فركبناها جميعاً حتى أشرفنا على بيوت المي » فإذا هم لوف" وإذا بيت مية” خال 5 فملنا إليه فتقوض” النساء” رلا ؛ وتحر ينث هيه » فطلعت علينا » فإِذا في جارية م اوردق الشعر ؛ وإذا عليها سب" أصفر » وقميص" أخضر ء فقلن : أنشدنا يا ذا الرّمة ! فقال : أنشدهن يا عصمة ! فنظرت إليهن” وأنشدتهن” : وقفت على رمم لميئة ناقفتي »ع فما زلت أبكي عنده وأعا وأسقيه حى كاده مما كه 2 تكلسي يعار وملاعبه حى بلغت إلى قوله : بكى وامق” جاء الفراق وَلم يُجل' جوائلها أسراره ومعاتبه فقالت ظريفة ممّن حضر: فليسُجل الآن ! فنظرت إليها حتى أتيت على القصيدة إلى قوله : إذا سرحت مين" حب مي سوارح على القتلب آبسته” جميعاً عوازبه فقالت الظريفة منهن” : قتلته قنتلت . فقالت مي : ما أصحه وهنيئاً له ! فتنفّس ذو الرّمة نفساً كاد من حرّه يطير شعر وجههء ومضّيت في الشعر حى تيت على قوله : وقد حلفت بلله ميث ما الذي أقول لا إلا" الذي أنا كتاذ به 00 و ماس الى 8 - ص مه 5 م82 لي فقالت الظريفة : قتلته » قتلك الله . فقالت مي : خسف عواقب الله يا غيلان! و المارئف : الغائيون عن الحي . ؟ الاملود : الناعمة اللينة . ب السب" : شقة من الكتان . لاما
عدد الصفحات ٥٢٢م أتيت على الشعر حتى انتهيت إلى قولي : إذا وَاجعتك القوال مية” » أو بدا لك الوجه منها »أونضًا الدارع سالبله فيا لك” من خدر أسيلٍ ومسنطق رخيم ومين" خلق تتعلل” جاذ بنه فقالت تلك الظريفة : ها هذه » وهذا القول ؛ قد راجعتك وقد واجهتها » فمن لك أن ينضوً الدرع” ساليله ؟ فالطتتت إليها ميك » فقالت : قاتلك الله ما أعظه” جين به المتحد تنا ساعه ثم" قالت الظريفة : إن" هلين شأنا » فقثمن- بنا 1 فقلمن” وقمت قمت معهن فجلست ين أرااء فجتات تقول ل : كذبت » فلبسث طويلا” 6 م" أتاني ومعة قارووة” فيها دأهن” » فقال : هذا دأهن طيب أنمحفستنا به مية” ع وهذه قلادة الجواذار » الله لا أخرجتها من يدي أبداً . فكان يختلف إليهاء حتى إذا انقضى الربيع » ودعا الناس” الصيف أتالي فقال, : با عصمة” ! قد رّحلت مي » فلم ببق" إلا" الآثار » فاذهمّب بنا ننظر إلى آثارهم » راجنا حتى التهينا » فوقف وقال : ألايا اسلمي يا دار مي على البلى ٠ ولا َال منهلا" بجترعائك القطرٌ فإن" ل' تكوني غير شام بقفرة » تَجبر بها أل صيفية" كدر فقلت له : ما بالك ؟ فقال لي : يا عصمة ! إني للد" » وإن كان مني ما ترى . وكان آخر العهد به . أجمل الحائيات الغزلية امبر على لفظ أبي عبد الله قال : وحدثت عن ابن أبي عدي قال : سمعت ذا الرّمة يقول : بلغت نصف عمر ارم أربعين سنة » وقال ذو الرّمة : 3-2 لا ساسا ل سي ص - ات © 7 على حين راهسقت الثلائين» وارعوت لداني»و كاد الحلم” بالجشهل يتراجتح ١44
