الموْضع ء فلم يجدها ٠ فإذا هي قد نرَلَتء وهو ينظر إليها » فقال” لها : ما ورَاءك ؟ فوالله لتسصد قتي .قالت :والله لأصد قنك »من الأمرٍ كيت وكيتء فأقرت له » فسل” السيف فضرب عشقتهاء وقشل أمهاءوهرب» وأنشأ يقول١ : يا طلعة طلم الحمام عليها فجتى لا تمر الردى بيديها روت من دمها الرىءولطالمًا رَوَى الطوى شفتي من شفتنيها ش حكّمت سيفي في مجال خناقهاء ومدامعي تجري على خبدايها ما كان" قتليها لأني لم أكن" أخشى إذا سقط الغسبار عليها لكن بخلت على العيون بحمستهاء © وأنفت من نظر العيون إليها قال : وزادشي غير . أني عبد الله : وكان لا أت شاعرة فقالت تجيبه : لو كنت تشفة تشفق أو توق عليه مرفعت حد السيف عن وه جبيها' ورحمت متها وطول حنينهاء وجزعت من سور يتصير إليها مسن كان يفعل” ما فعلت بمثلهاء إذ طاوعنتكءوخالفتت أبويها فتركشها في خدرها مقتولة”ء ظلماءوتبكيءيا شقي » عليها . هله الآبيات لديك الحن ١ . تشفق : تحاف و نحاذر , ودجيها مثى ودج : عرق في العنق ينتفم عند النضب ١1 “يا
عدد الصفحات ٧١ظبيات لمن أسرى وقتلى ولي انتذاء فصبدة : عن كن 042 مر فاتكات حللن ع يوم التقيناء عدار هجروا مع تصاقب الداو 4 وأسة من دمي بالإعراض ما ليس" حلا ل هواهم منجسمي الروح سلا ١ , , يي" يا عبر تنبو محواأ ب بحسا ل ريما نفس اممو : وسل١ فعليهم 4 مع الصى والتصاني من سلامي »ما دق تنك وج" أخير نا أ خيرلا أبو طاهر أحمد بن على السواق قال حدثنا أيو الفتح محمد بن أحمد بن فارس ة 0 9 لحسين بن بيان الزبيبي قال : نا ابر كبن حاف الل قال د بن زهير قال : حدثدا داود بن رشيد قال : اي 0 9 : ظ 0 : ' ل رجل بهوى امرأة » فأرادها » فأغلقت الاب دونه » فأدخخل الر 1 رأسه من إسكفة الباى؟ 4 فأخيذت لمرأة” حجرا أو شا" 4 ف نت 8 10 : : به © فصربب رأسه مَغتّه » فرفم ذلك إلى عبد الملك بن مروان فقال : به لا بظبي' . ل 4 0 : ١ الحبال : الامتلاء » يقال أله به حيال من الشر ب أي امتلاء . و لعل هذه االفظة محرفة . ؟ إسكقة ألباب : خشبته . © دمغته ؛ أصابت دماغه . به لا بظبى : مثل يقال عند نعي العدو 02
عدد الصفحات ٧٢عمر وابنة الشيخ الأنصاري أخير نا أبو طاهر بن السوأق قال ؛ حدثنا محمد بن فارس قال : حدئنا عبد ألله بن ابرأهيم | الزبيبي قال : عدثنا محمد بن ضلف قال : حدثئا أحمد بن منصور الرمادي قال : سحدثنا عبد ا بن الح 10 د حائي الم مك فى موس قد وج قتيلا” فى على وج الطريق. أل شر عل أيه واجنهد فلم يقف له على خبر » ولم يعرف له قاتل' . فشق” ذلك عليه » وقال : اللهم" أظفيرتي بقاتله » حتى إذا كان رأس” الحؤل أو قريباً من ذلك وجد صي' موالود”' سلقى بموضع. القتيل» فأنيّ به عمّرء ر-حمة الله عليه» فقال : ظفرت ت م المقتول إن شاء الله » فدفع / الصي إلى امرأة وقال لا قومي دشأنه 3 ا ساس وحذي منا ذفقته » وانظري من يأخذاه منك ءفإذا وجدات امرأة” تقبله وتتضمه إلى صدرها ء فأعلميي