المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٣٤ من ٤٢

حتنت إلى ريا » ونفسك بسَاعتدتت فَما حسن" أن' تَأني الأمثرّ طائعا » ليست عتشيات الحمى برواجمعر بكنت عيبي اليسرىء فَلمنا زجترتثها وأذكد” أيَام الحم 8 أنى 5-5 35 مراك مين" رَينًا وشعبنا كلما معنا وتَجرّع إن داعي الصَبتابة أسمعنا عليك؛ولكن خل” عميشيك” تدمتعا عن اللتهل بعد الحلم أسبئلتنا معنا على كتبدي من ختشية أن تنصّداعنا و بإسئاده حدثيا أبو بكر بن الانباري» حلاثي أبي أنشدنا أبو علي بن الضبي : فلو أن ما بي بالخصًا فق الختصاء ولو أني أ ستغفر الل كلتما ولو أن" أنفنابي أَصَابَت محرما 000 ذكرك ' تكتّب علي" ذنوب حّد بدأ إذا ظل الحد يد يوب - .زعم الدموع و بإسئاده أخبر نا ابن الانباري أنشدنا عبد الله بن لقيط : اسمس ممه 34 و ٌ 00-6 هر ال مموى مني » وكنت سرفة صن دوعي أتها ل نتقتفي وَالسب 4ف ورور 1 2 فخا و . و 52 6 2 ل حى توح يما أصر وَأَضْمر ولا

عدد الصفحات ٥٣٨

حديث إشفي الملسوع أخبرثا أبو >مد الحسن بن محمد الحلال قيما أذن لعا في روايته » أخير نا أحمد بن محمد بن السلت ؛ حدثنا محمد بن القاسم أنشدني محمد بن المرزبان لابن الأعرابي المكتي' : من" لقكلب يتجول بين الترّاني » حدراً أن' تبين دار سليسى » أم" سلام” ! ما ذ كرك إلنة كبن فئا لعشي حّسن الصّت بالغنام على المرٌ وحَديث يتشفي السقيم” من السّقا حبدا أنت من جليس إلينا » 56 00 0 مستهام يتوق كل أو يصيح الصددى لما بفراقر متاق 2 ره وير 030 ص سي م شرفت بالدسوع مني الماتي هرء يسلي الغتريب ذا الأشواقر ماء دوام السليم كالد ريساقر -20 مه اس ١‏ 5005-5 أم” سلاام” » ل ينداوم” الثاني الشافعي وامرأته “أخيرنا أبو الحسين علي بن عبد الوهاب السكري قراءة عليه » رحمه الله دنا أبو عمر محمد ابن العباس الازاز » حدثنا أبو طالب أحمد بن الحسين بن علي » حدثثي أسمد بن أصرم المزني من ولد عبيد الله بن مغفل » حدثي محمد بن هيد الله الفارمي قال : قال الشافعي : كانت لي امرأة" » وكنت أحبّها » فكنت إذا دخلت عليها أنشات أقول : ائيس" بترلا أن شح بولا بنحبتك: من شحثه'؟ ١‏ له الآبيات قيما تقدم 5 "965

