المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٣٨ من ٤٢

امرأة وهي تجتف من خمدرها وتقول : ا هّل' من سبيل إلى تسمر فأشرَبها »ع أم هّل' سبيل إلى نتصر بن حجاج إلى فتتى ساد الأعراق, مقتيل ٠‏ متهل المحيناء كريم »غير ملجاج ' قال : فقال عمر » رحمة الله عليه : ألا أرى معي في المصر رجلا نتف به العوائق” في خدورهن” ؟ علي" بنصر بن ححاج ! فأتي بهء فإذا هو أحسن“ الناس ورجهاً وشعراء فقال: علي" بالحجام؛ فجرّ شعره » فخرجت له وجتتان كأتهما شقتا قمر » فقال : اعم > فاعم” » ففتن الناس . فقَال عمر : وال لا تساكني ببلد أنا فيه . قال : ولم” ذاك يا أُميرَ الموأمنين ! قال : هو ما قلت لك ابره إل انمره وحّشيت المرأة” الي سمح منها عمر ما سسمع أن حدر الها عم بشيء ؛ فدسّت إليه أبياناً تقول فيها : : قل" للإمام. الذي تُختى بَوَادرَه: مالي والخمر أو نصر بن حجام إني عنيت أبَا حتفص بغَيرهماء شرب الحليب وَطرف غيره ساجي إن" الموى ذم التقرىء فيد حتنى أقَرٌ بإلتام واسراج لا تجمّل الظن حنتاء أو ميته إن السّبيل” سبيل. اللحائف الراجي قال : فبعث إليها عمر : قد بلغي عنك خهر ؛ وإأنيلم أخرجه من أجلك؛ 0 على النساء » ولست آمشهد" :. ل : وبكى عمر » وقال: : الحمد” لله الذي فيد اموى حى أقر بإبخام 0 .م إن " عمر كتب إلى عامله بالبصرة كنتبا » ؛ فمكث الرسول” عنداه أياماً » ٠‏ م" نادى. مناديه : ألا إن" بريد المسلمين يريد “أن يتخرج » فمن كانت ١‏ حاب" يي | فكب لمر ن سيان كالاء وفت فى الكبيزاء ونعله ‏ بسم الارعين اريم ؛ لعبد الله عمر أمير المومنين سلام " عليك ! أما يق اقل عاد عاق وكيْساً بعد ان كان أحمق . ونا

عدد الصفحات ٦٠٢

بعد فَلَّمري » يا أمير المؤمنين » لثن سيّرتتي أو حرمتي وما لت مني عليك برام » وكتب بهذه الآبيات : أإن' عت الل لفاء يما بمنية » وبَعض” أمتاني التّساء غسسرام ظتّنت إي الظّن” الذري ئيس" بعد بقناء" ء فم لي في التدي كلام متي مما تق" تكترئي ٠‏ وآناه" داق سالفونا كرام تهنا نا تن" ملاثها ٠‏ وَحَال” لها في قؤيها ويام فهتذان حالانا! فهتل' أنت رَاجعيء» ‏ فقند' جنب مبي كاهل” وستام فقال عمر » لا قرأ الكتاب : أمّا ولي سلطان” فلا » فما جم إلى المدينة إلا" بعد وفاقر عمر؛ وله خبر" طويل" ليس” هذا موضعه » ويقال إن" هذه المتمنية أم” الحجاج , الله شاهد وبإستاده ؛ حدثنا محمد بن شلف » أغبرني بعقص: أهل الآدب عن عثمان بن عر » حدثي عيد الله ابن صالح » حدثي بلال بن مرة قال : بلغي أن" أعرابيا خلا يجحارية من قومه 3 فراودها عن نفسها » فقالت : ويحّك | والله إن كات ما تدعوني إليه حلالات » لقد كان قبيحاً . قال : وكيف ذاك ؟ قالت : والشاهد الله . قال : فلم يعاودها . رداء من الصون والعفاف ولي من نسيب قصيدة من أوها : با ليلة” لا أوَال” أذكرّما َ من سكت ليله + وأشكرها لض

