المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٣٧ من ٤٢

عجبتث له أن زَارَ في الوم متضجعي » وإذ أخبرت ماأخبرت وتضاحتكت وما زَارني في النوم. إلا ماله , .ا وشو قت الأخرّى وقالت 4 : مسجييبة” بتفسبي وأهلي من أرّى كل ليلة. ا 95 واس صسيعس قَفَيت لصغراحن” بالظرفء إثني وَلَوْ زَارّني مستبفظاً كانة أعجتبًا تست الأخرى » وقالت تطرنا فتلت لله: أهلاة وهلا رحبا لهمن” بقتؤل كان أشهتى وأعلابًا: ضجيعي »رياه من المسك أطينبًا لي الحسكم لم أترك' لدىالقتؤل مسَعةتبًا رَأبت الذي قالّت إلى القتلب أطرّبًا غر يبان وجارية أخيرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شيطا وأبو الحسين أحممد بن علي من الحسين ال" ,*٠‏ قالا : حدثنا أبو القامم بن سويد المدل » حدثنا الحسين بن القامم الكوكبي ؛ حيدلنا ابن علي الكاتب» أخبر ني بعض أصحابنا من الكعاب قال : دخعلت البصرة أنا وصديق” لي » فرأيت جارية قد خرجث من بعض الدور كأتها فلقة” قمر » فقلت لصاحي : لو ملت بنا إليها فاستّسفيناها ماء ؟ ففحل » ققلنا لها : جعلنا الله فداءك » اسقفينا ماء . فقالت ؛ نعم » وكرامة ! فد حلت وأخرجت كوزٌ ماء وهي تقول : ألا حي شتخاصي' قاصدين أرَاهسْمَا أنامَا فّما ان بَعرفًا سبتفساهسًا هلما استفينا ما على بر ظتمأة ليتستمئعنًا باللحظ ممن' سسقتاهمًا فقلت لا : جعلني الله فداءك » فهل لك في الحلوة ؟ فرلث ؛ وهي تقول ؛ ه" ١‏ اجتمّل" أنا فبركبي النان ؟ , قرا : شخصي فكذا في الأصل رالرجه شخصين‎ ١ . شه : الفظة عامية التعجب‎ + "١

عدد الصفحات ٥٨٦

المضل إبله والجارية الموجعة القاب أخبرنا أبو محمد الحسن بن عل -حداثنا ابراهيم ين محمد الطائفي ؛ ححدثي صقر بن محمد مولى قر يش » حدثنا الأصمعي قال : سمعت رجلا" من بي تميم يقول : أضاتات إبلا” لي » فخرجت في طلبهن » فمرّرت يجارية أعتى نورها بصري » فوقفت يبا » فقالت : ما حاجتك ؟ قلت : إبل” لي أضللئها » فهل عندك شيء من علمها ؟ قالت : : أفلا أدتك على من عنده علسهن ؟ قلت : بلى ! قالت : الذي أعطاكهن” هو الذي أخذهن» فاطلبهن" من طريق التيقن لا من طريق الاختيار ل نت الصعداء » م 'بكت وأطالت البكاء 4 وأنشأت تقو ثم إني وإن' عَرَضَتْ أشياء” تُضحكتي » إذا دجا التّيل” أحيا لي تند كتره » وكتيف تقد" عن" صر ملوانسهنا أبلى النشرى وراب الآأر ض جداتة أبكي عليه حنيناً حين أذ كره » أبكي علىمن حتت ظهري مصييته » والله لا أنس” حبي الدهر ما سجعت لوجع القتلب 18 على الحرن والصّبح يَبَعَثْ أشجاتاً عل شجنٍ بين التآرّاب » وبين القرٍ والكتفن ‏ كان صو ركته” المتستاء” لم" فكدن م والهة حتت إلى 5 0 00 عن عي وأرّقي تستامة اا بتكتى طب عتكى فتن فقلت » عندما ا وفصاحتها وشدة جزعها : هل لك من بعل لا شلام” خلائقله وتشوامسن” بتوائقله؟ فأطرّفّت ملينا ثم أنشأت تقول : كنا كتفصتين في أصل غذاؤهما 2 صضالس ا م 3 0-0 نن ماء” المتداول في رَضّات جات الو اس ع ر># كران رمه مان دهر بكر بفرحات وترحات

