المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٣٦ من ٤٢

ألف دينار ٠.‏ وألف ديئار. وألف ديار ٠‏ ثم اندفعت تغتي . وأعملت فكري في غتائها .-فداز لي الضوت ': وفهبئة بائي الخبر . قال ابن السرّاج : وقد ذكرت هذا الحبر بتمامه في أثناء كتابي هذا . فلذلك ما استوعبتئه هاهنا . 3 وانصرفت به مسروراً ٠.‏ وذكر مأمناة شر وهند أخبر نا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن بشران قراءة عليه ؛ حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن دزيق في شهر ربيع الأول من سنة نسع وثلاثين وثلائمائة! » حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله ابن ابراهيم الشافعي قراءة عليه» يوم الحميس لاثننتي عشرة من ربيع الآخر سنة ثلاث و خمسين و ثلائماثة؟ ؛ حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق » سحدثنا عمر بن عبد الحكم وجعفر أبن عبد الله الوراق والقامم بن الحسن عن أبي سعد عن أبيه قال : ذكر أنّه كان في بدء الإسلام » وبعضهم يزيد على حديث بعض » ر شاب » وكان يقال له بشر » وكان يختلف إلى رسول الله . صلَى الله عليه وآ له ؛ وكان من بني أسيد بن عبد العرّى ٠‏ وكان طريقئه . إذا غدا على رسول الله . صلى الله عليه وآله . أن يأخذ على جتهينة » وإذا فتاة" من جنهنيئة ٠‏ فنظرت إليه » فعشقته » وكان لما من الحسن واللحمال حظا عظيم » وكان لها زوج يقال له سعد بن سعيد » فكانت تقعد كل غداة لبشر » حتى يحتاز بها » لينظر إليها » فلمًا أخذها حبّه كتبت إليه هذه الأبيات : تمر ببالي ليس" تعم” ما الذي أعتالج من شَؤْق إليك ومن جهد تم رشي البتال من" لتواعة المتوتىء وأنت خلي” الذترع مما بدا عندي” ١‏ سلة .هوا م, ؟ سلة غكوم. © غلي الذرع : أي قلبه خال . زارفا

عدد الصفحات ٥٧٠

فَديتشك”ء فَانظر نحو بابي نظرة”» قوالله لو عدت عننا فلم" تكن تكر تكن" فأجابها الفبى يقول : عتليك بتقوى الله والصبر > إنه وَصبرأ لأمر الله لا تقربي الذي فَرَاللَم لا آني حليتة ملم اذ رد أن" أصل فيما 6 وأن أذ فلا تطمعي في أن" أزُورَك طائعا » فأجابته الفتاة تقول : ارت يسقرى اللو 3 والصبر و لتقم 3 اس اسم © امس م ول تستتطيم الصير سر وواللر 57 أدعتوله” يأ ع الذي وكيا تتداوى ما راكد داه" ولت 2 فدتك الشفس” 3 أبغيك محرماً 3 وما حاجدتي إلا" الحتدريث ومتجلس”" قال فأجابها الفبى : ممع أ الريَارَةة” أن" أزورَك طائعاً 3 أخشى دانُوًا منك غير سحل » تأخائ أن" يَهوَاك قتلبي شتارفاً » ١‏ الشارف يف فإِنتك” أهرى الثّاس كلتهم عندي تسر بنا أصبّحت لا شك" في لحد تهى عن" جور بالتسامر و تهى الل عتنه” » التي وت إلى أن" أدلى في القبسور » م صريعاً لدسار عأها: فرق وأنت لغير ي 4 بالنتساء عي فكيف؟ وما لي من سسبيل إلى الصبر ملعذابة" باللشب مُوفرة الظهر؟ تفلن" » وكين" الحدديث والشسعر من الشوق والحب الذي لك" في صدري وما ذالك من شأني ولا ذاك” من أمرري بسكن" دمعا يستهل” على التحر اعدو 0 فعلت» فتعسشّدي فتأكون” قد خالفت دين" مسحمدر فيكون حتفي بالل كسيت يدي١‏ : العالي ني الشرف » والناقة المسئة . ولم ندرك لها ممنى هنا .