عدد الصفحات ٦٠٣

ل ا 0 2 7 5 وفت ساليمى فيها بمؤعد هاء وغاب عنا رقيبسنًا ؛ فصفت »> أل من" ريقهنا على ظمل ء إنذ' مل" تفن سكت » ممت جارية" ذات منظر حسنر ء كالغتصن قد أء وَالبسدرٍ سرت فين" كديب ورا متزرها : طمية. الأصلٍ لست أنسبئهتا وناقّت الصبح أن' يسم على فود عتي عتجلى ع وأدمعهنا وَانصَرَفَت في ردام متكرمة 5 رداؤهًا الصون” والعفناف » فَما وهي طويلة اقتصرت على ما ذكرته . 14 إذ' طرقّت» والظلام يُفُمرهًا وكانة بيتُخشى منه تكدرها ويبا الموى تارةة عيتاء + فزها نبي تشعل” نار الشوى وتسعرها تفبي" في لتقنشة, تُكتررها أحستن” تتصويرما مُصَورما شبيهها في الظبتاء أحورها م - اس يل 52 وبسدر تم غطاه معجرها 2 عأس 2 تاس وي ألم وبينشرها 520087 صل اص ل 20-0 سس يراس مخافة أن يمار معشسر هأ سملم - ل اسم مكتانهنا مي ثم يبل ضوءه فبشهرها أرداتهَا ل ص سس ل سي تحدرها | رك كم وحلتي عفة تتجسررها تكاد عين الأنام تنظرما

عدد الصفحات ٦٠٤

و نصيب وزيئب أشبرئا أبو طاهر أحمد بن علي السواق 3 حدثتا محمد بن أحمد بن فارس » حدثنا عبد الله بن ابراهيم » حدثنا محمد بن خلف المحولي » حدثنا عبد الله بن عمرو وأحمد بن حرب ؛ ححدثنا بئان هو ابن أبي بكر » حدثئي محمد بن المزمل بن طالوت الوادي » حدثي أبي عن الضحاك أبن عشمان الحزامي قال : حرجت في آآخر المج » فنزلت مخيمة بالأبواء على امرأة » فأعجبي ما رأيت من حسنها » فتمثّلت بقول تصيب : بزيتب ألم' قبل” أن يترحل” اركب وقثل' إن" تَمَلَينَا فما ملك القتلب وكل' في تتجنيها لك" الذتنب: نما عتَابئك” مسن عتاتتبت فيما له" نتنب" ختليل” من" كتعب ألمّاء هد يتشمساء ريسب » لا يفقدكما أبداً كتعب وَقدولا لها : ما في الببعاد لذي اشوى بعاد »وما فيه لصّدع التوى كي فَمّن شاءء رام الوّصل ؛أو قال ظالاً لصاحبه ذشبا » ولس له" ذنب قال : فلمًا سمعتني أتمثّل بالأبيات قالت : يا فنى ! أتعرف قائل هذا الشعر ؟ قلت : نعم ! ذاك تُصّيبٍ . قالت : نعم » هو ذاك » أفتعرفا زينب ؟ قلت : لا ! قالت : أنا والله زينب . قلت : فحيالك الله . قالت : أما إن" اليوم” متوعداه من عند أمير المؤمنين . خخرّج إليه عام أوّل” » ووعدني هذا اليوم . ولعلّك لا تبرح حى تراه . قال: فما برحت من مجلسي » وإذا أنا براكب يزول مع السّراب . فقالت : ترى سسب ذاك الرّاكب ؟ إني أحسبه إياه . م" أقبل” الراكبٌُ حتى أناح قريب من اللحيمة ء فإذا هو نَصيب» ثم ثى رجله , تجنيها له الاب : رميها إياء بذنب لم يفعله‎ ١ . الصدع : الشق . شعب : التثام‎ 2 حفن

