المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٣٩ من ٤٢

الكلام 2 وأنشدني هذا الشعر : بشفسي من يتدعوه حبني إلى التتقى وخخراف عذاب الله فيساعة الحتثشر ويترله ما يتهوَى له وَيتَخافه ع وبتقشع بالتذكارٍ وَالتظر الشرْرٍ وم يترد اللتتذكار إلا تهتيتجا لزفرته بن الموانح وَالصدرٍ سكن قنعت نفس المحب من الى بباجسة التذكار أو دمعة تتجري' و تتهتيج المحارم . إته لذو خيفّة للم في السرّ وَابلتهر سيد العشاق ومما وجدته خط أبي عمر محمد بن العباس بن حيويه » حدثنا محمد بن خلف بن المرزيان » حدثنا أبو بكر العامري » حدثي أبو عبد الله القرشي » حدثنا الدمشقي عن الزبير » حدثني عشق رجل من ولد سعيد بن العاص جارية” مغشّية بالمدينة » فهام بها دهرا وهو لا يُعلمها بذلكء ثم" إنّه ضتَجرّ » فقال : والله لأبوحّن” ها » فأتاها عشيئة”؛ فلممًا خرجت إليه » قال لها : بأبي أنت أتغنييي ؟ : أنتجزون بالود" الاعف مثلله ”ع فإن” الكتريم” من جرى الود" بالود" قالت : نعم ! وأغني أحسن” منه 2( م غنّت : لتذزي وداتا المودة بالضء فء وفضل” البادي به لا يسجازّى نو بدا ما بنَا لكلم' ملأ الآ ضٌ وأقطارٌ شامها والحجارًا فاتتصل ما بينهما بعمر بن عبد العزيز » وهو أمير المدينة » فايتاعتها له » وأهداها إليه ؛ فمكثت عنده سئة » ثم مانت » فبقي مولاها شهراًء أو أقل» ارذننا

عدد الصفحات ٦١٨

ثم مات كداً عليها » فقال أبو السائب المخزومي : حمزة سيد" الشهداء وهذا سيدا العشاق » فامضوا حبى ننحرٌ على قبره سبعين نحرّة » كما كبر النبي" » صلى الله عليه وآله » على عمّه حمزة سبعين تكبيرة . قال : وبل أبا حازم لبر » فقال: أما من حب في الله يبلغ هذا ؛ هذا ولي" . موت الأحوص وجاريته بشرة حدث أبو عمر بن حيويه » حدثنا أبو بكر ين المرزبان ٠‏ حدثي العباس بن الفضل الاسدي » حدئي محمد بن زياد الاعرابي قال : خرج الأحوص” بن محمد إلى دمشق ٠‏ ومعه جارية له يقال نها بيشرة ٠‏ وكان شديد الإعجاب بها » لا يكاد” أن يصبر عنها » وكانت هي أيضا لَّهُ من المحبئة عل, أكثر من ذلك » فاشتككى الأحوص” » واشتدات علته وحضرنه الوفاة » داخذت رأسه فواضحعته في حجرها وجعلت تبكي » فقطر من دموعها على خده » فرقم رأسه إليها » فقال : | ما الحديد المت يا يشر للأ6* ٠‏ وككل' جتدديد علد" طترائف' مفلاضير إن الله ينا بشر ساقي إلى بلد جاور 02 0 فلنستهء وإن'عنيش 'تولى بيجاز ع ولا أنا مما حسم المونت خائفته؟ الى 500006 ت فيه خخلائفه في ٍ- خن 2 0-7 ع - يم 6 اك يز يون ا جرس هليه إدرة جزعاً شديدا ول ترّل تبكي وتشندبمه إلى أن شهقت شهقة” فماتت » فدفنت إلى جانب قيره . . ذكرت هله القصة فيما تقدم‎ ١ . حمم الموث : أراد تَربه » وفي البيت الذي قبله إقواهء‎ ٠١ >22