عدد الصفحات ٥٧١

المي ير متريسرء فاستعصميء ولل إفك ذي المعارج فاقصدي وَإذا أتتك وساوس” وتفتكتر ٠ع‏ وتذك, فلكثل” ذلك" فاطرادي وَعليك ياسين ء فإن” بدّرْسهنا تنفى المسُسُوم؛ وذاك تفسك عوّدي فأجابته الفتاة وهي تقول : مهما يامين” تثني مين” امتتى» «لتربملك” مين' يان أشبى إى قبي فدع ذكرياسين » فليس بنافعي ع فإ في غتمر الحياق . وفي كرب تحرجت عن" إتنانتاء وح يئتاء فقتتلي»إن' فككرتءمن أكير الذانب وَإِنيَانْنا أدنى إلى الله رالفقة ٠‏ وأحسن” من" قتل الممحب بلا تب قال : فلما قرأ بشر هذه الأبيات غضب غضبا شديداً » وحلف لا يمر بياب هند ولا يقرأ لها كتاباً » فلمًا امتنم كتبت إليه تقول : سألت رَبيءفقد أصبحت لي شتجتاء أن تبتلى بيتوى من" لا بمباليكنا حتى تتذوق” الذيقد ذاقت من تتَعسب» وتتطلب الوّصل” ممّن' لا بؤاتيكتًا رسال ري يِحْسَاة ملقتقء وياستاع طبيب لا يُداريكا وَأن' تتظل” بصّحراء على عتطش »2 وتتطلب المساء مسن ليس" يتسقيكنا فلمًا لج بشرٌ وترّك الممر" ببابها » أرسلت إليه بوصيفة لها فأنشدته هذه الأبيات » فقال لاوصيفة : لأمر ما لا أمر ؛ فلمبًا جاءت الوصيفة” أخبرتها بقول بشر » فكتبت وهي تقول : كفن يعينتك ا إن" الذآنب مغفتورء واعلم' بأنّك إن' كتفت مأجور لاتتطردن” رَسولي وارثيتن” لهأ إن الرسُول” قتليل” اللانب مأمور وَاعلَم' بأني أبيت التي ل متاهرةة» ودمع عتيني على خمداي متحداور 11ل آرادت بها ! َي » وم نجد هذه اللفظة في المعاجم . يذرفا

عدد الصفحات ٥٧٢

أدعوه باسك في كترب وف تعب » وأنت لامر قَرِيرٌ العبن مسرور فلمًا لج بش وترك الممر ببابها » اشتد عايها ذلك » ومرضت مرضاً شديداً » فبعث زوجها إلى الأطباء » فقالت : لا تبعث إل طبيياً » فإني عرفت دائي . تهرني جتي في مغتسلٍ . فقال لي : تحوّلي عن هذه الدار » فايس اك في خوارنا خير.. فقال لها زوجها : فما أهوّن هذا . فقالت : إني رأيت في منامي أن أسكن” بطحاء تراب . قال : اسكني بنا حيث شئت » فاتّخذت دارا على طريق بشر » فجعات تنظر إليه » كل" غداة » إذا غدا إلى رسول الله » صلّى الله عليه وسلم » حى برأت من مرضها » وعادت إلى حسنها ء فقال لها زوجتها : إني لأرجو أن يكون اث عند الله خير لما رأيت في منامك أن اسكني. بطحاء تراب » فأكثري من الداعاء . وكانت مع هند ي الدار عجون » فأفشّت إليها أمرّها » وشكت ما ابتثليت به » وأخبرتما أنها خائفة إن علم بشر بمكانها أن يترك الممرّ في طريقه » ويأسح. طريقاً آخر . فقالت ها العجوز : لا تخاني » فإني أعلم لك أمر الفتى كله » وإن شنت أقعدتنك معه » ولا بشعرٌ بمكانك . قالت : ليت ذاك قد كان . بدت العجزر عل بات الماوم تلا اقل بدا" واليكا لةالسعرن :انا فقن إ هل لك أن تكتب لي كتاباً إلى ابن لي بالعراق ؟ قال بشر : نعم ! فقعد يكتب . والعجوز ملي عليه وهند" تسمع كلامهما » فلمًا فرغ بشر قالت العجوز لبش : يا فى ! إني لأظتّك مسحوراً . قال بشر : وما أعلمك بذلك ؟ قالت له : ما قلت اك حتى علمت ٠‏ فما الذي تنتّهم ؟ قال ا : إني كنت أمرّ على جتهسيئة » وإن" قوما “نهم كانوا يترسلون إلي” ويدعونني إلى أنفلسهم . ولست آمنهم أن يكونوا قد أضمروا لي شرا . قالت له العجوز : انصرف عني اليوم حبى أنظر في أمرك . فلما انصراف دخلت إلى هند فقالت : هل سمعت ما قال ؟ قالت : نعم ! ابرق