عدد الصفحات ٥٢٣0 تصرف ٠ أهواء” القللوب ولا أرّى فبعض” المتوَى بالهجر يُمحى » فينمحي » وتاشتعان بن نا يه بعاداً ود "لالد” علي » وقل” وراك كن" كانت الد يا غل” كنا أرئ قال القاضى المعافى : وأوها : 1 أمترلتي مير سلام ومنها : ذكترئك أن" مرت بنا أم” شادونر من الموالفناتالرّمل أد'مساء حرق 39 كان عامدون” لميد ها , عليكنا ,» كل اصسي سو هي الشبه” أعطافا وتجيداً ومقلة » على القتلب كاد'ت - سب 7 5 قا 5 فؤادٍ كك ترح ي لغبرك يمتح 00 وحينك عندي يتستسجد تريح سرس م بوجدي » قالت: إنما أنت تمرح ضمير الموى بالجسم كاد 7 1 تباريح من ذكراكم » فالموت أ روح وهذه من قصائد ذي الرمة الطوال المشهورة المستحسمنة» سس أدص فو على النأي 3 والثائي يود" وسنصح و 2م أمام المطتايا تشرئب وتستح ع الضحى 5 متنها بتوضح وان ىم ضحى ) نهي تنبو تارة وت رحزح بنهى بعد منها وأملتح 00 ويه فهذه من أحسن الحائيات على هذا الروي » ونظيرها كلمة" ابن مقبل القي أولحا : هل ١ م تقلت من د هماء” سال فمتسمسح » وقول جرير مه نل لو لض او بر للرة قوله : وزاجرة عنها الخيال المبرح » هكذا ٠ عات وَرَاجرة عننهنا الحيالك المبرح ص | ا صمنى سم وما كان يتلقتى من تلماضر أبرح في الأصل » و تعثر عل هذه القصيدة لتصححه . خيلا
عدد الصفحات ٥٢٤ومثله : لقند كان لي في ضرتين عدمتتي ع وما كنت ألقى من ' رزينة أبرح وذكر في خير ذي الرمة بهذا الإسناد » اخوة ذي الرمة » فقيل منهم : مسعود” وهمّام” وخرواش” » فأمًا مسعود فمن مشهوري اخوته » وإياه عنى ذو الرمة يقوله : أقول” المسعود مجرعاء مالك وقد هم ' دمعي أن”' يسح وائله ومنهم هشام » وهو الذي استشهد سيبويه في الإضمار في ليس بقوله » فقال : قال هشام بن عدقبة أخو ذي الرمة : هي الششفناء” لدائي ل ظتفرت بها ؛ ولس منهنا شفاء الداء مسبذاول” ومنهم أوفى » وهو الذي عناه بعض إخوته في شعر رثى فيه ذا الرمة أخاهما : تعزيت عن 'أوافى بغيلان” يعده”» عزاء» وتجفن” العين ملآ مسترع و يمسي أوْفى المصَائب بمتعده” ٠ ولكن” نكم القرح بالقرح أوجم وذكره ذو الرمة فقال : 0 أثُول” لأائى حي" أبصً بالثوى متحيفة” وتجهي فد تتنتبر حالئهنا شعاف القلب وشغافه أخبرنا ابو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي » أخبرنا أبو عبيد الله تمد بن عمران المرز بال أنشدنا إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي بحرير بن الحطفى : سمعت الحمام الورّق فير ونق الضّحى على الأيك في وادي المراضين يهف أتترعم” أن" البتين لا يتشعّف الفتى ٠» بلى مثل بيني يوم" لبئان” يتشعف 14