عدد الصفحات ٦١٩

أجر الشها د أخبر نا أبو حفص عمر بن محمد بن عطية المكي » حدثنا أبو "فتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس الزاهد » سدثنا الحنبلي أبو بكر » حدثي مسبح بن حاتم العكلي » حدثي ابن مالشة قال : كنا على باب عبد الواحد بن زياد » ومعنا أبو نواس » فخرج الشيخ . فقال : سلّوا يا فتيان” ! فسألنا » حتى بقي أبو نواس » فقال : سل يا فى ء فقال : ولد" كنا روينا عن سعيد عن قتاده عن سعيد بن المسيب أن سعد بن عمباداه قال: من مات متحبت] قله أجرٌ الشتهاده فقال : يا حبيث ! والله لا حدنتّك حديثاً » وأنا أعرفك . ليق ومحنونها أخبر نا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي بقراءئي عليه قلت له : أخبركم أبى عبر محمد بن العباس » حدثنا محمد بن لف بن المرزبان » أخيرني أبر محمد البلخي ء أخبر ني عبد المزيز ابن صالح عن أبيه عن أبن دأب » حدثي رجل من بي عامر يقال له رياح بن حبيب قال : كان في بي عامر من بي الحريش جارية من أجمل النّساء وأحسنهن » لها عقل” وأدب » يقال لها لتيل ابئة” مهدي بن ربيعة بن الحُربش » فبلغ المجنون” خبرها » وما هي عليه من اللحمال والعقل ؛ وكان صبّآ بمحادثة النساء ؛ فعمد” إلى أحسن ثيابه » فلبسها تيأ بأحسن هيثة » وركب ناقة” له كريمة” » وأتاها ؛ فلما جلس إليها » وتحداث بين بديبا أعجبته ) ووقعت يقلبه » فظل” لومه يحدثها وتحد ثّه 4 حى أمسبى وانصرف إلى أهله » فبات بأطول يننا

عدد الصفحات ٦٢٠

ا ليلة » حتى إذا أصبح مضى إليها فلم يزّل عندها حبى أمسى ء ثم" انصرفة ء فبات بأطوّل ليلة من ليلته الأولى » وجتَهتّد أن يغمض” ؛ فلم يقدر على ذلك» وأنشأ يقول 8 ماري مار التاس » حى إذا بدا لي الثيل” هزني إليك المتضاجسع أقتضي ماري بالحتدريث وَبالّىء ويتجسي ولهم” بالتيل جاميع وأدام” زيارتها ء وترّك إتبان” كل" من كان يأتيه فيتحداث إليه بغيرها » وكان يأتيها كل” يوم » فلا يزال” عندها نهاره أجمم » حتى إذا أممى انصرف» وإنه خرّج ذات يوم » يريد زيارتها » فلمًا قرب من منزلها لتقيته جارية حاسرة” عسراء © فتطيّر من لقائها » فأنشأ يقول : وكتيف ترجتي وصلء ليل »وقد جر بد" القلوى في التاس أعسر حاسير صريم' العنصًا جتذب الزّمام إذا انتتحى لوّصل امرىء لم تقض" منه الأواصر ثم صار إليها ني غد » فلم يزّل عندها » فلمًا رأت ليل ذلك منه » وقع في قلبها مئل” الذي وقم لها في قلبه » فجاءهأ يوماً كنا كان بجي ء» فأقبل محدثلها وجعلت هي تعض عنه بوجهها » وتتقبل على غيره ريد أن تتمتحنه » وتتعلم” ما لها في قلبه » فلممًا رأى ذلك منها اشتد” عليه وجتزع » حتى عرف ذلك فيه فلمًا خافّت عليه أقبلت عليه كالمشيرة إليه فقالت : كلاتا نهر للثاس, بنعضا ٠‏ وكثل" عند" صَاحِيه سكين شري عنه » وعلم ما ني قلبها » وقالت له : إِنّما أردت أن أمتحنك » والذي لك عندي أكثر من الذي لي عندك » وأنا معطي" الله عهداً إن أنا جالست بعد يومي هذا رجلا" سواك حتى أذوقة الموت » إلا" أن أكره” على ذلك . قال : فانصرّف في عشيئته وهو أسرّ الناس بما سمع منها » فأنشأ يقول : أظن” هاا تاركي بمضلة من الأرض لا مال” لدي ولا أهل كن