عدد الصفحات ٥٨٧

وكان” عاهداني »إن" خاتتي رمن" أن' لا يمْضَاجم أنى ب بعد مثواني وكنت عتاهدته أيضاً » فعاجله ريب المشون قري ملل" سنيات فاصر ف عناتك” عتمّن ليس يردعته عن الوّفاء سحلاب في التحيّات دعه ليوم البعث أخير نا أبو طاهر أحمد بن علي السواق بقراءتي عليه » حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن قارس» حدثنا عبد الله بن ابراهيم بن بيان الزبيبي » حدثنا محمد بن شلف المحولي » حدثنا عبد الله ابن محمد » حدثنا محمد بن الحسين ») حدثي محمد بن سلام الحمحي قال : سمعت خارجة بن زياد » وهو من بي سليم » يذكر قال ريت انرا من اللي » فكنت أتبعها إذا خرجت إلى المسجد » فسرفت مني ذلك فقالت لي ذات ليلة : ألك” حاجة" ؟ قلت : نعم ! قالت : وما هي ؟ قلت : موداتك . قالت : دع ذلك ليوم التغابن' . قال : فأبكتني » والله » فما عدت إليهسا بعد ذلك . لحام في إسرائيل والجارية أخيرنا أحمد » ساثنا مميد » ععدثنا عبد الله » حدثنا محمد بن شلف » حدثنا أحمد بن حرب» انا الول إن بنتلم ».انا برعم بوعيد انوي بسنالا أبررمتراة !عر كال" كان لام بي إسرائيل لا يتوزع من شيء» فستهيد أهل بيت من بي شام » فأرسلوا إليه جارية منهم تسألّه » فمضت إليه ٠‏ وقالت :يا لام ايل : امنا حا ! تلق + ).أو كتين بن مسن . فراجعت » . يوم التغابن : يوم البعث‎ ١ ارنكا

عدد الصفحات ٥٨٨

فجُهدوا جتهداً شديداً » فرجعت إليه » فقالت : يا لحام بي إسرائيل ٠‏ أعطنا ! فقال : لا ! أو تمككنيني من نفسك . فرتجعت » فجنهدوا جتهداً شديداً 3 فأرسلوها إليه ء فقالت : يا لام بي إسرائيل » أعطنا فقال : لا ! أو تمكدنيني من نفسك . قالت : دونك . فلمًا خملا بها جعّلت تنتفض كا تنتفض السعفة١‏ إذا رجت من الماء ) فقال لا : ما لك ؟ قالت : أخاف الله ! هذا شيء لم أصنعه قط . قال : فأنت نخافين الله" ولم تصنعيه ؛ وأفعلله أنا ؟ أعاهد' الله أني لا أرجع إلى شيء مما كنت فيه . قال : فأوحى الله » عزّ وجل » إلى ني بني إسرائيل : أن كتاب لام بي إسرائيل أصبح ني كتاب أهل ابحثّة » فأتاه النبي ؛ عليه السلام » فقال : يا لام ! أمّا علمت بأن كتابك أصبحّ في كتاب أهل ابلدثة ؟ راهبة لا تشارك في المعصية أخبر ذ' أحمد بن علي » حدثنا محمد بن أحمد بن فارس » سدثنا عبد الله بن ابراهيم الزبيسي؛ حدثنا محمد بن سلف القاضي » حدثنا آبو بكر القرفي ٠»‏ حدثي أحممد بن العباس النمري » حدثني أبو عثمان التميمي قال : مرّ رجل براهبة من أجمل النساء فافتان بباء فتلطلف في الصعود إليهاء فأرادها على نفسها . نأبت عليه » وقالت : لا تخثشر بما ترى © فليس وراءه شيء . فأبى حتى غلبها على نفسها » وكان إلى جانبها متجمرة" لبان » فوضعت ينها فيها » حى احترقت » فقال لا بعد أن قضى حاجته منها : ما دعاك إلى ما صنعت ؟ قالت : إثاك ا قهرتي على نفسي فت أن أشركك في الثّذة 5 فأشاركك في المعصية » ففعلت ذاك لذلك . فقال الرجل : والله لا أعصي الله أبداً » وتاب مما كان عليه , 6ظ>