عدد الصفحات ٦٠٥

عن راحلته » فنزل ثم أقبل » فسلم علي' » وجلس” ناحية” » وسلّم عليها ؛ وساءها وساءلته فأحفيا' » ثم" ساءلته أن ينشدها ما أحدث من الشعر بعدها » فجعل يُنشدأها » فقلت في نفسي : عاشقان أطالا التنائي » فلا بل" أن يكون لأحدهما إلى صاحيه حاجة . فقمت إلى راحلتي أشد عليها » فقال لي : على رِسْلك” 1 أنا معك . فجلست حتى تهض ٠‏ وتهضت معه » فتسايرنا ساعة » ثم" التفت إلي" فقال : قلت في نفسك محبّان التقيا بعد طول تناء » فلا بد" أن يكون لأحدهما إلى صاحبه حاجة . قلت : نعم ! قد كان ذاك . قال : فلا ورب هذه السنيّة الي إليها تعمد ما جلست منها مجلسا قط أقرّبَ من ملسي الذي رأيت » ولا كان بيننا 570 العاشق المتكتم وأخبرنا أحمد بن علي » حدثنا محمد بن أحمد بن فارس » حدثنا عبد الله بن ابراهيم البصري » حدثنا محمد بن خلف » حدثي أبو مومى عيمى بن جعفر الكاتب » حدثثي محمد بن سعيد » حدثي اسحاق بن جعفر الفارمي : سمعت عمر بن عبد الرحمن يحكي عن بعض العمريين قال : بينا أنا يوم في منزلي إذ دحل علي" خادم لي » فقال لي : رجل” بالباب معه كتاب . فقلتُ له : ادخله » أو خذ كتابه . قال : فأخذت الكتاب منه » فإذا فيه هذه الأبيات : تجتتبك” البلاء ولقيت يرا وسّتمك” المليك” من الفسوم. شكتون” بات أحشائي إليكثم هوي حين ألفتتني كتتوم' رَحاوّلن” الكتاب إلتيك” في ما يسُخامرهاءفداتك” من المسسوم. ؟ قوله : شكون بئات » لغة ضعيفة . عجز البيت مختل وفيه إقواء . تفف

عدد الصفحات ٦٠٦

رو وهن يقلن" يا ابن الحود : إنا برمنا من" مسراعاةر اتوم او لأعضاءر ضئين من الكتلوم فلمًا قرأت الأبيات قلت شق . فقلت للخادم : ادخله » فخرج إليه النادم بابر قم 6 ؟ فارتبت في أمره » وجعل الفكر عرد د في قلبي 34 فدعوت جواري كلهن” ممّن يخرجج منهن ومن لا يحرج 0 : أخبرني الآن قصة هذا الكتاب . ل : فجعلن يحلفن . وقلن : يا سيّدنا ما نعرف لهذا الكتاب سببآ وإِنّه 0 الكتاب ؟ فقلت : قد فاتني . وما أردت بهذا القول لأني ضَننت عليه بمّن يبوى منكن » فمن عرفت منكن أمرّ هذا الرجل» فهي له فلتذهب إليه منى شاءت ٠»‏ وتأخل كتابي إليه . قال : فكتبت إليه كتاباً أشكره على فعله وأسأله عن حاله» وعما يقصده» ووضعت الكتاب في موضع من الدار » وقلت : من عرف شيا فليأخذه » فمكث الكتاب في موضعه حينا لا يأخذه أحد” ولا أرى للرجل أثراًء فاغئممت غمتا شديداً ثم" قلت : لعلّه من بعض فتياننا » ثم" قلت : إن" هذا الفنى قد أخبر عن نفسه بالورع » وقد قنع ممن يحبه بالنظر » فديرت عليه» فحجبت جواري من الحروج . قال : فما كان إلا" يوم وبعض آخر » حتى دخل” الخادم ومعه كتاب » فقلت له: ما هذا؟ قال: أرسل به إليك فلان» وذكر بعض أصدقائي » فأخلت الكتاب ففضّضته » فإذا فيه هذه الأبيات : ماذا أرّدتة إل 0-7 معّقة عند الثرَائي »وحادي الموْت يحدوهًا حتتشتة ناد يهنا فلآ فجت" با في السبرء حى فالتا عن نراقييها ا 200 . 58 و 2 عايض ف الوم حجبت من كان يحيبي عند رويته روحي »ومن كان يسشفيي تلافيها و ه و فالنفس” ترتاح نحو الظّلم جاهلة"» والقتلب مني سليم" ما يواتيها ذف

