فاستحسن” ما حكاة من وصف الشراب واللهو والغرّل وسمّاه يومكل صريم الغواني باخر بيث منها وهو : ا 0" الع 0 هل 1 3 إلا أن تروح مع الصبا» وتعدو صرلع الكأس والآعين ال: جا ١ غليل ودموع أخبر ذا أبو بكر الأر دستاتي بقراءتي عليه فى المسحد الحرام باب الندوة قال : أخير نا أبن دخلت دار المرضى بنيسابور فرأيت شابًآ من أبناء التعتم » يقال له أبو صادق السكري » مشدوداً » وهو يُجلب ويتصيح » فلما بصر بي قال : أتروي من الشعر شيئاً ؟ قلت : نعم ! قال : من شعر من ؟ قلت : من شعر من شئت . قال : من شعر البتّحئري ؟ قلت : أي قصيدة تريد ؟ فقال : ألمع برق سرى أم ضِؤء مصباحم أم ابتسامتها بالمُنظر الضاحي ؟' قأنشدته القصيدةء فقال : أفأنشدك” قصيدة؟ قلت : نعم ! فأخذ في إنشاد قصيلته : أقصرًا! إن" شأني الإقصار ع وأقلا” لا ينتفع الكثار حبى بلغ قوله : إن جرى بيثنا وبيتك عتباء أو تناءت منا ومنك الديار فالشليل” الذي عهدت مُقيم"» والدموع الي شهدت غزار" فَقَفَرَ وجعل” يرقص في قيده ويصيح إلى أن سقط مغشياً عليه . . الأعين النجل : الواسعة الحسنة ١ . ئ الضاحى : البارز للشمس . الفليل : حرارة الحب ٠ 84
عدد الصفحات ٣٩عيد الله بن جعفر وجارنته وجدت مخط أحمد بن محمد بن عل الانبومي » وثقلته من أصله » قال : حدثنا أبو محمد علي ابن عبد الله بن المغيرة قال : حدثي جدي قال : حدثي عمى قال : حدثي علي بن أبي - قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثنى بكر بن إسحاق النجلى قال : حدثنا أبو سهل محمد ابن عير الأنصاري عن محيد بن سبرين قال : نظرّ عبد الله بن جعفر إلى جارية له كان يحبها حب شديداً وهي تلاحظ مولااه فسأها : بالله هل تحبين فلاناً ؟ فقالت : أعيذ لك باله يا سيدي ! قال فسأها : بالله لا تكتشميني ذلك ! فسكتت فأعتقنها ودعاه فَروجها إياه . قال : ثم إن نفسه تشبعتها فدعا مولاه فقال : أتنزل عنها ولك عشرة آلاف درهم ؟ قال : لا والله » ولا ماثة ألف درهم . قال : بارَّك الله لك فيها ! قال فأعر ض" عنها . قال : فلم يلبث بعد ذلك إلا" يسيرأً حى مات مولاه وتز وجها ابن جعفر بعد ذللك . قال ابن” حّسين فذكرت هذا الحديث لأبي ياسين الرقي فحد ثبي عن بعض أصحابه أن عبد الله بن جعفر لما دخلت عليه أنشأ يقول : رضيت بحسكم الله في كل" أمره »ع وسلمت أمر الله في كما مضى 01 1 فر عبرا على اسل م صلختن صلى - 27 م بلاني وأبلاني بحب دنية ٠ وصبرني حى اسح ىالحب فانقضى لَسَمريّ!ما حبتي نْب ملالة ٠ ولا كان” ردي زائلا” فَتتضاا - نيه ه # اسم 0 رع ا اس اس ولكن حبي معه دل" ينه اع وبعر ص أحياناً إذا الحمب أعرضا" 9