عدد الصفحات ٥٨٩

وبإسئاده حدثثا محمد بن خلف » حدثا أبو بكر القرثي ؛ ححدثي محمد بن الحسين » حدثي الصلت بن حكيم » حدثي مومى بن صالح أبو هارون قال : نظر رجل” من عببسّاد بي إسرائيل إلى امرأة جميلة نظرة شهوة » فعمد إلى عينه فقلعها : أخبر نا أحمد بن علي » حدئنا محمد بن أحمد » حدثنا عبد الله بن ابراهيم » حدثنا محمد بن علف قال : وأنشدني عبد الله بن شبيب لبعض المدنيين : وبالسراصة_البتيضامٍ إن زات أمللهاء ‏ متها مهسلا" ما هين" سائس” خرن" لحب اذهو من' غتبر ريئة. ٠‏ عفائيف باغي الهو منهن" آيس' شادن من بني الرهبان ولي من أثناء قصيدة : وشادن من" بي الرّهبان تاركني 2 حبتي» وقد شتا بن الدّاس واشتهرا وقال: ل كنت صب لافتديت يمن" تهواه” في لبسه الرثارَ والشعسرا فقالت: للست بذانبي طالباً بدلة »ع ولو أذاب غرامي أعظي وبَرَى , وكانة ذلك منه” أصل سلوته ٠‏ وَالعرْم' في الأمر مما عقب الظاضصرًا وهي طويلة . »6و

عدد الصفحات ٥٩٠

اليد المسموطة أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ان لم يكن سدثنا » سدثنا القاضي أبو القامم هبة الله بن الحسين الرحبي ء حدثنا علي بن أحمد المهلبي ء أخبرنا أبو العباس بن عطاء قال : كان يحضر حلقتي شاب حسن الوجه يخبىء يده . قال: فوقع لي أن الرجل قد قنُطعت يده على حال من الأحوال » قال : فجاءني يوم جمعة ء وقد جاءت السماء بالبركات » ولم يجثني في ذاك اليوم أحد » فطالبتني نفسي بمخاطبته » فدفعتثها مراراً كثيرة إلى أن غلب علي" كلامه ؛ فكلمته فقلت له : يا فنى ما بال يدك تخبئها » لم لا شُحرجها » فزن كان بها علّة دعوت الله تعالى لك بالعافية » فما سببها ؟ فأخحرجها » فرأيت فيها شبيهاً بالشّلل . فقلت : يا فى ما أصاب يدك؟ قال: حديي طويل . قلت : ما سألتك إلا" وأحب أن أسمعه . فقال لي الغلام: أنا فلان بن فلان؛ خلف لى أي ثلاثين ألف دينار » فعلقت فضي يجارية من القيان + فأنفقتُ عليها جملة » ثم” أشاروا علي" بشرائها ٠‏ ' فاشتر يها بستّة آلاف دينار » فلمّا حصلت عندي وملكتها قالت : لم اشتريتي » وما في الأرض أبغض” إلي” منك ٠‏ وإني لأرى نظري إليك عقوبة' » فاسترد مالك » فلا مستعة” لك إلي » مع بشُخضي لك . قال : فبذلت لها كل ما يبذثله الناس ء فما ازدادت إلا" عنتوء فهممت بردهاء فقالت لي داية لي : دعها تموت ولا تموت أنت . قال : فاعتزلت في بيت » ولم تأكل ولم تشرب » وإنّما كانت تبكي وتتضرع حى ضف الصوت » وأحسسنا منها بالموت » وما مضى يوم إلا" وأنا أجيء” إليها وأبذال” لها الرغائب ٠»‏ وما ينفع ذلك ولا تزداد” إلا بُغضاً لي . فلمًا كان اليوم” الرابع أقبلت عليها وسألتئها عمًا تشتهيه » فاشتهت حريرة' . الحريرة : الدقيق يطبخ بلبن أو دسم‎ ١ "65