عدد الصفحات ٦٢١

ولا 8 الي إليه 7 ٠‏ ولا وَارث إلة 0 3 إهدار دم المجنون وزواج ليل وأخبر نا أبو القاسم علي بن المحسن التنوشي أيضاً بقراءتي عليه » حدثنا أبو عمر محمد بن العباس أبن حيويه ؛» حدثنا محمد بن خيلف قال : قال أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي إن قيس بن الملرّح » وهو مجنون » لا نسب بليلى » وشسهر بحسبتها » اجتمع إليه أهللها » فمتعوه من محادثتها وزيارتما وتمدادوه بالقتل » وكان يأني امرأة من بني هلال ناكحا في بي الحمريش » وكان زوجتها قد مات » وخلّف عليها صبية صغاراً » فكان المجنون إذا أراد زيارة ليى جاء إلى هذه المرأة فأقام عندها وبعث بها إلى ليلى » فعرّفت له خبرها وعرفتها خبره » فعلم” أهل” ليل بذلك فتهوها أن يدخل” قيس" إليها » فجاء قيس” كعادته » فأخبرئه المرأة” الحبر وقالت : يا قيس ! أنا امرأة” غريبة” من القوم ومعي صبية » وقد نبوني أن أوويك » وأنا خائفة أن ألقى منهم مكروهاء فأحبّ أن لا تجيء إلي" هاهنا » فأنشأ يقول : أجارتنا إنا ران مامتا »ء وكل” غَرِيب للغريب نسيب فلا ترجريني عنك خيفة” جاهيلٍ إذا قال شرا أو أخيف لبيب قال : وترك الحلوس” إلى الهلالية » وكان يرقب غفلات الحي في الثيل » فلا كارت ذلك من خررّج أب لبق + ومعه اثفر” من قومه 4 إل فزوان بن اللمكم .+ فشكوا إليه ما تالمهم من قيس » وما قد شهرهم به » وسألوه الكتاب إلى عامله عليهم بمنعه من كلام ليى » ومختطبه إليهم » فكتب لهم مروان كتاباً إلى عامله , رودت قله القصة محختصرة 5 فيما تقدم‎ ١ يذ

عدد الصفحات ٦٢٢

أمرّه فيه أن يتُحضر قيس ويتقدام” إليه ني ترك زيارة ليى » فإن أصابه أهانها عندهم » فقد 5 0 فلمًا وْرّد الكتاب على عامله بعث إلى قيس وأبيه » وأهل بيته » فجمعهم » وقرأ عليهم كتاب مروان » وقال لقيس : اتق الله في نفسك » لا يذهب دك هدراً » فانصرف قيس وهو يقول : ألا حمجبتت ليل » وآلى أميرهًا عللي” يمينا جاهداً لا أزُورها وَأوعّداني فيهم' رجال” أبوهلم” أبي وأبوهاء خُشنت لي صدورها عل غير شيء غير أني أحبتهاء وأن” فؤادي عند ليلى أسيرهًا فلمًا أيس” منها » وعلم أن لا سبيل” إليها » صان شبيها بالتائه العقل » وأحبّ الخلوة » وحديث النفس » وتزايدة الأمرّ به » حتى ذهب عقللّه » ولعب بالحصا والتراب » ولم يكن يعرف شيئاً إلا" ذكرّها وقول الشعر فيها ؛ وبلغها هي ما صار إليه قيس » فجزعت أيضاً لفراقه وضنيّت ضنآ شديداً . وإن” أهل” ليل خرّجوا حُجتاجاً» وهي معهم »حت إذا كانوا بالطّواف رآها رجل” من ثقيف وكان غنيا كثير المال»فأعجب بها » على تغيتّرها وسُقمهاء فسأل عنها » فأخبر من هي » فأ أباها » فخطبها إليه وأرغمبه ني المهدر 3 فزوّجه إيّاها » وبل الخبر قيسآ » فأنشأ يقول : ألا تلك ليل العامريّة' أصبتحّت تقطع إلا من' ثقيف وضالها هلم حبسوها حبس اللندان وابتتغى بها المال” أقوام” تساحتف مَالهناا وى وفيى إذا التتفستست والعيس” صعئْر من البرتى 2 بشخلة” خملى عبرةة العنين حتالهنا ٠. 5-3 . تساحف ماها : اراد ذهب ماها‎ ١ مم1

