المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٤ من ٤٢

سن اعد صم 899 قصب" توقع بها وغلّت : يا من شكا ألا احب شبهه بالنار في القلب من حزن وتذ كار إتى لأعنظم ما بي أن أشبهه' شيئاً يقاس إلى مثل ومقدارٍ أ أن" فلب" في نار لأحرفهاء لأن أحزانه أذكى من الثار عليان المجنون حدئنا أبو الحسين أحمد بن عل بن المسين التوزي قال : أخيرفا أبو محمد عبيد ألله بن محمد الحرادي الكاتب قال : حدثتا محمد بن أبي الأزهر قال : حدثي عبيد الله بن الزعفراني المحدث عمن حدثه قال : مر بي ايان المجنون البصري ني بعض الأيام » فقلت : يا أبا الحسين » قن علدنا ! فقال” : أنت شبعان” وعليان جائع يريد أن يأكل شيا . فدعوت له بما يأكل » وهو يسمع ٠‏ فَرَجَم' » فلما أكل” تتفسس الصعداء وأنشأ يقول : وذي نفس صاعدرء يتن بلا عائد تسبسرم” عواده بذىي السقلم الزائدر وذىي صسهرة قد حفما ‏ ه كل أخ راقد بكر على مسكرء ويضعف عن واحد ومشبى »؛ فقلت لغلامي : رده وارفق به ! فرّداه » فقلت : زدني ! فقال : الذي أعطيتني لا يساوي أكثر مما أعطيتك” . فقلت للغلام : اسقه . ل جسم : أي قال : إنا مه وإنا إلبيه راجعوت‎ ١ 86:

عدد الصفحات ٥٥

قدّحاً. فوقف » فلما شربّه قال : وكنت إذا رأيت فتى يبكي عل شجن ضحكت إذا خلوت فأحسبنى أدال الله مثّى ء فصرت إذا سمعث به بكيت ا فشغلت مخط ما أنشل نه ومصى . أخيرنا أبو طاهر محمد بن عل بن محمد بن الملائ الوامظ » رحمه الله » بقراءني عليه قال : حدئنا أبو حفص عمر بن احمد بن عبان بن شاهين قال : حدثئا جعفر بن محمد الصوي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثنا زكريا بن إسحاق 5 سمعت مالك بن سعيد يقول : حد بى مشيخة" من خزاعة أنّه كان عندهم 5 م حل ننه 5 عي اسسم 6 8 # ل بالطائف جارية متعبتدة ذات نسار د د ددر 3 وكانت لها أم أشل عبادة منها 3 22ت وكانت مشهورة” بالعبادة وكانتا قليلتي_ المخالطة للناس ع وكانت لما الا م سل ماس الكل ل بضاعة' مع رجمل من أهل. الطائف ع فكان يبْضْعُها لما » فما رََقهمن الله من شي ء أتاهن” له . قال : وبعّث يما ابنته » وكان فى جميلا” مسرفاً على نفسه » إليهن ببعض حوائجهن” » فرع الباب » فقالَت أمها : من هذا ؟ قال : أنا ابن فلان . قالت : ادخل ! فتداخل وابتتها في بيت » ولم تعلدّم يدول الفنى ؛ فلما قعد معنها خرجتت ابتنها » وهي نظن أنها بعض نسائهين حبى جلست بين يديه » فلما نظرت إليه قامت مبادرة فخرجت » ونظر إليها فإذا هي من أجمل العرب . قال : ووقم حبها في قلبه . فخرّج من عبندها » وما يدري أين” يسللك” ‏ فأتى أباه » فأخبره برسالتهن . وجعل الى يشحل ويذوب جسمه ء

