المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٣٥ من ٤٢

روح معل ب بالحيأة قال أبو الفرج الببّغاء : وقد كان الفاضي أبو القاسم التنوخي أنشدنا جميع شعره أو أكثره ولا أعلم هله القطعة فيما أنشدنا أهي له أم لاء وهي با سادني ! هذاه روحي تود كلم إذ' كان لا الصبر يمسلبيها ولا ابمترع' فدكنت أطمّم ني روح الحتيناة تا فالآنة ملا غبشم' ل' بق" لي طتمسم لا عذاب الله روحي بالحمياة » فَما ‏ أظلتهنا بتع دكثم' بالعيش, تتتفيسم الأعراني البصير أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ ٠‏ حدلنا ابي ؛ سبدلنا عبر ين الك -حدثنا ابن أبسي الدنيا » -حدثنا علي بن الممد » سمعت أبا بكر بن عياش يرل : كنت في زمن الشباب 0 إذا أصابتي مسنصيبة ٠‏ نملدثت ودلعت البكى بالصبر » وكان ذلك يؤذيي وبؤلي » حتى رأبث اعرابينا بالكدناسة واتفاً على نجيب وهو يلشد : ختليلي" عموجا من صدور الرواحل ٠‏ مسمهتور حتررّى؛ وابكبيا في امازل تعمل" اتمدار الدامع, يتعقب راحة” مين الوّجد أو يتشفي نجي البتلايل. فأصاببني بعد ذلك مصائب فكنت أبكي , لأجد للك راحة” . نقلت : قائل الله الاعراني ما كان أبصره ! الما

عدد الصفحات ٥٥٤

الصوني المتواجد أنبأنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي » أخبرني أبي 0 حدثني أبو الطيب محمد بن أحمد بن عبد المومن أحد الصوفية من أهل سر من رأى قال : رأيت ببغداد صوفيا أعوّرء يعرف بأبي الفتح» في مجلس أبي عبد الله بن البهلول » فقرأ بألحان قراءة حسنة » وص يقرأ : أولم نعمركم ما بتذكر فيه من تذكر » فزعق الصوني : بلى ! بلى ! دفعات وأغمي عليه طول المجلس » وتفرّق الناس عن الموضع » وكان الاجتماع في صحن دار كنت أنزلها » فلم يكن الصوني أفاق فتركتئه مكانه » فما أفاق” إلى أن قرب العصرء ثم" قام» فلمًا بالقضيب ٠»‏ فسمعشها تقول الأبيات الي فيها : جيك" الأمثول” متا يم بلي التاس” بالمشجتج فتواجد” » وصاح » ودق” صدره إلى أن أغمي عليه » فسقط » فلمًا انقضى المعجلس حراكوه فوجدوه ميتاً 3 فغسلوه » ودفنوه » واستفاض” اللي ميذا وشاع » وأخبرني به فتام من الناس » والأبيات لعبد الصمد بن المعلال : يا بتديم الدال” والعشّج ١‏ لك سلطان" عللى المهسجر إن" بتعا أت سساكش” غير محتاج إلى السرجر وجهتك المعشوق” حجنا ينوم يأني التاس' بالحتججر والصوفيتة إذا قالوا : وجهّك الأمول » نقلوه إلى ما لهم ني ذلك من المعاني » وكانت قصة هذا الرجل وموته في سئة خمسين وثلاثمائة'! » وأمره من مفردات الأخبار 5 .مو56١ سلة‎ ١