عدد الصفحات ٤٠صريعا الحب عبيد أله بن محمد بن على الحرادي الكاتب قال : أشخيرنا أبو بكر بن دريد قال : أخبرنا عبد ألرحمن عن عمه عن يوئس قال : انصرفت من الحجّ فمررت بماوية” وكان لي فيها صديق” من بني عامر بن صعصعة » فصرت إليه مسلماً » فأنزلتى » فبينا أنا عنده » وتحن قاعدان بفنائه » إذا نساء مستبشرات » وهن يقلن : تكلم تكلم"! فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : فتى منّا كان يعشق ابئة عم الهء فزوجحت ؛ وحملت إلى ناحية. الحجاز . فته لعلى فراشه منذ" حول ما تكلم ء ولا أكثل » إلا أن وى يما بأكلنه ويشربه . فقات : أحب أذ أزاه :قم ا وقمت معه فمشينا غير بعيد » وإذا اي ا 55 ! 9 54 فقالت : يا 58 !| هذا عمّك أبو فلان بيعودك ع ففتح عينيه » وأنشأ يقول : ليبكني اليوم” أهل الود والشفق ؟ لم يبق” من مهجتي إلا" شفا رمق اليوم” آخر عهدي بالماة غ فد أطلقت من ربقة الأحزان والقلسى ثم" تنفّس الصعداءء فإذا هو ميت ء فقام الشبخ » وقمت فانصرفت إلى خبائه فإذا جارية" بضّة' تبكي وتتفجم . فقال الشيخ : ما سيكياك ؟ فأنشات تقول : ألا أبكتي لصب شقن مهلجتته طول السقام وأضنى جسمه الكتمد” اين من ختكاف القلبة التيوم” به عندي فأشكو إليه بعض ما أجد” أنء تقر تربك أسرى لي النسيم به أم أنت حيث سناط السحر والكابد' لق حي عي سد لاا مز زو 9 از ين مانا متا اع عا ياد ا اللا عاد اعلد اعقلا. لقا الكل و اا .انا الا 16 ا إ9يا. اليا يود مز ستو ال ال 1ن انوا الي ا لزيا ا 192 ال صو 1 :19 11 7 5
عدد الصفحات ٤١ثم" انثثت على كابد ها » وشهقت » فإذا هي ميتة . قال يونس : فقمت من عند الشيخ وأنا وقيذا . أخير نا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طاهر الدقّاق قال : حدثنا الأمير أيو الحسن أحمد بن محمد ببن المكتفي بالله قال: حدثنا ابن دريد فذكر القصة' . أجساد يغبر قلوب أخير نا أبو الحسين احمد بن على التوزي قال: أخيرنا أبو محمد بن الحرادي الكاتب قال : حدثنا أبو بكر بن دريد قال : أنشدنا العكلى عن أبيه لداود بن سلم التميمي : تسل ثليه سل انه “لل لا ماذر قرن الشمس إلا ذكرتها ء وأذكرها ما بين ذاك وبعده ع وبليتها شؤقاً » وبلاني الموى» وأعجب أثي لا أموت صبابة ) وكم لام فيها من مد نصيحة» ألى © _عسى أتأمر إنساناً يفرقة قلبه؟ ل م ا ع ا ا ااا ااا 1 لل لل الال 0 الل ل لي لي ل جنا . الوقيذ : الحزين القلب ١ م بلاه : صيره باليا . وَيمُذكرنيها ما دنّتْ لغروب وبالليل أحلامي » وعد هبوير وأعيا الذي بي طبب كل” طبيب" غريبٌ ! ألا يا ويم كل غريب
عدد الصفحات ٤٢السل داء الحب أخبر نا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي فيما أذن لنا في روايته قال : أخبرنا أيو عمر محمد بن العباس بن حيويه الفزاز قال : أخيرنا محمد بن خلف بن المرزبات إجازة قال : حدثنا احمد بن متصور بن سوار قال : -حدثتا فوح بن يزيد المعلم قال : -مدثنا ابرأهيم بن سعد قال : حدثي محمد بن أسحاق قال : -حدثي محمد بن جعفر بن زبير قال : سمعت رجلا من بنى عذرة عند عروة بن الز بير' محل ثه» فقال عروة : يا هذا بحق أقول لكم إنكم أرق الناس قلوباً . فقال : نعم » والله » لتقد ترركت بالحي ثلاثينَ قد خام رهم السل” » وما بهمم داء إلا" الحب . مجنون وعليلة أخير نا أبو الحسين محمد بن محمد. بن عل الوراق من حفظه قال : حكى لي أبو الحسين على ابن الحسين الصوي المعروف يرباح قال : حد ني بعض- أصدقائي أنه دخل إلى بعض الارستانات ببغداد فرأى شاباً حسن ألوجه » نظيف الثياب » جالساً على حصير نظيف ؛ وعن يساره مخدة” نظيفة » وي بده مروّحّة » وإلى جانبه كوز فيه ماء» فسلّمت عليه » فرّد” السلام أحسن” رو" 6 فقلت له : هل لك من حاجة ؟ فقال : : العم | أر يد فرصين_ وعليهما فالوذ سم' ٠ فمضيت فجثنه بذاك » وجلست مقايله حى أكل » ثم قلت له : أبقي لك حاجة ؟ فقال : نعم » ولا أظتك تقدر عليها . فقلت : اذكرها » فَلَعّل الله أن يِيَسْرَها . فقال : تمضي إلى مر الدجاج درب أحمد الدهقان » إلى دارٍ على باب زقاق الغفلة » فاطرق الباب وقل : إن فلاناً قال لىي' : . الفالوذج حلواء تعمل مد الدفيق والماء والعمسل ١ 5
عدد الصفحات ٤٣سر بالحبيب وقل' له ٠: مجنونتكم من ذا يله ؟ قال : فمضيت وسألت عن الدرب والراقاق 3 فدللت عليه 3 فطرقت البابة » فخرجت إلي” عجورٌ فأبافثها الرّسالة » فدمّلت وغايت عنى ساعة 4 ثم خرجت فقالت : | ارجم إليه وقل له: عليلكي من ذا أعلّه ؛ فرجعت إلى الفنى فأخبرنه بالحؤاب » فشهق” شهقة فمات » وعدت إلى القوم أخير هم بذلك » فوجدت الصراخ في الدار ' وقد مانت الحارية » أو ما قال . الجحب للحبيب الأول أخبر نا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن الفضل الأرجي قال : أغيرنا أبو الحسن عر عبد الله الممذاني بمكة ني المسجد الحرام قال : حدثنا محمد بن علي بن المأمرن قال : حدثنا أبو محمد الرقاي قال : خرج أبو حمزة يشيع بعض الغزاة 4 وكان راكياً ع فسمع قائلا يول : ما الحبف إلا" لالحبيب الأول كك 0 نمل فوئادك حيث شئت من الموى, فسقط حبى خشينا عليه . دين الغدر وى من قطعة 1 يا مسن رمى قلبي فلم يخطهء أصميتي واج" 4 وم أدر ساعددك” الحب على مَقتّلى»ء كلاكا قد دان بالغدر 1:
عدد الصفحات ٤٤١ سواجع وهواتف أخير نا أبو عبد اله الحسين ين طاهر الدقاق بقراءتي عليه قال : أخير ني الأمير أبو الحسن أحمد أبن محمد بن المكتفي باس قال: حدثنا أبن دريد قال : -حدثنا الرياثي عن الأصمعي قال : أخنزني مسججع بن نبهان قال : حدثتي رجل من بي الصيداء من أهل الصريم قال : كنت أهوى جارية” من باهلة » وكان قومها قد أخافوني 3 وأحذوا علي المسالك”» فخرجت ذات يوم » فإذا حمامات يسجعن” على أفنان أيكات متناوحات في سَرَارّة واد ' » فاستفترني من الشوّق مالم أعقل معه بشيء؛ فركبت » وأنا أقول : | دعت فق أغصان منالأيك مَوهناً» مطوقة” ورقاء في إثر آلف" فهاجّت عقابيل” الهموى»إذ ترتمّت») وشبت ضرام الشوق بينالشراسف"' لكتي خرجت فآواني الليل” إلى حي “فخفت أن يكونوا من قومها فبت في القفرء فلما هدأت الرجل إدا قائل يقول : تمتع من شسميم عرار نجد فما بعد العشية من رار فتلت من ذلك ثم غلبتني عيناي » فإذا آخر يقول” : ولا شيء بعد اليم إلا" تعلّة” من الطيف أو تلقى بها منزلا قفرا فزادني ذلك قلقآ » ثم" نمت فإذا ثالث يقول : لن بلبث القرناء أن يغرّفوا » ليل" يكرٌ عليهم ونهار ١ سرارة الوادي : بطنه , ئ موهدا : ليلا . " العقابيل + الواحدة عقيولة : بقايا العلة . الشراسف : أطراف الضلوع المشر فة على اليطن » الواحد شمر سوا لف 4 العرار : النر جس, البري , 1