عدد الصفحات ٥٦

سكن # لس لك 5 وتغير عما كان عبليه » ورم الوحدة والفكر » وجل الناس يظتون أن الذي به من عبادة قد لزمها » حى سقط على فراشه . فلما رآه أبوه على تلك الخال دعا له الأطباء والمُعالحين » فجعلوا ينظرون إليه » فل يصف له دواء” » ويقول : به داء” لا يقولّه صاحبئه » والفى مع ذلك ساكت لا يتكلم » حتى إذا طالت عالّته واشتد عليه الأمر دعا أبوه فتياناً من التي » وإخواته” الذين كانوا له أنّسا » فقال لهم : اخلوا به وسلوه عن علته لعله يخبر كم ببعض ها يجده » فأتوه فكتالّموه وسألوه فقال : واقر ما بي عبنة" أعرفها فأبتياني لكم » وأخبركم بما أجد منها » ٠‏ فأقلدوا الكلام . وكان الننى فطنا ذا عقل » فلما طال به الوجد دعا امرأة” من بعض أهله فخلا بها » وقال : إني ملق إليك حديثاً ما ألقينه” إلبك إل عند الإياس من نفسي ؛ فإن ضمنت لي كتمانه أخبرتك ٠»‏ وإلا صبرات حبى يحكم” الله ' في أمري ما ينُحبً ؟ وبعد” » فوالله ما أخبرات به أحداً قبك » ون كتّمت عل” لا أخير به أحداً بعدتك » وَإِن” هذا البلاء الذي أرى بي لا شاع" قاتلي » وإنه يحب علي في محبتي له أن أكون" لن أحب صائئا وعتليه مشفقاً من تزيد الناس وإ كثارهم حى يصير” الصغير كبيراً » والكبير 5 الباقي ذكره أبداً » الله الله في أمري ء واجعليه محرزاً في صدرك فإن فعلت فلك حسن المكافأة » وَإن أبيت فالله يُحسن” لك الشكر . 0 فقالت له المرأة : قل يا بي ما بدا لك » فوالله ما أجد في الدنيا أحداً أحب بقاء ه غيرك ع2 وكيف لي أن يكون” عندى يعض ” دوائك » فوالل لكشم" أمرله” ما بقيّت أيام الدنيا . فقال لحا : إن من قصّكي كذا وكذا ! فقالت له : يا بي أفلا أخبرتتا » فوالله ما رأيت كلمة” أسكن بمجامع القلب فلا ثفارقه أبداءمن كلمة : عدب عاشق” أخبر مسن يحبله أنه له وامق” : فتلك الكلمّة تزرع في قلوب ذوي الأآلباب شجرآ لا تدر أصوله . فقال كك

عدد الصفحات ٥٧

لها : ومن لي بها » وكيف السبيل إليها وقد بَلَغَك حالها وقصّتها وشلة اجتهاد ها وعبادتها ؟ قالت له : با بي علي أن1 تيلكة يما سر بم | قال ٠‏ فلبست ثوبها وأننت 'متزل ابلحارية ؛ فدخلت نسَلَمَتْ على أمنها وحادثئها ساعة . فسألتئها أمها عن حاله وعن وجتعهء فقالت : والله لقد رأيت الأتجاع والآلام » فما رأيت وجعا قط كوجعه » وإن وجعه يزيد في كل بوم ؛ وأله دعرقى »2 وهو في ذلك صابر غير شالك لا يفقد من جوارحه شيئاً » ولا هن عتقله . فقالت أمّها : أفَلا تدعون له الأطبّاء ؟ قالت : بلى ؛ والله فما وقع أحد منهم عا لم ” قامتا فدخاتت عل الخارية فى بيتها الذي كانت تتعسسد؟ فيه » فستيتت عليهاء وحادثتها ساعة"» وقد كان وق إلى الخارية خبره » فعلدمتت أن ذللك من أجلها » فقالت لا المرأة : يا بنية أبلتيت شبابتك وأفنيثت أياسك على هذه الخال الي أنث عليها . قالت :ابا عمستاه أية” حال سوء ترينى عا | ؟ قالت : لا يا بشية » ولكن مثلك يفرح في الدنيا وَيَلَل" فيها ببعض ما أصس الله عر وجل لك » غير تاركة لطاعة رَبك ولا مفارقة دمت 4 فيسجمع الله لك بذلك الدارين جميعاً » فوالله ما حرم الله » عزّ وجل » تمل عباده ما أحل لهم . فقالت : يا عمتاه » أوّهذه الدار دار بقاء لا انقطاع لها ولا فناء فتكون الجوارح قد لقت بذلك"» فتتجعّل” لله تعالى مسنظر هصمها » وللدنيا شطرهاء فتعد” ابلموارح إذأ التعبّ راحة” والكد سلامة آم هذه الدارٌ دار فسناءر وتللش” دار بقاء ومكافأة » والعمل على حسب ذلك . قالت : يا بَبّة لا ! ولكن” الدنيا دار فناء وانقطاع وليست بباقية على أأحد» ولا دائمة له » ولكن قد جعل الله تعالى لعباده فيها ساعات صدقة منه عسلى التفوس » ثنال فيها ما أحل لا هن عنافة الشدة عليها . فقالت اللمارية : صدقت يا عستاه ؛» ولكن لله غباد” قد علموا وصح لي إى ذاثه ؛ ولا يفقه دواءه . 817