عدد الصفحات ٥٥٥

الأصمعي والجواري أخير نا اللطيب 0 أغير نا أبو سعيد محمد بن مومى الصير في بئيسابور ؛ حدثنا أبو عبد ألله محمد ابن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهانيء حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد النيسابوري بيغداد» حدثنا محمد بن حبيب » سمعت علي بن عثام يقول : سمعت الأصمعي يقول : مررت بالبادية على رأس بثر » وإذا على رأسه جتوار » وإذا واحدة فيهن كأنها البدرٌ » فوقع علي" الرعدة” » وقلت لها : يا أحسّن” الثاس, إنساناء وَأملحهسم'1 هل باشتكائي إليلشرءاليوْم”»من باس ١‏ فبيتي لي بقتؤل غير ذي خف :2 أبالصّريمة يمضي عنك أم' ياس" قال .: فرفعت رأسها زقالت لي : اغا » فوقم في قلبي مثل” جمر الغتضا » فانصرفت عنها » وأنا حزين' . قال : ثم” رجعت إلى رأس البثر » وإذا هي هناك » فقالت : هلله" تمح الذري آذاك” أ م 3 وتحد ث الآن” إقبالا” من" الراس حتى يَككون” ثبيراً في موداننا مثل الذي يتحتذي تملا بمقياس " فانطلقت معها إلى أبيها » فتروجثها » فابني علي" منها . 0 انسان العين : سوادها , ؟ ياس : لعله مسهل يأمي » من أمى : أبقى له من الثيء بقية . الملف : في المستقبل كالكذب في اللاضي . * ثبير : جيل . قف

عدد الصفحات ٥٥٦

ال موى دعوى من الناس أخبر نا المليب ١‏ ألبألا أسمد بن المسين الرامظ ٠‏ حدثنا أبو الفرج الور ثاني السرني » أخبر ني #مد بن عبد العزيز الصوفي؛ قال أحمد بن الحسين : وقد رأيته وم أسمع منه أنشدني أبو علي" الروذباري : نر في رَؤض المحاسن مقي ٠‏ وأمتم تفسي أن' تتالة المحترما وأحمل” من' تقل الى ما لتواثه على ابحامد الصّلب الأصم” ممتدامنًا وَيظهتر سري عن متتراجتم_خاطري فلولا اخدلاس” الطرف عنه” تكلمًا ريت امترى دعرّى من اناس كلهم فلما إن أرى حبتا حبسا مستلم آخر اارمق أخبر ني الحليب ألبأني أبو طالب يحبى بن علي" بن الطليب الدسكري بحلوان” الروذباري : لو مم الكال" منتيم يكان' عجبأء ونا عتجتبي البتعض, كيف بتقي أدرك' بفيةة دوج فيك" قد تلفت ٠‏ قبل" الفراق » فهنذا آخبر الرأمسور القباح غوال وإن رخصن ألبأنا أبو الفنائم محمد بن علي بن علي ٠‏ حدثنا اسباعيل بن سويد » سدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ؛ حدثنا أحمد بن زهير » حدثنا أمد بن اسماعيل بن سلافة » أخبر نا الأصمعية حداني المسن الوسيف حاجب المهدي قال : كنا بزيالةة » وإذا أعرابي يقول : يا أمير المامنين » جعلني الله" فداءك ! إفي عاشق” . تال : وكان يحب ذكر العشاق والعشق » فدعا بالأعراني » فلمًا ينف

عدد الصفحات ٥٥٧

دخل عليه قال : سلام” عليك » يا أمير المؤمنين » ورحمة" الله وبركاته » م قعد . فقال له : ما اسمك ؟ فقال : أبو مياس . قال : يا أبا مياس ! من عتشيقتسك ؟ قال : ابئةا عي » وقد أبى أبوها أن يروجنهها . قال : لعلّه أكير منلك مالا” ؟ قال : لا ! قال : فما القصة' ؟ قال : أدن مني رأسّك . قال : فجعل المهدي بضحك” وأصفى إليه رأسه » فقال : إني هجين . قال : ليس" يضرك ذالك » اخوة أمير الموؤمنين وولده أكثرهم همجن" . يا غلام” على لعبيه . قال : فأني به » فإذا أشبه” خلق_ الله بأني ميئاس كأتهما باقلاة” فلقتت , فقال المهدي : ما لك لا تزوّج أبا ميّاس وله هذا اللسان” والأدب وقرابته منك ؟ قال : إنّه هجين . قال : فإخوة” أمبر المؤمنين وولداه أكثرهم مجن" ؛ فليس هذا مما يسنقصه » زوّجها مته » فقد أصدقشسها عنه عشرة آلاف درهم » قال : قد فعلت . فأمر له بعشرين” ألف درهم » فخرج أير ميّاس » وهو يقول : ابتعت مدا بالغلام ١‏ وَإِتَمًا سعطي القلاء بمثلها أمثالي وتتركت أسوّاق” القباح لأهلهاء إن القباح وإن' رصن غوال معشوق ينفق على عاشق حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ من لفظه بالشام » أنبأنا أبو سعد الماليي » ححدثنا الحسن ابن ابر اهيم الليثي » حدثي الحسين بن القاسم قال : كان محمد بن داود يميل إلى محمد بن جامع الصيدلاني » وبسببه عمل كتاب الزّهرة » وقال في أوّله : وما تنكر من تغيسر الزمان وأنت أحد مغيريه ؛ ومن جفاء الإخوان وأنت المقدم” فيه ؛ ومن عجيب ما بأني به الزمان ظالم" ينظلّم » وغابن” يتندام » ومطاع يستظهر » وغالب يستنصر . ترفقنا

