ابو العتاهية وعتبة أخبر نا القاضي أبو الحسين بن المهتدي» رحمه الله؛ إجازة إن / يكن سماعاً» حدثنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن الففمل الحاشميء أنشدنا أبو بكر بن الاثباري؛ حدثي محمد بن المرزبان» حدثي اسحاق بن محمد » بدثنا محمد بن سلام قال : قد م أبو العتاهية من الكوفة إلى بغداد » وهو خامل” الذكر » لا يعرف » فدح المهاري بشعر » فلم يتجد من نوصل إليه » فكان يتطلب سا يشتهر به ؛ ويعرف من جهته 3 فيوصلّه إلى التهدي » فاجتازت به يوما علتبة ع ا ا من ججواريبا وحشمها ٠ فكلمها واستوتفها » ب" تكلت” تكلمه . ولم قف تقن عليه » وأسرت غلمائها بتنحيته » فأئهأ يتقول : يا عنتب اما شاني وما شادّك » ترفققي» ستي » بسلطتانك ١ أخمل'ت ٠ قلي مكنذا عتنوة” ثم شدادانيه بأشتطانك' الله ي قل مسار ٠ ما تقض العتهد وما اك حرمتبي منك دانواء فيا فيا وبل ءا لي ولحرمانك ص ص صن ياجئة الفردوس 0 طابت تناياك وَأر انك . قرله : سي » أراد سيدتي » وهي لفظة عامية ١ ؟ شددتيه : هكذا في الأصل والوجه شددته » ولمله اشبع الكسرة فتولدت ياء » مماية للوزن من الاختلال . انفنا
عدد الصفحات ٤٥٨البيت يعرفين او يتكلم وبإسئاده : أنشدني أبي و أبو الحسن ين البر لمسّر بن أبي ربيعة : تيثوا ثلاث ينى بعترل قلمة؛ متاق رد بن بغبير دار إقنامسة 3 وَلَهمن” بالبتيت العتتيق لبتانة" » لو كان حا بهن" ظعائناً 2 كته مما يُطيف بركته » وكأنهن »وقد صدارن” عشية” 2 و2 و فهسم 000 العتمرك ما هم"١ قد أجتد” ترتمل” ليتوا سارف كد يعراس ساس شابىي حيا الحتطيم” وجوههسن وزمزم منهمن 'ءصماء الصّدى مستعجم”' 1 بأكنّاف الحتطي , ات 2 الحب لا يعلق إلا الكرام أخير نا القاضي أَبَو الحسين بن المهتدي فيما أجاز لناء حدثنا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسين ابن الفضل الماشمي » حدثنا أبو بكر بن الاثباري » حدثئي أبي » حدثنا الحسن بن عبد الرحمن » حدثنا محمد بن ألي أيوب : اجتتمع أبو نواس والعبّاس إن الأحتتف » فاستنشد أبو نواس العبّاس » فأنشداه : حب الميجازية أبلى العيظام'» . العمرض : جائب الوادي أو البلد ١ 5 الليانة 0 الحاجة 4 والحب لا يسعلق” إلا الكرام” قوله : صماء الصدى ع هكذا في الأصل ؛ ولعله أراد صماء الصخرة التي تر جع الصدى ٠ أي أنه ساكت لا يرد على المصرت . المستعجم : الذي لا يفصح . ١134
عدد الصفحات ٤٥٩ص عن صرية ميدي سيّداتي! إته سلما بالماشقياكيتا' سَيتداتيء سَينداني! إنتني 2 أعجرّعن حمل البلايا العظام' ستينداتي» سسيداني! فاسمعي دعوةة صب عاشق, مستهام ومر في أبيات كثيرة أوّل كل بيت سيدتي سيّدئي » فقال له أبو نواس : لقد خضّعث لهذه المرأة خضوعا » ظنّنت معه أنّك تتموت قبل" تمام القصيدة . يزيد بن معاوية وعمارة المغنية أخبر نا أبو علي محمد بن الحسين الحازري إن لم يكن سماعاً فإجازة ٠ حدثنا المعاى بن ز كريا الحريري » حدثنا أبو النضر العقيلي ؛ حدثي عبد الله بن أحمد بن حمدون النديم عن أني بكر العجلي عن جماعة من