عدد الصفحات ٥٨

همّمهم شيء من ذخر دُتخروه عنده » فيجعلوا هذا الشكر الذي جعله ذخيرة عنده » إذ لم تكن الدنيا كاملة” لهم » ولا هم متتقّصون شيئاً قداموه لأنفسهم : وسكتنتت نفسوسسهم ورّضِيست منهم بالصبرٍ على الطاعة لشتال” جملة الكرامة . وإن كلامك ليد لبي على أن نحته علة” ؛ وهو الذي حملك على مناظرتكٍ لي على مثل هذا » وقد كنت أظن” قبل اليوم فيك أنّك تأمسرين” بالحرص على طاعة الله » عن وجل" » والحدمة له » والتقرّب إليه بالأعمال الزكيّة الي تبلغ رضاه وترفم عنده » فقد أصبحت متغيرة” عن ذلك العهد الذي كنت أعهداك. عليه » فأخبريي بما عندك وأوضحي لي ما ني نفسك » فإن" يكن لك جواب أعشبتك ١‏ ؛ وإن يكن فيه حظ تابعشّك » وإن يكن أمرا بعيداً من الله تعالى وعظتك . قالت: يا بُتيئّة” فأنا مخبرتثّك بهء والذي منعبي من إلقائه إليك هيبتك ء 2 أد يسطني وعلمت أن عندي خيراً وأمرتبي بإلقائه » فإن” من قصة_ لان كذا وكذا . قالت : قد ظنَنتُ ذلك" فأباغيه منى السلام » وقولي : أي أخاه ! إني والله قد وهبت نفسي لليك يكافىء من أقرضه بالعتطايا الازيلة » ويعين مسن انقطتم إليه وخدمه بالهمم الرفيعتة » وليس إلى ارجوع. بعد الحبة سيل 5 فتوسّل" إلى مؤلاك” ومؤلاي بمحابه » واضرع إليه في غفران ما قدامت داك من عمل ل يبه فيه » ولم يرضه ء فهو أوّل” ما يحب عليلك” أن تسألته ؛ وأوّل” ما يحب على" أن أعظتك به ؛ فإذا خدمته بقدر ما عصيته طاب لك الفترّاغ من سؤال شتهوّات القتلوب ونسطرات الصدو راء فإنه لا يحسن بعمبد كان ولاه عاصياً وعن أمره مولياً ناسيا أن ينسى ذنوبه والاعتذارَ منها » ويُلزم” نفسه مسألة” الحوائج لعلها داعية” له إلى الفتدة ٠‏ إن لم يسدار كه الله تعالى بكرمه » فاستتقل نفستك” يا أخي من مُهلكات الذنوب » فإن” له لاا ا ا ل 212 :1-1211 010ل ل ل ري 1 2 2 01 د