عدد الصفحات ٥٥٨

قال الحسين : وبلغنا أن محمد بن جامع دخل” الحمام » وأصلح من وجهه ؛ وأخخل” المرآق فنظر إلى وسجهه » فغطاه » وركب إلى محمد بن داود » فلما رآه مغطنى الوجه : خاف أن يكون قد لحقنته آفة" » فقال : ما البر ؟ فقال : رأيت وجهي الساعة في المرآة » فغطيته » وأحيبتُ أن لا يراه أحد” قبلدلك ٠‏ فغشي على محمد بن داود . قال اللييبي : و وحلني محمد بن إبراهيم بن سكدرة القاضي قال : كان محمد بن جامع يسنفق ” على محمد بن داود » وما أعرف فيما مضى من الزمان معشوقاً ينّنفق” على عاشق إلا" هو . صار يو سدثنا أحمد بن علي الوراق بالشام ؛ أشبرني أبو القاسم الأزهري » حدثتي أبو العباس محمد بن جمعفر بن عبد العزيز بن المتوكل الحاشمي أنشدنا الصولي : يهنا الممتحل” ظلمي وهتجري! لك طول البتقاء قد مات صَبرٍي قال لي : لا أقل" من صر يوم » بالقتليل القتليل يتفد عسمري قال اللخطيب : قال لي الأزهري : رأيت هذا الشيخ في دكان أي سعيد الورّاق » وأنشدني من حفظه أبياتاً علقتها عنه » وذكر لي أنه رواها عنه عن الصولي وغيره . لليف

عدد الصفحات ٥٥٩

من توفاك يحييك أخبر نا أبو علي محمد بن الحسين الحازري ء حدثنا المعاى بن زكريا الحريري قال : استشرف بعض” المارفين إلى طريقة الصوفية والاختلاط بهم وملابستهم ؛ فشاور في هذا بعض مشيختهم ؛ فرده عما تشوف إليه من هذا » وحلاره التعرض” له ء فأبت نفسه إلا" ما جذبته الدعاوى إليه » وعمطفته الحواطرٌ عليه » فمال" إلى فريق من هذه الطائفة » فعلق بهم ؛ واتتصل يجملتهم » ثم صّحب جماعة" هنهم متوجتهة" إلى الج فعجز في بعض الطريق عن مسايرتهم » وقصي عن اللحاق بهم ٠‏ فمْضّوا وتخللف عنهم ؛ واستند إلى بعض الأميال إرادة الاسئراحة من الإعياء والكلال . فمر به الشيخ الذي كلمه في ما حصل فيه قبل أن يتسثمه » فنهاه عنه وحذاره منه » فقال هذا الشيخ مخاطباً له : إن" الذزين” حير كنت تذكرهم* فضا عتليك وعتنهمم كنت أنمناكنا فقال له الفى : ما أصنم الآن ؟ فقال له : لا تطبتن” حتاة عند غتيرهم" فلس" بنحيلكة إلا" من توتقاما بشار يصف بلس غناء أخير نا الحازري . حدثنا المعاق بن زكريا » حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ٠‏ حدثنا العباس ابن الفضل الريعي » حدثنا اسحاق بن ابراهيم الموصل قال : كان بالبصرة لرجل من آل سايمان بن علي" جارية" » وكانت حسناء بارعة الظرف والحمال » وكان بشار بن برد صديقاً لولاها ومداحاً له » فحضر مجلسه » والحارية” تغتّيهم» فشرب مولاها وسكر ونام؛ ومهض للانصراف من كان بالحضرة » فقالت ابكارية لبشار : أحبّ أن تذكر متجلسنا هذا في قصيدة 16 ليرفا

