فقلنا : نحن من العراق . فقال : يا بأبي العراق” وأهلها! بالله أنشدوني أو أنشد كم ؟ فقال المبرّد: والله إن" الشعر من هذا لطريف . فقلنا: أنشدنا ! فأنشأ يقول : ر 7 من الله يعلم انى 0 روحاد 9 : رفح تضمنها اله اسم لا شل وأرى المقيمة ليس ينفعها و أظن غائيى 4 كشاهد تى 3 ١ أستطيع أنث ما أجد ل #نه اص 5-7 ل بلسل 3 واخرىق حاز ها دأمذ عه 3 5 0002 صير 6 ولا نشواى بها 55-5 قال الميد : إن" هذا لطريف . والله زدنا ! فأنشأ يقول : نا أناخنوا قبيل الصباح عيسهلم وَأَبرَرَتْ من خلال السجنلف ناظرها ووداعنت يسنان عقداها عتمء ويل من البسين | ماذا حل بي وبهاء يا راحل العيس عتجل كي تود عتها | إني على العهد لم أنقض مود تهم. فقال رجل” من البسغمضاء الذين معي وَرحّلوها » فسارت باهوى الإبل ترنو إلي وديع العين مهتيل ناديت لا حملت رجلاك يا جمل ! من نازل البين حان” الحنين وارمحلواا يا راحل العيس ف تترحالاك” الأجل" ! فليت شعري لطول العهد ما فعلوا ؟ له : إن شتت . قال : فتمطى واستند إلى السارية؟ الي كان مشدوداً فيها فما برحنا حى دفئاه . . دان : قرب أوائه . الحين : الحخلاك ١ 5 السار دة : العمود ١ ف
عدد الصفحات ٢٣فرافية ابن زريق أخبر نا أبو الحسين محمد بن عل بن محمد بن الحاز القرشى الأديب بالكوفة » وأنا متوجه إلى مكة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة! بقراءقٍ عليه» قال : حدثنا أبو الحسن على بن حاتم بن بكير البز از التكريي بتكريت قال : حد ثبي بعض أصدقائي أن" رجلا من أهل بغداد قصد أبا عبد الرحمن الأندلسي وتقرب إليه بنسبه » فأراد أبو عبد الرحمن أن يَبْلوَه' ويختيره : فأعطاه شيئاً نزراً" » فقال البغدادي: إن لَه وإنا إليه راجعون ! سلكت البراري والبحار والمهامه؛ والقغارَ إلى هذا الرجل فأعطانى هذا العطاء التزر ؟ فانكسمرات إليه نفسه واعتل” فمات . وشغل عنه” الأندلسي أيَامآً » ثم" سأل عنه فخرجوا يطلبونه ء» فانتهوا إلى اللحان الذي كان فيه وسألوا اللحانيّة عنه » فقالت : إنّه كان في هذا البيت , ومذ أمس لم أره » قفصعدوا فدفعوا الباب » فإذا بالرجل ميتاً » وعند رأسه رقعة لا تعذ لبه » فإن العذل” بولعه قد قلت حقآأء ولكن ليس سمعه * سكل 2 : 2 8 سس شو ب 5 4 ع الا 6 3 0 سس 1 جاورت قي لصح ة حل أ اضر له من حيس فدربا أن النصعح تنشعه حب 8 ٠. 13 اب كر 2 ا يي 2 م 1 سس ءّ . قل كان مضطلعءعا بالطب مله 4 فضلعت تخطواب البين اضلمعها المهامه ؛ الواسحد المهمه : المفازة البعيدة . ه هذه القصيدة هى لأبى الحسين علي بن زريق البندادي» وقد أطلق عليها امم : فراقية ابن زريق» لأنه يذكر فيها فراقه لزوجه التي كان كلفاً بها ورحل إلى الاندلس في طلب الرزق . وهي قصيدة طويلة م يذ كر هنا إلا قسم منها . يولعه : يغريه . . مضطلع » من أضطلع بالآمر : نمض به وقوي عليه ٠ نف