بمكانمها . فلمًا شب الصي . وطاب ٠» جاءت جارية فقالت للمرأة : إن" سيدتي بعقتني إليك » تتبعي بالصبي لتراه وترده إليك ٠ قالت : نعم أذهبي به إنيها » وأنا معك » فذهبت بالصّبيّ » والمرأة' معها » حتى دخلت على سيدها , فلمًا رأته أخذته فقبلته وضمته إليها ؛ وإذا هي بنت شيخ من الأنصار من أصحاب النبي »صل الله عليه وآله وسلم » فأخبرت عمر حبر المرأة » فاشتمل مر على سيفه ء ثم أقبل” إلى منزلها » فوجد أباها ستكينا على باب داره فقال : يا أبا فلان ! ما فَعلّت ابنتك فلانة ؟ قال : يا أمير المؤمنين جرّاها ا خيراً» هي من أعرف الناس بحق” الله تعالى » وحق” أبيها » مع حمسن صلاتما وصيامها ٠ والقيام بدينها . فقال عمرّ : قد أحبسبت أن أدخمل عليها فأزيدها رغية” في الجير وأحشها على ذلك . فقال الشيخ : جزاك الله خيراً يا أمير الموؤمنين ! فقال له : امكث مكانك” حى أرجع إليلك . فى
عدد الصفحات ٧٣فاستأذن” عمر عليهاء فلمًا دخل أمر علمر كل” من كان عنداها ها بالحروج . فخرجوا عنها » وبقيت هي وعتمتر في البيت ليس متعتهما أحد” » فكشسف عمر عن السيف فقال : لتصد قتي » وكان عمر لا يكذب » فقالت : على رسلك يا أمير المومنين » على الخبير وقعت»ءفوالله لأصدا قن" : إن عجوزاً كانت تدخل” على" » فاتخذتها مآ » وكانت تقوم من أمري بما تقوم به الوالدة ؛ وكنت لها بمنزلة البنت » فأمضّت بذلك” حينا » ثم" إنها قالت : يا بنشيئة إنّه قد عرض" لي سفتر » ولي بنت في موخيع. أتخوّف عليها فيه أن تضيع ؛ وقد أحبيت أن ن أضمها إليك : حى أرجع من سقتري » فعمدت إلى ابن كان فاء شاب أمرّد فهنيائه كهيئأة الحارية ء وأتتي به » وأنا لا أشك” أنه جارية »فكان يرى مني ما ترى 0 من الخارية. » حتى اغتتملني يما وأنا نائمئة” » فنا شعرّت حتى علاني وخالطي » فمدادت يدي إلى شفرة كانت إلى جتنبي فقتلته » ثم أمرّت به لقي حيث رأيتة»فاشعسلت منه على هذا الصبي” ؛ فلما وضعته ألقيته في موضع أبيه » فهذا والله خبرهما على ما أعلمتك . فقال لها عمر » رحمة الله عليه : صدقت بارَّك الله فيك !ثم أوصاها ووعنظها » ودعا لا » وخرج من عندها » وقال لأبيها : بارّك الله في ابنتلك » فنعم > الابنة ابتك" ؛ وقد وعظئها وأمرنها . فقال له الشيخ : وصللك الله با أمير المؤمنين » وجاك خيرأ عن رعيتك ! الف
عدد الصفحات ٧٤سوسن العايدة ومراوداها أخبر نا أبو طاهر أحمد بن عل السواق قال : حدثنا ابن فارس قال : “حدثنا الزبيبي قال : حدثنا محمد بن خلف قال : حدثى احمد بن زهير قال : قال غيلان : حدثنا أبو عوائة عن اسماعيل بن سام عن ابي أدريس الأودي قال : كان رجلان في بني إسرائيل عابدان وكانت جارِية يقال لأ سوس 00 © عابدة » وكانوا يأتون” بستاناً فيتمر بون فيه بعريان هم 3 فهموي ) العابدان بسن" فكنتم كل واحد منهما عن صاحبه ٠ وَاختبأ كل" واحد منهمأ حلف شجرة ينظران إليها » » فبتصر كل واحد منهما بصّاحبه » فقال كل" واحد منهما لصاحبه : ما يُقيمك ههنا ؟ فأفششى كل واحد منهما إلى صاحيه حب سوسن » فاتفقا على أن يرَاوداها عن دفسها » فلمًا جاءت ةرب قالا لها : قد عرفت طواعية بي إسرائيل لنا » فإن لم تؤاتينا قلنا » أصبحنا : إنَا أصينا معك رتجلا” » وإن الرجل فاتنا . وَإنا أخذناك ع عالت لما : ما كنث لأأطيعكما » فأخذاها » وأخرجاها » وقالا : أخذنا سو مسن قيرع دجلل َ وإن الراجل” سبقنا وذهبف 6 فأقاموا سوسن” على المصطبة » فكانوا بقيمون المذنب ثلاثة أيام ٠ فتنزك نار من السماء » ع 5 فتأخحذه » فأقاموا سوسن > » فلم كان اليم الثالث جاء دانيال ٠ وهو ان ثلاث عشرة سنة ففتموا له كارتسيتا » فجلس عليه » وقال : قداموهما إلي ! فجاءا كالمستهزثين » فقال : فرقوا بين الشاهداين ! فقال لاحدهما : خلف أي شجرة رأيتها ؟ فقال : وراء تفتاحة » وقال للآحر : حلف أي شجرة رأيتها ؟ فاخشلفا , فتلت نار من السّماء » فأحرقتهما » وأفلعّت نوسن . قال أبى بكر : وني خبر آخمر أنثها وقفت لشرجم فتزل الوّحي على دانيال وهو أن سبع سنين . قل 1 ل ست يد دا ع از 7 جود جز موي ا 1 از يد نا مأك للح اي 90 0 لز ا بود يد ايو يز اي 1 اي او بلي 11 ا لق 5 ا لد مد ع لو 157 وا جو د يا لا . هي سوسنة المذ كورة قصتها في ثبوءة دأنيال في التورأة . ,/
عدد الصفحات ٧٥حون الغازري فيقتل حدثنا ابو الحسن احمد بن محمد بن ئصر قال : حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد السمرقندي بتئيس قال : حدثنا أحمد بن شيبان الموصل قال : حدثتا مؤمل عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد عن أيوب : أن رجلا خرج غازياً » فخرج رجل” من جيرانه فأبِصّر في بيته ذات ليلة مصباحاً : فقام قريباً من منزله » فسبمع : وأشعسث غره الإسلام مي خلوت بعرسه ليل التسمام ؟ أبيت على ترائبها ويُفحي على جررداء لاحقة الحزام ” كأن مواضع الربلات منها فثام يسمين إلى فكام' قال : فدخل عليه فقتله » ثم رمى به » فلمًا أصبح أخير عمر ب فقام” يخطب الثّاس” فقال : أنشد الله رجلا" » وأعزم على من علم من هدا الرّجل علما إلا" أخيرنا به . فقام” الرجل فأخبره بما رَأى وما سمع » فقال عمر : اقتل' ! قال : فعلت يا أمير الموثمنين . .م5١1١ 5 ١ ؟ الأشعث : المغير الشعر . ليل التمام : ليلة البدر . م الترائب» الواحدة تريبة: أعلى الصدر . الحرداء: الفرس القليلة الشعر . اللاحقة الحزام: الف امرة . الريلات » الواحدة ربلة : أصول الأقخاذ . الفثام : الحماعة من الناس . 6