عدد الصفحات ٥٣٩

قال فترد هي علي" : فيتصك عئلك بوتجهه 4 ولج أنت 3 ثلا شفبه"' هلال مكلل بشموس حدثنا المليب » أخببر ا الرزاز » أخبر نا أبو الفرج الأصبهاني » حدثثي عمي » سحدثثي أحمد ابن المرزبات قال : كان عبد الله بن العبّاس بن الفضل بن الربيع قد هوي جارية” نصرانية » رآها في دير مار جرجس في بعض أعياد النصارى » فكان لا يفارق الببيئم شغفاً بها » فخرج في عيد مار جرجس إلى بيعة عرف بدير مار جرجس ؛ فوجدها في بستان إلى جانب البيعة » وقد كان قبل ذلك يراسلتها وينُعمْلمسها محبّته لها » فلا تقدر على مواصلته » ولا لقائه » إلا على ظهر الطريق » فلمًا ظفر بها التوّت عليه » وأبت بعض الإباء » ثم ظهرّت له » وجلست معه مع نّسوة كانت تأنس ببن” » فأكلوا وشربوا » وأقام” معها أسبوعاً » ثم” انصرف في يوم خميس وقال في ذلك : رب صَهبَاء من شَرَاب المجوس قهوّة يابلية سسندريس' ف ل ساس ل مس 0 بتاي وَعنُوم ) قل عراب الفمائن. بالتاقوسٍ وَفترال ا شككل ذي دلال ٠‏ ماحر الطرف سامري عتروس تْ 5-8 بطي به تجتليه 6 نوم سبت إى صباحر اميس م 1 7 .8 بين وددر وبين 6 آسر جنير ع ل ين . ثغبه : تأيه يوماً بعد يوم‎ ١ ؟ اللتدريس : الحمر القديمة‎

عدد الصفحات ٥٤٠

راي ساي تتتتى في حن جيد غزآل »‏ في صليب مففض ابتشوسٍ كم لشمت الصليب في الحيد منها ‏ كتهلال مكتتل كما أكون يكون ؟ أبأنا القاضي الشريف أبو المحسين بن المهتدي» رسمه الله » حدثنا طالب بن عثمان الازدي ؛ حدثنا أبو بكر بن الانباري قال : الحجون موضع بمكة أنشدني ألي فيه : ميتجتني إلى الملجون شلجونء ليته قد بدا لعي الحسجون” حل في القتلب ساكثوه” متحلا من فؤادي يحل فيه المكين كل" داء لله دواءءوداء اله با ء يا صاحبي ٠‏ داء" دفين لبت شعري عنمن أحب أيسّسِي عند ذكري كنا أكون" يكلون"؟ قمر نام في قمر أخير نا أبو محمد الحسن بن علي الحوهري » حدثنا أبو عمر محمد بن العباس ين ييه » حدثنا محمد بن خلف » حدثنا أبو عبد الله أحمد بن أبي محمد القرثي قال : كان بعض الظرفاء يتعشّق جارية” لبعض المغنيات » فدعاها يوم » فأقامت عنده » وأ الليل » فشسغل ببعض أموره ؛ فصّعدت الحارية » فنامت فوق سطح له في القمر » فلما فرغ من أمره صعد ء فرآها نائمة » فاستحسن وجهها » فجعل مرة ينظر إليها » ومرة" ينظر إلى القمر » وأنشأ يقول : تمي نام" في قستسر" مين تعاس ون ستكترا ليس يدري محبّه ٠ع‏ وهو ذو فطنة , خمبر أبهذا انجى الداجى ٠‏ أم بذا أشرق القمر أشن

عدد الصفحات ٥٤١

المعصفر بالدم أخير نا أبو محيد الحمن بن محمد المرهري ؛ حدثنا أبو عبر بن حيويه ؛ أثيأنا الصرلي أنشدنا ابن المعتر لنفسه ٠‏ " يا زائري في معتطفتر بدا جامرت في قتلك المحيينا لا تلبسن" صبغة” تدال” على قتلك” عشاقك المساكينا يغار منلك عليك أغبرنا أبو بكر أحمد بن علي » رحمه اللّه : حدثنا أبو منصور علي بن محمد الباخرزي الفقيه بنيسابور لبعضهم : لا تجرد' علي" سيفاً من” امسج رء كفي السيوف من تاظيريكًا سلقم” جسمي أشد من سقم عينم الكش وقلبي أرق" من" وجنتيكا با بتديعاً تكامل” الحسن” فيه 1 صل مسحبا بغار مبنك” عدليكدًا الجارية الحنون ذكر أبر منصور بائي بن جعفر بن باني الميلي قاضي ربع الوراقين بيقداد ولم اسمعه منه؛ أخير نا أبو الحسن أحمد بن عمرات المندي » حدثنا جعفر الخالدي ء حدثنا أبن مسروق » حدثنا عمر بن شبة » حدئنا سلم بن عمر قال : اعترض ابن ألي دؤاد جارية” » فأعجبته » فقال : ماذا تتقلولين في من" شقه” سقلم' من" طول حبك حتى ضار حَيرانا فأجابته : إذا رأينا محبا قد أضَرَ به جهد الصبابة أؤلَيناه إحسانا إيخن