عدد الصفحات ٥٧٣

قالت : ابشري. فإني أراه فتتى حدثاً » لا عهد له بالنساء » ومتى ما أنى وزيتك هنيئة” وطيّبئّك » وأدخلتك عليه ٠‏ غلبت شهوتئه وهواه دينه » فانظري أنية يوم يخرج زوجلك إلى القرية » فأخبريني . فسألت هند زوجها ء فأخبرها أنه خارج يوم كذا وكذا » وأخبرتت هند" العجوز » وواعدت بشراً ميعاداً » لتنظر له في نجمه » فلما كان في ذلك الوقت جاء بشر إلى العجوزغفقالت: إني شاكية' لست أقدر أن أجعل اللشقلرة1 . ولكد * يي أستر عليك . فدخل معها البيت » وجاءت هند خلفتها » فدخخلت البيت على بشر » فلمًا دخلت خرجت العجوز» نأغلقت الباب عليهما » وقد م زوج هند من الحروج في ذلك اليوم إلى الضيعة فجاء حبى دخخل دارّه » فوجد مع امرأته رجلا" في البيت » فطلقتها . ولبّب بالفنى” فذهب به إلى رسول الله » صلّى الله عليه وآله ٠‏ فقال : يا نبي الله ! سل' هذا بأي حق دخخل داري » وجامع زوجي . فبكى بشر » وقال : والله يا رسول الله ما كذبتنك منذ" صدقستك » وما كفرت بالله منذ آمنت بك » ولا زنيت منذ” شهدت أن لا إله إلا" الله » فقص على النبي » » صلى الله عليه وآ له ؛ قصته , ْ فبعث الني ٠‏ صلى لي فأقرتا بِينَ يديه » فقال : للم الذي جعل” من أمني نظير بوسف الصد يق . م قال لهند : استغفري لذنبك » وأداب العجوز » وقال لها : أنت رأس” الحطيثة » فرجع” بشي إلى منزله : وهند إلى مترها ء فهاج بشراً حب هند ؛ فسكت حى إذا قضّت عداننها بعث إليها يمخطبها » فقالت : لا والله لا يتروجني وهو قد فضي عند رسول الله » صلَى الله عليه وآله وسلم . ثم” مرض” من حبّهاء وعاد إليها الرسول' » فقال : إنّه مريضء وإدّلكٍ ١‏ قوله : شاكية » اعله من شكاه المرض : آلمه ؛ فيكون المعبى انها متألمة . ١‏ 0 الرقية 5 : أخذ بتلبييه أي طرقه وجره . عرق

عدد الصفحات ٥٧٤

إن لم تفعلي ليمون” . فقالت : أماته الله . فطال ما أمرضني . قال : ومرضة” در فاشتد” مرضه وبلغ أصحاب الي ٠‏ صلى الله عليه ٠ 0‏ فأقبلوا إليه يعودونه . فقال بعضهم د آنا أرجو أن يُعلاس الله" 5 وأنشأ يقول : ” 5 إني قدا يليت من المَوّى»2 وأصبحت يا ذا العراش ني أشغل_الشغل أكابد” تفسا قد تَوّلى بها المسوتى ٠‏ وقد مل إخواني وقد مَتني أملي وقد أيقتتت نفسي بأتيّ همالك" ببثد وأني قد وَسَبتْ لها فتلي وإتي وإن" كانتت إلي' مسيتة” ع 78 علي" أن" نذاب من' أجلي قال : فشهق شهقة” فمات » رحمه الله ء وأقامت عليه أحته مأتماً , فقامت تندبه » فجاءت هند » وأخته 7 تقول : وَابشراه من لؤعة الموى قد تولّى »2 وابشراه ذو الحاجات لا تقضى وَابشراه” شبابه” ما تملى 3 وَابشراه” 8 صحيحاً فقتل" تولى وَابشرآه” لكتابه ما أقئراء وابشراه بَيِنَ أصحابه لا يُرَى وابشرام لليف ما أقرَىء وابشرام مسعجلا إلى الفريا' نان بقل نا لوعي ف از اي ووقعت ميتة” » رحمهما الله ؛ وذاصب مها ف لنت مع بشرء ء فلمًا مضت أينّام مجحاءت العجوز إلى الني ( صلى الله عليه وآله وسلم » فقالت : يا رسول الله » أنا رأس” اللحطيئة » كما قلت ؛ أنا التي كنت نبب الأمر » وقد خّشيت أن لا تكون لي توبة" » فقال الني » صلى الله عليه وسلم : استغفري لذنبك وتوبي » فإن” الله تعالى يقبل” 5 فى اسه التوبة" النصوح . آغير حديثهما » رتحمهما الله . ١‏ هله الأبيات لا يستقيم وزئها . 33

