المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصارع العشاق تحميل PDF

السراج القارئ

صفحة ٣١ من ٤٢

فقند' أظهرتت ماله ص نوائق جمّة"» وَأفرَ في لومي مراراً وَأصْعدا على غير ذانب أن أكون جنيتته مشيتهة > سوى قَول باغ جاهدٍ فسجهدا النخلة العاشقة أخير نا القامي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي ٠‏ أخبرئا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني » أخير ني محمد بن أحمد الحكيمي حدثنا أحمد بن أبسي خيشمة زهير بن حرب قال : سمعت أيا مسلمة المنقري يقول : كان عندنا بالبصرة تخلة” ذاكر من حسنها وطيب رطبها . قا ففسدت حى شيصت'. قال : فدعا صاحببها شيخاً قديماً يعرف النخيل » فنظر إليها وإلى ما حولها من النخل » فقال : هذه عاشقة لهذا الفحل الذي بالقدرب منها . قال : فلّقحّت منه » فعادت إلى أحسن ما كانت . المهدي وتخلتا حلوان وأخبرنا أحمد بن علي الترزي » أخبرنا أبو عبيد الله » أخبرنا أبو بكر الحرجاني » حدثنا الحارث بن أبي أسامة عن محمد بن أبي محمد القيسي عن أبي سمير عبد الله بن أبي أيوب قال : لما خرّج المهدي ؛ فصار بعقبة حلوان » استطاب الموضم » فتغداى ودعا محسنة ء فقال لا انا نري طوبهلا الرخع » فغتيي » فأسذت محَكتّة” كانت في يده وأوقعت قعت بها على مخّدة » وغحنته : أيا تخلتي وادي بوانة"! حبذاء إذا نام حراس اتتخيل »جتنا فقال ملتست كم هاتين التخلتين » يعي تخلتي ١‏ شيكصت التخلة نادت م كدت الفيمن أي قدي ري ا١ةو‎

عدد الصفحات ٤٩٠

حملوان . فقالت : أعيذ”ك بالله أن تكون” التتحس” . قال : وما ذاك ؟ قالت : قول لقاع ليا ٠‏ * أسعداني يا تخلتي حلوان ٠‏ وابكيا لي من ريب هذا الزّمان وَاعلّماء إن" بقيتماء أن" نحساً سؤفة يأتيكما ٠‏ فتفترقان فقال : لا أقطتعهنما أبدا » ووكثل بهما من يحفظهما . الأشتر وجيداء أبن ا ظ حدئي 00 بن قدامة » 0 العيئاء قال : كنت أجالس” محمد بن الح بن عبد الله بن حسن بن علي" بن أبي طالب + وكانة حمل إلى | مش كل أسيراً » فحتبسه مدّة ء ثم” أطلقته » وكان أعرَابياً فميحا ستحرماً ٠‏ فحداثتي قال : حدائني لُمير بن قتحين الملالي » وكان حسن الواجه حتَيياًء قال : كان مثا فتى يقال له بشر بن عبد الله» ويعرف بالأشتر . وكان يتهوى جارية” من قومه يقال لها جتيداء » وكانت ذات زوج » وشاع خبره في حبها » فمنم منها » وضيّق” عليه » وذكر قصّة الأشتر مم جتيداء على نحو ما في الحبر الذي قبل هذا ابلسزء فكترهت إعادتها لآن المعبى واحد . لل

