت بتظرتي دمي ء ودامي غالءفأرختصه الحمب وغايت في حي ها ء وَرّأتا داعي رخبيصاءفمين هذين داختلها امسج ال

عدد الصفحات ١٤١

أخير ذا أبو الحسن أحيد بن محمد بن احمد العتيقيى قال : أخير قا أبو عمر محمد بن العياس بن حيويه الحزاز قال : حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان قال ٠‏ حدثي محمد بن عبد ألله الاهوازي تمال : أخير ني بعض أهل الأدب أن بعض اليصريين أخيرء قال : كنا لسمسة جتتمسع ولا يفارق بعضنا بعضاً وكنا على عدد أيّام عند أحدنا؛ فضّجرنا من المقام في المتازل » فقال بعضنا : لو عرّمشم فَخرّجنا إلى بعض البتساتين » فخرجتا إلى بستان قريب مثا » فبَينا نحن فيه إذ' سمعنا ضَجة” اننا » فقلت للبستاني : ما هذا ؟ فقال : هؤلاء نسوَة” هن" قصّة » فقلت له أنا دون أصحابي : وما هي ؟ قال : العييان أكبر من الخبر» فقسم حبى أريك” وحداك . فقلت لأصحابي : أقسمت ألا يبرح أحد منكم حبى أعود . فنهضت وحدي » فصّعدت إلى مضع أشرف عليهين" » وأراهن” » ولا بريتتي » فرأيت نسوة أربعآ كأحسن ما يكون من النساء وأشكتلهن” . ومعه.” لام 7 وأشياء قد أصلحّت من طعام وشرّاب آله فلم اطمأن” بهن المجلس» جاء خادم لمن » ومعه نخمسة أجزاء من القرآن » فدافقم إلى كل” واحدة منهن” جرءاً وَوْضَم الحزء الخامس" بينهن” » فقرأن أحسن” قرآاءة » ثم أخذن الحزء الخامس فقرأت كل واحدة منهن ريم الجزءء ثم" أخرجن” صورة معهمن” في ثوب دبيقي فبسطنها بيهن" فبكين علليها ودعون لها » ثم أخذن في الوح » فقالت الأولى : خلس الرّمان أعرٌ سلس » ويد الزّمّان كثيرة الحلش لله هالكة" فجعّت بها »ء ما كان أبعددها من الدانس أنتت البشارة” والتعي بهاء يا قرب مأتمهنا من العرس, ١١

عدد الصفحات ١٤٢

لم قالت الثانيمة : ذهتب الزّمان” بأس نفمي عننوة”؛ أودى بمّلك” ولو تفادى نفسهلاء طكت تكلمي كلاماً مطمعاء حجى إذا فير اللسان وأصت-ء وتسهالتمتها محاسن وجلههاء جعل الرجاء مطامعي يأسآ كا كم قالث الثالثة ٠‏ -- ال ا هص 7 و0 ى. وبقيت فردا ليس لي من مونسٍ اع سه ل 1 - ازآنء لالموت ٠‏ قمل 2 د بلث د 0 لجس| وَعلا الآنين محثه بعتم قطع الرجاء صحيفة المتلمس 0 جرت علىعتهد ها الليالي ) وأحد قت بعداها أمور فلست أرجوء ولست أخشى فليبلغ الدهر قي مساني ع ثم قالت الرابعة : علق نيس من الدنيا نجعت لك ء وبح المنايا أما تنفك” أسهمها يبل الحديدان » والأيام بالية'. ثم قمن فقلن” بصوت واحد : . ملك : ممب أن يكونا اسم الميمة‎ ١ : الحديدان : الليل والتهار‎ 9 فاعتدل اليأس والسرور ما أحد فت بعدك الدهو 7 هما عسى 72 جهد ه يَضير' معلقات بصدر القوس ‏ والوتر والدهر يسلى » وتسبلى جلا الحجر ' ١”