عدد الصفحات ٥٧٥

الحبيب المتيدل أخير نا أبو محمد الحسن بن علي الموهري ؛ حدثنا محمد بن العباس بن حيويه » حدثئا محمد بن علف قال : أنشدني أبو بكر العامري » أنشدني غيث الباهلي ٠‏ أنشدتي قريية” أم” البتُهلُول لبتيهس , بن مكدف , بن أعيا بن ظتريف : ألم' شر ظتمياء الشسباك تبداكت بديلا وَحلّتحبلها من حبالي؟' رَى الإلف يَسلُو للثّنائي وللغنى » ولليأس » إل" أي للست ساليًا بنتفسي وَمسَالي قاسيا لو وجتدتله” على التحر فاستسقتيته' ما سقافينا مسن ل رأى الأعداء: ينتتضلونتي 2 لهنم' غرضاء يترموتني لرمانينا سن لوا أزاه” عتانيا َكتقبَث” ٠‏ ومن لا رآني عانيا ما كتنانيا ومن قد عصيت الناس” فيه جماعة”» 2 وصرمت خلاانا له » وجتفانيا غايات الوصال و بإستاده أخير نا محمد بن لف قال : أنشدت للحكم بن قنير : وقائلة صل" غبرها قد داكت »ع فإن” ظراف الغانيتسات كثير فلت ها قتلبي يقرل' : وهّل' هنا ع وإن' صرمتني» في الظرّاف تظيرة فكثتي » فاتي في اطلاي لِوصلهآ ٠‏ بارع غايات الوسال تفير" . ظمياء : امم امرأة . الشباك : الأراغي الكيرة الآبار . نسب ظمياء إليها‎ ١ . ؟ قوله : نضير » هكذا في الأصل و لعل اللفظة محرفة‎ "١ 15

عدد الصفحات ٥٧٦

ألبين مضر المشغوف الغلاي قال : قال اسحاق : جاء رجل من التجار بقسينة يعرضها على الرشيد : وأمر بإدخالها مقصورة” لتهيتأ فيها » فدخخل” الفضل بن الربيع ليعترضهاء ويُخبر أمير المامنين» فأخحذت العود” » وأصلحته » وجعلت تنظرٌ في وجه مولاها » وعيناها تذرفان» وغتّت : قد حان منكء فلا تسعد بك الدان » قو 0-0 - سم © اث الى - بن ٠‏ وني البسين المسشلعوف أضرار فأخبر الفضل إن الربيع الرشيد الخبر ؛ فأمر بردها على مولاها » وأمر له بعشرة آلاف درهم . مأ أض وأعد أخبر نا أحمد بن علي السواق 2 حدثنا محمد بن أحمد بن فارس » حدثنا عبد الله بن ابر أهيم » حدثنا محمد بن لف قال : أنعدت لحستل” بن عبد اق بن ملم أقول”» وََا تَجرٍ بالود" طائلاة » فقالت: بغيرٍي كنت تهعف دائياً» فقلت: فمئن" ذا يكنم - القتلب غير كم فقالت لتربيهاء لتصديق قؤلها : فقالت: وهل في ذاك بأس” ء وَإتما حنن جرى الله" خميراً » ما أعفّ وأمدا وعوده” غير الذي كان” عنودا مما اسمّعا مله المقالة وا 1 أرق 2 ِو صبوراً للغواني منُصِينّدا م شهدا ام الل . - 0-8 لكيما تسعداني » وتلحمدا

