ثم" قال لا : أجيزي » فقالّت : حين هم القلمر الزّاهر علنًا بالأفول ١ إثما يفتضح العشّاق في يوم الرحيل حن شوق وأن ولي من نسيب قصيدة : ظ وأخي لوّعة لقيت فَما زا ل بماء اللفون يأبكي اللدفنا يشتكي وجداه إلي وأشكو ما يقابي قلبي المشوق المعنى ثم لا كفت دموع ماقي ه ومل المكان مما وقفنا قال ليءوالعذال قد يفسوا مت ه ومني ٠» وحن شؤكا وَأنَا: فد أفاق العشاق” من سكرة ابأ ن جتميعاً » فما لنَا ما أفقنَا ؟ قلت :جار الموى عليناء فلو كدت ١ غنداةة الفراق متنا استرحتا زياس وابنة عمه صفوة أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي في ما اجاز لما قال : أخيرنا أبو عمر محمد ابن العباس بن حيويه المزاز قراءة عليه قال: أخبرنا محمد بن خلف أجازة قال : حدثنا قاسم ابن الحسن قال : -حدثنا العمري قال ؛: أخبرني اللمَيشّم بن عدي أن إباس” بن مثرةة بن ممصعب القتيسي كان له أخ يقال له فهر ء وكانا ينز لان الحيرة » وأن فهر ارتحل بأهله وولده ع ١ الأفول : الفياب . ١6
عدد الصفحات ١٥١فَتَزَل بأرض المسراة » وأقام مسرة” بالحيرة » وكانت عند مْرّة امرأة من 6 بن وائل ٠ فَلَبشَت ممه زمانا لم يلرزق” منها ولد » حى ايئس” من ذلك . ثم" أتي في منامه » ليله" من ذلك ء فقيل له: إنك إن باشرت: زوجتدك من ليلدك هذه رأيت سروراً وغبطة” ؛ فانتبهء فبآشرها حملت . فلم يزل مسروراً إلى أن تمت أيامها » فولّدت له غلامآ : فسماه إياساً » لأنّه كان آيساً منه » فتشأ الغلام متشا حساً . فلمًا ترعرع ضّمه أبوه إلَيه » وأشركه في أمره ؛ وكان إذا صافر أخرجه معمه لقلة صبره عمنه » فقال له أبوه يومآ : بابي قد كررنتا سني ء وكنت أرجوك لمثل هذا اليم » ولي إلى عمّك” حاجة » فأحب أن تشخص فيها . فقال له زياس نعم يا أبه ؛ ولعم أعين وكرامةع فإذا شثت أن تعلو فأعلّمه الحاجة »شرج متو حي أنى عمّه » فعسم سروره به وسأله عن سبسب قدومه » وما الحاجة” فأخدره بها » ووعداه بعضائها ٠ فأقام عند عمه أياماً ع يتظر فيها قضاء اللحاجة . وكان لعمه بنت يقال لا صفوة » ذات ججمال وعقل »: فبينَا هو ذات يوم جالس بفشام دارهم » إذ بدات له صفوة زائرة بعض” أخمواتها وهي, تهادى بين جوار لها » فنظر إليها زياس" نظرة أورثت قلبه حسرة» وظل تهاره ساهياً : وبات وقد اعتكرت عليه الأحزان » ينشظر السباح : يرجو أن يكون” فيه الجا نااك فلا عر في طثيا يس رجوعتها : ؛ فلم يلبت أن بدت لهءفلما نظرت إليه تدكرت ثم 1 فأسرعست ع قمر يسعى ختلفها » يأمل نها تظرة »اقلت يتل" إلبها » وفانته فانصرف إلى منزله » وقد تضاعف عليه الحزن واشعد الوجد” , فلبت أياماً » وهو على حاله » إلى أن أعقبه ذلك مرضاً أضناه وأنمل” جسمته ء وظتل” صريعاً على الفيرآش فلما طال” سمه وتان على نتفسه بسن إلى متمله ليتنظر إل ١6