عدد الصفحات ٥٢٥م م و فطال” حذاري غتربة” ابن والتوى وأحدوثة” من' اشح يتقورف قال أبو عبيد الله قوله : يشعف يقال : شعفه أي بلغ منه رأس قلبه » وشعاف كل شيء أعلاه » وأما قوله » عر وجل : قد شغفها حبّا ؛ ؛ فإن الشّغاف دم القلب ء أي بلغ الحب إلى ذلك المكان . قال النابغة الذبياني : وال" م 0 ن ذلك داخل”" مّكان الشتغاف تبتتغيه لدم وقوله يتقوف : أي يتتبع » وهو القائف » ومنه قول: إنّا نقوّف الأآثار . دعاء الحبيب على حبنية 'حدثنا أحمد بن علي بن ثابت من لفظه بدمشق » أخبرني أحمد بن أبي جعفر جعفر القطيعي ؛- حدثي اسحق بن ابراهيم بن أحمد الطبري » علا ارو كر عاك بد فسن ينا غييه + حدثئا أبو غالب ابن بنت معاوية بن عبرو ) حدثي دي معاوية بن عمرو » حدثنا زائدة عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال : قال رسول الله : سألت الله » عد وجل » أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه . المبدي وأنسب بيت أخبر نا التنوخي » أخبرثي أبو الفرج المعروف بالاصفهائي » أخبر ني المرمي ابن أبي العلاء» حدثنا الزبير بن بكار » -حدثتي خلف بن وضاح أن عبد الأعل ات بن صفوان الممحي قال : حملت دينآ بعسكر المهدي » فركب المهدي يوما بين ألي عنبيد الله وعمر ابن بزيع » وأنا وراءه » أي موكبه على برذؤن قتطّوف » فقال : ما أنسب بيت قالته العرب ؟ قال أبو عبيد الله : قول امرىء القيس : ونا درفت عَيداك إلا" تتتفربي سهمبك فيأعشار قلب مقكال لفحل
عدد الصفحات ٥٢٦قال : هذا أعرالي قح. فقال عمر بن بزيع : قول كثير يا أمير المومنين : أ بك" لألسبى ذكرها ع فكأئما تبث" لي ليلى بكل” سبيل فقال : ما هذا بشيء » وما له يريد أن ينسى ذكرها » حتى تمثّل له ؟ فقلت : عندي حاجتك يا أمير الموامنين ! قال : الحّق بي. قلت : لا لحاق لي؛ ليبس” ذلك في دابتي » قال: احملوه على دابّة . قلت : هذا أوّل الفتح » فحتملت على دابّة » فلحقته » فقال : ما عندك ؟ قلت : قول الأحوص : إذ! قلت إني مشسّف بلقتائهنا ٠ فحم الثلاني بسنا زادني سقمًا فقال : أحسنت ! حاجتك ؟ قلت : علي دين . فتال : اقضوا ديه » فقلضي ديني . أم البنين ووضاح اليمن أخبر نا أبو علي محمد بن الحسين المازري بقراءتي عليه » حدثنا المعاى بن زكريا » حدثتي أبي» حدثنا أبو أحمد المتلي » حدثنا أبو حفص يعني النسائي » حدثنا محمد بن حيان بن صدقة عن محمد بن أببي السري عن هشام بن محمد بن السائب قال : كانت عند يزيد بن عبد الملك بن مروان أم” البستين بنت فلان؛وكان لها من قلبه موضع ؛ فقسّدم عليه من ناحية منصر يجتوهر له قندار وقيمة» فدعا خصيّاً له فقال : اذهب بهذا إلى أم” البسنين وقل لها : أتيت به الساعة » فبعقت به إليك + فأتاها الحادم” » فوجد عندها وَضَاحَ اليّمن » وكان من أجمل العرب » وأحسنه وجهآ » فعتشقتته أم” البنين » فأدخلته عليها » فكان يكون عندآها » فإذا أحمسّت بد“خول يزيد بن عبد املك عليها أد'خلته في صندوق من صناديقها » فلمًا رّأت الغتلام قل أقبل أدحلته الصندوق” » فرآه الغلام” » ورأى الصندوق الذي دخل” فيه» فوّضم التوهر بين يدتيباء وأبلغها رسالة يزيد » ثم قال: يا سيدتي هبي لي 155
