المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٣٢ من ٤٢

ما أبِصّر الناس” جتميعا بتدارًا » أحسن” من عمروء فدايت عمرا! - ها أنا ذا بقكداه مقداود » ا ان سه قي و ما ضر من فقدي به موجودء إن" كان د بى ع الإسلام” واخدّلت الصّلاة والصيتام » ا و و ذا وأشم” 5 1 © إسسوسء. و و ع ىر ه سرس بل" ل رون أو جاثليقاً كنت أو مطرانا » بجّل' لي كنت لعمرو مستصحفًا أوْ قذما يتكتب بي ما ألنا بل تي كنت لعمرو عوذه” » ل ل ل "ايكيا أو الشركة حَبى إذا الثيل” طَوَى التهارًا » قدا والّذدي يبقيهٍ لي أفثاني » بإسنه ماخوده 2 ل و موي ل - ا تا زنارا كنت لي على البعاد والكداني » ولا رَأوًا شمساء وَعغنْضا تضرًا ظي بعبلسيه ساني اللشثرا والدامع في ختدتي له أخدووة ع اضي ص © فقد فعله ادو 7 سعست في نقضهٍ الآننّام” وجاز في الدين له الحسرامة أكون" مثه أبَداً قري لا وَاشياً أخشى » ولا رقيبا ألهم” 03 التعئر والبستانا كتنما بترَى اللاعة” لي إيسانا' يقرأ مني كل 32 صضه اث يوم احرف من" أدب مستشحسن قد متنا - ل ل" عله بلسها متهد رن أو بيعة” يي دار 3 عو ذه“ ديرن في اللتصر كيف دارًا لهك حيتفد إزَارَا وَابسَرٌ عتقلي ٠‏ والضتى كساني حل عل" الرّوح مين' جشماني و الى - ٠‏ - :#8 ضرت ب . اخائليق : متقدم الاساقفة‎ ١ . ؟ الموذة : ما يعلق على الأو لاد وقاية هم من العين . مقدوذة : مقطوعة » مقدودة‎ لفن

عدد الصفحات ٥٠٦

و كبدي من" حدم المضرجر 3 لا شي ة مئل” الطراف منه” الأدعج » إلتيك” أشكو يا غترّال” الإنس ء ينا من" هلالي واجهنه وشتمسبي » جد" لي كما جدت بحسن الود" » وَاصداد' كصّد”يعن طويل الصد"ء ها أذا في بَحرٍ اشوى غريق » محترق” ع ما مسبي حريق” 5 فلت شعري فيك" ! هل ترني لي أم' هلل" إلى وصلك من سبيلٍ ١‏ ي كل" عضنو منه مسقلم” والم'» شؤقاً إلى بدار وشمسر وصلم » أفُول” إذ' قام يقتلي وقَعَد' : أقسيّ باللم يتّمِين الممجتتهك' ء يا عمرو ! ناشدتك بالمسيح ء حير عن" تلب لله جتريح. » يا عمرو ! بالق" من اللاهوت» اك الذي في متهده المتحوت » عق" تامموت يبتطلن متم ؛ ثم” استتحال” في قوم الأقدام ء فنا و كبدي من تر 3 المفلج أذامب الشسك ص عن صم وللحسرجر ما لي من الوحشة بعد الأأنس لا تقل" النّفس” » بغر نفس وَارْعّ ما أرعتى قديم العهد فليس" وجد” بك- مثل” وتجدٍي سكران” من" حبك" لا أفيق” يري لي الحدو والصّديق” مين" سقدم بي وضتى مويل الكو د سو وسقنة" تبكي باتع ويسدام مله إلَيه الممشتكتى » إذا ظلم' يا عمرو » يا عامر قابي بالكمد” إن امر أ أسمدته” نقد" سعد ألا استيعت القول” ممن” فشصيح باح يما يكتى من" البتريم. وَالروح روح القندس والتّاسوت عوّض بالتطق من السكلوت حل محل الرّيق منها في الفم تكتم التاس” » وَنَا يفطم