عدد الصفحات ٤٩١

ماتت حزناً على المأمون أخبر نا أبو علي محمد بن الحسين الحازري » حدثنا المعافى بن زكريا » حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي » حدثنا أبو محمد عبد الله بن مالك النحوي » حدثنا يحيى بن أبي حماد الموكبي عن أبيه قال : وُصفت للمأمون جارية” بكل” ما توصّف امرأة” من الكمال وابحمال » فبَعث في شرائها » فأني بها وقت خروجه إلى بلاد الوم » فلمًا هم ليتلبس” درعه » خطرت بباله » فأمرّ » فخررجت إليه » فليا نظر زنها اسه نا وَأعجبّت به » فقالت : ما هذا ؟ قال : أريد اللحرُوج إلى بلاد الرّوم . قالت : قتلتي » والله يا سيكدي » وحدارت دموعيها على خلا ها كنظام اللؤلك » وأنشأت تقول : سأدعز دعوة” القطر ريا شيب على الداعاء وي يستجيب لمعل" الل أن يسكفي كفيك" حربا» ويجمعناء ما تهوى القتلوب فضمها المأمون” إلى صدره 4 وأنشأ متمشلة” يقول : فيا حمستها إذ يتغسل” الدمع كتحالها وَإذ هي شذري الدمع منها الأثامل سبح" قالت في العتاب : قلتي وتتلي » بما قالت » هناك" تشحاول مم قال الخادمه 9 با سرون آ احشفظ مب وأكرم' محلها 4 وأصلح لها كل” ما تتحتاج إليه من المقاصير واللخدام وَابلسوَاري إلى وقت رجوعي » فكان كا قال الأخطل : قوم" إذا حاربوا شدوا مآزرهم دون التساء » وَلَوْ بات بأطهارٍ م ا 3 2 ٠.‏ 7 إى و و -- 8 0 6 خرج ء فلم يزل الحادم كافيا )رياح ما لسر واه ومست علة” شد يدة أشفق” عليها منها وَوَرّد” نعي الأمون » فلما بلغها ذلك تتفست ١ /اه‎

عدد الصفحات ٤٩٢

الصعداء وتُوّقيتت » وكان مما قالت» وهي تتجود” بتفسها : إن الزمان سقانا من مرارتهء بعد الحلاوة أنفاساً وأروانا أبدى لَنَا تتارة” منه'ءفأضحكناء ثم" انشتى تارة” أخرى » فأبكتانا إنا إلى الل في ما لا يترَال” لنَا ٠‏ مين القتضاء »ومن تتلوين ينانا دنينا نرَاهًا ترينا من تتصرفها ما لا يدوم مسُصافَاة وأحرانا وتحن” فيهاء ككأنا لا نرايلهناء للعيش أحيّاونا يبكلون مانا القاضي المدتف وأخبرنا الحازري » حدثنا المعانى » حدثنا محمد بن الحسن بن زياد المقري » حدثنا أحمد بن الصلت قال : كان حتمدان البرثي على قضاء الشرقيّة » فقدمت امرأة” طقطق الكوني ها إليه » وَادّعست عليه مهثر أربتعة آلاف درهم ء فسأله القاضي عم ذكرّت» فقال : أعر الله القاضي » مهرها عشرة” درّاهم . فقال ها البرتي : أسفري » فسفرت حى الكتشف صَدرّها » فلمًا رأى ذلك قال لطقطق : ويحلك ! مثل هذا الوجه يستأهل أربعة آ لاف دينار ليس أربعة لاف درهم ع ثم الشفّت إلى كاتبه » فقال له : ما في الدنيا أحسن” من هذا الشذار' على هذا النحر . فقال له طقطق : فديتتك إن كانت قد وقتّعت في قلبك طلقتئها . فقال له البرتي : تهدادها بالطّلاق » وقد قال الله » عر وجل : فلمًا قضى زيد” منها وطراً زوجناكها » وإن ههنا ألفاً ممن يتروجها . فقال طققطق : فإني » والله » 7 الشذر : اللؤلؤ الصغير‎ ١ ١ مه‎