عدد الصفحات ٧٦ما أذنيت إلا ذف صحر أنبأنا القاضي أبو عيد الله محمد بن سلامة القضاعى ولقيته ممديئة الرسول » صل الله عليه وآ له .2 وسلم » في سئة سث وأربعين وأريعماثة١ قال: أخيرنا أبو مسلم الكاتب قال : اخير نا أبن دريد قال.: حدثتا المكلي عن ابن أبي خالد عن اليثم عن مجالد عن الشعبي قال : كان لقمان بن عاد بن عاد يا » الذى عمر عمر سبعة أنسير 3 مبتل بالتّساء » وكان يروج المرأةة فتخونه » حتى ترج جارية” مَغيرة” | تعرف الرجال » ثم نقر لها بيتاً في صفح " جبل » وجعل” له درجة” بسلاسل” يتزل بها ويصعد ؛ فإذا رج رفعت السلاسل » حى عرض لا فتى من العتماليق فوقعت في نفسه » فأتى بي أبيه » فقال : والله لأجنين عليكم حرباً لا تقومون لحا ! قالوا : وما ذاك ؟ قال : امرأة لقمان بن عاد هي أحب ان إلي” . قالوا : فكيف تختال” لا ؟ قال : اجستعوا سيوفكم ثم” اجعلوني بينها ع وشداوها حزعة عظيمة ع م ائتوا لقمان ع فقولوا : إنا أردنا أن نسافرٌ » ونحن تستؤد عك سيوفنا حتى نرجع » وسموا له يؤما ! ففعلوا وأقبلوا بالديوف فدفعوها إلى لقمان » فوّضّعها في ناحية بيته . م لقمان ونحرّك الرجل” فحت اللحارية عنه » فكان يأنيها . فإذا أحسّت بالقمان جعلته دين السيوف حى انقضت الأيام ؛ ثم جاؤوا إلى لقمان فاسير جعوا سيو فسهم ؛ فرفع لقمان رأسه بعد ذلك فإذا نخامة تنوسرا ” في مسقف البيت » فقال لامرأته : من تخم هذه ؟ قالت : أنا » قال : فتنخمي ! ففعلت » فلم تَصّنم شيئاً » فقال : يا ويلتاه ! والسيوف دهتي ؛ ثم رمى أت ام ع ع جاع و سد ل ل كن و ا ود لبي لأ كلا ذا د اقل 2 مود بي ع إن بع م عاد ل سو ود ل ون أو ويد ل أ للك إل ؟' صفم : جائب . م التخامة : ما يدفعه الانسان من صدره أو أثفه . تنوس : تتحرك , كا
عدد الصفحات ٧٧با من ذروة الحبل فتقطعت قطعا , وانحدار مذغضبا » فإذا ابنة له يال ها صّحر فقالت له : يا أبتاه ! ما شأنك ؟ قال : وأنت أيضاً من النساء : فضرب رأسها بصخرة فقتلها » فقالت العرب : ما أذتبت إلا ذاتب تبسر ؛ فصارت مثلا ١ . الحستاء المجورة ب حدثنا محمد بن خلف بن المرز بان المحولي قال : حدثي عبد الله بن عمرو قال : ححدثي على بن عبد الله بن سليمان التوفل قال : ذكر أبو المخعار عن محمد بن قيس العبدي قال : إن لبالمرهلفة ' بين الثائم واليقظان » إذ سمعت بكاء متتابعاً ونفساً عالياً » فاتبعت الصّوت ء فإذا أنا بجارية كأتها الشّمس” حسنئاً » ومعها إلى سس 2-6 يي © , الاك سس د ا 5 . ع سس عجوز » فاطئت بالآارض لأنظر إلبها وَأْمتم عييى محسنها » فسمعتسها تقول : عداشض ير 55 00-7 5 لاةااعي لعب الع فق 9 5 5 © اس 5 دعوتك يا مولاي سرا وجهرة دعاء ضعيف القلب عن محمل الب 2 5 بليت بقناسي القلب لا يعرف الموّى وأقتّل خملق الله للهائم الصب فإن' كنت لم تقض الموداة بَينَنا قلا تخل من' حب له أبداً قذي رَضيت بهذا في الحياة . فإن' أمت فحسبي ثوابا في المعاد به حسبي وجعلت ترداد هذه الآبيات 2 وتسبحي 2 فقمت إليها » فشلت : بنفسي أنت » مم هذا الوّجه يمتنع عليك من تريدينه ؟ قالت : نعم » والله » وني با تت قلبه أكثر” مما ني قبي » فقلت : إلى كم هذا البكاء ؟ قالت : أبداً أو يَصيرَ هجر . أي جوزيت ول تذنب ١ ؟ المزدلفة : من متاسك الحجج . يف