عدد الصفحات ٥٠٧

ص 68 - م مسن بعل" الات قفَيفًا وكان” لله تقيآ ا 4 ع امم © ومن 5 يسع الأشور , 2 لس سر رس س سال شك اس يبكي إذا ما نام كل ماجع بحق' قوم حتلقوا الرُؤوسًّا » ملي صم ص ل وقرعوا في البيعة الثاقوسا 3 ها م 0 مارت مريم وبُولس ء بحق دائيل بح" ونس ( لصيس قيس ساس اذى التي ونينوى » إذ قام يدعو ربه » ان اسنى سطس سا الس ةسار ومستقيلاة » فأقال ذلبه »© محى” ماي قلة الميرون ه©# ساساس تيسق وى ١‏ اد بحق ما يؤوثر عن شمعون »© 07 امييع 0 توب على مقداره ما قْصّصًا يتشفي وبري أكمهنًا وأبئرصًا' وَباعث المُوّق من القلبلورٍ بعلم" ما ما في البسر احور من' ساجد ريه وراكع ختوفا إلى الله بدملع, متايسع وَعالحوا طول الحتياة سوسا مشمْعلين ا عيسى " بحق" شمعون الصّفا وبطرسٍ مسطهراً ين 50 ستو قب" وثَال” من' أبيه اطع من' نافع الأدوّاء المسجدون ؛ من' بركات الوص والزيتتونٍ وَعيد شمعئونة وعيد الفطر م - . الاكمه : الاعمى‎ ١ . مشمعلين ؛ منتشرين »© متفرقين‎ ٠+ . م نينوى : لم نعرف ثبياً بهذا الاسم‎ , الميرون : ألزيت المقدس‎ رفن

عدد الصفحات ٥٠٨

وعيد أشعينا . وبالميتاكل تشفتى بها من خبل_كل” ختابل. عق" سسبعين” من العبتساد 3 وَارشدو | الثاس إلى الرشتاد ء 0 3 عشرة من" الأمم' 2 حى إذا صبح الدتجى جتلى الفلتم* بحق ما ني مسحكتر الإنجيل . م وخبسر ذي نبا (جليل » حق مرقياة الشفيق النّاصح ء بحق” يونا الحتليم الراجسح ع مق مسودية الأرراح ومن ب من لابسر الأستساح 3 محق”" تقر بيك في الآحام 3 وطو لر تببيضك” للأكبتاد 2 حدق ما قندس” شكي] فيه بح تسطور ومسا يروي 2 والد خنٍ اللآتي يكف الحتآمل ١‏ من داخبيل السقم. في المقاصيل الله في البلاد' حنى اهندى من" 4" يسكس" باد ساروا إلى الأقطار يستلو ن” الحكلم” صَارو | إلى الله وفازوا بالتعتهم' ين ' مسحكتم. التحريم والتحييل. يروي جيل" قند مسضى عن جيل 00 قا ذي الفعال الصالح والشهد ام بالفلا المتحتاصم ؛ والمذبح المشهنور ني التسوّاحي و عادر باكر و من" تو اجر وشربك” القتهوة” كالفرصاد * اموا بدين عن" كثل” ناسوس له" فقيه" . لع 03 الراك دجت : : ذريرة ندععن با البيوث . الحامل : : الحبل‎ ١ ؟ أشارة إلى الاثنين و السبعين تلميذاً اللين أرسلهم السيد المسيح لمبشروا بتعاليمه . * يشير إلى رسل السيد المسيح الاثني عشر . الصخاصح » الواحد صحسحان : ما أستوى من الأرض وكان أجرد . ' الفرصاد : ثمر التوت الأحمر‎ ٠ 5 الملور : بطريرك القسطنطيلية وإليه تنسب البدحة النسطورية ويظهر أن عمر؟ً كان من هله البدعة ١75

