الفتى الحاج والجارية المكية وجدت بخط أي عمر بن حيويه يقول: حاثنا ابو بكر محمد بن المرزبان » أخيرني أبو جعفر أحمد بن الحارث » حدثنا أبو الحسن المداني عن بعض رجاله قال : حج ابن أبي العنبس الثقفي » فجاوّرٌ » ومعه ابن" ابنه » وإلى جانبهم قوم من آل أي الحكم مجاورون . وكان الفنى يجلس مجلسا يُشرف منه على جارية » فعشقها » فأرسّل إليها » فأجابته » فكان بأتيها يتحداث إليها . فلمًا أرَاد داه الرحيل” جتعل" الفتى يبكي » فقال له جتداه : ما يبكيك يا بي » لَك ذكرت مصرّ ؟ وكانوا من أهل مصر . فقال : نعم ! وأنشأ يقول : يسائلتي ء غنداة البين , جلاأي )2 رع لال كل 0 00 وقد بسلت د سوع العين لحرى»: أمن "جر 3 بكيت» ذ كبر تمصر 0 17 سن المي 11 14 ا َ 2< ايا فمّن ذا إن سلكت وحان يومي فيحفاظ أهل” مسكة” في هسوائي » ففلت : نعم | وما بي ذكر فصر بكت عيبي »وقل” الوم صبري الى تل يحبر وى الري دائي وأمرٍ ي وَإِن' كانوا أتوا قلي وَضرّي قال : وَارْتحلوا » فلمًا خرجوا عن أبيات مكنة أنشأ بقول : رس ل ساس اسلى لاو ا ا ليت الراكاب» غداة” حان” فراقناء رَاحتوا مراعاً يتعسلون” مطيهم طوبى لهسم ' يسبغون” قنَص د سبيلهم' » لايد ييا شؤقاً إلى مصرء ودارِي بالحسرم” كانت لحوما سيت فاق الوّضم' تلماء وبتآ ين لمبابة. لم أم' لى 2 والقتلب مترهن” بيت أبي الممكتم' ثم” إن" الفتى اعتل” » واشتّدات عله » فلمًا وَرّدوا أطرافة الشام هل
عدد الصفحات ٤٧٤مات فدفنه جداه » ووجد عليه وجداً شديداً » وقال يرثئيه : يا صاحب القَبر الغريب بالشام من طرف الكاثيب ال معدم ا اتن ما إن' ستمعت أنيته » ونداءه” عثد المخيب أقبلت أطلب طيله » وللو ” بالطبيب دعر رمه ص والليل متسدال الداجى» وحش المسئاب من الغروب هاجت لذالك” لع في الصّدار ظاهرة الدابيب عات شق اخحت زوجته ذكر أبر عير محمد بن العباس » ونقلته من خطه » أخبر نا أبو بكر محمد بن شلف المحولي» أخبر ني أبو بكر العامري» أخبرثي رياح بن قطيب بن زيد الاسدي ابن أخت قريبة أم البهلول ابئة أباق الدبيرية الاسدية اخت الركاضص بن أباق الدبيري الشاعر عن قرهبة قالث : كان لعبد المخبّل وهر كعب بن مالك ؛ وقال غير قريية” : هو كعب ابن عبد الله من بي لآي بن شاس , بن أنف الناقة وهوّ من أهل اللحجاز ؛ ابنة” عم" له يقال لها أم عمرو » وكانت أحب الئاس إليه » فخلا بها ذات يوم ؛ فنظر إليها وهيّ وَاضعّة" ثيابها فقال لها : يا أم” عمرو ! هل تربن” أن" أحداً من التّساء أحسن” منك ؟ قالت : نعم ! أختي ميلاء أحسن"” مني . قال : فكيف لي بأن ثرينيها ؟ قالت : إن علمت بك لم تحرج إليك . ولكن مختبىة في السثر » وأبعّث إليها . قال : ففعلت ٠» وأرسلت إليها » وهوّ في السّثر » وجاءت ميلاءاء فلمًا نظر إليها عتشقتها وتترك” أعسها امرّأنته » وعارّضها من مكان لا تتحتسبنه فشكا إليها حبنّها » وأعلسها أنّه قد رآها . فقالت : والله يا ابن" عم" ! ما يقال