عدد الصفحات ١٥٢ويوصيه بما يريد » فَلّما رآم” عّمه ونظر إلى ما به سبكقته” العبرّة إشفاقاً عليه » فقال له إياس : كف ء جعلت فدالك ياعم ع فقد أقرتحت قلبي . فَكَفّ عن بعض بكائه » فشكا إليه إياس ما يحد من العلة . فقال له : عر ء والله » علي يا ابن أخي » ولن أدع حيلة” ني طلب الشفاء لك . فانصرف إلى مستزله » وأرسل إلى مولاة له كانتت ذات عقلل فأوصاها به » وبالتعاهد له ء والقينام عاميه . فَلما دحلت المولاة عليه فتأملته علمت أن الذي به عشق . فقعدات عنلل رأسه » فألجرات' ذكر صفوة” لتستيقين” ما عنده ء فلما سمعم ذكرها زََرَ زفرة” » فقالّت المرّأة”:والله ما رَفَرَ إلا" من هرَّى داخله ولا أظته إلا عاشقاً . فأقبت عليه كالممازحة له ققالت له : : حى مى تبلل جسمك”. فواللم ما أخاك. " الذي بك إلا" هوّى . فقال لها إياس :يا أمّه » لقند ظّنت إبي ظن مسوء. » فكفني عن مرّاحك . فقالت : إنتك” ولله لن تبديته إلى أحتدر هو أكتم له من قلبي. فلم تزّل" تعطيه المواثيق” يق" وتسقسم ” عليه إلى أن قالَت له : محق صفوة 1[ فقال لا لقند أقسّمت علي بحق” عنظيم لو سألتتي به روحي لدفعتها إليك » ثم قال : والله يا أمه ما أعظم- دائي إلا" بالاسم الذي أقسمت على محقه » فالله- ال في كتمانه وطلب وجه الكيثة فيه . فقالت : أما إذ أطلعتي عليه » فسأبلغ فيه رضّاك ء إن شاء الله ؛ 5 ذلك ؛ وأرسل معها بالسلام إلى صفوة . فلما دخلت عليها بشد أمها ص صفوة بالمسألة عن الذي بلغها من مرضه وشدة حالهء فاستبشر : 5 بذلك » ثم قالت : يا صفوة ما حالة من يبيت الليل” 0 مخزوناً يرعى التجوم ويتتمى المت ؟ فقالّت صفوة : ما أظن” هذا على ما ذكرت بساق » وما أسرع منه الفراق . ثم أقبلت على المولاة فَقالَت : إني أريد أن أسأك عن شيء فيحقي عليك كا أوضحته . فقالت : وحقّك إن عرفته لا كتسمتك منه شسيئاً . ١65
عدد الصفحات ١٥٣0 قالت : فهل أرسلك سلك إيناس إلى أحد من أهلٍ وده في حاجة ؟ فقالت المولاة : والله لأصْد فتك »والله ما جل دائه وعظم' بلائه إلا" بك وما أَرسّلي بالسلام إلا" إليك » فأجيبيه إن شئت » أو دعي . فقالّت : لا شفاه الله ؛ واللم لولا ما أوجب من حقاك لأسأتا إليك ؛ وزجرتهاء فخرجت من عند ها كثيبة" ٠ فأتئْه فأعلسته فازداد” على ما كان به من مرّضه » وأنشأ يقول : كتمت الموّى حتى إذا شب واستوت قواهءأشاع الدامع ما كنت أكتم فَلَما رأيت الدامع قد أعلن” الهوتى ختلعت عذاري فيه واللتلع أسلم فيا ويح نفسي كيف صبري على الحوئ2 وقلبي وروحي عند من ليس يبراحم قال : ثم إن عمه دخل عليه ليعرف خيره » فقال له :يا علم 3 إني ميرك بشيء لم أخبركة به حتى برح الحفاء وم أطق له عملا ) فأخيره الخبرء فزوجه فأفاق وبرأ من علته . 2 (بئيس يغني أخيرنا القاضي أبو ليب طاهر بن عبد اله طبري في ما أجار لنا قال : أخيرنا القاضي أبو الفرج المعاق بن زكريا قال : حدائثًا الحسين بن القا سم الكوكبي قال : حدثي الر بيعي قال : قال اراهيم القارىء : اه اه و . 0 - سم ال على رأيت إبليس في التؤم شيخ أبسّض الرأس واللحية » وهو يغبي أسهرت ليل المستهام ع ونفيت عن عبي لم رَمَجَرتي متعسداء ما هكذا فعل الكرام ١