عدد الصفحات ٥٢٧منه لوؤلؤة” ! قالت : لا ولا كرامة” » فغتضب وجاء إلى مولاه » فقال : يا أمير المؤمنينَ إني دخلت عليها وعندها رجل” » فلمًا رَأتي أدخلئه صندوفاً » وهو في الصندوق الذي من صفّته كذا وكذا » وهو الثالث أو الرابع . فقال له يزيد : كذابت » يا عدو الله ! جثوا عتقه » فونجىء في علنقه» ونّوه عله . قال : فأمهل” قليلا” » ثم” قام” » فليس نعله » ودخل على أم” البنين » وهي تمتتشط في خزانتهاء فجاء حتى جلس على الصّندوق الذي وصّف له الحادم” فقال لها : يا أم” البنين ! ما أحبٌ إليك هذا البيت ؟ قالت : يا أمير المؤمنين ادخله لحاجتي وفيه خزائتي فما أردت من شيء أخذته من قرب . قال : فما في هذه الصناديق الي أراها ؟ قالت : حيبي » وأثائي . قال : فهي لي منها صندوقاً . قالت : كلها يا أميرً المؤمنين لك . قال : لا أريد إلا" واحداً » ولك علي أن أعطيتك زنته وزنة ما فيه ذهباً . قالت' : فخذ ما شئت . قال : هذا الذي نحي . قالت : يا أمير الوؤمنين عد عن هذا » ونخل غيره » فإ" لي فيه شيئاً يقع بمحبي . قال : ما أريد غيره . قالت : هو للك . قال : فأخذه ودعا الفَراشين فحملوا الصّندوق"» فمضى به إلى مجلسه » فجلس » ولم يفتحه » ولم ينظر ما فيه » فلمًا جه اليل" داعا غلاماً له أعجمياً فقال له : استأجر أجراء غُرباء ليسوا من أهل المصر . قال: فجاءه بهم وأمرّهمء فحفروا له حتقيرة في مجلسه » حى بلغوا الماء » م” قال : قدآموا لي الصّتدوق” . فألقي في الحفيرة » ثم وَضّم فمّه على شفيره » فقال : يا هذا ! قد بلغنا عنك خبر » فإن يك حقّاً » فقد قطعنا أثره » ون يك" باطلا” » فإِنّما دفنًا خشباً . ثم أهالوا عليه الاب حتى استوى عقال: فلم يمر وضّاح اليمن حتى الساعة . قال : فلا » والله » ما بان لها في وجهه ولا في خلائقه شيء حى فرق" الموت بينهما . 1 ١
عدد الصفحات ٥٢٨وجه كالسيف الصقيل أخبر نا أبو القاسم عبد المزيز بن الحسن بن اسماميل ممصر قراءة عليه » حدثنا أبي » حدثنا محمد بن مومى القطان » حدثنا أببي » حدثنا العتبي » حدثنا أبر الغصن الأعرابي قال" : خرجت حاجتّآ ء فلمًا مرت بقنباء' تداعتى أهلها وقالوا : الصقيل الصّقيل” » فنظرت فإذا جارية” كأن وجهها سيف صقيل” . فلمًا رميناها بالحتدتق ألقت البسرقم عن وجهها وتبسمتء فوالله ما رَأيت شيئاً قط أحسن” منهاء 5 أنشأت تقول 8 وكنت مَبى أرسلت طرفتك رائداً لقلبك” يما أنعبتك” المشَاظر رأيت الذي لا كله أنت قادرٌ عتليه ولا عن بعضه أنت صَابرُ و دل المطاع على المطيع أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوشي » قرأت عل أبسي عمر بن حيويه أنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة لنفسه : تواصنا على الأيام باق ٠ ولكن"' هجرنا مطر الربيع. بعك" مزه لكين" ترا على علاتيم دي التزوع. ه. فى سه كذا العمشتاق” هجرهم دلال” وير جع وص صَللهم حسن” الرجوع 5 عاذ الله أن' ثلفتى غضاباً » سوّى دل المطاع على المطيع 154
