لعن , أمت حزناً عليه فإشبي للم من نيطات عليه لتتمائم ١ لين فتني حا فليس بفائي جوارك منيتاً حيث تبل الرمائ. ؟ لم تنفسات نفسا نبه من حؤلها فإذا هي ميتة' فد فنت إلى جنبه . وقالتت امرأة من حمير أشبلت" على ولدها بعد زوجها : وت لابن مالك بن أرطاه كا وَفّستا لزرعة المفتداه واللد لا 060 كَ أو ألقأه حيلثه بلاتي وامق” من بهواه؟ من ممتطءناحية» شمرداه وعاثر قد خذ له رسحلامه تريد قول الحاهلية : إن الناس” يتحشرون ركباناً على البلايا » ومشاةة” ااي - إن لم تعقر' مطاياهم على قبورهم » وهذا شيء كان من فعل ابخاهلية . تفارق قومبا با كية حدث شيخنا أبو علي بن شاذان قال : حدثي أبي أحمد بن ابر اهي بن شاذان قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان بن داود بن محمد الطومي قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : حدثتا ابن عبد الأعلى قال : كانست بالمددنة جار بة” لآ ل أبي رماثة ؛ أو لآل أني تفضاحة » شال نا : صلامة . قال : فكتب فيها يزيد بن عبد الملك لتشترى له » فاشتريت . نيطت : ربطت . التمائم : التعاويذ » الواحدة ميمة ١ الرمائم : العظام البالية . أغبلت المرأة عل او لادها : قامت عليهم بعد وفاة زوجها . عست به : أنقصت من حقه . الو مق : المحب . ه شمرداة : لم نجحد هذه اللفظة في المعاجم » ولعلها تصحيف شمردلة : الناقة الحسئة الخلق . ١ البلايا » الواحدة بلية : الناقة الي كافت تعقل في الحاهئية عند قبر صاحبها فلا تعلف ولا تسقتى حتى تموت . تعقر : تقطع قوائمها بالسيف . ١١م يدا لأسا لصوي
عدد الصفحات ١١٩بعشرين ألث" ددنارء فمَال أهلها : لا محر حى تصلح من شا 4 ؤقَالت الرّسل”' : لا حاجة” لكم بذاك ! معنا ما يصالحها . قال : فخرج بهنا حتى أنيّ بها سقاية” سليمان » قال : فأنرّها رسالله فقالت : لا والله لا أخرج حتى يأنبى قوم” كانوا يدخئلون” عي فأسلتم عللتيهم » قال : فامدلاً ذلك الموضع من الناس ٠ قال : ثم خراجات فوقفت بين الناس 3 وهى تةول : فارقوني وقد علمته يقيئاً هالمن ذاق” فرقة من إياب إن" أهل الحصاب قد تركوني في ولوع يذكو بأهل الحصاب 1 9 اس / ع لير 2 1 5 اسه سكنوا المزّع وهؤجرّع أليمو مى إلى النخل من صفي الشباب أهل” بيت تتَابعوا المَنَايًا ع ما على الدهر بعدهم من عتاب قال: فما زالت عل دللك تبكى وببكون حى راحت» م أرساست إليهم بقلاثة آلاف در هسم . يزيد موث حزناً على “حبابة حدث أبو على بن شاذان قال : حدثي أبي أحمد بن ابراهيم بن شاذان قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان الطومي قال : حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثي هارون بن مومى قال : حدثى مومى بن جعفر بن أبى كثير وعبد الملك بن الماجشون قال : لا مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد : والله ما عمر بأ<وح إلى الله مي . قال - فأقام آر بعين سلة سير بسير ف عمر 4 ذثَالت سسأ و لخصي له كان صاحب أمره ,: وك قله 9 حيث لس جم كادمى ولك علي عشرة آلاف درهم ء فلما مر يزيد بها قات : دكنيت الصى جهلا” فمن شاء لامنى ومن شاء آمبى ني البكاء وأسعدا ان 5 9 ا 90 2 صر 58 2 لني 1 سن مسن ١ امماسي ألا لا تاسمه اليبوم ال بتبلدا السك مس مسع المدز ون أن بتعجلدا د لي و 9 لت ات ]ا ا كر جد هن و 1 3 غ4 5 15 53 50 81 5 ور أن 5 ايد ود و كد كر لل