عدد الصفحات ٢٤76 سمب عون 3 هو 2ر ٠ ما أب من سفر إل وأزعجه عزم إلى سفر بالرغم, بزمعه كأتما هنر ني حل" ومرتحل موكل” بقضاء الله يذرعه أستودع الله » في بغداد » لي قمر بالكرخ من فاتك الأزرَارمطلعه' وكم تشفم بي أن لا أفارقه » وللضَرورات حال” لا تشفعه" وكم تشبث بي يوم اراحيل ضتحىء وأدمعي مستهلاات وأدمعه أعلطيت ملكا فلم' أحسن سياستهء وكل من لا يسوس الملك يخلعمه ومن غدا لابساً ثوب التعيم بلا شكر عليه » فعنه الله بنزعه قال لنا أ بو الحسين محمد بنعلي بن اجحاز وز ادني أبو علي لسن بن علي المتصوف : والحخحرص :فالمراءء والأرزاققدقسمت» بغي , ألا إن" بغي ) المرء بصرعه لو أنني لم تقم عيني على بلد في سفرألي هذه إلا" وأقطعه اعتضت من وجه خلي » بعد فرقته » كأسآ مجرّع منها ها أجرعه فلما وقف أبو عبد الرحمن على هذه الأبيات بكى حى اخضللت لحيته » وقال : وددت أن هذا الرتجل حي وأشاطره نصف ملكي . وكان في رقعة الرجل : منزلي ببغداد في الموضع المعروف بكذا » والقوم يعرفون بكنا . ل إليهم خمسة آلاف دينار وسقتجة؛ » وحصلت في يد القوم وعرفهم موت الرجل . آب : رجم ء عاد . أزعجه : أقلقه » وقلعه من مكانه . يزممه : يثبت عليه . ؟ الكرخ : سوق في بغداد على الضفة الثانية من دجلة كانت فيها الدمارات . وقوله : فلك الازرارء استعار الفلك اليب قميص الموصوف الطالم وجهه من بين ازراره وجمل الازرار كنجوم لمذا الفلك » وف آلبيت استعارة مجردة واستعارة مرشسة . 34 تشفعه : تقيل شفاعه . السفتجة : هي أن تعطي مالا لرجل فيعطيك خط بمكنك من أسر داد ذلك المال من عميل له في مكان آخر . لاه زر 3
عدد الصفحات ٢٥يحنون على الدرب أخير نا أبو دكر محمد بن أحمد الأردستانٍ ف المسجد الحر ام يباب الندوة بيقر اءلي عليه قال . حدثنا الحسن بن محمد بن حبيب المذ كر قال : سمعت أنا الغري أحمد بن محمد بن بيان النهاوندي يقول : / هش إلى وقال : 2 1 رم ١ - 2 ع سس نسم 7 1 -. تتاو ور و حب من أهواه قد أدهشي؛) لاخلوت الدهرَ من ذاك الدّهش لحم على وضم 3 ) 9 8 0 ع : 6 8 ولي في نسيب قصيدة مدحت بها أحد بي عصيل » رحمه الله ع بالشام : قالت » وقد قوضت خيامهسم واستسلموا للنوى: بذي سلم ' لسائق المستحث : رد على الواقف السلامه واستتقم' فصحت وجدأًءوالبين مبتسم '» ألقاه من مفري بمبتسمي : الله يا ماسم في صريم صوى أبقيت منه لحم على وض د١١ دا ا ل ا ا ل ا اك كن و وو جا د اواك و ل از ايا لك و اج و اك اج سد السر سد ا د موسرو دم . تباريح العطش : شدته وتوهجه . ألطش : المطر الحفيف . الرش : المطر القليل ١ . ؟ قوصت : هدمت . ذو سلم : موضم ب المستحث : المسرع . ؛ سلم : مرخم سلمى . الوضم : الحشب الذي يقطع عليه اللحم . ١6
