2 و لي ل تستط رفوم العرس و الد عوه قمنها سلعة في الظهه ىر لا تسيترها الفروه وأما السلعة” الأخرتى فاو كانت شا عروه ظ © جح لما شاك جسميع الناس فى ها أتهنا ركوه ثم قال : يا كهل أنشدني شعراً غلا ! فقال” لي محى : قد أنشدلكه” الزاغ » فأنشده» فأنشدته : أغرله” أن" أذنست ب تستاسعت دلو 2 فلم أهجر'ك ب ذنو 3 وأكرت حى قلت ليس" بصارمي وقد يتصرم الإنْسان” وهو حبيب فصاح : زاغ زاغ ذاغ » وطار » ثم" سقط في القمسطرة . فقلت لبحبى : أعن الله القاضي وعاشق ق' أيضاً ! فضّحك” . قلت : أينها القاضي اما هذا ؟ قال : هاما تراه » وجته به صاحب اليس إلى أمير المؤمنين » وما رأه بعد » وكتسب كتاباً لم أفضضه نه » وأطل.” أنه ذكر ني الكتاب شأن” وحاله . الزاغ في رواية أخرى أخيرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طاهر الدقاق قال : أخبر نا الأمير أبو الحسن أحمد بن محمد بن المكتفي بالله قال ؛ حدثنا جحظة قال : أخبرني بعص بي الرضا قال : قال علي بن محمد :دخلت على أحمد بن, أي دؤاد ؛ وعن يمينه قمطر لد . فقال لي : اكشف وانظر العجب ! فكشفت ٠ فخرج علي" جل" ا بن وسكت إلى أعلاه جل » ومن وسسته إل أسفل” م صورة أنا ااه أبو عسجوه 5 حليف اللحمر والقهوه كلم
عدد الصفحات ٨٧ولي أشياء تسقّط رف يوم العرس والد عوه فمنها سلعة” في الظها ر لا تسترها الفروه ومنها سلعة” في الصّد' ر لو كان لا عروه لا شك" جميع الناس حّ تم أتها ركوه ثم" قال : أنشدني شيثاً ني الغزل : فأنشلته : وليل قُ جوانيه فضول” من الإظلام أطلس > غيهسانى'١ كأن” نحومه دمع حبيس” ترقرق” بين أجفان الغواني فصاح : واأبي ؛ واأمّي ! ورَّجم إلى القمَطر» وسسَرَ نفسه . فقال ابن أبي دؤاد : وعاشق" أيضاً ! البلبل الناطق أخير نا القاضي أبو علي فل بن أبي حيويه بنتئنس سئة خمس ولحخمسين وأريعيائة؟؛ بقراءني عليه قال : أشيرئا أبو محمد الحسن بن عمر بن علي بن زريق الحلباني قال : حدثنا أبو الفرج محمد بن سعيد بن عمران قال : حدثنا أبو بكر أسمد بن عليل بن محمد المطيري الحافظ قال : حدثنا سليمان بن عبد الملك قال : حدثنا مروان بن دوثالة قال : حلاثنًا الحارث بن عطيّة عن موسى بن عبيدة عن عطاء في قوله : ولفمد همّتْ به وهم بها . قال: كان لها بلبل في قفص » إذا نظير إليها صفر لماءفلما رآها قد دعت يوسف» عليه السلام » إلى نفسها » ناداه بالعبرانية: يا يوسف لا تزن » فإن الطير فيا إذا زفى تناثر ريشه . . أطلس : أغير إلى السواد . الغيهباني : المظلم ١ ! سنة 1٠٠١561" م. يذذا