عدد الصفحات ٥٤٢

الرشيد والجارية المولعة مخلافه أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الحازري » حدثنا المعاى بن زكريا » حدثنا احمد بن علي أن هارون الرشيد كتب هذه الأبيات إلى جارية له كان يحبتها » وكانت تبغة . إن” الي عذ بت شفسي بما قدرت كل" العتذاب » فماأبقّت ولا ترّكتت مازّحتها فبتكت «واستعبترت جرع عتتيء فلما رَأنئني باكيآ ضَحكتت فصّدت أضحك' مسرو را بضّحكتتهاء حدى إذا ما رَأتئّي ضاحكا. فببَكتت ووجدت له في هذه القطعة بيت أوّل” وبيتاً أخيراً » فأمًا الأول فهو : أليس"” من عتجتب بل زادفي عسجتبا ‏ متملوكة” ملكت من بعد ما ملكتت وأمًا البيت الأخير فهو : كأتهنا دارة" ققد كلدت أذعترنما ٠‏ لينوم علسرء فلم رُمثها ملكتت عاشق زوجة انخيه وأخبرنا محمد بن اغسين » حدثنا المعانى بن زكريا » سدثنا محمد بن مخلد بن سفص المطار » سدئنا ابراهيم بن راشد بن سليمان الآدمي » حدثنا عبد الله بن عثمان النقفي » حدثنا المفضل ابن فضالة مولى عمر بن الحطاب عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني قال : كان ني الداهلية أخوان من حي يُدعبّون بي كته » أحدهما متروج » والآخخر عرب » فقّضي أن المتروّج خرج ني بعض ما يخرج الناس” فيه » وبقي الآخخر مع امرأة أخيه » فخرجت » ذات يوم » حاسرة » فرآها أحسن” نا

عدد الصفحات ٥٤٣

الناس وجهاً وثغراً » فلمًّا علمت أن قد رآها ء وَلْوََت وصاحت وغطلت ببعصّمها وجهها . قال القاضي : اللعصم موضع السّوار ء فزاده ذلك فتنة » فحمل الشوق على بدنه » حتى لم يق" إلا" رأسه وعيناه تدوران فيه . وقدم الأخ » فقال : يا أخي ! ما الذي أرى بك ؟ فاعتل” عليه » وقال: الفتُوصّة » والشوصة تسميها العرب اللوى وذات الحنب . ققال له ابن عمر ١:‏ لا تكذابته . ابعث إلى الحارث بن كتلّدة , فإنّه من أطبْ العرب » فجيء به » فلمس عروقه فإذا ساكتها ساكن” » وضاربها ضارب » فقال : ما بأخيك إلا" العشق” . فقال : سبحان الله تقول : هذا الرجل” ميت ؟ فقال : هو كذلك » أعندكم شيء من شراب ؟ فجيء به ثم دعا بمسّعّط » فصب فيه من الشراب » وحل” صرّة” من صرره فذرٌ فيه » ثم” سقاه الثانية » ثم" الثالئة » فالتشى يغني : 0 00 5 عاض 007 5 هيج ما يهييج وذ كر أيّها القتلب الحزين” ما يكانه ألما بي عمل اليا ات من" عيف اززلته غترَالاا ما ربت اللو م في دور بَني كله غَرّال" أحكور العين »ع وني متطقفه غتّه قال القاضي : البيت الأوّل من هذه الأبيات مضطرب » وأرى بعض" من رواه كسره وأخسل” ببنائه ونظمه لأنّه لم يكن له علم بوزن الشعر وترتيبه . فقال الرجل : هذه دور قومنا » فليت شعري من ؟ فقال الحارث : ليس فيه مستمتم' غير هذا اليوم » ولكن أغدو عليكم من الغد » ففعل به كفعله بالأمس » فانتتشتى يغني مسكراً » واس امرأة أخيه ريا » فقال ؛ أيّها الحي فا ملا 6ل 0 نشوا وتكرموا ١‏ قوله : أبن عمر ء لم يتقدم له ذكر في الاسناد ولا ني القصة . وهكذا الأمر ني توك : قال القاغي . 1 لمق حم