عدد الصفحات ٥٧٧

موهوب للمنايا وبإستاده قال أنشدت لأعراني : نقد 0 المنايا غريرة” ع قرية عتهد بالصبى والتمائمر بلى !إن" طرف كك مقهاء ومنهنا استعار الحيد” ظَي الصّرائم حلت بها ليلا وتالشنا التقتىء وَلَستْ على ذاك العنفاف بنادم الفتول الحتعمية وحلف الفضول ذكر أبو القاسم منصور بن جسفر الصيرفي في كتابه كتاب المجالسات » -مدثي أحمد بن 'كامل القاضي: حدثنا محمد بن موسى عن الزبير » حدثي غير واحد منهم عن عبد العزيز بن عمر القيمي عن مفي بن عبد الله بن عئيسة 3 رجلا 00 1 ويدارد انال انا ونه أباها عليهاء ٠‏ فقيل لأينها : عليك بحل الفتفثول١‏ ناهر » فتكا ذلك إلهم , فأتوا نبيه بن الحجتاج » فقالوا له : أعرج ابه هذا الرجل ١‏ وهو يومئذ. بد" بناحية مكنّة » وهي معه . فقال : يا قوم متعولي منها اللّيلة . قالوا له : لا والله » ولا ساعة”؛ فأخرجهاء فأعطوها أياها » وركبوا وركب معهم المثعمي . فلذلك ١‏ حلف الفضول: هو حلف كان قديماً في مكة غايته الأخذ الشعيف من القوي وسمي بالفضول لأفه قام يه رجال من جرهم كلهم يسمى الفضل. وهم: الففل بن الحرثء والفضل بن وداعة؛ والفضل بن فشالة . يرثن

عدد الصفحات ٥٧٨

يقول لبيه بن الحجاج . رَاحَ صّحي وَل" أحي 8 ل الي" أو د لهنم" وداعاً جتميلا إذ أجَد الفنفول” أن" يَمتَعُوها ققد" أرانيء ولا أخناف الفنضولا عفة ووجه سيا أخبر نا أحمد بن علي السواق» حدثنا محمد بن أسمد بن فارس» حدثنا عبد الله بن ابر اهيم البصسري» حدئنا محمد بن شلف أنشدت لبعض الأعراب : يا خليل” هجر كي تروحاء هجشما لسقام قل قريحا إن ' ترما كي تتعلما سر" ستعدى تجداني بسر سعدى شحيحا كتمني » وَذاكة ما نلت منهنا 6 إن” سُعدى ترَى الوصال” قبِيحا إن" متعددى تنيت" المشنتي ٠‏ جمعت عفة ووجهاً صبيحا صدق الواشون وبالإسناد قال أنشدت لقيس إن الملوح : فماذا عتَبى الوّاشون أن يتَحَدثُوا سوى أن" يقدّولُوا إنّي لك عتاشق نعم اصّدق” الوّاشون"! أنت كترمة* علي وَأهوَى منك حسن” الفلائقر كذا ذكر والصواب : حس صم © م صن نعم إصَدق الوَاشون اأنت حبيبة5 إلي”» وَإن" لم تصف منك الحلائق الفا

عدد الصفحات ٥٧٩

سواء في الموى في المجالسات حدث أبو القاسم منصور بن جعفر الصيرني » حدثثي أحمد بن عيد الله المحرر » أخبر ني بعض أصحسابنا » أخير ني صديق لي من أهل المديئة قال ؛ كان لنا عبد أسود يستقي الماء » فهوي جارية” لبعض المدنيتين سوداء » وكان يواصلها سر مثا 0 فلم يزالا كذلك حتى اشتهر أمرهما » وظهر » فشكا مولى ابكارية الغلام إلى ألي » فضربه وحبسه وقيداه » فمكث أياماً على هذه الحال ثم” دخلت إليه فقلت له : ويلك ! قد فضحتنا وشهّرتنا بحبّك هله السوداء » وتعرّضت فيها للمكروه » فهل نجد بك مثل” وجدك بها ؟ فبكى » وأنشأ يقول : كلاناسوَاء ني المَرّى غير أتها تسل أحياناء وما بي تكد" تخاف وعيد الكتاشحين وَإِنّمَا جنوني عليها حين أنبى وأوعد” قال : فخبترت بذلك أبي » فحلف أنه لا يبيت أو يحمم بينهما » فاشتراها له أبي باثي عشر ديناراً وزوجها منه . قتبل لا قود له ولا دية' أنبأنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري » حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد بن متويه البلخي » حدثئا أحمد بن اسماعيل الكرابيسي » حدثنا معبد بن فرقد البلخي » حدثنا سليمان بن أَني عبد ألر حمن عن مجالد بن عبد الرحمن الاندلمي عن عطاء أن عكرمة قال : كنا عند ابن عباس في آخر أينام العشر في المسجد الحرام ٠‏ إذ أقبل فتيان" يحملون فتى؛ حتى وضعوه بين يدي ابن عبسّاس فقالوا: استشف الله" له توؤجر . "1