عدد الصفحات ١٥٤محنة العاشق “أنبأنا أبو بكر أحمد بن عل الحافظ قال: أشير فا على بن أيوب القمي قال : أخبر ني أبو عبيد الله محمد بن عمران قال : أشير ني الصولي قال : ظ قال أبو تمام : وارّض لي الموت بهجريك فإن لالسكم و 1 6ه ٠. ل عم العاشق ذل ي الموى» افن صبري واجعل الدمع دما المت تفسيءقزداني ألما فإذا استو دع مسرا كما يس متا مّى شكاعلتهء من شكاظلم حبيب ظلْما الأمون والعياس بن الأحنف أريساية : وأن ره إلى سك قال : ا بن محمد بن سعياد أبن اسساق العزاز في ما كتب به إلينا قال الحسن بن محمد بن أسماعيل بن مومى قال : رأبت في كتاب الأخبتار لأبي أن” المأمون لا خرّج إلى خراسان كان في 7 الس راس خحسى اص اء عإسسس .. 7 بعض الليل جالسا في ليلّة مقمرة إذ سمع مغنيا يغي من خيمة له : الوا :خم اسان أقصى ما نحاوله ما ددر الله" أن بدني يعزيه يا ل مى ى يكون" الذي ي أرجو وآملهء حدثتا أبو هريرة احمد بن عبد الله قال : -مدثنا ودون” ذاك »فقد جنا خمراسانا سكان د جلة” منسكان جسيحانا ١ وعلذابت بصنوف الجر ألو انا أما الذي كنت أخشاه فد كانا ١2غ
عدد الصفحات ١٥٥فخرج المأمون من موضعه حى وقف على ١ 5 الحسمة ع وعلمها » فلما كان من الغد وجه فأحفر صاحب السيمة » وهو شابء فسأله عن اسمه ٠ فقال : العينّاس” بن الأحنف . قال : أنت الذي كنت تقول : متى يكون” الذي أرجو وآملّهء أمنا الذي كنت أخشاه فقد كانا قال تسم . قال : ما شأنّك ؟ قال : يا أمير المؤمنين تروجت ابتة” عنم لي ؛ » فتادى متاديك” يوم > أسبوعي أي الرحيل إلى خم ر اسان 01 فشرجت ع فأعطاه رزق” سنةء» ورده إلى بغداد » وقال نيع إلى أن تنفقها , ٠ فإذا نفدت رجعت . مهجور لا مسحور أنأنا أبو سعيد مسمود بن ناصر السخبر نيء وقد قدم علينا بغدادءقال : أنبأنا أبو القاسم منه أبن عمر ببغداد قال : أنشدنا أبو على الحسّن بن عبد الله الزتجاني لبعضهم : قال الطلبيب لأهلى حين أسصصرني : هل! فنتا كسم » وحق حن” الله) مسحور فلت : ويك !قد قاربت في صفتي عينّ الصّرَاب ء فهمّلا” قلت : مهجور صبرت للنظبا سلاحاً بن عبد الى .حمن لير ازي قال 0 اماس ريدن بكر الاتفلسي قا | أنتدنا أبو عمر يوسف بن عبد الله اللقاب بي رمال »ع على السديهة 3 بلكم الوق التبور ١ 6