عدد الصفحات ٥٦٠

وشرساتها إلي' على أن لا تذكر فيها اسمي ولا اسم سيدي . فقال بشار , وبعث بها مع رسوله إليها : وذات دل كتأن القيس مورتياة « إن" العيون اللي في طرفها حوره فقلت : أحسّنت يا سؤلي وبا أمملي » ويا حتبذا جيل الريان من جل ؛ قالت : فهلا” ؛ فد تك" النفس'» أحسن من ديا قم أذني تعض الي عاشقة” فقت : أحسنت !أنت الشمس" طالعة"» فأسمعينا غناء” مُطربا هترجا » يا لبتي كلدت الفاح مجه ا حى إذا وتجّدات ري ا 2 فحركت عوداهاء 0 ثم انشنت طرياء وأصيعت أطرّع خملق اللو كوو ل أطريئنًا يا زّين” متجلسمًا » تتتت الثرابا 0 لا يقل" للد ل 9 لله من دامست منود تنه 4 . ر؟ البيئان لحرير‎ ١ - 3 0606 -. تلت تغني علسيد القتلب سكرانا قتلننا م لا يحيين قتلانا ١,‏ فأسمعيني ٠»‏ جراك الله إحسانا وحَبّذا ستاكن” الربان من كانا ," هذا لمن كان صب القتلب حيرانا والأذن” تعشق” قبل" العسون أحيانا » أضرمت في القتلب والأحشاء نيران بريد صب محيا فيك أشجانا أو كنت من قنضّب الريمان ريحانا نحن" في ختلوة منئلت إنسانا » تعدا بر م لا شري كعسانا لأكنر التاق لي في السب عصيانا؛ فَغَدّنَا أنت بالإحسّان أزلان) نذكي السرور ويبكي العين ألوانا والله” يقعل” أمل> الغدرٍ أحيسانًا شف

عدد الصفحات ٥٦١

الفضل بن محيى وخشف أخرنا عمد بن الحسين الحازري » حدثك المعاق بن زكريا » حدثنا محمد بن يحيى الصولي » حدئنا عون بن محمد ؛ حدثي ادريس بن بدر أخو المهم بن بدر قال : كان أبي منقطعاً إلى الفضل بن يحبى . فكان معه يوماً في موكبهء فقال أبي: فرأيت من الفضل حيرة وجتولة . ففطن أني قد استبنت ما كان منه » فقال : عردي با بد كيف قال المجنون : وداع دعا ٠‏ فأنشدته : وداع داعاءإق نحن باللتيف من مني ١‏ فهيج أحزّان” الفؤاد . وما يدري دعا بام 0 غير هما تكأنَمًا أطاتٌ بحيل طائرا كان في صدري قال : هله . والله .» قصدي 3 كنت أهوى جارية” يقال" لها خشف ثم" ملكتنها فقربت من قلبي ؛ فسمعت الساعة صائحاً يصيح: يا خشف » فكان مي ما رأيت . ونالي مثل ما قال المجنون . معاوية في محلس له أخبرنا أبو علي مد بن الحسين : حدثنا المعاق بن زكريا » حدثتا محمد بن الحسن بن دريد ؛ حدثنا أبو سائم عن العتبسي عن أبيه قال : ابتتى معاوية بالأبطح مجلساً » فجلس عليه » ومعه ابنة قترظة » فإذا هو جماعة على رحال لهم » وإذا بشاب منهم قد رفع عقيرته يتغنى : من" يجاني يساجيل متاججدآء أعفتر اللولدة. في بتبت العتربا قال : من هذا ؟ قالوا : عبد الله بن جعفر . قال : نحلوا له الطريق » فليذهب ؛ ثم" إذا هو مجماعة فيهم غلام بيغتي : بيسَما تذكثرتني أبصرنتي دون قيد اميل يعدو بي الأغر يفف

