إن تكتسبوا نكتشب» ون لا يكن بأتيكلم” بمسكانكم” كني ل الرّحيل'» فبان ما بينتاء لا شّك” أني مستقتضر تحي ١ قال : ثم وقف على جل ينظر إليهم ماضين » فلمًا غابوا عن عبينه ليلى الغريبة ذكر أبو عمر بن حيويه وئقلته من شطه أن أبا بكر محمد بن خلف حدثهم : أغيرني عبد الله ابن أبي عبد الله القرثي قال : وجدت في كتاب بعض أهل العلم أن اليم بن عدي حدثهم عن رجل من بي نهد قال : كان رتجل” منا يقال له : مسرة ترج ابنتة عم" له جميلة يقال لها : ليل » وكان ممستتهاما بها » فضسر ب عليه البعث إلى خسراسان فكتره فراقتها » واشتد" عليه » وم يجد من ذلك بد.؟ » فقال لها : أكره” أن أختلئمتك » وقلبي مته بك . قالت : اصشم ما شئت » فمر براذان » وبها رجل” من قومه » له شرف وسو'د د" فل كر حاله » وَأمبرَ امرأتته » وقال : اخلفها عند عيالك وأهلك حتى أقدام » قال : نعم ! فأخلوا لها منزل » فقرَا » ثم تَسجل » فلمًا صر براذان » لس قريب من القصر الذي كانت فيه امرأنه » حى يسبي » وكره أن يتدخمل” بارا . فخرجت جارية” من القصر » فقال لها : ما فعلتت المرأة التي خلفتها عندكم ؟ قالت : أما تترى ذلك القبر الحديد ؟ قال : بلى ! قالت : فإن” ذلك قبرهاء فلم يصّداق حتى خرتجتت أخرى » فسألا » فقالت له مثل” ذلك » فأ القبر » فجعل” ينبكي ويتمر عليه ٠ ويترثيها » فقال : ًا قبر ليلى! لو شتهدناك أعوّلتت عليها نساءء من فصيح ومنعتجتم' . هكذا وردت في الاصل هذه الأبيات وهي مضطربة الوزن ١ يفل
عدد الصفحات ٤٤٢ويا قبرَ ليلى! ما تضّمنت مثلها شبيهاً اليل في عنفاف وفي كترم ويا قبر ليلى! أكرمئن” مسحّئها »ع تكن" لك ما عشنا علينا بها نعم" وا قتبر ليلى! إن" لبلى غَرِيّة" ٠ براذانلم يشهدك خال” ولاابن عم' وَل يرل" يتبكي حتى مات فدافن إلى جنبها . يسائلني عن علتي وهو علتي أخبر نا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن الحسين بن أبي عثمان فيما أجاز لنا » أخبرنا أبو الحسن أحيد بن محمد بن مومى الترشي » حدثنا أبو بكر بن الالياري » حمدثنا محمد بن المر بان ؛ حدثنا محمد بن هارون المقري »© ححمدثنا سعيد بن عبد الله بن راشد قال : علقت فتاة” من العرب .فى من قوْمها » وكان الى عاقلا" فاضلا» علت شكثر الترتدّدة إليه » تسأله عن أمور التّساء » وما في قتلبها إلا التَظر إليه واستماع كلامه » فلمّا طاى” ذلك عليها » مَرِضّت وتغيئرت » واحتالتت في أن خلا لها ونجهه وقتآا» فتعرضّت له ببعض الأمر » فصرفها » ودافعسها عتنه » فتلايتّد بها امرض" » حتى سقتطت على الفرّاش » فقالت له أمه : إن فلانة قد مرضّت » ولا عتلينا حق” . قال : فعوديها » وقولي لها : يتقول” لك ما خبرّك ؟ فصّارّت إليها أمّه » فقالت لها : ما بك ؟ قالت : وجم' في فؤادي هو أصل” علي : قالت : خإن” ابني يتقول لك ما عالثك ؟ فتتفست الصعداء » وقالت : يسائلتي عن علي وهر علي ٠» عتجيب من الأنبتاء جناء” به الحتبتر حي ا اي 0 المْصِير إلينا لنقضي” حقتها وثلي خدمّتها » قال : فسليها ذلك . قالت : ا . فسضّت إليها » فذ كرت ١٠١4