عدد الصفحات ٧٨الد مع دما وتتلف نفسي غمّاً . فقلت لا : إن" هذه لآخر ليلع من ليالي اليج 5 فلو سألت الله التوبة” مما أنت فيه 3 رجوت أن يذهب حبّه من قلبك . فقالت : يا هذا ! عليك بنفسك ني طلب رغلبتك” » فإني قد قدامت رغبي إلى مسن ليس يجنهل بغيي . وحولت وجهها عي »: وأقبلت على بسكائها وشعرها » ولم يعمل فيها قؤلي وعظتي . إنما يرحم الصحيم السقيما أنشدنا أبو محمد الموهري قال : أنشدنا أبن حيويه قال ؛: أنشدئا عبيد الله بن احمد قال : أنشدني أي للخحالد الكاتت : عشت مستهتراً وعشت سليماء حيث ما كنت لا عد مت التعيم عجبا أن" تكون باحسنا وه رؤوفاً بعاشقيك” رحيما سر اصرة سس اله سخ عل اص الج 2-37 اه لعل 3 - 1 ب 0 بدني شاحل » وأنت صحيح »ع٠ إنما يررحم الصحيح السّقيما علم الى ن رو حي واجسعي سقميا 2 هواله أمر | عاظ م سمأ بخصي المغني أخبر نا أبو بكر احمد بن على ثابت الحافظ قال : حدثنا أبو نعيم الحافظ الأصبهاني بها قال : حدثنا سليمان الطبر اني قال : حدثنا محمد بن جعفر بن أعين قال : حدثئا على بن حرب الم ملٍ عن عامر بن الكلبي عن حماد الراوية قال : حدثي بعضى خدم سليمان بن عبد الرحمن قال . خرج سليمان .بن عبد الملك يريد بيت المقدس » وكان أغير ريش ل * وأسرعها طيرةة » فتّل” منزلاء من تر البلقاء بدير لبتعض_ الرهبان : أ
عدد الصفحات ٧٩فحف بالدير أهل العسكر ٠ وكان في من خخرج معه رجل” من كلب ٠ دقال له سنان” ٠ وكان فارساً ومخنياً محسناً » وشجاعاً » وبغيرة سليمان ين عبد الملك عارفاً » وَل يك” سب" له مات في عسكره » فاه في تلك الّيلة فتية" من أهله » فعشاهم ٠ وسقاهم » فأخذ فيهم القّرآاب ٠» فقالوا : 0 2 !0 ع نه الاعي يد 7 ا بين نه عل لش لسن عن | ضار تي عل تحدم 8 معسص فر 5 وكهنيا 3 9 بباتهنا حصر' 09 مل 1 سحن شبن 7 هص لم يحجب الصو ت أحرا س ولا غلق" فل معهاأ لطروق الصوت متحدار فيليلة التصف ما يَدرِي -ضاجعها أوجهها عنده أبهى أم اكور ؤخلتيت لشت توي على قدم تكاد من رقة المشي تنفطر" فلمًا سمع سليمان الصوت قام فزعاً يشفسهم ما سمع ٠ وكان مع جاريته عوان » وَل يكن خا نظير و في زمانها في . الحمال والشمام والحادق بالغناء : وكان بحبها » فلما فهمم الصوت ارتعك نو فترائصه غيرة » بم أقبل” 7 عوان . ولي خلف سير » فكشف السير رودداً لمنظر أنائمة" هي أم ا- #ى الى مسئية-ظة »؛ فوجداها ملستسيقلة 3 وهي صفة الآبينات : عليها ممع فرة ) 8-5 ور َحليها على لبانها » فلا أحتنت به » وعلمت بأثه قد علم بأتها مستيقفة اس ا 8 ٌَ 1 م 37 عرس 0 2 تر 0 ألا رب صوت جاء ني من موه قبيح المحيا واضع الآب والحد قصير تجاد السين جعد نتانه إلى أمة يعرى معاً وإلى عسبد م ا ا ل اا ل ل ل ل ا يح ليا بايا . الحصر : الضيق ١ . ؟ النصف : أي نصف الشهر »ء ليلة الإبدار . تنفطر : تنشق * ١/6