عدد الصفحات ٥٦٢

قيل" تعرفن” الفستى ؟ قنلن” نعم 1 قد عترفناه » وهل يخفتى القتمسر قال : من هذا ؟ قالوا : عسر بن أي ربيعة . قال : خخلّوا له الطريق » فليذهب . قال : ثم” إذا يجماعة . وإذا رجل” منهم يسأل ويقول : رميت قبل أن أحلق"» وحلقت قبل" أن أرمى ؛ لا شيء أشكلت من مسائل الحم . فقال : من هذا ؟ قالوا: عبد الله بن عمر . فالتفت إلى بنت قرظةء فقال : هذا وأبيك الشرف لا ما نحن فيه . ١‏ شعر سارت به الركبان حدئنا أحمد بن علي الوراق بدمشق من لفظه » أخبر نا أبو عبد الرحمن أسماعيل بن أحمد الحيري بئيسابور » حدثنا أبو نصر بن أب عبد الله الغير ازي » حدثي أبو الحسين محمد بن الحسين الطاهري البصري من حفظه قال: حدثثي أبو الحسن محمد بن الحسين بن الصباح الداودي البغدادي الكاتب بالرملة » حدثئا القافي أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي ببغداد قال : كت تادز محمد بن داود بن علي ببغداد. فأذا كره بشي ء من شعره؛ وهو؛: أ 53 فواد أن " 1 1 شكوى عتلول إلى إن 4 000 0 يريد مع الينام وعوي وَأنتْ في ا ما ألقى 0 و الل حرم فتلي في المتوىءسقفتهاً وأنت يا قاتلي ظلماً محلل فقال محمد بن داود : كيف السبيل' إلى اسّرجاع هذا ؟ فقال القاضي أبو عمس . هيهات » سارت به الركبان . 10

عدد الصفحات ٥٦٣

فق بيت ولد ؟ أخبر نا أبو علي محمد بن الحسين الحازري » حدثئنا القاضي المعاى بن زكريا » حدثنا أحمد بن جعفر البرمكي جحظة » حدثي خالد الكاتب قال : 000 : هب لي بيتك » وهو : ما أصبّح من" رقّة خدايك بقتلبك قال : فقلت له : أرأيت أحداً ببب ولده ؟ المحبان الوفيان أخبرنا الفاضي أبو القامم علي بن المحسن » حدثني أبي » حدثنا عبيد الله بن محمد الحروي » حدثي ألي » حدثئني صديق لي ثقة اله كان يؤقناء رجن من ارلا تعزن توويك بالا لياه ركان علق قينة » فأنفق عليها مالا" كثيراً * م” اشتراها » وكانت تحبّه كما يحبنها » » فلم يزل ناك عر ين أن امسر لاحك سن بجا ملاكد يا ري فلو طلبت معاشا ؟ قال : وكان الفبى لشدة حبّه ابخارية وإحضاره الأستاذات ليزيدوها في صنعتها قد تعلّم الضرب والغناء فخرج صالح الضرب والحذق فيهما » فشاور بعض معارفه فقال : ما أعرف لك معاشاً أصلح من أن تنَغّتي للناس » وحمل جاريتك إلبهم » فتأخذ على هذا الكثير » ويطيب عيشّك » فأنف من ذلك » وعاد إليها فأخبرها بما أشير به عليه » وأعلمها أن" الموت أسهل” عنده من هذا . فصبرت معه على الشداة مدآة » ثم" قالت له : قد رأيت لك رأياً . قال : قولي ! قالت : تبيعني ٠‏ فإنّه يحصل لك من مني ما إن أردت أن تتجر به » لحف