عدد الصفحات ٥٢٩شعر لمحمد بن ألي أمية أنشدنا إبراهيم بن عبد الله الورّاق لمحمد بن أبي أمية : مل" الوصال » فعاذ بالمتجر» ولت محرو أشكت في اقلت مله 5 مسودانه 2 ٠ و ل »م 2 الى ي كل موضع لذة حزن وتكلتسن عتبته” بالتدار انه ل ع يوما وي به 0 الدهرٍ يعتاله” من" 00 لا أدري١ وفتبان صدق سك وأخبر نا التنوخي » أخير نا ابن حيويه » أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر أنشدنا البحتري : كتأن”" رقيبأمنك” يترعى خواطر ي2 سن صم ١ للع صن سما سس ولا يدرتت مين" ف" بتعدككة متئحتة" إذا ما تسلى العاذ رو ن عن الهَوى وجتدات الذي يسلي سواي يتشوقني وفتيسان صدق قل سكمت لقنَاءهسم 3 وما »الدهر» أسل علنهسم ء غير أي وآخسر يرعى ناظري ولسّاني يسوءاله إلا" قلت لغَيرٍله” إلا قلت قد سمعاني :9 ل قد رمقاني إل يكم" حتى أل" مسكاني ٍ م يور طري اقفو وَلساني أرّالهة على كل اللمهنات ترَاني . يعتاله : لعله مقلرب اعتلاه : قوي هليه » أو لعله محرف عن اغتاله : أهلكه ١ 146
عدد الصفحات ٥٣٠بنت تخون أباها أخبرنا عبد العزيز بن الحسن بن اسماعيل الضراب يمصر » حدثنا أببي» رحمه الله؛ حدثنا أحمد ابن مروان » حدثنا عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال : قرأت في سير العجم أن أردشير لما استتوثق” له أمره وأقر له بالطاعة ملوله الطوائف » حاصر ملك السّريانية » وكان متحصنآ في مدينة يقال الها الحضر » بإزاء مسكن من بربة الثرئار » وهي بريّة” سنجار » والعرب تسمي ذلك الملك الشاطرون ؛ فحاصره فلم يقدر على فتتحها » حتى رَقنَتْ بنت الملك على الحصن يوم » فرأت أردشير » فهويته » فتزلت وأخذت نّشابة » وكتبت عليها : إن" أنتة تمشت في أن سروجي » دللتك” على موضعر تتح به المدينة بأيسر الخيلة وأخف المؤونة » م "رمت بالنشابة حو أرد شير فقرأها » وأخل تشابة” » فكتب إليها : لك الوفاء” بما سألتي » م ألقاها إنها ».دنه عل القع فأرسل ا المدينة غارون لا يشعرون » فقتّل” الملك” » وأكثر القتل” فيها » وتزوجها . فبينما هي » ذات ليلة » على فراشه أنكرّت مكانها » حبى سهيرت أكثر ليلها » فقال لها : ما لك ؟ قالت : أنكرت فراشي » فنظروا نحت الفراش » فإذا تحت المجلس طاقة آس قد أثّرت في جلدها » فتعجتب من رفة بشرها » فقال لما : ما كان أبوك يغذوك ؟ قالت : كان أكثر غذائي عنده الشسّهد” والح وَالرَبئْد” . فقال لها : ما أحد بالغ" بك ني الحباء والكرامة مبلخّ أبيك » وإذا كان جتزاؤه عندك على جتهد إحسانه مع للطف قرابته » وعظم حَقنّه » اساءتك” إليه » فما أنا بآمن مثل ذلك منك » ثم” أمر بأن تتعقد قنرُونثها بذنب فرس شديدر دري » جموح » ثم" ييُجرى . ففتعل ذلك بها حنى تساقتطت علضواً عتضوا » وهو الذي يقل ف أن داود الايادي : وأرى المت قند' تداتى من الخص ن عللى رب أهله الشاطرون 15