عدد الصفحات ٤٩٣

ما قضَيت وطري منها » وأنا طقطق لست بريد . فأقبل” البرتي على المرأة » فقال : يا حبيبتي ! ما أدري كيف كان صَبرك على مباضعة هذا البغيض » ثم" أنشأ تقول : تربّص' بها رَيِب المتونء لعلتهنا تمطلق” يتؤمآء» أو يموت حليلها فقام طقطق » وتعلق” به وَصيف غلام البرئي » فصاح به : داعله يذهب عنّا إلى سكقتر ؛ ثم” قال لها : إن" لم ينَصِسْ لك إلى ما تتريدين فصيرِي إلى امرأة وصيف حتى تُعلمي », وَأضعَه في الحنبس . وكتب صَاحب الخبر ما كان » فعلق” به البرتي » وصانّعه على خمسمائة دينار على أن لا يترم احبر بعتينه » ولكن يكتب أن عجوزاً خاصّمّت زوجها » فاستغائتت بالقاضي » فقال لها : ما أصتع يا حتبييتي ! هو حكم ولا بد" أن أقضي بالحق . وانصر البرتي متينّمآً » فما زَال مسد'نفا يتبكي ويهيم” فوق” السطوح » ويقول الشعر » فكان مما يقوله : رحني على سَاسَفى ٠‏ التي لم أعرف القتفتا أحببت أمرا وخفت الَد حقنا فنا تم حنى القتضى وغير ذلك من شعر لا ون له ولا روي إلا" أنه ارعوى ورجع .”7 ماذا أكفر” ؟ أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بصور » أنبأني أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد الئاجي الاتدلسي حدني خالي القاضي أبو شاكر عبد الوراحد بن محمد بن موهب بن محمد التّجيبي لعبد الله بن الفرج الحياني » وهو أخو سعيد وأحمد ابي الفرج : 64

عدد الصفحات ٤٩٤

تداركت من ختطي نادما ع لرجوى سوى خالقي راحما قلا رفعّت صرعدي إن رفع نت يدي إلى غبار تولاهما أموت وأد'علو د نت ناذا أكفر هذا بما ؟ وأخبر نا محمدء حدثنا المعاق» حدثنا محمد بن القاسم الانباري» حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي» حدثنا الزبير بن بكار ع حدثنا مسلم بن عبد الله بن مسلم بن جندب عن أبيه قال : أنشد ابن أي عتيق سعيل بن السيب قول عمر بن أي ربيعة : أبها ١‏ ركف المجد” ابتكاراء قد قضى من تهامة الأوطارًا ان' يككن' قلبكّكءالغداةةءختليتآء ففادي بالحتيف أمستى معارا ليت ذا الدهر كان" حتماً عتليّناء كل" يتومين حججة” واعتمارًا فقال : لقد كتفت المُسلمين شطتطا . فقال : يا أبا محمد ! في فس | الحمل شيع" غير ما في نفس سائقه . ليس للغدور وفاء أخبر نا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي سئة اثنتين و أر بعين و أر بعماثة١‏ أنشدنا أبو الحسن علي" بن محمد بن عبد اللحبّار لنفسه : رتت إلي” بعين الرئم » والتفتتت بجيدمء وثتت من" ققداها ألفا فخلت بدر الدجى بَسرِي على غصنٍ هته ريح الصا فاهتر وانعسطفا لون

عدد الصفحات ٤٩٥

مم انشَحت كالرشا المذعور نافرة» تقول : يا نعم'! قومي تتنظري عجباًء عر و ل منا الوفاء والخد د شيمته » إلى سواهاء فعضت كتفتها أسفنا وورْد وجتتها بالغَيظ قد قطفا هذا الذي 58 عي التهينام” والشعسفًا هيهات أن" يشساتى و وفا 2 بغرك واعنيك وأشير نا التنوخي قال : نقلت من خط أبي إسحاق الصابي : أكي بغيرك في شعري وأعنيكٍ 3 فإن' ستمعت بإنسان شعفت به ء غالطشهم دون تشتخص لا وجوه لها أخاف من' ممُسعدي فيالحب رلته ولو كشفت سم" ما في وبحت به تقيّة » وتحذاراً من" أعتاد يك عسل و كو 5 ب فإئما و سير دون حبيك 000 5 اه معناه أنت» ولكن لا أسمّيكٍ سود 3يى وكيف أمن فيه كيد واشيكٍ لامسسروا وحم من معني فيك مرضى تبعث المرض كم بعت سمحت أجنفانه | ١١