عدد الصفحات ٤٧٥وجدت بي من شيء » إلا" قد وَجّدت منك مئله » وظتّت أم” عمرو امرأئله أنّه قد عشق أختتها فتبعتهما » وهما لا يدريان » حتى رأتهما قاعدين جميعاً » فمضّت تقصل إخوتها » وكانوا 0 فقالت : إما أن تزوجوا كبا متبلاء » وإمّا أن تُعَيّبوها عني . فلمًا بلغه أن" ذلك قد بلغ إخرتتها هرب » فرمى بنفسه نحو الشام وترّك الحجاز . وقال وهو بالشام : أني كثل” يوم أنت من" بارح. الى إلى الشّم” من أعلام ميلا ناظير! فرَوَى هذا البيت رّجل” من أهل الشام . ثم" خرّج يريد مكلّة فمرٌّ على أم” عمرو وأختها مسيلاء » وقد ضّل الطريق » فسالّم عليهما » وسألهما عن الطريق . فقالت أم” عمرو : يا ميلاء ! صفي له الطريق » فذكر الراجل” لا سمعها تقول يا مسيلاء : أ كل" يم أامين بلح اتيك .لل لم ين" ألا متلا تافر . فتَسَثّل” به فعرفت الشعر » فقالت : يا عبد الله ! من أين” أنت ؟ قال : أنا جل" من أهل الشام » فقالت : فمن أبن رَوَبِت هذا الشعر ؟ قال : رويته عن أعرابي بالشام . قالت : أوتَدرِي ما اسمله؟ قال: اسمّه كتعب . قال : فأقسَمنا عليه أن لا يبرح حتى يراك اخوتنا » فيكرموك » ويدلّوك على الطريق » فقد أنعّمت علينا . فقال : إني لأرُوي له شعراً آختر » فما أدري أتعر فانه أم لا ؟ فقالنا : سأك بالله إلا" أسمعتنا إيّاه ؟ قال : سمعشه ل ختليلي" ! قد رت الأمور وقستهناء بتفبي وبالفتيتان كل" مكان فلكم" أخف يؤما للرّفيق ول' أجد' ختليا ولا ذا البنث وتان من" التاس إنسانان »ديني علّهماء مليئان للا التاس” قد" قضباني منوعتان »ظلا مان .ما يمنصفتاني » بداليهما والمسن ققد" لاني 154١
عدد الصفحات ٤٧٦ينطيلان حتى يحسّب التاس' أني خليلي”" ! أما م عتمرو فمتهامًا؛ بَلِينَا بيجرانر 2 ولم' يمر مكنا شد" مصافاة” وَأبْعد من" قلىء بين“ طفتانًا الذي ني تفوستاء فواللم مما أدري أكثل” ذوي الموى فلا تعجببا ممالبي الوم من هوى ) ختليلي"! عن أي الذي كان بيمنا ونا كتردسي معي حم” بتنتتا نذوه” النفوس الحائمات عن ال موى سلاه بأم” العّمر من » ققد" برا سما زادنا بعد المدى نقض” مر ليل" إلا وَاللَم ما لي بالذي وَلالي بالمجر اعتلاء » إذا بدا قْضيت 2 ولا والله ما فصان آم عن الأخرى » فلا تسلاني من" التاس إنسانان يهتجران و اعد لواش حين : مكتتهان إذا استعجمت بالمنطق الشفتان لل سم ص سم على شكلنا » أم' تحن مبتليان في كل" يوم مثل” ما ريا من الوصّل أو ماضي المَوَى 0 ومن" بأعتاق إلله فوان به السّقم' لا يتخفى وطول” ضّمانٍ ولا رجعا من علمنا يبيان ترِيدان من" مجر الصّديق يدان كما أتشما بالبنين معدليتان قال : فنزل الراجل” وحتط رحله حتى اجاءت إخوتهمما فأخبترتاهم لم ساس احير » وكاننا مسهتمتين بكعب » وذلك أنه كان ابن عمّهم ؛ وكان ظريفاً شاعراً » فأكرموا الرّجل” ود نوه على الطريق » وخرجوا » فطلبوا كعبا بالشام » فوجدوه » فأقبلوا به » حى إذا صر إلى بتّدهم نزّل كعب في بيت ناحية” من الحي فرّأى ناسآً قد اجتتسعوا عند البيوت » فقال كعب لغلام قائم » وكان قد ترا بيكا له صغيرا : 00 : أبي كعب . قال؛ فعلام مجتمع هذا الناس ؟ وأحس” فراد كعب بسر . قال : يجتمعون” على 1١57