عدد الصفحات ١٢٠وما العسيش' إلا" ما تلد" وتشتهي وإن' لام فيه ذو الشنان وَفنَداا إذا كنت عزاهاة عن اللهو والمبى فكن حجر أ من يابس الصخر جل دا" قال أبو موسبى : ودذا الشعر الأحوّص. » فلما سمعها قال الخصي : ويحك ! قل' لصّاحب الشرط يُصلّي بالناس . وقال يوم : والله إني لأستحيي أن ألو سهاء ولا أرى أحداً غيرها » وأمر ببسستان » وأمر محاجبه أن لا دتعلمه يأحد . قال : فبيثما هو معها أسرّ الناس بها ء إذ حنافها بحبة رمان » أو بعتبة » وهي نضحّك اء فوقعّت في فيها فَشَرَقَتْ مات ء فأقامست عنده في البيت حتى جيفلت »2 أو كادت نجيف 2 ثم خرج فدفنها » وأقام” أياماً » ثم خرج ٠» وعلده الهم" بادياً » حبى وقف على قيرها فقال : فإن تسل" عنك النفس أو تدع الى فبابأس أمسلو عنك لا بالتجدد وكل” ختليل لامي فهر قائل”" من اجللك هنا هامة اليم أو غند؟ ألم رورجم فما خرج من منزله بى صرج بنعله . الصوفي المتعفف أخبر فا أيراهيم بن سعيد يقر اءني عليه بمصر قال : أخيرنا أبو صالح جميد بن أبي عدي السمرقندي قال : حدننا أبو عيد الله الحسين بن القاسم بن أليسع بالغرافة قال : -حمدئنا أبو بكر أحيد بن عبد ين عمرو الديدوري قال : حيدئنا أبو محمد عر بن عبد الله الصوق المحافظ قال : قال أبو حمزة الصرق : رأث بت اللقدس, فثى من الصوفتة يتمْحتب عثلاما منداة” متوينة”. فمات الفى » وطال” حزن الفلام عليه » حتى صار جلداً وعظماً من الضنى ١
عدد الصفحات ١٢١والكتمّد . فقلت له يوما : لفد طال حزنّك على صديقك حى أن أنك لا تسلو بتعدآه أبداً . فقال : وكيف أسلو عن رجل أجل الله تعالى أن يعصيه معي طرفة عين وصاني عن نجاسة الفسوق في طول صحبني الله وخسلواني عه في الليل والنهار . هويت شادناً قال : أرنا أو يكر عمد بن لف كالم فال عسمر بن أي رببعة : طسيبي داويشما ظاهراً ء فمن ذا يداوي جوى باطنا فموجا على مزل بالقّمي بمء فإني هنويت به شاد نا 5 ل دهر بشت ولجدمع أخيرنا أبر الحين محمد بن أحمد النرمي قال : أخير نا أبو حاتم محمد بن أحمد الرازي قال : أنشدني أبو فصر ربيعة بن مميسرة بن علي البرار بقتزوين لبعضهسم ': فلا تسبي ألي تبتدلت خلة” سواله ولا أني بغيرك أتشع ولاعن قلى كان القتطيعة بَيِنَشاء ولكنه د هر يشت ويجمع . الشادن : الغزال السغير ١ 1١1١
عدد الصفحات ١٢٢لو بدلت مسا كنها أخبرنا أبو الحسين احمد بن علي التوزي بقراءتي عليه قال : أخيرفا أبو محمد عبيد الله بن محمد الحرادي الكاتب قال : حدثنا أبو بكر ين دريد قال : حدثي المكلي عن المدايني قال : نشل الحارث بن" خالد المخزومي عبيد” الله دن عمر 1 إني وما نحروا غنداة مشي عند اللحمار يؤودها العتقل”١ لو بدالت أعلى. مساكنها سفلا ء وأصْبح سفللها يعلو مسي الى م إلى اب كل 5 ._-- . رس ٠. ل الفرزدق والبدوية المستاء أخبر نا أبو عبد أله الحسين بن محمد بن طاهر النقاق قال : أخيرئا أبو الحسن أحمد بن محمد بن المكتفي بالله