عدد الصفحات ٤٩٦

شعر على حائط أخير نا أبو علي مد بن الحسين الحمازري » حدثنا المعاى بن زكرياء حدثنا الحسين بن محمد بن عفير الانثصاري قال : قال أبو علي صديقنا : حداثني بعض” أهل المعرفة أنّه بينا هوّ في بعض بلاد الشام نزّل” في دار من دورها » فوجد على بعض حيطالها مكتوباً : دعو ١‏ مقلبي تس ٍ لفقد حسيبهاء لتنطفي برد الدامع 0 رو 55 ففي حل" خيط الدأمع للقلب رّاحة" ‏ قتطوبى لنفس متعست يحبيبهنا عن اران القتاطعنات أكففّيًا لا رضيت إل بقطعٍ ريج" قال : فسأل” عنه ء ا أن" بعض العمّال نرّل” هذه الدار » وقد أصَاب ثلاثين ألف دينار » فعتلق” غلاماً » فأنفن” ذلك المال كله عليه . قال : فبسينا أنا جالس” ل بنا ذلك الغلام » قال : فما رأيت غلاما أحسن” منه حسناً وجمالا . جرير والحجاج وأمامة وأخبرتا أبو علي » حدثنا المعاق بن زكريا » حدثنا أبو النضر العقيليء أخبر نا الزبير » حدثي محمد بن أيوب الير بوعي عن أبي الذيال السلولي » حدثي جرير قال : وَفنات على الحجاج في سفرة تسمى سفرة الأربعين » فأعطاني أر رَاحلة ورعاءها . وحشوٌ حقائبها القطائف"' والأكسية لعيالي ء وَأوقَرَها 5-5 ١‏ قوله : القاطعات اكفها . إشارة إلى ما جاء في سورة يوسف عن النساء اللواقٍ قطعن أيديهن عند رويتهن جمال يوسف بن يعقوب . ؟ القطائف » الواحدة قطيفة : دثار محمل يضعه الرجل على كتفيه . دجلل

عدد الصفحات ٤٩٧

حنطةء ثم” خرّجت . فلمًا شدادت على رَاحلي كورها » وأنا أرِيد” لضي ؛ ا خحادم” فقال : أجب الأمير رينت هته ٠‏ فدتخلت على اجاج + فإذا هو قاعد” على 00 » وإذا جارية” قائمة” تعمّمة ٠‏ فقلت : السلامً عليك يها الأمير . فقال : هات» قل في هذه ! فقلت : بأ وَأمي تمتعي سيبة ' الأمير » وإجلالله » فأفحمت » فما أدري ما أقول” » فقال : بل هات » لمي : بأبي وَأْمّي » فما اسمسها ؟ قال : أمامة » فلم قال أمامة ودع أمامة حانة منك” رحيل”» إن الوداع لمن" تحب قليل تدك القنذوب صواد د تمتها وأرى الشفاءءوما إليه سبيل فقال : بل إليه سبيل. خذ بيدها ١‏ فأختذت بيدهاء فجبذانها' » فتعلقت بالعمامة » وجبذتها حبّى رَأيت عنق” الحتجاج قد صَّعَت" »؛ ومالت مما جبذتها » وتعلق بالعمامة . قال : وخطتر ببالي بيت من شعر » فقلت : إن" كان طبشكم الدتلال”» فإته حسّن” دلالك» يا أمتيمت» جتميل'' فقال الحجّاج : إنّه» واللهء ما بها ذاك » ولكن بها بغض" وجهك » وهو أهل لذاك . خملها بيدها جرّها ! فلمًا سسَمِسَت ذلك منه خللت العمامة » وخترجت بها » فكتيتثها أم”" حكيم » وجعلتها 7 تقوم على عثُمَالي وتعطيهم نفقاتهم بقرية يقال لها الفنّة » من قرى الوشم . قال طلحة : فأخبرني ارين قال : قال محمد بن أينُوب : وسمعت حتبّجيا ابن نوح يقول : كانت والله مباركة . . جبذتها : جذبتها‎ ١ . صفث : مالت‎ . م طبك : عادتكم وشأنكم‎ يلجل