عدد الصفحات ٦٢٣

مات ابوها فتروجها أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الموهري قراءة عليه » حدثئا محمد بن العباس بن حيويه » حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان » أخبرني أبو محمد المروزي » حدثي العمري عن لقيط بن بكير المحار بي قال : كان رجل من كلب عاشقاً لابنة عم" له » وكانت هي له كذلك » وكان الفتى ملقادة ؛ فخطبها إلى عمّه » فأنى وسأله مالا كثيراً » فلمًا رأت ابحارية شدة أبيها على ابن عمها » أرسلت إليه أن اخرّج فاطلب الرزق » ولك علِي” أن أصبر عامين على أن تحلف لي وتُوَتق لي أتك إن أصبت مالا" » لا تتروج إلا" أن ْمَك موتي . فحل ف لها » وحلفت له » فخرّج الفتى » فرزقه الله” مالا" » فبلغ” الحارية أنه قد تزوج ء فكتبت إليه : ألا ليت شعري هل تغير سبرت سعدانا فكتب إليها : علتيك بسن الظن” يا هيند”» واعلمي فكتبت إليه : إن التجتان أو لو غدار » وَن حلفوا فكتب إليها : أمنت من" غدرنا ما دمت سالمة”) فكتبت إليه : لو كان غيرك ما صدافته أبداً » فكتب إليها : إن" كنت عنداك ذا صدق وذا ثقنة » م 14 ينا أم” آنت على العتهد الذي كنت أعهمد” بأن” وصَاليءما حييت » مسجتداو” وقولهسم” غرر» والود مسملاوق” وما أضاءء لناء يا حسمدة”» الآفتق” 0 لس اه وأنت عند ي امرز' بالصدق معروف فإن" قلي بكثم'ءيا حمد” مشغوف

عدد الصفحات ٦٢٤

فكتبت إليه : أقبل' إلينا وَعتَجّل' ما استتطعت ولا تمكلث . فإن أبي قد قارب الأجلا فكتب إليها : إني إلك سريع ؛ فاعلميه » إذا سل الحلال”ء قلا تبغي لي" العلا فقدم. » وقد مات أبرها 6 فتزروجها . الصابر والشاكر في الجنة وأخبرنا الحسن بن علي المقئعي » حدثنا محمد بن العباس اللزاز » حدثنا محمد بن شلف المحولي» حدثنا محمد بن عمر » حدثئا محمد بن صالح النطاح عن محمد بن أبي رجاء » أشبرني رجل من أهل الكوفة قال : توج عمران” بن حطان امرأة من الحوارج » وكانت من أجمل النساء » وأحسنهن” عقلا” » وكان عمران بن حطان من أسمج الئاس وأقبحهم وجها . فقالت له يوماً : إني نظرت في أمري وأمرك » فإذا أنا وأنت في الحثّة . قال : وكيف ؟ قالت : إني أعطيت مثلّك فصبرت » وأعطيت مثلي فشكرت » فالصابر والشاكر في ابئة . قال : فمات عنها عمران » فخطبها سويد بن منحوف » فأبت أن تتزوجه » وكان في وجهها خال كان عمران يستحسنه ويقبله » فشدات عليه » فقطعته » وقالت : والله لا ينظرٌ إليه أحد" بعد عمران » وما تزوجت حتى ماتت . ل