عدد الصفحات ٨٠فسكن من غضبه قليلا” » ثم” قال لها : فقد رَاعك صْنه على ذلك ؟ فقالت : يا أمير المؤمنين صاداف مي استيقاظاً » فال : ويحك يا عوان ! كانه ؛ والله » يراك وينعتك في غنائه في هذه النيلة » والله لأ قطعمّه أطاقاً كائناً ما كان . ثم” بعث ني طلبه فبعشت عنوان” خاد ما إليه سر » وكالت له : إن أدر 031 فحذرته » فأنت حر » ولك ديته . فرج سليمان حى وقف على باب الدير » فسبقت رسل سليمان » فأتوا به إلى سليمان مربوطاً حبى وقفوه بين يديه » فقال له : من أنت ؟ قال : أنا سنان الكلبي فارسلك يا أمير المومنين ٠ فأنقأ سليمان يقول : تدكر” ني الككل ستاناً أملّه كان" لها رحانة” تشسّّه وخماله” يشكله” وَعَنّه ذو سفهة هناته تعمها فقال سنان : يا أمير المومئنين : إستبقي إلى المدباح أعتذرر إن لساني بالشراب منكسر فارسك الكتلي ييوم تكرّء فإن يكن" أذنب ذانا أو عدر فالستيد العاني أحق من" عند" فقال سليمان : أعلي” تتجترىء يا سنان ! أما إني لاأقتلك؛ ولكني سأنكل'' بك تكلا يؤتبك من تفحلك . فأمر به فخصي 5 فسميّ ذلك الد بر دير الخصيان . . السقه : الخحهل . أراد مهثاته سيئاته ١ نكل به : صلم به صنيعاً حذر به غيره و جعله عبرة له ١ ث3
عدد الصفحات ٨١تقتل حفاظا على عرضبا أخبرنا أبو طاهر احمد بن عل السواق قال : أخير نا محمد بن أحمد بن فارس قال : حدثنا عبد الله بن ابراهيم الزبنبي قال : حدثنا محمد بن خلف قال : حدثي اسحق بن محمد مال : حدثناً محمد بن زياد الاعرابي قال : رلك رجل” من العرب بامرأة من باهلة » وليس" عندها زجتها , فأكرمته وفرشته » فلما لم ير عنددها أحدا سامها نفسسها » فلمًا خمشيته قالت له : امكسث ع أستس صلم لك . م راحت فأخذات علي ١ 0 م أقللت ل ٠ فلم رآها ثار لبها فضربت ع قُُ جره فلا ها عل تلك الال 5 : فأجلسها حى أفاقت ؛ قال أعقر باهلة في ذلك : يسم سس لبق م اهن اس فى الكش سس اسمد نض لعمري للقد 1 حفت معاذة” ضيفسها وسوت عليه مهيل ه 9 سرت ١ فلما بغاها نفسها غشبت لما عروق نمت وسط الرّى فاستقرت" وشدات على ذي مدية الكف معصماً وضيقاً وسرت تشسسهاأ فاستمسرت" فأمت بها 5 ره وهو يمبتمغي || نكاح فمرت في حشاة وجرات؛ رده في مسج كأن” اليل ف جوف صدا ره : وأدرٌ . كحهسأ صضعف النسساء فحمرث* . حفت ضيفها : أحاطته بالاكرام . معاذة : امم المرأة . برت : أطاعت » أحسنت المعاملة ١ ؟ بغاها نفسها: أراد راودها عن نفسها . العروق : أراد بها الأصسل الكرم والشرف . استقرت ؛ * ذي مدية الكف : أي السكين الذي مسلك باليد . استمرت : ثبتت عل حالة واحدة . 1 أمث : قصدتث . جرت : جذبت » بريد انها طمنته في نحره » وأخرجت السكين منه . 0 : أراد تدفق الدم . خرت : أي سقطت مفشياً عليها . و" 1م