عدد الصفحات ٥٩١

فحلفت لا يعمللها أحد سواي » وأوقدت النارَ ونصبتث القدر » وبقيت أمرس” ما جبعل” فيها » والثَار تعمل » وقد أقبلت علي" تشكو ما مرّ بها من الآلام في هذه الأيام ٠‏ فأقبلت دابيي » فقالت : يا سيتدي سل" يدك ؛ قد ذهبت » فرفعثها وقد انسّمطت' على ما تراها . ال لزان 2 للستت جل برطت اي اللا قت قرف أقبل” عليك : فنالك هذا كله . أخبر نا أحمد بن علي التوزي ؛ حدثنا اسماعيل بن سويد ؛ حدثنا أبو علي الكوكبي: أخبر ني ابن الأصقع قال : قال لي بعضهم : رأيت ببغداد ني وقت الحج فتى ومعه تفّاح مغلّف» فانتهى إلى سور فوقف نحتته » فاطلم عليه جوار كأتهن” المها » نأقبل يرميهن بذاك التفاح » فقلن له : ألم تكن معتزما على الحج ؟ فقال : ولا رايت الج قد آن” وقشه ٠‏ وأبصرت تلك العيس" بالركب تعسف رحلت مم العشاق فيطتلبالموى وعرّفت من" حتيث المحبّين عرّفوا وقد زَعتسوا أن" ابلجمار فريضة” ء وتارك مقروضٍ الجمار يعنف عمدت لشفا تسسلاث ؛ وأدبعر 0 فزعفر لي بعض” وبعض" مغلف وقست حيال” القتصر ء ثم” رَمَينه» فظتت لا أيدي الملاح تلقف ل ا حصن السد سه سام 0 سي 1ن وإني و أن تشبل حجي 34 وما صسي للحسج سعي وسوقفف 01001111 ز ز زذز ذ‎ ١ . وردث هله القصة سابقاً‎ ٠ 17 /اه؟

عدد الصفحات ٥٩٢

مدرك الشيباني وعمرو النصراني' أخبرنا القاضي أبر عبد الله القضاعي إجازة » أخبر نا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن خبرزاد النحير مي بقراءي عليه » أخبر نا جءفر بن شاذان القمي أبو القامم قال : كان عمرو بن يوحنا النصراني يسكن في دار الروم بيغداد . في ابثانب الشرقي » وكان من أحسن الناس صورة وأجملهم خلقاً » وكان مُدرك بن علي الشيباني يبواه» وكان من أفاضل أهل الأدب » وكان له مجلس يجتمم إليه الأحداث لا غير » فإن حضره شيحٌ أو كهل قال له : 'إنه ليقبح بمثلك أن يختلط بالأحداث والصبيان فقم في حفظ الله . وكان عمرو بن يوحنا ممّن يحضر مجلسه . فعشقه مُدرك » وهام به » فجاء عمرو يوماً إلى المجلس » فكتب مُدرك رقعة” وطرحها في حجرهء فقرأهاء فإذا فيها : بستجايس العلم التي بك تم” تمع جموعيها ألا رثيت لمقتةء غَرِقت بمساء دأموعهنًا بسي وبينتكة حُزمة”» الل في تضبيعهًا فقرأ الأبيات » ووقف عليها من كان في المجلس » وقرأوها واستحيا عمرو من ذلك » فالقطع عن الحضور » وغلب الأمرّ على درك » فترك مجلسه » وازم” دار الروم » وجعل يتبع عمرآً حيث سلك » وقال فيه قصيدة مزدوجة عجيبة © وله أيضاً في عمرو أشعان كثيرة» ثم" اعترى مسُدركاً الوسواس وسسل” جسيه » وذهب عقله » وانقطع عن إخوانه » ولزم الفراش ء فحضره جماعة” فقال لهم : أللستُ صديقكم القديم العشرة لكم » فما فيكم أحد يسعدني بالنظر . وردت هذه القصة سابقاً‎ ١ مه ؟