مشايخ قريش من أهل المديئة قالوا : كانت عند عبد الله بن جعفر جارية مُغمّنية بقال ها عسمارّة » وكان يتَجد بها وجداً شديداً » وكان لها منه مكان" لم يكن لأحد من جتوّارِيه » فلمًا وفد عبد الله بن جعفر على معاوية حُسَرَسَ بها معه فزَارَه يزيد » ذات يتوم » نأخرجها إليه » فلمًا نظرٌ إليها » وسمع غناءها » وقعت في نفسه » فأخله عليها ما لا يملكه » وجعل لا يتمنعه من أن يَبَوح بما يتجد بها إلا" مكان” أبيه مع يأسه من الظفر بها » فلم يرل يكاتم” الثّاس أمرّها إلى أن ماث معاوية” » وَأفضى الأمر إليه » فاستتشارٌ بَعض” من ققدم عليه من أهل المدينة وعامةر من يثق” به في أمرها » وكيف الحيلة” فيها » فقيل له : إن" أمرّ عبد الله بن جعفر لا يرام 2 ومَنزلّسه من الخاصة والعامئة ومنك ما قد علمت ؛ وأنت لا تستجيزٌ إكراهته » وهر لا ينها بشيء أبدا » وليس” يفي في هذا إلا. الخيلة . فقال : انظروا لي رجلا عراقيتاً لها أدب وظرف ومسعرفة » فطلبوه » يل
عدد الصفحات ٤٦٠فأتوه به » فلمًا دتخل رأى بباناً وحلاوة” وفهما » فقال يزيد : إني دعتوتتك لأمر إن ظفرت به فهر حظّك آخر الدهرٍ ويد" أكافتك” عليها إن" شاء الله ؛ ثم" أخبره بأمره » فقال له : عبد الله بن جعفر ئيس يرام ما ني قلبه إلا" بالحديعة » ولن يتقدرَ أحتد" على ما سألت » فأرجو أن أكونه » والقوة بالله » فأعشي بالمال . قال اها اي اعد ون طاراف العام وثياب مصر » واشترى ماما لتجارة من ركيقر ودواب وغير ذلك » م شخص إلى المدينة » فأناح بعرصة عبلم الله بن جعفر » واكترى منز لا" .إلى جانبه » ثم" تتوّسّل إليه وقال : إني رَجل” من أهل العرّاق قدمت بتجارّة وأحبتبت أن أكون في عز جوارك وكنفك إلى أن أبيع ما جنت به » فبعث عبد الله بن جعفر إلى قهرمانه أن' أكرم الرجل » ووَسّع عليه في نزوله . ١ فلمًا اطمأن” العراقي سم عليه أياماً وعرّفه تفسه ء وهيّأ له بغلة” فارهة' . وثياباً من ثياب العرّاق وألطافاً" » فبعث بها إليه » وكتب معها : يا سيّدي ! إني راجل” تاجر » ونعمة" الله علي” سابغة" » وقد بعت إليك بشيء من تُحّف وكذا من الشياب والعطر » وبعشت ببسغلة خفيفة العنان » وطيئة الظهر ء فاتخذها لرجلك » فأنا أسألك> بقسرَابتك” من رسول الله » صلى الله عليه وآله » ألا" قبلت هديتي ولم توحشي بردها » إني 2 الله تعالى حبك وحب أهل بيتك » وإن” أعظم أملٍ في سفرقي هذه أن أستفيد الأنس” بك والتحرم” بمواصاتك . فأمر عبد الله بقبض هديته » وخخرج إلى الصّلاة » فلمًا رج مر بالعرَاني في منزله » فقام إليه » وقبل يده » واستكس منه » فرأى أدبا وظرفة وفصاحة” » ا به وسسر بنشروله عليه » فجعل العراقي في كل يتوم ١ الفارهة : النشيطة . ؟ الالطاف : المدايا » الواحد لطف . ١1