عدد الصفحات ٥٦٤

أو تلتفقه في ضيعة عشت عيشاً صالحاً » وتخلتصت من هذه الشداة وأحصل أنا في نّعمة » فإن” مثلي لا يشتريها إلا ذو نعمة . فإن رأيت هذا » فافعل . فحملها إلى السوق ء فكان أوّل من اعترضها فى هاشمي من أهل البصرة » ظريف ء قد ورد بغداد للعب والتمتّع . ٠‏ فاستامها ‏ فاشتراها بألف وخمسمائة نينان عزنا . قال الرجل : فحين لفظت بالبيع ٠‏ وأعطيت اماه اندنت واندقفت في بكاء عظيم ٠‏ وحصلت الكحارية ' في أقبح من صورلي ؛ وجهدت ني الإقالة١‏ فلم 1 إلى ذلك سبيل ٠‏ فأخذت الدنانير في الكيس لا أدري أين أذهب لآن بيني موحش منها » ووقع علي" من الذّطم والبكاء ما هوسي . فلخلث سهد + وجعلت أبكي وأفكتر في ما أعمل ٠‏ فغلبنتي عيي » فتركت الكيس” نحت رأسي ٠‏ فانتبهت فرحا . فإذا شاب قد أخل الكيس » وهو يعدو ؛ فقمت لأعدو وراءه » فإذا رجي مشدودة" يخبط قتّب في وتد مضروب في أرض المسجد » فما تخللصت من ذلك حتى غاب الرجل” عن عيني » فبكتيت ولطمت وئالني أمرٌ أشد” من الأمر الأوّل » وقلت : فارقت من أحبّ لأستغني يثمنه عن الصدقة » فقد صرت الآن فقيراً ومفارقاً . فجئت إلى دجلة » فلففت وجهي بإزار كان على رأسي ؛ وم أكن أح العوم . فرّميت نفمي في الماء لأغرقة » فظن” الحاضرون” أن ذلك ليخت وق علي" » فطرّح قوم" نفوستهم تلفي فأخررجوني » فسألوني عن أمري» فأخبر تنهم » فمن بين راحم ومستجهل إلى أن خلا بي شيخ منهم » فأخل يتعظّي ١‏ ويقول : ما هذا ؟ ذهب مالّك فكان ماذا حتى تنتلف نفسّك » أوّما علمت أن فاعل هذا في نار جهثم ! ولسست أول من افتقر بعد غنى » فلا تتفعل » وثق بالله تعالى , أبن منزلّك ؟ قم معي إليه . فما فارقتي حتى حمدني إلى منزلي وأدسسّلي إليه » وما زال يؤنسي ويعظي إلى أن رأى مي السكون » فشكترته» وانصرف» فكدت أقتل” نفسي ١‏ الاقالة ذا لسع ابيع

عدد الصفحات ٥٦٥

لشداة وحشي للجارية؛ وأظلم منزلي في وجهي » وذكرت النارَ والآخرة؛ فخرجت من بيني هارباً إلى بعض أصدقائي القدماء » فأخبرتله خبري » فبكى رقنّة” لي » وأعطاني خمسين درهماً » وقال : اقبل رأبي ! انخرج الساعة من بغداد» واجعل هذه نفقة إلى حيث تجد قلبك مساعدك على قصده » وأنت من أولاد الكتّاب » وخطك ا وأديك صالح » فاقصد بعض العمال واطرح نفسك عليه » فأقل” ما في الأمر أن يصرفتك في شغل أو يجعلك محرراً بين يديه وتعيش أنتّ معه » ولعل” الله أن يصنم لك . فعملت على هذا » وجثت إلى اللتبيين » وقد قوي في نفسي أن أقصد واسطاً » وكان لي بها أقارب فأجعلهم ذريعة” إلى التصرّف مع عاملها » فحين جئت إلى التبيين ٠‏ إذا بزلاال ١‏ مقد"م » وإذا خزانة” كبيرة" وقماش" فاخر كثير" ينقل إلى الخزانة والزلاال » فسألت عن ملاح يحماني إلى واسط » فقال لي أحد ملا”حي الزلاال : نحن نحمللك في هذا إلى واسط بدرهمين . ولكن” هذا الزلا'ل لرجل هاشمي من أهل البصرة » ولا يسمكننا حملك معه على هذه الصورة» ولكن تلبس من ثياب الملا حين ؛ وتجلس” معنا 2( كاذل واد هذا . فحين رأيت الزلال” » وسمعت أله لرجل ماشمي من أهل البصرة » طمعت أن يكون مشئري جاريني 2 فرج بسماعهما إلى واسط » فدفعت الدرهمين إل لملااح » وعدت فاشتربت جبّة” من جباب الملااحين ٠‏ وبعت تلك الثياب التي علي" » وأضفت فت ثمنها إى ما معي من النفقة » واشاريت خبراً وأدماً وجاست في الزلا”ل » فما كان إلا" ساعة” » حتى رأيت جاريي بعينها » ومعها جاريتان تخد ماما ٠‏ فسهال علي" ما كان بي وما أنا فيه » وقلت : أراها وأسمع غناءها من هاهنا إلى البصرة» واعتقدت أن أجعل” قصدي البصرة؛ وطمعت و ندمائه » وقلت : لا تشخليي هي من المواد؟' ؛ ١‏ الزلال. : لمر المقى ا لهل الال: ؟ المواد : جبع مودة , قرف