عدد الصفحات ٤٤٣لها ذلك عنه » فبكت وقبلت » ثم" أنشأت تقول : يباعداني عن" قربه ولقنائءء فلمًا أذاب ابلسم” مي تسطننا فلست بآت مؤضعاً فيه قائلي »2 كفني سسقناماً أن أمو ت كذا كفى فألحت عليها ؛ نأبّت . وترامت العلة بها » وترَايّد المْرّض” حى مات . أين الشفاء من السقم أخبر 4 القاضي الشريف أبو الحسين بن المهتدي إن لم يكن سماعاً فإجازة » أخيرئا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل الحاشمي ٠ أنيأقا أبو بكر بن الانباري قال : أنشدنا محمد بن المرزبان : شسكت إلى رفيقي الذي بي قجاءاني وقد جتمّعا دوام وجاءا بالطبيب ليتكويانيء ولا أبغي» عند متلهما» اكتواء” وَلَوْ ذ هنبا إلى من لا أستمتي»2 لأهدىلي من السقتم الشتفتامة 9٠ 2 قرت النفس و بالاسناد : أنشدنا أبو بكر بن الانباري لأحمد بن بحيى : إذا كنت فوت النفس ثم مجزتها فكلم تلبث الدفس” الي أنت قلوتها م رام 8 7 0-5 5 0 ل 5 5 5 5 5 2 م ستتبقى بتقاءء المتبّ في الماء أو كا بتعيش” لدى دعمومة التبت حوتها' . درمومة النيء 0 اسعيراره وثباته ١ ل
عدد الصفحات ٤٤٤قال وزادنا أبو الحسن بن البراء : أغرلك أني قد تَمترنت جاهيدآ 2 وَفي التفس مني منك ما سيلميتها فَلَوْ كان ما بي بالمصخور لمداهاء وبالريحم ما هبت وطال” سكوتشهنا قفصبرا لعل" الله" يتجمع تتا فاشك هس مك متك كنت لقيتهنا على قب ابن سريج أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن في ما أذن لنا أن 'رويه عنه » حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحيم المازني قال : حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي » سدثنا ابن أني الدنيا » حدثي هارون بن أي بكر بن عبد الله بن مصعب »: حدثي اسحاق بن يعقوب مولى آل عثمان عن أبيه قال : إِنَا ليفناء دار عمرو بن عثمان بالأبطح صبحَ خامسة من التهانيء إذ دَرَيْت برتجل على رَاحلّة ؛ ومعه إداوّة' جميلة قد جنب إليها فرساً وبتغلا” » فوقفا' علي" » فساألاني » فانتسبت لما عثمانياً » فترّلا » وقالا : رجلان من أهلك » قد نابتنا إليك حاجة” » نحب أن تنقضيتها قبل" الشدة » بأمر الحاج » قلت : فما حاجتكما ؟ قالا : نريد” إنساناً يموقفنا على قبر عبيد بن ريج . قال : فنتهضت معهما » حتى بلغت ببما محلّة” ابن أبي قارَة” من خمراعة » بمكّة » وهم موالي عبيد بن سرج » فالتمست لما إنساناً يتصحبهما » حتى يُوقفهما على قبره بداسثم » فوتجدت ابن أبي دباكل” » فأنمسضته معهما » . إداوة : وعاء صغير من جلد ١ . ؟ حوّل الكلام من المفرد إل المثثى 1٠