عدد الصفحات ١٤٣

كنا من المساعده +٠‏ نحا بنهسٍ واحده١‏ فمات نطف نفسيى حين ثوى في الرمسٍ فما بقائي بعل ه وشطر نفسي عند ه فهل - سمصعتم قبل قٍِ مسن وى بمثر 0 م دم 2 مدر محم 00 ! فوَضم انتم > ا » قدعون بعيدان 6 فأخخستة سا © واحدة منهن عوداً فغنت فغنت : لعتمري! لقد صاح الغراب بيينهم» فأوجم قلبي بالحديث الذي بدي فقلت له: أفصحت لا طرت بعدها : بريش. فهل للقلب ومحك من رد ! لم أخذن” واحداً من الغربان فَتتفن” ريشه حى تركته كأن لم يكن عليه ريش قط » ثم" ضربته بقنضيان معهن "لا أدري ما هي حى قتلنه ء م 1 لل العم - و الى م ٠‏ أشاقك »والليل ملقي ا لحر ان ؛ غراب بوم على عغصرٍ بان ' أحص ناح ؛شديد الصاح ٠‏ يبكي بعينين ما تهملان وني تعبات اراب اغترَابة وي البان بين بعيد التداني تا لقو لم أخذن الثاني فشد دن ثي رجليه خحيطين وباعدن بيتهما وجعان يقلن له: أتبكي بلا دمع وتفرق بين : الأألاافء فمسن' أحقن بالقتل منلك؟ ١‏ المساعدة : قوم النسوة . ؟ ألقى الليل جر انه : أقبل . ١17

عدد الصفحات ١٤٤

لق تنس قلس اتسين ثم فعلن بهما فعلن بصاحبه. م غنت الثالثة : ألا با غرات لين نونك" شاحب» وأنت بلوعات الفراق جدير فسبسيسن لتاماقلت » إذ أنت واقسع؛ وبين نَنَا ما قلت حين تطير فإن' بك حقأ ما تقول” »فأصبحت هموملك” شتى » وابستاح كسير ولا زلت مكسوراً عديماً لتاصرء كنا ليس لي من ظلمي تصير ثم" قالت له : أما الدعوة فقد استجيبتت » ثم" كسرت جتاحتيه : وأمرّت ففعل به ذلك » ثم غدتّت الرابعة” : عشية ما لى حملة” غير أني بلقط الحصى .والحط في الداار مولعم أخمط وأمحو كل” ما قد ختططته بدمعي والغربان في الدار وقع لم قات لأآخواحما: أي قتلة أقتله ؟ فقلن لما : علقيه برجليه وشد ي في رأسه شيئاً ثميلا” حبتى يمرت 2 ففعلت به ذلك 2 ثم وضعن عيدانهن” ودعون” بالغداء ؛فأكلن” ودعون” بالشراب : فشرين ‏ ُ وجعلن كلما شربن قدحاً شربن للصورة مثلّه » وأخخذن عيدامهن”.: بب ليوا 0-١‏ فغنين ٠.‏ فغنت الأولى كأنها توداع به : أبكي فرافكي” عي فأرفهاء إن الممحب على الأحباب بكناء' مأ زال يعدوعليهم ريب دهرهم حى تقانتواءوريب الدهر عد ام لم غنت الثانية : أما والذي أبكى وأضحتك»والذي أمات وأحياء والذي أمره الم لمك ثر كستبي أحسل الوحش أن أرّى أليفّن منها لا يروعهما الذاعر ١ 55