عدد الصفحات ٥٩

حت © كك سس ار اعم همان .<< تر فضلا وسع كل شيءء ولست مؤيستك من فضله إن راك متبتلا إليه » وممًا قدامت يداك معتذراً أن يمن" بي عليك” » فإنّه الملك الذي يحود على من وَلَى عنه بكرّمه » فكيف من أقبّل إلنيه » فلا ينشك” أنه إذا جاد على مسن تولى عنه؛ يكون” تن أطاعه مكرما وإلنيه وقت التّدامة مسرعاًء وما أبقتيت لك" حجة” محتّج بها » فليكلن ما أخبر'تك” به نْصّب عينك ولا تراد ني في المسألة » فلا أجيبك والسلام . قال : فقامت المرأة من عندها » فأتته » فأخبرته بمقالتها . قال : فبكى بكاء” شديداً » فقالت له العجوز : والله يا بى ما رأيت امرأة” خوف الله » عو وجل » في صدرهاء مثل هذه المرأة » فاعمل" بما أمرتك” به » فقدء والله » بِالغتْ في النصيحة » وأحسنت الموعظة » فلا تلق نفسك ني مهلكات الأمور » فشندم حيث لا تخي التدامة” ؛ ولو علمت يا بي" أن" حيلة تتفل غير الذي دعتك” إليه لاحتلشها » ولكان عندي من ذلك" ما أرجو أن ممتالة"» ولكني رأيت الله عزّ وجل » قد جعلته تصب عيتيهاء فهي ب إليه ناظرة » ومن جعل الله » عز وجل » نصب عينيه » لها عن زينة الحياةر الدنيا » ورفعتها » واشتغل بما قد جعله نصب عينيه . وجعل يبكىي ويقول : كيف لي بالبلوغ إلى ما داعت إليه » ومبى يكون آخخر المداة الى نلتقى فيها ؟ قال : فاشتد” وجعه ذلك» وحال عن ذوي العقول : فلما نظر القوم إليه في تلك الخال » وجعل لا يقرّه قرار » حبسوه في بيت » وأوثقوه: وتوهم القوم أن" الذي به من عشقء فكان ريما أفلت؛ فييخرج من منزله فيجتمم عليه الصبيان » فيقولون له : مت عشقاً » مت عشقاً ! فكانيقول : أأفشي إليكم بعض” ما قد يَهيجني أم الصبر أولى بالفنى عند ما يلقى أأوعتد وعدا ما له » الدهرَ » آخ وأومَرٌ بالتقوى » ومن لي بالتقوى سلام” على من لا أسمئيه باسمه ولو صرت مثل الطير في قفص يلقى 6

عدد الصفحات ٦٠

ألا أيها الصبيان” لو ذقتم” الحوّى ‏ لأيقسم أني محداتكم حتقا أحبكم من حبتها » وأراكم” تقولون لي : مت يا شجاع بها عشقا فلم تنصفوني » لاء ولا هي أنصفست فرفقاً رويداً » ويحكم بالفتى رفقا فلمّا صمّ ذلك عند أهله وعلموا أنّه عاشق' جعلوا يسألوته عن أ مره ) فكان لا يجيبسهم » وكتمت العجوز قصتته » فأخذوه فحبسوه في بيت فلم يزل فيه حبى مات ». رحمه الله . جفني كأس ودمعي الراح ولي من أبيات من أثناء قصيدة : صرعتنا ألحاظ غرزلان يبري ن كأن الأحاظ منها رماح من ظباء في كل جارحة مدّ | لألحاظهن يلقى جراح استحدوا من قتلناكل” محظو ر وما ققتل عاشقين مساح يا نديمي إليك بالكأس عبي ٠‏ إن جفي كأسي ودمعي الراح أخبرنا أبو القاسم علي بن أبي علي قال : أخير نا أبو عمر بن حيويه قال : حدئنا أبو بكر ابن المرزبان قال : قال سقراط : العشق" جئون” » وهو ألوان” » كما أن" الحنون ألوان . و >