عدد الصفحات ٨٨عزة و كثير أنبأنا أبو عمد الحسن بن عل بن محمد قال : حدثئا محمد بن العباس بن حيويه قال : دثنا أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان قال : حدثي بزيد بن محمد قال : أخبرني ممد بن سلام 8 ل : اس اع بن 0 00000 ع © أرادت عزّة أن تعرف ما لها عند كثير فتتكرت له »2 وقامت به متعرّضّة” » فقام” فاتبعها » فكلّمها » فقالّت له : فأين حبك عرّةة ؟ فقال : أنا الفداء لك » لو أن عرّة أمة" لي لوهبتها لك . قات : ومحّك” ! ل تسفعمل 3 فقل بلغي أنما لك في صدق المودة » ومحض المحبة والموى على حسّب الذي كنت تبدي لا من ذلك وأكثر » وبعد » فأين” قولك” : إذا وصلتنا خلة" كي تزيلها أبيناء وقلنا : الحاجبية أوّل ثم قال : ما صل عرّة إلا وصل غانية 2 في وصل غانيتة من وصلها خف ثم" قال : هل' لك في المخالّة' ؟ فقالّت له : كيف بما قلت في علزةا وسيراته لها ؟ فقال” : أقلبيه فيتحول إليك 3 ويصير لك ...قال : فسفرت عن وجهها » عند ذلك » وقالت : أغدراً وانتكاثاً يا فاسق ؟ وإنّلك” لطاهئنا 5 يا عد و الله ! فبهت وأبس' ولم ينطق » ونحير وخسجل . كم إنها عر فته أمرّها ونكفشه وغدره بها » وأعلمته سوء فعاله » وقلّة حفاظه » ونقضه العستهد والميثاق » ثم" قالت : قاتل” الله جميلا" حيثُ يقول : 00 لحى الل" من لاينفم الود عنداهء ومن حبله” إن" مد" غير متين 0 5000 ؟ أبلس : حير . 44
عدد الصفحات ٨٩ومن هو ذو وجهين ليس بدائم على العهد حلاف بكل 'يمين قال : فأنشأ كتير يقول باتخزال وححصر وانكسار » يعتذر إليها » ويتتصل مما كان مائه. » ويحتال في دفم زلته ؛ متمثلا” بقول جميل»: وبقال : بل سرقه من جميل والتحله لنفسه فقال : ا ا 05 1 7 ل ا ألا لسيتي قبل الذي قلمت تسيب 58 من المذعف القاضي سمام الل رارح ' ا كد اس هو ادس عاه © مرصيك # خاو 0 بم | لصسى أصسم قت وم تعلم علي خحياتة ٠ آلارب باغي الربح. ليس برايح فلا محمليها واجبعليها نخياثة”») تروحت منها في مياحة مائح' ' ل 3-3 0100 ل 1ل : 5 اس : ون أبوء بذ نبي أني 5 ظألمتهاء وإلي سباي سمر ها غير بائمح ' رى الدم لهل" ولي 3 وهما بستان ل غير : إن فى الحيرة الذين” استقتوا من زرود » وبطن وجرة حدوا؛ اله برى د ماع بم 4 اج له عو م الدم حل" ١ شيب : مزج وخلط . الماعف : القاتل بسرعة . القافي » من قغضى عليه : قتله . سمام : جمم سم . الذرارح : صرب من السموم . م مياحة : شفاعة . مائح : شافع . © أبوء : أرجم . ؛ استقلوا : رحلوا. زرود وبطن وجرة : موضعان . /4
عدد الصفحات ٩٠هبي لا أبوح أخبر نا أحمد بن علي بن ثابت بالشام قال : أخير نا أبو القاسى عبيد الله بن-أحمد الصير في قال : أخبر نا أبو بكر بن شاذان قال : أنشدفا أبو عبد الله ابراهيم بن محمد بن عرفة النحوي قال : أنشدى بعض أ حابن : ظ اجتعلت مله الى مُؤادي ع وسلّطت السهاد على رقادي ولمت : مودعاً وسهررات ليلاة”عء أما استحيارقادك من ستهادي؟! فهبي لا أبوح بما بم ألاني ٠ ألبس الشواق من كتبدييستادي؟ 