عدد الصفحات ٤٦١َبَعسَتُ إلى عبد الله بلُطَف شطرفه , فقال عبد الله: جترّى الله ضيفنا هذا يرا » فقد ملأنا شكراً » وما نقدر على مكافأته . فإنّه لكذلك إلى أن دعاه” عبد الله » ودعا بعسماتة في جواريه » فلمًا طابة لحما المجلس” » وسسّمم غناء عتمارة ؛ مجنب » وجعل” ينيد في عجبه ) فلمّا رَأى ذلك عبد الله سر به إلى أن قال" له : : هل رَأيت مفل” عمارّة ! قال : لا والله يا سيئدي ما رَأيت مثلها » وما صلم إلا" لك » وما ظتّت أن يكون في الدانيا مثل” هذه الخارية » حسن” وجه » وحسن” عمل ؛ قال : فكم تُساوي عندك ؟ قال : مالا ثمن” إلا" الخلافة” . قال تقول هذا لتزَيّن” لي رَأياً فيها وتجتلب سروري . قال له : يا سيتّدي ؛ والله » إني لأحبْ سرورك » وما قلت لك إلا" الحد” » وعد فإني تاجر أجمسم الدرهم إلى الدرهم » طلا للرّبح ء ولو أعطيتها بعشرة آلاف دينار لأخمذتها . اين م ا ا 0 تعرف ببذا الثمن . فقال له عبد الله : أنا أبي*كتها بعشرة آلاف . قال : قد أختذئئها . قال : هي لك » قال ؛ قد وحمب البيع » وانصرفة العرَائي فلا أصبح عبد الله لم يتشعتر إلا" بالال قد جيء به » فقيل لعبد الله : ا ل : هذا ثمن” عمارة » فرّداها » كنتب إليه : إتما عدت نرت مك > رمي أعلمثلة” أن مل لا ديم متها. ات لانم" الحد” واهول” في الببع سواء . فقال له عبد الله : يسك ! ما أعلم” جارية” تنُساوِي ما بذلت » ولوكنت بائعتها من أحد لآثرئك » ولكني كنت مازحاً » وما أبيعها بسلك الدانيا لحترمتها لي ومتوضعها من قلبي . فقال العرَائي : إن كنت مازحا » فإني كنت جاد؟ » وما اعت على ما في تفسسك وقد ملكت الحارية » وبعثت إليك بثمنها » وليست نحل لك » وما لي من أخذ ها من بدار . فمائعه إيّاها » فقال له : ليست لي بيثة » ولكي أستحلفك” عند وبر نولا الله ؛ صلى الله عليه وآله » ومثيره . 1١ /
عدد الصفحات ٤٦٢فلممًا رأى عبد الله ابلحد” قال : بئس- الضّيف أنت » ما طرقنا طارق” » ولا نزّل” بنا نازل" أعظم” بلية” منك » أتحتفني فيقول التّاس : اضطهدة عبد الله ضّيفه وقهره وأبلماه” إلى أن استحلفته ؟ أما والله ليتعلتمن” الله » ع وجل" » أني سأبليه » في هذا الأمرء الصَّبر وحسن العترّاء . ثم” أمرَ قتهرماته بقيض الال منه » وبتجهيز الخارية بما يُشبهنها من الخدم والثياب والطيب ٠ فجهتزّت بتحو من ثلاثة آلاف دينارٍ » وقال : هذا لك ولك" عوّضها مما ألطفتنا » واللَه المستعان” . فقبض العراقي الحارية وخصرج بها » فلما بسر من المدينة قال" لها : يا عمارّة ! إني» وَالله » ما متلكتئك قط ء ولا أنت بي » ولا مثلي شري جارية” بعشرة آلاف دينار » وما كنت لأأقدام على ابن عم" رسول الله » صَلَى الله عليه وآله » فأسلبه أحب الناس إليه لنفسبي ٠» ولكني دسيس” من بزيد بن معاوية » وأنت له وني طلبك بعث بي فاستدتري مني » وإن داخسلني الشيطان” في أمرك ء أو تاقّت تفسبي إليك فامتدتعي . م مضى بها حبى ورد دمشق » فتَلقناه” الناس يجنازة يزيد » وقد اسشخلفة ابه معاوية بن يزيد » فأقام” الرجل” أيتاما » ثم" تتطتف للدتخول عليه » فشرّح له القصّة ؛ وَيسْرْوَى أنه لم يكن أحّد من بي أمية” معدل" بمسعاوية ابن يزيد في زمانه نبلا" ونّسكاً » فلمًا أخبره قال: هي لك وكل” ما دفعه إليك من أمرها فهو لك ؛ وَارحل” من يَؤْبك » فلا أسمع مخبرك في شيء من بلاد الشام . فرحل" العراتي ثم" قال" للجارية : إني قلت لك ما قلت حين خرجت بك من المدينة » فأخبرتلك أنّك لزيد » وقد صرت لي » وأنا أشهد' الل أنّك لعبد الله بن جعفر » وإني قد رددتك عليه » فاستتري مني . ثم” خرّج بها حيى قدم المديئة » فنزل قريباً من عبد الله » فدخل" عليه ضام م بعض” خدمه فقال له : هذا العراقي ضيفك الذي صَّنم بنا ما صن » وقد ليلل