عدد الصفحات ٦١

لا أنت تدري بى ولا أدري أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقى قال : أنشدنا أبو عمر محمد بن العباس قال : أنشدنا أبو عبد الله بن عرفة لبعضهم : قو اسار ٠‏ بنظّر في عمري فإن كان في عمرك نقص زيد من عمري حجى نواني البّعثة في ساعتة لا أن تدري بي ولا أدري أخاف أن أطفا ؛ فيدعوك من20 يهواك من بعدى إلى غدري شكوى المحبين ولي ابتداء قصيدة كتبت بها من دمشق إلى الشيخ الفقير أبي الحسن مروان ابن عثمان النحوي الإسكندراني » وهو بصور : 3 كك هس 2 وحق مصارع اهل الموى 7 - لي للم الس . 7 لل وشكوى المحبين يوم الفرا وقد لف أعناقهم موقف نه سب 3 عشية أجروا عبون العميو ككثرن” فلو أنه لقد أتمتى زماناً دمو عا . العقيق واللوى : موضعات‎ ١ ب ممى : موضع بمكة ؛ ويشير بقوله ارترى‎ اروعة صوت غرّاب النوى ق ما ي قلوبهم من جوى وقد رفم البين فيهم لوا 0 ينَ السقيق وبين الذوىا أتاهن” وقد منى لارتوى' بك الشمل. وهو لقلبي هوى : إلى وم تر ويه الحمجاج بالماء .

عدد الصفحات ٦٢

جنون المربد أغبرنا أبو القاسم علي بن المحسن إجازة قال : أخير نا أبو عمر بن حيويه قال : حدثئا أبو بكر بن لف قال : حدثي محمد بن الفضل قال : حدثتي بعض أهل الأدب عن محمد بن أبي نصر الأزدي قال : رَأيت بالبصرة مجنوناً قاعداً على ظهر الطريق بالمر بّدء فكلّما مر به ركب قال : الا أبنها اركب اليتمانون عترجوا علينا » فقتد أمسى هرانا يتمانيا دُسائلكم : هل سال تعمان” بعدانا فَحب إلينا بطن تعمان واديا قال : فسألت عنه فقيل : هذا رجل” من أهل البصرة : كانت له ابئة عم » وكان يحبها فتزوجها رجل” من أهل الطائف فنقّلها » فتوله عليها . إبراهم بن المهدي والشعر كتب إلي أبو فااب بن بشرانث من واسط قال : أخير نا ابن دينار قال : أخبر نا أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني قال : حدثنا محمد بن محيى الصولي قال: حدثني الحسين بن اسحاق لا بويع لإبراهيم ‏ بن المهدىي بالحلافة طلبي ؛ وقد كان بعر فبي 6 وقد كنت متصلا” ببعض أسبابه 4 فأدخلت إلمه » فقال : أنشدني يا خالد شيئاً من شعرك” ! فقلت : يا أمير المؤمنين ايس من الشعر الذي قال فيه رسول الله صل الله عليه وسلم : إن" من الشعر الحكتما . وإنما أمرح وأهزل . قال : لا تقلل' هذا ! هات أنشدني » فأنشدته : عش فحبيك سريعاً قاتلي والضّنى إن لم تصلني واصلي ظفر الشوق" بقلب دنف فيك والسقم” جسم لاحل فهما بين اكتئاب وَضَنى تركانى كالقضيب الذابل قال : فاستملمح ذلك ووصابي . 15