1 كان قلي حاضراً أنشدئا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي قال : أنشدني قاضي القضاة أبو عبد الله الحسين بن على بن جعفر بن ماكولا بكر الحوارزمي الطبتري من طبريّة الشام من تشبيب قصيدة في الصاحب ألي القاسم بن عياد : يفل غدا جيش التَرَى عسكر اللا فريك في سم الدموع مُوفنا وَنَا رينت الإلف يعرم للتوّى عرّمت على الأجفان أن تترقرقا وقلبيى » ومن حقسيهما أن يخرقا بك م 0 2 بدي ضعفست عن أن تخرق جبهاء وهأ كان قي حاضراً فيمزقا وحمل حجني في ترك جسمي سالا سه ين عله من يذ ا مق ون يزلا 35 اللا للك 9 !4 131 11 31 مق يو ول شت سد ب وو 0 اوري 1 ال الل و ا ان وو اد عاد و ور عو 5 كت ور وري . المودع : أراد في خفض عيش » مطمثاً ١ و4
عدد الصفحات ٩١ليبق إلا نفس خافت أخير ذا أبوعبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ» رحمه الله سنة أربع وأر بعمائة١ بقراعثي عليه؛ قلت له: قرأت عل أبى علي الحسن بن حفص بن الحسن البهراني ببيت المقدس قلت : اخيركم أبوسليمان حمد بن محمد بن أبراهيٍ اللطابي قال : حدثنا عبد الله بن مومى قال: سمعت الحسن السوي الأذربيجاني يقول : حضرنا ببغداد في جماعة من الفقراء مجلس سماع ٠ فتواسد' بعض المشايسخ »قال : فقمنا إليه وقلنا : كيف جد لك أيدك الله ؟ فقال: 3 سق إلا نفس خافت»ه ومقلة" إنانها باهت ذاب فمانيالمسم مزمفصل ع إلا" وفيه سقم” ثابت ل للراس لمر صم س فى اس هم سر جم 1 , عك وه ب له رححم.ماة 6 وحسبكم »من راحم »شام فعينئه تبكى » وأحثاؤه تضحك. إلا" أنه ساكت لل © نغر يقرع 'نغرأ أخبرني أبو عبد الله الصوري قال ؛.قرأث على أبي القاسم علي بن عمر بن جعفر الشيخ الصائح ؛ رححممه الله » بالرملة قلت له : أنشد كم أبو القامم عن بن محمد بن زكريا بن يحيى الفقيه لبعضهم : إذا 0 خحفنا الكاث_حين» فلم نلة* كلاماً » تكلمنا بأعيننا شررا" ١ سنة ٠١١ م. ؟ تواجد : أرى من نفسه المحبة والحزن . وغضب . ل
عدد الصفحات ٩٢83 سل قير نتصداء إذا ما كاشسح مال طرفه إليناء ونبدي ظاهراً بيننا هجررا كه #3 6 فإن غقلوا عنًا أبنت خحد ودانا تصافحء أو ثغرا قرعنا به ثغرا ولو قذفت أحساد نا ما تفمتت من الضير والبلوى إذا قذفت جمرًا أبنة أبي ربيعة وأبو مسبر '“أخير نا أبو طاهر بن السواق أحبد بن عل كال : أخبر نا محمد بن احمد بن فارس قال : ححداننا عبد الله بن ابراهيم الزبيبي قال : حدثنا محمد بن خلف قال : كتب إلي أبو على الحسن بن عليل المنزي : م لقيته بعد ذلك » فحدثتي به قال : حاثي بو شرامة لقي قال + حدثا شييان بن مالك قال ٠ قال حماد الراوية : أنست مسكنة 3 فجلتست في حلقة فيها عسمر بن أبي 6 ا ِ. فتذاكروا1 العذ رين وعشقهمم اهم »ققال عمر أحلد كسم ان لع د ارك ٠ إنه كان لي خليل من علذرة» وكان مستهتر" بحديث الشناء » يسبب بهن" ؛ ويتشادا فين "على أنه لا عاهر الحلوة ولا سريع السلوة ع وكان يواي الموسم كل" ستة » فإذا أبطأ ريمت" له الأخبا » وتوكتفت' له لسار » حى يتقدام » وإثه راث عي ذائتة سنة خيره » وقدام, وفد عار ' فأتيت لقوم أنشد عن صاحبي » فإذا غلام فد تنفس- الصحداء” ثم قال : عن أبى المسهر تسأل ؟ قلت: عنه نشدت وإناه أردت . قال ٠: 8 اع عل اه كم سن ميهات أب ٠ داله » أبو مسهر لا متؤيس؟ منه فيهلسل . ولا مرجو فَيعلّل . أصبمَ والله كا قال : ا 5 لعمرك ها حبي لأسماء تأركي صحييحاً وله أقضي به فأموت م 8 ع # الع مس هس هاه ع وم سوسس وسه بسد وماس بوم ورج وروي وري . المستهير بالثيء ؛ المولم به ولعا شديداً ١ , ؟ توكفت الأخيار : تتيمتها » وانتظرت ظظهورها 47
عدد الصفحات ٩٣قال. قلت : وما الذى به ؟ قال : به مل الذي بك من طول مكمكما١ في الضلال »وج ركما أذيال” الحتسار » كأن" لم تسمّعا يحنّة ولا نار . قال قلت : من أنت منه يا ابن أخي ؟ قال : أنا أخوه . قال قلت : والله ما بمتعتك” من أن تركب طريق” أخيك البي ركببها » وتسللك متسلكته الذي سلتك”ء إل أتّك” وأخاك” كالوّشي والبجاد 'ءلا يرقعك ولا ترفعله » ثم" انطلاقت وأنا أقول : ١ مل قن زر اس لير س ا ساظل هام 8 ل الي ير سى 5-5 أرائحة حجاج عذرة” روحة) ولما يرح القوم جعد سَ لمعه 7 خليلين نشكو م نلافي من الموى 2« فى ما أقل” يسمسع وإن قال أسشع _ 8 فلا بمبعداتك الله خالا" ٠ فإذنىي سألقى كا لافيت : في السب مصرعي فلمًا حجتجت وقفت في الموضع الذي كنت أنا وهو ثقدف فيه بعسرفات ' وإذا أنا برا كب قل أقبل حى وقف م وقل غير لو ننه وساءت هركت له 6 فما عرفته إلا" بتاقته ء فأقبل حى شالف بن عنق ناقي وناقته » ثم اعتشقي وجعل بكي . فقات : ما الذي دهاك وما غالك ؟.فقَال : برح" العستذل” وطول المطل » ثم" أنشأ يقول” : لفن' كانت عديلة ذات بَثْ لقد علمّت بأن السب داء وأنى لو ا الذي فى لعمهى الكدم واتلكشف الغطاء ؛ ال ال 1 ل فى با عى سم شي 0025 7 اسه ار 0 0 وإن مسعاشري ورجال شوهى حجشوفهام الصبادة واللقاء . نتحاوزكبا الحد ٠ سكبيكما ١ ! آلوشي : الثياب الموشية المنقشة . البجاد : الثوب المخطط . سس برح به : حجهذدله واذاه أذى 0 . 0 عقبى : أجلك : ل
عدد الصفحات ٩٤إذا العذري مات حتف أنف ٠» فذاك العبد يبكيه الرشاء٠ فقات : : يا أبا مسهر إٍ إنها ساعة عظيمة” :ع وإنك فى ) جبمع من أقطار آل بي سس ص الأرض_ 4 ولو د عوت : كنت قميناً أن تلفر بحاجتك 4 وأن تدصر على عتداوَّكة . قال : فَجَعّل يدعو حتى إذا تدلّت الشمس للغتروب وهم الناس. بأن يفيضوا سمعته يهمهم' ع فأصخت له مستمعاً » فإذا هو يقول ا 2 لس سل جح قي فى ٍ!' يا رب كل غدوة وروحهء من محرم يشكو الضحى ولوحه أت حسب الطب يوم الك و 