عدد الصفحات ٤٦٣نزّل” العرصة » لا حمياه الله . فقال عبد الله : مه! أنزلوا الرجل وأكرهوه . فلمًا استقر بعث إلى عبد الله : جعلت فداءك 1 إن رَأَبتْ أن تأؤن- لي ذانة” خحفيفة” لأشافهك” بشيء فعلت . نأذن له » فلمًا دعل سكم عليه » وقبل يلاه » فقربه عبد الله » ثم اقتص عليه القصة » حى إذا فر قال : قد والله وهبتها لك قبل" أن أرَاها » وَأضّمْ يدي عليها » فهي لك » ومردودة” عليك » وقد علم الله تعالى أني ما رَأَيتَ ها وجهآ إلا" عندك . فبعث إليها » فجاءت وجاء بما جتّهّرها به موفتراً » فلمًا نظرت إلى عبد الله خرّت مغشيتا عليها » وأهوّئ إليها عبد الله فضّمّها إليه . وخرّج العراتي وتصايح أهل” الدار : عمارة علمارّة » فجعل عبد الله يقرل » ودموعله تحري : أحلم” هذا ؛ أحّن” هذا ؟ ما أصّلاق” بهذا . فقال له الععرّاقي : جعلت فداءك ! قد رّداها عليك إيثارك الوفاء وَصَبرك على اليق” وانقياد”ك له . فقال عبد الله : الحتمد لله » الهم" إتك” تعلم أني تصبرت عنها » وآثرت الوفاء » وأسلمت لأمرك » فرددتها علي" بمنّك » فلك" الحمد ! ثم” قال : يا أخخا العرّاق ما ني الأرض أعظم” مثّة” منك » وسيسجازيك الله" تختال:: وأقام العرائي أياماً » وباع عبد الله عتما له بثلاثة عشر ألف ديئار » وقال لقسَهرمانه : احملها إليه » وقل له : اعذرٌ » وَاعلم أني لو وصلتك” بكل" ما أملك” لرأيتك” أهلا” لأكثر منهء فرحل العراي محسوداً وَافرَ العرّض وامال . لطبل
عدد الصفحات ٤٦٤سكينة وعروة بن أذينة وأخير نا محمد » حدثنا المعاق » حدثنا محمد بن القاسم الائباري؛ حدثنا محمد بن يحيى النحوي» حدثنا عبيد الله بن شبيب عن عمر بن عثمان قال : مركت سكيئة” بعثروة بن أذيثة » وكان تشّسّك » فقالت له : يا أبا عامر ! ألست القائل : إذا وجتدت أذى الحب في كتبدي» أقبلت نحو سقاء القتوم أبترد هبي ابترّدت بره الماء ظاهرهاء فمّن لنارٍ على الأحشاء تتقدا أولّست القائل : قالت» وأبشتسها سري فبحت به : قد كنت عندي سحب السكر" فاستتر ألست تبصر من حولي ؟ فقلت لها : غتطى هواك .وما ألقتى»عى بصري م قات : هزلاء أحرار إن كان هذا خرّج من قلب سليم . و.جدث خط شيضي أي عبد الله الحسين بن الحسن الاتماطي في مجموع له مخطه قال : وحكى بعضهم عن شيخ من أهل الينّسن أنه وجد في كتاب بالمسند » بول حبر وز تدس فى والتاذن تمر .رقو ما أحسنت سلمى إليك” صَنيعاء تركتت فئادك بالفرّاق مَروعا قال : ا ل ا ذلك اليوم » لقيتني فقالت : إني رَأَيِت البارحة الشّعرٌ يحتاج أن ل كلامئه وحروفه . حتى يتسلو به العاشق . قلت : فكيف يقب كلامه ؟ قالت : يقول مروعاً بالفراق فؤادك تركتت صنيعاً إليك سلمى . أحسّتّت ما . شرل