عدد الصفحات ٥٩٣

إلى وجه عمرو ؟ فمضوا بأجمعهم إليه . وقالوا له : إن كان قتل” هذا الفى دين » فإن” احياءه لمروءة . قال : وما فعل ؟ قالوا : قد صار إلى حال ما نتحسبك تلحقنه ع فلبس" ثيابه » ومبض معهم » فلمًا دخلوا عليه سلّم عليه عمرو » وأخذ بيده ؛ وقال : كيف تجدك يا سيدي ؟ فنظرٌ إليه وأغمي عليه ساعة » ثم” أفاق.وفقح عينيه » وهو يقول : أنا في عتافية | أيَهنَا العتائد ما بي لا تعند' جسماً وعد كيف لا يتهلك مر لا من الشوق إليكا قلب رهيناً في يديكا شوق” بسهمي مقلتتيكا ثم" شهق” شهقّة” فارّق” الدنيا بها حتى دفنوه . كلانا أسير الموى ولي من أثناء قصيدة كتبت بها إلى بعض أهل العلم : وَذي شتجن مثلي شكلوت صبابي فقال” ؛ وَكدّم' يتملك" مايق" تبرق كلانا أسير في الموى مستهداد لقند ضاق" ذرّعي بالتوى » وأملّي وأقلق. 0000 بالضحى » وتقويض” نيم الي والبين ضّاحك” وني الخيرة الغادين” أحوى » عذاره غختدئره لي شتاهدات بأنه إلَيه ٠.‏ ودمعي ما يفشر قطره تتراجم” عمًا قد تضمن” صدره: بقتل »فما ينفك” ما عاش” أسره تعيب عراب ابن لا شيد وكره وَسآئقهَا لما تتابع زجره لفسرققسًا ؛ حبى بدا مله تغره يقوم بر للعاشقٍ الدب عذره ساس الى د ِ ات 2 وفيت له من بعد ما بان غيدره 164

عدد الصفحات ٥٩٤

أي فو ل اي 7 أخير نا أحمد بن علي الوراق بدمشق » حدثنا الحسين بن محمد أشو الللال » حدثنا ابراهيم بن عبد اله بن ابراهيم الشطي يجرجان » حدثنا أبو علي أحمد بن الحسين بن شعبة » حدثنا أحمد ابن جعغر الحاشمي » حدثتا محمد بن عبد الله الكاتب قال : كنت يوم عند محمد بن يزيد اللمبرد » فأنشد : جسمي معي غير أن الروح عندةكم" فابلسم في غتربة والروح في وطن فليسعجمب التاس” متي أن” لي بدن لا روح فيمء ولي روح بلا بدن ثم" قال : ما أظن” الشعراء قالت أحسن من هذا . قلت : ولا قول الآخر ؟ قال : هيه ! قلت ا يقول : فارفتكمم وحييت كمء ما هكذا كان الذي يجب فالاآن” ألقى 5-6 مسعتيل 0 ٠‏ من أن" أعيش” وأنم م قال : ولا هذا . قلت : ولا خالد الكاتب ساس ليم رُوحانٍ لي روح و تمتها بلد”» وأعرى حازّها بلد وأظان” 7 كشاهدي بمكانها تجدا الذي أجد قال : ولا هذا . قلت : أنت إذا هويت الشي ء ملت إليه » ولم تعدل إلى ه. قال : لا ! ولكتنه الحق"ء فأتيت ثعلبا » فأخبرته » فقال ثعلب ألا أنشدته : غابواء فصا الحم من بعد هم ء ا تنظر العين” له قينا بأي وتجهم أتلقاهُم” ٠‏ إذا رَأوْني بعد هلي" ا ال اوسن سس ا خجلبي منهء ومن" قله ما ضِرّك الفقد لنا شيا

عدد الصفحات ٥٩٥

قال : فأتيت إبراهيم بن إسحاق الحربي » فأخيرته » فقال : ألا أنشدته يا حيائي ممّن' أحب » إذا ما قال بعد الفرّاق : إني حتبيت ل صدقت الموى حبيبآءعتّى الم حّة لا تأى» لككنت نوت قال : فرجعت إلى المبرد » فقال : استغفر الله الا هذين البيتين »يعي بي إبراهيم . شبود ثقات وأخبرنا أحمد بن علي » أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان » حدثنا محبوب بن محمد الثر ديجي قاضي شروان ٠»‏ أنبأنا أبو سعيد الحسن بن زكريا العدوي بيغداد أنشدني إبراهيم الحربي : أنكرت ذاليء فأ شيء أحسن من' ذلة المحب؟ أبيس” شرق وض" دني - وقف جسي شهود بي ؟ قال إبراهيم : هالاء شهود ثقات . ود ووفاء حتى الموت أخبر نا أبو محمد الحسن بن على الحوهري » سدثنا محمد بن العباس بن حيويه ؛ حاثثا محمد بن شلف » أخير ني أبو بكر 2 حدثئا الزبير بن بكار عن مولى لعلي بن أبي طالب» عليه السلام » قال » و كان راوية : إن" فى من قريش من أهل المدينة هوي جارية" منهم » فاشتد” وجدا كل" واحد منهما بصاحبه » ثم" بلغه عنها أنّها تبلالت » فشكا ذلك إلى أخ له » فكان يستريح إليه » وكانت ابكارية” قد خرجت مع صواحب لها تتتبدى ٠‏ فقال له 5١