عدد الصفحات ٢٦عقربا الصدغعن ع 2 7 ولى أيضاً من نسيب قصيدة مدحت بها بعض الرؤساء ببغداد : يا خليلى اكشفا عن قصبى ينجدا نضواً من الحب لقا' إن في نمر اللعللى فرهداً قمراً من فوّق غصن في تنما حا اسم 9 سام اللي 5 5 ا ل ايا كر الكو - عي ّ عق ربا ص دغيئه تسري »ع فإذا لدغت قلا نحامته الرقى" قبر النديو أخبرنا أبى القامم المحمن بن حمزة بن عبيد الله الوراق بقراءلي عليه بتنيس فك حدلنا لداعل حدئنا عبيد النعالي غلام أ بى الهذيل قال ؛ انصر فت من جنازة من مسجد الرضى في وقت الهاجرة فلما دخلت" سكتلك” البصرة اشتد على الخر توخديت ممكة” ظليلة فاضطجعت على باب دار » فسمعت ترنماً يذب القامء فطرقت اباب واستسقيت نا ساء فإذا فتتى اجتهرني جماله' 5 إلا أن أثرَ العلة والسّقم عليه بن »فأ دخلتتي إلى خيش نظيفء وفرش سري": فلما اطمأننت خرج وص وصيفة مهيا لست وما ويل» تسا رجي . النضو : المهزول . : المطروح ١ ١ اننا م القطة من الرمل لمستودية ١ ؟ الغ رهد أل الله حم . قوله عقربا صدغيه تسري : كان الوجه أن يقول تسريان . الرق : السحر * . اجتهرفٍ جماله : راعى جماله ه اللنيش : ثياب رقاق النسج غلاظ الغيوط تتخذ من مشاقة الكتان . السري : الحيد . الوصيفة : الفثاة دوت المراهمة 5 حن
عدد الصفحات ٢٧وأخذتت ردائي ونعلى» وانصرفت» فلبشت يسيراً فإذا جارية” أخرى وقد جاءت بطست وماء» فقلت : قد غسلت يدي . فقالت : إنما غسلت رجليك » فاغسل الآن يديك للغداء . وإذا الفتى قد أقبل” ضاحكا نستي ٠ وأنا أعرفا العبرة في عينيه»وأتي بالطعام فأقبل” يأكل” كأنه نغض' بما يأكله » وهو في ذلك بسبسطني . فلممًا انقضى أكلنا أتينا بشراب فشرب قداحا وشربت آخرَ » ثم” زفرَ زفرة" ظدّدت أن أعضاءه قد نُقضّت . وقال لي : يا أخى ! إن لي نديما : فقم بنا إليه ! فقسُمت وتقدّمي » ودخل" ملسا » فإذا قب عليه ثوب أخضر : وي البيت رمل" مصبوب » فقعد على الرمل »وطرح لي مسصلى ٠ فقلت : والله لا قعدا'ت إلا" كا تقعد” » وأقبّل يردد العبرات ثم شرب كأساً وشربت وأنشأ يقول : أطأ الترابءوأنت رهن” حغيرة : هالت" يداي على صداك تراء إني لأعذر من مشى إن لم أطّأ يحفون عيني ما حييت جتابها الور 7 لو ان جتمر جوانحي متامبس"”" بالتار أطلفأً حرهًا وأذابها م أكب على القبر مغشيا عليه » فجاءه غلام بماء فصبّه على وجهه 0 فأفاق فشرب ثم أنشأ يقول : اليومه ثابة لي السرور لني أيقنت أتي عاجلاة بك لاحق” فَغّدا أقاسمك البلى » ويسوقني طعا إلَيك: من المنيّة » سائق” ثم قال لي : قد وجب حقي عاتّيك فاحضر غداً جنازتي ! قلت : يُطيل 7 | ننغض : أضطررب . ؟ هال النراب : يبه . مداك : ميلك , ؟ ثاب : رجع وعاد . يف
عدد الصفحات ٢٨الله عمرك . قال : إنى ميّت لامحالة . فدعوات له بالبقاء فقال : لقذ عضقتمي » ألا قلت : جاور تخليلك مسعداً في رَمنْسهء كنيما يناك" في البلى ما ناله فانصرفت وطالت على" ليلي » وغدوت فإذا هو قد مات . مريض 0 مسلمة بن سهل دشي أب كامل تومل بن سال شاد ل قال أبو شراعة : بينا أنا أمشي بالبادية ناحية السّماوة مصعداً إذا بفتى من الأعراب ملوح الجسم مع روقه 1 عليه قنطيريتان': وهو محدّضن" صبياً يقول له : إذا حاذيت أبيات آل فلان ٠ فارفع صوتك منشداً بهذه الأبيات »: ولك إحدى بردتي هاتين . فجعل يكررها عليه ليحفظها فحفظها : 2 سا نت يي مريض” ا بأفناء البيوت مسطوح ٠ أبى ما به من لاعج الشؤق يبرح؟' يقولون”:لو جثت التّطاسي”" عل” ما تشككاه من آلام وجدك يمصح" وَليس” دوَاء الداء إل" يخيلة” أضر بنا فيها غر ام بسر فى و اث 2 ع ه ”ع إذا ما سألناها وصالا" تنيله فصم الصنا منها بذلك أ تبعت الصبي » وهو لا يشعر بي » فلما حاذاها رفع عقيرته بالأبيات ا ا ا ل ا ا ا ل ا ا ل ا لا ]| . نواه تاي يدان د عل عله ةي لمجم واملها تبي ضري من الثياب كاليرود ١ ؟ مطوح : ٠ لاعمم : م التطامسي اع الحاذق . ٠ اممصح : يذهب و ينقطم 5 / الصفا : المحارة 1 38
عدد الصفحات ٢٩بنشداها » فسمعت من بعض الأبيات قائلا” يقول : رَعى الله من هام الفنؤاد بحبوء ومن كدات من شق إليه أطير لكن كشرت بالقلب أبراح لَوْعّة »ع فإن الوشاةة الحاضرين” كيرا يمشُون » يستشرون غتبظاً وقرّة» وما منهم إلا أبل” غيور' فإن' لم زر بالمسم رهبة مرصدء فبالقلب آتي نحوكم فأزور" فر جع بها الصبي إليه ٠ فتبعته » فأنشده إياها فسقط مغشياً عليه » ثم أفاق بعد لأي » وهو يقول : أظن” هوى الحود الغريرة قاتي؛) فيا ليت شعري ما بنو العم أراهم' » وللرحمنٍ و صنيعهم ' ترا كى دمي هدرأ ؛ وخخابت ا 2 س صنع ؛ حي على البهم أخير نا أبو بكر الأردستاني بقراءتٍ عليه بمكة في المسجدالحرام قال : أخيرنا أبو عبد ألرحمن السلمي قال : حدثنا أحمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن سعيد قال : حدثنا عباس الثر قفي قال : حدثنا عبد الله بن عمرو قال : حدثنا الحسن بن على قال : حدثئنا أبو غياب البصري عن ابراهيم بن محمد الشافعي قال : الأبراح » الواحد برح : الشر والأذى . ؟ يمشون : يعادون ويحاصمون . يستشرون غيظاً : يتفاقم غيظهم وشرهم . م المرصد » من أرصده : وضهه على الطريق المراقبة . 4 اللحود : الشابة الحسنة , الغريرة : الى لا تجربة لحا . وى هدراً : ضياعاً . ««الالوريس 1
عدد الصفحات ٣٠وائل ويقول : صغير ين نرعى الببهم يا ليت أننا إلى الآن لم لكبر وم تكبر الهم ' قال : فأسرع ني الآذان 3 فأراد أن شول : حي على الصلاة » فقال : حي على البنهم ) وى سمبيعةه أهل مكة غ؛ فحاء يعتذر إليهم | موت عروة بن حزام أخير نا أبو بكر أحمد بن عل بن ثابت بالشام قال : أخيرنا أبو المسين بن روح قال : حدثنا المعافى بن زكرياء قال : حدثئي على بن سامان الأخفش قال : اخيرنا محمد بن يزيد عروة عن التعمان بن بشير بن سعد الأنساري قال : قن بن الى 5 . ا ١| الى 2 3- ب 5 وليت صددقات بي عذرة ء» قال : فدفعت إلى فى نحت ثوب , فكشفت عنه » فإذا رجل" لم يبق” منه إلا" رأسه » فقلت : ما بك ؟ فقال : سن صل واب اعد اله« كأن” قطاة علفت حناحهاء على كبدي من شد ة الفقان جعلت لعراف اليمامئة حكمه ع وعراف نجد إن هما شفساني' ثم" تنفّس" حى ملا منه الثوب الذي كان فيهءثي نحمدءفإذا هو قد مات» فأصْلمَ من شأنه » وَصَليت عليه » فقيل لي : أتدري من هذا ؟ هذا عروة أبن مح زأم : . البهم : صغار البقر والممز والضأن ١ ؟' عراف الييامة : هو رباح بن عسلة . وعراف جد : هو الأيلق الاسدى . ولفلة عراف تعي الذي يدعي معرفة الأمور مقدمات أسباب يستدل بها على .واقعهاء وتطلق أيضا على الطبيب» وهو المراد هنا . ١