عدد الصفحات ٥٨٠

فقال لهم : ما به ؟ فأنثاً القتى يقول : وَيمن جوى الأسقام وَالحب لوْعَة”» تكاد لها تقس" الشفيق تذوبه وَلَكتَما أبقى حُشاشة ما ترى على ما به عود” متاك صليب قال اين عيّاس : والله ما رأيت وجهاً أعتتى” » ولا لساناً أذلّق” » ولا عوداً أصلب من هنا . هذا والله قتيل' الحب والموى » لا قود له ولا دية . الدمع المبتذل وأنيأنا القاضي أيو الطيب » سمعت أبا جمفر الوسائي العلوي يقول : حدثتي محمد بن أحمه بن أثرصاني قال : قال في عبد الملك بن محمد : إني خرجت من البصرة أريد الحج » فإذا أنا بفتى نضو قد تهلكه السقام » يقف على محمل محمل » وهودج هودج » ويطلع فيه » فتعحجبت منه ومن فعله . فقال : أحُجَاج بيت الله في أي هداج ١‏ ويأي خدار من" خدو ركم" قلي ؟ أأبقتى أسير الحب في دار غرية » . واحاد يكم يتحدو بقلي" في الركب؟ فلم أزل أقف عليه » حتى جاء إلى المترل + فاستند إلى جدار ثم” قال : خم ل فيض الد مع_ستهتمل"» بان" من تهواه” فارتحلوا م م سس كل" دمع عناته' كلف" فهو ينم ابن مبتدك” قال : ثم تنفس العاعداء » وشهق شهقة » فحركته ‏ فإذا هو ميت . 26

عدد الصفحات ٥٨١

يقتل من به أنبأنا القاضي أبو الطيب » سمعت أبا القامم بن مثويه يقول : رشق" السماني العلوي غلاما له وكان يحبّه ء فقتله ء وقال فيه : فإن' نك" قد قلت" بسسهم رامرء ‏ وكاتت فوئسله' سببا حتفيك 7 فكم" يوم أدمت القسقل” فيه » بقسومي حا 25 وهم 1 طرقك هذا ملبح أخير نا أبو بكر أحمد بن ثابت المطيب بالشام ء أنبأنا أبو الفرج التميمي أنشدنا أبو الحسن السلامي لنفسه : ظبّي' إذا لاح في عتشيرتئه يتطق" باهم" قب مسن طتركنه' سهكام الساظه مفوقة” ٠‏ فكل من" رام" وصله” وشكنه' تدائيع لشن فيس مقترقة” وألفس” السايتينة ميق قد كتب الحشن” فتدق” عارضهٍ :‏ هذا مليح وح ق" من" عتتمه يدف

عدد الصفحات ٥٨٢

الشاهد الغائب أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي » حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أني مسلم » حدثنا أبو بكر الصولي قال : كنا يوم عند تغلب » فأقبل” محمد بن داود الأصفهاني » فسلم عليه أبو العبّاس » ثم" قال له : أهاهنا شبيء” من صِينُودك ؟ فأنشده : ستقتى الله" أبام تا وَليَالِي » لَهمُن” بأكتاف الشبتاب ملاعب إذ اليش غتض”» والزّمان مطاو ع وشاهد آفات المحبينة غتائب السقم المسمروق قال : وأنشدني أبو بكر العولي : ٠. -‏ - 35300 0 2 - 85 أحبسبت من أجله من كان يلشبهه: وكل شيء من المعشوق مسعشوق” حى 0 2 3 5 قا 5 كدان" فى اس من 2 2 و3 حياة الكلام وموت النظر أخير نا أبو طاهر أحمد بن عل السواق » حدثنا محمد بن أحمد بن فارس » حدثتا عبد الله بن ابراهيم الزبيبي » سندثنا محمد بن خلف » حدئي أحمد بن طيفور » حدلتا عبد الله بن أحمد: أخبرني أبو أحمد النسائي عن أعرابني من عذرة يكنى أبا المعرج قال : نرل أعرابي من بي أسد بأعرابية من علي في يوم صائف ٠‏ فأتته بقيرى حاضر وماء بارد » فنظرٌ إليها » ففتتته ينظرها من وراء ابسرقع » فراودها عن ل