عدد الصفحات ٥٤٤

سس اس © و سه و شر جحت مزانة” من ل بحر ريا تحمحم شك" شق ونا" اقل نا بسر فقال الرجل” لمن حتضره : أشهدكم أنّها طالق” ثلاث » ليرجم إلى أخي فاده » فإن” المرأة توجد » والآخ لا يوجد . فجاء الناس يقولون له : هنيثاً لك أبا فلان » فإن” فلاناً قد نزل لك عن فلانة . فقال لمن حضر : أشهد كم أنّها علي" مثل” أمي إن تزوجتها . قال عبد الله بن عثمان : قال المفضل : قال ابن سيرين : قال عسبيدة السلماني : ما أدري أي الرجلين أكرم الأوّل أم الآخر . وقف على العلل أنيأنا أبو الثنائم محمد بن علي بن علي الدجاجي» رحمه الله» حدثنا أسماعيل بن سعيد بن سويد» أغبر نا أبو علي ألمسين بن القامسم بن جعفر ©) حدثنا أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب » حدثنا الزبير بن أي بكر » حدثي عمر بن أني المؤملي عن عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار ين ياسر البسطامي أنشدني عبد الله المّد يني أبياتاً في الغزل » وكان مشغوفاً بجارية : إذا تذ كرت أيامآ نا لفت كاد التذ كر يُدنيني من الأجل فإن' مسنيت بما قد فات مرجعّهء حال التباعمد بين القتلب والأمل الااس 70-0 2 52 ىعم 2 5 5 صب لله دمعة” في العين جارية" وجسمه أبندا وَقْف عللى العلل "٠

عدد الصفحات ٥٤٥

أخدنا بأطراف الأحاديث وبإستاده حبدثنا الحسين بن القامم ؛ حدثنا أحمد بن زهير ع حدثنا أبراهيم بن المنذر الحزامي؛ حدثنا خالي ابراهيم بن محمد السهمي قال عمقير نه 4 وأنشأ يقول : وَشندات على حدب المهاري رحالناء أخمل'نًا بأطراف الأحتاديث بيدنا ) حل صم بن ام ومح بالأر كان من هو ماسح ولا ينظرٌ الغاري الذي هو راح وكات بأعنّاق الممطي الأباطسح الدموع الشاهدة ولي من أثناء قصيدة : ومتترّف ؛ كالماه رقة” - حسنة 0 5 سكعت" قُ يه 4 ومد امعي زه" الوؤشتساة إللتيه أني زاهد” فلت أفلسى' باتني وآلم قفوي جنا قرام افر : فأنى قبول” معاذري » أفد يه من" لمقلا سميعا داق”, ل رس سي سا انا سا وص © سمس والقلب مله قساوة كالجلمهد © صاشل مس يتشلهدانة لي في حبه بتفاردي ساسه #عراور س الل صا ماس ؛ وغرهم كبير تجلدي والمسجد الأقصى ورب اللسجد فيه و - قي العاشقين » وسّل" دموعي 0 5 1 صرف الحوادث » فهو أكرم من فدي