عدد الصفحات ٣١دو الرمة وز سئس الهموى أخير نا أبو عبد الله محمد بن على الصوري الحافظ فيما أذن 'لنا في روايته قال : أخيرئا أبو حدئى جعفر بن هاروت بن رباب قال : حلي حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة المهلبي قال : حدثي عبد الصمد بن المعذّل عن أبيه عن جده غيلان بن الحكم قال : وَنَدد علينا ذو الرمّة » ونحن” بكناسة الكوفةء فأنشدنا قصيدتته اللائية؛ فلما انتهى إلى قوله : إذا عر التأي المحبين لم يكند رسيس الحوى من حب منية بيرتحا قال له ابن شبرمة : أراه قد برح . ففكر ثم قال : لى أجد رسيس الهوى من حب مية يبرح فرجعت محل ينهم إلى أبي الحكم الببحتر ي » من المختار » فال : أخطأ ابن" شبرمة حين رد عليه » وأخطأ ذو الرمة .حيث قبل منه » إِنّما هذا كقول الله عز وجل : إذا أخرج يده لم يكند يراها ؛ أي لم يرها ولم يكد . موت الصوي عاشق الغلام أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بمصر بقراءق عليه قال : حدثنا أبو صالح السمرقندي الصوني قال : حدثنا الحسين بن القاسم بن أليسع قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن قال أبو حمزة : رأيت مع محمد بن قطن الصو غلامآ جميلا” » فكانا لا يفترقان في سفر ولا حضر » فمكثا بذلك زمناً طويلا » فمات الغلام . وكمد عليه محمد بن قطن» حبى عاد جلداً وعظماً » فرأيته يوماً » وقد ٠: رسيس المطوى : بقيته وأثره ١ ١١
عدد الصفحات ٣٢خرج إلى المقابر » فاتبعتله » فوقف على قبره قائمآ يبكي » وينظر إليه والسماء تمطر بالمطر »© ما زال” واقفاً من وقت الضحى إلى أن غَربت الشمئس" لم يبرح ولم يحلس » ويده على خداه » فانصرفت عنه » وهو كذلك واقفاً » فلما كان من الغد خرجت لأعرف خبرّه » وما كان من أمره » فصرت إلى القبر . فإذا هو مكبوب لوجهه ميت . فداعوت من كان بالحضرة فأعانوني على حمله » فغسلته وكتفنته في ثيابه ودفئته إلى جانب القبر . عاشق نحاف معصية الله وأخبرئا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بمصر أيضاً بإسناده قال : قال أبو حمزة : ونظر محمد بن عبيد الله بن الأشعث الدمشقي » وكان من خيار عباد اقد » إلى غلام جميل فسني 2ج ؛ فحمل إلى منزله » واعتاده السبقم” حتى أقعد من رجلنيه » فكان لا يقوم علّيهما زمناآ طويلا" ؛ فكنا تأتيه ونعوده » ونسأله عن حاله وأمره » وكان لا يخبرنا بقصته ولا بسبسب مرّضه » وكان الناس. يتحد ثون محديث نظره» فبلغ ذلك الغلام » فأناه عائداً + فهسش” إليه وتحرك وضّحك في وجهه » واستبشر برئيته » فما زال يعوده حتى قام على رجليه » وعاد إلى حالته . فسأله الغلام يوم المصير إليه معنّه إلى منزلهءفأبى أن يفعل» فكلّمي أن أسأله أن يتحول إلَيه » فسألته » فأبى » فقلت : : وما الذيتكره من ذلك ؟ فقال الست بمعصوم من البلا ؛ ولا آمن من الفتدّة » وأخاف أن : نقتم علي" من الشيطان محلنة” أو عند ظفر بفرصة فتسجري لبي وبينه معصيسة " فيحتتجب الله عني يوم" تظهسرٌ فيه الأسرار” ويُكش فيه عن ساق فأكون من الحاسرين . ين