قال: حدثنا ابن دريد قال: أخيرني الرياشي » برفعه عن الفرزدقء قال : أبق” غلام” لرَجل من نشل فشرجت في طلبه أريد” السّمامة » وأنا على ناقة لي عيساء '»فلما صرت على ماء لبي حنيفئة ارتفتعّت سحابية” فرعدات وبرقت وأرخمت عزاليهاء فعدلت إل بعض ديارهم » فسألئهم القبرى فأجابوا » فأنحت ناقي ؛ وجللست نحت بيت لهنم من جتريد النخل : وف الدار جويرية سوداء » وفتاة كأنها فلقة” قمر » فسأت السوداء” : لذن هذه العسيساء ؟ فأشارت إلي” وقالت : لضيفكم هذا . فعدلت إلي” فسلمت »ء وقالت : ممن الرجمل ؟ قلت : من بي تميم . قالَتْ : من أيتهم؟ قلت : من بي نشل . قالت : فأنتم الذين يقول لكم الفرزدق : إن الذي سملك السماء” ب لتنا تا د عائمةه” ع وأطو 5 قد 94 ع ع و كك واو وج وو وس سس ع و وو هد و ار ووو سل وس وموم مومه و ومو . العيساء : الناقة الكريمة ١ ١7١ ؟
عدد الصفحات ١٢٣للد بيت زرارة عشب بفنائه ومسجاشضع وأبو الفنوارس مبشل قلت : نعم . قال : فضحكتت » وقالَت : فإن” جتريراً هدام" عليه بيته حيث يقول” : أخترى الذي سمّك السماءء مجاشعا وأحل بيتك بالمتفيض الأوؤهد قال : فأعجبتني » فلما رأت ذلك في عيي قالّت : أين” تم" ؟ قلت : اليمامة . فتتتفست الصعتداء ثم” قات : تن كرت اليتمامة”ءإن” ذكري بها أهل المروءة والكترامه ألا فسقىالمليك أجش جونا بحود بسّحه تلك اليسمامه' أحيي بالسلام أبَا تميد ٠ وأمل” للتحيّة والسلامه قال : فأنست بها » فقلت : أذات خمدين أنت أم ذات بعل ؟ فقالت : إذا رَقَد الثيام فإن عمرٌ هو القسمر المنير وما لي في التبعّل من مراحم ولو رد التبعل لي 2 9 سكتت كأنها تسمع كلامي فانشأات تقول : نيل لىيءأبا كعب بن عمروء بنك قد حملت على سرد فإن يك' هكذاء يا عمروء إني مبكرة عليك” إلى القبور ثم شهقت شهقة “فماتت . فقيل لي : هي عقييلنة” بنت النجاد بن التعمان ابن المُنذر» وسألت عن عمرو فقيل لي : ابن عَمّها » وكان مغرماً بها . وهي كذلك » فدخلت اليتمامة » فسألت عن عمرو » فإذا به قد مات في ذلك البوم من ذلك الوقت . عي ل 15 7 و وج و سدع سد سد عع سات ع ع و د او وو ا ا 3 8 5 قي واي هك ساس المسصئير . أجِش حون : سحاب رأعد » مسود ١ * المراح : الفرح ؛ والسرور . التبعل : الرواج . معى العجر غايمض . ١ 7 7
عدد الصفحات ١٢٤العشق شغل قلب فارع أنبأنا أبو بكر احمد ين علي الحافظ قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أيوب القمي الكاتب بقراءي عليه قال : أخمبرثا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزبائي قال : أخبرني أحمد بن يحيى قال : حدثنا أبو العيناء قال : حدثنا ابن عائشة قال ؛ “قلت لطسبيب كان ماصوفاً بالحذق : ما العشق ؟ قال : شغل قلب فارغ . وقائيلة سداد لمَْتيك” نتظرة” سُسكتن” ما بالققلب مين أل الرتجد فقلت ها : يكفيك ما إي ممن ال موى) تسريدين” أن أزداه جهداً على جهد يتهدد بالهجر أنشدنا أبو محيد الحسن بن عل الحوهري قال : أنشدنا طلحة الشاهد قال : أنشدنا أبو عبد الله محمد بن دأود بن الحراح قال : ولا رأى شوتي إليه وحسرتي عليه وأني لست أقوى على المجر تهدادني بالمجر حتى كأنما رآني مدلا بالعرّاء وبالصّير ١ ا ا ا ا ا ا ا ا ام ا اا اا لل ا ا 0 . المدل : الوائق من محبته عند من مهواه ١ ١ 7+