عدد الصفحات ٨٢هل يأتيككم نفسي ؟ إفي إذا لم أجد' شخصا لأرسلهء وضاق” بي منتهى أمري وملتمسي الور 1 اللاو لمرسل زفرة” من بعد ها نفس يا ثيت شعري هل يأنيكم نفسبي؟ المرأة الفاجرة والحمة أخير نا أبو غالب محمد بن احمد بن سهل بن بشران في كتابه إلينا من واسط العراق قال : أخير نا محمد بن عبد ألرحيم بن ديئار قال: أخبر نا أبو الغرج الأصبهاني قال : اخبر نا الحسين أبن أحمد عن حماد عن أبيه عن المدايي عن جويرية بن أسماء عن عمه قال : حججنت فإني لفي رفقة مع قوم إذ نرّلت مستزلا" ومعننا امرأة » فنامت » وانشبهت» وحية” منطوية" عتليها قد ججتمعت رأمنها وذنبها بين ثداييها : فهالنا ذلك وار نحلنا ٠ فلم تل منطوية' عليها لا تضرها » حى دخلنا أنصاب الحسرم فانسابت » فدخلنا مكّة” فقضينًا تسكنا . فرآها الغريض٠ فقال : أي شقيّة ما فلت حَيئتك ؟ قالَت : ني الثار ! فقال : ستعلمينَ من ني النار ؛ وم أنهتم ما أراد فظنت أنه مازحتها ؛ واشتقت إلى غنائه ؛ ولم يكن ببي وبيته ما يوجب ذلك عليه » فأتيت بعض أهله » فسألته ذلك فقال : تعسم , فوجه إليه أن اخخرج بنا إلى موؤضع كذا وكذاءثم قال لي: اركب بنا » فركبنا حتى سينا قدر ميل » فإذا الغريض هناك ء فتزلنا » فإذا طعام معد , وموضم حسن » فأ كتلنا وشريتا » ثم" قال: يا أبا يزيد هات بعض” طراثفاى !| فاندفع يغي » ويوقع بقضيب : م + 0 ”مي 5 57 مضت فلم تحفل' علي" جنوب » وأدنفت » والممثشى إلى قريب م
عدد الصفحات ٨٣قلا يبعد اله اشاب وقولنَا إذا ما صبونا صبوة سدتوب دأ شيك : ظننت أن المال” الى حولنا نطق 'معه شجا صوت وطيب غتاء ا » وقال ل : 6 تحب أن نر يده ؟ فقلت : إي والله » فقال له : هذا ضيفلك” وضيفنا ع وقد رغ إلَيك” وإلسينا 3 فقأسعفه بما يريد . فاندفم يغني بشعر مجنون بتي عامر : عفنا الله عن الى الغداةءفإتها إذا وليست حكماً على تجور ييا 1 قر رس تي سن ١١ سسا لوه مس اج سن من ص عه قي ًا عقت بما غتى من سه » إل شول صاحبي و3 متاك يا أبا يزيد » عرض بأنتي لما وليت الحكم عليه» جرت في سؤالي ]ياه أكثر من صوت . فقلت له » بعد ساعة » سر : جعلت فداءك إني أريد المفى” في أصحانى 4 تسريل ل الر حلةة ؛ وقل ' أبطات علسيهم 4 فإن رأدت أن سأله ةع حاطه الله من السنوء . والمكروه » أن يزيداني خناً واحدآ » فقال : يا أبا يزيد ! أنعلم” ما هو أشهى إلى ضَيفنَا ؟ قال : نعم » أرادتك على أن ” نكلمبي في أن أَغَنيه . قلت : فهو والله ذاكة » فاندفع يعني فانى رأيت الحُبٌ في الصدر والأذى إذا اجتمعا » لم يلبث الحب يذهب فقال” له : قد أخذنا العفو منك ٠ واستد منا موداتلك » ثم أقبل علينا فقال : ألا أحد ثكم بحديث حسمن ؟ قلنا : بلى ! فقال : قال شيخ من أهل العلم وبقبة الناس وصاحب علي بن أبي طالب » وخليفسة عبد الله بن عباس على البصرة 4 أبو الأسود الدؤلي لاشته ليلة البناء : أي بنية ٍ الساء” كن واصبتاثك وتأدسِك أحق” مني » ولكن لا بد" مما لا بد" منه . يا بسسيّة : إن” أطيّت الطب الماء'” » وأحسن الحمسن الدهن” » وأحلى الحلاوة الكتحل . ل سر بن 1 1 3 ماه 0 سد اسه ا كا ص با بنبّة لا تكيري مباشرة زوجك فيملك ء ولا تتباعدي عنه الى