عدد الصفحات ٣٣ليق العامرية ومحنونها أخيرنا أبو محمد الحسن بن على الحوهري قراءة عليه قال : أخير نا أبو عمر محمد بن العباس ابن حيويه الخزاز قراءة عليه قال : حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان قال : حدثي قاسم ابن الحسن عن العمرى قال : قال الهيم بن عدي : حدثنا عمان بن عمارة عن أشياخهم من بي مرة قال : رحل رجل منا إلى ناحية الشام مما بلي تيماء والشراةة في طلّب بغيّة له » فإذا هو بخيمة قد رقعت له , وقد أصابه مط » فعدل إلنيها » فتتحنح , فإذا امرأة قد كلّسته » فقالت له : انزل » فتَزّل وراحت إبلهم وغنمهم فإذا أمرّ عظيم » وإذا رعاء كثير » فقالت لبعض العبيد : سلوا هذا الرجل من أبن أقبل ؟ فقلت : من ناحية اليمامة ونجد . فقالت : أي بلاد نجد وَطعت ؟ قلت : كلها . قالت : بمن نزلت هناك ؟ قلت : ببى عامر » فتنفست الصمداء” , وقالت : بأيّ بني عامر ؟ فقلت : بيني الحريش . فاستعيرت » ثم” قالت : هل سمعت بذكر فبى يقال له قيئُس ويلقّب بالمُجئنون ؟ فقلت : إي والله : ونزلت بأبيه » وأتيته حى نظرت إليه » يهيم في تلك الفنياني » ويكون مم الوآحش لا يعقل” ولا يفهم إلا أن تذكر له ليل فيبكي ٠ ويسنشدا أشعاراً بقوها فيها . قال : فرفعت الستر بيني وبيتها » فإذا شقئة قمر لم تر عنيني مثلها , فبكتت واتشحبتت حتى ظنَتت » والله » أن" قلبها قد انصداع » فقلت ها : أيَتنها المرأة ! اتقي الله » فوالله ما قلت بأسأ . فمسكقت طويلاة على تلك" الحال من البكى والتحيب ثم" قالت : لالت شعري » والُطو بكثيرة ٠» مى رحل” قبس مستقل” فراجم' نشي من لا يستقل برحله»ء ومن هوء إن لم يحفظ الله » ضائم م 0
عدد الصفحات ٣٤ثم بكّت حى غشي عليها » فلما أفاقّتت قلت . من أنت » بالل ؟ قالَتْ : أنا ليل المشؤومة” عليه » غير المساعدة له . فما رَأَيتَ مثل” حزنها عبر تسن 5 كبن قر 51 . ووجداها لل وتركتها : ردوا على المشتاق قلبه الجريح ولي من لسيب قصيدة مدحت بها أمير” المؤمنين المقتدي بأمر الله : سبحت حين أبصّرت من دموعي الج بحر قدا أعلجتز السبّاحا ثم” قات لتربها » في خفاء: ليت هذا الفنى قضى فاستراحا أبنها الرّاحلونة ! رّدّوا على ال مكتاق قلبا أتخدتموه جراحا كعم الوجد جهداه » فإذا الدم ع بأسرار وجنده قد باحا باعكم قله الكثيبة سفاهاء فأحناتي" رقاداه استرباحاا الرشيد وجارية زلزرل أخير نا أبو محمد الحسن بن عل الحوهري قراءة عليه قال : حدثنا أبو عمر بن حيويه اللزاز قال : حدثنا محمد بن خلف قال : أخيرني أبو العباس المروزي قال : حدثي المغفضل قال : حدثي إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن أييه قال : قال لي زَلرّل”»وكان اسمه منصوراً : عندي جارية' من حالها ومن صفتهاء فد عَلّمتشها الغناء . فكنت أشتهي أن أرَاها فأستحيي أن أسأله » فلما توي 1 سلماهاً : جهلا . استرياحاً : طلباأ الربح .