عدد الصفحات ٦٠٧

الله لوْ قيل لي تأت بفتاحشة ٠‏ وإن" علقباك دنيانا وما فيهنا لقلت: لا والذي أخشى عقوبته ولا بأضعافها ما كنت آتيها ولا الحتياء” لبسحنا بالذي كتتمتت بنت الفلؤاد » وأبدينا تمتيهنا قال : قلت لاأدريما أحتال” في أمر هذا الرجل » وقلت للخادم : لا يأتيك أحد” بكتاب إلا" قبضت عليه حى تشدخله إلي" » ولم أعرف له بعد ذلك خبراً . قال : فبينا أنا أطوف بالكعبة » إذا أنا بفتى قد أقبل” نحوي » وجعل يطوف إلى جني وبلاحظّئي » وقد صارّ مثل” العود . قال : فلمًا قضيت طوائي خرجت واتبعني » فقال : يا هذا ! أتعرضني؟ قلت : ما أنكرك لسوءء قال : أنا صاحب الكتابين . قال : فما تمالكت أن قبّلت رأسه وبين عتينيه وقلت : بأبي أنت وأمي » والله لقد شغّلت علي" قلي » وأطلت غمي لشدة كتمانك لأمرك فهل لك فيما سألت وطلبت ؟ قال : بارك الله لك وأقرَ عينك إنّما أتيئئك مستحلا من نظر كنت أنظره على غير حكم الكتاب والسنّة » والمتوى داع إلى كل" بلاء » وأستغفرٌ الله . فقلتُ : يا حبيبي أحب أن تصير معي إلى المترل » فآئس بك ونجري الترمة قال : ليس" إلى ذلك سبيل » فاعذر وأجب إلى ما سألئك . فر الل لك ذنيتك ء وقد وهبتشها لك ومعها مائة” دينار تعيش” بها » ولك في كل سنة كذا وكذا . قال : بارك الله لك فيها فلولا عهود” عاهدت الله تعالى بها وأشياء وكدتها على نفسي لم يكن شيء في الدنيا أحب إلي" من هذا الذي تعرضه علي » ولكن ليس إليه سبيل » والدنيا فانية" منقطعة . قال : قلت له : فأمًا إذ أبيت أن تصيرَ إلى ما دعوتشلك إليه » فأخبرني 16 انففا

عدد الصفحات ٦٠٨

من هي من جواري حتى أكرمتها لك ما بقيت . فقال : ما كنت لأسمّيها لأحد أبداً » ثم" سلّم علي" » ومضى فما رأيثه بعد ذلك . كتمان ماقي القلب أنشدني علي" بن صالح المعري : عتفيفا» حليم"»ناسك"» ذوغافة »ع إذا مسّه شتجؤ من السب يسا سف اراس الى سس 092 عدا اد ل عا ا 0 56 سليم مين الآفاتءذو ورع » له جوارح ما تصبو إلى حسن ما يمرى نتىم يرل" ب يتفي الذي في ضَميرِه » كل ما في القتلب مسنه” عن الورّى لا خير في ناقض العهد أخبر نا أبو محمد الحسن بن علي الموهري ؛ حدثنا أبو عمر بن حيويه » حدثتا محمد بن لف أنشدني رجل من قريش لبعضهم ': وار لاخدت من" هنويته» ولا تسكن" علنه صبابتي أبندا لا ختير في مُعرّم أخي كلتف ء بتقض” عهدا له" إذا عتهدا حتى ينُرى حافظا لصاحيه » في ققَرْبهء إن" دناء وإن' بعد قال : وأنشدت لغيره « لا خير في من هواه ممذوق » وهي ثلاثة أبيات ١‏ بسر » مضاعف بسر : عبس وقطب . . مرث هله الأبيات سابقاً‎ ٠ تفف