عدد الصفحات ٤٦٥أمثل هذا يبتغي وصلنا؟ أخير ذا أحمد بن علي الوراق بصور» حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمه التغلبي بدمشق» حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر » حدثنا الزجاجي » حدثنا الأخفش » حدثي أن عن أبيه قال ؛ خرجت إلى سر من رَأى في بعض حاجائي فصّحبّي رجل في الطريق » فقال : ألا أنشد'ك” شيئاً من شعري ؟ قلت : بلى » فأنشدني : حل علو ساعيز عل امرات... انز سير عي للنشنة ا بلقتي مين' جب فكركيء في ختلة. قمر فيهتا الولاه" ترك المحبين بلا حتاكم ٠ لم" ينصبنوا للعتاشقين القلضاه' أما » ومن' أصبحت عببداً له ع ومن' له ني كثل” أفقر م لَوْ أنتي متكت أمرّ المَوّى ٠ ملأت بالفرب ظهسور الوشتاه' حتى إذا قتطعت أبْشارهم' ٠ قعدات أنقضي للفتى بالفتاه" لقند أتساني عتجتب راعتي مقائها لقتؤم : ينا فتيمته' أمثل” هد يبتني وَطَتَا ؟ أما يَرَى ذا وجنهنه” في الممراه' ؟ فقلت : من أنت ؟ قال : أنا القصّاني الشاعر . . الصرأة : تبر في العراق ١ . ؟ الليلة : الحصلة . م أبشارهم » الواحدة بشرة : ظاهر الله تفن
عدد الصفحات ٤٦٦الأخوات الثلاث وكتابون أخبرنا محمد بن الحسين المازري » حدثنا المعاى بن ز كرياء حدثتي الحسين بن القاسم الكوكبي» حدثنا أحمد بن زهير بن حرب أني شيثية» أخبر نا الزبير بن بكار» حدثي مسعب عمي قال: ذكر لي رجل” من أهل المدينة أن رجلا" خرج حاجنا ء فنزّل” نحت سرحة ١ ف بعض الطريق 3 بين مكة والمدينة » فنظر إلى كتاب ملق على السرحة فيه : بسم الله الرّحمن الرحيم » أينها الحاج القاصل” بيت الله تعالى ! إن ثلاث أحوّات خلون” يوما فحن بأهوائهن” » وذكرن” ال فقالت الكبرتى : عتجبت له إذ زآرَ في التوم متضجّعي 2٠» وَلوْ زارني ستتيقظا كان" أعجبنا وقالت الوسطى : وما زَارَني في التَؤم إلا" ختياله” ع فقلت له : أهلا وسهلا” ومرحبا وقالت الصغرى : بتفسي وأهلي ممن' أرى كثل” لَيئة ضجيعيء وَرَياه من المسك أطينبنا وق أسفلٍ الكتاب مكتوب : رَّحم" الله امرأ نظر في كتابنا » وَقضى بالدق” بينتا » وم جر قُ القضيّة . قال : فأحلن” الكتاب فشي » فكتتب في أسفئله : 1 لي الت ا يكنا اس صل ص لخ صن حداث عسن* حور تحدان مرة» حديث امرئار ساس الأمور وجربا ا ثلاث كبسكرات المجان عطابل » نواعم غلبن اللبيب المشييبا" . السرحة : شجرة طويلة » لا شوك فيها ١ ؟ البكراتء الواحدة بكرة : الفتية من الإبل , الطجان » الواحدة هجيئة : غير عتيقة . العطابل» . الراحدة عطبول : الفتية الحميلة شرن