عدد الصفحات ١٥٦بحت بوجديءولو غرامي2 يكون في جلمد لباحا أضعتم” الرشل” في سحب نيس يرى في الموى ججتاحا | سطع حمل" ما يلاي» قشقا أثريهة وناس نحي المقلتين فل" لي : هل" شَرِبَتمقلتاك راحا؟ تفسي فدا لمة ووجله ققد كملا اليل والصباححًا مقلم أولعّت يقتلي ٠ع قد صبرت للظها سلاحا آل بس عم 80 اعس على عس معقرب سلطت عليناء تملاً أكبادنا جراحا ومة باسيكا جمال يلبي الناس حبرئا أبرأهيم بن سعيد بمصر في سنة خمس و شخمسين وأربعماثة! بقراتٍ عليه قال : مدثنا أبو صالم السمرئئدي الصوي قال : حدثنا الحسين بن القاسم بن أليسع قال : حدثنا أبو بكر احمد بن محمد بن عمر ألدينوري قال : حدثنا أيو محمد جعفر بن عبد الله الصوني قال : قال أبو حمزة : بو حمزة : كان كامل بن المخارق الصوق من أحسن ما رأيته من أحداث الصوفية وجهاًء وكان قد لَزم” منزله» وأقبل” على العبتادة» فكان لا يحرج إلا" من جمعة إلى ججمعة » فإذا خرّج يتريد التسجد » وقف له الناس » ورموه بأبصارهم ينظرون إليه » فقدم به عملينًا حجار بن قيس المكي دمشق » وكان أحد الفصحاء العقلاء » وكان لي صديقاً » فكلمني جماعة من أصحابه أسأله أن مجلس" هم يلسا يتكتلم” عتليهم فيه » وسألونه» فكتليئه فوعدهم يوم » فاتعدنا لذلك اليوم » ودعا الناس بعضهم بعضاً . فلما أن كان يوم الجمعة وصلى الناس الغتداة » أقبلوا من كل" ناحيّة . اي م ااا ل ا ل الا ا ا لل 00 ا و 2 158 2 5 نز راع ناه ظ ١65
عدد الصفحات ١٥٧فوقف يتكلم عللينا » فبتينا هو كذلك » إذ قل" كامل ١ بن المخارق» فلمًا رأته الناس رموه بأبصارهم » وشغلوا بالنظر إليَه عن الاستماع. منه ) وفان يهم حجار تلع كلام : وقال : يا قوّم ! ما كلم لا ترجون لله وقاراً » ألم تروا كيف خلق” الله سبع" سموات طباقاً : وجل القَمرَ فيهن” نوراً» وجعّل” الشمس” سسراجاء فوالل نا تَتنْظرون” منهنما على بعد هما أعجتب إلي” من نتظركثم إلى هذا + فاحذروا أن تعود” عليكثم النفوس بعوائيد. حكمها » إذا حالت القلوب في غامض فكرها » أتنظرون إلى ججتمال نمول عنه تضرته » ووجه تتَخَرمه الحادثات بعد خبرته ؟ ما هذا نظ المشتاقين » أيى” تذهب بكم الشهوات ؟ لقد عرضتكم لمحنة عظيمة على أتكم لا تبلغون منها محبوب نفو سكم ومطالبة قلوبكتم إلا" بإحدى ثلاث : إما بتوبة يتلافاكم الله » عن وجل ؛ بها » أو عصمة يشتغمدكم برحمته فيهنا » أو ييُطلقكم وما تَطُبون » فنا أن تحول” أقداره بينكم وبين شهوا تكلم ءوإمًا أن تبلغوا منها إرَادتكم فتسخطوه عليكم : ؛ أما سمحتموهع تعالى ذكره ٠ يقول: ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه , فأحبطة أعمالهم ؟ ثم أخل” كي كلامه فأحصيت من أحرم من مجلسه ذلك 8 سل رس ل# البوم تيكف على سبعية بين؟ وجل | وغلام . أخيرنا أبو بكر محمد بن أحمد الأردستاني بمكة في المسجد الحرام سنة ست و أربعين و أر يعمائة ١ قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن حبيب المذكر قال : حكي لي عن حبيب بن محمد بن خاقد الواسطى قال : دخلت يؤماً على علي" بن عثام فوجدته باكيا حزيناً ذاهب التغس . فأذكر ته » فسألنه عمأ دقاهء فقّال ٠ أعلم أني مررت بالخريبة فرأيت يجنوناً تيا ا ب ا اله اكه زا ا يا ا اع يتك أ ا اك 35 كذ تيد اعد تيد أي اعد عد اعد اعتة ...عا عي اود الو اا قا ب بابو ا ات ألا ود يوا ا ا و يا ١ ذه