عدد الصفحات ٤٤٥فأخبرني ابن أبي دباكل أنه لما وقفسهما على قبرو » نزّل أحدهما عن راحلته ؛ 5 5 0 5-5 0 عم 5-5 سن ساس 2# سه وهو عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان » ثم عقرها واندافع يغي غناء الركبان بعتوت طليل حسن : وقفنا على قر بدسمء فهاجنا » فتجالت بأرجاء افو ن سوافح إذا أبطأت عن ساحة الد” ساقها وَذكرنا بالعتيش إذ هر متصحتب من الدامع تستتبكي الذي تشتعقب دم لبعد دمعو إثره يتتصبب وقل' له متا البشكتى والتحوب' فلمنًا أتى عليها نزّل صاحبه » فعقبرٌ ناقته » وهو رَجل" من جندام » يقال له عبيد الله بن المنتشر ء فاندفم يَسَْنَّى عند اللكلوّات : فإن" تف اننداب م أبعؤلة,» إن" أهل” ١ لحصاب قد تركوني مالمن' ذاق” ميتة” مين' ياب مودعا مولع بأهل الحصاب ماعل الدشر يدهم بن عتا مى إلى الشسعب من صني الشباب سكنوا الممزع جرع بيت أبي مو كم بذاك الحجون من حي صدق من كهول أعفة وَشبَاب قال ابن ألي دباكل : فوالله ما أثم” منها ثالثاً » حنى غشي على صاحبه » وَمضى غير معرّج عليه » حتى إذا فرّغ جتعل" ينضح الماء في وجهه » ويقول : أنت أبداً منصوب على تفسك من كافات ما ترى » فلمًا أفاق” قرب إليه الفرّس » فلمًا علاه استخرج ابلعذامي من ترج على البغل قدحاً » وإداوة » فجعل في القدح تراب من كراب القبر » وَصّبْ عليه ماء » ثم قال : هاك ! فاشرب » هذه السّلوّة » فشرب » ثم جبعل" اللذامي مثل” ذلك لنفسه » ثم" 8 التحوب 0 التحزث ١ 1١1١
عدد الصفحات ٤٤٦نرّل على البغل » وأردفني ع فخرّجنا ء لا والله ما يمعسرجان ولا يَعسرضّان : - 5 م ٠. 03 3 جمس و بذكر شيء مما كانا فيه » ولا أرى في وجوههما مما كنت أرى قبل شيئاً . قال : فلمًا اشتتّمّل” علينا أبطح مكنةة مد" يده إلي" بشيء » وإذا عشرون ديناراً » فواللم ما جتدّست حى ذهبت ببعيري » وَاحقَملت أداة الراحلتين » فبعتتهما بثلاثين ديناراً . قاتل الله الأعراني ما ابصره ! أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن شاهين؛ر حمه الله حدثنا أنيء أخبرنا عمر بن الحسن» حدثنا ابن أني الانيا » حدثنا علي بن المعد» سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كنت 5 الشباب إذا أصابتي مسصبيبة جمدت » ودافعت البكاء” بالصبر 3 فكان ذلك يُوْذيني ويزلي » حنى ريت أعرابينآ بالكثاسة ٠ ١ واقفا على جيب ؛ وهو يمنشد : علي" عونا من دور الزواحل سهنُورٍ حتزوى فابكييا في المتازل, لعل" اتحدار الدامعر عقب راحة” هن الوجند أو يشفي تجي البلابل. فسألت عنه » فقيل : ذو الرّمة » فأصابتي بعد ذلك مصائب » فكنت أبكي » وأجد لذلك رّاحة » فقلت : قاتل” الله الأعرابي ما كان أبصره ! ١1 ؟