00 فقَلت له : ومأ يوم الد و-حة 9 كَل : سأخير[ء” (2. شاء” اذه | إي أمروة ذو مال كثير من نعم وشاء » وإني خشيت على مالي التلف » فأتيت أخوالي من كلب » فأوسعوا ل عن صدر المجلس وسقوني يحمة البشر؛ء فكانوا خير أخوال, حتى هممُت بمواقعة * إبل لي بماء يقال له الحرزات : فر كبت وشعلقت معي شراباً 'كان” أهداء” إلى بعض” الكلبيين؛ وانطلقت 4 حبى إذا كنت بين الحي ومرعى التعم » رفعتت لي دواحة" عظيمة” » فقلت : 35 نزّلت نحت هذه الشجمرة » وتروّحت مبرداً” ؟ فتزّلت فتشتدادت فرّمي بغمن من أغصانما ثم جلست تمتها ؛ فإذا بغبار قد سطم , فسنت اا سا د فدات لي شعخوص”" لان ع فإذا رجل' يطرد مسحلا وأتانا" 4 فلما قراب مات حتف أنفه ؛ أي عل فراشه . الرشاء : حبل الدلو . يفيض وأء من أفاض الئاس من عرفات :ذفعوا ورجعوا وتفرقواء أو اسرعوا متها إلى مكان آ خر . الوح : العطش . الدوحة : الشجرة العظيمة . جمة البثر : الماء الكثير . 8 مو أقعة : مدائاأة »ع مقارية . حسل ١١١ اللإإصدا ١١ للست 0 اليك ١ تروححت : ذهبت عند الرواح » أي المساء . ميرداً : أي داخلا في البرد » أي حيئما يكون قد برد اطواء . 7 المسحل : الحمار الوحشي . الأتان : أنثاه . 5:
عدد الصفحات ٩٥مي إذا عليه درع أصفر وعمامة مز سوداء » وإذا هر تنال فروع شعره كتفسه » فقلت قي نفسبى : غلام 35055 عهد بعرسٍ » فأعجلده لذاة” الصّيد فتسي ثوبه وأخذ ثوب امرأته . فما لبث أن لحق بالمسحل فصرعه نم" ثنَّى طعنّة الأنان فصرعتها ٠ ثم” أقبتل » وهو يقول : تطستهلم سلكى وعلوجة كرلهة لآامين على نابل' قال فقلت : إتك قد تتعبلت وأتعبت . فلو تزلت . فثنى رجله فسزل شد فرتسه” بغصن من أغصان الشجرة ثم" أقبل” حتى جلتس قريباً مني ؛ فتجعل يحدثي حديثاً ذكرت به قول الشاعر : وإنة حديئاً مثك ء ل تبلليته» جىالنحل في ألبان عتود مطافل' قال : فبَينًا هو كذلك إذ حك بالسوط على تنيتيه ؛ فرأبت » والله : يا ابن أبي ربيعّة” ظل السوط بينهماء فما ملكت نفسي أن قبسفات على السؤط فقت : مه ! فقال ولت ؟ قلت : إني أخحاف أن تكسيرهما 5 فإتيما رقيقتان . قال : هما عذبتان » ثم" رفم عقيرته؟ فجعل يغني ' إذا قبل الإنثسان آخر يَشنتهي ثتاياه لم يأثم وكان له أججرا فإن رَاد زاد الله" في حستاته ممستاقيل يمحو الله عنه بها الوزرا لم قال لي : ما هذا الذي تعلّقت ني مَرجك ؟ قلت : شراب أهداه إلي' بعض” أهللك » فهل لك فيه ؟ قال : وما أكرهه . فأتيته به فوضعه بيني ١ السلكى : الطعئة المستقيمة تلقاء الوجه . المخلوجة : الطعنة إلى جائب . كرك : دفعك بسرعة . للأمين » الواد لأم : ما يوضم من الريش على السهام . النابل : صائع النبال »؛ وصف قومه بسرعة الطمن وشههم بمن يدفع الريشة إلى النبّال في السرعة»وإنما يحتاج إليه في السرعة لأن الغراء إذا برد لم يلزق » فيستعمل حاراً . ؟ المود من الئياق : المسئة . المطافل : ذوات الأطفال . . عقيرته : صوته ٠ 46