عدد الصفحات ٥٠٩

شتيحتان كان من' شوخ العلم وبعض أركتان الثقتى والحلم لتم" ينتطقنا قط بغر فهلم ٠‏ مهما كانة حيناةة الفتصمر عدرمة الأسقلف ولمُطرَان ٠‏ والمتاثليق العَالم اللرّبَاني وَالشماس والديرَاني ٠‏ والبطرّك الأكبر والرهبان عثرسة. التجئوس, ف أعل ابل" مار ولا حين على وابتهل: وبالككنيسات القتديمات الأول" وبالسليم المرتضى بما قعل" والقسس له منى ع الى لس ا مم ام كم 2-6 7 موه بو صر مة الأسقوفيًا والبيرّم ٠‏ وما حوى مغفر رأس مريم بحرمة الصؤم الكبير الأعظم 4 او ل فحق بو سركة ومستحرم .,- 0 .م ل - 30 7 الل بح ذي الإشراق وَليلّة الميلاد والسلاق" لاس #8 اس سر اس 05 “-- 7 - 0 - والذ هب المذ هب اللفاق » والفصح ؛ يا هياب الأخلاق 1 سن اراس 52 و 030 اسن ابي 2 2 صضااس 5 كا قاس على قداس ٠‏ قدسه الم الشمًا بكل قداس على سٍ نفس مع الشماس ‏ وفريوا يوم الدميسٍ النامي 04 وديا الكاس” لكل" حاس ؛ ألا يغبت في رضَا أديب بَاصّده السب عن الحّبيب فدات من" شوق إلى اديب أمل سُتاه أيثر الثقريب فَانظن أميري ىّ صلاح أمرري 2 8 مسحتنسباً ف عنظيم الأجلر مُكتسا في جميل” الفشكر ٠»‏ في ثثرٍ ألفاظ » ونظم شعر ١‏ قوله : السليم » هكذا في الأصل » وفي رواية اخرى السليح » وهي لفظة سريانية معناها الرسول ء وهله الرواية أصح . ؟ الاسقوفيا : طاقية المبتدىء . البيدم ؛ أو البيرمون : اليوم الذي يسبق يوم العيد » و اللفظتان يوئائيعان. المغفر : الزرد الذي يضعه المحارب على رأسه ولا تعلم ماذا أراد مثفر رأس مريم. م السلاق : عيد الصعود » واللفظة سريانية . + قوله : الناسي » أراد الاثاسي جمع إنسان . ١

عدد الصفحات ٥١٠

قضاة لا يقبلون الر'ثى دمعي بمكتوم غرامي وشى 4 بتهل" دمي ساجماً كديا ولي من قطعة صَّاد فُؤاد ي ني الموّى شاد ن" عتاردة اللو ا لنت 68اعر اسه و2 و - أبصّرت رَيْعاً منهم موحشا بتناءة هد" اركبييه :تاك يتجذبه الرّد'اف إذا ما مقى طَ ل 8 5 قمّائه” لا يتبثون الرشى ابراهيم بن المبدي والجارية أخير نا أبو علي المازري » حدثنا المعاق بن زكريا » حدثنا المظفر بن يحيى بن أحمد الشراني» حدثنا أبو العباس المرثدي » حدثنا طلحة بن عبد الله الطلحي أنشدني يعشّوب بن عتباد الزبيري لإبراهيم بن المهدي » وقد أخد مسته” بعض العباسيات » في حال استخفائه عندها .» جارية” وقالت لها : أنت له » فإن مد 0 تمتعي » وم تعلم ينها له » وكانت مليحة” » فجسسشها! يوم بأن قبل يدها وقال : يا غترالا لي إليل يالا والّذي أجلت داب بأني وجهنكٍ مَّاأك أنا ضيف» وجزاء الضِه ١‏ جمشها : لاعبها. 7 شافم من' الى 2 ماء فقبلت ا 78 حستادي عليه ف إحسّان إليه امن

عدد الصفحات ٥١١

قال المعافى : وما يضار ع بعض” ما تضمنته هذه الأبيات من جهة ما أنشدناه إبراهيم بن عرفة لنفسه : > - سل سا اال لمشي م امر سن اس .8 يا داثم سجر والصد ود .0 مافوق بلواي من مزيد © هس ." . 7 اس تم ساس سس صضوةاس - 2 5 . أصببحت عبدأ »)و لست تترعبى وصية الله م أخير ذا محمد بن الحسين اللحازري » حدثنا المعاى بن زكرياء حدثئنا محمد بن القاسم الائباري؛ حدثي أبي 5 حدثنا عامر بن عمران ابو عكرمة الضبي عن سليمان بن أبي شيخ قال : بينا عبد" الله بن الحسن بن علي" بن أبي طالب ٠‏ عليهم السلام » يطوف بالبيت إذ رأى امرأة” تطوف وتنشد” : يا و يبل" الله" من 'مسعشوقن ةعتملا يؤمآء وعاشقتهنا غتضبان” مهجور قال القاامي : وفي غير هذه الرواية يليه بت آخر وهو : وكتيف يَأْجرها في فقتل عتاشقهاء لكين" عاشقتهنا في ذاه مأجور فقال عبد الله للمرأة : يا أمسّةة الله ! مثل هذا الكلام في مثل هذا الموقف ؟ فقالت : يا فتى ألَستَ ظريفآ ؟ فقال : بلى ! قالت : ألست راوية” للشّعرٍ ؟ قال : بلى ! قالت : أفلم تسمع الشاعر يقول : بيض” غرائر” ما هتسمن” بريبتة كظياء مكلّة” » صيداهين” حرام سس ريرس اس ٠ --‏ - م 5-2 ممم و يمسن من' لين الحتديث زوانياً ٠‏ ويصداسن عن اللحنا الإسلام