عدد الصفحات ٤٤٧لسان كتوم ودمع تموم أغير نا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال» رحمه الله بقراء”ي عليه؛ سمعت أحمد بن محمد بن عروة يقول : سمعث جعفر بن محمد بن نصير يقول : كان انيد يقول : ساف عتثوم” لأسرارككم». نسي تنهم” يري مدي ولتؤلا دوع يكتّمت المتوىء2 ولولا الى لم تكن' لي داموع الشعر حسمن وقبيح وما وجدته بغير سند في مجموعات بعض أهل العلم قال : رقف شيخ من العترّب على مسعتر بن كندام » وهو يصلي » فأطال » سار لوه الأعان وسعل بن لاد كفيلا” ! فتبَسّم وقال له : اكت ١ مايا ميدي لك . لك مدان عيلة ؟ فلن + مان ولق عشرة سنقة . فقال له : في بَعضها ما يكفي واعظاً فاعصل لتّفسك » فأنشاأ الأعرابي يقول : أحب الذوائي هن من" ورقر الصى وفيهين" عن أزواجهن" طمتاح مسيرًات خض مظهرات موداة تسراهن” كالمرضى 2 وها" صحتاح فقال له مسعر : أفّ لك من شيخ ! فقال : والله ما بأخيك حترّاك" منذ أربعين سنة ؛ لكتثه بحر يجيش” من زَبتده » فضحك مسعر وقال : إن الشعر ١١ 4
عدد الصفحات ٤٤٨عديني وامطل أنشدانا القاضي أبو القاسم علي . بن الممُحسن التنوخي ٠ رّحمه الله » الشريف الرّضي أي الحسن محمد إن الطاهر أي أحمد السين بن موسى المُوسوي : أذات الطؤق ل' أقرمك قلي على ضني به » ليضيع ديلي سكنت القتلبتحين خئلقت منه' فأنت من الحتشا والتاظرين أحيتك أن" تك تؤنة قلي وإن' أبست لتنا غير لزني ص ست 86م عدبي وَامطلي » أبداً » فحسي وصّالاة أن" أراكٍ وأن" تسر سبي الببن صعب على الأحباب وأخبرنا القاضي ٠» أنشدنا الثّقة بحضرة المرتضى : قالت» وقد ناه البنين أوجعه ع والبتين صعب على الأحباب مسو ع اشداد' يديك على قلبي فقد صحفت قوَاه” مما به لو كان يتفعنه” اعطف علي المطايا ساعة” فعسى من كان" شكّت شمل البتين يجمسعه” كتأتي . يوم ولا ساعة بمتى ٠ غتريق” بحر رأى شطا ومتعه" 115
عدد الصفحات ٤٤٩قتلها الجوى ذكر أبو عمر بن حيويه ونقلته من خطه » حدثنا أبو بكر محمد بن خلف » أخبر ني أبو العلا القيسي » حدثنا أبو عيد الرحمن العائشي » أخبرني أبو منيع عبد لآل الحارث بن عبيد قال : رانت كينا من كتلئب قاعداً على رأسٍ مضبة ؛ فملت إليه » فإذا هو يبكي فقلت : ما ييكيك ؟ فقال رفي حارية منًا كانت تحب أبن عم لما ؛ وكان أهلها بأعلى واد ير ا ” من أهل الكوفة » فنقلها إلى الكوفة » فقتالها الى وبل منها الشوق”» فأوت في عانّية لها » فتفتّت مبذا الشعر : لعمري لشن" أشرفت أطوّل ما أرّى وكلفت عيبي منظراً متعًا ا وقلت: زياد" مسوانسي مستتهائل” أم الشوق” بدني منه” ما ئيس دائ ولت ليتطن اللمن” حين لقيته” :2 ستقى الله أعلال” السّحاب الغتواديا' مم قب الى -ظ قيضت مكانها . غراب الببن ناقة او جمل أخبر نا أبو اسحاق الحبال ني ما أذن لنا في روايته » أخبرنا أبو الفرج محمد بن عمر الصدثي ؛ حدثنا أبو الفتح بن سحت ء سحدثنا أي عبد الله الحكيمي أنشدني عون عن أبيه لألي الشيص : م ما فرق الأحباب بع لى الله إلا الإبل و والكقاس” يالحئونة ثرا ب البيئن الما جتهانوا وما غراب البيلن إِذ افده ار مميسل