عدد الصفحات ١٥٨مصفداً في الحديد يتسمرغ ف اراب ويقول : ألا لبت أن" الحب يعشق مرة» فيعر ف ماذا كان بالناس يصنع م لل يقولون فر بالصّبر [إبَّك هالك”» وللصّير مني » إن أحاولله»أجرع إما موت أو حياة أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي الجموهري قال : أشيرنا أبو عمر محمد بن العباس قال : سدثنا محمد بن القامم قال : أنشدني إبراهيم بن أحمد الشيباني لقيس بن ذ ريح : افد صَتيئتتييا حي لبنىء قفتم إما بست أذ حتياة فإن” الموت أيسّر من حياة ل عر على لاع 2# سنس وقال الآمرون”: تعر عتثهاء فقلت: تعسمءإذاحاتتوفاتي! الل منخصة لا طعم الشتات 2 عاشقان يصليان أنبأنا أبو بكر أحمد بن عل بن ثابت قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أيوب قال : سعدثنا سيد ابن عمران قال : حدثي أحمد بن مسد الدوهري قال ععدثنا الحسن بن عليل المنزي قال : رَأبت عاشقنين اجتمعا » فجعلا يتحداثان من أول الليل إلى الغنداة » ثم قاما إلى الصلاة . ١ ره
عدد الصفحات ١٥٩الجياء المانع قال محمد بن عمران وأخير نا السولي قال : كم قل لوت بمسن أهوى فمئ فيمنعني مه الحساء ) وقد أودى ب بمعقولي 1 لتر يَأى الحتياء” وشيئبي أن' ألم" بهدء وخشية” بعد من قال ومن قيلٍ العشاق الأعفاء قال وأنشّدنا ابراهيم بن محمد بن عرفة لنفسه : الى 0-5 2 - 5 ع لين / م " ' هاءى ل 9 سم اص قر كم قد ظفرات بمن أهوى فيمنعي مئنه الحياء وخوف الله والحدر سه 7 ال 2# اعد ثير مئه الفكامة” والتحديث والدظر وكم خملوت بمن أهوى فيقنعي ساعن الى كذلك” الحبّ لا إتيانة معصية » لا شير في لذة من بعدها سفر وللعطوي من أبيات إن أكن” عاشقاً فإني عفيف الا حنظ واللفظ عن ركوب الحرام كنت مار بين تيماء ووادي القرى » وأظتّه في سنة اثنتين وأربين وأربعمائة ١ ع صادراً من ٠ مكة ع فرأيت صخرة” عنظيمسة ملساء فيها تربيع بقتدر ما مجلس عأنيها النفر كالدكة أ فقال بعض" من كان معنا من العرب ؛ وأظنه جهنياً : هذا بجلس : جميل وبقينة فأعر فه . وموس م يه مي هس جم س م نمي ميوت مم مه مجه "599" كو سه وهر ١616