عدد الصفحات ٦٣

راكب القصبة أخير نا أبو غالب بن بشر ان ني ما كتب به إثينا قال:أخبرفا ابن ديئار قال: أخبر نا أبو الفرج الأصبهاني قال : حداني سحمزلة بن أبي سلالة الشاعر قال : دخلت بغداد في بعض السنين » فبينا أنا مار في ابلكنينة إذا أنا برجل. عليه مبطنة" نظيفة” 6 وعل رأسه فلسوة” سوداء” © وهو راكب قم" والصبيان يصيحون تحلفه : يا خالد » يا بارد ! فإذا أذوه حمل بالقصبة عليهم » فلم أزل أطر د هم عنه حبى تفرقو|أ وأدخلته ستاناً هناك فجلس واسبراح » واشتريت له رطبآ فأكل" . واستنشدته فأنشدني : قد حاز قلبي قتصار يملكه فكيف أسدر وكيف أتركنه رطيب جسم كالماء نحسبه بطر في القلب منه مسلكه يكاد يحري من القميص من الذّء مة لولا القتميص بمسكسه فاستز دته » فقال : ولا حرف . الأمين وحبه لاشعر أخيرئا أبو الحسن أحمد بن محمد المتيقى » رحمه الله » في ما أذن لنا في روايته قال : ٠‏ أشير محمد بن العباس بن حيو يه قال: : حدثنا العباس بن المثيرة الموهري قال 0 ابن مومى الطوسي قال , حدثنا عبد الله بن أحمد أبو هفان قال : حدثى أبى نواس كمال : دلت على الأمين أمير المامنين » وهو قاعد في قبة له , ومعه جارية لم أر قط أحسن منها . قال : وإذا على جتيين الحارية مككتوب بالغالية' مما . أخلاط من الطيب‎ ٠ الغالية‎ ١ 1

عدد الصفحات ٦٤

عمل في طراز : الله » وعلى رأسها [كليل وفي حجرها عود” » وإذا على اللإكليل مكتوبا : 2 ا الله با طريّ الحاني على كتبدي بال تطمم أن أبل هوى وجوى وإذا على العود مكتوب : يا أيها الزاعم” الذي رَعنما لو أن" ما بي بلك الغداة لا لأ طفن" بدمعي لوعة الحرن وأنت تَلتعذ ‏ طيب العيشٍ والوسنٍ أن" الموى ليس بور نث السقمنًا لمت عي إذا شكا ألا قال : وذن أبدبهما صيدية دهب . قال : وإذا على الصينية مكتووابا : لاشيء” أحسن مين" أبنام ملست وَإذ حواجبنا تقضي حوائجنا ليت الوشاة” بنا والحاسدين” لنا أو ليت من عابنا أو ذم مجلسنا وإذا على المغسل مكتوب : لو كان يدري مالك ما الذي وما ألاتي من أليم الموى قال فملاً الكأس وأعطاني » وإذا الحمد لله على ما قضى ما تحمل الأرّض" على ظهر ها لافنا اك 4 ايد ع عا عن سود صو انا لا ارو لا ا ا ا ل وا لس ع وو و كو ساو وو ل 11 ا ا ان او و 5 1 و ع 153 او رق ع 1 او عر ف 25 اس. 1 إذ تعمل الرسل في ما بيئنا الحد قا وشكلدنا في الموى تلقام مشفقا في لجنة البحر ماتوا كلهم غرقا شبت عليه رام" النار فاحترقاا ألقى من الأحزان والكراب"' عذاب أهمل” الثتار بالحب على الكأس مكتو ب : قل كان ذا : في القدر السابق أشقى ولا أوثق من عاشق . الفضرام : دقيق الحطب » أنث الفعل قبله مجاراة للمعبى‎ ١ ؟ مالك : هو الذي يعذب أهل الإثم بالئار . 5

عدد الصفحات ٦٥

فبيتما يمشي على مرمر إذا به يسقّط من" حالق, قال : فشربت الكأس” وناولته ء فحياني بتتفتاحة وأترجة ٠ ١‏ وَإذا على التفاحة مكتوب بالذهب : 16 0 - 3 ا م تن تر تأكل تفاحة ٠‏ يا ليتتي كنت الي تمؤكتل” فألكم الاغرّ ء إذا عضي بعلة الأكلء ولا أؤكل” قال وإذا على الأترجحة مكتوب : يا لك أترجةة” مطيبة" توقد نار المَوَى على كتبدي لو أن شرب بكت لبكت لرحممبي هذه الي بيدي هوى الملاح بلاء ولي من غزل قصيدة مدحت بها أحد بي منقل : أيه الراحلون من بطن خبت ٠‏ فركاب النْوّى بهم تشرام إن أتيتم وادي الأراك فأهدوا لسليمى محيتيى والسّلامَا واطلمبوا لي قلبي وآينه أن' تجدوا فيه من هواها سهاما وَردواماء ناظري عوّض” الغّد ران وارعتوا بين الحشا لا اماما ولى أيضاً ابتداء قصيدة : كفي ملامك عله والعمذلاء قد" ضاق ذرعا بالّذي حملا ودعي مدامعة تسح وَإِنْ لم تطف من نار الحوى شملا . الانرجة : مأ تسميها العامة ليمونة كياد‎ ١ عد م .