عدد الصفحات ٤٥٠و بإسئاده قال ء وأنغدنا لنقفسةه ٠: الله ينعم" ما أرّدت بيتجتركلم" إلا" مسائرة” العندو الكتاشسح 7 آل علمت أن" ت تستري وتسبساعندي أدنى لو مل صلكٍ 5-7 دلو فاضمحٍ الجر اث الشاعر أنبأنا أبو بكر الحطيب ٠» إن لم يكن حدثنا » أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن ابراهيم قراءة عليه » حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن الرازي » حدثنا أبو علي الحسين بن علي الكوكبي الكاتب » حدثنا أبو العباس المبرد قال : قال لي اللحاحظ : أنشدني أككار بالمصيصة لنفسه : حخصد الصدو هٌ و صالنا بناجل » طبع المتالجل” م حديد البينٍ ديس الحتصّاد » وذاريتأ كداسهث سعل” الحتصاد » بسافينات المين' تالشتؤق” يتطحتثه بأرحيةة الهوىء وَامتم يتعجلله بدمع المينِ' والحزن يتخبزه” بنيرآن الموَىء ولمتجلرٌ يأكلله” بلؤن لون . السافيات : الرياح التي تذري التراب . المين : الكذب ١ . الارحية 0 الواحدة رححى : الطاحون 0 ١
عدد الصفحات ٤٥١م بطل ليلي و بإسئاده أنشدنا أبو علي لبشار : : بتتثل' ليلي ولكين' ل' تم وتقى عتي الكترى طتيف ألتم” عتم" الى فَاني عنقي ٠ مَوْضِع احاتم من أهل, الذامتي* إن" في توي جسماً تاحلا” ل توكات علبله لاتهدام' عقوبة الغراب أخبرنا أبو اسحاق الحبال » رحمه الله فيما أجاز لناء أخير نا أبو الفرج محمد بن عبر الصدقي» أخبرنا أبو علي المسين بن علي بن محمد بن رحيٍ » أخبرنا أبو بكر محمد ين ابراهيم بن عبد الله بن زوزان » حدثنا أبو زيد » أخبرنا ابراهيم بن الأزهر عن عبد الله بن محمد قال : مرت في بعض سكلك البصرة فسمعت استغاثة جارية. تنضرّب » فتيسمت الأبواب حتى وَقفت على الباب الذي يحرج منه لغوت فقلتا 1 ا أغل الدار ! أما تتتقونة الله ؟ علام” تضربون جاريتكم ؟ فقيل لي : ادخمل' . فدخلت » فإذا امرأة” كأن” عنقها إبريق” فضّة » جالسة على منّصة ٠ وبين يتَديها غراب مشلود” » وفي يدها عضا تضربه بها . قال : فكلّما ضربت الغرّاب صّاحت الكارية» فقلت :ما شأن” هذا الغرّاب ؟ فقالت لي : أما سمعت فقول" قيس بن ذاريح حيث يقول : ألا ينا غْرَاب الببين قد طرت بالتذي أحَاذرٌ من' ليلى فهتل' أنت واقم ألا" وقم كا أمره ؟ فقلت : إن" هنذا الغرَاب ليس" هو ذاك الغرّاب . فقالت : تأخذ البريء بالسقيم حى نظفر بحاجتنا . 1١١/