عدد الصفحات ١٦٠سيوف البين اعون بد عمد امن بن عل بن عمد شري قال أعيانا أبو عمر عمد بن اعباس بن أنشدنا أحمدة ب عبيك : سفت عن السليم يزم فيراقهاء فرداعشها بالطراف والعينة ديت وأمسكت عن ود السلام » فمن رأئ محبا بطرف العينٍ قبل دع رأيت سيوف البين عتلك فراقهاء بأبدي جنود الشوق ؛ بالموت تدقع عليك سلام الله مني مضاعفاً» إلى أن تغيب الشمس" من حيث تتطلع ثقاء في المنة أخبر نا أحمد بن علي بن محمد السواق قال : : أخبرثا محمد بن أحمد بن فارس قال : حدثنا عيد الله أبن ابراهي الزبيبي قال : حدثنا محمد بن شلل قال : حدثئنا عبد الله بن عبيد قال : حدثي محمد بن الحسين في اسناد لا أحفظه قال ؛ علق فتى من المي بدمتة عم" ل لَه » ؛ حصا إل أبيها » فرغب بها علنه ؛ لذلك لا لغيره » فإن شعت خرتجةة او شير حلم أهى / ٠ وإن ششت سهسلتة لك المسجيء . فأرسل” [لسيها : كل ذلك” لا حاجمة لي فيه » إني أخاف أن يملقيتي حبك في نار لا ثطفتأ وعذاب لا يتقتطيع أبتدا . فلممًا جاءءها الرسول” 52 لم قالست : لا أرالكة راهب » والله » ما أحد” أولى بهذا الأمر من أحد » إن" الحلق” في الوعد والوعيد مشي ركون . قال : فتدرّعت الشعتر' وأقبكّت على العبادة» فكبر ذلك" على أهلهنا © 4 9و 9 3 لع ل ل سد 9# © ب ووأ سو باع رورس ور وو و ورور زياج . تدرعت الشعر : لبست درعاً من ألشعر © والدرع : ثوب تلبسه المرأة في بيتها ١ ل
عدد الصفحات ١٦١وعلى أبيهاءفلم تزل نتعبد حى ماتت . فكان الفى يأني قبرها كل ليلة, فيدعو لا ويستغفر وينصرف . فأخبرنا أنّه رآها في المنام فقال لها : فلاثة ؟ قالت : نعم » ثم قالست : 00 نعم المحبّة ويا سؤلي» يبتكم : حب ير إلى خير وإحسان إلى تعيم وعبيش لا زَوَال” له في جبّة املد علد ليس بالفاني قال : فقلت لا : أيتها الحبيبة ء أفهذكريني هناك ؟ قال : فقالت : والله إني لأنتستاك على مولاي ومولاك » فأعتي على نفسك بطاعده » فلعله يجمع بيني وبينك ١ في داره » ثم ولت فقلت لها : متى أراك ؟ قالست : ترآني قريباً إن شاء الله . قال : فلم يلبّث الفنى بعد هذه الروثيا إلا" قليلاً حي مات فدافن إلى جانبها . صخر بن الشريد وزوجته أخبرنا أبو عل محمد بن المسين الحازري بقر أستي عليه قال: حدثنا المعاق بن زكريا قال: -مدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال : حدلنا أبو حاتم قال : : حدثنا الأصمعي قال : التقتى صخر بن عمرو بن الشريد السلمي ورجمل” من بي أسدء فطعمن” الرجل صّخرأء فقيل" لصّخر: كيف طعنك ؟ قال : كان رمه أطول” من رمحي بأنبوب؛ فضمن صخر منها ٠ وطال مرّضه ء وكانت أمّه إذا سكت عتنه » قالَتْ : نحن بخير ما رَأينَا سواد» بَيتَنا » وكانت امرأته » إذا سئلت عنه » قالت : لاهر حي فيلرجى » ولا ميت فينتعى فقال صخر : أرى أم” صخر لاتمل عيادني وَمَلّت سليمى مضجعي ومكاني كود و و تناه ا كس ست سم سرس لك" سرس سر ع كك ونوا عن و اج 1 5ك وس ساس سه و كر وي د ل 5١ ١ 1*