عدد الصفحات ٥٦٦

فإني وائق” بها . فلم يكن بأسرّع من أن جاء الفتّى الذي اشتراها راكباً ومعه عدّة ركيان » فتزلوا في الزلا”ل » وانحدرنا » فلمًا صرّنا بكتلواذى ٠‏ أخرج الطعام » فأكل عو وفعدت فخليت نه » فدئرت أمره وضبطت دغله . وخترجةه » وكان غلماثه يسرقتوته » فأد'يت إليه الأمانة . فلمًا كان بعد شهر رأى الرجل دآخله زائداً » وخترجه ناقصاًء فحمدني» وكنت معه إلى أن حال الول » وقد بان له الصّلاح في أمره فدعاني إلى أن أتزوج بابنته ويشاركي في الدكتان » ففعلت » ودخلت بزوجتي ٠»‏ ولزمت الدكتان والحال” تقوى إلا" أني في خلال ذلك منكسٌ النفس » ميت النشاط » ظاهت الحزن » وكان البقال” ربما شرب فيجذبي إلى مساعدته » فأمتنع وأظهر أن سبب ذلك حزن" على مون لي . واستمرت بيه امال على هذا سنين كثيرة » فلمًا أن كان ذات يوم 2 رأيت قوماً يجتازون جود ولبيل اجتيازاً متتّصاد” 2 فسألت غن ذلك » فقيل 1 : اليوم” يوم الشعانين ويخرج 2 الظرف واللّعب بالنبيذ والطعام والقيان إلى ال بلّة' فيرون النصارى » ويشربون ويتفرجون افدعتي نفي إلى الطرج ‏ وقلت : : لعلي أن أقف لأصحابي على خبر » فإن” هذا من مظاتهم . فقلت لحميئي : أريد أن أنظر هذا المنظرّ » فقال : شأنك . وأصلح لي طعاماً وشراباً ؛ وسلسم إلي" غلاماً وسفينة” » فخرجت وأكلت في السفيئة» وبدأت أشرب حتى وصلت إلى الأأبلّة » وأبصرت الناس » وابتدأوا ينصرفون » وانصرّفت » فإذا أنا بالزلاال بعينه في أوساط الناس سائراً ني نبر الأبلّة » فتأملتئه . فإذا امعان عل بتليه ؛ ومعهم عدة مغنّيات » فحين رأيتهم لم أتمالتك فرحا » فصرت إلبهم ٠‏ فحين رأوني عتَرَفوني وكبتروا » . يحب أن يكون قد سقط شيء من الكلام هنا لأن المعنى السابق لا يرتبط بما يأقي من الكلام‎ ١ . ؟ الأبلة : موضع في البصرة يحري فيه نهر ء وفي القاموس انه أحدى جنان الدئها‎ غرف