عدد الصفحات ٤٩٨

ئشة بنت طلحة وغراب قيس بن ذريح أخير نا محمد بن الحسين الحازري » حدثا المعاق بن زكريا ء حدتنا أبر الحسن أحمد بن محمد أبن اسحاق بن ابراهيم العجلي البزاز المعروف بالمراجلي بسر من رأى » حدثنا محمد بن يونس الكديمي ؛ حدثنا يحيى بن عمر الليي » حدثنا هيم بن عدي» حدثنا المجالد عن الشعبسي قال : مر بي منْصّعتب إن الربتير . وأنا في المسجد . فقال : يا شعبي ؛ قم ! فقمتاء فوّضّم يده في بدي وانطلق حتى دخّل القصر ١‏ فقصّرت : فقال : ادخمل يا شعبي ! فدخل حجرة . فقصرت ٠‏ فقال : ادخل يا شعبي ! - ه 5 سرع الواى 62 فدخل" بيت ؛ فقصّرات . فقال : ادخل . فدخلت » فإذا امرأة” في حمجلة : فقال : أتتدري من هذه ؟ فقلت : نعم ! هذه سيّدة نساء المسلمين » هذه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله . فقال : هذه ليل » وتمثل : وما زلت ني شيلى لدن طر شاربي 2 إل الوم أخفي حبتهنا وأداجن” ْ 2 و - 6 0 كن 4 01 - 5 0 2 وأحمل في ليل لقتوم ضغيتة". وحمل ف لبلى علي الضغائن م قال لي : يا شعي ! إنها اشتهت علي حديثك . فحادثما . فخرج اط وى - .2 . وتركها ٠‏ قال : فجعلت أنشدما وتتشدني . وأحداما وتحداثي » حتى أنشدتها قتؤل” قيس بن ذريح : ألايا راب البنين ! قتد طرت باتني أحتاذر من لببى ٠‏ فهل" أنت واقم؟ البكي عل الى بوانت قتلتها ؟ فقد ملكتت لبى عفما أنتَ ضائم؟ قال : فلقد رأيتتها » وني يدها عراب تنسف ريشّه ٠‏ وتضربه بقضيب وتقول : يا مشؤوم . ١5

عدد الصفحات ٤٩٩

ابو السائب يضرب الغراب وحدثئا المعاى تقال : قال محمد بن مزيد الفزاعي » حدثنا الزبير قال : قال اهليل بن سعيد : ررك بسوق الطيرء فإذا التّاس” قد اجتمعوا يركب بتعضهم بعضاء فاطلعت فإذا أبو السائب قابضاً على غراب يسباع . قد أخسّذ طرف رداله . وهو يقول للغرّاب : يقول لك ابن ذريح : ألايا راب البتين إفتد طرت بالتزري2 أحتاذرٌ من لبى »فهتل" أنت واقم ؟ م لا تقع » ويضربه بردائه والغراب يصيح . السوداء وغراب البين وحدثنا المعائى » حدثنا محمد بن أحمد بن ابراهيم الحكيمي : حدثنا ميمون بن المزرع قال : كنت آي أبا إسحاق الزيادي . فأتيته مرّة . فمرّت به أمة سوداء شؤهاء . اس سي ا فقال لحا : يا عشيزة أسمعيبي : مسر بالبتين عراب فتعتب . فققالت : لا والله أو تهب لي قطيعة” . فأخرّج صريرة من جيبه فناولها قطيعة "آرت أن فيها ثلاث حبّات . فوضّعت ابلترّةة عن ظهرها وَقَعّدت عليها . ثم رفعت عقيرما : مر بالبين غراب هَتَعَبْ ٠.‏ ليت ذا الذاعب بالبنين كذاب فتحاك الله" من' طيرٍ لد" كنت لو شدت غنا أن تسب قال أبو بكر : فأحستت . ه15