عدد الصفحات ٦٦

على سبلل عد ه كل ىاه 00 1 م بن سمس :2 وذريه .برفل في غلائل من سج الغليل يحرها وملا" يا أحت كندةة ! رَفهي كمد فربّت مفاصك المَوى تهلا ابن تين سس لو كنت شاهدة” مواقفنا » والسين بيضحك سنا ذلا 1 ا والدامع قد سال الكتفيب به حتى لكتاد سيل" المقَلا ترتيت العلشاق راحم )ع وعلمت أن هوَى الملاح بلا حجر من أرض لوط أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأزجي قراءة عليه قال : أخير نا علي بن جعفر السيرواني الصوني بمكة قال : سمعت المواريني يقول » قال لي رجل مررت بديار قوم لوط وأخذت حجترآ مما رجمُوا به » وطرحتله في مخلاة » ودآخلت مصر ء فتزلت ني بعض الدور في الطبقة الوأسطى » وكان في أسفل الدارٍ ححداث » فأخرجت الجر من رجي » ووضعتله في روازنة؟ في البيت » فدعا الحدث الذيء كان في أسفل الدار صب إلَيه » واجتمع معه فسقط الحجر على الحداث من الرؤزكة فقتله . . الملا مسهل ملاء 6 الواحيدة مألاءة : ثوب يليس عل الفخذين 6 وريطة ذات لفقين‎ ١ 1 الروزنة : الكوة في السقف‎ ١ "5

عدد الصفحات ٦٧

فاسق لم يغفر له أخبر نا أبو الحسين محمد بن عبان بن مكي بقراءتي عليه بمصر قال : أخبرنا جدي أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن زريق قال : أخبرنا أبو العياس أحمد بن عيسى ألوشا المقري قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن الحكم يقول: سمعت يونس بن عيد الأعلى يقول : خرجت حاجا إلى مكنّة فلما كان ليلة” عرفات رأى الإمام” الذي حج بنا تلك الليلة” بمثى منامء فلما صيرنا بعد المسج إلى مكلة » بعد انقضاء الحج , ِتنا تلك اللياللي في المسجد الحرام ٠‏ والخلائق جلوس” » إذ سمعنا مناديآ نادي فوق الحتجّر : أنصتوا » يا معشر أهل الحجيج ٠»‏ فأنصّنوا » ثم قال : يا معشرَ أهل الحتجيج : إن إمامكم رأى أن الله » ع وجل » قد غفر لكل" من وافى العام" البيت إلا" رجلا واحداً فإنّه فسق بغلام . امرأة صاحب المسحاة والملك أخير نا الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله قراءة عليه في ذي القعدة » سئة مان وثلاثين وأربعمائة١‏ » قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن متصور اليشكري قال : حدثنا أبو عبد الله بن عرفة قال :- حدثي محمد بن موسى السامي قال : حدثنا روح بن اسلم قال : حدئنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن سلمان قال : كان في بى إسرائيل امرأة ذات جمال » وكانت عند رجل يعمل بالمسحاة"» فكان إذا جاء بالثيل قدمت له طعامه » وفرشت له فراشه: سه 2 > اعإو وى ٠‏ > و7 |و” 1 . فبلغ خبرها ملك ذلك العصر » فبَعَث إليها عجوزاً من بي إسرائيل » فقالت لا : ما تصنعينَ بهذا الذي يعمل بالمسحاة ! لو كنت عند الملك لكسالك 37