عدد الصفحات ٦٠٩

قد ذكرما سابقاً » وكتبت بعدها هاهنا قال ابن المرؤبان : وأنشدت العبّاس أبن الأحنف : اللاي كوف الاسام ار لسنا تنوم على قطيعدنا من" لا يدوم نا عتلى عله والعباس أيضاً « زعم الرسول بأنَني راودته » وهما بيئان ذأكرا من قبل» وبعدةهما : وله أيضاً « إن" جتهد البلاء » وهي ثلاثة” أبيات هنالك » فتركت إعادة هذا كله . طريد العشق حدث أبو عمر بن حيويه » وثقلته من شطه ؛ حدثئا محمد بن خلف » حدثنا أبو بكر العامري قال ؛ قال علي بن صالح عن ابن دأب قال : كان من حديث جاركترز الرّبابي » والرّباب بنو عبد مناة » أن" أباه كان ولا من اطاط +ايقان لدمتباب وتان افجاعا هانكا اانه قال رجا بين ببي حمباب بن هْبّل بن كلب بن وبرة » فرَّهّتهم بالدية امرأته وابنه حيئّة » وهو صغير » وخخرّج حمباب في جمع الداية » فهلك » وبقيت امرأته وابنه في يدي كلب » وشب ابنه حيّة” » فشب أحسن فتى في العرب وأوضأهم » فعلق” جارية" من جواري المي » وعتلقنته » وفسّدت به فساداً شديداً » حبى جلس نّسوة من كلب » ذات ليلة » يلعبنَ » ويتذاكرن الشراب » ففطن” به ؛ وسمعت بذلك كلب»ء وكان قد علق فتاة" منهم » فطلبته كلب » فخرج هارياً ) فأدركه أخوها » فرماه حيّة” . فقتله » وانطلق » فلحق” بقوم من بلقتين » فاستجارٌ بهم » فأجاروه » فعاث في نسائهم » وعتلقته امرأة” منهم » فطلبته بلقتين » فأعجرّهم » وهرب حى أنى أمّه ليلا" » فقالت : ويلك ! إن القتوم يفا

عدد الصفحات ٦١٠

قاتلوك . فقال : والله ما أجد مذهباً . قال : وأخفته وذكرّت ذلك لظثر ها » هو أخو ابن لا أرّضعدته » فقالت : أرسليه » فأرسلته إليها » فأخذته فخيّطت عليه عتباءة » فجعلته كهيئة الككرز'ء 2" لرتحئة وغناء ينها : حى مر" بجا عدي بن أوسن الكل + فقالت + ريا عدي ! إني قد أردت أن أظعّن” » وإني أريد” أن تُجير لي كثرزي هذا » وما فيه . قال : قد أجرته » وأمر به » فحتمل" إلى بيته » فلمًا نظرٌ إلى الكثرز أنكره » ففتّشه » فإذا فيه حيّة » فقال : لا أنعم الله بلك عينآ » ولكن أجاره وبرزٌ ء فقالت له أمّه : ويلك مهلا" عن نساء الحي ! فلم يلتفت إليها » ورأته ابنة” عدي » فعّلقته » وعلقها » فمكثت بذلك مدة » وعدي لا يعلم » فقال : مزلت أطري التي أسسع هكم حتى وقتعن عل وليتة متودج فرتعت كفي عيندة مقط خصرهاء ‏ فتتتفتستنا بنهثرا » وشا مشج" وتاولت رأسبي لتعر كامس حضفب الأطراف غير ملشتع قالت: وَعيش أبي ونعمة والدي » لهس" الحي إن" م تتخرجر فرتم خييفةة أهلهناء فتتستستاء ‏ فسيست أن بتبيتها لم تحرج قال : فلمًا بلغ عدي بن" أوْس الب » وأنشد الشتعر » أمر به فربطة » مم أخرج إلى خازج الببوت: فال . . الكرز : الطوالق الصغير‎ ١ . ؟ البهر : انقطاع النفس . تنهج : ثبين وتوضح‎ هف