عدد الصفحات ٥٠٠

الذنب ذنبى لا ذنب الغراب قال أبو الفرج المعاى : وحدثي محمد بن اسن بن مقسم أنشدني أحمد بن يحيتى لأحمد بن ميئّة » وهو أحد الظرفاء : يَسْبْ غراب البين ظلما عاشي » وما لغْرّاب الببين ذنب »2 فأبتدي فيا شئق”لاتنفد» ويا دمع فض" ورِد'ء ويا عاذ لي لمني ! ويا عائدي الحتي ؛ إذا كان رَبي عالماً بسريرتي وهلم” آثَرُوا بعد الحتبيب على القراب بسب عراب البين الكته ذذي ويا حب رَاوح بن جنب إلى جتنبٍ مَمتيشُكشاءحى أضيتبة في الثرب فما النّاس' في عنيي بأعظم من ري المعتصم والمأمون والغلام التركي أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي المحتسب » حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمرات » أخير في محمد بن يحيى الصولي» حدثي محمد بن يحيى بن أبي عباد » حدثي هارون ابن محمد بن عيد الملك الزيات قال : دعا المعتصم” بالله المأمون » فجاءه » فأجلسه في مجلس في سّقفه جامات'» فوقم ضوء' بعض الحامات على وجه سيماء التركي » غلام المعشتصم » وكان أوجد الناس به ولم يكن في عصره مثله ء فصاح الأمون : يا أحمد بن محمد اليزيدي » وكان حاضراً » انظر إلى ضوء الشمس عل وجه سيماء » أرأيت أحسّن” من هذا قط ؟ وقد قلت : قد طلَعَت شمس” على شّمس » وَرَالت الوحُشة” بالآائنس ١‏ الحامات : الكؤزوس » الواحد جام . 5كا

عدد الصفحات ٥٠١

أجر ٠‏ فال : قد كنت أقلى الشمس يما مَفضى »ع فَصرت أشتّاق إلى الشمسٍ وفطن المعتتصم » فعض شفتته على أحمد . فقال أحمد للمأمون : والله » لعن يعلم 0 الموامنين لأقعن” معه في ها أكره . فدعاه » فأخبره الخبر » وأنشده الشعر » فض حك المعتصم » وقال : كثّر الله في غلمان أمير المؤمنين مثله . المأمون والعشق وأخبرنا أحمد بن علي الوكيل » حدثنا المرزياني الصولي » حدثنا عون بن محمد الكئدي » سمعت مومى بن عيسى يقول : سمعت أحمد بن يوسف يقول : 5 ا 5 2 7 0 . < 007 . ةُ 4 كان الأمون يحب أن يعشق ويتعمل أشعاراً في العشق » فلم يكن يقع له العشق . ولا يستمر له ما يريد . وكانت عنده جارية” اشتريتها له » وكانت تنسمّيي أي . وكان ينباتني حديشها وأمرّها . وربّما شكاها إلي” » فقال : فعلّت بنتّك كذا وكذا . وله أشعار فيها : أوّل السب مزاح وَوَلَعْ ٠‏ ثم يداد إذا زَاد الطمم كل من ببوىءوإن غات به رتبة” الخُلك لمن" يهوى جم سل احم ص © - 8 ساس هعشا سس اس ص واس بع هى لا سس © قو فلذا هم وعدر ولوى ؛ ولذا شوق ووجد وجوع 1 1/

عدد الصفحات ٥٠٢

الوليد بن يزيد والفتاة النصرانية أخبر نا محمد بن الحسين الحازري » حدثنا المعاى بن زكريا » حدثنا محمد بن الحسن بن دريدء أخبر فا أبو حاتم » أخبر نا المتبي قال : نظر الوليد بن يزيد إلى جارية نتصرانية من أهيل النساء يقال لها سفرى » فجن بها » وجعل يراسلها » وهي تألى » حتى بلغه أن عيداً النصارى قد قرب » وأنها ستخرج فيه . وكان في مو شيع العند بستان حسّن” ء وكانت النساء يدخيلته » فصائم ارد صاحب البستان أن يدخله فيتنظر إليها . فتابعته » وحضر الوليد” وقد تتقشّف وغيئرَ حليته . ودخلت سفرى البستان » فجعلت تتمشي حتى انتهت إليه » فقالت لصاحب البستان : من هذا ؟ فقال : ررجل” صاب . فجعلت تشما زحنه وتتضاحكه » حبى اشتفى من النظر إليها » ومن حديثها ؛ فقيل لها : ويلك أتسدرين” من ذاك الرجل ؟ قالت : لا ! فقيل لا : الوليد بن يزيد.وإثما تقتشّتف حى يَنظر إليك . فجنّت به بعد ذلك » وكانت عليه أحرص منه عليها . فقال الوليد في ذلك : أضحى فؤاد كايا وَليد»عتميدا من حب واضحة العوّارض طفلة. ما زلت ١‏ أرمقلهنا بيني وامقر عود الصليب »فويح نفسي من رَأى فسألت ري أن' أكون كانه" عنا كلييا الحسان: صسيوةا ا مر بيت عنيدا سام م ماس ور حتى بصرت با تقبل عو منكلم' صَليباً مث معبنودا وأكون” ي اهب اللتحيم رو وقودا! قال القاضي أبو الفرج المعافى : ل يلغ مسدرك الشيباني هذا الحد” من اللخلاعة » تلق كت ل م 4كا