عدد الصفحات ٦٢٥

البطة العاشقة ذكر أبو القامم منسور بن جعفر الصيرني ء حدثي المظفر بن حيى ٠‏ حدثنا محمد بن هارون» حدثي أبي قال : اشتربت زَوْج بنط » فقلت : اعلفوه » ثم أخلت يوم الذكر فذيحتله » فجعلت الأنى تضطرب نحت المكبّة' » حنى كادت أن تقيل” نفسسها . فقلت : ارفعوا عنها المكبئة » فرفعت ء فجاءت فلم تزل تضطرب في دماء الذكر حى ماتت . حل بي العتاهية أنبأنا أبو حنيفة الملحمي » وحدثئي الخطيب عنه » حدثنا المعاق بن زكريا » حدثئا الحسين بن القامم الكوكيي » حدثنا عسل بن ذكوأن » حدثنا ذماد عن حماد بن شقيق قال : قال أبو سلمة الغنوي : قلت لأبي العتاهية : ما الذي صرّفك عن الغزّل إلى قول الزهد ؟ قال : إذآ والله أخبرك أني فلت : الله بي وََيِنَ متولاني أهدات لي الصّد والكلالات متحتهنا مهجني وخالصي » فكتان” هجراتها مكافاتي مَيستي حبنها ٠‏ وصيترتي ‏ أحداوثة” في جتميع. جاراقي فرأيت في المنام » تلك الليلة » كأن” آنياً أتاني فقال : ما أصبت أحدا تُدخله بينتك وبين عُتبة يحكم لك عايها بالمعصية إلا" الله » عر وجل" ؟ فانتبهت مذعوراً ‏ وتبت إلى الله تعالى من ساعتي من قول الغزل . ١‏ المكبة 5 لعل و أكب الإناء قلبه ؛ فيكون المقصود ثيثاً كالإناء قلب عل البعلة محافظة عليها . الح

عدد الصفحات ٦٢٦

الصوفي وحيلته التقبيل أنبأنا التنوشي علي بن المحسن » أخيرنا أبو بكر بن شاذان » حدثي نفطويه » حدثثي أدريس ابن ادريس ققال : حضرت بمصر قوماً من الصوفية » وعندهم غلام” أمرد بغشيهم » فغلب على رجل منهم أمره » فلم يدرٍ ما يصنم » فقال : يا هذا ! قل لا إله إلا الله ! فقال : لا إله إلا" الله . فقال : قبل الفسم الذي قال" لا إله إلا" الله . الرشيد والأعرابي أخير نا أبو علي محمد بن المسين الحازري » حدثنا المعاى بن زكريا » حدثنا أبو النفضر العقيلي » خلا عاد ن اجات عن أيه امال ان ابر اغيم امسلل كالب بينا أنا جالس مع الرشيد على المائدة » إذ دخل” الحاجب » فأعلمه أن بالباب أعرابيساً عنده نصيحةءفأمر بإحضاره » فلمًا دخل” أمره بالحلوس على المائدة » ففعل » وكان له فصاحة وصباحة . فلمًا ثم" الغداء ورفعت امائدة وجيء بالطّست » غسل يدهء ثم أُمرّ بالشرآاب » فأحضر ء فقال: يا أمير المؤمنين ما حالتي في اللباس ؟ فاستملح هارون” ا اج 3 فطرحّت عليه . وقال له : يا أعرابي من أين” جئت ؟ قال :من الكوفة . قال : أعربي أم مولى ؟ قال : عرلي . قال : نما الني قصد بك إلينا وما نصبحدك م قال : قصد بي إليك قلّة المال وكثرة العيال ؛ وأما نصيحتي » فإني علمت أني لا أصل” إليك إلا" بها . قال : فأخذ إسحاق” العود”؛ فغنتى حموتاً يشتهيه الرشيد ويطرب عليه » وهو : نيس لي شتافع إل لك سوى الدامع يتفع كذ