عدد الصفحات ١٤٥

ثم غنت الثالثة : سأبكي على ما فات منك صبابَة”" وأنداب أيَام الأماني الذواهب أحين دنا من كنت أرجو دذوه- رمّتي عليون الناس من كل جانب فأصبحت مرحوماءوكنت ملحسداً فصيراً على مكروه مر العواقب ثم غنت الرابعة : سأي بك الأيام حتى يَسَرَنيِ بك الدهره أو تتفنى حياتي مم الدهر عرَاء وصيراً! أسعداني على الموّىء وأحمد ما جربت عاقبة الصبر ل أخحذت الصورة فعانقتها » وبكت » وبكين » م شكون إليها جميع ما كن فيه ثم أمرن” بالصورة» فطُويّت» ففرقت أن يتفرقن” قبل أن أكلمهن” » فرفعت رأمي إليهن” فقلت ٠:‏ لقد ظلتمتن” الغرتبان” | فقالت ' : لو قضيت حق السلام » وجعلته سيبا الكلام » لأخبرناك يقصة. الغربان . قال قلت : إتما أخبرتككن بالحق” . قلن : وما الحق في هذا ؛ وكيف ظَلَمنَاهن” ؟ قلت : إن” الشاعر يقول : تعب الغيراب بر أوئية الأحبتاب» فلذاك صرت أحب كلل غرّاب فالَتْ : صحفت وأحلت المعنى » إنّما قال : بفرقة الأحباب ء فلذاكت صرت عدو كل" غْرّاب . فقلت لمن" : فبالدي كت" بهذا المجلس » وبحق” صاحبّة الصورة » ا خبرتتتي بخبركن” ؟ قلن : لولا أتلكة أقسّمت علمنا مق" من يحب علينا حقنه ما أخبرناك . كنا صواحب مجتمعات على الأألفةءلا تشرب منّا واحدة البارد دون صاحبتها ٠‏ فاخشّرمّت صاحبّة الصورة من بينشًا » فتحن نصنع | في كل مضع نجتمسع فيه مثل الذي رأيت 5 وأقسمنا أن تقتل"” في كل بوم جتمع . قالت : بريد إحدأهن‎ ١ ١ 6 ١ 7

عدد الصفحات ١٤٦

فيه ما وجدنا من الغريان لعلّة كانت . قلت : : وما تلك العلة؟ قلن : فرق بينها وي أن كان هاء 'ففارقّت الحياة » فكانت تذمهمن” عند ناء وتأمر بقتلهن »: فأقل” ما لها عندنا أن نمثل ما أمسرت به» ولو كان فيك شيء من السواد لمكن بك فعلنا باليرياك ٠‏ ىس كس سكاس تون ع سم قل “يل عسن طلبتهسن بعد ذاك » فما وقتعتة 1" عل خير ء ولا رايس رأث أثرآ أخبرنا أبو الحسن على وأبو منصور أحمد أينا الحسن بن الفضل الكاتب في ما أجازاه لي قالا : حدثنا أبو عبد الله أحيد بن محمد بن عبد الله بن خالد الكاتب من لفظه قال: أخعرئا أبو محمد على بن عبد ألله بن العباس بن المغيرة الموهري قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدمشةي قال : حدثنا الزببر بن بكار قال : قال الحليل بن سعيدك : مررت بسوق الطير ٠‏ فإذا الناس قد اجتمعوا يركب بعضهم بعضاً : فإذا أبو السائب قائماً على غراب يباع قد أخذ طرف ردائه وهو يقول اراب : يقول لك قيس بن ذريح : ألا يا عراب البين»قد طرات بالّذي أحاذر من لَبى »فهل أنت واقع ؟ ثم لا تقع » ويضربه بردائه والغراب يصيح . لبنى صاحبة قيس بن ذريم والغر بان أخبرنا أبو محمد الحسن بن عل الهوهري قال : أخير نا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه قال : حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان قال: حدثي عيد الحبار بن عبد الأعلى قال :قال خندف بن سلم : حد نبي أحمد بن هود أن" أسببى أمسر ت غلاما لما فاشترى لا أربعمة” غربان» فلم رأئبن” بكتت وصرعتت » وكتتفتهثن” » وجتعلتت تضر بهن" بالسراط ل