عدد الصفحات ٤٥فقمت + فغيترت » وركبت متتكنباً عن الطريق » فلما برق" الفجر . إذا راع مع الشروق قد سرّح غتمه وهو يتمثل : كفى بالتيالي مخلقات لجداة» وبالموت قطاعاً حبال" القرائن فأظلّمت على" الأرض فتأمّلته فعرفته » فقلت : فلان ؟ قال : فلان . قلت : ما وراءك ؟ قال : ضاجعّت » والله » رملة" الترى» فما لبثت أن سقطت عن بعيري فما أفقت حتى حميّت الشمس علي » وقد عقّل الغلام ناي » وقد مفبى » فكتررت إلى أهلى » وأنشأت أقول” : راعي الفتأن! قد أبقيت لي كمد يبقى ويتلفني » يا راعي الضان نيت نسي إلى نفسي» فكيف إذآ أبقى » ونفسي في أثناء أكفاني ؟ لو كنت تعلم ما أسأرّت في كبديء بكيت مما تراه اليوم أبكاني' من الحب اليائس إلى التعبد أخبرنا أبو القامم عبد العزيز بن علي بن شكر قال : حدثنا أبو الحسن علي بن عبدياشه الممذاني الرجلاني عن جعفر بن معاذ قال : أخير ني أحمد بن سعيد العابد عن أبيه قال ؛ كان عندنا بالكوفة شاب يتعبّد" ملازماً للمسجد الخامع » لا يكاد يخلو مئه » وكان حسنت الوجه » .حسن" القامة » حسن” السمت » فنظرت إليه امرأة ذات جمال » وعقل » فشغفت به » وطال ذلك عليها ؛ فلما كان ذات يوم وَقَقسَتْ له على طريقه » وهو يريد المسجد » فقالت له : يا قبى اسمع مي كلمات أكتتمك” بها » ثم اعمل ما شت . فمفى ولم يكتللمها . ثم وقفتت 58
عدد الصفحات ٤٦له بعد ذلك على طريقه » وهو يريد متزله » فقالت له : يا فى اسمع كلمات أكتمك بها . فأطرق » فقال لها : هذا موقف تهمّة » وأنا أكره أن أكون التتهمة. موضعاً . فقالت له : والله . ما وقفت موقيفي هذا جهالة” مني بأمرك” . ولكن معاذ الله أن يتشوّف العباد إلى مثل هذا مني » والذي حملي على أن لقيئك” في هذا الأمر بنفسي معرقي أ" التلير” مد هذا عند الثاس كثير » وأنتم ؛ معاشر العباد » ي مثال القوارير أدى شي ء بعيبه ؛ وجملة ما أكلتمُك به أن جوارحي كلها مشغولة” بك" » فالله اللّد في أمري وأمرك . قال : فمضى الشابّ إلى منزله ء وأراد أن يُصَلي فلم يعقل كيف يصلى » فأخذ” قرطاساً وكتب كتاباً » ثم" خرج من منزله . فإذا بالمرأ واقفة” في موضعها » فألقى إليها الكتاب » ورجع إلى منزله . وكان في الكتاب : بسم الله الرحمن الرّحيم . اعلمي أيتها المرأة أن الله » تبارّك وتعالى » إذا عصي حلم" » فإذا عاوّد العبد المعصية ستر » فإذا لبس لا ملابسها غضب الله » عر وجل » لتفسه غفبة” تضيق” منها السموات والأرّضون والخحبال والشجرٌ والدواب » فمن ذا الذي يطيق غضبه ؟ فإن كان ما ذكرت باطلا »: فإني أذ كرك يمآ تكون” السماء' كالمهل » وتصير الحبال” كالعهن' وتجنو الأمم لصولة الحبار العتظيم » وإني والله قد ضعفت عن إصلاح نفسي » فكيف بصلاح غيري » وإن كان ما ذكرّت حقنا فإني أدالك على طبيب » هو ولي الككلوم. الممرضة » والأوجاع _ المرمضة » ذلك الله رب العالمين . قاقصديه على صدق المسألة » فإنّي متشاغل” عنك بقوله » عر وجل وأنذ زهي" بوم الآزفة إذ القثوب لدى الحناجر كاظمينءما للظالمينَ من حميم. ولا شفيع. يطاع . بعلم خا خائنتة” الأعين » وما تخفي الصّدور » والله يقضي بالحق ؛ فأي” المُهرّب من هذه الآية ؟ ثم" جاءت بعد ذلك بأيام فوقفت قفت له على طريقه » فلما رآها من بعيد 4 ا هه 2 4 - 5 18 لك ده 5 1ظ لظت سه فك ا 8 ظ ]1 5 5 اش ونه س عن و و نف ع 65 لاس فك اك 8 ا لظ اق تي ان يج " » من آيات الكعاب «٠ . المهل : دردي الزيت الأسود أي عكره . العهن : الصوف ١ 5