عدد الصفحات ٤٦٧ع خحلون» وقد غاب تعيو 3 1 كثيرة” من" اللاء قد بهوين” أن" عيبا بُح نما فين من لاع اتوك معاء واتنضلدة اشر" مكب تكبا عتجبت له إذ زر في الوم مضجعي ٠» ول زارني ممستتبقظاً كان أعلجب عمر وجميل و بثينة أخبر نا محمد بن الحسين » حدثنا المعانى بن ز كريا » حدثتا أبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي» حدثنا أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله القرشي قال : _ خرج عمر بن أبي ربيعة إلى اللحباب' » حتى إذا كان بالحباب لقيّه جميل بن معمر » فاستنشداه عمر بن ألي ربيعة » فأنشده كلمته الي يتقول فيها : ختليلي” في ما عيششما هل' ريشا قتبيلا بكتى من حب قائلر قبي ثم استنشده جميل » فأنشده قافيتّه التي أوَها : رفت متعييفة الي" ريا حى بلغ إلى قوله : ورين" أسبتاب الموى اتيم يقيس' ذراعا كلما قسن إصبعا فصّاح جتميل واستحيًا » وقال : لا والله ما أحسن” أن أقول” مثل” هذا . فقال له عمر : اذهب بنا إلى بشينة لنتحداث عندّها ! فقال له : إن" الأميرت قد أهدر دمي متى جثنها , قال : دلي على أبيائها ! فدله » ومشبى حتى وف على الأبيات » وتأنّس ٠» وتعرّف » ثم قال : يا جارية" أنا عمر بن أبي ربيعة » فأعلمي بُشَينة مكاني ! فأعلّمتها » فخرّجت إليه فقالت : لا وَالله يا عمر ! ما أنا من نسائك اللاتي ترْعمُم” أن قد قتلهن” الوّجد” بك . قال : . الحباب : موضع ١
عدد الصفحات ٤٦٨وَإذا امرأة” طوالة” أدماء” حتستاء” » فقال لها عمر : فأين” قل" جميل : وَّما قالتا: لوَّ ان" جتميلاة عترض اليم نظرة فرَآنا نتظطرت تحوّ تربهاتم قالتا: فد أتتاناء وما عتلمتاء مانا بَيسَمَا ذاكة منهنما رأتاني أعمل” التّص" سير زَفيانَ١ فقالت له : لو استمد” جميل” منك ما أفلحّ » وقد قيل : اشداد البسعير مع الفرس إن" تعلم جرأته وإلا” تعللم” من ختلقته . العجوز وبنتها الحميلة أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي التوزي » حلثنا أبو القاسم اسماعيل بن سعيد بن سويد الممدل» حدثنا علي أبو المسين بن القاسم الكركبي » -مدثنا أبو أمية الفلابي » أخبرتي ميد بن أقلح السدو سي » أخبر في سوادة بن المسين قال : خرجت أنا وَصّاحب لي نبغي ضَالَة” لنا » فأبفاأنا الحر إلى أخبية 3 فدنونا من سحيام منها ٠» فإذا عجو بفنائه » فسلمنا » فرّدات السلا » ثم جلسنا نسناشد” الأشعارٌ . فقالت العجوز : هلى فيكم من يروي لذي الرّمة شيئاً ؟ قلنا : نعم ! قالت : قاتئله الله حيث يسقول : وما وال" ينمي حب متيئةة عيندنا وَيتْداء حتى لم نتجيد' ما تيدتها ثم ولت »ء وَاطلعّت علينا من اللباء ببكنة' كأنتها شقّة قمر » فقالت : إنّها والله ما قالت شيئاً ون أشعر منه الذي بقول : ورَختصة الأطرّاف ممككورة تحسبئها من" حسنها لول" عموة هو ومو موف فمة رمم سمصسية وممومممة ممم مموتق . النص : السير الحد الرفيع » يستخرج فيه أقمى ما عند الناقة من السير . زفيائاً : طرداً سريعا ١ . ؟ البهكنة ؛ المرأة الشخمة * الممكورة : المطوية الفلق من النساء , 114