عدد الصفحات ٥١٢

سباق العاشقين ولي أبيات 0 ساس ب رمه وحق تسم يوم ووصل حبال الموى بينتاء اده مى وحرمة مؤقفتا تجتلي وت من صوننا والعفا لق د"ضقت ذرّعاً بِلَوّم العذول» 7 أحن لنسجد و أنجداوا 4 من" 1 59 0 الشاعتم د وأنيء إذا استبق” العتاشقدون” لتشتيت شمل ليالي الفراق على ألفة. حستت واتفناقر بدورا 30 ع محاقر ف أرديّة” بن تيلك” الحيداقر فيا البتهسم نقنسوا من خيتاقي على أن" داري قنْصُورٌ العراقر ن»بالأمس ءأنيعلى العهد باقر 8س إلى غاية فزت ينوم السباق دوب الأواحظ ولي أيض] قُ مفردة : وقائلة ؛ وقد نظرت نداوبا ,» دالقانا ممعدة 2 جتنا أرّاك” شر بت كأس" السب صرفاء أفاق” العتاشقئون” بكثل” أرضرء وَصّحّ من- الطوى مترضاه” جتمعاً» جنتهنا من" لواحظهنا سهام يتقيض * كأن" فنائضه غمام : نقد رَوِيَتْ بها منك” العظام وتام المتاهرون” » وما تنام فمالك” ليسن” ببرتحلك” السقام 1,8

عدد الصفحات ٥١٣

فقت لها » ودمع العين هام ٠‏ للأمن' فوّق ختددي انسجسام : أقلي الوم عن' ظمآن” صاد ٠‏ يحوم »وقد أْضَرّ به الأأوام' أمم”عتن العتوازل لي سَّبنُجدي عليه في وى قط الللام الشيخ المتصابي" أخيرقا محمد بن الحسين » حدثنا المعانى بن زكريا » حدثنا محمد بن الحسن بن دريد » أخبرثا الرياشي عن محمد بن سلام عن أبيه » حدثي شيخ من بي ضبة قال : رَأيت أعرابيآ كبير السن” كثير المرّاح » بيده محجن” » وهو يجر رجليه حتى وقف على مسعتر بن كدام » وهر يصّلّي ؛ فأطال” الصلاة » والأعرالي واقفٌ » فلمًا أعيا قعّد . حتى إذا فرغ مسعتر من صلاته سلّم” الأعرانلي عليه » وقال لله : خذ من الصلاة كفيلا” ١‏ فتبسم” مسعر ؛ وقال : عليك بما يسُجدي عليك نفعنه ‏ يا شيخ » كم تعد" ؟ فقال : مائة وبضع عشرةة” سنة . قال : في بعضها ما كفى واعظاً » فاعمسل لتفسك » فقال : و ا 2 أحب اللوَاني هن من' وَرّق الصّى »2 ومنهين” عن' أزواجهن” طمتاح مسرت بض ء مُظهيرآ تعد اوة» ‏ تراهين” كتالمترضى » وهن” صحتاح فقال مسعر : أأفّ لك ! فقال : والله ما بأخيك حركة” منذ أربعين سنة » ا راي زيدده » فضحك مسعر » وقال : إن" الشعر كلام" 0-2 في ا ل أل عصيشة حسن 6؛ وقبيحصةه فبيح . . الصادي : العطشاث . الأوام : العطش‎ ١ . ؟ وردث هذه القصة فيما تقدم‎ 1/4