عدد الصفحات ١٢٥لاا جسم ولا قلب ابن حمويه بن أبرك الممذاني بها قال : أخير نا احمد بن عبد ال حين بللشير أزي قال أبو الحسين محمد بن علي التميمى قال : حدثنا احمد بن علي الثاقد قال : ابن محيى بن جرير قال : قال أبو بكر محمد بن فر شعان : : أخير نا عدينا أحمذ بن تحمدذ 5 لقيت غتورك المجنون” » وني عثقه حبل” قصير' » والصبيان يقلودونه » فقال لي : يا أبا بكر ! بم بع سعذ ب الله “أهل” جهتم ؟ قلت : : بأشد” العذاب . قال: صف لي» قلت وس يعيش عذابة رب عاتن ؟ قل : أنا في أشد” من عذابه ع ثم رفع ثوبه عن جسذه » فإذا هو ناحل” حسم دقفيق العظم , فقال لي : انْظرٌ إلى ما فعل الحب »2 لم يبق لي جسم ولا قب لجسل حب من ل من شأنها المجران والعتّب ما كان أغناني عن حب مسن من دونها الأستار والحسجب الحب أعظم من الجنون حيوية المز از قال ٠: عملثنا نا محمد بن خلف هن الرزهان قال ٠ حدثنا زكريا بن مومى قال : لا | خولط قيس ! داشتو وذال عقله داس من الأكل, والشرب يه ٠ وقد ام من لطعم والشراب نرت أن ميري مي إن فَلَعَللّه » إذا رآك » يسكن بعض ما يحد . فقالّت لها : أما نهارأ فما يمكني ١8
عدد الصفحات ١٢٦ذلك » وإن علم أهل الاء لم آمنهنم على نفسي ٠» ولكن سأصير إلَيه في الليل. فلمّا كان الليل صارت إلَيهء وهو مُطرق يهذي» فقالَت له : يا قيس" ! إن" أمّك” تزاعلم أك” جننئت على رأسي 1 وأصابك ما أصابئّك ؟ قال : فرقم رأسه فَسَظر إليها وتتفّس الصعتداء” » وأنشأ يقول : ظ قالت جننت على رأمي »فقلت لا: الحب أعظم " مما بالمجانين 2 قت عه ثى”ى الحب ليس يفنيق” الدآهر صاحبله”» وإنّما يمصرع المجثون” في الحين كثير على قبر عزة أخبر نا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي يقراءتي عليه قال : أخبر نا أبو الحسن عل بن عيمى الرماني النحوي قال : أخبر نا أبو بكر بن دريد قال : أخير نا عبد الأول بن مربد قال ؛ أخير في حماد بن اسحاق عن أبيه قال : : ل 7 له ١ سس ست سرك صاب , ا سس ٠ 0 كثير يريد عبد العزربز بن مروات فأكرمه ؛) ورفع منز لتسه وأحسن جائزته » وقال : سسلي ما شئت من الحوائج ! قال : نعم ؛ أحبا 5 ال أله سر - 31 َك و ابن اس سكن 2 4 ع . عير اله م أن تنظر لي من يعرف قدبر عرّة» فيوقفي علليه . فقال" رجل” من القتوم : إني لعارف به . فوقب كشير فقال لعبد العرزيز : هى حاجى أصلحلك الله . فانطلق” به الرجل حتى انتهى به إلى مضع قبرها فوْضم يده علنيهء ودمصُ بحري » وهو يقول : سر صم اه كر ل 0 يس ا 1 2م و ا ىه نه ٠ وقفت على ربع لعزة ناقبي ع وي البرد رشاش من الد مع يسفح فيا عر أت البدر قد حال دونه رجيع التراب و 7 لصفيح المضر م١ وقد كنت أبكي من فراقك حقبة"» فأنت لعمْري اليم أنأى وأنرح . الصفيح : الحجارة العريضة . المضرح : أراد المبني ضريحاً » قيراً ١ ١7