عدد الصفحات ٥٨٣

نفسها ء فقالت : يا هذا ! أما يتقذعنك"' الإسلام والكرّم” ؟ كثل' وقل"" » وإن أردت غير ذلك فارمل » فأنشأ الأسدى يقول : 1 يلثمو تقول لي عمرة قولك المبتعل : للصيف حق يا فى فكثل' وَفل' فعندنا ما شت من يترد وَظل*» أما الذي تطلبنه” ٠‏ فلا يحل' يَمنع منه الدين والعررق” الأصل" قال : وعلقها : فقال : فزوجيي نفسّك . فقالت : شأنتك وأوليائي ا فأتاهم » فخاف أن لا يزوجوه للعداوة الي بينهم فانتسب عذرياً » فروجوهء فأقام” معها زماناً ثم" علم به أهلها » فقالوا : يا هذا والله إِنّك اكفب" كريمء ولكنًا نكر أن تنكم منًا وأنت حربينا » فخل” عن صاحبتنا ٠‏ وقد كان تزايد وسجده بها اللا رأى من موافقتها وحسنها » وكانت تهالكه عند الجماع . فطلّقها وقال : أحبّك يا عتمرّ حب المسرّء لطول الحتياة وأمن الغينرٌ ويعجسي منك عند ابلس اع حياة الكلام وَموّت الّظر وَهَجِرك يمي بالمنكرّات أغاليط ذو السكتر المبتهر؛ ورابلي المجسة سخنٍ القع . أرادت بيتذعك : ينهاك‎ ١ +* قل : نم القيلولة وهي لومة نصف النهار 9 م الأسل ؛ ذو الأصل . + قوله : يرمين » هكذا ني الأصل . المبتهر : المبالغ في الشيء . الخف

عدد الصفحات ٥٨٤

أخبر نا أبو الغنائم حمد بن علي بن علي ني ما أجاز لنا ء حدثنا اسماعيل ين سعيد بن سويد » حدثنا الحسين بن القامم » حدثنا أحمد بن زهير » حدثنا الزبير بن بكارء حدثي عم لي قال : ذكر لي رجل من أهل المدينة أن" رجلا خرّج حاجتّاً » فبينا هو قد نزّل تحت مشراحة في بعض الطريق » بين مكنّة والمدينة » إذا هو بكتاب معلق قي , السْرحة مكتوب فيه : يسم الله الراحمن ن الرحيم . أيتها الحاجَ القاصله بيت الله إن ثلاث أخوات فتياتٍ مون يوماً » فحن ببواهن” » وذكرن أشجانين » فقالت 0 متجبتله أن زارَ في التو سفلجعي» وَلَمْ َارَني مشتيقظا كا أعجبا وقالت الوسطى : ا زَارَني في الوم إلاة عتيائه” ٠‏ فقللت له': أهلاة وهلا وسرحبا وقالت الصغرى : بتفدبي وأهلي من أرَى كثل” ليلة. ‏ ضتجيعي» وَرَاءُ من المسك أطيبا وني أسفل الكتاب : رحم” الله من نظر في كتابنا هذا وقضى بيننا باحق" رم يفي النمية . قال : فأخد الكتاب فى وكتب في أسفله : أحدث عّن' حور تحدثن مره ع حديث امرىء ساس الأمور جربا ثلاث كبكرات الهجان عتطابل » نواعم يقتلن" اللكيم المسببا - 0-0 خلؤن »وقد غابت عليسون" كثيرة"» من اللار قد نهوين أن" 22 ل م فيحن بما يسَخفينَ من لاعج المتوى» سحا راتخن الشعر ملهى وملعبا لم ا م . رويت هله القصة سابقاً‎ ١ "6

عدد الصفحات ٥٨٥