عدد الصفحات ٩٦وبينه » فلما شرب منه شيئا نظرت إلى عتينيه كأتهما عينا منهاة » قد أفت ولد أو ذعرها قانص" 2 فعلم أين” نظري فر فمع ع عقيرته بلغتي : إن" العنيون” الي ني طرّفها حور. َتنا ثم” لت,' بحيين قتلانا يصرعسن" ذا لب لاحراك بوءع وهن” أضعدف خخلق الله أركانا فقلت له : من أبن للك" هذا الشعر ؟ قال : وقم رجل” ما باليسمامة. وأنشدئيه ١ كم قمثت لأصدعم شيئاً من أمر فسر سي 5 فراجعت وقلك جسر العمامّة” عن رأسه ٠» وإذا, غلام” كأنّه الدينارٌ المتقوش » فقلت : سسبحانك” اللهم' ما أعظام قدرتك وأحسن” صنعتتك ! قال : كيف قلت ذالك ؟ قلت ٠ ممأ راعي من نورك وبهسرلي من جمالك . قال : وما الذي يروعبك من درق ' الدذواب وحبيس الثراب ١ ثم "لا تدري أيتتعم' بعد ذلك أم ييأس . لم قام إلى فرّسه ٠ فلم أقبتلة برقت لى بارقة قَة الدارع فإذا شدي ّْ ا . قلت : تَشحدناك الله أإمرأة ؟ قال : إي » والله » امرأة” تكره” العهرٌ » وتحب الغزّل . قلت : والله وإنا كذلك . قال : فجلست نتحداثي ء ما أفقد من أنسها حي مالَت على الدواحتة سكتراً » واستحسنت : واللهءيا ابن أي ربيعة الغدرء ورين" في عبي» لم" إن" لعز وجل" »عتصمبي بمنهء فجلست منها حسجرة فما لبت أن انتبهت مذعورة » فلائّت"! عمامتها"' برأسها ' وأخلتت المح ' وجالست في مان فرسسها ٠ فقلت: أما مرودبي منك منك زاداً ؟ فأعطتي ثابها 2 فشسممت منهاأ كالنبات الممطور ١: م قلت : أبن الموعد ؟ فقالت : إن لي إخوة شرسين ' وأباآ غيور] ؛ وواللم لآن أسرلكه أحب إلي" من أن أضسرك . قال : ثم” مضت . فكان” آخر العتهد بها إلى يوهي هذا فهي ؛ والله ». الي بلغت فلي ها تراه من هذا المبلغ , . -سمجرة : ناحية . لاثت عمامتها : لفتها وعسيتها ٠: 15
عدد الصفحات ٩٧وأحلتي هذا المحل . قال قلت : وأنت والله يا أبا مسهر ما استحسنت الغدر إلا" بلك » "فإذا قد اخحضلت لحسته بدموعه . قال قلت : واللم ما قلت لك” ذلك إلا مازحا » ود اخحلتي له رفة » فلما انقغى الموسم ؛» شدادت على ناقبي ٠ وشلا على اقنه » وحملت غنلاماً لي على بعير » وحَمّلت عليه به أدم خضراء” كانت لبي رببعة » وأخذت معي ألف دينار ومسطرف"' حرا شم رجت حى نينا كلب » فإذا الشيخ في نادي قومه » فأتينه » فسّلّمت عليه » فقال : وعليك” السلام » من أنت ؟ قلت : عتمر بن أي ربيعة بن المغيرة المخزوءي المعروف غير المُجهول » فما الذي جاء بلك ؟ فقلت : جنت خاطباً . قا أنت الكفان لا يترغب عن حسبه » والرجل” لا يرد عن حاجته . قال قلت : إني لم اتيك في نفسي » وإن كنت موضع الرغيسة ؛ ولكن تيع لابين رك العنذر ي . ١ : : وال إن أكفى ,ل الحسب كر يم الانصب » غير أن" بناني لم يعن إل في هذا المي من فريش . قال : فعرف الرّع من ذلك ثي وجهي » فقال : أما إني لم أصنم باك شيثا لم أصتعه بغيرلك ؛ أختييرها ما اختارتت . قال قلت له : والله ما أنصهتى . قال : وكيف ذالك ؟ قال" : كنت تار لغير ى » ولت اللحيار لي غيرك . فأومأ إلى" صاحبي أن د عه دخيرها . قلت ٠ خسيرها ١ فأرسل إليها أن من الآهر كذا وكذا » فارتإي رأيك . قال : فأرسلدت إلَبه : ما كنت لأستب" برأي دون القرّثي » أما الحيار فتخياري ما ابتار قال : قد صرت الأمر إلتيك” . فحّمدت الله تعالى وصَلْيت على نيه ؛ . المطكرف : رداء مز ذو أعلام ١ * يه ا
عدد الصفحات ٩٨وقلت : قد زوجتها امعد بن مجع ؛ وأصدقتها هذه الألف دينار وجعلت تكرمتها العبد” والقبّة » وكسؤت الشيخ المطرف ع فقبله وسر به . وسألته أن يبي بها من أيلته ؛ ٠ فأجابنيى إلى ذلك” ٠ وضسربت القبة” وسط المي وأهديّت" إليه ليلد وبت عند الشيخ. خير سبيت . فلمًا أصبحت غندوت » فقمت يباب القبنة ٠ فخرج إل وقد تبينٍ الحذ“ل” في وجهيه . قال ٠ سنا أحف يوت وها .قل : ما سسقرا عل فل 5 ا ول 7 كتمت الموى إني رأبئك” جازعآً فقلت فتّى بعض” الصديق يريد وإن' تطرحتتي أو تقول : فنيّة" يضر بها برح الحوى فتعود ال ل س هج الو فوريت عما بي وني الكبد الحشا من الوجد برحءفاعلمن شديل قال فقلت : أقم' على أهلك » بارك الله لك" ! وانطلقت إلى أهلي » وأنا أقول : كفت أخي العذري ما كان نابه ومشيى لأثقال التَوّائب أحمل أما استحسنت مني المكارم والعلىء إذا اطرحّت أني أقول وأفعل” أخبرئا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي قال : حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الحزاز قال : -حدثنا محمد بن خلف إجازة قال : أنشدت لاني : سلي عائداني كيف أبصرن كربي »ع فإن قلت قد حابيننى »فاسألي التاسا اس لله اد سي ابن اعون فإن" لم يقولوا مات » أو هو مسبسبا ) فريدي اذا قاي جنوناً ووسواسا م5
عدد الصفحات ٩٩أخبرنا أبو جمغر محمد بن أحمد بن المسلمة بقراٌيٍ عليه قال : أخيرثا أبو عبيد الله مد بن عمران المرزباني إجازة قال : أخيرني المافر بن حبى قال : أخبرفا على بن محمد ال : أنشدني ابن عروس لاني : لم بق" إلا" نفس حافت ومقلة" إنسانها باهت إلى » وما في جسمه ممفلصدل إلا وفيهء صقم ثابت فدمعه يحري وأحشائه توقد إلا أنه ساكت وله ع أعي ماني : معذاب القتلب بالفراق قد بلغت نفسه التراتي' وذان' شوق إلى غزال أو ضع للبين بانطلاق ' ' ببق مناه السقام إل جلداً عل أعظم رقاق نولا تسليه بالتبكتي آذتت التفس” بالفراق, لحى الله يوم البين ولي من أثناء قصيدة : لحى الله يوْم البّين كم دم عاشق أراقوا به لا يطلبون” يثاره ١ التراتي » الواحدة ترقوة : مقدم الحلق ني أعل الصدر حيث يترق النفس , ١ أوضع : أسرع . 56