عدد الصفحات ٥١٤

نور متجسم قال : وسدثنا المعاق ٠»‏ حدثنا بزيد بن الحسن البزاز 3 حدثي خالد الكاتب قال : دخلت على أبي عبّاد أبي الرّغل بن أبي عبّاد » وعنده أحمد بن يحيتى وابن الأعرابي » فرفع مجلسي » فقال له ابن الأعرابي : من هذا الفنى الذي أراك ترفع من قدره ؟ فقال : أوَّما تعرفه ؟ قال : اللهم لا ! قال : هذا خالد الكاتب الذي يقول” الشعر . قال : فأنشدني من قولك شيئاً » فأنشده : لو كان من بسشسر م يفان البشسراء ول" يتفق" في الضيكاء الشمس والقسمرا و جسم » ممتحل” وستعتقد” ٠‏ ل أد ركتته عليئون” النتاس لانكتدارًا فصاح ابن الأعرالي وقال : كفترت يا خالد ! هذه صفة الخالق » ليست صفة المخلوق : فأنشدني ما قلت غير هذا » فأنشدته : أرّالهة نا بلتجت في غَضّبك ٠‏ تترلكة رد التلام في كبك حتى أتيت على قولي : أكول” اقم علد إلى بتدآني ع حبتآ لشيء يكون من" سيك فصاح ابن الأعراني وقال : نك لفطين » وفوق ما وصفت به . بيت شعر بثلاثمائة دينار قال : وسدثنا المعانى » حدثنا أسمد بن جعفر بن موسى البر مكي قال : قال غالد الكاتب : وقفة علي”' رَجل” بعد العشاء متلفع برداء ددني أسوّد » ومعه غلام' معه صرّة” » فقال لي : أنتَ خالد ؟ قلت : نعم ! قال : أنت الذي تقول : قد بكتى العاذل” لي من رَحمني ٠‏ فشكائي لبكتاء العتاؤلر لحيل

عدد الصفحات ٥١٥

قلت : نعم ! قال : يا غلام ادفع إليه الذي معك ! فقلت : وما هذا ؟ قال : ثلاثماثة دينار . قلت : والله لا أقبلها » أو أعرفك . قال : أنا إبراهيم بن المهدي . صرعة المحب' قال : وحدثنا المعاق بن زكريا » حدثنا محمد بن القاسم الانباري » حدثي محمد بن المرزبان» حدثنا زكريا بن موسى » حدثنا شعيب بن ألسكن عن يونس التحوي قال : ا اختلط عقل” قيس المجنون وامتنم من الطعام والشراب مضّت أمله إل ليل فقالت ا : يا هذه ! قد لحق ابي بسببك ما قد علمت» فلو صرت معي إليهء رجوت أن يثوب إليه » ويرجم عقلله إذا عابنكٍ . فقالت : أمّا تباراً فلا أقدر على ذلك لأني لا آمن” الحي على نفسي » ولكز ن انط مير ليلا . فلمًا كان اللّيل” صارّت إليه فقالت له : يا قيس” ! إن ادر أن” عقلك” ذهب بسببي » وأن” الذي -كقنك أنا أصلنه . . ففتح عينيه » فنظر إليها » وأنشأ يقول : قالتت جدنت على رأمي » فقللت لها: مه م مما بالمجَانينِ الحسب ليس ينفيق” الداهر ضَاحبه» وإثما يصرّع المجثون ني جنون القاب ولي ابتداء قصيدة مدحت بها عين الدولة ابن ألي عقيل بالشام أوّها : عرج بنا عن الحمى يمينا ٠‏ فقل” تولى 0 الغاد ينا أنس” يم ذي الأرّاك قَوْهَاء والبين عن" قوس التوى يسرمينًا ١‏ تدك حل القفة ليما شبق:. اذا