عدد الصفحات ٣٥زلزل' بلغي أن ورئته يعرضون الحارية » فصرت إليهم فأخرجوها » فإذا جارية كاد الغزال أن يكوما لولا ما تم منها ونقسص منه » قال : قلت لا : غنيى صوتاً ! فجيء بالعود فوضع في حجرها » فاندفعّت تغتي وتقول ) وعيناها تذرفان : أقفرٌ من أؤتاره العود فالعود الإقفار معمود' وأوحش المزمار من صوته فما له بعدكه تغريد 6 2 و * سي مسن للمزامير وسماغها وعامر اللذ ات مفقود والتمرٌ تبكي في أباريقهتا والقينة” الختمصانة الرود" فيا ساكو - 2 ثم شهقت شهقة ظتئت أن نفسها قد خرجتت»فركبت من ساعاني فدخلت على أمير المؤمنين فأخبرتنه بخبر الخارية » وما سمعت منها » فأمرَ بإحضارها » فلما د خملت عليه قال لها : عي: الصوت الذي غنيت به إبراهيم ! عد فشنت وجعلمت تريد البكى فيمنعها إجلال أمير المؤمنين » فراحمها وأعجب بها » فقال : أنمحبين أن أشتر يك" ؟ فقالت : يا سيدي أما إذ خيرتى فقد وجب تمصحك علي" » والله لا يشاربي أحد بعد زلزّل فيتتفم بي . فقال 5 با إبراهيم ! أتعلم بالعراق جارية” جتمعت ما جمعّت هذه ؟ إن وجدات فاشئر ها بشطر مالي ! فقلت : لا والله يا أمير المومنين ولا على وجه الأرض . فأمر بشرائها وأعتقنها وأجرى عليها رزقاً . الشديد الحزت ٠ المعبود : المضى ١ , القيئة : المغنية . الحمصانئة : الضامرة البطن . الرود » مسهل رؤد : الشابة ألحسئة ٠ ادا
عدد الصفحات ٣٦اطلبوا نمسي أخير نا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طاهر الدقاق بقراءتي عليه قال : الحسن أحمد بن محمد بن المكتفى بالله قال : أنشدنا جحظة لنفسه : ويح نفسي عهدى بها في الراقيء قبل يوم الفراق ؛ عند الفراق اطلبوها فى حيث كنا اعتتقئناء هلّكت في اشتغالنا بالعناق وجهك أظرف أخير نا أيو الحسين محمد بن أحبد بن حسنون الأر سي بقراءتي عليه قال : أخير نا أبو ل ابن عبد الواحد بن محمد اللبان الرازي قال : حدثنا أبو محمد بيان بن يزداد القمي إجازة قال أنشد ني أحمد بن محمد المي اماد ب : يراك الفؤاد” بعين الحوتىء وعين المحبّة لا تخلف إذا غبت عن ناظر المقلشيدٌ نٍ تقلبي برااء وما يتطرف تمكدّن في القلب من حبتكم عيون” من الحب ما تتزف فمن يك” من حبّه سالي» فإني من حبكم مدانف كلام رخيم وول" ملييح ووجهلك من كل ذا أظراف 5
عدد الصفحات ٣٧العبون الدعج أنبأنا أبو بكر أحمد بن على الشروطى قال : أخبرنا علي بن أيوب القمي قال : حدثئنا محمد ابن عمران قال : حدثئا ابن دريد قال : حدثنا أبو عان سعيد بن هارون الاشنانداني قال : أخيرني التوزي قال : سمعت أبا عبيدة يقول : قال رجل من بي فزارة لرجل من عذرة : تعد ون موتكم من الحبّ مزيّةءأي فضيلة” » وإِنّما ذلك من ضعف البنية»ووهنٍ العقيدة » وضيق الروية . فقال العذري : أما لو أنكم رأيتسم المحاجر الج ترشق” بالأعين الدعج من فوقها الحواجب الزّج:والشفاه السمر تفير عن الثنايا الغير » كأتها سرد الدارّءلعلشموها اللاات والعزى'2 ودفعتم الإسلام وراء ظهور كم ١ صريع الغواني إبراهيم بن محمد بن عرفة عن أبي العباس محمد بن يزيد المبرد : أن مسلم بن الوليد الأنصاري لما وصل الرشيك في أول بوم لقيه أنشده قصيدته الى يصف فيها الحمر » وأولها : أديرا علي الكتأس" لاتشربا قبْلي» ولا تطلبا من عند قاتتي تحلي' ١ المحاجحر ًُ ألو احد مجر : وقب العين . الج ؛ من البلسج :وهو نقاوة ما بين الحاحيين . الدع م من الدعبج : سواد ألعين مع سعتها . الرج : الدقيقة الغر . البيضاء . سرد : لغلم . اللدت والعزى : إلاهتان من آلمة الماهلية الكاذية . ؟ دحل : تأري . يض
عدد الصفحات ٣٨