عدد الصفحات ٦١١

أعوذ بالله من الحرام أغير نا أبو طاهر أحمد بن علي السواق » حدئنا محمد بن أحمد بن فارس » حدثنا أبو الحسين عبد الله بن أبراهيم ؛ حدثنا محمد بن خلش» حدثنا حسين بن الضحاك اليشكري ؛ سسحدثي محمد ابن عبد أس الحراساني » حدثي أبراهيم بن العباس » حدثي اسحاق بن عبد الله بن شر حبيل » حدثي سلم بن عبد الرحمن قال : كان عندنا بالمدينة فتى من أهل الأدب والدين » وكان له جمال ؛ فعلقته امرأة من أهل المدينة » من قدْرّيش » فأرادت كلامّه » فاستحيت منه ع فكتبت إليه : ألا منعتذيري من هوَاي ومن قلبي ٠‏ فقد برّحًا لي » فاشتكيت إلى ري همومي وَأحرَانيٍ وول" بليتي 2 يمن غاب عن علبي ]فتطتال به نحبي فديثلك” للا خيفة” للم في الذي تكائمه” تفسي لأظهترات ما قال : فلمًا أتاه” الكتاب أظهر تعجباًء وكان في غفلة عن ذلك» فكتبّ إليها : وْصّل إلي" كتابك ٠»‏ وفهست ما سألت » قعلى أي وجه يكون وصالنا . وأصل” فراقر م صل اتفاقٍ ؟ فإن كان وَصل فراق » فلا حاجة لنا فيه » وإن كان وصل” اتفاق ( فذالك الذي نريد . قال : فأرسلت إلبه : معاذ” الله من وصل فرقة يدعو إلى حسرة » وما سألتك إلا" الحق » وإني أعوذ بالله من فعل الحرام . قال : ففككر ني نفسه . فقال : مد مرا ا عرد ولك ونع بق يار وليس يخطئي ما أحذره من قول الناس . قال : فأرسل إليها : يا هذه قد فكترت في هذا الأمر » وتدبّرئه » فلم أرَ الذي أخحاف من عاقبته يُخطئني ٠‏ وإني أكره أن أتعرّض”" لقالة الناس وكلامهم » وكتب إليها : صداي الفنؤاد عن الطريق الأبتد ثم اسلكي قصل السَبيل الأقصّدٍ يفف

عدد الصفحات ٦١٢

ودعي التشاغل” بالذي أصبحسشم فيهء فإني قد إخالك ترشتدي قال : فأمسكت عنه فلم تعاوده . الفنى المتعبد والمفتولة به وأخبرنا أحمد بن علي » حدثنا محمد بن أحمد بن فارس »؛ حدثنا عبد الله بن ابراهيم » حدثنا محمد بن شلف © سعدثي أبو محمد جعفر بن الفضل عن محمد بن المعاق عن عبد الواحد بن زياد الافريقي » حدثي أبي قال : سمعت شيخا من أهل العلم يقول : كان عندنا فتى متعَبّد » حسن” السيرة» فأحبته جارية من قومه » وجعلت تكاتم” أمرّها مخافة العيب » فمكئت بذلك حيناً » فلمنًا بلغ الحب منها أرسلت إليه بكتاب وضمّنته” هذه الآبيات : تسطتاول” كتماني الممشوى» فأبادني » فأصبسحت أشكو ما ألاني من الواجد فأصبحت أشكو غنصّة من جوىالموّى» أقامّت» فما ينعدو إلى أحد بعدي فهنا أنَا ذا حرى من الوجد صبّه" ع كثيرة دمع العتين »يجري على خمدأي قال : نأقبلت به امرأة فقال : ما هذا ؟ قالت : كتاب أرسدني به إليك إنسان . قال : سميه ! قالت : إذا قرأته سميت لك صاحبه » فرمى به إليها » وأنكره إنكاراً شديداً . فقالت له : ما يمنعك من قراءته ؟ قال : هذا كتاب قد أنكره قلبي ؛ فلم تزّل به حتى قرأه » فرفع رأسه إليها » فقال : هذا الذي كنت أحذر وأخاف » ثم" دفعه إليها . فقالت : أمّا له جواب ؟ قال : بلى ! قالت : وما هو ؟ قال : تقولين لها : إنّه يعلم' السر وأخفى الله لا إله إلا" هوء له الأسماء الحسنى . قالت : لا غير ؟ قال : في هذا كفاية . فمضت إليها » فأخبرتها بما جرى بينهما » فكتبت إليه : يا فارخ القتلب من همي ومن فكتري» ماذا الحتفاء »فدتلك النفس” يا وطري؟ انيف