عدد الصفحات ٥٣١العاشق المظلوم أخيرنا أبو القامم علي بن المحسن التنوخي » حدثنا أبي » حدثنا أبو بكر. محمد بن بكر البسطامي » حدثنا ابن دريد » حدثنا أسمد بن عيسى المكلي عن ابن أني خالد عن اطيثم بن عدي قال : كان لعمرو بن دويرة السَّحْمِي أح قد كتلف بابنة عتم" له كلفاً شديداً . وكان أبوها يكره” ذلك ويأباه » فشكا إلى خالد بن عبد الله القتسري . وهو أمير العراق» أنه يسِيء جواره» فحيتسه . فسثل خالد" في أمر الفنى . فأطلقه . فلبث الفنى مداة” كافاً عن ابنة عمّهء ثم زاد ما ني قلبه وغلب عليه الحب » فحمل نفسه على أن تسُور الحدار إليهاء وحصل معها الفنى . فأحس” به أبوهاء فقبض” عليه » وأتّى به خالد” بن عبد الله القسري واداعى عليه السّرّق » وأتاه جماعة يشهدون أنّهم وجدوه في منزله ليلا". وقد دخل دخول السَرّاق» فسأل خالد” الفنى ٠ فاعترف بأنّه دخل ليتسرق » ليدفم بذاك الفضيحة عن ابنة عمّه » مع أنّه لم يسرق شيئا» فأراد خالد أن يقطعه؛ فرّفم عمرو أخوه إلى خالد رقعة" فيها: أخالد ! قد واللم أوطئت عشوّة” ٠ وما العتاشق” المَظلُوم فينًا بسارق ' أققرٌ بمّا لم أنه المرْءُ » إتهث رأى القسطم خيراً من فضيحة عاتق' وَلؤلا الذزي قد خفت من ققطع كفه لأألفيت في أمر لهنم غيل تاطيقر إذا مدات الغايات في السبق للعلى. فأنت ابن" عبد اللم أول سابقر وأرسل خالد” مولّى له يسأل عن الحبر» وينجسّس عن جليّة الآمرءفأتاه بتصحبح ما قال عمرو في شعره ع فأحضر الحارية وأخذ بتزويجها من الى . فامتنم” أبوها وقال : ليس هو بكفر' لا . قال : بلى ! والله إنّه لكف" لها إذ بذل” . العشوة : ركوب الأمر على غير بيان ١ . ؟ العائق : الحارية أول ما أدركت 1
عدد الصفحات ٥٣٢يداه عنها » ولثن لم تزوجها لأزوجته إياها وأنت كاره . فزوّجته » وساق” خالد” المهر عنه » من ماله » فكان يسمبى العاشق إلى أن مات . يطلق زوجتيه أخبر فا القاغي أبو القامم علي بن المحسن التنرشي؛ حدثنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن الوضاح السمسارء حدثنا أبو بكر محمد بن يحينى المروزي : حديّنا عاصم ؛ -مدثئا الممعودي عن اسن ابن سعد عن أبيه قال : كان نحستة الحسن بن علي » عليهما السلام » امرأتان تتميمية وجتُعفيئة » فطلقهما جميعاً : فبعشي إليهما وقال : أخبرهما فلتعتد!ا » وأخبرني بما تقولان؛ ومتتع كل” واحدة بعشرة آلاف وكذا وكذا من العسل والسمن. فأنيتة الدعفية» فقلت : اعد ي» فتلفسست الصعداء مم قالت ؛: مستاع' قليل” من حبيب مفرق ؛ وأما التميميّة » فلم تدر ما معبى اعتدءي ى قالت ا النساء » وأخيرة بقول ابأمعفية » فنكدتة في الأرض ثم قال : لى كنت مراجعا امرأة لراجعتها . فو ت و أسيا أخبرنا علي بن المحسن ٠ أنقدنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن الاخباري » ألفدنا ابن دريد أنشدنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي عن عمّه لامرأة بدوية : تتأن ما ألتى رناب من الى بأوعر كلت متنا رديه تتشطر من * وجند وذاب ريده وأممبى تراء” العين ٠ وهو عتصيد” ثلاثونة يتم ٠ كثل” ير وليل موت ليا ء إن" 5) لتمسديده منسافة” أرضٍ الشام وك قربي إلى ابن جتوّاب وذالة يريدث فلت ابن تجموّاب من الثّاس حظيا وكان لنا في الثار بعد ختتوو” ليل
عدد الصفحات ٥٣٣جميل والبنات العذريات أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الحازري بقراءتي عليه » حدثئنا أبو الفرح المعاى بن زكريا المريري » حدثنا محمد بن داود بن سليمان التيسابوري حدثنا علي بن الصباح » حدثي أبو المنذر » حدثئي شيخ من أهل وادي للقرى ال : لا استعدى آل بثينة مروان” بن الحكم على جميل وطلبه ربعي بن" دجاجة العيدي » عات تيماءء» هرب إلى أقاصي بلادهم » فأق رجلا” من بي علذرة شريفاً ٠ وله بنات سبع كأنهن” البدور جمالا” » وقال : يا بناني تحلين يجيد حلي كن” ١ والبنسن” جيئدة ليايكن” ثم" تعرّضن” لحمل فإني أنفتس” على مثل هذا من قومي . وكان 0 » إذا رآهن” : أعرّض بوجهه فلا ينظر إليهن” ٠ ففعلن ذلك مراراً , فلممًا علم ٠١ أريه بين ٠ أنشأ يقول : حلفت لكي تعلمن أنيصادق”» وللصّدق” خي في الأمور وأنجح لتكليم يوم من' بشينة واحد. ورؤيتئهنا عندي ألذا وَأطلح من الداهرٍ ل أخلو بكن"وإتما أعالج قبآ طاعاً حين يطمح قال : فقال لحن" أبوهن” : ارجعن .٠ فوالله لا يفلح هذا أبداً . المحبوس وابئة الوالي أخبر نا عبد الواحد بن الحسين المقري إن لم يكن سماعاً فإجازة » حدثنا اسماعيل بن سعيد بن سويد » حدثنا أبو علي الكركبي ؛ حدثنا ابن أن الدنيا » حدثنا محمد بن زيد الععبي ٠ أخير ني جدي الحسن بن زيد قال : ولينا وال بديار مصر » فوجد على بعض عماله ٠ فحبسه وقيده ؛ فأشرّفت عليه ابنة" الوالي » فهويته » فكتبت إليه : أبهَا الزاني بِعْنيُ هء وفي الطرف الحشوف 158
عدد الصفحات ٥٣٤.8 ليا إن" شرد وصلاا ء فقد" أمكتتك” الظى” الألوف فأجاءها الفنى : إن قربي زان المَيتيد إن ا2 فالفرج عفيف لنينس” إلا" التظرٌ الفا 8 ٠ والشعلية اريف فكتبت إليه : قدا أرّد تال بأن' ته شق إنتسحتلا ألوفًا فأجابها الفنى : هاه مانت لأتي كنت لني عَيُوقا غير أي خفلت ربآاء كانة لي برا لطيفا فذاع الشعر » وبلغ اللحبرٌ الوالي» قدعا به فزوّجه إياها » ودفعها إليه . الدموع ألسنة القلوب أخير نا أبو الفثائم محمد بن علي بن عل الدجاجي إجازة » حدثنا اسماعيل بن سويد » حدثنا الحسين ين القامم الكوكبسي 0 حدثنا أحبد بن زهير 2 أخبر ثا محمد بن سلام قال : قلت لصديق لي : إن كنت تشحسن” إنشاد الغزّل فأنشدني أبياتاً تشوي القتلب رقة” اكتسب بها إلى رجل ممستهتر بجارية له » فأنشأ يقول : وقائلة » ودمع العتين يجري على الحداين كالماء السكوب تيص كوالددموع نتجول'فيهء وَقلبئُك” ليس" بالقلب الكتيب نظير قميص يوسف حين جازوا على لبانه يدم كدذوب ١ 00