عدد الصفحات ٤٧أراد" الرجوع إلى منزله لثلا يراهاء فقالت : يا فى لاترجع » فلا كان الملتقى بعد هذا أبدأ إلا بين بدي الله 0 عز وجل . ودكت بكاء كثيراً ١: ثم قالت : أسأل” الله » عر وجل . الذي بيده مفاتيح قلبك” أن يسهل ما قد عسر من أمرك” . ثم" تتبعته فقالَت : امن علي" بمعظة أحمائها عنك » وأواصي يرّصيّة أعمل' عليها ! فقال” لا الفنى : أوصيك محفظ نفسك من نفسك » وأذكرّك قولهء عر وجل" : وهو الذي يتوفاكم بالليل» ويعلم ما جترحتسم بالتهار . قال : فأطرقت » وبكت بكاء أشد من بكائها الأول » ثم أفاقّت , فقالت : والله ما حملت أنى ولا وَضَّعّت إنسآ كثلك ني مصري وأحيائي . وذكرت أبياتاً آآخرها : لالسسن لهذا الآمر مدرعة ) ولاركنت إلى لذات د نبأنا١ لم لز مت بيتتها فأخذات بالعبادة . قال : فكانت إذا أجهددها الأمر تدعو بكتابه فتتضعّه على عينيها » فيقال لما : وهل يغبي هذا شيئاً ؟ فتقول : وهل لي دواء” غيره ؟ وكان إذا جّن” عليها اليل قامّت إلى محر ابهاءفإذا صلّت قالت : يا وَارث الأرْضهبلي منك مغفرة : وحل عبي هوى ذا الحاجر الداني وانظُر إلى ختلبي ءيا متشدكى حتزني 2٠ بنظرة منك تجلو كل أحزاني' فلم تزل" على ذلك حبى ماتت ككمّداً » وكان الفى يذكرها بعد موتها ثم بكي عليها » فيقال له : مم بكاوك » وأنت قد أيّستها" ؟ فيقول : إني قت طعمها منى في أوّل أمرها وجعلت قطعها ذخيرة” لي عند الله » عر وجل » ؟ الللة : الحاجة والفقر . © أيستها : جعاتها تيأس . 17/
عدد الصفحات ٤٨وإني لأستحيي من الله » عزّ وجل » أن أسترد” ذخيرة ذاخسرتها عنده . قال لنا الشيخ أبو القاسم الأزجي . رحمه الله : ووجدت ف نسخة زيادة” مسموعة” عن الزيني شيخناء رحمه الله قال:ثم إن الحارية” لم تلبث أن بليت ببلية في جسمهاء فكان الطبيب يقطع من لحمها أرطالا” لأنه قد عرف حديشها مع الفنى » فكان إذا أراد أن يقطع لحمها يحد شها بحديث الفنى » فما كانت جد لقطع لحمها ألا : ولا كانت تتأوه » فإذا سكت عن ذكره تأوهت . قال : فلم تزل كذلك حى ماتت كمدأً . خارب بينته أخبر ني القاضي أبو القاسم التنوخي إجازة وحدثي أحمد بن ثابت الحافظ عنه قال ؛: أنشدني أبو عبد الله بن الحتجاج لنفسه : يا سيلدي ! عبداك لم' تقتله ؟ة رأيت من يفعل” ما تفعله ؟ نرلت في قلبي » فيا سيّدي لم مخرب البيت الذي تنزله؟ أه من البين / أبا علي الحسن بن احمد بن علي الزنجاني الصوفي بأسفرابين يقول : سمعت عبد العزيز بن سعيد المنجوري يقول : سمعت سهلان القامي يقول : 2 م آله - 0 - ,' 2 ٠ . ينا أنا مار في طرقات جبل شورى » وقد مرت على" قافلة” عظيمة” وبين يديه ٠» إذا نحن بشاب على الطريق ذاهب العقل »مدهوش » عريان |١ سئه ٠١864 م. 4