عدد الصفحات ٤٧٧خالني متيلاء » مانت الساعة . قال : فرفر زفرة” خر منها ميغ » فدافن إلى جانب قبرها . ذكر أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه » وثقلته من خطه » حدثنا أبو بكر محمد بن شلف المحولي» حدثنا العمري عن الهيمم عن ابن عياش ولقيط بن بكير قال: : وحدثنا أحمد بن الحارث, الئزاز » حدثنا أبو الحسن المدايئي » حدثثي هشام بن الكلبي عن أي مسكين قال : خرّج ناس من بي حتليفة يتتزهون فبتصر فى منهم يجارية فعشقها فقال لأصحابه : انصرفوا حى أقيو” وَأرْسل إليها » فطلبوا إليه أن يكف » وأن يتصرف » فأنى 5 وَانصرف القنوم” ال يراس المارية حى وقم في نفسها ٠» فأقبّل” في ليلةر إضحيان' م: متقلداً قوساً » وَابحارية” نائمة” بين احوتها » فأيقتظتها فقالت” :ايا فاسق” انصرف وإلا" » واللم » أيقظت إخوتي » فقاموا إليك » فقتلوك » فقال وه مخكنت ١ مي دركانبية أب فيه » ولكن أعطيني يدك أضمتها على فؤادي وَأنمَرف . 590 5 فوّضّعها على فؤاده وصدره » ثم انصرف . فلمًا كانت الثيلة" القابلة” أتاها » وهي ني مثل حالها » فأيقسظلها » فقالت له مثل مقالتها الأولى » ورد" هو عليها مثل قولها » وقال : لك الله علي" إن أمكتتيني من شفتيك أرتتشفتهما أن انصرف » م لا أعود إليك 0 من شفتيها ثم" انصرفة » ووقتم في نفسها مثل" التار » تدر به الحي » فقالوا : ما لهذا الفاسق في هذا المي ذاهبآ وجائا ؟ المنضوا بنا حى تخرجة . فأرْسلّت إليه أن" القوم” يأتونتك الليلة » فالحذر . فلمًا أمسى شرج ناحية” عن اللي » فقعد داب دوه وك ررقت » وكان أحد الرّماة » ١ اضحيان و ١ ار يذل
عدد الصفحات ٤٧٨وأصَاب المي من النهار مطر » فلَهنوًا عتنه » فلمنًا كان في آخر الثيل ذهب السّحاب 3 وطلم القمر 3 شرحت تريداه 3 وقد أصابها الندى » فتشرت شعرها » وكانت معها جارية" من الي » فقالت : هل لك في عباس » وهو اسمه» فسشَرجتا تمشيان » فنظرٌ إليهما » وهوّ على المرقّب» فظن" أتهنما ممّن يطلبه 3 فرمى بستهمه فما أخطأ قلب ابلخارية » ففلقه » وصاحت الحارية الي كانت معهاء وَانحَدارٌ من المرّقّب الذي كان عليهء فإذا هو بالحارية متضمئخة بدمها » فقال عند ذلك » وهو يبعي : تعب الشراب بماكرهة الت ولا إزالةة اندر تبكي » وأنت قدلتهاء فاصبر » وإلا' فانشسحر قال : ثم" وجأ نفسه بمشاقصه١ » حبّى مات . وجاء المي فوّجدوهما ميتين » فدفئلوهما في قبر واحد . المأمون وذات القلم أخير نا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي» حدثنا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني» حدثنا محمد بن عبد الله البصسري » حاثنا الغلابي محمد بن زكرياء حدثنا مهدي بن سابق قال: رأى الأمون في بد جارية له قلماً » وكان ذا شغّف بها » واسمسها 0 0 5 0 منصف » فقال : أراني متحت السب من ليس يعرف فما أنصفتني في المحبّة منصف رادت لدينا حظوة يوم عرَّضّتْ وني إصبعنيها أسمر اللؤن أهيتف أصم أ ستميع'» ستاكن”» مستحرله”» يال جتسيمات العلى» وهو أعجتف 3 حيتت له أنى» ودهرله” 9 : ممعت : قوم تحريف العباد 3 فبحرفة ١ المشاقص » الواحد مشقص : سهم فيه تصل عريضس . 1.5