عدد الصفحات ٥٤٦

ملاءة العفة ولي أيضا من أثناء قصيدة : بعْنا ججميعاً في مئلاءة عفة » تشمكو هَوَانا » والتصون حتاجر' حَتى إذا أبدى المباح جبيته” ) فت مود عه : وَأودعّتت الحشا ينا ليئلة" ما كان أقنصرها » ويا سود”» وما مط المشيب ذوابي تصبي الحتليمت دعو تهنا فأجحابتت ورقييتا نار ٠‏ واد صيانة وتكتمّت وزقاء” فق" أراكة. متي تلهب جمرة للسذاعلة 7 80 لعتم 3 بالطاعة المملوك المالك أخير نا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن المحسين التوزي قراءة عليه » في سنة ست وثلاثين وأريع مائة1 » أخيرفا أبر عبد الله محمد بن عمرأن المرزبائي » حدثنا ممد بن تحيى السولي» حدثئنا الحسين بن حيى الكاتب » أخبرني عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع قال ا حلف الرشيد لا يدخل إلى جارية له أيَامآً » وكان لا مكان" من قلبه » فمضت الأيتام” » ولم تسترضه » فأحضر جعفرٌ بن يحيتى » وعرفه الخير » وأنشده شعراً عمله » وقال : أجزه” لي » والشعر : # -010 00 ,© سمه م صد عني إذ رآني مفتتدن 2 .م1١44 صنة‎ ١ وأطتال” الصَّدد 9لا أن" قطن" يدض

عدد الصفحات ٥٤٧

كان متمتوكي فأضحتى مالكي» إن" هذا من ' أعتاجيب الزمن” الك صر إن طرق نز 1 لكاي رز بورلا شر ريل الي الناس على أن يأتي بشيء مليح ء قال : وجتّه البيتين إليه » وقل له أجزهما بما يُشاببهما » فلمًا قرأهما أبو العتاهية كتب نحتهما : ضعسف المسكين عن تلك المحتن' ببلاك الروح منه والبتدان ولقندا كدف شيع عتجبآا زاد في النكبنة واستوفى المحن' قيل : فرحنا ع ويأنى فرح أن* سؤانيي” من" بيت الحرّن" فلم قرأ الأبيات استحسنها الرشيد » وأمرّ بإطلاقه وصلته » وقال : صدق » والله » احضروه » فحضر »ء فقال : أجز يي ! فقال : الآن طابّ القول” » وأطاع الفكر 3 وأنشد : عر الب أرته” ذلي 5 قِ هواه” 3 7 و حسن” تليتنا صرت ممدوكا له ء ولمّذا شاع أمري وَعلن' اي ا 00 فتوى في الحب' حدثنا أحمد بن علي الحافظ بدمشق ى من لفظه » حدثنا أبو نعيم الحافظ باصفهان » سدثنا سليمان ابن أحمد الطبراني » أشبر ني بم أصحاينا قال : كتب بعض أهل الأدب إلى ألي بكر بن داود الأصبهاني الفقيه : يا ابن" داود » يا فقيه العرّاق ١‏ أققتا في قوائل الأحداق ! ا في النتلر يمك أم حلال” لها دم العشساق؟ هرات هذه القصة فيما تقدم . ولف

عدد الصفحات ٥٤٨

فأجابه ابن داود : عندي حرا مسائل العتشاق ع ا ستألت عن الموى أهل الموى؛ أخطأت في نفس السؤال »وإن تنُصب لا أن معشوقاً يداب عتاشقاً م 286 إسمعة من" قلق المشها منشتاق- أجرّيت دمع لم' يكن" بالراقي تك" في الموّى شفقاً من الأشفاق. كان المعذاب أنعم المشاق ليق الحارثية ابن صدقة » حدثنا أحمد بن أبي شيشمة » حدثنا أبو معمر كال : أمل علينا صفيان بن عيينة عن محيى بن نحهى الفسالي قال : سمعت عروةة يحدث أن" عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في انفر من قريش إلى الشام يمتار ون » فمَرُوا بامرأة يقال لا ليلى » فراعه” جمالها » وقد وقم منها في نفسه شيء » فرجع وهو يشبّب ويقول : تذكزت ليلى» والسماوة بَيتناء رما لابثة. ابلثودي ليلىءرَمًا ليا و 2 زاده ممصعب بيتين ليس من ححديث ابن عيينة : وأنى تعاطى ذكره” حارثيّة" 04 لقيم ببصرى أو تحل الحوابينا وأتى تلاقيهنا ؟ بلى » وَلَنَهنَا إنالناس” حجنا قابلا" أن توافِينا ثم رجع إلى حديث سفيان قال : فلمًا كان زمن عمر بن الفطاب التتح خالد بن الوليد الشام » فصارت إليه . لفن