عدد الصفحات ٥٩٦

صاحبه : الرأي أن تتلقّاها فتعلمها ذلك » فإن كانت قد فعلت كان اعتزالتك عنها » وإن كانت لم تفعل لم تعجل عليها بقطيعة . قال : فخرجنا حتى أتينا القصر الذي هي فيه » وأرسل” إليها : إني أزيد , ن أكلّمك » فأرسلت إليه : إني لا أقدر نباراً » ولكن موعدله الليلة من وراء اللقصر . فلقيها لوعدها » فشكا إليها وذكر شدة وجده بها وما هو فيه . فقالت : قد أكثرت علي" » وما أدري بما أجيبك ء إلا" أن ملي و ملك ما قال جميل : فما سرت من ميل ولا سيرات ليلة” من الداهر إلا" اعتادني منك طائف وَلامَرَ يوم مذ" ترات بك التوّى ‏ ولا ليله" إلا" وى منك رَاداف أمم' سوا عتتك ثم تردني إليك وتشيني علتيك الموّاطف فلا تحسبن" النأي أسلى موداني »‏ ولا أن" عيبي رَدها عنكٍ عاطف وكم من ببديل_ قد وَجتَدنا طرف فتأبى علي التفس” تلك الطرائيف' ثم” افترّقا وقد خرج ما كان في قلوبهما فلم يزالا على الوفاء والود حهى مانا . 05 ا الحموم الغالبة أخير نا القاضي أيو القامم علي بن المحسن التنوخي » أخبر نا أبو عمر ين حيويه » أنبآنا أبو بكر بن الانباري أنشدنا إيراهيم بن عبد الله الورّاق لمحمد بن أمية : ات جباء وم" تترع عّهدي » ثم" ال وعتهداها له يدوم وَرَأتتي أبكي إليهنا » فقاتت ٠:‏ يتتبتاكتى كأته مَظلوم . أراد تأبى نفدي الطرائف فقلب »؛ وهذا كثير عند العرب‎ ١ كنض

عدد الصفحات ٥٩٧

2 2 دعس ا و 52-2 0-4 .1 و - و علم ألله اذني مسظل سوم 4 وحبيبي يمسا أقول عليم و ليس" ليف الفؤاد حظ فأشكوء عبتتي عل الفؤاد المسموم العاصمان الحياء والكرم حدثنا أبو طاهر أحمد بن علي السواق » ألبأنا محمد بن أحمد بن فارس » أخيرثا عبد الله بن ابراهيم الزبيبي » حدثنا محمد بن شلف أنشدت ِ لبعضهم : مما إن" دعاني المَوَى لفاحشة إلا" عصاه الحمياء والكترم” فلا إلى حرم فَددت يدي »2 ولا عي بي لريسة. قدام وفاء اعرابية لزوجها أخبر نا أبو محمد الحسن بن علي المقئعي » حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه » حدثنا محمد بن خلف ؛ حدثني محمد ين العياس المكتب » حدثي عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي عن عبه ثال : رأيت أعرابية” ذات جمال فائق بمى ؛ وهي تتصداق” » فقلت لها : با أمك للم تتصداقينَ » ولك هذا الحمال ؟ فقالت : قدر الله فما أصنع ؟ قلت : فمن أبن" معاشكم ؟ قالت : هذا الحاج تَتَقَمْسُوم! » ونفسل ثيابهم . قلت : فإذا ذهب الحاج » فمن أين ؟ فننظرت إل » وقالت لي : يا صلت الحبين ! لو كنا إِنّما نعيش” من حيث تعلم لما عشنا . .اهم 5 أرما - 2 نُ ا 03 و ذاه 1 و - فوقعت بقلي . فقلت لها : عل الله زوج يعفك ويفيك اك مر وكله ؟ قالت : هيهات » ما أنا إذا من العرب » ولم أف له ! فعلمت أن" زوجها توفي وآلت أن لا تتروج بعده » فتركتها . . تقمم المائدة : أكل كل ما عليها . وأرادت هنا انهم يأكلون فضلات موائد الحاج‎ ٠١ ولف