عدد الصفحات ٤٧٩ميت الحب شهيد قال الموهري : وأنشدني محمد بن محمد الصائغ : سأكتسم” ما ألقاه ءيا فور ناظري » فَقسد" جاء نا عن سيد اللسلق أحمد » بأن من يمست في الحسب يكم وجداهاء سس الى الرس الو اصسا هس 3 و رواه سويد عن علي بن متسهلر ) وما ذا كثير لذي بات سفرداً » من الوجد كتيلا يذهب الأجر باطلا ومن كان برا بالعباد وواصلا ينَسُوت شتهيداً في الفتراديس نازلا قما فيه من شك م كان” عاقلا سقيماً» عتليلاة» بالمتوى مشاغلا عصيان العذال سنة ولي من أثناء قصيدة مدحت بها ببُغداد : ست صموهصس م الس وحوراء- غدات باللح فككم من قائيل حين أني أجفسانهنًا المُرضى بدت ما بين أترّابٍ عَلَيهًا من ثياب الصو أبنا طبية بطن الح في له واس انو قراه قبسلة 6 فبالسيد . القارة : مادة سوداء » ولعله أراد الكحل ١ ١٠ يتل ظٍِ الحشاق اله" رآها » وهي مسختاله' من" القتارة نبال" تهنا كتالبتدر في الممَالَه/ ن ما تحب أذايتاله' ف | ضيف رام إتزاله” ا تي 02 ااه ن قد قرب أحماله
عدد الصفحات ٤٨٠فكت" لاح على حم لك 4' ص لما قالَه' أن" 2 عن الله * أخبر نا محمد بن الحسين الحازري » حدثنا المعانى بن زكريا » حدثنا أبو بكر بن الانباري » حدثي أبي » حدثنا أحمد بن الربيم الفزاز ع حدثي يونس بن بكير الشيباني » حدثثي أبو اسحاق عن السائب بن جبير مولى ابن عباس » وكان قد أدرك أصحاب رسول اللهء صل الله عليه وآله ؛ قال : ما زلت أسمع حديث عمرّ بن الطاب 3 رضي الله عنه » أنه خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة » وكان يسفعل” ذلك كثيراً » إذ مر بامرأة من نساء العرّب مُغلقة عليها بابها » وهي تتقول : 0-0 0 تطاول” هذا اليل تسري الاعبه” طورا» وطوراً كأنما يسْسَرٌ به من" كان لهو يقسربه» فواللم » للا الله لا شيء غيره” » رتكيتي أعشى رتب ها 6 كتواكبه' وأرفتي أن' لا ضجِيم ا ملوكداد” تتفت الصعتداء » وقالت : هان” على عتمّر بن الخطاب وحشي 2 _- - ل لاعبه بدا قمر ني ظلكمة اليل حتاجيئه" لطيف الحشا لا تحصسويه أقتارينه" لنقتض” من" هذا السرير جوانبه* بأتفستا لا يقر » الداهرء كتاتيه" وغنيبة” زوجي عني 2 وعمر واقف يستمع قوها » فقال لها : يرحمك الله » اه اس سداس يترحمك الله ! ثم وه زوجها . 145 إليها بكسوة ونفقة » وكتب في أن يقدم عليها
عدد الصفحات ٤٨١سادلة البر قع أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ » أخبرنا أبو نعيم الحافظ الأصبهاني بأصفهان » -دثنا أبو القامم سليمان بن أحمد الطبر اني » حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ء حدثنا محمد بن علي ابن حرب المروزي » أخبرنا أبو الفتم عبد الواحد بن الحسين بن شيط المقري » رحمه الله» حدثنا أبو القامم اسماعيل بن سويد ؛ حدثنا الكوكبي » أخير نا أبر العيناء » أخبرني الحماز عن الأصمعي قال : نظرٌ أعرابي' إلى أعرابيئة عليها برقع فقال ها:ارفعي ابرقم أنظظر' نظرة” ! فقالت : لا والله » دون أن ار القارٌ ٠» فأنشأ يقول : هل القنار ميض" فأنظر نظرة” إل وجه لتيل »أو تقضى شُذورهًا ميعاد السلو أخيرنا محمد بن الحسين » خبر نا المعانى بن ز كريا » حدثنا أبن دريد ؛ حدثنا عبد الرحمن عن عمه » سمعت جعفر بن سليمان يقول : إذا رمث ععنها سلوّة قال شافم' من" الحسب:ميعاد” اسلو المقابِرٌ فقلت : أشعر منه الأحوص حَيث يقول : 0-07 1 لي 0 0 اس 5-95 و 3 س هب يم 62 سيسبقى ذا في مسضمر القلب والحشا سريرة 2 يوم تسبل السرائر يذل
عدد الصفحات ٤٨٢رجل في ثوب امرأة أنبأنا محمد بن الحسين الحازري » حدثنا القاضي أبو الفرج المعاق بن زكريا » حدثنا الحسين أبن القامم الكوكبي» حدثنا عبد الله بن محمد القرشي: حدثئا محمد بن صالح الحسي » حدثني أني عن مير بن قحيف الملالي قال ؛ كان في بي هلال فتى يقال له بشر ء ويسعرف بالأشتّر » وكان سيّداً حا ارج ١ كدي هبيه متسر النقس + ركان عليه عارة ين قومه تُسَمّى جتيداء » وكانت الحارية” بارعتة” » فاشتهر أمره ا و الشر بيته وبين أهلها » حتى ققدت ببنهم القنتلى » وكثرت اللجرّاحات » ثم افترّقوا على أن لا يسنزل أحد” منهم بقرب الآثمّر . فلممًا طال” على الأشتر البتلاء' وَالمحَجِر جاءني ذات يَوْم » فقال : يا شُمير ! هل فيك من خير ؟ قلت : عندي كل ما أحبتّبت . قال : أسعدني على زيارة جتيداء » فقد ذهب الشّق” إليها بروحي » وتتغّصّت علي حياتي » قلت : بالحب والكترامة » فالبتض" إذا شثت . فركيب وركبت معه» فسينا يومّنا ولتَيلسنا » حتى إذا كان قربا من مسغرب الشمس نظرنا إلى ممنازلهم » ود خلنا شعبآ محَفيآً » فأنّحئنا رَاحلتينا ؛ وجلين » فجلتس هو عند الرّاحلتين » وقال : يا نمير ! اذهب » بأني أنت وأمتي » فادعثل الح واذكرٌ لمن لفيتك أنّك” طالب ضّالَةك » ولا تسرض بذكري بين شفة ولسان » فإن لقيت جاريتها فلانة” الرّاعية » فأقرئها مني السلامء وسلها عن الخبر » وأعلمها بمكاني . فخرجت لا أعذارٌ في أمري حتى لقيت الحارية فأبلغتها الرسالة » وأعلّمتشها بمكانه » وسألشها عن اللبر » فقالت : سُ » والله » مشداد” عليها » متتحفظ منها . وعلى ذلك فمَوعدكا الليلة” عند" تلك" الشجرات الذوائي عند أعقاب البيوت . ١54
عدد الصفحات ٤٨٣فانصرفت إلى صّاحبي ١ فأخبرلته اللبر » ثم” تهضنا تقود راحلتينا » حتى جاء المُؤعد” » فلم تبث إلا قتليلا” إذا جتيداء قد جاءت تمشى حتى ددنت متا ء فوئتب إليها الأشئرٌ » فصّافحها وسّّم” عليها » وقمت موّنيآ عنهما » فقالا : إنا ننقسم” عليك إلا ما رجعت ٠ فوالله ما بيننا ريبة” » ولا قتبيح تخلو به دونتك. فانصرفت رَاجعاً إليهما حنى جلست معتهماء فتحدا”فنا ساعة” » ثم” أرّادت الانصراف » فقال الأشئر : أما فيك حيلة” يا جتيداء » فتتتحداث لييلتتا » ويشكو بعضنا إلى بعض ؟ قالت : والله ما إلى ذلك من سبيل إلا" أن نتعود إلى الشرّ الذي تعلّم . قال ها الأشتر : لا بد" من ذلك ء ولو وفعت السّماءء على الأرّض . فقالت : هل في صديقك هذا من خير أو فيه مساعدة لنا ؟ قال : احير كله . قالت : يا فتى ! هل فيك من خير ؟ قلت : سلي ما بدا لك ١ فإني مسنته إلى مسرادك » ولو كان في ذلك ذهاب 5 فقامت فترّعت ثاببها » فخلعتها علي . فلبستها . ثم” قالت : اذهب إلى بيني » فادخثل" في خبائي . فإن” زوجي سّأتيك” بعد ساعة » أو ساعتين » فيتطلب منك القتدح ليتَحلُب فيه الإبل” » فلا تُعطه إيناه حى يمُطيل” طلتبه . ثم” ارم به رمي » ولا شعطه إيّاه من يدك » فإني كذا كنت أفعّل” به . فيتذهتب فيتحلب » ثم” يأتيك” عند فرّاغه من الحلب والقتداح ملآن” لبن . فيتقول: هاك غَتَبوقتك» فلا تأخذ' منه حتى تطيل” تكداً عليه » ثم" خذه أو دعه حتى يتضّعه » ثم” لست تترَاه حتى تنصبحَ » إن شاء الله . قال : فذهتبت ؛ ففعلت ما أمرتي به » حتى إذا جاء القتدح الذي فيه التبّن” أسرني أن آله فلم آخذه . حتى طال نكديء» ثم أهويت لآخذه » وَأهوّى ليتضّعته . واختلفت يدي ويده » فانكفا القتدّح ٠ واندافق” ما فيه » فقال : إن" هذا طماح مفرط . وضرب بيده إلى مقدام البيت فاستخرج منه سوط مفتولاة كدكن الثعبان المطوؤق 2 ثم دخحمل علي . الخال
عدد الصفحات ٤٨٤فهك السثر عي وقبض بشعري » وأتبع ذلك السوط متي » فضربي تمام” ثلاثينَ » ثم" جاءت أمه وإخوثه ء وأخحت له » فانتزّعوني من يده » وَلا وَالله ما أقلعوا » حتى زايلتني روحي » وهمتمت أن أوجره السكنّين » وإن كان فيه الموت فلا عرّجوا عي » وهو معهم » شدادمتة ستري + وقعدت كا كنت » فلم لمث إلا" قليلا” حتى دخت أم” جيداء علي" تكلمني 2 وهي تتحسبدتي ابنتها ٠ فاتقنيتثها بالسّكات والبكى » وتغطيت يشوبي دوتها . فقالت : يا بنيئة ! انتقي الله رَبك ولا تعرّضي لمكروه زوْجك فذاله أولى بك » فأمًا الأشئرً » فلا أشتر لك آخرَّ الدهر . ثم” خركجت من عندي » وقالت : سأرسل” إليك أختك تموانسك » وتسبيت عند ل الّيلة . فلغت غير ما كثير » فإذا الحارية” قد جاءت فجعّلت 5 » وجعلت لا أكلمها » ثم” اضطتجّعت إلى جاني » فلمًا استمكنت منها شدادت بيدي على فيها » وقلت : يا هذه ! تلك" أحتك مم الأشثر » وقد تلم ظهري الثيلة في سبيها . وَأنت أزْل بالسكر عليها » فاختاري لتفسك » ولا » فوالله لكن' نكمت بكلمة لأبيحّن” مهدي حتى تكون” الفضضيحة” شاملة” ٠ ثم" رفحت يتدي عنها » فاهترّت الحارية كا تهدر القصّبة من الرّرْع » ثم" بات معي منها أملح رفيق, رافقته » وأعفنه وأحسنه حديثاً » فلم ترّل تتتحداث » وتتضحتك مي وممًا يليت به من الضرب حى برق ا من آخر البيت » فلما موصي بي م : ويلك" هذا عندكة ؟ قلت : أختلك . قالت : وما السّبب ؟ قلت 0 ل وأخسّذت ثيابي منها » ومضَيت إلى صاحبي » فركبنا » ونحن” خائفان » فلمًا سُريَ عنا روعدنا » حدافثه ما أصابتي » وكتشفت عن ظهري » فإذا دل