عدد الصفحات ٦٢٧

3ش ااعاو عشت بعد ي ومت قهٍ نَك» هل" فيك متطميع قسم المسب خخمسة صار لي مله ' أزتع قإل الله أشتكي كبدا لي تمع فقال الرشيد كالمازح : كيف ترى هذا يا أعراببي ؟ قال : بئس" » والله » ما غنى فخضب من ذلك هارون وصعتب عليه . قال إسحاق : وسقط في يدي » فقال هارون : ويلك يا أعرابي ! هل يكون” شي ء * أحسن من هذا ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين ! قولي حين أقول : لا وحبّيك” لا أصّا فح بالدامع مدامعا من بكتى شجوه” استرًا ح ون" كان موجتما كدي في مواك أس قم من' أن' تُقطّمًا ١‏ تدع ستؤزةا الى اليل فا سلما قال : فاستملح هارون” ذلك منه » وأمرَ إسحاق أن يغنّيه به شهراً لا يقطعّه عنه » وأمر للأعراني بعشرة آلاف درهم . الفضل بن يحيى يودع أصحابه حدثنا المعانلى » حدثنا الصولي محمد بن بحيى » حدثنا أحمد بن يحيى قال : ا خرّج الفضل بن يحيى إلى ختراسان ودع أصحابه ثم قال : نا دنا البين بين الحسي وَاقَتَسَمسُوا حبل الموّىءوهرّ في أيديهم” قطع جادات بأدسعهنا سلمى وأعجدتي وشّك” الفرّاقر ؛ فما أبكي وما أدع يا قتلب ويك الا سلمى بذي سلم » وَلا الزّمان” الذي قد مر مرتجم يلف

عدد الصفحات ٦٢٨

2 أكدئبا 0 ركب لا بلائمهام”" ولا يبالُون أن يتشتاق” من فَجمنُوا علق ا متهم ف جعت من الفراق حصاة” القللب تنصدع صخر العقيل وزوجته وابنة عمه ليل أخبرنا أبو محمد اسن بن على الموهري » حدثنا أيو عمر محمد بن العباس » سدثئا محمد بن خلف المحولي » حدثنا أبو محمد التميمي عن المدائثي عن أبي زكريا المجلاني أن" رجلا من بي عقيل كان يُسمى صخرا » وكانت له ابنة” عم" تلدعى ليلى ؛ وكان بينهما ود" شديد » وحب مبرح » ولم يكن واحد” منهما ير عن صاحبه ساعة » ولا يومآ » وكان هما مكان يلتقيان فيه » ولليل جارية تبلغ صخراً رسائلها » وتبلغها عنه » وتسعى بيئهما » حبى طال ذلك منهما » وكانا يتحد ثان في كل ليلة » ثم ينصرفان إلى منازهما . م إن اباس رو مرا برا من الأزد وصخرٌ لذلك كاره عافة أن تصرمته ليلى » فلمًا بلغ ليق خبراه » قطعنته” وتركت إتيان” المكان الذي كانا يلتقيان فيه » فمرض” صخر مرّضاً شديداً » وكان قد أفشى سره إلى ابن عم" له » وكانوا يقولون : قد سحرته” ليل » لما كان يصنم بنفسه . فكان ابن عمّه يحمله إلى ذلك المكان الذي كانا يلتقيان فيه » فلا يزال” يبكي على آثارها وعتّهدها حى ينصبح » وابن عمّه يسعفه ثم يرداه . وكانت ليل أشد" وجداً به » وحبّا له منه لها » فأرسلت جاريتها إليه ٠‏ وقالت : اذهبي إلى مكاننا » فانظري هل ترين” صيخراً هنالك » فإذا رأيته 0-7 تعشسا للن' لغير ذنب ٠‏ يتصرم » قنّد كنت يا صخر وماناً تتزعلم' : أنك” مشئوف بنا تينم ع فالمد لله على ما ينعم 25