عدد الصفحات ١٦٢إذا ما امرو؟ سوى بأم حليلة”» فلا عاش” إلا" ني شما وهوّان لعتمري لقد أيقظت من كان نائمآ»ه وأسمٌعت من كانت له أذ نان بصيرأ بوجه الحرم و يستطيعه : وقد حيل بين العير والنزوان ١ قال المعافى بن زكريًا ويروى : أهمم بأمر السرم لو أستطيعته . وقول -_-. ا أم” صخر : ما رأينا سواده أي شتخصه. قال الشاعر : بن المخازم ' بسر تبسن سوادي ؛ أي شتخصي : نوم الفهد أخبر نا أبو الحسن علي بن صالح الروذباري بقراءتي عليه مصر ء سئة خمس وخمسين وأربعمائة؟» قال : أخبرنا أبو مسلم الكاتب إجازة قال : حدثنا ابن دريد قال : أخيرنا عبد الرحمن عن عمه قال : ْ مرض أعرابي من بي نمير يقال له : حنيف بن مساور » وكانت له امرأة من قومه يقال لها زرعة بنت الأسود » وكان لا محا . فلما اششدك وجعه بشي الى بم جلست عند رأسه » فأنشأ يقول ٠ يا. زرع دومي واحفظي لي عهديء» كم من" مطير بيننا مسدي*؛ وكاشيحءيا زرعء بادي الحقدرء يا زرع إن وسدتنى في لحدي وجاءاك الحاطب بعد الوفلدء وقلت : عبد" بدل” من علد : حيل بين المير والأزوان : مثل يراد نه انه صار عاجزا عن الأمر الذي يريده ١ . المخازم : الطرق في الحبال » الواحد محزم ١ * سلة 51١1م . قوله : متسر بينئا مسدي » هكذا في الأصل . ؟57ا
عدد الصفحات ١٦٣فخصك الله نفك وغد يَنَام قُ بيتك نوم فهد ١ قال : فمات » فوالله ما انقضّت عداتها ء إلا" ريشما تروجت » فكأته كان يرى زوجها » وهو كا وصف . لم يفوا وم يرحنوا أخير نا أبو بكر محمد بن أحمد الاردستاني بمكة في المسجد الحرام قال : أخيرتا الاستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المذكر قال : سمعت أبا الفوارس بن حئيف بن أحمد بن حنيف الطبر ي قال : سمعت أبا الحسن الميشي المودب يقول ؛ اتحدرت من بالس" أريد العرّاق» فدخلت الموصل» فأقمت بها أيامآ : ا أن مار في بتعض أزفيها » إذا ماح وجتلبة” » فألتُ عنها فقيل : مهنا دار المجانين » وهذا صِوْت بعضهم » فداخلت » فإذا شاب مشدود” سَتسَحط ني الدم » فَسَلّمت » فد السلام » وقال : من أبن يميء ء ؟ قلت : من بالس. قال: وأين تريد ؟ قلت : العراق . فقال: أتعرف بي فلان ؟ وأشار إلى أهل بيت . قلت : نعم . قال: لا صتم الله سم ولا خارٌ لهم » هم الذين أدمشوني وتَيّموني وأحَلوني هذا اللَحَل” . قلت : وما فعلوا ؟ قال : زَمّوا المطايا واستقلوا ضصحى ولم يبالوا قلب مسن تيموا ما رم واه" يرْعاهتم” ل وتاعنوا بالطتراف أو سكتموا ما زلت أذري الدمع في إثرهم» حى جرى من بعد دمعي دم أن ١ © ع اهن 1 فى الى - ل ابه سس ا ما أنصفونيءيوم بانوا ضحىء ولم يفوا عهدي ونم برحموا . الفذ : الفرد . وأراد بنوم الفهد : النوم الثقيل ١ . بالس : بلد بشط الفرات + ٠ ١117