عدد الصفحات ٥١٦

ترود الوداع » وَاعتم أثنَاء كا اشتهى ابن » سُفارقنُونا وَألستني . والرقيب غتافل” ٠‏ كفا تكاد أن' تذاوب ليما أجللت فامًا التثم: إلا أتي قبّلت منها التحر وَابَبينَا سم باس . تلض اليك كل وني وهل عد جا لسرن أنفاس” تذيب الحديد أخبرنا أبو محمد اللسن بن محمد بن الحسن الخلال » حدثنا محمد بن أحمد بن الصلت » حدثنا أبو بكر محمد بن القاسمء» حدثي أبي أنشدني أبو عكرمة الضبي : فلو أن” ما بي بالحتصًا فاق الختصّاء وبالريح ل يُسمم لحن" هوب وَلَوْ أذي أستغفر الل كما ذكرثك” ' شكتب علي ذنوب وَلَوْ أن" أنفنابي أصَابَتْ برها حديداء إذآ ظل" الحتديد يدوب لو يدوم التلائي و بإسناده أخبر نا محمد ين القاسم الائباري قال : أنشدني محمد بن المرزبان لابن أبي عمار المي : من' لقلب يول” بن افثراقي ٠‏ مشسمهامء يتتثوق” كثل* متاق ' حنراً أن' تبين دار سليمى ٠‏ أو يصيح الصّدى لا بفراق' ؟ الصدى : نوح من البوم كبير الرأس . ذل

عدد الصفحات ٥١٧

أم” سلام”» منا ذكترئك إله5 شرفت بالداموع مني المآتي كيف يتس المحب ذكرحبيب طيّب الحيم ظاهر الأشراق' وَحدريث يتشفي السقيم” من الس مء دواء السليم كتالدريتاق ' حبذ أنت من جتديس ليا أم سلا لز يدوم القلاني حمام الشعب أثير ثا أبو عل محمد بن الحسين الحازري ؛ حدثنا المعاق بن زكريا » حدثي محمد بن القاسم أنشدني أي لبعض الأعراب : ألايا حتمام” الشعب شعب مس 0١‏ سقيت الغورّادي من حمام ومن شعب نقيت" الغوادي رب" ختا ترربدةر» . أصاعنا لحفض من عتتالك أن نتطب" © سه سس فإن ي رتسحل 'صحبي بجنثمان أعظمي » لقم" ة قلي ؛ الممحزون” في منزل 59 في وجهه شافع وأخير نا أبو علي الحازري » حدثنا المعافى » حدثئا محمد بن محيى الصولي » حدثنا علي بن يحيسى قال : كنت واقفاً بين يدي المعتضد » وهو مقطّب » فأقبل بدر » فلمًا رآه من ا . بعيك حبني والعله ؛ 0 م - م ٍ- ال 25 ص صن عسل وفي وجهه شافع يتمحو إساءقه” ٠‏ من القدلوبءوجيه” حيث ما شفما . اليم : الطبيعة و السجية‎ ١ . ؟ الدرياق والترياق : دواء يدفع السموم . السليم : الملسوع‎ . الهريدة : البكر الحبية‎ © وليل

عدد الصفحات ٥١٨

ثم قال لي : لمن هذا ؟ فقلت : يقوله الحكم بن كثير المازني البصري . قال : أنشدني باقي الشعر . فقلت : لتهنفى عدلى مسن أطانَ الثوم»فامتتعاء وراد قلبي على أوجاعه وجعا ك_اأتمًا الي من أعطافه لعت م اللقر من أزرادة طلا مستقبل” بالذي يتهوى :وإنعظمتت منه الإساءة ء معدور بينا صّنمًا في وجهه شافسع يمحو إساءاقهك من القكلوبءوجيه” حتيث ما شفعنا قال الصولي : فأخذ هذا المعنى أحمد بن بحيتى بن العراق الكوني ء فقال : بدا وكأنما قمر ١‏ وأنشد البيتين . م يفرق بين المحبين أخبرنا علي بن أبي علي المعدل ء حدثي أبي قال : روى أبو روق المراني عن الرياقي أن بعض أهل البصرة اشترى صبيئة” . فأحسن تأديبها وتعليمها » وأحبها كل المحبّة . وأنفّق” عليها حى أملق” » ومّسّه الغر الشديد » فقالت اللخارية : إني لأرثي لك » يا مولاي ؛ مما أرى بك من سوء الخال » فلو بعتي واتسعت يشمي » فلعل الله أن يصنع لك وأقم أنا بحيث بحسن" حالي » فيكون ذلك أصلح لكل" واحد مثا . قال : فحملها إلى السوق ٠‏ فعرضت على عمر بن عبيد الله بن معمر النيمي 4 وهو أمير البصرة يومئذ » تأعيفة » فاشيراها بمائة ألف درهم » فلمًا قبض” المولى لمن » وأراد الانصراف » استعبر كل" واحد منهما لصاحبه باكيآ » وأنشأت الحارية تقول : ديكا لك" المَال“ اتذزي قد حويته” ٠‏ ول ببق” في كفي غير التتذا كر 1415