عدد الصفحات ١٠٠ومنها : : وأغيد” في جيش, من الحسن أفتدي لماه وعينيه وخط عناره فى نفاره حكى الظي ظي الرّمل جيدأومقلة"». فيا ليته / بحكه في نماره وجدت مخط أحمد بن محمد بن عل الابتومي ونقلته من شطه قال : حدثنا على بن عبد الله بن المغعرة أبو محمد الحوهري قال : -حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد قال : -حدثنا عبد الر حمن قال : حدثنا عمى عن أبيه قال : سمعت أعرابياً يقول : اشرحوا الرأي عند الموّى » وافطموا النفوس” عند الصبى ؛ ولقد تصد عت كبدي للعاشقين من لوم العاذ لين لين ؛ ولروعات الحب لير أن 'على أكبادهم مع دمو على الغوالى كغروب السواني ١ : ذو ألرمة ومي أخيرنا أبو طالب محمد بن علي البيضاوي بقراءتي عليه من أصل أبي بكر بن شاذان؛وفيه سماعه؛ قال : أخبرنا أبو بكر أحبد بن أبراهيم بن شاذان قال : قرىء على أبي عبد الله أبر أهيم ابن محمد هنعرفة تقطويه . فال ذو الرمة : عد تبي العوادي عنكٍ ياي برهك وقد يلتوي دون | لحبيب 7 هج ؟ عل ألني قْ كل 1-5 أسير 6" ه )| وفىي سظر ى من نحو أررضك_ أصدر فما تتيحد ث الأيام أ : : لعيشنا 71 تين 6 سما ولا تعر ا 221 1 ل 2 ا الا ل ااا ]| . الغروب » الواحد غرب : الماء فير المنقطم . السواني ء الواحدة سانية : الناعورة ١ . عدتي : صرفتي . العوادي : عوائق الدهر . يلتوي » أراد يلتوي الأمر : يعسر ١ . أثرن سرآ : ثنقله 5 ١. و
عدد الصفحات ١٠١أفرإ السلام وأنشد تفطويه لاخر 1 007 - 2 عد لت 2 فما وجدت عل إلف فجعت نمه وجدى عليك ؛ وقد فارقات ألا”فا وقّل له:قد أذاقت القلب ما خخافا أيهما أصدق عشقاً أئبأنا القاضي الإمام أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبر ي قال : حدثنا القاضي أبو الفرج المعاقى ابن زكريا قال: حدثنا محمد بن محيى الصولي قال: حدثنا محمد بن يزيد قال : حدثنا ابن عائشة قال : حدثثي أبي قال : حدثئثي رجل من بي عامر بن لوي ما وأيت بالحجاز اعلم منه قال : حل لي كقير أنه وقف على جماعة يُفيفون' فيه وي جميل »2 وي أنّهما أصدق” عشقاً » وم يكونوا يعرفونه بوجهه » ففضلوا جميلا في عشقه » فقلت لهم ١ ظلمتم كشيراء كيف يكون” جميل" أصدق عشقاً من كشر ع وما أناه عن بقينَة” بعض' ما يكره قال : رمى الله في عيني بُقَبنَة بالقتنىء وفي الغر من أنيابها بالقوادح ' والقوادحُ ما ينقبها ويعيبها » وكشيّر أتاه عن عزة ما يكره فقال : هتيئاً مريئاً غير داء محجامر لع من أعراضنا ما اسشحلت" قال : فما انصرفوا إلا على تفضيل . . يفيضون : أي يفيضوت بالحديث » يكثر وله ١ . ؟ القذى: ما يقع في العين من تبنة ونحوها . القوادح ؛ الواحد قادح : أكال يقع في الأسئان . م محامر : داخل في الحوف ٠١١
عدد الصفحات ١٠٢