عدد الصفحات ١٦٤ضجيج الكوا كب أنبأنا محمد بن أبي نصر بدمشق قال : أنشدني على بن أحمد ليحيى بن هذيل : إذا حبست على قلبي يدي بيدي») وصحت في اليلة الظّلماء وا كبدي ضَبِيّت كواكب ليل في مطالعهاء وذابت الصّخرة” الصماء من كمندي الموى حلو ومر أخبيرنا أبو علي محمد بن المسين الحازري بقراءتي عليه قال : حدثنا المعاق بن ذكريا الحريري قال : حدثنا الحسين بن القامم الكوكبي قال : حدثنا أبن أبي الدئيا قال : حدثي أبو الوصاح عن الواقدي عن أبي المحاف قال : : * ل - ٠ طَ م0 م 8 اس 111 إني لفي الطواف وقد مضى أكثر الليل وخحف الحاج إذا امرأة قد أقنّت كأتها . على ضيب غرس في ثيب ١ و دي تقول ط: رَأيت الموّىحلواً إذا اجشمعالوصل ٠ ومرأعلي المجران» لا بل هو القتل ومن' ل" يذاق' الهجر طعلماء فإنه إذا ذاق” طعي" الحبلم يدر ما الووصل" ىه © 2 وقد ذقت منهذين ف القرب والنوّى: فأبعل ه 0 وأقربه خحيل ١ ل ان شد ع ع عن بن نا سو و روز كا أل ان :9 1 .أ بيد ابي بريد اليا سويد سود سعد سرود ملق او يا أي ل 7 اي او اي اي جا بألا اي لقا 190 90 اه ا انه 8 الحيل : فساد الأعضاء ١ ١5
عدد الصفحات ١٦٥زليخا ويبوسف 2 أخيرنا القاضي أبو على زيد بن أبي حيويه قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن عمر بن علي الملبائي قال : حدثنا محمد بن سعيد قال : حدثنا ابن عليل المطيري قال و حدثنا ابن الدرويي قال : حدثنا سلمة بن شبيب قال : حدثنا أسماعيل بن عبد الكرم عن عبد الصمد بن معقل عن وهب قال : ا نا عمدت رُلَيخا بيوسف عليه السلام» ارتعمد” 'يؤسف . فقالت زَليخا : من أي شيء تسعد ' » إنّما جنت بك لتتأكل” وتشرب وتشسم رائحي » وأشتّم” رائحتك . قال : يا أمة الله » لست لي بحنرمة . قالت : فمسن أي شىء تفزع ؟ قال : من سيدي . قالت : الساعة” » إذا نزل” من ال ركوب » وأخذت بيتدي الكتأس” اذهب والإبريق” المُفتضّض ء' سقنيته شسربة من امم" » وألقيت لحمته عن عظمه . قال لها : لا تتفعلي » قلست مسن يقل الملوك” » وإنّما أخاف من إله السماء . قالت له : فعندي من آلذ هب والففبّة واخوّاهر والعتقيق ما أفديك منه . قال : مهولا يقبل” الرشا . قالت : دع علنلك” هذا ! قم اسق أرضي . قال : لا أزرّع أرض” غيري . قالت : فارفع رأسّك” انظر إلى" ! قال : أخاف العمى في آخر عمري . قالت : فمازحي ترجع إلي' نفسي . قال : يا أمّة الله ! لست لي بسرمة فأماز حك . قالت : فلا صَبرَ لي عن هذه الذؤابة الي سَلَمْت إلى فيك" » ليتي وسمتتها مرّة” واحدة . قال : أخشى أن تحثى من قطرآان جَهتم » يا هذه » هوذا الشتيطان” بمُعيئك على فتدّي » لا نشسوهي بلقي ذا الحسن الحميل ؛» فأدعى في اللتلق زانيآ » وني الوحوش_خاتاً » وني السماء عتبد كفوراً . قال وهيٌ : ولان” من يوسف » عليه السلام » مقدار جتتاح بسعوضة 6 فا رتفشسعت الشهوة إلى وجهه » فاستتارت » وكان سسرواله معقوداً تسم عشرة . ترعد : أي ترتمد خوفاً ١ ١8
عدد الصفحات ١٦٦