عدد الصفحات ١٢٧فهلا" فداك الموت من أنت زينْه ألا لا أرئ بعد ابنة. الننضر للق فلا زال” وادي رمس عرة سائلا” حال دومبا أرب بعسيي البكا ١ كل ليلة ؛ إذا لم يكن" ماء محلبتا دماء فإن” الي أحبتبت قد ومن هو أسبُوا منكٍ حالة” وأقبح لشيء ءولا ملحا لمن' يتملح 1 الى سس 98 ل سس الل به لعمة من رحمة الله نسفسح طوّال” اللَيالي والفسريح المصفح فك كاد" مجرى دمع عيبي يقرا 2 ا 2 فير وشر البكاء تسبح 7 المستعاد” الممشتح الموت أبس تحمل أخبرنا القاضي أبو الحسين احمد بن علي التوزي بقراءتي عليه قال : أخبرنا أبو محمد عبيد الله ابن محمد بن عل رادي الكاتب قال : أنشّدني بعض أصحابتا لأبي تمام : إلو شهدت مَوَاقَف العشّاق تسنمن سيل الحفون مع الد ماء لا تقاربت التفوس لفرقة ورأيت كل سائلا” أسبيبه : حلفت أن الموت أسسر محملدة ومدامعاً نجحري من الاماق " حبى تكاد تسيل بالأحداق ؛ والتتفتت الأعتاق” بالأعناق أزف النوىئ فممى يكون تلاق ؟ من يوم توديعم ويوم فراق * | أرب بالمكان : أقام فيه ولزمه » أراد لزم البكاء عينيه . ؟ الممنح : أراد غير المتقطع . * إلو : مؤؤلفة من ادغام إن ي لو . | نستن : اللصسب , ه لحلفت : جواب او ف البيت الأول . 1١77
عدد الصفحات ١٢٨العينان القاتلتات أخبرنا أبو الحسين احمد بن على قال : أخير فا أبو محمد عبيد الله بن محمد الحرادي قال : أنشدنا أبو العبّاس أحمد .ن سهل لبعض المحدثين : با ذا الذي ني الحبّ يتلحى أما والله لز حملت مني كناء حملت من حب بديعم لما لمت على الحب فداعبي وماء ألفى فإني لست أدري بما قتلت »ء إلا أثي بينما أنا باب الدار في بعض ما أطلب من دارهم إذ رمى) ظبيّ فؤادي بسهامء قَمَا أخطأ سهلماه ولكيتساء © عم ”3”ىي- م اسم شل عسل اقب سين سه أه عبنأهة ه الي كلما أراد فتلي بهمأ سلما١ا مات على قير حبيبته أخير نا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طاهر الدقاق يقراءتي عليه قال : أخبرنا الأمير أبو الحسن احمد بن محمد بن المكتفي بالله قال : حدثنا ابن دريد قال: أخبر ني الريائي عن الأصمعي عن جبر بن حبيب قال ؛ أقبلت من مسكلة” أريدا اليتعامة” فتلت بجر من عامير» فأكرموا مسثواي . فإذا فت حسن المسيشّة قد جاءني » فسلم علي» فقال : أن بريد الراكب؟ فلت : اليمامة . قال ١ ومن أين” أقبلت ؟ قلت : من مككة . فجلّس إلي » فنحادئي أحسن الحديث ثم قال لي : أتأذن في صحيتدك إلى اليتمامة ؟ قله : أحب غير سسططحوب » فقام » فما لبش أن جاء يناقة. كأنها قلم قلع" سيضاء؛ وعتليها أداة حسنة » فأناحتها قريباً من مبيي » وتوسد ذراعها , ا ا يي 7 اللا لا ليا اي اا اليا ل ل الت ١ قوله الى : وصف الثى بالمفرد . وفي الأبيات المتقدمة كلها تضمين » وهو تعلق قافية ألبيت بالبيت الذي بعده . ١74
عدد الصفحات ١٢٩فلمًا هتمتمت بالرّحيل أيقنظته فكأته لم يكن نائئمآ » فقام فأصلح رحله فركب وركبت ١ فقصر علي لومي لصححينة ء وسهلت علي وعوث' سفري » فلما رأينا بياض قصور اليسمامة تمثل : وأعرّضّت النمامة واشمخرت كأسياف بأيدي مصلتينا ' وهو ني ذلك” كله لا ينشدني إلا" بيع معجبا في المنوى » فلما قرب من اليمامسة مال عن الطريق إلى أبيات قرية مثا » فقلت له : لعلك تحاول حاجة ” ني هذه الأبينات ؟ قال : أجل ! قلت : انطلق راشداً . فقال : هل أنت موف حّق” الصحبة ؟ قلت : أفعل” . قال : مل” معي ! فملت معنه » فلمنًا رأه أهز” السرم" ادروه © وإذا فتيسان” لمم شارة” ع فأناخوا بنا وعقلوا ناقسَينَاء وأظهروا السرور» وأكثروا البر » ورأيتهم أشد ثيء له تعظيماً » ثم " قال : قومُوا إن شتتم » فقام» وقّمت لقيامهء حتى إذا صررنا إلى قر حديث التّطيين ألقى نفسه عليه » وأنشأ يقول : نكن متعوني في حاتي زيارةة أحامي بها نفساً تملكتها الحب فلن يمنعوني أن أجاور لحدها فيسجمم جسمينا التجاور والترب ثم أن" أنات » فمات . فأقّمت مع الفتيان حى احتفروا له ودفتاه , فسألت عمنه ع فقالوا ابن سيد هذا الحي » وهذه ابنة عمّه » وهي [حدى نساء قومهء وكان بهأ مسغرمآ ٠ فماتّت منذ ثلاث 2 فأقببل” إليها وقد رأيت ما آل ليه أمره . فركبت وكأنتي والله قد ذكلت حميماً . . وعوث ؛ الوأحد وعث : السقر الشاق |١ . ؟ أعرضت : ظهرت . اشمخرت : ظهرت مستطيلة , الصرم : حماعة البيوت ف |
عدد الصفحات ١٣٠قبور العشاق وجدت في جموع سماة جامعه زهر الربيع قال : أنشدت عبد الله بن المعتر : 2 متساكين أهل العشق » حتى قبورهم عليها تراب الذل” بين المقابر فقال لي : لعن الله صاحب هذا الشعر » لا والله ما أذل الله تراب قبر عاشق قط » بل أجلله وشرفه ونضيره وحست قال اسن المعتر : ولي ف هذا المعيى أملح من قول هذا البارد » وأنشدني لئفسه : مس اه فى 71 0 ُّ م حس | # إسبس > الى كس تلن 0 ير 5 مررت بقبر مشرق وسط روصا عليه سر الانوار مثل الشقائق ١ ا يس ل فقلت :لمن هذا؟ فقال لي الشرى : تراحم عليه إنه قير عاشقٍ ما ضرم ولي وهي قطعة مفردة" : بَانة اللخليط فأدمعي وجند عليهم تستهل” وحدا بهم حادي الفرا ق عن المنازل فاستقلوا قل الذين ترحلوا عن ناظري والقلب حلواء ودمي بلا جرم أن لت غداة بينهم استحلوا , ما ضرهم لو أنمهلوا من ماء وصلهم وعلّوا . الأنوار 6 الوأمد لور : الزهر ١
عدد الصفحات ١٣١تعلل ساعة وجدت مخط أحمد بن محمد الأبنومي حدئئا أبو محمد بن المغيرة الحموهري قال : حدثئا أحمد بن اسحاق النطفائي قال : حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثثي سليمات بن عياش السعدي قال : حدثي أبي فال : ٌْ ميرت في بلاد بي عقيل أطلب ضالّة” لي » فرأيت فنا تدافع في مشيتتها كتتدافم الفرس السابق المختال . قال : فأسرعت المشي في إئرها » حنى أدركّشها » وقد كادتث تلم خباءها » فاستقفشها » فوكفت: فجعلت أسائللها » وأكللمها » والله ما يق بصري على شبيء منها إلا" ألحاني عن غيره . قال : فصاحّت بي عجوز : ما يوقفك على هذا الغَرّال التّجدي ) فوالله ما تال منه طائلا” . فقالت لا الفتاة : دعيه با أَمَْاه يكون كا قال ذو الرمّة : ْ فإن لم يكن إلا تعثل ساعة قليل” فإني تافع لي قليلها فتاة مراد وخطيبها البكري أخيرنا أبو الحسن علي بن صالح بن علي الروذباري بقراءئي عليه ممصر قال : أخبرنا أيو مسلم الكاتب في ما اجاز لنا قال : حدثنا ابن دريد قال : سدثنا أبو حاتم قال : أخبرنا أبو عبيدة قال : طب رجل من بكر بن وائل إلى رجل من مراد ابنته فهنم” أن يزوجه » فبينا الحارية يما تلعسب مم الخواري » إذ جاء الخاطب فقن لها : هذا خاطبّك ؟ فقالت : ما رجل” هو أحب إلى" أن أكون قل رأيته منه . فلممًا رأته رأت رجلا كبير السن” قيس الوّجه » فقالّت : أوقد رضي أي به ؟ للم 7 قلن : تعم ! فد ملت الببيت » فاشتسملت على السيف وشدات عليه , 1