عدد الصفحات ٥٩٨

لا خير في ناقض العبد أخير نا الحسن بن علي » حدثنا محمد بن المباس » أخبر نأ محمد بن معلف أنشدني رجل من قريش لبعضهم : والله لا خنت من هويت » ولا تسكن عله صيابتي أبدا امم ب أقايت ١‏ ل حا 2 3 52000 لا ختير في مغرّم أخي كلف يتفض عتهدا له إذا عنهدا حدى يَرَى صاحباً لصاحبه في قربه » إن" دنا وَإن" يعدا أم الضحاك وأرق الهم وبإسناده حدثنا محمد بن خلف » حدثتي قامم بن الحسن » أبرئي العبري ٠‏ أغبرني اطيثم بن عدي قال : كانت أم” الضحتاك المحاربية تحت رجل من بي ضبّة” يقال له زيد » وكان لها مسحب ء فسلا عنهاء وتزَوّج عليها » وكانت على غاية المحبة له فحجّت ء فبينا هي تطوف بالكعبة إذ رأت زيداً » فلم تملك نفسسها أن قبتفضت على ثوبه » وقالت : أنتَ هو ؟ قال : نعم ! حياك الله ع فم ! فأنشأت تقول : 5 - ان لم و». ا م ساكى الى سي اسار بي ياس ره تؤرقني امسوم »وأنت خلوء لعمرك” ما تورك المسمسوم 1 م 0 و مان 1 ا ل 200 - و مر فلا والله آمن ببعد ريد خليلا ما تغورت النجوم 354

عدد الصفحات ٥٩٩

حب على غير ريبة قال محمد بن خلف : وأنشدني بعض” أهل الأدب لأعرالي : أحب اللي أهوى على غير ربية ٠‏ وأحفظها في ما أمي وما أبدي لست بسفش سررها وَحَدِيفّها ٠‏ ولا ناقض يما لها مُوشق” المتهد ولا مبتغ أخرى سواهاء مكاتهاء وَلَرْ أتها حورا من جسنة اللتلدر عاشق ومعشوق قال : وأنشدت أيشاً لغيره : لاخير يمن هوام ممذاوق”» ليس له في هواه تصددريق' هَوَاي» ما عشت» واحد أبداء لأنتي عتاشق" ومعشوق” وكل” من كان" صاد قا أبداً » قات له في فؤاده 0 مراودة الرسول م ص صم زعم الرتسول” بأثتني رَآوّدتئه”» كلب الرّسول»وسترل الفسرقان ماكنت أجمع خملتين :خيانة" لكم” وسيم كرامة وان 5-1 16

عدد الصفحات ٦٠٠

ساء ظن المحب وقال عباس١‏ : عتينة الث تنه إن ١.‏ مدو اثر مول ما عتلمنا إلا" الحتميل »وما يك بهكم » يا ظلوم” ؛ إلا ابلحميل” ما عتهدنا ما تَكرهونءولكن سام ظن” المُحب في ما يتقول عاشق عفيف أخبر نا أحمد بن علي السواق ء حدئنا محمد بن أحمد بن فارس » حدثنا عبد الله ابراهيم البصري » حدثنا محيد بن شلف أنشدت لأبي عبد الرحمن العلوي : إن" أكثن' عتاشقاً » فإني عقيف الل فظ والفرج عن ركوب الحرام ما حَماني الإسلام؛ حب ذوّات الأ عين الشّجل والوجنُوه الوسام عمر ونصر بن حجاج وأخبر نا أحيد بن علي » حدثنا محمد » حدثنا عبد الله » حدثنا محمد بن خلف » حدثنا عبد الله ابن عبيد » أخبرني محمد بن عبد الله » حدثثي أبو محمد عبد الله بن أبي عبد الله » حدثي محمد أبن سعيد القرشي » أخبر نا محمد بن جهم بن عثمان بن أبي جهمة » وكان جهمة عل ساقة غنائم خيبر يوم افتنسها النبي » صل الله عليه وسلم» قال : أخبرني أبي عن جدي قال : بينما عمر بن الطاب يطوف ذات ليلة في سكة من سككك المدينة » إذ سمع . هو العباس بن الأحنف الشاعر العباني‎ ١ لضن

عدد الصفحات ٦٠١