عدد الصفحات ٦١٣

8 2 - 5 - - م م م 3 -_ 50 إن' كنت معتمماً بالله تخدامه ع فإن” تحليلنا في محكم السور اس اص اس فلما وَصّل إليه الكتاب قال : ما هذا ؟ قالت : تقرأه» فأبى » فلم تزل الي تلطف به حتى فتحّه ء, فقرأه » ثم” رمى به إليها . فقالت : ما له جواب ؟ قال : بلى ! قالت : ما هو ؟ قال : قولي لها : وهو الذي يتوفاكم بالكيل » ص و م ويعلم ما جرحتسم بالنهار . فصارت إليها » فأخيرتها بما جرى بينهما » فكتبت إليه : فرج عن القلب بعض الم والككرب» ل رك لك إن أحيت إل ها فداسالت © فقن" وَِن' كترهت وصالي قلت: أكرهه, وجد' بوصلك"؛والهجران” فاجتنب إل الصلاحء وأن تلقاك عن قرب نلت لدي والشسوىء يا متتهى أرلي وَإذّي راجما عن ذاكة من كب قال : فجاءت بالكتاب إليه » فأخذه » وقال لما : اجلسي ففتحه )» وقرأه عن آآخره » وكتب إليها كتاباً كان هذا الشعر آآخره : ل رو وَل أكمن' شاكياً ما بي إلى أحتد فاستعصحي اللْدّ»ممًا قد بُليت به» ٠‏ - الى سا 2 دسم إني عن الب في شغل يوؤرقي 3 3 نن ررم ل" لا زلت أذكره ء لس يتفي فيه سيرى عستي ؛ ففيه لي ش هليه في الصَدرٍ ميتي وَل يتظهيره قرطابي إني إذا لتفتئيل؛ اليلسم بالثاس واستشعري الصّيرَء عمّا قلت» بالياس. تذكار ظلمة قبر فيه أرماسبي من السؤال ومن" تتفريق أحلامي ' وان" لي مين" بهن أتامي" : الأحلاسء الواحد حلس : الكبير من الئاس والشجاع » العهد والميقاق . والاحلاس أيضاً‎ ١ الاكفاء , ؟ أناسي » الواحد أنيس : المؤانس , فا

عدد الصفحات ٦١٤

فاستكري من تشقى الرتحمن واعتصمي » ولا تعودي » في شغل" عن اشاس فلمًا قرأت الكتاب أمسكت وقالت : إنّه لقبيح بالحرة المسلمة العارفة مواضع الفتنة كثرة التعرض للفتن » ول تعاوده . لا صبر على الفراق ذكر أبو عمر بن حيريه وثقلته من خطه » حدثنا محمد بن خخلف بن المرزبان » أخبرني أبو بكر العامري ء حدثنا دعبل بن علي المزاعي قال : كان بالكوفة رجل من بي أسد عتشق جارية لبعض أهل الكوفة ٠‏ فتعاظم أمره وأمرها » فكان يقول فيها الشعر » وذكر بعض أهل الكوفة أنه مات من حبّها . وصنعوا له كتاباً في ذلك مثل كتاب جميل وبثينة » وعفراء وعروة » وكير وعرّة » فباعها مولاها لرجل من أهل بغداد ؛ من الهاشميئين. » فيتروى أنه ماث حينْ أخرجت منرالكوفة» وأنها با :بلنها موتته ماتت أسفاً عليه ' » فمن شعره فيها عند فراقها : ' جد" الرّحيل” ٠‏ وَحدّي صّحبي ) قالوا : الرحيل” » فطيروا لبي لصي رع واشتقت : شؤقاً كاد يقتلي 6 فالتفس” مسشرفة” على تحب يتلق" » يوم البتين » ذو كلتف يَوْمآ كا لاقيت من' كني الا ا ا لا صَبِرَ لي عند الفرّاق على فقد الحبيب ولوْعة الحسب العاشق البكمّاء قال ؛ وحدثي حاتم بن محمدء أخبرني عبد الرحمن بن صالح قال : قيل التّضر بن زياد المهدي : هل كان عندكم بالبصرة أحد” شهر بالعشق » كا شهرَ من نسمع به من سائر الأمصار ؟ قال : نعم ! كان عندنا فتتى من المراا