عدد الصفحات ١٣٢فتسيقنها عدوا » ونالته” بضَربة » فقال همّام السلولي » وهو يشبتب بامرأة : أخاف بأن' نجري المحب كا جرت فتاة مراد شيخ بكر بن وائل سد ار ,يت ساهي ماه 595 5 0ل -ظ الث 8 اس #اسم” ١١. عن سس فلولم يرغ روغ الميارى تفتحت ذوائيه متها بأبئيض” قاصل ' ولا ذنب للحسناء لكا بدا لما ضعيف” كخيط' الصوف رخو المفاصل 8 2 -. أخبر ني أبو عبد الله بن أبي نصر الأندلسي بدمشق قال : أنشد بحضرة بعض موك الأندلس قطعة” لبتعض أهل المشرق وهي: وماذا عليهم لو أثابوا فسلسواء وقد عتلموا أني المشوق المتيم”' سروا ونجوم اليل زهر طوالع على أنهم بالليئل للثاس أنحسم وأخفوا علىتللك المطايا سرهم" فشم” عتليهم في الظلام التبسسّم” ار ام سا ليم فأفرط بعض” الحاضرين” ني استحسانها » وقال : هذا ما لا يقدرٌ أند لسى على مثله » وبالحضرة أبو بكر يحبى بن هذيل فقال بديهاً : عرقت بعرف الريحم ين تسيب لسمموا 4 وأين” ا ستم| ١ الظاعنون وخصيموا" حلي خليلم ' رد الي إلى جائب الحمى ع فلّست إلى غير الحمى أت تيمم ؛ أبيت سسمير الفر قد ين كائما وسادي قتاد' 4 أو صجيعى أرقي * ١ يرغ » مضارع راغ : حاد » ذهب ههنا وههنا . ؟ أثابوا : جازوا وكافأوا ء وربما أراد هتنا : عادوا . العرف : الرائحة الطيبة . ع أتيمم : أقصد . 0 القتاد : الشوك . الأرقم : اللنية . ضفن
عدد الصفحات ١٣٣وأحوّرٌ وستان المفوند كأنّه قضيب من الريحان لدن” مْنعّم” ا ل ا نظرت إلى أجفانه أول الموى 2 فأيْقّئت أني لست منهن” أسلم” كما أن" إبراهيم أول- مرة رأى في الداراري أنّه سوف يسقسي ١ مي الغادر 6 أخبرنا أبو محمد الحسن بن على بن محمد الموهزي في ما أذن لنا أن ترويه عنه تال : أخبرئا أبو عمر بن حيويه محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن خلف قال : أشير ني أحمد بن شداد قال: حدثنا عبد الله بن أبي كريم قال : أخبرنا ميسرة بن عبد اقه بن الحارث قال : أخبر ني أبي قال : كان رجل” من بي سيم يقال له عمرو بن مُسلم » وكانت له امرأة يقال لها مي » وكات تشبغضه » ولم يكن يعلم' ذاك » وكان من أشد الناس حبا لها » فدختل عليه ذات يوم » وهي تقرأ ني المصّحّف . فقال : يا مي أسألك بما أنرّل الل تعالى في هذا المصحف أنحبيني أو تبغضيني ؟ فقالّت : لا والله لا أخير ل" إلا أن تعطيني سؤلة أسألكتها . فقال : وأي شير سؤلتك ؟ قات : نمل أمري في يدي . قال : فعسم » وظن أنها مازحة , قالّت : فلا والله وما أنزل فيه ما أحببتك ساعة” قط , فلمًا جتسل أمرها بيندها اختارنت نفسها » فكاد” يموت أسفآ عليها » وأنشأ يقول : هيا رب أدعو ك العشية” مخختلصاء دعام امرىءٍ عمّث بلابله الصدرا فتك" إن مجم بمي لبادي 2 معالناس قبلالموتأحداث ل كالشكرا فتتجمع بها شمل امرىء لم تداع له فؤاداً » ولم يُررّق' على نأيها صبرا إلى الم أشكو أن مآ تتكتمت بقلي مَظللوما وَوَلَيتها الأمثرا . الكو اكب الام ٠ الدراري ١ 1
عدد الصفحات ١٣٤