عدد الصفحات ٥٠٣

فلمًا ظهرَ أمره وعلمه الناس قال : ألا حبذا سفرى » وإن قيل” إثني ل كت يهوث” عللينا أن" نفل تهارنا لا واشياً أخشى ولا رفيا 8600020 لى) ات اس 00ًٍظك كلفت بتصرانيئة تغرف ابد إلى اليل لا أولى نتصّلي ولا عصر جور الموى ولي من جملة قصيدة عملتها بتيس » وأنا أستغفر الله وأستقيله : واقفاً يلسم الصليب ٠»‏ وطوراً فتيّتيت أن' أكون صلياً » وق هذه القطعة : وأخي لوعة نقيت » فما زا يشتكي وجداه إلي" » وأشكو لق دش خا قال" لي » والعذ ال" قد شسوا مذ قد" أفاق” العشاق من سكرة الى قلت :جار المموى عتلينا فلو أذ مدل لمسسسر 2 نْ2 لحسيي » أبصرت ظبيا أغنًا لال م ل نا بَوْم قربانه ٠»‏ فأقرّع سنا ل> بمنام اللسفكون يبكي اللتفلنا ما لاني قلبي الكتديب المعتى 4 ومل” المكان” مما وقفنا 7 ومي » وحن" شؤفا وأنا : ب اجتميعاً فَما لنا ما أفقنا؟ اغداةة الفراق متنا استرحتا م 9

عدد الصفحات ٥٠٤

مدرك الشيبانى وعمرو النصراني أخبر نا أبو القاسم علي بن المحسن التنرشي ؛ رحمه اللّهء سنة ثلاث وأر بعين وأر بعمائة » حدثئا القاضي أبو الفرج المعاى بن ذكريا الحريري قال : أنشدنا أبو القاسم مدرك بن محمد الشيباني لنفسه في عمرو النصراني . قال 8 3 سس عه اس من عاشق ناء هواه دان »6 - اس ص - 52 م 5 ثق قلب مسطلقٍ المثمنان 3 و وا اس صاب © 0 دراب فين شؤقاً إلى روية من" أشقتام 4 5 يط ناطقة وما اه ما : 00 ا ل به ؛ يتبكي : 0 وه من" عتاشق‎ ٠ غير طرف تطفيه نيران اشوى وتشذكي 2 إلى غَرال من بي التصارَى » وَغَادر الأسد بم حيتارَى » رئم بدارٍ الروم رام قل » وطرةر عا استطتار عقلي 3 رثم به أي هبر لم ينصد ينصد"» مى يقل : ها! قالت الأسحاظ: قد» . استرق : أي جعل الئاس ارقاء‎ ١ ححن ناطق دمع صامت اللسان معلاب بالصّد” وَالهجلران غير هوّى تمت ابه عنيناه” كالما عاناة عد اماه مس مين" أد محر منهلة 1 ترقا تتخبر عن" حب لله استرفا' بأد مع مكل نظام السئك كأتها قَطر السماء تحكي عدار حدايه سبى العذاارى الب له قِ ربق بقة أستارتى م شاه - 5 وحن ونه وتبيح فعل يقت و بالا ها ولا 9 2 القوّد" اس عل وي الس وي وو 5-2 -

عدد الصفحات ٥٠٥