عدد الصفحات ٥٣٥دموع العتاشقين» إذا توّالتْ» بظهر الغتيب ألستة القللوب ت أن أكتب بها إلى صديقي ٠ فتوافق منه بعض ما أعرف » فيموتة الطيف المحنثم ولي من أثناء قطعة مابال” طتيفك ءار مسحتشماء وَافى» وقد نام السميرءومنا والثيل” قّد' مدت سشائره : فود دت أن" الذيل” طال , وًٌ يا طيف علوة” قد وصلت على ما زلت ؛ أخفم يوم فراققهٍ حى رلى لي بعد قسوته » فلكت من على تستعهٍ ونتظرات في مرآة واعيظة الأ فرجعت أسمع عدر عاذ لي لمكا واأنامة الس ساس لولم زر ما كان مهما شر الرقيب به ءولا عتلما ك١ كسد ذا لكيه رغ الوشاةر الك رذ والبتين ققد مرج الداسوع دما وَأَبَاحَي فمّه » وكان حمى من' لائميه » مسبسما شما 2 2 المما 0 7 يام شيا عسم في الصّالات مسقداماً حدما
عدد الصفحات ٥٣٦شعر يزيد بن الطترية أنبأنا أيو محمد الحسن بن عمد الللالء رمه الله أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت » حدثئا أبو بكر محمد بن القاسم الافباري أنشدني أي ليزيد بن الطترية » والطيرٌ عند العرب : االحصب وكثرة" اللبن : س دمعي ماه 3 ا لت شا مامه 0-5-7 ها وحد علوي الموى حن واجتوى اسل 5-30 سن سس الل ل ل 1 لما عضه اليد واجتوى سام 2 - في 0 )| ايل ورام بعينيه جبلللا منيفة » 2 ل ال ا ا إذا رام منها مطلما رد شأوه سام هواسا اه 0-35 2 د ارد رء بأكبر من وك برياء وجدته » م م يا ٠ 5-5 5 ل س 00 5 سا عي ايل قفء لاا بد مه نظرة 9300 ليقن رجحم لطر الس ٍ- اس وي هى ا يري قي الغتصب ققد عازه الشوق أمرّه 3 - .- ا 0 سا ا ساس و ساس سيج أمه الاحزان واللذ كر كلمط سام وم اصرص ى م 86 ”2 لما تلفت للإصغاء 4 حتى وجدتي قفا وداعا نجدا وَمن'حّل” بالحمى» بوَادِي القسرًا والغتؤر ماء وَمَرتما١ مراتعه” من بين قف وأجترعنا" وما لا يَرى فيه أخو القتيد متطمّعًا امن القوى عض" اليمدين فوج" غداة دعنا داعي الفراقر وأسمعا 0# 5 سه ظ“",ر جه سس ممصعد ور 3 شتى سبا القسوم وامعا يسيرء حيساءت» عبرة” إن" تطلعاكء تركتم تلا لزت من الأرض, ميته" وجعت من الإصفاء ليتا وأخحداعا' م وقل” لتجد عندنا أن" يوواعنا ١ اجترى 8 كرء ,. وادي الشرا والغور 0 موضعات . وقوله : علوي؛ لعله فسبة إلى المالية ؛: ماء نوق نجد إلى نهامة . ؟ قف واجرع : مكانان . إوأ شأوه : أن الشاعر كان سجيئاً متيداً . ؛ المفتصب : المأخوذ قهراً . نمايته , أمين القوى : أراد به القيد الذي كانت يداه مقيدتين به . ويدل هذا البيت عل ه أوفى : أقء أشرف على . الميفع : ما ارتفع من الأرض . ؟ الليت 27 : صفصة العنق . الأخدع : عرق في صفحة المئق » وهما اخدعان . "6
عدد الصفحات ٥٣٧