عدد الصفحات ٤٦٩0 كأنها بيضة ' أدحيتة 3 أرخى عليها هقئلها جء كيوقي قال : نأقبلت على صاحبي متعجبا من حالهاء فقالت: مم" تعجتب ؟ فقلت : من جمالك . قالت : فوالله لو رَأيت بنيّةة لي ايك ما لطر على قلبك من حسن امرّأة . قلت : فأرينيها ! قالت : إنه يتقبح ذلك . قلت : إِنّما نريد أن تستيم” الحديث » ولعلا نالا قلتي لك قال : فأشارت إلى جانب الحباء » فسفركت منه جارية” كأتها الشمس » فبسهتنا ننظر إليها ثم” أسبلتت الستر ؛ فكان” آخرّ العتهد بها . أحيا الناس جميعاً أنبأنا الشيخ الصالح أبو طالب محمد بن علي بن الفتح» أخبرنا أبو الحسين محمد أبن أخي هيبي علا حو لاني حبلنا أدبن معلا ممراوقة جاح اك ري كان عند ههنا بمكلة تنا" » وكانت له جارية » وكان وض من جمالها وكالها أمر" عجيب» وكان يُخرجتها أينَام" المْسم» فتنبذال” فيها الرّغائب» فيتمتنع من بسيعها » ويطلب الزيادة في ثتمنها » فما زّال كذلك حيئاً » وتسامع بها أهل” الأمصّار » فكانوا يحجّون” عمداً للنظر إليها . قال : وكان عندنا فتتى من النسّاك قد نرّع إلينا من بلده » وكان مجاوراً عندنا » فرأى الحارية يوماً » في أيام العرض الا » فوقعت في نفسه » وكان بحي يام العرض » فينظر إليها » وينصرف : فلا حيبت أحزلته ذلك » وأمرضه” مرضاً شديداً » فجعل” دلوب سه ظ 0 واعترل التّاس » فكان يتقامي البلاء طول السنة إلى أينّام المومم » فإذا خرجت الحارية . الادحية : مبيض النعام . الحقل : الفي من الثعام . جِوّجرٌه : صدره ١ اين
عدد الصفحات ٤٧٠إلى العررض حرج فنظر إليها فسكن ما به » حتى تُحجتب . فبقي على ذلك سنين » يحل" ويذبل” » وصارَ كاللعلال من شدّة الوّله وطول السّقتم . قال : فدخلت عليه يوما » وم أزّل به » وألحَ عليه » إلى أن حدثني بحديئه » وَعا نقاية 6 وبال" أن لا أذيم عليه ذلك » ولا يَسمم به أحد” ٠ فرحمتله ليما بقاري ٠ وما مار إليه » فدخلت إلى مولى ابخارية » وم أزَل أحاد ثه » إلى أن خشرجت إليه يحديث الفتى : وما يقاسي ٠ وما صَارَ إليه » وأنّه على حالة الموت » فقال : قم بنا إليه حتى أشاهدده وأنظر حاله . فقمنا جميعاً فدخلنا عليه » فلمًا دخل” مولى الحارية ورَآه وشاهده » وشاهد ما هو عليه لم ينتمالك أن رجع إلى داره » فأخرج ثياباً حسنة سَريّة » وقال : أصلحوا فلانة » وليّسوها هذه الثياب » واصتعوا بها ما تتصتعون لا أينّام الموسم » ففعلوا بها ذلك ٠ فأخذ بيدها » وأخرّجها إلى السوق » ونادى في الناس » فاجتّمعوا » فقال : معاشر الناس ! اشهدوا أني قد وَهّبت جاربي فلانة لحذا وما عليها ابتغاء ما عند الله . ثم قال للفكى : تسّلم هذه ابخارية فهي هدية” مني إليك بما عليها » فجعل” الناس بيعل لوته ويتقولون : وحك ! ما صئعت ؟ قد بذل” لك فيها الرّغائب » فلم تبعها » ووهبتها لهذا ؟ فقال : إليكم عبي » في قد يبك حر يوغل وه الأرطن :فال الله تعالى : ومن أحياها فكأتما أحيا الّاس جميعاً . تضحية محمودة حدثنا اللطيب بدسشق ؛ أخبر لي محيد بن أحمد بن يمقوب ء حدثنا محمد بن يعقوب الضبي » سمعت أمي تقول : سمعت مريم أمرأة أبي عفمان تقول : صّادفت من ألي عثمان خلوّة » فاغتتمتلها » فقلت : يا أبا عثمان ! أي عملك أرجتى عنداك ؟ فقال : يا مريم ! لما تترَعرّعت » وأنا بالري » فيل