عدد الصفحات ٨٤فيتجفوك ؛ ويعسل علميك . وكوني كا قلت لأمك : خذي العفو مي تستديمي موّداني ولا تنطقي ني سورتي حين أغضب فإني رأيث الب في الصّدر والأذى إذا اجتمعا لم يلبّث الب يذهب نقلت له: فديشك ما أدري غناكك” أحسن” أم حديثتك” » والسلام” عليك” : ولبضت وركبت ؛ وتخلف الغريض. وصاحبه في مؤضعهما » وأتيت أصحاني وقد أبطأت » فرحلنا منصرفين » حتى إذا كنا ني المكان الذي رأيت فيه الحية” منطوية” على صدر المرأة » ونحن ذاهبون »؛ رأيت الحيّة والمررأةة وهي منطوية" عليها فلم ألبث أن صفئرت الحية فإذا الوادي يسيل” علينا حيات, فتهشنها حى بقيست عظاماً » فطال تععجبنا من ذلك » ورأينًا مالم نر مثاه قط » فقلت لحار ية كانت معنا : ونحسك أخبر ينا عن هذه المرأة إقالت : علقت ثلاث مرّات 1 وكل” مرة تلد ولدا » فإذا وَمتعته” سجترّت' التتور » ثي” ألقنته فيه » فذكرت قول الغريض » حين سألها عن الحية فقالت في الثار : ستعلمين من في انار . أبو نواس والغلام عند الحجر الأسود وجدت خط محمد بن نصر بن أحمد بن مالك يقول : حدثنا أبو بكر محمد بن الفضل بن قديد ابن أفلح البزاز قال : حدثنا أبو الحسن بكر بن أحمد بن ألفرج بن عبد الرحيم بكازرون كال : عحدثتا عباد قال : قال الأصمعي : كنت مع أي نواس بمكة »ء فإذا أنا بغلام أمرد” يستلم الجر : فقال لي أبو نواس : والله لا أبرح حى أُقبّله عند الحتجر. 1 ا ا ار / / 7 2 ِ فقلت : وليك انق الله » عر وجل »© فإناك في بلد الله ارام ع . ملأته وقوداً وأحممته ٠: سجررات التنور ١ 4
عدد الصفحات ٨٥وعند” بيقه . فقال : ما مله بل . لم دنا من المسجمرءوجاء الغلام ستلمهء فبادرَ أبو نواس 0 فوضم نخد ه على خخد الغلام 2 وقسله ؛ وألله ع وأنا أرى فقلت : ويلك لقد ارتكتبّت أمرأ عظيماً في حرم الله تعالى . فقال : دع ذا عنك فإن” روني رحيم » ثم أنشأ بقول : وعاشتتان الشف ختداهمًا عند استلام الجر الأسود فاشتفيا من غير أن يأثما كأنيا كانا على موعد الزاع الشاعر العاشق أخير نا أبو على محمد بن الحسين الحازري بقراءتي عليه قال : حدثنا أبو الفرج المعافى بن زكريا الحريري قال : حدثنا الحسين بن القامم الكوكبي قال,: حدثي أبؤ علي محرز بن أحمد الكاتب وَجّه إلي' بحيى بن” أكنشم يؤمآء فصرات إِلنيه »وإذا عن يمينه قمطرة علدة ع» فجلست فقال : افتح هذه القمسطرةة ٠ فنتحتها » فإذا شيء قد 0 00 2" قار #2 0-7 / 5 نة الى سس ييبء ” خحرج منها ؛ رأسه راس إنسان ع وهو من سسرته إلى اسفله خم زا ع 9 الى 1 عن 2 لمم اسن تع قط 79 عن عن اعد 9 . و وتيا صدره وظهره سلعتان' » فكدزت لنت » وفرعت 2 ويخى 8 علس و كارا - يضحك », فمَاأ دلسان ٠ه طلق ذ لو * , » فقال لي بلسان فصبح طلق ذل أنا الزاغ أبو عجموه أنا ابن الليث واللبوه أحب الرّاح والرئْحًا ن والدشوة” والقنهوه فاه عدو بذدى يبحدى ولا حدر لي سطو هأ ١ القمطرةٌ : ما تصان فهما الكتب . ١ الزاغ : غراب صغير ريش ظهره وبطنه أبيض . م سلعتان : شجتان » أو غدتان . 1 العدو : الظلم والاعتداء 1 6م
عدد الصفحات ٨٦