عدد الصفحات ٥١٩

أقول” لتفسي »وَهي يعيش كثرربة :0 أقليءفَقّد بان" الحسبيبءأو اكدري إذا لم" يَكن' للأمر عنداك حيلة"» وم تجديشييئاً سوى الصبر »فاصبري واشتد” بكاء' المولى » ثم" أنشأ يقول : فلتلا ود" الداهر لي عتنلك لم يكن" بفترفنا شيء” سوى المموْت»فاطيري أروح بهم في الفنؤاد مسرح ٠‏ أتاجي به قتلباً ويل التفكر ليك سلام" » لا زيارةا بيَسَنَا .0 وَلاوَطْل إلا أن' يشام ابن متعمر فقال له ابن معمر : قد شئت . مسذها . ولك المال » فانصرفا راشداين ٠‏ فوالله لا كنت سببا لفرقة محبتين.. مالك يفتي في الحب وأشير نا ميد » حدئنا المماق » حدثئا مجمد بن أسيد الحكيمي » حدثنا أبو ابراهيم الزهري» حدئنا إبر أهيم بن المنذر الحزامي 0 حدثي معن بن عيدمى قال : دخخل ابن" سّرحون السّلّمي على مالك بن أنّس . وأنا عنده . فقال له : يا أبا عبد الله ! إني قد قلت أبياتً » وذكرتك فيها . قال : اجعتني في حل . قال : أحب أن تسمعها . قال: لا حاجة لي بذلك . فقال : بلى ! قال: هات ! فأنشد : سوا مالك" المفني عدن الثهر وَالفنىء وَحب الحسان المعجبات الفوارك تنك "أن ميب ؛ وإتتا أسلي همسوم النفس عي بذاك وتهل'في ملحب »يكام الححب والموىء 2 إِنَام؛وهل' في ضمة المتهالك ؟ فضحك مالك » وسَّري عنه » وقال : لا ! إن شاء الله . وكان ظن أنه هجاه . هما

عدد الصفحات ٥٢٠

في النساء جمال وفي الفتيان عفة أخير نا محمد بن الحسين » حدثنا المعاى بن زكريا » حدثنا جعفر بن محمد بن تصير الخواص » حدثنا أبو العباس بن مسروق » حدثنا عبد الله بن شبيب » حدئنا محمد بن عبد الصمد البكري» حدثنا ابن عيينة قال : قال سعيد بن عُقبة اممَمداني لأعرالي : ممن أنت ؟ قال : من قوم إذا عشقوا ماتوا . قال : عذري ورب الكعبة . قال فقلت : ومم ذاك ؟ قال : في نسائنا صّباحة” » وني فتياننا عفة" , ذو الرمة و أغير نا محمد بن الحسين إجازة إن لم يكن سماعاً » حدثنا المعاى بن زكريا » حدثنا ابراهيم بن عبد الله الازدي و محمد بن القاسم الانباري قالا : حدثتا أحمد بن يحيى عن أبي زيد » حدثنا اسحاق بن ابراهيم » حدثتي أبو صالح الفزاري قال : ذأكر ذو الرمة في مجلس فيه عدة” من الأعراب » فقال عصمة بن" مالك . شيخ منهم » قد ألى له ماثئة سئة » فقال : كان من أظرف الناس . قال : كان آدام” خفيف العارضّين . حسن المنظر » حلو المنطق » وكان إذا أنشد بَرْبَرَ وحبّس” صوته » وإذا واجهك لم تسأم حديثه وكلامه . وكان له إخوة” يقولون الشعرء منهم : مسعود” وهمام” وخمرواش"» فكانوا يقولون القصيدة ١‏ فيزيد فيها الأبيات ؛ فيغلب عليها » فتذهب له . فأنى يوما » فقال لي : يا عصمة” ! إن" ميئة” منقترية” » وبنو منقترٌ أحبث حي » وأبصره بأثر وأعلمّه بطريق . فهل عندك من ناقة نزدارٌ عليها ميّة ؟ فقلت : نعم » عندي اللمؤذر . قال : علي بها . ا ا د 5ق

عدد الصفحات ٥٢١