عدد الصفحات ٦١٥

النسنّاك » له فضل وعلم وأدب » فجعل يذوب ويتغيّر ويصفرٌ » لا يعرف له خبر ء فعاتبه أهلّه وإخعواثه في أمره » وقالوا : لو تداويت وشربت الدواء » فإن” العلاج مبارك" ء وما أنرّل الشَّد تعالى داء إلا" وله دواء ٠‏ فلا أكثروا عليه قال : وقان” أناس” لو تعالحت بالدوَا »ع فقلت: الذي يتخشى علي" رقيب تعاتج أدواء' وللحب لوْعة" ٠‏ تكاد لها نفس" اللبيب تذوب دَلوُ كانة شي اتج نافيا من ابام تمكتنا علي" كروب" بلى! ني علاج الحب أن" ذنويه” حسان" وإحساني علي ذتوب وَإن رمت صَبرا أوْ تسلّيت ماعة” فصيرِي لمن' أهوى علي رقيب قال : ثم” سكت . فسوتب » فلم يجب بشيء » وكان » بعدّما بدا هذا القول منه » لا يكلمه أحد مسّن يعرفه ني شيء من الأشياء إلا بكى ؛ ولا يستفيق” من البكى » فلم يزّل على ذلك حتى مات كد . قال : فأنا أدركت بعض” من كان ف إليه من ولده أو ولد وَلّده يمنسبون إلى البكتاء . العاقلة الصائنة لدينها أخبر نا أحمد بن علي السواق » حدثنا محمد بن أحمد بن فارس عن عيد الله بن ابراهيم الزبيبي» حدثنا محمد بن خلف القافي » حدثنا اسحاق بن منصور » حدثي أبي » حدثي أبو العباس التيمي المدب » حدثي أبو جعفر محمد بن عبد الله بن يزيد ؛ حدثتني امي » وكالت من عذرة؛ عن أبيها أنها سمعته محدث إشواناً له قال : أحببتُ جارية” من العرب » وكانت ذات عقل وأدب » فما زلت أحتال"” 1 المليلج 5 أراد الاهليلج : ثمر مئه أصفر ومنه أسود وهو البالغ النضيج ينفع من الموائيق وحفظ العقل و يزيل المداع . 14١

عدد الصفحات ٦١٦

في أمرها حنى اجمححت معها لي ليلا مظلمة شديدة السواد ؛ في موضع خالٍ » فحادثتها ساعة , ثم” دَعتتتي فسمي إلبها . فقلت : يا هذه ! قد طال شوني إليك ء فقالت : وأنا كذلك . فتك كما ! وقد عسسّرٌ القاء . قالت : نحن كذلك . قلت : هذا التّيل” قد ذهب»: وامّبِمٌ ند قرب . قالت:وهكذا تفى الشهوات وتنقطع البّذات . فلتلا 2 أوأد فيتي منك ؟ ففالت : هيهات هيهات إني أحاف العقوبة من الله تعالى . قلت سلما : فا الذي دعاك إلى الحضور معي في هذا المكان ؟ قالت : شقوتي وبلائي ؛ قلست : همنى أراك ؟ قالت : ما أراني أنساك » وأممّا الاجتماع تفلك كما آزاه وكونته. , قال ؛ ثم" نوللست ين بين يدي » وكشت ًا تيت مكنا 2 فرعت : وقد خرج من فلي ما كتمث أجد من حبها 3 0 أنشأت أقول : توفت عمنلالا بلاق" النقامتء ١‏ وَلم تأت ما تخنتى به أن تعل يا وقالت مقالاً كدث من شلدة اليا أهيم على وجهي حا وتعجيا ألا أف السب اكني يورث العّمى ويُورد” نارآ لا تمل" التوثينا فأقبل'عتواد فق بده كرأ وقد زال عن قلي السمى فتسربا قال : قلمأرَ امرأقت كانت أصوّن منها لدينها ولا أعقل . حب يدعو إلى التقى أخير نا أحمد بن على ؛ حدثمعا محمد بن أحمد » حدثتا عبد الله بن ايراهيم » حدثنا محمد بن شلف أنشدني صالح إن يحقوب المديي » وأخبرني أن أباه أخبره بهذا الشعر » وذكر أنه أقشده لد“برأة من أهل الأأبلة كانت متقشفة»وكان ها خير مع رجل من النسّاك من أهل الأبثَالّة ؛ ول بحفظ الحبر كلّه صالح ؛ إلا" أنه أخبرني بهذا ذا

عدد الصفحات ٦١٧