عدد الصفحات ٦٢٩

انا بدا منك” لَنَاالمْجمجم”» و«الله ربي شاهد” قد يعلم” أن رب خطب شأنه يُعَظم» رددته ء والأنف منه يرغم" قال : فانطلقت الحارية » فإذا هي بصخر ء فأبلخته قولها » فوجدته كالشتن” البالي قد هلك حزناً ووجداً . فال لما : يا حسن” أحسي 2 فعاد” ( وأببي لي علراً , وسلي لي غتفراً وصلحاً » فوالله ما ملكت أمري » وقولي لها : فهمت الذي عيّرت يا ختير من مشتّى 2 وما كان عن أي وما كان عن أمري دعيت فلم أفمّل » وروت كارهاء وما لي ذنب» فاقبلي واضح العلذر فإن' كنت قد ميت صخرأ فإنّتي لأضعف عن حمل القليل من الصّخر ولست ء ورب الببيتء أبغي ملحدثا سواك وَل عشنا إلى ملتقى الحتشر فقالت له حسن : يا صخر ! إن كنت تزعم' أنّك كاره” ترويج أبيلك إيّاك فاجعل أمرّ امرأتك بيدي لأأعلم: ليل أنك لها حب ولغيرها قال » وأتك كنت مكرّهاً . فقال : لا ! ولكن قد جعلت ذلك في يد ابنة عمي . فانصرفت إليها فأخبرتثها بما دار بينهماءوقالت : قد جعل” الأمر إليك » وما عليه عتب فطلّقيها منه . قالت ليل : هذا قبيح » ولكن عديه الثيلة إلى موضع متحدثنا » م أطلى” الك عل أمرّها إليك » فإِنّه لم يكن ليردك بحضرلي . فمضت اللحارية » فأخذت موعده » فاجتمعا وتشاكيا » وتعاتبا » م قالت له الحارية : اجعل أمرّ أهلك إلي” » فواللد إن" ليلى لأفضّل بي عقيل نسباً وأكرمهم أباً وسحسيآ 4 وإنها لأشد" لك حبا » فقال صحر ٠‏ فأمرّها في يدك : قالت : فهي طالق” منك ثلاثاً » فأظهرت ليلى من ذلك جزعاً » وأن” الذي فعلت جاريتشها شق" عليها . فر اجعا إلى ما كانا عليه من الذّقاء ولم يمَظهر صخر طلاق . اللطب : الذي يخطب المرأة‎ ١

عدد الصفحات ٦٣٠

ايزا وى قال له أبوه : يا صخر ألا تبي بأهلك ؟ قال له : وكيف أببي يبا 0 وقفد انك م عصمشها في يمين حلفت بها ؟ فأعلم أبوه أهل المرأة » وقالت المرأة تهجو ليل وقومها : بدن لي رما :و عر رود ادل نساؤهتم" شر التساء » وَأنُّم” كذلكءإن الفرْع يجري على الأصل, أ فيكم ” حر ينغا على آخقه ؛ وما خير حي لا يغارٌ على الأهلٍ قال : وهسّجتتها ليل » وتقاولتا حتى شاع خبرهماء فأجمعوا على تزوبج ليل من صخرء لما انكشف لهم من وجد كل" واحد منهما بصاحبه » فزوجوها من صخر » فعاشا على أنعم حال وأحسن مودة . تفي لزوجها بعد موته وأخيرئا الحسن بن علي » حدثنا محمد بن العباس » حدثئئا محمد بن خلف ء أشبرني أبو صالح الأزدي عن ابراهيم بن عبد الواحد الزيدي ء أخبر ني البهلول بن عامر » حدثي سعيد ابن عبد العزيز التنوضي قال : كان الحسن بن سابور رجلا" له عقل ودينءفأعجب بفتاة من المي ذات عقل ودين » قال : فأرسل إليها ببذه الآبيات : فَديمْك هل إلى صل سيل" ع وهل' لك في شفا بدن عليل فيناله ميتي وتيشاءا سكي ١‏ فاوني + ديك ءين" غيل فلمًا وصّل الرسول” إليها عذذته » وقالت : ما هذا ؟ أويكتب إلى النساء بمثل هذا ؟ وكتبت إليه كتابا شمف من رأيه وتوبّخه وتأمره بالكفه عن ذلك » وفيه : ألا يا أيها التّضِرٌ المُعتى 1 رويدك في الموى رنقاً قليلا لأف