عدد الصفحات ٥٤٩

أنبأنا القاضي أبو القامم علي بن المحسن التنوخي » حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحيم المازني» حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي » حدثنا الكدرمي أبو العباس » حدثنا السليمي عن محمد بن نافع مولام عن أبي ريحانة أحد حجاب عبد الملك ين مروان قال : كان عبد الملك يجلس في كل" أسبوع يومين جلوساً عامّاً » فبينا هو جالس في مستشرف له » وقد أدخلت عليه القصّص » إذ وقعت في يده قصّة" غير مسترجمة فيها : إن رأى أميرٌ المؤمنين أن يأمر جاريته فلانة تغنيئي ثلاثةة أصوات » ثم" يننفذ في ما شاء من حمكمه » فعل . فاستشاط من ذلك غضباً وقال : يا رباح ! علي" بصاحب هذه القصة » فخرج الناس” جميعاً » وأدخل إليه غلام” » كا عنذر' » كأهيل الفتيان » وأحسنهم » فقال له عبد الملك : يا غلام ! هذه قصتك ؟ قال : نعم » يا أمير المؤمنين . قال : وما الذي غرّك مني ؟ والله لأمثّلن” بك » ولأردعن” بك نظتراءك” من أهل الحسارة . علي” بالخارية ! فجيء يجارية كأتها فلقة” قمر » وبيدها عود" » فطُرح لها كرمي” » وجلست » فقال عبد الملك : مرها يا غلام ! فقال : غنيي يا جارية بشعر قيس بن ذريح : لقدكنت حسب النفسءلؤ دام ودأناء وَلَكتّمًا الداثيا متتل غرور وَكنا جتميعاً قبل أن يتظهترَ الموَّى ٠‏ بأنعم حال غباطة وسرور فَما بَرِحَ الوّاشون” حَى بدت لنا بُطون" المَوَى مقلوبة” لظهور فخرج الغلام من جميع ما كان عليه من الثياب تمزيقاً » ثم' قال له عبد الملك : مثرها تغنّك الصوت الثاني ! فقال : غنيي بشعر جميل : . كما عذر : هكذا ني الأصلء والمعنى : كما خحتن » ولمله أراد أن يشير بذلك إلى صفر سه‎ ١ . وقد وردت هله الحكاية فيما سبق وم ترد فيها هله الحملة‎ للننا

عدد الصفحات ٥٥٠

ألا ليت شعري ! هل أبيئن ليلةه بوّادي القترى ؟ إني إذآ لسعيد إذا قلت : ما بي يا بُِشينة” قاتلي من المسُبء قات : ثابت ويزيد وَإن قلت :ردي بعض عقلي أعش به مم الناس إقالت:ذاك منك بعيد فلا أنا دود بما جثت طالباً 2 ولا حتبها فيما يبيد يبيد يموت المَوى مني ع إذا ما لقيشهاء ويحيًا » إذا فارقشهاء فيعوو” فغنته الخارية » فسقط مغشيّاً عليه ساعة"» ثم أفاق » فقال له عبد الملك: مها فلتشُغتّك الصوت الثالث ! فقال : يا جارية غنيني بشعر قيس ين الملوح المجنون : وي الخيرة الغادين من" طن وجرةر غرال” غضيض” القلكين ربيب فلا تحسّي أن الغسرٍ يب الذي تأىء ولكن” من' تنآين” عنه" غريب فغتّته » فطرّح الغلا نفسه من المُستشرف »ء فلم يصل إلى الأرض حى تقطع » فقال عبد الملك : ويمحه » لقد عجل على نفسه » ولقد كان تقديري فيه غير الذي فعل » وأمر فأعرجت الحارية عن قصره » ثم" سأل عن الغلام فقالوا : غريب لا يعرف إلا" أته منل ثلاث ينادي في الأسواق » ويده على أم” رأسه : غنداً كر الباكثون” منا ومنكثم”2 وتتداد” داري من دياركم” بنعدا خض