عدد الصفحات ١٤٧

حى مان جميعاً » وجعت تقول بأعلى صوتبا : لقد نادى الغراب يبين لبى فقلت : غدا تاعد دار لسبى فقلت: تعست ويك من غرآاب قد أولعت , لا لافيت خصيراً فطار القلبى من حدر الغرّاب وتأى بعد ود واقتراب أكل الدهر سعيك” في تباب فدخل زوجتها » فرَآها على تلك الحال » فقال : ما دعاك إلى ما أرى ؟ قات : دعاني أن ابن عمي وحبيبي قنيساً أمرهن بالوقرع فلم يشعن حيث يقول : ألايا راب البتينءقد طرت بالذي أحاذرٌ من لَببى »فهل أنت واقم ؟ فآليت أن لا أظفرَ بغراب إلا" قثلته » قال : فغضب ؛ وقال : لد فرَاللة ما مَزوجئك” رغبة” فيك" ؛ ولقد كنت 1 ليت أن لا أتزوج بعد قيس أبداً ٠‏ ولكبي غلبي أبني على أمري . فلي بالك أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ني ما اجاز لنا قال : أخيرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني إجازة قال : أنشدنا نفطويه : أعاد من حبك لامن ضِنّى وأكثرٌ العواد أشراكي' وَلَستْ أشكوك إلى عتائد ع أخاف أن أشكو إلى شاكي إن كنت لا أبكي حذار العدى ؛ فإن قلي أبداً با كي خلا جا ايت + لقا تا لتق باعتا أت ف ...أت وا اذ إقة...... لق لقف 0 اا ايد ا ا ةي يد الي ا قد اف ا بو إل اق 350 ١ 1/

عدد الصفحات ١٤٨

قائل الله الرقيب ولي من قصيدة أولها : إذا كنت من أسر الموى غير منفك »ع فلاع جسدي يضنى ودع مقلتي تبكي وفيها : ألا قاتل الله الرقيب وموقفا بكينا بهءوالبين يقر بالضحّكٍ وغربغربا نالنوى »حين بششرتتةء2 نعيبا من البين المفرق بالوشكٍ فيا وبح للعشّاق أمسّت دمائهم تطل غتراماً وهي هيتة السفكٍ معيل المغني وغلامه أخير نا أبو الفتح عبد الواحد ين احمد بن الحسين بن شيطا وأبو الحسين احمد بن علي التوزي قالا : أخيرنا أبو القاسم أسماعيل بن سويد المعدل قال : أخبرنا الحسين بن القامم الكوكبي قال : حدثنا أحمد بن أبي طاهر قال : _ 00 حماد بن اسحاق عن أبيه قال : كان لمعبتد مملوك ربّاه وأحسن أدبهء فمر به فكي » فاستظرف الغلامء فاشيراه منه ء فلما رحل سمع الفى الغلام بكي » ويقول : وما كنت أخشى معدا أن يبِيعتي 2 بشيء ول أملْحَت أناملله” صفئرا أخوكم ومولا كم »و صاحبس ركم : ومن قد نشا فيكم»وعاصركم دهرا فقال له مولاه : الحسق بأهللك” ء فهم في حل من ثَمَّنك . ١ ىش‎

عدد الصفحات ١٤٩

الفضل بن الر بيع يهوى غلاماً وبالاسناد قال : أخير نا الحسين بن القامم قال : حدئنا أبو محمد عبد أله بن عمر الوراق قال : أخبرني دوست الحراساني قال ؛ اشترى رام صاحب دواب المعتصم خادماً نظيفاً » وكان عبد الله بن العياس ابن الفضل بن الربيع يتعتشقه » وقد نشب في ابتياعه' » فسأله هبه له : أو بسيعته منه ء فلم يتفعل » فصنم أبياتاً : وعمل فيها لخحناً » واتّصّل- خيرها رام » وخاف أن يتصل امبر بالمعتصم فينأي عليه » فوتجته به إلتيه » وهذه هي الآبينات : يوم سبت فصر فا لي المداما واسقياني لعلي أن أناما شَرّد الثوم حب ظب غرير ٠‏ ها أرآه يرى الحرام حرآما اشتراه فتى بقضمة يوم أصبحث غبه الدواب صياما دمعة هطلت في ساعة البن وبالإسناد أيضاً قال : أخير نا الحسين بن القامم قال : -حدثي محمد بن عجلان قال : أخبرني ابن السكّيت أن عبد الله بن" طاهر عزم على الحج » فتخرجت اليه جارية” شاعرة » فبَكت لا رأت 7ل3 السفر » فقال محمد بن عبد الله : دمعة” كالدولق الرّط ب على الحد” الأسيل هطلت ف ساعة البي2 ن من الطرف الكحيل ١‏ نشب ف ابتياعه : اشير اه . ١.4

عدد الصفحات ١٥٠