عدد الصفحات ٤٩خملقان"' مممرّقات فقال لي: أين” رأيت القافلة ؟ قلت : : في مضع كذا . قال آه من البيين ! 1ه من البين ! آه من دواعي الحنين ! فقلت 24 قلت : وما دهاك ؟ فقال : شيعتلهم من حيث الم بعلمواء وَرّحت» والقلب بهم مغرم سالتهمم تسليمة متلهسسم لي » إذ بانوا » فما سلموا ساروا » ولم يرثوا 5 ونم يبالوا قلبْ من تيموا"' واستحسنوا ظلمي »فصن أجلهم أحبّ قلبي كل من ينظلم' وفاء زوجة حيويه قال أخير نا محمد ين خلف قال ؛ + أرقي أبر يك العاري عن مصعب بن عيد ل الزببري قال : تزوج مالك بن عمرو الغساني بابئة عم التعمان بن شير فشغف كل واحد منهما بصاحبه » وكان مالك "شجاعاً » فاشتر طنَت عليه أن لا يقاتل إذا لقي : شفقة” عليه وضنا به » وإنّه غزا حياً من لحم » فباشر القتال. » فأصابته مجراح فقال » وهو مثقل" منها : ألا ليت شعري عن غزال تركته؛ إذا ما أتاه مصرعي كيف يلصدع ؟ فلو أني كنت المو“خمر بعك 0 ) 1 سرحت نفسبي عليه 5 تطلم وإنه مكث بيوما وليلة ثم مات من جح أسحة 4 فلما وصل” خيره إلى زوجته بكتنه سنة ع ثم اعثقل” لساثها فامتتّعّت من الكلام ٠ وكثر . المستهتر : المتبع هوأه ١
عدد الصفحات ٥٠خمُطابها » فقال عمومشها وؤلاة” أمرها : نزَوّجها لعل" لساتها ينطلق” : ويذهف حزنها » فإنما هى من النساء . فرزوجوها بعض 2 أبناء, الملوك فساق” إليها ألف بعير » فامًا كان في الليلة البى أهديت إلميه فيها قامّت على باب القبة ثم قالست : يقول” رجال” : زوجوها لعلها فأخفيت في النفس الي ليس بعداها عه ا- سي أصحابه أن مالكاآ وحداثي أصحابه أن" مالكا وحد ني أصحايه أن" مالكاً وحد ني أصحائه” أن" مالك 10-00 .6.2 هر 58 هر © وترصى بعلاه حليلٍ راجاء لدم » والصدق أفضل فيل أقام » ونادى صحبه برحيل ١: م ف © 0 ٠ و ل ضروب بنصل السيف غير نكول ' حفيف على الأحداث غير ثقيل صروم ماضي الشفرتين صقيل وأخبرنا أبو محمد الحوهري قال:أخبر نا أبو عمر محمد بن العباس ..ن حيويه قال : حدثنا محمد .ن خلف قال : أخبرنا أبو بكر العامري قال : حدثني عمرو ابن محمد العبقري قال :أخبر بي شيخ أثق به » وذكر الحديث"'»وزاد فيه : فلما فرغخت من الشعر 5 شهقت شهقة فماتت . ا ع ا و وم وق سيا ود اج لو وود د و ا و وا او د ين ات وود و وو 7 7 زوع ايا اد ل ا ا عو او او سو و و اس ساو اس اق . التكول : الحبان ١ . ؟ أراد بالحد يث ما حدث فق ألقصة السابقة
عدد الصفحات ٥١حميل والبنات العذر لعذريات أخير نا أبو محمد الحسن بن عل قال أخبر ا أبو عمر محمد بن العياس قال : حدثتا محمد بن خلف قال : أخير ني أبو بكر قال : أخمر نا المدايي قال : قال هشام بن محمد سمعث رجلا من بي عذرة محدث قال : ا علق" جميل به بشينة وجعل سلب بها استعدى عليه أهلها. ربعي إبن مجاجة » وهو سكين أمير تيماء » قال فَخَرج جميل” هارباً حبى انتتهى إلى راجلٍ من عذرة 4 بأقص , ى بلادهم 3 وكان سيدا 4 فاستجار لك 6 وكان للرجال سبع بنات ع فلما رأى جملا" رغرب ف 3 وأر راد أذ يزوج ليسلو عن بشسنة ٠ فقال لبناته : البتسئن” أحسّن” ان 0 تحلين بأحسن حليكن » وتعرضن له » فدعل عيته أن تقلع على ا فأزوجه . قال : وكان جميل” » إذا أراد” الحاجة” » أبعد ني المذهب » فإذا أقبل رفعلن” جانب اللحياء ؛ فإذا راهن" صرف وجهه ء قال فَمَعَدء ذلك” مرارأ 4 فَعرفّ جميل" ما أراد به الشيخ 4 فأنشأ يقول : حلفت لكيما تعلميي صاد قا : وللصدق خير نيالأمور وأنجح م لتكليم يوم واحد من بشينتة ورؤايتها عندي ألذ" وأملمح من الدهر لو أخلو بكن”»وإنتما أعالج قلبآً طاعاً حيث يطمح فقال الشيخ : أرخين عليكن" الحباء 3 فوالله لا يفلح هذا أبداً ٠. ه١
عدد الصفحات ٥٢حبذا ذاك الظلو ( أن أ: لعا فيأنا القامى أ لحسين ٍ بن أ ٠ إلى ؟ محمد بن الحسن ده لحسن بن الفضل بن المأمون قال قفرىء : على أبي بكر بر 0 بن الأنبا , لي هند 4 وقتلي : 29 1 زَعموا لي أنها 00 8 وم 0 9 مرك حبهالحمي وم يق 9 ستقتل جلداً باليا / 0 3 أرَّ مغل الحب ا دثة ' لي أنت قُْ ا « 1 ١ ١ 2 ”م لا وإ ' ' ٍ 0001 عمتسم » والقطيعة 0 , منكم ) فإن ا شئتم كان احتماعاً فقاتم '١ 0 2 4 .-. ا لظ قل رضيئا بحكم منت جتنا علمنئه 2 فبتمو أسالا | ني ني | ص عس 3 عأ 5 م سانا 1 : ينسبها إلى الظلم #لي جمجم © من جمجم الكلام : م » وأنا 2 أ ء 3] |لء نم | 31 حعير لشر يف بوا لفضل ' أسمع 34 للموامل : ١ | صسربر بير ظ / ”م 5 أنها 2 حمّذا ذالكة الفظ / 0 وما لي د ا محمد اللد الى ” وإن زعسمست أن تت ' ْ ْ لي 9 أو > ار عد بن وليس يبالي القتل جلد 9 يلي لقتل" جلا" وأعنا تظتون” أن د كس لشي عت زعمتاء وأنت 7 98 وأنتسم تزععمون” » فإن القول لاة 0 1 1 رت قير 0 م الله 3 جرهي » فها أنا ع اللي عام اد على حيطانكم فشك ٍ .
عدد الصفحات ٥٣الظريفة العاشفقة أخبر نا أبو محمد الحسن بن عل في ٠١ أذن لنا أن نرويه عنه قال : أخبر نا أبو عمر بن حيويه قال : حدثتا محمد بن خلف قال ٠. أخبر نا عبد الرحمن بن عبد الله السر نسي قال : حدثي عباس بن عبيد قال : كان بالمديتة جارية” ظريفة" حاذقة" بالغناء » فهويت فتى من قريش» فكانت لا تفارقه ولا يفارقها 5 فمتها الى وتزايدتت هي في محبته » وأسفّت » فغارَت » فَوَلهّت وجَعّل مولاها لا يعبأ بذلك » ولا يرق" لشكواها » وتفاقم الأمر بها حتى هامت على وجهها » ومَرّفت ثيابها . وضربت من لقيها » فلما رأى مولاها ذلك عالجها : ؛ فلم ينجع فيها العلاج » وكانت تدور بالليل في السكتك مم الأدب والظدّرف . قال : فَلَقَيها مولاها 2-2 ]ا نياكم 5 ذات يوم ني الطريق » ومعمه أضحات له ٠ فَجَعلت تبكي وتقول : ا أول ما يكون لجاجة", دأني به وتسوقه الأقدار حت إذا اقتحّم” الفتى لحب الى جاءات أمورٌ » لا تشطاق” » كبار قال : فما بقى أحد إلا" رحمها » فال لا مؤلاها : يا فلانة امضى معنا إلى ليت » فْأيَتْ وقالت : / شغل الحلى قال : وذكر بعض من رآها ليلة » وقد 1 لفيتها #نونة" أخرى 2 فقالت لها : فلاتة ١ كيف أنت ؟ فقالات : 7 مالا أحب : فكي أنت قالت لها : تخي صرت هن أصوايلة 8 2-2 الشبه بك . فأخذت أهله أن يعاراا . هذا مثل أرادت به الخحارية ان ما سا شغلها عن كل ثيء » فلا فائدة من ذهابها إلى ألبيت ١ إلى
عدد الصفحات ٥٤