عدد الصفحات ٥٦٧

وأخذوني إليهم » وقالوا : ويحّك أنت حي ! وعائقوني : وفرحوا ,لي وسألوني عن قصتي » فأخبرتمم بها على أتم” شرح » فقالوا : إن لما فقدناك في الحال » وقم لنا أنّك سكرت » ووقعت في الماء فغرقت » ولم نشك” في هذا » فمزّقت الخارية ثياءها » وكسرت عودها » وجرت شعرها وبكثت » ولطمت » فما منعناها من شيء من هذا » ووردنا البصرة» فقلنا لها: ما تَحبينَ أن نعمل لك ؟ فقد كنا وعدنا مولاك بوعد تمنعمنا المروءة” من استخدامك معه في حال فقده أو سسماع غنائك . فقالت : تمكنوني من القوت اليسير » ولمبس الثياب السود » دأن أعمل قبرأً في بيت من الدار» وأجلس عنده » وأتوب من الغناء » فمكدناها من ذلك » فهي جالسة عنده إلى الآن . وأخذوني معهم » فحين دخلت الدارَ ورأيتئها بتلك الصورة » ورأتني شهفت شهقة” عظيمة » ما شككت في تلفها » واعتئقنا » فما افترقنا » ساعة” طويلة » مم” قال لي مولاها : قد وهبنشثها لك . فقلت : بل تعتقها » وتزوّجني منها » كا وعدتدي » ففعل ذلك ودفع إلينا ثياباً كثيرة وفرشاً » وقماشاً » وحمل إلي" نخمسمائة ديار » وقال : هذا مقدار ما أردت أن أجريه عليك في كل” شهر » منذ أوّل يوم دخولي البصرة » وقد اجتمع هذا لذه المدة » فخذه » وابهائرة لك ممستأنفة” في كل شهر » وشيء آآخر لكلسوتك وكلسوة اللحارية ؛ والشرط في المنادمة وستماع الحارية من وراء ستارة باق عليك » وقد وهبت لك الدارٌ الفلانية . قال : فجت إليها » فإذا بذلك الفرش والقماش الذي أعطانيه فيها ؛ وابخارية » فجثت إلى البقتال فحدثته حديي . وطدّقت ابنته» ووفيتمها صداقتهاء وأقمت على تلك الحال مع الماشمي سنتين » فصلحت حالي » وصرت رب ضيعة ونعمة » وعادثت حالي » وعدت إلى قريب مما كنت عليه ؛ فأنا أعيش” كذلك إلى الآن مع جاريي . رارقا

عدد الصفحات ٥٦٨

الجارية الحميراء وابن جامع أخبر نا أبو علي محمد بن الحسين إن لم يكن سماعاً فإجازة » حدثنا المعاى بن زكريا أبو التضر المقملي » حدثنا يعقوب بن نعيم الكاكب » حدثي محمد بن صو التيمي » سمعث أسماعيل بن بامع السهمي يقول : أضمتي الدهرٌ ضمّآ شديداً بمكة » فانتقلت منها بعبالي إلى المدينة » فأصبحت يوم ولا أملك إلا ثلاثة دراهم ؛ فخرجت ٠‏ وهي ف كمي ٠‏ فإذا بجارية حتميراء” على رقبنئها جترة" تريد الركي » وتمشي بين يدي » وتارتم بصرت شجي ٠»‏ ؛ تقول فيه : شَكونا إلى أحيتابنا طول" لَيلنًا ع فقالوا لَنا : ما أفصر الثبل” عمندانا وذاك لأن” التو يخشى عنيو هسه" سراعا ولا يسنشى لنا التؤم أعيسدًا نا دنا التيل احفر بذي المَوّىء جتزعنا » وهم يستتبشرون إذا دنا فلو أتهنم' كانوا بتلاقون” مثل” ما ثلاني لكاذوا في المضاجع مثلنًا فوالله ما دار لي منه حرف واحد . فقلت ها: يا جارية! ما أدري أوتجهك أحسن أم صوتك أم جريتك » فاو شئت أعدته علي" . فقالت : حباً وكرامة ؛ ثم” أسندت ظهرًها إلى جدار كان بالقرب منها » ورفعت إحدى رجليها فوضّعتها على ركبتها » وحططت ابلرّة على ساقها » واندفعت تغتي بأحسن صوت » فوالله ما دار لي منه حرف واحد ء فقلت : لقد أحسّتت وتفضلت » فلو شئت أعدته مرة” أخرى . فقطبت وكلّحت » وقالت : ما أعجب هذا ! أحدكم يجيء إلى الحارية عليها ضريبة" » فيقول" لها : أعيدي مرّة” بعد أخرى » فضرَبت يدي إلى ثلاثة دراهم ٠‏ ودفعتمها إليها » وقلت لها: أقيمي بهذا وجهك اليوم إلى أن نلتقي » فأخطلتها كالمتكرهة » وقالت : الآن تريد” أن تأخذ عني صوتاً أحسبك تأخخذ عليه تغرف

عدد الصفحات ٥٦٩