عدد الصفحات ٤٨٥فيه ما غرس” الله من ضربة إل جانب أخرى 3 كل” ضرية م ع الم وحداها . فلما رآني الأشئر” قال قد عنمت عيمك برف خملل ؛ إذ خاطرت بنفسك » فبلّغي الله مكافاتك . شامة مشؤومة أخبر نا محمد بن الحسين الحازري » -حدثنا المعانى بن زكريا » حدثنا أبو بكر بن الانباري » حدثني أي » حدثنا الحسن بن عبد لر حمن الربعي ؛ حدثي عباد بن عبد الواحد ؛ حدثي ابن عائشة » حدثني أي قال : كانت عبدة” بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية عند هشام بن عبد الملك » وكانت من أجمل النساء » فدخل” عليها يوم » وعليها ثيابٌ سود رقاق” من هذه الي يلبسّسها النصّارى يوم عيدهم ؛ فملأته” سروراً حين نَظَر إليها » ثم تمتها فقطب » فقالت : ما لك يا أمير المؤمنين ؟ أكترهت هذه » ألبَس” غيرها ؟ قال : لا ! ولكن رأيت هذه الشامة الي على كتشحك من فوق الثياب » وبك يذبح النساء » وكانت بها شامة في ذلك المؤضع » أمَا إتهثم ميسترلوتك عن بغلة. شهباء » بتي بي العباس » وَرْد' » ثم” يتدحموتك ذبحا . قال : وقؤله يذبح بك التساء » يعني إذا كانت دولة" لأهلك ذبحوا بك من نساء القوم الذين ذبّحوك . فأخذها عبد الله بن علي" بن عبد الله بن العبّاس » وكان معها من ابلحوهر ما لا يُدرى ما هوّ » ومعها دارع يرَاقيت وجؤهر منسوج بالذاهب ؛ فأخذ ما كان معها وختلى سبيلها . فقالت » في الظلمة : أي دابّة تحي ؟ قيل ها : دتهماء” » في الظلمة » فقالت جوت . قال : فأقبلوا على عبد الله بن علي" » فقالوا : ما صّنْعتَ ؟ أدنى ما يكون” يبعث أبو جعفر إليها » فتشخيره بما أخذت منها » فيأخذه منك » انشلها ؛ ٠١ شهباء : لوثها أبيض يتغل سواد . وردة : محيرة . 16١
عدد الصفحات ٤٨٦فبعث في اثرها . وأضاء المتبح . وإذا تتحتها بتغلة” شهباء وَرْدّة . فلحقها الرّسول ١ فقالت : مه" ! فقال : أمرنا بقتتلك . قالت : هذا أهون” علي" فنزّلت فشدات درعها من نحت قد يها وقنيها : صاحب يساوي االحلافة أخبر نا أبو علي بن محمد الحسين الحازري ٠ حدثنا المعاى بن زكريا : حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي»: حدثنا الفضل بن العباس أبو الفضل الر بعي» حدثنا ابراهيم بن عيسى الماشمي قال: قال عتلويه : أمرّني الأمون وأصحالبي أن تغدو إليه لنتصطبح. فغدوت» فلقيتي عبد الله بن إسماعيل صَاحب المَراكب . فقال : يا أيّها الرّجل” الظالم المتعمداي ! أما تترحم” ولا ترق ولا تستحي من عتريب ؟ هي هائمة بل . قال علويه : وكانت عريب أحسّن” الناس رجه » وَأظرف الناس وأحسن” غناء مي ومن 0 : عي حى أجيء معك . فحين دخلنا قلت له : استوثق من الأبواب» فإني أعرف الناس بفتضول الحجّاب » فا مر بالأبواب 0 ودختلت » فإذا عريب جالسة” على كرمي » وبين يدها ثلاث دور زجاجر » فلمًا رأتني قامت إلي” » فعانقتتني . وقبلتني » وأدخلت لساتها في فمي قالت: ما تشتهي تأكل” ؟ قلت: قدراً من هذه القدور » فأفرغت قدراً منها بيي وبينها » فأكلنا . ثم داعت بالنبيذ » فصبَت رطلا . فشَربت نصفته » وسقي نصفته » فما زلنا نشرب حتى سكرنا » ثم” قالت : يا أبا الحسن أخرتجت البارحة” شعراً لأبي العتتاهية فاخترت منه شيئاً . قلت : ما هو ؟ قالت : ١ ْ َف لدشتاق” إلى ظل” صساحب يَرِق" ويتَصفو إن" كدارات عليه ل