عدد الصفحات ٤٥٢موت عروة بن حزأم حدث أبو القاسم منصور بن جعقر ين محمد الصير في » حدئئا عبد الله بن جعفر عن المبرد » أخبر ني مسعود بن بشر الانصاري قال : - و ام ا 5 00 58 . 7 سم 2 ولييمثت صد قات عذرة » فصرت إلى بلدهم » فإذا بشيء يحتلج نحت ثوب » فأقبلت » ف فكشفت عنه “ فإذا رتجل” لا يسرَى منه إلا" رَأسّه » فقلت : وحك ! ما بك ؟ فقال : كأن” قطاةت عتلّقتت يجتاحها على كتبدي من شدة اللمفقانر جتعلت لعتراف اليسامة حملكيه وعراف حجر إن هما شقاني قال : ثم" تتتفّس حتى ملا ثوبه الذي كان فيه ثم” حسمد” » فنظرت فإذا هو قد مات . فلم أرم' حى أصلّحت من شأنه » وَصَّلَيِتَ عليه » فقال لي رّجل : أتدري من هذا ؟ قلت : لا ! قال : هذا عروة بن حزام . عيش غض وزمان مطاوع أغبرنا أبو بكر أحمد بن ملي المافظ بدمشق » أخبرفا أبو علي محمد بن المسين الحازري » سدثنا المعاق بن زكريا الحريري » حدثنا محمد بن بحيى ألصولي قال : كنت عند تعب جالسا » فجاءه محمد بن داود الأصبهاني » فقال له : أهاهنا شيء من صبوتك ؟ فأنشده : سقتى الله" أيئامً تتا وَليَاليَا لهنن” بأكثاف الشباب ملاعب إذ العيش” غض” والرّمان” مطاوع” وشاهد آفات المحبنين غائب 114
عدد الصفحات ٤٥٣فتوى في الحب وأخبرنا أحمد بن علي » أخبرنا أبو نعيم الحافظ » حدثنا سليمان بن أحمد الطبر اني » أسير ني بعض أصحابئا قال : كتبّ بعض” أهل الأدب إلى أبي بكر بن داود الفقيه الأصبهاني : يا ابن" داودء يا فقيه” العراق » هل'عليها القصّاص” في القتل يوْمآء فأجابه ايبن داود : عندي جتواب مسسائل العنشاق » نا سألت عن الموى أهل” اشوّى أخطأت في تس السؤالرءوإن تتصب لَوْ أن" مسعشوقا يعذاب عتاشقا » أفدنا ني فقوائل الأحداقر أم' حّلال” لها م العشّاق ؟ فاسيعه” من' قل الحَشا مشتاق أجريت دمع لم' يكن" بالرّاني بك" ني المسوى شفقاً من- الأشفاق 2 س8 فى كتانة لمعلاب أنعتم” السشساق - أبو العتاهية يعاتب عتبة أخبر ثا القاضي الشريف أبو الفسين ين المهتدي: رحمه الله؛ إجازة » حدثنا الشريف أبو الفضل ابن المأمون » حدثنا أبو بكر بن الافباري » أنشدثا محمد بن المرزبان أنشدني الحسن بن صالح الأسدي لأبي العتاهية : ل سىس سيحان جبار السماء ب ©هالاسيمس من ل يلاق حرق المَوى » كثدنة أحستب عبرتي 1 إن الحب لفي عتام لم يدر ما جتهدا البشلامر اس ع © 3م صل ا لوجدتها أشهار متام
عدد الصفحات ٤٥٤كتم' مين" صدريق, لي أسا فإذا تفن لامي » ٠. 4 12 0 0 ت لأرتد ي» حّى أسكتكدة” : يا عنتب | من" لم' يبك لي دصرم ير ور ثريب سشامه بكت الوحوش لرحمي» وابلدن* عئار البيو والثّاس”» فضلد” يا عتب! إتك لو شهد' ره © 27 مومه يو ومو ممست رسلا لحريبي غير الذي أفَمًا شبعتء ولا رو وفيها أبيات اختصرتها . 0-0 0 يسدنه سه في ري ٠. 