عدد الصفحات ٤٧١وكانوا يريد وني على الترويج » فأمتّئم » جاءتي امرّأة” فقالت : يا أبا عثمان | قد أحبتلة عبا ذهب بتومي وقرَارِي » وأنا أسألك” بمسقاب القلوب » الخياط . في موضع كذا وكذا . فراسلت أباها أن يُرَوّجها إيّاي » ففترح اياك وأحفر الشهود » فتَرَوّجت بها . فلمًا دخلت بها وجتدئثها عسؤراء” عترجاء مشوهة الللّق » فقلت : اللّهم” لك الحمدا على ما قدارته لي . فكان أهل” بَبي يَلُوسُودي على ذلك » نأزيداها برا وإكراما “إلى أن ضَارت عيث لا تداعي. أخرج من عندها ترسكت ضور المجاص إيفار؟ لرضاها » وحفظا لقتلبها » ثم بقيت معها على هذه الخال خمس” عشرةة سنة ء وكأني في بعض أوقاتي على الحمر » وأنا لا أبدي لا شيئاً من ذلك إلى أن ماتت » فما شيء” أرجتى عندي من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهي . ابن دأود وابن سريج والظبار أخبر نا أبو بكر المطيب » حدثنا التنرشي » حدثنا أني » حدثني أبو العباس أحمد بن عبد الله أبن أحمد بن ابراهيم بن البشتري القاضي الداودي » حدثتي أبو الحسن عبد الله بن أحمد » حدثني أبو الحسن عبد الله بن أحمد بن محمد الدأودي قال : كان أبو بكر محمد بن داود وأبو العبّاس بن سرج » إذا حضرًا مجاس القاضي أبي عمرء يعني محمد بن يوسف ء لم بحر بين اثنين في ما يتفاوضان أحسّن” مما يجري بتينهما ؛ وكان ابن سَريج كثيرا ما يتتقدام أبا بكر في الحضور إلى المجلس » فتقدمه في الحضور أبو بكر يوم » فسأله حتداث من الشافعيين عن العد الموجب للكتفارة في الظّهار' ما هو ؟ فقال : إنّه إعادة القول ثانياً » وهو مذهيه 3 وملهب داود » فطالبه بالد ليل » فشرع فيه » . أن يرل الرجل لامرأته : أنت علي كظهر أمي 3 أي محرمة ٠: الثلهار ١ مضنا
عدد الصفحات ٤٧٢ودخل” ابن سرج 3 فاستش رحهم ما جرّى » فشركحوه 2 فقال ابن سر بج لابن داود : أولاة يا أبا بكر أعرّك الله ! هذا قوئل” » من من المسلمين” تقد مكم فيه ؟ فاستدشاط أبو بكر من ذلك » وقال : أتقدّر أن" من اعتقدت أن" قوهم إجماع' في هذه المسألة » إجماع عندي ؟ أحسن” أحوالهم أن أعندهم تخلافاً » وهيهات أن يكونوا كذاك . فغضب ابن سريج وقال له : أنث يا أبا بكر بكتاب الرهرة أمهرٌ منك” في هذه الطريقة . فقال أبو بكر : وبكتاب الزهرة تعيرني | والله ما تمحسن” تتستتم” قراءته قرَاءة” من يفهتم » وإنّه من أحدر المتاقب إذ كنت أقول” فيه : 1 في روض المحاسن مقلتي ٠ وأمنم نفسي أن' تتنتال المُحَرما زان اشوى د عوى من الناس كلهم فماإن" أرى ع صحبي ا ويستط ق“مري عن من رجتم خاطري فللا اخقلاس” رد” لتكتتما يكتب إلى روحه أغير ذا الأزجي» حدثنا علي بن عبد الله : كتب الحسين بن منصور إلى أحمد بن عطاء : أطال الله لي حياتتك » وأعدمسي وفاتلك» على أحسن ما جرى به قدر» أو نطق" به خبر »مع ما أن" لك في قلبي من لواعج أسرار محبّتكء وأفانين ذخائر موّدنك» ما لا يترجمه كتاب » ولا يسحصيه حساب » ولا يفنيه عتاب" » وني ذلك أقول : كتبت» وم "أكتبإلتيك” وَإِنّممًا كتبت إلى روحي بغر كعاب ذلك" أن" الوح لا فرق ينها وبين عيتيينا بفتضطل خبطاب فكل* كتساب صادر مسنلك” وارد" إليك”"» بلا رد" االمسواب» جوابي ارلا
عدد الصفحات ٤٧٣