عدد الصفحات ٤٨٧8 الى عذيري من الإنسان ! لا إن" جفوته صفاليء 0 ديه فصبرناه مجلسنا . فقالت : بقي ا قالت : بتلى » في مضع كذا . قت : أن أعتماء مشا 1 3 مم جاء الحجافت 3 وكسرو الباب » واسشخرجت 3 فأدخلت على المأمون 3 فأقبلت أرُقص” من أقصى الصحن 3 ا بيسدي 3 0 الصّوْت » فسمم وسمعوا ما لم يعرفوه » فاستتطرفوه » فقال المأمون : ادن” يا عدُويه ! فدتَوْت » فقال : رد الصّوت ! فرّددثه سبع مرّات » فقال : أت الذي تشتاق” إلى ظل” صاحب يوق" ويَصْفُو إن كدارت عليه ؟ اقلت + تيم ارهفاله جد مي اللبلافة + وامطلي بللا الفتاحتيه بانكا ٠ وسألي عن خبري ٠» فأخبرتنه » فقال : قاتتلها الله » فهي أجل أبزارٍ ٠. من أبازير الدانيا . امرأة على كتف اعرابي أخبر نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت » حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الاصبهاني » حدثنا أب القامم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني » حدثنا بشر بن موسى » حدثنا عمران بن الي ليل » حدثنا حبان بن علي عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس قال : الاي و اا ايم الت فإذا أعرالي على كتفه امر أة” مثل” المهاة وهو يسقول : ا 0 م ِو .م و م صرت لذي جملا ذثولا موَطة أتبعم السهولا سد تميلا ع أحذ ا ترولا فقال له عمر ا ا تبت لها سجاه يا اماي # قال : ريل
عدد الصفحات ٤٨٨هله امرأتي . والله » يا أمير الؤمنين » إنها مع ما ترى من صتيعتي بها » حدقا مرغامة "»أكول” قعامة افتووية الهامة. قال : فما تتصتع بها إذا كان هذا قولك فيها ؟ قال : إنّها ذات جتمال » فلا تثفرَك' » وَأم” صغار . فلا ترك . قال : إذا فشأنتك بها . كيد النساء أخبر نا أبو الحسين أحمد بن علي الترزي » حدثنا اسماعيل بن سعيد بن سويد » حدثنا الكوكبي قال : حدثنا أحمد بن عبيد التحوي» حدثنا محمد بن زبار عن الشرقي بن قطامي قال : كان" عمرو بن قَْسَينّة البكري من أحب التاس إلى مرثد بن “سس بن تعلبة » وكان يجمسم بتينه وبين امرأته على طعامه » وكانت إصبع قدم عمرو " على واي تليها متلصّفتتين » فخرّج مترئد ذات يوم يتضرب بالقبداح . مارسلت امرأنته إلى عمرو أن عمّك يدعوك » فجاءت به من وَرَاء البيرت . فلمًا دحل" عليها ؛لم يتجد' عمله » وأنكتر شأنها » فأرادنه على نفسه . فقال : لقل جه عنت أبس عظيور . فقالت : أما لتفعلن” أو لأسوءثك . فقال : للمساءة ما دعوتي 2 قام فجرح » وامرت جف ٠ فكلفئت على ال نمه ل ا 0 الح أما أنا فلا أسّميه » وهذا أثرٌ قدمه » فعرف مرثد ا ٍ 2 عنه » وعرف عمرٌو من أين” أتي » فقال في ذلك : مرك اما تفسي يجد" رشيداة» تلؤامرني مرا لأصْرم تراد" م ل ولا موئيس"منهاء إذا هو أحيدن! ا : المغضبة . القمامة : التي تأكل كل ما عل المائدة , تفرك : ١64
عدد الصفحات ٤٨٩