عدد الصفحات ٦٨

الحرير » وفرشك الديباج » فلما وقع الكلام في مسامعها جاء” زوجها بالايل ؛ فلم تقدام له طعامه » ول تفرش" له فراشه » فقال لها : ما هذا الحلق يا هتتاه' ! فقالّت : هو ما ترى . فال : أطلقلك ؟ قالت : نعسم غ؛ فطلقها. ام 2 فتروّجها ذلك الملك » فلما زفت إليه نظر إليها فعمي » ومد يده [ليها فجفت . فرفع نبي ذلك العصر خب رهما إلى الله » عز وجل" » فأوحى الله تعالى إليه : أعلمهماأني غير غافر لهما ؛أما علما أن" بعينى ما عتملا بصاحب المسحاة؟ يقتل جاريته بردبة أخيرنا أبو الحسين أحمد بن علي التوزي قال : حدثنا اسماعيل بن سعيد بن سويد قال : حدثنا أخسين ين القاسم قال : حدثنا عييد الله بن خرداذبة قال : أخير في مومى بن كان فروح الزّناء يعشق جارية” بالمدينة يقال الها رهبة ثم" اشتراها فقال : يا رهب لم يبق لي شيء سر به غير الحلوس . فتسقيي وأسقيكٍ وتمزجين بريق منك لي قداحآاء وتشتفي بكم نفسبي وأشفيك #‏ الع سس 0-0 5 لي 0 2 سل حل لي ان ساس 0 قال ثم عير على ريبة بينها وبين جارية له ء» فقتلها » فقال ابن الحياط المديي : تَشَجّد” واستشرى على قتل كاعب٠2‏ كأن فنُضَاض المسك منها التنفس'' فمالت على الكنفتين ختود” غريرة” 2 كا بات بين الراح والصهب تريس" ١‏ ياهنتاه : أي يا فلائة . 1 تنجد : أرتفع . أستشرى : لج في الأمر . الفضاض : ما تفرق من الشيء عند كسره . م الراح: الحمرة. السهب» الواحد أصهب: الذي مخالط بياضه حمرة » ولا نعلم ما المراد به هنا . م>

عدد الصفحات ٦٩

قتيل لا بودى أيرنا بو الحسين عبد ا ب براي ليسي قال ا كر بحم ين خلت قال + حائنا عبيد لله بن سعد الزهري ٠019‏ عت عي 0 حي أي عا 0ل هذيل : حك 3 ؛ واتبعها ذلك الرجل » فأرادها على نفسها فتعافسا' 5 في الرمل. ؛ فرمته حجر » ففضت كيده» قيلغ ذلك عمريرحمه الله » فقال : ذاك قتيل الله لا يودى" أبداً . يقتلها ويبكي عليها أخيرثا أبو محمد الحسن بن على بن محمد الموهري قال : حدثنا أبو عمر محمد بن العباس المزاز فال : حدثنا أبو بكر محمد بن خلف القاني 06 : حدثي أبو عبد الله اليمامي عن العتببي عن بيه قال : كان رجتل” من العرب محته ابنّة" عم" له » وكان لا عاشقاً » وكانت امرأة. جميلة” » وكان من عشقه لا أنّه كان يقعّد في دهليزه مم ندامائه » ثم يدخل ساعة بعد ساعة بنظر إليها : ٠‏ ثم ' يرجم إلى أصحابه عشقاً لها » فطبين فا" ابن" عم" لها » فاكترى دارا إلى جنيه» ثم لم يزل. يرَاسلها حى أجابته إلى ما أراد » فاحتالت » فنزلت إليه » ودخمل ‏ لوج كعادته لينظرٌ إليها : لم يرها » فقال لامر" : أين فلانة ؟ قالت : تقضي حاجة" ٠‏ فطلبها في ]١‏ تعافسا : تصارعا . ؟ يودى : تدفم ديته أي بدل دمه . طبن لها : فطن طا . 54

عدد الصفحات ٧٠