5 قله البلكتاء من الحسيتار فأقول”: ما لي من" شكار فتأصبلت عتيئي بالردامر كلت عن" ملامي والمرآءر بالداعر اند وَالطير في جو السمتاءر ت» بسكاء وسكتان المتوار لم تبك إلا" بالداماءر ولولةة” التستاءر مه 5 بيه بَيِنَ الأحبئتة لقضاء قد كان منك من الحزاء 5-5 من القطيعة والحفاء محض المودة والصفاء ؟ با حبذا بادا حلته أخبر نا أبو القاسم عبيد ألله بن عمر بن شاهين » حدثنا ألي » حدثنا محمد بن الحسن بن دريد الاز دي حد ثنا عبد الراحمن ابن أخي الأصمعي عن عمه يبعي الأصمعي لنائل ابن ألي حليمة أحد بي بزوان من إني أرقت» وساري الثيل قد مسجتداء بي أسد : عراس 1ف ساس ام ل3 5 1١
عدد الصفحات ٤٥٥دما أرقت مد اللى من' وصّب » طافت طوائف من ذكراك عناتية ما تأمسرين” بكتهل ال أما الفتؤاد فأمرى مُقصداً ككمداء من' أجل جتارية إني أكائسهنا 7 د بنموث كم تدر بقائلة اص امس وَهَاجي صر" في شرع غعرقدة ؛ ما زَال يثتف ريشا من" نواد مه » تحقق البتين ممن” لبى وجتارتها ؛ تمثبي المَوَينَا إلى الأتراب إن فعلت تتجلو بأخضر من" تعمان يتصحبه يضمن المسك” والكافور ذا غمدار حلت بأطيسب نجد تهرهاء عتلمست» م سن ١ المقل : الدية . القود » المرد : طا ئر . الغرقدة : ؛ ذو غدر : أي شعر ذو غدائر . | ١١ وما شكوت وري ملعي" أيدا و - مُخالط حبها الأحشاء” والكتبدا والهر منا واجاد” اهدي ما واجدا من' أجل من”' لا تداني داره أبدًا حى أسوتة , وَلم' أخير بها أحتد” قلا إحال” لله عقلا” . ولا قوَداا إنا إلى رَبَنَا » ما أشأم” المسرد]' وبرجف الرّيش” حتى فلت قد سجدا يا برح عنيني إن" كان" الفراق” غدا عر م الغد بر زهته” الريح فاطردا قبل الشراب يكف رخصة برد مثلر الأساو د لا سبطأ ولا قدد؛ 5 يا حبذا بلدا حلت به بلدا : القتصاص أي قتل القائل بالقتيل . نوع من الشجر . 0 نعمان : موضع فيه شجر أراك يستاك بعيدائه , لسيبط : السهل المسئر سل , القدد ؛ المتفرق فرقاً .
عدد الصفحات ٤٥٦ووجدت عل ظهر جره بن شاهين هذين البيتين : سن الى اوس - و ا همي يقرلون جاهد يا جميل بغزوة 6 2 5 الك م صن اله أي جهاد غبركان” أريسدا 1 قتيل بتكل" - 5 2 عاشق لي أو لمن ؟ أنبأنا الرئيس أبو علي محمد بن وشاح الكاتب » أخبر نا المعافى بن زكريا الحرير: 'جازة » حدثنا محمد بن محمد بن بحيى الصولي » حدثنا عون بن محمد الكندي قال : ولاد الكتاب جمياة” » فمازحه » فغضب وهلاده 2 فطلب من غلامه دواته وكتبا من وقته : دون" باب ابلسر دار لفتى » قال كالماز ح»واستعلمي : قلت : سل" قلبسك مخبرك” به حسن” ذالك” الوتجه لا يسلمسي » شت سل و ان لا أسَميه وَمن' شاءة فتطتن* أنت صب عتاشق” لي أ لمن'؟ فتَحَايًا بعدما كان” مسح * أبدا منه” » إلى غير سن" م دافم الرّقعة” إليه » فاعتذر وحلف أنه لم يعرفه .
عدد الصفحات ٤٥٧