عدد الصفحات ٥٥١

الطائفة في الييت الحرام أخيرنا أبو القامم الحسين بن محمد بن ابراهيم الحنائي يسشق » حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن حدثتا عمر بن شبة » حدثنا عيمى بن يزيد قال : بينا أنا أطوف بالبيت إذ نظرت إلى جارية حسناء تطوف بالبيت 2 وهي تقول' : لن يتقبل” الله" من متعشوقة عتملاه5 يما وعاشقنها حيران مسهجور ليست" عاجورة في فقتل عاشقيهاء لكن” عاشفتها في ذالة مأجثور قال : قلت : يا هذه تُنشدين هذا حول بيت الله الحرام ؟ فقالت : إليلك عني يا شيخ ء لا يُرهقئك الحبْ » فإنّه يكمن” في القلب ككمون النار في حتجرها . إن قدحته أورى » وإن كثمته توارى . ثم ولت نحو رمرم » وهي تقول : ننس" غترائر” ما هتسمن” برييز» ‏ كتظباء مكةة صيدامن” حرام لاس ار اسن ىا اسه يمْحسَن من لين الحتريث زوانياء ويصدامُن عن امنا الإسلام العود الصليب أنبأنا الرئيس آبو علي بن وشاح الكاتب » أخبرنا القاضي أبو الفرج المعاى بن زكرها » حدثنا علي بن سليمان الأغفش.» حدثنا محمد بن مريد قال : عدت عن بعص أصحاب ابن عباس فقال : إني وابن” عباس بفناء الكعبة » وهو في جماعة » فإذا بفتيان يحماون بينهم فتى حى وضعوه بين يدي ابن عباس »ء فقالوا : استشف له ! فكشفوا عنه » . وردت هذه ألقصة فيما تقدم‎ ١ مُنفا

عدد الصفحات ٥٥٢

فإذا وجه" حلُو » وعنود” صلب » وجسم "ناحل" فقال له: : ما يوذلّك؟ فقال : بنا من وى الأحزّان والحب لوعة" تكاد لا فين" الشفيق تذاوبه على ما ترَى عود” هناله” صليب فقال ابن عباس : أرَأيم ونجها أعتق” أو عوداً أصلب أو منطقاً أفصح من هذا ؟ قتيل” اليب » لا عمقل" ولا قود ! فما سمعنا ابن عباس دعا بثبيء إلى أن أمسى إلا" بالعافية مما أصاب الفبى . وقفنت أن تتاف ا درن .نظرت إليها وأنبأنا ابن وشاح » آخبرنا الداني المعاى بن زكري » حدثنا أبو طالب الكائب ء, إن محمد ابن الهم » حدثنا عمر يعي أين شبة غبة » حدثي أبو يحيى قال : أنشدت عبد الملك بن عبد العزيز : ونا رايت البين منهنا فجتاءة” 0 وأهون” للمسكروه أن" يوقم و سق" إلا" أن” ا 0 نتظرت إليلها نظرة . وقد أبرّزت من جانب السجف إصبعا, اك وام الس ل فقلت : أنا قُلتثها في طريقي إليك . قال : قد والله عرفت فيها الضعفة حين أنشدتي . مقيما » وتذري عبرة” أو توداعا للف

عدد الصفحات ٥٥٣