عدد الصفحات ٦٣١

نا ربا يعسن" من" عنصا ويسكين” ذا التقى ظلا" ظليلا وكان موسرآء فضمن لا أنّه يدفع إليها ماله . فقالت للرّسول: لا حاجة لي في ذلك ولا إليه سبيل . قال : وكيف ذاك ؟ قالت : ويحك إني كنت عاهّدت” ابن عمي إن مات أن لا أترَوّج بعده » وذلك أنه نظرَ إلي” يوما نظرة أنكرتها ودمعت عيناه » وأنشأ يقول : كأني بالتراب يهال طرآ على بدني » وتندبني نسايا وأصبح رهن" متُوحشة دقيئاً ٠‏ وبنتاء وطس مبكم علرايا ويتساني الحبيب لفقد وجهي ٠‏ وبسحداث منسا أيضا سواينا قالت : فقلت له : كأتك تُعرّض” بي ؟ فقال : ومن في العالم أخشى عليه هذا غيرك ؟ قالت : فأجبتله » فقلت : ألا طب أيتها المحزون” نفس ع فإتي لا أعنوثك” في ودام ولا أبغي سواكة معي أنيسا ٠‏ ولا يتتحاش” بتعدّلهة لي شؤادري قالت : فقال لي : أوتَفِينَ بهذا لي ؟ قالت : فقلت : اي والله لا أخحوئتك أبداً » وحاشاك من قولك ! فأنشأ يقول : وإثي لا أحموتك بعد هذا ٠‏ ولم أنقض' على حتداث علهودي ولا أبغي سواك ٠»‏ الداهرء إتي علي" بذاك شاهدة” شهودي قالت : فرّضيت بذلك منه ورضي به مثي » فعاجّلته أقدارٌ الله تعالى » فصار إليه » وما كنت لأنقض عهده أبداً » فقل لصاحبك أن يقبل” على شأنه ويدع ذكر ما لا يتم" ولا يكون . قال : فرجعت إليه » فأخبرته ما قالت » وحداثته بالقصة فأمسك عنها . يلها

عدد الصفحات ٦٣٢

أفق أو لا ثفق ولي من ابتداء قصيدة : أفق" من غترامك”ء أو لا تفق 6 واطفىيء" بدمعك” نار الحشا )» وشمل' ع نأخحيك حدريث الشوى » وإن' كنت نكر فعلسل الغتررا وقائكتةٍ » وَعْرَاب التوّى ترود" » ولو قبلةء قبل" أن*' وخسذ' أهبة البتين قبل الفراق» وَسَاروا » وقد حتصّروا باخلي لي فما ضر حتاد يهلم *» لا سقناه وقد" كنت أفنتعم من وصلهم” 2 وإن' كان في ضحاك العسسارضم اي تحرق" فقد ذاق” منه” الذي لُ تذاق م بالعاشقين شقين» فسل” مسن عشق”" رسن ضاصض © بفشرقة ما بيننا قدا لعق": ينسم" بنا دمعلك” المنهرق' فرَهنّك” في حتيّنا قد غلسق' على ظمط عارض” » لو رقيق' بطيف السيال »إذا ما طرق" د قم س نر بالشيب لي زَاجر لا يعسق لو صدق المهوى ولي أيضاً من أثنا ونا 0 أجد' ظهرا مسطيقاً 2 سألت الببارٍ ق التجدي هدري ء قصيدة أوها : أحَمّده اشتيّتاتي والغرَامًا إلى دار تحل بها السلاما ليها

عدد الصفحات ٦٣٣